ما بين الأسطورة والحقيقة.. النم نم

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

إياك أن تخرج بعد المغرب يابني.. فهو واقف على قارعة الطريق ينتظر أول فريسة تعيسة الحظ لتكون عشاء له.. من بعيد قد يبدو لك إنسانا عادي قد يكون في ثوب حاج اسمر البشرة ضخم الجثة سموح الوجه.. وقد يكون امرأة متوسطة القامة مغطية وجهها واقفة باستحياء .. ولكن ما إن يشتم رائحة اللحم البشري حتى يكشر عن انيابه ويركض إليك أسرع من البرق.. قد يركض على إثنتين مثلنا.. وقد يركض على أربع كالضواري فهو بالأساس إبن خطيئة مشؤومة بين الإنس والسباع.. سينقض عليك ليقطعك بأسنانه إربا وبذلك ستختفي إلى الأبد في معدة هذا الوحش كما حدث مع إبن اخت زوج خالة جدتك إسعاف)…

عينة بسيطة لرواية من روايات وقصص لا تحصى كانت الجدات تخوفن احفادهن بها في أمسيات الشتاء الباردة من الخروج لوحدهم بعد المغيب في الحجاز خاصة وفي عدد من البلدان العربية الاخرى … من خلال ترويعهم بقصص الوحش البشري آكل لحوم البشر وشارب دمائهم الـ “نم نم”…

اكاد أجزم بأن أكثركم لم يسمع به أو في حال سمعتم به فقد وصلت إليكم قصص وحواديت كقصة الجدة في الأعلى.. ولكن ما لا يعلمه أغلبكم أعزائي القراء فهو ان النمنم قبيلة حقيقة من أكلة لحوم البشر فهيا معنا في رحلة لسبر أغوار هؤلاء القوم …

النمنم في الموروث الشعبي الحجازي هم كائنات بشرية أو ما بين البشرية والحيوانية (هجين) يقتات على لحوم البشر وخاصة الأطفال الوحيدين حيث انهم الاضعف والألذ فلحمهم أطرى وشحمهم اقل ودمهم اندى. ذاع صيته منذ القدم وحتى القرن الماضي حيث توقفت الجدات عن نقل قصص وحشية هذا الكائن وأنشغلن بمتابعة الدراما التركية أو ربما توقف الأطفال عن الخوف منه فما لـ نمنم وسعلاة وغول ان يخيفوا جيل الزومبي ودراكولا وفرانكشتاين …

ذاع صيته في عدد من البلدان العربية وغير العربية بتسميات مختلفة وأختلطت في اصله وهيأته الروايات حتى اصبحت نوعا من الاساطير ولكن بعض الابحاث والدراسات والحوادث الحديثة فتحت باب الجدل مابين اسطورة وحقيقة هذا المخلوق…

من هم النمنم وما هي شكلهم؟!

blank
يقتات سكانها على لحوم البشر

النمنم قبيلة بشرية يقتات سكانها على لحوم البشر بني جنسهم وصفاتهم الجسمانية نفسها صفاتنا جميعها ولكنهم يتميزون عنا بشق مفتعل في خدودهم وبزيادة ملحوظة في طول عظم العجز او مايمكن تسميته (ذيلا صغيرا) وهذا الذيل يسبب لهم ضيقا في الجلوس المطول فيميلون في جلسوهم وهو ما يجعله البعض علامة لكشف النمنم.. ويتميزون أيضا برشاقتهم وسرعتهم الشديدة والتي يقال أنها كانت تفوق سرعة السيارات واغلبهم ضخام القامة خشنو الصوت ..
وأما ميزتهم الأهم فهي أكل لحوم البشر فذلك بأنهم يقتاتون على لحوم موتاهم من الأقرباء والأصدقاء والأحبة كطقس لتكريمهم وتعبيرا عن محبتهم للميت وهم بذلك لا يأكلون لحوم الغرباء ولا يصطادون أو يقتلون ليأكلوا بمعنى أنه ليس شغفا مريضا شاذا ولا هوسا فرديا بل هو طقس إجتماعي متوارث عندهم وكونه طقس سائد فغالبا يعني ذلك بانه كان سلوكا مقبولا وربما محببا في قبيلتهم وهذا الوصف يتناقض مع ما تناقلته الروايات حول تعطشهم للحم والدم وقتلهم الأبرياء وسفكهم الدماء لإشباع جوعهم الشاذ.

