ماذا أفعل ، هل أعود ؟
أصدقائي الأعزاء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أنا أتابع موقع كابوس منذ فترة طويلة لذا قررت أن اطرح عليكم مشكلتي أملاً في معرفة رأيكم فقد تفيدوني فيها لأني أثق في رجاحة عقولكم
أسمي عبد الرحمن و عمري 32 سنة ، موظف حكومي و عندي شقة صغيرة في حي شعبي من أحياء القاهرة ، من الطبقة المتوسطة مادياً ، أخبرتني أختي بوجود فتاة جميلة و مؤدبة و من عائلة محترمة ، تعرفت عليها عن طريق صديقها وأشارت علي بالتقدم إلى أهلها و طلب يديها للزواج
صليت صلاة الاستخارة ثم اتصلت بوالدها و طلبت موعد للتقدم لها و رؤيتها ، رحب بي والدها و بالفعل تم تحديد موعد بعد أسبوع ، و بعدها كنت في بيتها و استقبلني أهلها أفضل استقبال ، رأيتها و كانت كتلة من الجمال يمشي على قدمين ، الصراحة من أجمل ما رأيت من الفتيات و تشبه جمال أخوتنا في بلاد الشام العربي ، شرحت ظروفي كلها لهم ، وبعد يومين أخذتهم و رأوا الشقة و المنطقة التي سوف نعيش فيها، حدث قبول من الطرفين و تمت خطوبتنا، و كنت أتحدث معها في التليفون أو اذهب لها كل أسبوعين في البيت أجلس معها في الغرفة و أهلها يجلسون في الصالة ، لم أخرج معها بمفردنا أبداً
كانت الأمور تسير بشكل جيد ، أحببتها و أصبحت فتاة احلامي و أصبحت أكبر أمل عندي هو أن يجمعنا بيت واحد ، أما هي فكانت تعاملني باحترام و أدب ، لكني لم أشعر أبداً أنها تحبني ، بل أنها في بعض الأحيان صرحت لي بأنها مترددة بعض الشيء و أنها لم تحسم أمرها بعد بشكل كامل
أستمر الوضع على ذلك حتى تمت خطبة أختها على شاب يعمل في الكويت ، منذ هذه اللحظة تغيرت معاملة أهلها معي وبدأت اشعر أنه أصبح هناك مقارنة بينه و بيني مستوى المعيشة التي سوف تعيشه خطيبتي ومستوى المعيشة التي سوف تعيشه أختها خاصةً بعد أن علمت من صديقة أختي أن أم هذا الشاب قد المحت لأهل خطيبتي برغبتها في زواج أبنها الثاني أخو الشاب من خطيبتي
وبالفعل لم يمضي كثير من الوقت حتى قام أبو خطيبتي بالاتصال بي واخباري أنهم اجتمعوا و قرروا أنهاء الخطوبة دون أبداء أي سبب و دون أن يكون هناك أي مشكلة معها أو مع أهلها ، كان وقع الأمر كبير علي رغم أني لم أبدي هذا أمام أحد إلا أن الأمر لم يكن هين على أهلي ، فأمي ظلت تبكي و أبي غضب بشدة ، أما أنا فصبرت و فوضت أمري لله ، إلا أنه بعد يومين أتصلت بي خطيبتي و أخبرتني أنها اكتشفت بعد أن أنهى أباها الموضوع أنها تحبني و لا تستطيع أن تعيش من دوني ، و أنها سوف تقنع أباها برغبتها و أنها لن تتزوج غيري
أول مرة أسمع منها هذا الكلام ، أرى نفسي أتساءل لماذا كانت تعاملني بتحفظ وجفاء بعض الشيء في البداية؟ هل هي صادقة في مشاعرها تجاهي أم هو تأنيب ضمير؟ الآن لا أعلم ماذا أفعل، هل اعود؟ أشعر أنني سوف أتنازل عن كرامتي إن فعلت ذلك.
عد فلربما ليست هي من قررت الابتعاد عنك وكانت رغمة
وليس كل الفتيات يعبرن عن حبهن يوجد الخجولات منهم لايستطيعون
ذلك ويبقونه في قلبهن وولربما صارحتك لانها وقعت تحت ظرف صعب وبالتاكيد كان ذلك صعبا عليها … ولربما حتى لو تمت خطبتكما من جديد ستعود كما كانت ( تعاملك باحترام وادب ) …
إحذر من العودة لها مجددا فإنها ما عادت إليك بعد أن تركتك و فسخت خطبتك إلا لأمر مريب قد يكون عدم نجاح مشروع زواجها من الرجل الثاني لسبب أو لآخر.
لا تستمع لمن يقول لك المهم أن تتزوج إمرأة جميلة.
إذ لا تنسى يا صديق بأنه زواج و أطفال و حياة كاملة كيف تقبل على نفسك أن تستأمن فتاة كهذه على نفسك و أطفالك و عرضك؟
هل تأمن أنها لن تبيعك بعد الزواج من أجل المال كما باعتك في الخطبة؟
هل أنت قادر على إحتمال المقارنة بينك و بين زوج أختها التي قد تصل إلى المعايرة؟
هل يستحق جمال فتاة أن تضع مستقبلك و مستقبل أولادك على كف عفريت من أجله
فكر جيدا و إحذر العناد الطفولي فهو لن يضر أحدا سواك
شكرااااااااااااااااااااااااااا لك استمتعت و انا اقرا ارائك حفظك الله اخي و اتمنى لك فتاة خلوقة و جميلة جميلة جميلة جدااااااااااااااا هههههههه بالتوفيق
عجبني تعليق 37
شكرا لكي اختي مرة ثانية انتي ايضا تعليقاتكي وغيركي كآمور سيراك ومعظم المعلقين نصائحكم تدل على ان النسانية لازالت موجودة في قلوب الجميع فقط الزمن الذي نحن فيه جعلها مكبوتتة في نفوسنا واصبحنا نراها فقط في مواقف كهذه لكن رغم ذلك فلازال الخير يعم بلداننا العربية والدليل جميع من يدخلون لتقديم النصيحة ومساعدة الغير ولو بكلمة صالحة ونصيحة مفيدة لمن يستحقها حفظ الله الجميع