مأساتي مع ابني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعضاء وزوار الموقع والقائمين عليه. وأما بعد، أنا سيدة من مصر مطلقة و تجاوزت الأربعين ولدي ابني و الذي هو في سن الحادي وعشرين من عمره.. يدرس بالجامعة، لكنه وللأسف متعسر دراسيا جدا.. و رسب العام الماضي. وقد تعرف على أصدقاء سوء سحبوه لطريقهم و علموه تدخين السجائر ثم علموه تناول مخدر الحشيش.
وعندما علمت أنا بذلك قابلت الموضوع بثورة عارمة فاعتذر، و أبدى أسفه وندمه، و وعدني بالإقلاع عن هذا. ثم إنه لم يلتزم بما وعد، و أصبح مدمنا.. ثم بدأ يسرق مني المال. و في كل مرة أعاتبه وأنهره يعدني بالتوبة النصوح ثم لا يلتزم بما وعد.
إقرأ أيضا: ابني يضيع مني!
أصبحت أحتاط للمال و آخذ حذري لكي لا يسرقه، لكنني فعلا أنهكت تماما نفسيا و جسمانيا، و أصبحت حياتي عبارة عن مأساة.. وأصبحت أخشى على مصوغاتي الذهبية التي أدخرها لزواج أخته. و من المؤكد بالفعل أن لا إنسان يستطيع أن يظل يقظا طوال الوقت، فما إن أسهو قليلا حتى يسرقني مجددا. لقد تعبت و لا أعرف حلا لمشكلتي. لقد نصحته مرارا وتكرارا لكنه مع الأسف لم ينتصح.
أيضا لقد هددته كثيرا بطرده من المنزل، و هددته بفضح أمره وبأنني سأخبر شقيقته و أخبر الجيران، لكن دون فائدة.
إقرأ أيضا: كيف أشجع إبني على الدراسة ؟
أنا حاليا سترت عليه و لم أفضحه و لم أخبر أحدا. والده لا يقوم بالإنفاق علينا و هجرنا منذ سنوات طوال. ولذلك حصلت على الطلاق عن طريق الخلع. و لن أستطيع إعلام والده بالأمر و طلب المساعدة ذلك لأن ابني أصلا لا يحترمه.. و أهلي توفوا و ليس لي سوى شقيق واحد كفيف. ابني يحترمه و لكن ماذا عساه يفعل يا ترى؟!
أنا أرجوكم يا زوار موقع كابوس الأعزاء، أفيدوني بآرائكم ونصائحكم، ماذا الذي علي فعله مع ابني برأيكم؟ و شكرا مقدما لكم جميعا.
التجربة بقلم: قلب من نور – مصر
الدعاء في ثلث الليل الآخر يصنع المعجزات و الاخذ بالأسباب ، لو استطعتي ايجاد رفقة صالحة ينصحونه ، مثلا شباب اقرب مسجد ، المهم ان يكونوا على منهج قويم و لا يأخذوه من انحراف الى انحراف آخر.
اسأل الله العلي العظيم ان يصلح حال ابنك و يهدي بالك
بارك الله فيك اخى الكريم
وشكرا علىى الدعوات الجميله
سأخذ بنصائحك حتما فكل شئ بيد الله
تتمه …
في مثل حالتة لا يحتاج للنصح والموعظة
بل للمساعدة وأتخاذ موقف جاد منه شخصياً حول أصلاح وفهم نفسه ،ومن وجهت نظري أقترح الأتي .
_الأبتعاد عن المُحفزات _أصدقاء السوء وغيرها_
_ألاعتراف بالمُشكلة .
_التحلي بالشجاعة لمواجه الألم والتصالح مع وجودة
وأعني بقولي _الشفاء العاطفي_ سواء تم ذلك مع أخصائي نفسي أو مع شخص قريب .
_عمل ديتوكس نفسي وجسدي .
_التحلي بالصبر وعدم فقدان الأمل .
كل المشاكل تحل بهدوء النفس وسكون العقل
أرايتِ يوماً عقدة فكت وطرفاها مشدودان ،فليكن حوارك معه هادئ ومتفهم بعيداً عن العصبية والصراخ والتهديد ،إذا أتبعتي أسلوبك السابق ستخسرينه للأبد
ففي معناه الباطن، أنت تخبرية إنك لا تتقبليه بخطئه
وهذا يترك صدعاً على مستوى عميق بنفسيته ويصبح
حبه وتعلقه بكِ غير آمن ،فلا تجعلية يخشاك ويخاف منك ويفعل كل ما يريد من وراء ظهرك ،أمنحية الشجاعة لمواجهتك وأسمحي له إن يكون صادقاً معك ومع نفسه كوني أنت الملاذ الأمن الذي يحتويه بكله ،أعلم إنه أمر صعب ولكنك قادرة على تغييرة للأفضل ،أتمنى الخير لعائلتكم وأرجو أننا قد أفدناكِ ولو بالقليل …
.
.
.
.
.
كل الحُــــب والنور والسلام لقلبك …♪
تتمه …
في كل مرة يوعدك إنه سوف يقلع عن عادته .
هو لا يكذب عليك هو فعلاً صادق في قوله وينوي التخلي عن أدمانه، فيتخذ قرارات ويقطع وعودً
وتظنين إنه قد أقلع وأنتهى ،وبعد حين وتكتشفين العكس تماماً…الوعود والقرارات تأتي من العقل
وبطبيعة الفكر ضعيف جداً يستطيع بدأ الأشياء ولكن
يصعب عليه إنهاءها بسهولة . السلوك الذي قام بفعله
قد دخل عالم عاداته وتأصل وصار له جذور، أنتشر في جسده وفي كيميائه وأدمن جسده تأثير المادة وتعاطيه أصبح سلوك تلقائي ،فلا تعتقدي إنه كاذب لأنه لم يفي بوعدة لأن الأمر قد خرج من قرار العقل ،فمهما قال ووعد لن يستطيع التخلي بهذه السهولة ،كل كلامه ينبع من محل صدق ضعيف الارادة .
من أهم التصرفات الملحوظة على المُدمن هي..
عدم قدرته على السيطرة على سلوكياته والشعور بالحاجة الملحة لتناول المواد المدمنة ،إهمال القيام بالاعمال اليومية المهمة ،الأنعزال عن العائلة ،القيام بأعمال غير مسؤلة وغير قانونية ،رغبة مستمرة
وغير مبررة في الحصول على المال …وغيرها الكثير .