من اين ينحدر النمنم؟!

يقال انهم احدى القبائل المتوزعة في عدة مناطق من المملكة وخاصة في مكة المكرمة؛ وفي روايات أخرى فالنمنم هم قبيلة من الحبشة او دول غرب أفريقيا وهم منتشرون في الخليج وبعض قرى مصر والسودان واسمهم في الأصل (بنو لملم).

واما من ناحية خرافة النمنم المتوحش فسكان هذه القبيلة يقطنون جبل سلع او في مكة او جبل الطائف أو شاطئ ينبع (حسب مسكن العائلة التي تريد ترويع صغيرها)…

وقد تم الخلط مابين النمنم وغيرها من الأفراد و المجتمعات البشرية أكلة اللحم البشري حتى ان بعضهم اطلق اسم (نمنم)على كل من مارس عادة اكل البشر سواء كانت الحادثة شرقية او غربية..حديثة او قديمة.. فردية أو جماعية…
وهذا الخلط خاطئ تماما فالنمنم قبيلة متفردة بصفات مميزة وطقوس لاتشبه أي مما سبق.

كيف وصل النمنم إلى الوطن العربي؟!

blank
يقال تم إدخالهم عن طريق السحرة والمشعوذين

– إن اكثر الروايات تداولا بانه وصل الى الحجاز في مواسم الحج من خلال تمثيل دور حجاج بيت الله ليكون من السهل عليهم الدخول إلى المدينة والصول والجول فيها على راحتهم.

– تقول رواية أخرى بأن بعض النمنم كانوا ركابا في إحدى السفن التجارية القادمة من الحبشة وغرب أفريقيا وأنهم أنطلقوا في الحجاز او طردوا من قبل طاقم السفينة على موانئ المملكة بسبب سلوكهم الغريب في أكل لحوم موتاهم وبسبب شكلهم الإنساني كان من السهل عليهم الإختلاط والإندماج وأنهم كانو قبيلة همجية تسمى (بنو لملم) ونظرا لتخلفهم وغرابة سلوكهم خاصة طقوسهم في اكل لحم موتاهم ادى لانتشار هذه الروايات وأطلق عليهم لقب آكلي لحوم البشر ومن المملكة انتشروا في مختلف البقاع العربية فأصبح لهم ذكر في السودان ومصر وغيرها.

– بعض الروايات تحكي بأن النمنم تم إدخالهم إلى الخليج العربي عن طريق السحرة والمشعوذين من أجل أغراض السحر الذي كان ومازال رائجا جدا في مجتمعاتنا والعياذ بالله وبأنهم نوع من خدام السحر الأسود…

– أما انتقالهم الفعلي والحقيقي (برأي الشخصي) فيتم كما ننتقل نحن بالمواصلات وعن طريق أوراق رسمية فهم كما أسلفنا بشر أفراد ومواطنون في اوطانهم ولهم نفس الحقوق وهو ما اوصل بعضهم قديما وحديثا الى المجتمعات العربية …

هل النمنم بشر ام جن ام حيوانات ضارية؟!

تضاربت الروايات في تحديد نوع النمنم سابقا وكانت ذلك نتيجة طبيعية بسبب الخرافة والأسطورية التي ألصقت بأقصوصة النمنم وطقوسهم …
فمنهم من قال بأنه مسخ ذو عين واحدة وأنف مكعبر يزداد حجمه اثناء أفتراسه ضحاياه وذيل طويل واسنان طويلة كانياب الوحوش ويكسو جسده كاملا الشعر (كأنه صورة عن المستذئب) …

