ماذا أفعل ؟
للتواصل : sas051@live.aul.edu.lb
السلام عليكم جميعاً.
أنا شاب عمري ٢٦ عاماً ، كان عندي بعض مشاكل عائلية فاضطررت للانتقال و العيش في قرية أخرى مؤقتاً ، و منذ أول يوم لي هناك صادفت فتاة في ال ١٥ من عمرها جميلة جداً و جمالها ملفت للناظرين ، فضحكت لي على الطريق و أنا ابتسمت لها.
في نفس الساعة سألت عنها ، فقالوا لي : أنها بنت فلان ، و بصراحه أنا شاب جريء جداً و عندي ثقة عالية بنفسي ، فذهبت بنفس اللحظة إلى بيتها و حكيت أهلها ، و أنا شاب متعلم و مهندس و شاهدت الفتاه و أعجبتني و أريد أن أخطبها ، و لكن بعد عدة أيام تهربوا مني أهلها بحجة أن لدي مشاكل عائلية و صار بيني و بينهم مشاكل كبيرة و نسيتها ، لأتفاجأ أنها بدأت تراسلني بالسر من هاتف أمها و بدأت علاقتنا تتطور و تعلقنا ببعضنا كثيراً ، أهلها اكتشفوا أنها تراسلني أكثر من مرو و تصاب بالأذى بسببي و بعدها تفعل المستحيل كي تراسلني.
بعد فترة قرر أهلها السفر فهم أصلاً جاءوا زيارة إلى بلدي و سافرت ، و وعدتها أمها أنها ستشتري لها جوال بشرط أن لا تكلمني ، صرنا نتكلم حتى كشفتها أمها و سحبت منها الجوال.
الفتاه الأن في بلد أخر بعيد عني و بين فترة و أخرى تكلمني لدقائق بالسر و تعبر لي عن حبها و أنها لو مهما حصل فهي تعشقني و تبكي ليل نهار ، أنها بعيده عني و قالت لي أنه مهما حصل فأنا لها و هي لي ، و لكن أنا متخوف من أن تنساني مع الوقت بسبب المسافات و التواصل الخفيف بيننا ، مع العلم أن أقاربها في فترة طلبي لها هددوها و ضربوها و قالت لهم أريده و رأيكم لا يهمني.
ما رأيكم يا أخوان هل أستمر حتى أخر نفس ؟ أنا صارحتها و قلت لها : لا أريد أن أتعلق بكِ أكثر و أضيع من عمري أكثر و بالنهاية تأتي الصدمة منكِ أنتِ ، فقالت لي أكثر من مرة أنه مهما حصل و لو المستحيلات حصلت لن تتركني من شدة حبها و تعلقها بي ، و طلبت مني أن لا أفتح هذا الموضوع ثانيةً.
أرجوكم انصحوني.