لذا يعتبر أخذ المال من دون علمك أمراً طبيعياً وتصرف
متوقع _بالنسبة لمُدمن_ لأن المال هو الوسيلة الوحيدة للحصول على ما يريد فإن لم يتوفر لديه ،لا مانع عنده الأقبال للقيام بفعل غير سوي ناتج من تعلقه وإدمانه الغرض منه تلبية ما يريد ،وكما قلنا سابقاً هو غير مسؤول و واعي لتصرفاته ،لأنه آسير لآدمانه .
وبالطبع هذا لا يعطينا الحق بالحكم عليه سلبياً .
يتبع . . .♪
لا يُعالج الأدمان بالمنع بل بالفهم ..
في البداية يتوجب علينا فهم الأسباب التي أدت إلى الأدمان فكل نوع أدمان ينبع من ألم معين، وإذا أتينا لتعريف الألم هنا سيكون ناتج أما عن صدمة “تروما”
جروح عاطفية أو نقص في الاحتياجات العاطفية
(ناتجة من الطفولة) .
وبحسب طبيعة الجهاز العصبي ..
أما يواجه الألم أو يهرب أو يتجمد ،في الغالب يتجه للبحث عن مسكنات للألم النفسي عن طريق إيجاد
بدائل مؤقتة فإما يسلك سلوك إيجابي أو سلبي من
أهم المظاهر السلبية هي الآدمان على السجائر أو الحكول أو مشاهدة الأفلام الأباحية او تعاطي
الممنوعات وغيرها. فالذي يدمن على عادة سلبية
تحمل محفز متعة عالي في عمق وباطن هذه الفكرة
هو يهرب من الألم المكبوت بداخلة ليتناسى …
ومن هذا المفهوم سوف نستند على معتقد جديد ينص على الأتي الأدمان ليس أخفاقاً أخلاقياً أو أختياراً
واعياً فالمدمن شخص ليس سيء أو عديم وجدان وأخلاق وشرف هو في جوهرة شخص جيد المشكلة
إنه لا يعرف كيف ينفس عن الألم بداخلة وضعيف ألتحكم بزمام النفس ،وهذا لا يعني بتاتاً إنه سيء فالادمان مرض وليس جريمة ،فلا تسمحي …
لأحكام لناس إن تتخلل عقلك وتقومين بالحكم عليه سلبياً أفهمي منشأ كل سلوك لكي تتمكني من أحتواءة
بسيئة قبل جيدة .
يتبع . . .♪
بارك الله فيكى اختى على سعة الصدر والاستفاضة فى الرد ولاشك ان كلامك صحيح وقد حللتي المشكله من كل الجوانب و اقتراحك ببعده عن اصدقاء السوء لاشك انه عين الصواب لكنه ليس بيدى فقد حاولت معه بطرق عده ان اجعله يبتعد عنهم لكنه اخبرنى انه يحاول لكن لا يستطيع لانه يحبهم ويجد سعادته فى وجودهم ثم هو لا يعترف اصلا بمشكلة الادمان هو يقول ان عشبة الحشيش لا تسبب الادمان ولكنه لا يستطيع منها فكاكا لانها متنفس له على حد تعبيره
أهلاً أختي ..
هو ربط سعادته بهم ،وهذا ما جعل نظرته لهم محدودة لا يبصر سوءهم ،وربط تأثير المادة التي يأخذها براحته،فلم يعد يرى أضرارها عليه لذلك يصعب عليه تركهم والأقلاع عن عادته .
في مثل هذه الحالة أنت غير قادرة على ردعه
لذلك يتوجب عليك أن تدخلي طرف ثالث بينكم
يجب أن يكون الشخص واعي يعرف التعامل
معه ويستطيع كسبه لصالحه وتثقين به .
ليكن رجلاً…خاله ..عمه.. أخوة الأكبر أن كان له أخ.
أنا متأكدة سيكون تأثيرة عليه أقوى .
موفقين .
اهلا اختى مجددا
سرنى اهتمامك بالموضوع بارك الله فيكى وجزاكى عنى خير الجزاء
وددت ان اخذ بنصيحتك اختى ولكن للاسف هذا الشخص غير موجود ولو كان فى حياتنا شخص واع نثق به جميعا ما كان وصل الحال لما هو عليه
فليس لدى اولاد غيره واخته وهى اصغر منه
نحن الثلاثه فقط واخى الكفيف المريض
والحمد لله على كل شئ
أهلاً أختي ..
سنعتمد إذن على القاعدة الآتيه .
“غير أسلوبك تتغير نتائجك”
أتركِ أسلوب الآمر ،وأستخدمي أسلوب التوقعات .
مثال توضيحي/ أسلوب الآمر : أترك رفاقك .
هذه الأسلوب لا يتماشى مع الشخص العنيد لأنه
فيه تقييد وتسلط وقيادة لن نحصل على نتائج
غير التمرد.
أسلوب التوقع: أتوقع أن صداقتك معهم لن تدوم .
ربما سوف يتجاوب معك رافضاً توقعك أجيبي عليه
بالتأكيد والسبب، “أنا متأكدة من ذلك لأنك مختلف”
أسلوب التوقع يجعله يعيد التفكير ويطرح تساؤلات
ويساهم في نشوء حوار بينكم يكشف لكِ من خلاله
بعض أفكاره ..(التربية تجارب)
حاولي التقرب إليك وفتح حوارات معه ،كوني صديقته وأبتعدي قليلاً عن دور الأم ،أستمعي له..وأبتعدي عن العصبية والعنف اللفظي والجسدي والعاطفي والأنتقاد والمقارنه _إن وجد_
يتبع …♪
تتمه ..
هو في الحقيقة لا يحب أصدقاءه ،هم منحوة شيء
هو فاقده ربما تقدير ،أحترام ،الثقة ،وجد ما يبحث عنه في بيئة سلبية لذلك أنغمس فيها ،حاولي التقرب منه وفهم سبب حبه لهم ،أمنحية الثقة والمدح والتقدير والمسؤولية ليشعر بأهميته وينسحب لجانبك أكثر .