و قيل هو جني يتشكل بهيئة بشرية عادية ذات ملامح شرق أسيوية غالبا لا تختلف بشيء سوى ان رجليه ويديه مكسوتان بالشعر الكثيف وبعضهم قال انها كأقدام الماعز أو الحمير(خلط مع الهيئة النموذجية للجن والغيلان)…

وفي بعض الروايات قالوا ان النمنم لا يكون إلا إناث سمراوات البشرة ضخمات الاجساد ببريق مثير للشك في اعينهن ويقتنصن ضحاياهن في الاماكن البعيدة عن المدنية (خلط مع السعلاة)…

وأما بعض الثقافات فالنمنم لديهم هو حيوان مفترس يشبه الكلاب والذئاب والثعالب معا (يشبه التشوبا كابرا) وقد تم صيد عدة من هذه الحيوانات بعد هجمات وحشية على الأطفال الصغار .

وفي بعض الروايات القليلة فالنمنم هو نوع من الزواحف الكبيرة زيتي الحراشف ذو ذيل متوسط الطول وأنياب كانياب الأسد وله عينان صفراوان تلمعان في الظلام حتى ليظن الرائي أنه ديناصور صغير ..

ولكن في الحقيقة النمنم بشر مثلنا تماما مع الإختلافات المذكورة أعلاه من تشوه عضم العجز والذي ربما انتقل بالوراثة بينهم وشق الوجه المفتعل من قبلهم كنوع من الزينة وهو شيء اعتيادي في القبائل الإفريقية وهناك ايضا رواية مشهورة عن سبب ذلك الشق في الخدود سنوردها لاحقا.

اين هم النمنم الآن؟!

blank
استمروا في ممارستها في الخفاء

أغلب الظن أن النمنم الذين استمروا في ممارسة عادة تناول موتاهم قد انقرضوا بسبب وباء (كورو) وهو مرض ينتقل إلى الإنسان بطريقة واحدة ألا وهي أكل لحوم البشر ويؤدي الى وفاة الشخص في غضون سنة من الإصابة بعد المرور بأعراض مؤلمة للمصاب.

و ان من بقي من هؤلاء القوم إما توقفوا عن هذه العادة وانخرطوا في المجتمع أو انهم اختبأوا في اماكن مختلفة واستمروا في ممارستها في الخفاء بعيدا عن انظار الفضوليين الذين حولوهم من شعب بدائي همجي لم تصل إليه لا أديان سماوية ولا مبادئ أخلاقية ولا نصائح صحية يمارس عادة توارثها عن اجداده تحمل في طياتها سحنة دينية وثنية وعادات قديمة يصعب وضعها طي الإهمال والنسيان الى وحوش مسعورة متعطشة للدماء ومتربصة بأي تعيس حظ تسوقه قدماه الى فخهم القاتل (يقال أن هناك مجموعة من النمنم مختبؤون في جبل في منطقة قنفذة وأن الاهالي والشرطة يبحثون عنهم حتى اللحظة)…

أشهر القصص المحلية بخصوص النمنم

– رويت القصة في حقبة سابقة على لسان اميرة عمانية ( سيدة من الطبقة النبيلة) حيث قالت بأنهم استجلبوا نساء من قبيلة النمنم ليعملوا لديهم كخادمات ظنا منهم بأن هؤلاء قد نسوا عاداتهم الهمجية تلك ولكن بعد فترة اختفت ابنة أحد عمال القصر مما أضطر ألجميع للبحث عنها وإذا بهم يجدونها في غرفة إحدى الخادمات من النمنم وهي تبكي وخائفة وقالت لهم بعد إنقاذها بأن السيدة أخذتها من يدها بالقوة و كانت تقول لها بأن لحمك سيكون شهيا ولو بكيتي أو أستنجدتي سأكلك حية ولذلك قام مالك القصر بشق خدود تلك الخادمات وصارت عادة لدى الجميع أن يتم شق خدود اي نمنم لتمييزه عن باقي الخدم لأخذ الحذر والحيطة منهم وتكمل السيدة بأنهم طردوهم من القصر دون فضح القصة بين الخدم حتى لايخافوا من بعضهم ولكن أغلبهم عرفوا بقصتها وسبب طردها مع اقربائها وقريباتها.