يا أخي هذه فتاة صغيرة عمرها فقط 15 سنة فهي مندفعة اندفاع مراهقة و هي قادرة حتى على ايذاء نفسها بسبب مشاعر الحب لانها لا تعرف ضبط المشاعر بعد
انت شاب ناضج بينما هي فلا و بما أن والداها رفضوك كان عليك الإبتعاد و ان لا تنساق وراء رغبتها في الكلام معك
عليك بتغيير رقمك أحسن من ان يضيع وقتك معها فهي فتاة قاصر ووالداها ادرى بمصلحتها منك و منها ابحث على زوجة تلائمك و تتماشى مع سنك و هنا لا اتكلم على فارق العمر لانني لا أؤمن به لكن في حالتك هي طفلة على الأقل لو كان سنها 18 او 19 هناك لكان كلام آخر
اتمنى لك التوفيق و الرأي الشيد
هي فتاة مراهقة و لا ستطيع حكم بمشاعرها الآن أنا عمري 16 سنة و نصف و أحيانا أتأمل في عدد الأشخاص الذين شعرت بإنجذاب لهم ليكون عددهم لا يحصى مع أنني لم أفعل شيئا و لم أكلم أحدا و لم أغازل أو أغازَل و بعد ذلك أتوب إلى الله و أتذكر ضرورة غض البصر لذلك يجب عليك أن تحاول تناسيها لأنها ربما غير واعية لما تفعله يعني قبل الإستسلام كلية تقدم لخطبتها مرة أخيرة لربما يقتنع أهلها بك و إن رفضوا فإنك مازلت شابا و حاول تقوية علاقتك مع الله ( إن كنت مسلما طبعا ) و عليك بقيام الليل و بإذن الله سوف تحل أمورك فإما كون من نصيبك و إما أن يعوضك الله بالأحسن
بالنسبة لي انها مراهقه انا الان عمري 25 وعندما كنت بعمرها من الممكن احببت ٥ رجال وكلهم من نظره نظرتها لهم لم اتمادى نهائيا ومع كل مره استغفر واتوب لان غض البصر واجب واعترف اني كنت افكر بهم واقول فكل مره اجعله ربي من نصيبي وابكي عندما اصبحت ف 18 كنت اضحك عنفسي وعندما بلغت ال 20 تذكرت ايامي ورايت احدى الذين نظرت اليهم واعجبت بهم واقول كيف اعجبت بهذا لا يناسبني نهائيا واقول الحمدلله هذه قصتي وقرات المئات من القصص اللواتي تزوجن على سن صغير وعندما كبرت قالت تغيرت مشاعري وكنت صغيره اريد احدا بسني اريد احدا ليس كبيرا كثيرا لماذا لانك ستبان عليكي تجاعيد مبكر وهي لا فستضعف وهي مازالت شابا فستضر القيام بك مبكرا وستمل وتندم تزوج من عمرك فهناك مئات الفتيات الجميلات بعمرك وذوات اخلاق وفكر رائع لا احبك واعشقك فقط وتراعي ظروفك وحالتك الماديه
بغض النظر عن أحداث المقال…
الفرق بين أصحاب القصة ـ 11 سنة ـ فرق مثالي جدا بين الزوجين، تقارب الزوجين في العمر ليس جيدا على المدى البعيد، إذ قد تكون من أسباب ملل الزوج من زوجته ونفوره منها والتفكير بأخرى؛ وذلك بسبب أن الزوجة مع تكرار الحمل وأعمال المنزل التي لا تنتهي، إضافة إلى أنها قد تكون موظفة، هذه الأشياء تظهر آثارها سريعا على بدن الزوجة في حال تقدمها بالسن، وفارق السنن يقلل من هذه الآثار، وتكون من أسباب استمرار تعلق الزوج بزوجته….
واسمحوا لي أن أقول:
أن الإنسان ـ الرجل والمرأة ـ فيه جانب حيواني، بحيث أحد الجنسين تتحكم فيه الغريزة تجاه الجنس الآخر، لكن القيم والأخلاق هي السلوك السليم للوصول لهذه الغريزة الحيوانية بشكل سليم…
لا بينهمها 11 جيل القصد افكاره وتطبيعاته وعاداته تقاليده مختلفه غير عن التي ربيت عليها انا بين امي وابي 11 اخذها عن حب ولكن امي كانت تريد ان تكمل تعليمها والله اعلم بالمشاكل التي تحدث بينهما ويوميا شجار يوميا نكد والكل يكره بعضه والكل يندم واكن الحمدلله ياريت لا تخرب بيوت الناس فمعتقداتك المبينيه على لا شيء
إلى التعليق رقم 2
ما تتحدثين عنه هو من أوهام وخرافات العصر؛ يعني: شيء مستجد، ليس له تأثير إلا على فئة قليلة من الناس، حتى هذا التأثير هو تأثير وهمي، ليس بحقيقي، عمر ما كان تقارب السن بين الزوجين سببا للتفاهم ـ أعني بحد ذاته ـ ولا فارق السن بينهما سببا للخلاف، فالتوافق والاختلاف بين الزوجين له أسباب كثيرة… فلا تكونوا سببا بنفور بعض الزوجات من أزواجهن بمثل هذه الخيالات!!