للعلم العلاج النفسي الذي تلقاه إذا كان يعتمد بشكل كلي على الأدوية ستكون نتائجة مؤقته ،لأن الدكتور النفسي يمنح مواد مخدرة تسكن الألم وتخفض مستوى القلق ولا يعالج المشكلة من جذورها ،لذلك ربما تعود إليه الاعراض ،الاكتئاب دائماً ينشأ أما من رفض للماضي أو ملل من الحاضر أو الخوف من المستقبل لذا حاولي الاطلاع أكثر وأفهمي ألاسباب التي أدت إلى هذه اكتئابه ومعالجتها …
أقدر أهتمامك وحرصك على أبنك
ليته يعلم بمدى حبك وحرصك عليه .
أعتذر على الأطاله ،وعلى الرحب والسعة .
هذا أقل ما يمكننا تقديمة لكِ .
دمتم بحب …♪
اختى فلورنسا
لا اجد كلمات تعبر عن مدى امتنانى لشخصك الكريم
شكرا من القلب لاهتمامك ولمنحك لى كل هذا الوقت
بالنسبة للطبيب النفسى هو فعلا اعتمد فى العلاج على الادويه فقط وقد كان ما توقعتى انت بالضبط فقد بدأت اعراض الاكتئاب تظهر عليه مجددا لكنه هذه المره يرفض الذهاب الى طبيب
لكنى ارى ان اقتراحك حل اكثر من رائع وللحقيقة فهو لم يخطر على بالى قط وقد اعتقدت اني قد استنفذت كل الطرق والحلول ثم اتيتي انت بهذا الاقتراح وانى مستبشره به خيرا و سانفذه فورا ان شاء الله
🌹❤
الله يعينك ويعوضك ، ولكن اعتقد انه شخص ميؤوس منه وعليك ايداعه احدى المصحات للعلاج من الادمان ، لأنه كلما طال ادمانه فأنه سيتمادى اكثر وقد يقدم على فعل اشياء شنيعه مقابل الحصول على المخدرات .
انت امام خيار صعب ولكنه ضروري ، كان الله في عونك .
بارك الله فيكم على الاهتمام والرد وما تفضلت بذكره هو فعلا ما اخشاه بل ارتعب منه وقد عرضت عليه امر المصحه لكنه يرفض بحجه ان ما يتعاطاه لا يسبب الادمان اساسا واكيد لن استطيع ايداعه رغما عنه
مرحبا أختي…
أعانك الله وشرح صدرك…فعلا الأمر صعب…ماذا عساني أقول لك..إدعي له بالهداية والتوبة…
وأحسنت التصرف حين أقمت عليه الدنيا..إستمري لا تفشلي ولا تتهاوني معه فيتطاول عليك أكثر..
يمكنك أخذه لأحد مراكز العلاج للتخلص من الإدمان أصري واشددي عليه حتى يطيعك…لا تدعي عاطفة الأمومة تتغلب عليك بل تصرفي معه بكل حزم…وطبعااااا الدعااااء ثم الدعاااااااء له بالهداية…
الله يهديه وينور دربه..
شكرا على الدعاء الجميل
بارك الله فيكم
لكنه لا يعترف انه مدمن ويرفض تماما فكرة العلاج من الادمان ولن استطيع اجباره قطعا
سيدتي الكريمة
أتفهم مشكلتك جيدا..انه أمر صعب فهو ابنك و مصدر ألمك ومعاناتك أيضا
اولا مهما حدث إياك ثم إياك ثم إياك فضحه..لانه بإذن الله سيتحسن لكن الناس سيتذكرون والبشر يعيرون لهذا اكتمي سر ابنك
تأكدي أن هدا سيمضي..كوني على يقين أنك الان بامتحان وعليك أن تكوني قوية وأن تساعدي ابنك
كيف؟
صدقيني أولا الدعاء..الله يهدي والله يساعد والله يخفف المصاب ..أنت أم ودعوتك اقرب من اي احد منا
تحدثي معه لكن ليس من منطلق العتاب بل قولي له ابني انا اعلم ما الذي تفعله واعلم ما تريد فعله حتى قبل أن تقوم به ..لكن كن على يقين انني دائما بصفك ومهما فعلت ساكون دوما امك وساحبك بنفس القدر
وهدا حقيقي..انه مايزال ابنك..هذا اختبار لك وليس له ..هل نحب فقط عندما يكون كل شىء بخير أم سنحب حتى عندما تسوء الأمور…ماذا لو سرق فعلا كل شىء…ماذا لو ظل على هده الحال .. هل ستتغيرين أم ستكونين دائما نفس الشخص
حاولى اعطاءه دورا بالحياة..اجعليه يشعر انه مسؤول ولو كان ارساله إلى البقالة ..اي شىء..المهم اشعريه انه يعتمد عليه.. وانه رجل العائلة
اعلمي انه ان لم يأتي التغيير منه فلن يتغير ..العتاب لن يفيد بل سيجعله يتمادى…ان استطعت تقبل ابنك وأن تحبيه مهما حدث فاعدك أن نصف المشكل قد حل
هو اتجه إلى هده الطريق لانه يريد أن يشعر بالأهمية..الخواء والفراغ والنقص هم السبب
اعرفي ماالذي ينقصه (ربما حياته بلا أب يكون قدوة وسندا له أثر عليه) واملئيه
الخلاصة:ادعي الله وآمني انه مهما كان ما يخفيه لك المستقبل فسيكون دوما جيدا إن حاولت مساعدته بما في استطاعتك وسلمت امرك لله وتقبلت واحببت ابنك بجميع حالاته
ونامي قريرة العين
ردك ابكانى
يارك الله فيكى اختى
والله هذا ما افعله تماما
الدعاء وتسليم الامر لله والرجاء فى وجه الله الكريم انه لن يضيعنى وانه سوف يهديه ولو بعد حين
ومعك كل الحق اختى فخروج والده من حياتنا بشكل درامى ماساوى ادى الى سحقه نفسيا فبعد تعلقة الشديد منبوالده اصبح لا يطيق سماع اسمه بعدما سقط من نظره وانهار رمز القدوه امام عينيه
التستر لن ينفع في مثل هذه الامور ولايجب ان يكون همكي الوحيد ان لايعرف احد بالامر يجب ان تعملين على الحل فقط لايهم شيئا اخر المهم عزيزتي وحدكي لاتستطيعين ان تنجزي المهمه يجب اخبار ابوه او احدا ما ليساعدكي على حل مشكلة الادمان توجد مراكز طبية لهكذا امور ويجب ان تستعيني بطبيب نفسي ايضا فعلا كوني حذرة فالولد في عمر حساس قلبي معكي اختي اسأل الله ان يهديه ويبعده عن رفاق السوء ان شاءالله
اشكرك اختى على الاهتمام والرد
وقد عرضته على طبيب نفسى بالفعل ولكن ليس بسبب الادمان لكن بسبب عزوفه عن الدراسه وانزوائه فى حجرته طوال الوقت وقد شخص الطبيب حالته بأكتئاب حاد واعطاه عقاقير وعلاجات وقد تحسن بشكل كبير ثم اخبرت الطبيب بموضوع الادمان فاقترح على ان لا اتهاون معه ابدا مهما حصل ولا اتخذ مرضه النفسى سببا للتجاوز عن هذا الامر وقد نفذت نصائح الطبيب ثم بعد ذلك رفض ابنى المتابعه مع الطبيب رفضا باتا ولم استطع اجباره على المتابعه واستمرار العلاج
كيف حال الأخت الكريمة
قلب من نور ؟
هذه المشكلة بالتحديد قد رأيت تجربة تشبهها
تماماً ( توأم ) إبنك في مرحلة عمرية خطيرة غير مستقرة إطلاقاً . وإن كان نادراً هناك عوائل عانوا رغم وجود الأب والأم سوياً ولكن للأب هيبته . الآن أباه منفصل عنكِ وبعد المسافة بين الأب والإبن سببت عدم إحترام الولد لأبيه ؟ ولايوجد بديل للأب وأنتي الآن
في الأمر الواقع .