– في رواية مشهورة يقال بأن فرسا أصيلا لأحد النبلاء هرب من الإسطبل فقام أحد العبيد وهو من قبيلة النمنم بالركض خلفه ليمسكه وفعلا استطاع اللحاق به واعادته للقصر ولكن ما لفت نظر المحيطين بأن ذلك الشخص كان يجمع الحصى ويضعها في ثوبه أثناء جريه السريع فسألوه عن السبب فأجاب بأنه جمعها لتثقله وتثبته على الأرض كي لا يطير في الهواء من سرعة خطواته…

– في قصة قرأتها في قسم التجارب الغريبة في كابوس على لسان شخص مصري (لا اذكر إن كانت تجربة منفردة أو تعليقا على تجربة) يقول بأن بعض الجيران الجدد سكنوا في حيهم وقالوا انهم من السودان.. كان شابا وامه العجوز وفي مرة مرضت الأم مرضا شديدا وكانت دائما تقول لإبنها (دجدجني ياولدي) لم يفهم أحد من الجيران معنى دجدجني وظنوا ان معناها داوني أو ساعدني… ويقول الرواي بأن امه عرضت على العجوز مساعدتها في غسلها وذلك ان العجوز لشدة المرض لم تعد قادرة على الإستحمام وإبنها رجل يخجل أن يغسل أمه… وإذا بالسيدة عندما تنزع لباس العجوز ترى لها ذيلا قصيرا…خافت السيدة خوفا شديدا وهربت مذعورة.. وعندما علم الإبن بالقصة أخذ والدته وهربا من المنطقة… بعد سنوات عدة سأل الرواي أحد اهل السودان عن قصة الجارين وعن معنى دجدجني فقال له أنهما كانا من النمنم ودجدجني معناها أكرمني بأكلي بعد موتي يا بني؟؟!!

blank
نبشت قبر الفتاة وأخرجتها وبدأت بأكل لحمها

– وأما القصة الأخيرة فهي تروى عن النمنم ومعرفتهم السحرية فأحد الرجال الذين ماتت زوجته وتركت له ابنة شابة جميلة اضطر ليتزوج وكان نصيبه امرأة من النمنم ولكنه لم يكن يعرف بذلك وعندما جائت المرأة الى المنزل كرهت ابنة زوجها كرها شديدا ولكنها لم تستطع ان تؤذيها بشكل مباشر فصارت تؤذيها بحيلة سحرية حيث كانت تنتف شعرة من رأس الفتاة يوميا وبعد مدة مرضت البنت وأصابها الوهن ولم تلبث أن ماتت…بعد دفن الفتاة وفي الليل قامت السيدة وخرجت من بيتها فشعر بعض الجيران بحركة ولاحظ زوجة جاره وقام باللحاق بها فإذا بها متجهة إلى المقبرة حيث نبشت قبر الفتاة وأخرجتها وبدأت بأكل لحمها كأنها حيوان ضار وهذا أخاف الرجل فصاح وجمع أهل القرية وتم الإمساك بالسيدة واعتقالها واعترفت بأنها نمنم وأنها قتلت الفتاة بطقس سحري قديم تتوارثه النساء في قبيلتهن حيث أن نتف الشعرة يوما بعد يوم يشبه امتصاص روح الفتاة …

ومن المعروف أن ممارسة أكل لحوم الموتى ليست خاصة بقبيلة النمنم فقط بل مارستها عدة قبائل حول العالم ومنهم قبيلة في غينيا والتي أعتقد (اعتقاد شخصي) بأنهم الموطن الأول للنمنم قبل هجرتهم إلى البلدان العربية وكما ان هناك قبيلة في نيوزيلندا تقوم بأكل ادمغة موتاها بعد ان يخرج الكاهن المخ من رأس الميت أثناء تأدية طقوس الدفن والتراتيل الدينية ثم يوزعه بالتساوي بين أهل الميت.