ما هذا التفكير يعني رأيك ان الرجل يجب ان يكون اكبر من المرأة و ب 11 سنة من قال لك ان الرجل يظهر اصغر من المرأة أعرف نساء أكبر من رجالهم ب 10 و 12 سنة و مبينات أصغر من ازواجهن و رغم انهن و ضعن 7 اطفال ……. ليس هناك فرق بين المرأة و الرجل مثلا واحدة سمراء تكون اكبر من زوجها ابيض البشرة فتتكون لديه تجاعيد و هي لا طبعا اتكلم عن تجارب و ناس اعرفهم و لم آتي من عندي بشيء
عمرها ١٥ يعني مراهقة .. الخطأ عليك انت يا عاقل يا صاحب الستة و عشرين ربيعا الم تعطيك سنينك ما يكفي من العقل لتدرك انها طفلة مراهقة تعيش في عالم الافلام و المسلسلات و انك تضر نفسك و تضرها حين تعطيها الامل الكاذب
اقطع هذه العلاقة و توقف عن تضييع عمرك و عمرها بلا طائل
????????
بمجرد ان المراه كانت جميله احبوها وتعلقو بها؟!!
اما اذا كانت قبيحه او ذات شكل عادي لا تحصل على الحب من الطرف الاخر واذا اصبحت زوجه لاتحضى على الاهتمام والحب وان لايقارنها بغيرها،
تعسا لهكذا مجتمع او بالاحرى الفطره التي خلق الله ال،ر،ج،ل بها!؟؟
أستغفر الله العظيم!
يعني: هل نفهم من كلامك: أن المرأة غير مفطورة على الانجذاب للرجل الجميل الوسيم الوضيء، وأنه إذا تقدم لها رجلان: أحدهما بهذه الصفات، والآخر دميما أو شخصا عاديا، وأخلاقهما متقاربة، أنها ستختار العادي، أو ستعمل بينهما قرعة!!
يُذم الرجل والمرأة إذا كان عندهما الجمال مقدما على الأخلاق …..
ثم هل كل رجل يحظى بامرأة جميلة، أليس في الرجال من هو دميم، وترفضه المرأة لدمامته!!
أليس هناك من تقبله المرأة لأجل ماله، أو لأجل اعتبارات أخرى غير الأخلاق، ألم تسمع أو ترَ امرأة بيضاء شقراء زُفَّت إلى رجل أسود!!
إذا يا عزيزي: الرغبات لدى الرجل والمرأة واحدة، وقد تتغير لغرض ما!!
التعليق رقم 1
أظن أن استغفارك لهذه العبارة:
تعسا لهكذا مجتمع او بالاحرى الفطره التي خلق الله ال،ر،ج،ل بها!؟؟
وحُقَ لك ـ ولنا ـ أن نستغفر الله؛ لأن هذه العبارة فيها انتفاد لفعل الله (وهو الفطرة التي فطر الناس عليها)، وأفعال الله تعالى كلها خير؛ لأنها عن علم وحكمة….
لهذا ينبغي التفريق:
ما بين فعل الله وقدره، وما بين المفعولات والمقدورات….
يعني: من سخر لدمامة رجل؛ ليس كمن سخر خلق هذا الرجل بهذا الشكل….
فالأول سخرية بالمخلوق وهو معصية….
والثاني سخرية بالخالق ـ نعوذ بالله من ذلك…..
وما أظن أن الأخ المعلق أراد الثاني….
لكن الذي ينبغي هو انتقاء العبارات السليمة؛ حتى لا يقع الإنسان في المحظور…
هذا جآر علينا جميعنا والنساء انتقائيات اكثر بكثير ههه.