الحل الوحيد والصعب :
هل تستطيعين أن تتقمصي شخصية
الرجل بشكل كامل تجاه إبنك ؟؟
شخصية الرجل في تعاملك في مشاعرك وتصرفاتك وأسلوبك إنسي أنكِ إمرأة ،
غيري هذا اللقب قلب من نور واستبدليه
( بـ قلب من صخر ) مرة واثنين وعشرة إلى
أن يشعر إبنك أنه أفتقد أمه ؟؟ كوني الأب الفعلي لولدك ولاتذرفي دمعة واحدة أمامه ، حتى وإن صعب الأمر وشعرتِ بالألم معليش تحملي لأجل خاطر إبنك ضعي العاطفة على جنب لأنكِ في مهمة صعبة لتنقذي إبنك . فهذا هو الحل الوحيد . أنتي من جهة ومن جهة ثانية أخاكِ يخاويه ينصحه يراجعه يخوفه يحذره مرات يشد ومرات يرخي وهكذا . وإن شاء الله نسبة نجاح هذه الطريقة تقريباً %70
شدي العزم وابدإي .
الدعاء والجهد منكِ والهداية من الله ،
نسأل الله لكِ التوفيق ،،
شكرا لك اخى الفاضل على الاهتمام والرد
هذا ما احاول فعله والتوفيق و الهدايه من الله
ولكن اخى مرات اقسو عليه واتحول لقلب من صخر فعلا اقاطعه ولا اكلمه بالايام بل واتجاهله تماما حتى يشعر بفداحه ما يفعل فهل تتصور ماذا يكون رد فعله؟
يمتنع عن الطعام والشراب تماما حتى يوشك على الهلاك ويحبس نفسه فى حجرته فلا يخرج منها ويتحول وجهه للون الاسود فأضطر ان انهى الخصام لكن بشكل يحفظ كرامتى فاجعل اخى او ابنتى هم من يستجدونني لاصفح عنه وهكذا حتي احترت فى امره
أهلاً بالأخت الكريمة ,
يمتنع عن الطعام والشراب تماما حتى يوشك على الهلاك ويحبس نفسه فى حجرته ….الخ !!!!
توقعي جاء في محله يأستي وانسحبتي من أول الطريق !؟!؟
لهذا قلت لكِ مرة واثنين وعشرة إلى أن يشعر إبنك أنه أفتقد أمه ؟؟
هل تعرفي مايحصل لو شعر الإبن أنه
أفتقد أمه ؟؟
سيشعر أنه إفتقد نصف من عمره سيرى
أن الدنيا اسودت في عينه . لواستمريتي
على نصيحتي وصبرتي لحصدتي الثمار
وسيعود لرشده وستأتي به الأيام والشهور رغماً عنه . ولكن هذا قلب الأم 💔
من بداية المشوار تنسحب !!!
أعانكِ الله ورده إليكِ رداً جميلاً..
مرحبا اخى الكريم
الان فقط قد فهمت مقصدك
وكنت اظننى استطيع ان اكون حازمة
انها معركة النفس الطويل اذن
فليكن اخى سانفذ اقتراحك خاصتا وان الامور ثد سائت واضطررت الى مقاطعته مجددا
شكرا لك اخى الكريم وجزاك الله عنى خير الجزاء
ادعي له بالهداية والصلاح بإذن الله دعوت الأم مستجابة
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم ، إعلمي يا سيدتي الكريمة أنني رجل كبير ، أكبر منك بقليل أي أننا يمكن أن نتكلم بصراحة وبكل رحابة صدر ، عسى أن تعملي بكلامي وأن لم تعملي به فالخاسر الأول والآخير هو أنت ، لأنك قد لجأتي إلينا بعد أن نفذت منك كل الحلول الممكنة ، والخير فيما إختاره الله (عز وجل) .
يا سيدتي الفاضلة لقد أشار الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) إلى خطورة مرحلة الشباب حين قال : (الشباب شعبة من الجنون) . حيث يرى البعض أنه تكمن خطورة الشباب في أمور ركزوا الكلام على اثنين منها هما : (الجمال والجنس) .ولكن هنالك أمور خطيرة أخرى في الشباب بشكل عام وهو إندفاع البعض منهم نحو إتخاذ القرار بشكل غير واعي ، أي لا يدرك عواقب الأمور وذلك بسبب قلة التجارب ، وعدم إستشارة من هم أفهم منهم . وكذلك الأستبداد بالرأي .
وقبل الخوض في حل مشكلتك أرجو من كل من يسمع صوتي الإنتباه إلى ما سأقوله ، خصوصاً أصحاب العوائل ، بل وحتى العزاب لأنهم أن شاء الله سيكونوا في يوم ما أباء أو أمهات .