وفي النهاية أيا كان هذا الكائن ومهما كانت حقيقة طقوسه فقد كان للمختصين رأي في استخدام الأهل وتوظيفهم هذا الكائن لإخافة أبنائهم والتحكم بشغبهم ورغبتهم بالتسكع مع الأصدقاء في كل الأوقات حيث رأوا انه مهما بدت الغاية نبيلة من هذه الروايات سواء كانت ترويع الطفل لتأديبه أو لتسليته في الأمسيات لدرء الملل فإن هذه القصص تكون نتائجها غالبا سلبية حيث تؤدي إلى الكوابيس والقلق والأمراض النفسية على المدى البعيد.

إذا عزيزي القارئ هل سمعت يوما بالنمنم ؟؟ وفي حال سمعت شاركنا معلوماتك عنهم؟؟

– هل تؤمن بأن النمنم بشر مثلنا ام أنهم كائنات متوحشة او أنها خرافة واسطورة مدنية استخدمتها الأمهات لترويع الصغار للحفاظ على سلامتهم؟؟
– مارأيك بإستخدام الاهالي لهذا النوع من القصص في تأديب أطفالهم وهل كنت تخوف يوما من قبل أهلك من كائن خرافي؟؟

أتمنى ان يعجبكم المقال ولنا لقاء في مقال آخر وموضوع جديد ..تحياتي.

مصادر :

– مواقع عربية إخبارية
– مدونات خليجية

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

67 تعليقات
fatima ali
fatima ali
5 سنوات

سؤال ليش النم نم م ياكلون لحم بعضهم ?

fatima ali
fatima ali
5 سنوات

اعتقد اني هم النم نم جن على هيئة انسان

yelawolf
yelawolf
5 سنوات

هههههههههه نم نم الله ينمنم عليكي شكرا ?? ع المقال بس عنجد ماقدرت امسك حالي هههههههه

ضياء الحق
ضياء الحق
5 سنوات

نحن في ليبيا نقول عنهم عبيد اليميم

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

سلمت يداك أختي امرأة من هذا الزمان مقال رائع رغم انني لم اسمع بالنم نم هذا من قبل إلا أنه هناك مسميات اخرى لهذا الشيء الذي يأكل الصغار في كل مكان
نحن عندنا نقول الغول او الغولة
و امي لما كنت صغيرة و شقية تخبرني انني لو لم اهدأ تأتيني اليد الحمراء او حمراء الأرجل
لكن عندما كبرت سألتها ان اليد الحمراء فهمتها على انها يد مملوءة بالدماء لكن حنراء الارجل ماهي فأضحكتني اجابتها عندما قالت لي أنثى طائر الحجل ?????

القلب الحزين
القلب الحزين
5 سنوات

بصراحة تبدو عادات أقل ما يقال عنها أنها مقززة.

مصطفى شرف
مصطفى شرف
5 سنوات

اذكر أيام المرحلة الإبتدائية في صف سادس ابتدائي في مدينة الرياض ، ظهرت هذه الأسطورة بين الطلاب من ذوي البشرة السوداء وكانو ينشرون الخبر في أرجاء المدرسة لدرجة أن أحدهم قال كذبا : لقد رأيت الخبر على شاشة التلفاز السعودية حيث قال المذيع أن النمنم خرج من بحر جدة هههههههههههههههههه ، كانت أيام جميلة على نياتنا ، وكانو يطلقون على النمنم اسم (نمنمه) ، ثم في الحي التي كنت أسكن فيها كانو ينشرون إشاعة على أن النمنمة تتمثل بهيئة المجنون المشرد ، وكنت في تلك الحقبة أخاف من أي مجنون يسير في الشارع ظنا مني أنه النمنمة

الكمو السودان
الكمو السودان
5 سنوات

النم نم ونطقها كأن النون بها شين مدمجة وهو نطق غير عربي طبعا وهي قبيلة من الكونغو ( زائير) كانت تمارس أكل لحوم البشر أما الادعاء ان لهم ذيول أو صفات حيوانية فهو هراء