لقد ابعدها الله عنك فلا تجري خلف المجهول فحبك هذا كالجري خلف المجهول اتركها والعوض في غيرها انت رجل وهي ما زالت صغيرة ربما ستبدل حبك بشاب آخر فتكون سببا في كسر قلبك او تكون سببا في كسر قلبها نصيحتي أن تنساها فستجد من يحبك حبا حقيقيا لا مراهقة يغيرها النسيم كلما هب يمنة ويسرة
اتمنى لك التوفيق
عن أي حب تتكلم شاب ناضج مع فتاة مازالت طفلة ومشاعرها من الممكن أن تنقلب فهي في طور المراهقة ومن المتوقع أن يتغير حبها لك فهي مازالت لم تعي معنى الحب وماكان عليك منذ البدء في التعمق معها والتسبب في أذيتها من أهلها وطالما أن أهلها رفضوك فالأفضل أن تبتعد وتبحث عن فتاة أخرى تكون مناسبة لك من جميع النواحي حتى لايتعرض زواجكما للفشل
البنت ما اخذتش منك الا الاضرار فقط ضرب و تهديد و قلة ثقة من اهلها بسببك و انت من اول ماعرفت ان اهلها اذوها كنت انسحبت لمصلحتها ، و اصلا كيف بتتزوجها و عمرها 15 ؟ و فارق عمري كبير بينكم و الادهي انك معلقها بامال وهمية و مازلت تكلمها !!! عالاقل هي صغيرة اما انتا راك كبير خويا المفروض تكون اعقل و تاخذ قرار حاسم مش هيا
ثاني احلى واروع تعليق بعد تعليق اختي بنت العراق
اشكرك جزيل الشكر اختي استيل، عسى ربي ان يوفقك لما يحب ويرضى ???
استيل
شكرا اختي بارك الله فيك
يااخي اهلها رفضوك احترم رأيهم واترك البنت وأيضا البنت لاتزال طفلة بعمر 15 سنه وأنت تكلمها وتراسلها عن الحب!
ليست طفلة قد تكون بالغة، بالأصح غير ناضجة.
صدقت الأصح غير ناضجة
يبدو و الله اعلم ان أهلها قاسين عليها اذا كانوا يمنعون عنها الهاتف حسب قولك و ربما تفكر انك المهرب الذي ستفر عن طريقه للحرية بحكم صغر عمرها و ما تراه من )ظلم( أهلها و قد تكون مبالغات منها حتى تعلقك ثم تتركك، برايي اتبع عقلك ماذا يقول لك ك شاب رزن في ال٢٦ من العمر
من أفضل لك عدم إستنزف مشاعرك وتضيع وقتك في امر منتهي أحسن لك ان تفكر في مستقبلك وتبحث عن فتاه اخرى ولاتنس الخيره فيما اختره الله وأنا شخصي اعارف ناس زي كذا وتعلقوا في بعض وبعدين ماأصار نصيب
بسم الله الرحمان الرحيم
الكل كلموك بكل لطف وبهدوء وخصوصاً النساء ، وأما أنا فرجل كبير فسأكون يا بني قاسياً جداً معك، ولو كنت أمامي الآن لوبختك بقسوة فكما يقال : (القسوة قد تصنع الرجال أحياناً) .
أولاً : أنظر الى نفسك يا صغيري وأقصد ظروفك الحالية فأنت بعيداً عن أهلك ، وبينك وبينهم مشاكل (ستحل أن شاء الله وينتهي كل شيء) فكيف تريد أن تفتح بيتاً لتشكل أسرة في هذا الوضع الحرج (أين عقلك يا رجل) إن نظرية هتلر في الحياة تقول : إن من الخطأ الجسيم فتح أكثر من جبهة . وعلى هذا الأساس يبغي لكل ولكل فرد في الدنيا التركيز على جبهة واحدة فقط وألا فالفشل والضياع هو مصيره المحتوم كما حدث له فقد كان كلامه عكس فعله (أحمق بمعنى الكلمة)
ثانياً : هل فكرت في سبب رفضهم أنا أقول لأنك في خصام مع أهلك ، لقد فكروا في أنك تنحدر من عائلة كلها مشاكل ( قد يكون هذا هو تفكيرهم) ، وكما تعلم أن الفتاة صغيرة جداً على الزواج وهم خائفون عليها لأن تجاربها في الحياة قليلة في مثل السن ، ولا تحسن التصرف بل ولا يمكن الإعتماد عليها فكيف سترعى وتربي أسرتها .