قد يسأل سائل : لماذا إنحرف ولدي أو إبنتي ؟
إن الإنحراف هو مصيبة من سلسلة المصائب التي قد تتعرض لها العوائل ، والتي يدفع الثمن الآباء والأبناء على حد سواء ، وهنا قد يقول الوالدين : لماذا إنحرف أبناءنا وسقطوا في الرذيلة ونحن لم نقصر في تربيتهم ؟
إعلم وفقك الله إن هنالك عدة عوامل تؤدي إلى إنحراف الأبناء ، تعال معي لنتعرف سوياً على هذه العوامل وهي من المصائب الكبرى على بني آدم .
أولاً : أسباب إنحراف الولد
عامل التربية السيئة . عامل الوراثة : وهنا يجب التأني في إختيار الزوجين . المال الحرام : فله تأثير على أخلاق الأبناء – إساءة معاملة الوالدين فيما مضى ، وكما يقال ( دين بدين )
– العامل الاقتصادي : فقد يكون للفقر أو الحرمان دور في إنحراف الفرد ، أو قد يكون للغنى دور في إنحراف الفرد ، وكما قيل (عصوا الله بأنعمه ) – عامل البيئة : وتشمل على
أ- منطقة السكن أو جار السوء أو الشارع . ب – وسائل الإعلام المضلة . ج – الدراسة : فقد يكون لها تأثيراً سيئاً ، وذلك من خلال الإختلاط بالسيئين د – أصحاب السوء : وتسمى علميا (العدوى النفسية) وهي التطبع بأطباع الآخرين
– وجود عاهة جسدية تثير الشهوة لديه . كحالة (الشذوذ الجنسي) – عدم تقوى الله (عزوجل ) وعدم الإنصياع لأوامره .
(يتبع)
(التتمة – 1)
ثانياً : أسباب إنحراف الفتاة
أخي في الله بالإضافة إلى الأسباب السالفة الذكر ، هنالك عوامل اُخرى تؤدي إلى إنحراف الفتاة ، والسقوط في الرذيلة (والعياذ بالله تعالى) تعال معي يا أخي المسلم لنتعرف سوياً على هذه العومل لتكون الصورة واضحة لديك ولتكون على بصيرة من أمرك .
عدم إشباعها بالعاطفة في طفولتها أو حتى في حياتها .- الإستسلام التام للشهوة والنفس الأمارة بالسوء – الإنجراف وراء دعاة التحضر والتحرر – عدم اللامبالاة في عواقب الإنحراف إما جهلاً أو تجاهلاً .- فسح المجال من قبل الأهل ، أي منحها الحرية التامة وبدون رقيب
– السيطرة عليها من خلال السحر ( والعياذ بالله تعالى )
قد يسأل آخر ويقول : ولماذا حدث لنا كل هذا ؟
لقد حدث كل هذا بسبب هجرنا للقرآن الكريم وأذكر هذا الصدد حكاية قديمة حدثت في مصر ، فعندما غزتها فرنسا بقيادة نابليون بونابرت فقد إدعى أنه مسلم فطلب منه أهالي مصر منه نسخ من القرآن ، فنفذ مطلبهم (من باب الكسب وإسكاتهم) وهنا أخبر نابليون أتباعه بحقيقة ما فعل وهو أن القرآن لا يشكل خطراً عليهم ما دام يتلى فقط بدون تطبيق عملي . لو كان نابليون ما يزال حياً لرقص فرحاً ، فلم يعد المسلمون ( البعض منهم وليس الكل ) يقرؤون القرآن أو يعملوا بمحكم آياته بل وحتى لا يسمعونه .
لقد كنت في مضى معلم وكان من بين طلابي فتاة كان أهلها يشكون من سوء تصرفاتها معهم ، وفي يوم من الأيام تحدثت لهم عن بر الوالدين ، وهنا كانت المفاجأة لقد قال أهلها إنها بدأت تتغير كثيراً ، قد تستغرب يا عزيزي لو قلت لك أنني قد إستأت مما سمعت ، ماذا فعلت لها هل قرآت الرقية على رأسها أم سحرتها ، العلة في الأهل لا يعرفون كيفية التعامل معها ولا كيفية التحدث إليه وقديماً قيل في حكمة : (الكلمة الطيبة تخرج الأفعى من جحرها) .
(يتبع)
(التتمة -2)
والآن لنعد إلى (صاحبة المشكلة)
في كثير من الأحيان عندما أبدأ الحديث مع المشكلة أطلب منه الآتي بعد وجدت فيه الخير وهي : توضئي وإبدئي بقرآءة السور والآيات التالية والتي هي لتسير الاُمور مع اليقين التام أن الله (تبارك وتعالى) هو الميسر وهو على كل شيء قدير : (الفاتحة + المعوذتين (الفلق والناس) + الإخلاص + آية الكرسي وهي الآية 255- 275من سورة البقرة ( الله لا إله … هم فيها خالدون) + القدر + بعض من آيات آل عمران الآية ( 190 – 194) من قوله تعالى : (إن في خلق السماوات والأرض … إنك لا تخلف الميعاد) ثم تدعين الله بما تشائين من كلمات أي تطلبين العون من الله على هذه العسرة الشديدة وهذه الآيات تنفع قبل الأقدام على أي عمل .
والآن أفعلي ما سأقوله لك ولن تخصري شيئاً ، قومي بأعداد فنجان قهوة أو شاي أو أي مشروب آخر في تقاليد بلدكم وإدعيه وإجلسي بجانبه، وبعد ان يشرب أسأله عن رأيه في الشراب فإذا رأيت القبول منه وهذا هو المأمل فخذي إحدى يديه وقبليها ثم قبليه ثم ضميه في أحضانك وقولي له هيناً مريئاً ( في لهجتكم بالهنا والشفا) .
ثم قولي له وأنت تمسكين بأحدى يديه واليد الاخرى تداعبين شعره :
يا حبيبي يا صغيري يا بني (وغيرها من الكلمات التي يذوب بها الإنسان)
أنت الآن في نظري رجل بالغ وليس طفلاً أو صبي ، يا عزيزي أن ما حدث في سالف الزمان بيني وبين أبيك قد حدث وسيحدث مع الملايين ، أنا أعرف جيداً أن التفكك الاسري الذي حدث لنا كان السبب فيما أنت فيه ، ولكن ما تفعله بنفسك لا يجدي نفعاً إطلاقاً ولن يغيير من واقع الحال ، بل ولا حتى شرب السكائر أو حتى شرب كوب من الشاي ، يجب أن ترضخ للواقع وبكل شجاعة وبصبر وبدون جزع .