روان
روان
5 سنوات

ابي رحمة الله عليه
حكا لنا قصة قد تكون طريفة عن النمنم تقول
زوج قال زوجته بانه يوجد بلد لايموتون الناس بها لانه لايوجد بها مقابر
فقالت له زوجته هيا لنذهب الي هذه البلد وهي قبيلة نمنم
في يوم تعبت الزوجة واشتكت من الم براسها والزوج لم يكن موجود فاشتكت لاهل القبيلة بمرضها فطبعا اهل القبيلة فرحو وهللو واعملو الطقوس وزبحوها واكلوها فلما جاء الزوج من عمله ليسال علي زوجته قالو له مرضت فذبحناها واكلناها
وقد تركنا للك هذا الفخذ لتاكلة وهذا اكبر نصيب انت اخذته??

فارس الاندلس
فارس الاندلس
5 سنوات
ردّ على  روان

هههههههههههههههههههههه

ارادوا الحياة الابدية وظنو ان انعدام المقابر معناه حياة بلا موت

ولكن كان المعنى تؤكل ولاتدفن

د.خلف
د.خلف
5 سنوات
ردّ على  روان

ههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه اضحكتني هذه القصه
وفقك الله 🙂

هابي فايروس
هابي فايروس
5 سنوات

أول مره أعرف عن هذا الشيء 🙂

بوس بوس
بوس بوس
5 سنوات

أعتقد أن النمنم مجرد خرافة لا صلة لها بالواقع البشري بشئ لاكن يوجد قبيلة معينة بالهند تسمي الاغوريين تمارس هذة الطقوس وتاكل لحوم الموتي والكلاب والبراز

fatima ali
fatima ali
5 سنوات
ردّ على  بوس بوس

صدوك؟

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

الموضوع جميل وسرده جيد لكنه طويل قليلاً ?

سوداني ضد الوهن
سوداني ضد الوهن
5 سنوات

إمرأة من هذا الزمان…ندعو الله ان يفرج همك و يزيل كربك ..

ام محمد
ام محمد
5 سنوات

تحيه لك امراه من هذا الزمان ابدعتي كالعاده جميل جدا استمري عزيزتي

دو دو
دو دو
5 سنوات

دائماً انتظر مقالاتك بفارغ الصبر
أسلوبكِ في الكتابة مبهر

ربي يكون معاكِ ، ويفك كربتك
ويريح بالك /آمين يارب

بارد كالصخر
بارد كالصخر
5 سنوات

فرج الله كربك فكل عسر معه يسر بإذن الله
كنّا نسمع بالنمنم في ايام الاختبارات حتى نركز على دروسنا اكثر من الخوف
مثل هذه المقالات تسافر بِنَا الى ايام الطفولة لكي نستذكر حرص ابائنا وأمهاتنا رحمهم الله جميعا من ماتوا واطال عمر من بقي منهم للخير والصلاح
تحياتي لك

زيدان
زيدان
5 سنوات

مقال جميل جدا شكرا للأخت الكاتبة عليه لقد استمتعت بقرائته و أعجبني كثيرا طريقة ربطك بين الحقيقة و الأساطير و كذلك تطرقك لمسألة تخويف الأطفال من ناحية سلبيتها على شخصية الطفل مستقبلا و لكن لا يمكننا أن ننكر دورها أيضا في ردع الأطفال عن القيام ببعض الأمور التي قد تضرهم كالتجول في الليل و الكلام مع الغرباء الخ
بالنسبة لنم نم اول مرة اسمع بهم و لكن اظن انهم موجودون في كل الثقافات حتى و إن اختلفت التسميات اختصارا الموضوع اعجبني و لكني اتفق مع بعض الإخوة فطالما كنت ضد هذه الاسألة المباشرة في نهاية المقال احس انها طفولية و سخيفة و تفقد المقال جديته بالتالي لا داعي لها من وجهة نظري الأخوة القراء هنا على مستوى ليسوا بحاجة إلى استجداء آرائهم إذا أعجبهم موضوع سيعلقون عليه و يفتحوا النقاش

زر الذهاب إلى الأعلى