لا تقول : لا أستطيع أن أغير طباعي في ليلة وضحاها . ما تقول لو رأيتك ستأكل شطيرة وكانت مسمومة ، وقد حذرتك منها أكنت ستلقيها أم أنك ستقولين سأحاول أو سأتركها بالتدريج ، فكذلك الطباع السيئة أنها سم هاري ومدمر لصاحبه وللآخرين . ستقول وكيف ؟
(يتبع)
(التتمة -3)
على سبيل المثال ما تفعله ، سيدمر سمعتك ، فلن ترضى أي فتاة الإرتباط بك ، وحتى لو وجدتها فلن يرضى أهلها أن يناسبوك ، وكذلك أختك فلن يرضى أحد أن يناسبنا بسببك وأنا أيضاً أموت بسببك ألف مرة في اليوم هل ترى لك ولنا هذا المصير الأسود ، لقد أختفى أبوك من حباتنا (سامحه الله وسامحنا جميعاً) كن أنت رجل البيت ، بل أنت أصبحت رجل البيت شئت أم أبيت لقد أصبحنا من مسؤليتك فيجب أن تكون القدوة الحسنة …. وقولي ما شتتي .
وهكذا تتكلمين معه بكل هدوء واذا وجدت منه إعراضاً فكلمه أيضاً بكل هدوء وسكينة وبأعذب الكلمات ، وبعد ان تجدي منه التجاوب ، قبليه وضميه إلى أحضانك .
وإذا وفع في قلبك شك في فعل الآيات الكريمة بعد الإتكال على الله تعالى فأعلمي أنني قد علمتها للكثيرين وأتت بثمارها وأذكر منها ( اذا راجعتها على الموقع في البحث فاكتبي – (قضية شرف – بقلم عامر) : حيث كان يعاني من مشكلة كبيرة جداً وقد تمكنت بحول الله وقوته من حالها له وببركة هذه الآيات الكريمة وقد كان له رد قال فيه : (اتشكر كل من كتب لي نصيحة وساعدني وارشدني على طرق كثيرة جميعكم قد ساهمتم بفعل الخير هذا ولكم الاجر ان شاء الله لضميركم الحي وخوفكم على الناس وعم ابو باقر لم اهمش نصيحتك اتبعت كل مانصحتني به بارك الله بك والسلام عليكم دمتم سالمين)
وأخيراً أقول جربي ولا تشكي ، وكان الله بعونك على الشدة التي تقصم الله والسلام .
اشكرك اخى الكريم على الرد المطول جزاك الله خيرا على وقتك الذى منحته لقرائة ومحاولة حل مشكلتى
وانني ممتنه لذلك كثيرا واعدك اننى سانفذ كل ما اقترحته بأذن الله
ولكننى اريد ان اخبرك بشئ
ابني لا يقابل النصيحه بالاعراض ابدا بل يصدق على كلامى ويخبرنى انه مقتنع تماما بما اقول وانه يحاول ويجاهد ان يصلح من نفسه ويقطع لى الوعود ثم لا ينفذ شئ مما وعد
ورغم ذلك اشعر ان نصيحتى له ستجدى نفعا هذه المره اذا نفذتها كما تفضلتم
تتمة :
أخبريه أنك تقدمت بشكاية موقوفة التنفيذ مؤقتا عند الشرطة به وبأصدقاءه في حالة عدم تقبله لأحد الحلول فسيكون مصيرهم السجن و اعادة التأهيل إجبارا (وعيد غير حقيقي لكن كوني حازمة اجعليه يصدقك )
و أهم ما تهدديه به بما أنه طيب و حنون و يظهر ذلك بأسفه و وعوده أي ليس قاسي و مغرور أو يظن أنه في طريق صحيح
أخبريه أنك ستسخطين عنه ولن ترضي عنه اذا بقي في هذه الطريق (أمنعيه من الحديث معك لا تجبيه ولا تتحدثي معه)
ضعي في ذهنك أن طريقه في مخدر الحشيش ماهو الى درجة اولى إلى ماهو أسوأ و أنت تعرفين أن اغلب الجرائم من سرقة و اعتداء و قتل و غيره من وراء هذه الأمور .لهذا إسعي جاهدة لأن تكوني حازمة معه و تعيديه من طريق الشر هذا قبل أن يغوص في الأسوء و يلجأ للحبوب المهلوسة أو غيره .
أتمنى لك حياة طيبة أختاه
اشكرك اخى الكريم على الاهتمام والرد
اقتراحك لم اجربه فى الحقيقة ربما لان ابني بعمر الواحد وعشرين عاما فهو ليس طفل صغير لتنطلى عليه حيلتى لكننى ساجرب حال على اية
بصفتي ولد قريب على عمر ابنك
ف قد مررت بنفس ما يمر به ابنك
الحل هو أن تضعيه امام الأمر الواقع…..يعني اطرديه من البيت أو اطلبي منه أن يعمل ويحضر المال وكذا
ضعيه أمام الأمر الواقع
هذا أفضل حل برأيي
طرده من البيت للشارع سيجعله يلتم على الشله البايصه اكثر وهيبداء بالسرقه مع عصابات لتوفير الهيباب ، مالهاش إلا الشرطة تربيه وتحفظه واعتقد هيكون قي علاج وفي اصلاح
تبليغ الشرطة معناه يضيع مستقبله
لأن التعاطي ربما عليه سجن سنوات في مصر
لا أعلم
واذا انسجن يضيع مستقبله الدراسي والمهني وفوق هذا يكون من أصحاب السوابق
وفي السجن سيلتقي بمجرمين وربما يصبح اسوأ
الشرطة في بلادنا العربية أسوأ من المجرمين نفسهم
لكن طرده من البيت سيجعله بعرف عاقبة ما وصل إليه وسيجعله يتعب في سبيل الرجوع إلى البيت
وانا هنا أقصد طرده مؤقتا من البيت يعني تقوم أمه بأرجاعه لاحقا
وخصوصا انه مو متعود على الإجرام لذلك السرقة مستبعدة
وبرأيي أن تجد له عمل أو تطلب منه أن يعمل أفضى وسيلة لأنه سيشعر بتعب الحياة
لأن عقله يصور له أن الراحة التي ياخذها من الحشيش هي أقصى درجات الراحة لأن الراحة العادية الي يشعر بيها بالبيت متعود عليها
ف عندما يعمل عمل متعب سيكون هدفه الرجوع للبيت والاستراحة فقط
والله اعلم
مستقبله الدراسي قد ضاع عندما بدأ باخذ المخدار ، نحن الان بصدد المحافظة على الشخص نفسه فقط.
الذي اهله ماعرفوا تربيه فالشرطة تربيه ، الشرطة افضل من الشله البايزه الملموم عليهم.
طالما هو مدمن فهو غير صالح للعمل ، من دخل بطريق المخدارات فان راحته بالمخدرات وسوف يبيع نفسه وشرفه وعِرضه من اجل المخدرات ، فأولاً لازم علاجه من هذا الادمان ولوكلف تدخل الشرطة لانه سوف يضبع بطريق المخدارات
(وبرأيي أن تجد له عمل أو تطلب منه أن يعمل أفضى وسيلة لأنه سيشعر بتعب الحياة)
هذا كان ينفع عندما بدأ يصرمح بالشوارع قبل دخول فخ الحشيش ، ايوه كان سوف يلمه من الشوارع وسيشغل وقته وسيعرف قيمه الحياة ، لكن الان ماعاد ينفع هذا
أسلوبك فاشل و غير مؤدب كيف تصف أهله و أمام الملأ بأنهم لم يحسنو التربية ؟المرأة تطلب بصريح العبارة حلا او دعاءا وليس التشكيك في تربيتها ،من سردها يبدو جلياً أنها تعبت و ربت و تحملت مسؤولية الأب و الأم و تخاف أن يضيع إبنها منه.
إحترم من يطلب المساعدة ولا تتحدث بهذه الطريقة السوقية مع الغرباء ،زد نصيحة او دعاء او لا تجيب .
☺️لاتعليق 😂😂😂
جزاك الله خير
اشكرك ولدى الحبيب على الاهتمام والرد
ولكن اتعلم شيئا
هو نفسه اخبرنى مره ان ذلك هو الحل الامثل لكل مشاكل الابناء مع الاباء
طبعا لم نكن نتكلم بشأنه هو وقتها ولكننى اخشى فعل ذلك فربما وجده اصدقاء السوء فريسه سهله لدفعه الى القيام باعمال مشبوهه
الله يهدي ويعينك عليه 💔
تحياتى للجميع
أعتقد أنه يمكن السيطرة عليه عن طريقة الخدمة العسكرية اجبارية .
الشخص البالغ يصعب السيطرة عليه احيانا لا ينفع معه سوء القوة فهو يصعب عليه تحكم فى نفسه بسبب المخدرات هدا شي مو سهل .
اشكى فيه الخدمة العسكرية سوء تنفعه وينفع بلاده بما انه غير شاطر فى دراسة الخدمة العسكرية فيها انطبط وتحمل المسؤولية .
ارجو التوفيق لكى ويسهل امره .
عليكم السلام
أولا أختاه أجارك الله في مصيبتك و أخلفك خيراً منها هداه الله و أصلحه و إياه أجمعين .
ثانيا:بدأت بالنصح باللين و بالقوة ولم تجدي نتيجة و هذا لسببين ،أولا لأنه يجد عندك ما يريد أي يسرقك أو يأخذ المال فيشتري الحشيش الذي يريده و يعيد الكرة و مادام يجد السبيل لإعادة الكرة بسهولة فلن يتوقف .
و السبب الثاني هو أن لديه إمداد خارجي و هم أصدقاء السوء الذين يشجعونه على هذه الأمور .
ثالثا :إبنك بوعدك ولا يوفي لأنه يستسهلك و يعرف أنك عاطفيا لن تتصرفي بحزم يعني مجرد أقوال منك .ولا يرى رادعا له
—الحلول :
1 ذهبك نقودك كل ما هو ثمين يخصك او يخص ابنتك اخرجيهم من البيت الى البنك ولا تتواني على فعل ذلك لليوم الثاني او الثالث او غيره .
2 اغلقي المطبخ بمفتاح حينما يتواجد بالبيت و أزيلي أي ادوات قد تسبب بجريمة (أنت لا تعرفين ما قد يتعطاه فجأة خارجا و يدخل إلى البيت )
3 اخبريه بحزم أنه لديه حلين لا ثالث لهما :أوله أن يلتحق بمصحة اعادة تأهيل و يتعالج و يعود لدراسته و يجتهد أو يقوم بتكوين مهني مفيد له في حالة عدم حبه للدراسة.
و حل ثاني أن يلتحق بالعسكرية .
يتبع ..
تحياتى أنا لست صاحبة المقالة .
اشكرك اخى الكريم على الاهتمام والرد
انا فعلا بدات بتحصين المال فلا يستطيع الوصول اليه باذن الله
كما وقد دفعته دفعا للالتحاق باحد المراكز التى تعلم اللغات الاجنبيه لا لشئ الا لمحاوله انتشاله من اصدقاء السوء ووضعه فى مجتمع جديد ربما يجد فيه اصدقاء جيدين
اشكرك اختى على الاهتمام والرد
ولكن التجنيد فى بلادى اجباريا وليس اختياريا لمن تنطبق عليهم الشروط
ولان ابنى ولد وحيد اى ليس له اخوه ذكور فلا تجنيد له
إذا كان ممكنا انتقلي للعيش في مكان آخر بعيدا عن أصدقاء السوء واشغليه بشيء مفيد مثل رياضة او عمل صيفي مثلا … المهم إملئي وقت فراغه … واهم شيء حثه على الصلاة و تعلم القرآن فالنجاة في التمسك بحبل الله المتين
اشكرك حبيبتى على التهتمام والرد
ابنى لا يصلى وقد حاولت معه بكل الطرق دون فائده
واما اشغاله بعمل مفيد فقد بدأت ذلك فعلا
فقط يوم امس واتمنى من الله ان يجدى ذلك نفعا
واما نقل الاقامه فصدقينى اختى هذا اقصى ما اتمناه ولكنه حلا مستحيلا
ان لم يكن لك القدره على ايقافه عن الحشيش بالذات فالدوله خير معين ولاتأخذك به رافة سياتي يوم ويقول بنفسه ياليتك اوقفتني باي طريقه اودعيه هو ورفقاءه لسجن الاحداث بالابلاغ عنهم وايقافهم متلبسين ان لم تستطيعي فعليك بابنك وتستطيعين ان تسجنيه سجن طاعه وتاديبآ هدديه بذالك اولا فان لم يرتدع فالسجن اولى به لاصلاحه
تحياتي ✌
اشكرك اخى على الرد ولكننى لا اسعى للانتقام منه
انا ارغب فى تقويمه واصلاحه
وعن اى سجن احداث تتحدث اخى الكريم ابنى تخطى العشرين من عمره معنى ذلك ايداعه فى السجن العام يعنى ضياع مستقبله وسمعته للابد
فانا احاول اصلاحه قبل ان ينجرف به التيار الى ارتكاب الجرائم ومن ثم السجن وضياع المستقبل
فهل اسعى اما لذلك!
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
طالما هو وصل للحشيش ماراح ينفع الكلام والنصح له لان الحشيش هو المسبطر عليه انصحك بالاتي:
1_ خذيه لطبيب او مركز للعلاج من ادمان الحشيش لكي يتخلص من هذا البلاء ، لانه أذا ماتعالج فانه راح يسرقك ويسرق غيرك عشان يشتري حشيش.
2_ تواصلي مع ابوه بان ابنه مدمن حشيش أبرا للذمه
3_ اخته تكون تنام معك ولاتتركيها معه بالمنزل لانه شخص خارج نطاق التغطيه ممكن يعمل أي جريمه تحت تاثير الحشيش ، الذهب مالتيك احفظيه خارج البيت والافضل ببنك
4_ بلاش العاطفه والخوف على سمعته عندما تعرف الناس انه مدمن فالان ركزي على العلاج يعني إذا لم يستجيب للذهاب للعلاج فيمكن الإستعانه بالشرطة لاخذه لمركز لعلاج الادمان ، فالاستعانه بالشرطة للعلاج افضل من تركه حتى يوصل والعياذ بالله لمخدر البودر والإبر
أتفق معك أخي عدنان..
بارك الله فيك
الحشيش ليس بهذه الخطورة
يعني ليس مثل باقي أنواع المخدرات
صحيح أنه خطر لكن ليس كما قلت حضرتك
طالما وصل يسرق عشان يشتري الحشيش يعني انها مخدرات
الذي اعرفه ان الحشيش اقوى من الخمر واقل من البودر وهو طريق للوصول للبودر
ان كانت لديك معلومات اخى فلا تبخل على بها
ابنى يقول ان الحشيش لا يسبب الادمان
وانه يستطيع تركه وقتما يحب
فهل ذلك صحيح
شكرا اخى للاهتمام ومحاول ايجاد حلول
اولا هو لا يعترف بان ذلك المخدر يسبب الادمان اصلا
ثانيا ليس من دور الشرطه عندنا اصطحاب المدمنين لمراكز العلاج بالقوه
ثالثا الدوله توفر مراكز للعلاج من الادمان بالمجان وبسريه تامه ولكن بشرط ان يكون لدى الشخص رغبه فى العلاج لا ان يقتاد بالقوه لانه ان لم يكن راغبا فى العلاج فلن يجدى العلاج نفعا
رابعا ابوه لن يدفع مليما من ماله ولا دقيقه من وقته ولا يهتم اصلا
بالنسبة لاخته
فلم تصل به السفاله للتحرش باخته واللا لكنت رميته خارجا واستعوضت الله فيه
بالعكس هو يحبها ويخاف عليها
ابنى ليس مجرما وان كان متراخيا
دراسيا ويتناول السجائر والحشيش
والطريق الذى يبدأ بالسجائر والحشيش ينتهى بمصيبة وانا اريد ان اقطع عليه هذا الطريق فقط
هذا ما اردت عرضه وما تمنيت ان تعينونى فيه بارائكم واقتراحاتكم الكريمه
(هو لا يعترف بان ذلك المخدر يسبب الادمان اصلا)
اعتقد انه مازال بمراحله الاولى فهو يشعر انه ماكوا ادمان ويمكن توقفه
( هو يحبها ويخاف عليها)
اخبريه ان الاخ عندما ياخذ حشيش فانه ياثر على سمعه اخته
قولي له من سيخطبها وهو شايف ان اولاده سيكونون محششين مثل خالهم.
قولي له اتقي الله في اخته فسلوكه ياثر عليها فهو مرايه لها
( كان متراخيا
دراسيا) أختي لاتكذبي على نفسك
ليسا متراخيا بل انشغل ودخل بطريق الحشيش وايضا الحشيش اثر على عقله.
اختي الكريمه لازم تفهمي الحقيقة
اشكرك اخى على اهتمامك بارك الله فيك
ساخذ بنصائحك حتما
ولكننى لم اكذب على نفسى بشأن مستوى ابنى الدراسى انه فى عامه الدراسى الثانى بالجامعه وقد ر سب العام الماضى و اضطر الى الاعاده وكنت اتوقع رسوبه هذا العام ايضا ولكن ظهرت النتيجة منذ يومين وقد نجح وانتقل للعام الثالث اخيرا ولله الفضل والمنه
وانى لابشرك بهذا الخبر اخى ولكل من اهتم لامرى
جزاكم الله عنى جميعا خير الجزاء
الحقيقة موقف صعب للغاية يستهلكك نفسيا، لكن في النهاية هو ابنك، بالنسبة لمصوغاتك ومدخراتك حاولي أن تحتفظي بها خارج البيت.
وبالنسبة لولدك أنصحك ألا تقطعي أي فرصة للتواصل بينك وبينه والاستمرار بالنصح وأحيانا بالشدة فهو ضحية أصدقاء السوء، وطالما يعدك بترك الحشيش فحاولي تشجعيه على ذلك، وإذا كان هناك برامج توعيه للمساعدة بالتخلص من المخدر فوجهيه، المهم لا تتركي فرصة في مساعدته لترك الحشيش والدخان إلا استغليتيها!!
وأنصحك في الوقت الحالي أن تستري عليه ولا تفضحيه طالما أن الضرر – حاليا – مقتصر عليه وعليك، لكن مستقبلا إذا احتاج الأمر تحذير الآخرين لا تترددي.
وعليك بإدامة الدعاء له بالصلاح والتوفيق؛ فإن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى والصلاح منه عز وجل.
أعانك الله وفرج عنك، من المحزن حينما يكبر الأبناء ويفرح بهم الأبناء إذا بهم يصيرون مصدر حزن وقلق ونكد.
اشكرك اخى الكريم على الاهتمام والرد
لقد غيرت كلمات السر لبطاقاتى الائتمانيه وحصنت المال باذن الله
ولا اعطيه من المال اللا اقل القليل لكى لا يستطيع الشراء وساخذ بنصائحك الكريمه