ثالثا : ما هذا التعلق الأعمى بها ، أنت لست جاهلا فأنتم متعلم وصاحب شهادة كبيرة (الهندسة) وكذلك تسكن في بلد مثقف فلبنان هي أم الثقافة والعلم والكتب ، أين عقلك ووعيك يا بني ، لا تنصاع بشكل أعمى وراء النزواع ومن فتاة تصغرك بكثير من أجل ما يسمى (الحب من أول نظرة)
(يتبع)
(تتمة الكلام)
رابعاً : لقد تقدمت لها وجوبهت بالرفض ، أحمد الله على كل حال فالخير فيما إختاره الله ، وإسترجع الله تعالى وأدعوه أن يرزقك الزوجة الصالحة والذرية الصالحة ، فالذي خالقها خلق مثلها بل وأحسن منها ، لقد عرفت جيداً من كلامك أن ما بهرك بها هو جمالها ماذا أقول آه منك يا رجل : (شعرك طويل وعقلك صغير) . كف عن هذا الذي أنت فيه ، وأترك الفتاة في حالها وركز يا بني في حال مشكلتك من أهلك ، وبادر الى صلة رحمك . هذا ما عندي والآن أسمعنا ردك وكل أمل ومتأكد أن يكون ردك عقلاني فأنت رجل واعي ومدرك لعواقب الامور والعناد والتصرف بلا وعي وإدراك والسلام .
( تتمة الكلام )
ستقول : آه لو تعرف يا عماه ما أعانيه الآن من ألم الفراق
أقول : أعرف جيداً ما يعنيه العاشق الولهان ، سهر الليلي وألم الفراق ، والتفكير المستمر في المحبوب وغير من الأمور الأخرى التي لا أستطيع البوح بها ، فمن بيننا العديد من النساء وأنت تعرف عمك جيداً رجل خجول جداً ههههه ، أنظر وجهك في المرآة كم اصبح جميلا ومشرقا وأنت مبتسم وضاحك ، هيا يا بني أخرج من حياتك هذه الأحزان والعبوسة .
والآن دعنا من مشكلتك مع عشكك وأستمع الى ما فعله باقر معي في موقف وهو من إحدى مواقفه مع (الفتيات) ففي يوم من الأيام كنت أزور أحد معارفي وكنت أحمله ، وكان ما يزال صغيراً ولم ينطق بعد ، وفي هذه الأثناء دخلت إحدى حفيدات صاحب المنزل وكانت هي الاخرى صغيرة أيضاً ، نظر إليها وأنكس رأسه كأنه يريد أن يلتقط شيئاً من الأرض ، فتركت له العنان لذلك ، وهنا كانت المفاجأة لقد أمسك بكف يد الصغيرة وكأنه العاشق الولهان الذي يمسك بيد حبيبته ، وهنا كان رد الصغيرة من هذا الموقف عنيفاً جداً فقد سحبت يدها وخرجت غاضبة وكأن لسان حالها يقول : كم أنت وقح ، كيف تجرئ على مسك يدي أمام جدي .
ههههه ضحكت مجدداً ، أسأل الله تعالى أن يديم عليك هذه الابتسامة ، وأن يخلصك مما تعانية من أزمات في حيتك أنه سميع مجيب والسلام .
بسم الله الرحمان الرحيم
كيف حال عاشقنا الولهان ، لم نسمع ردك حتى الآن فالكل في شوق لمعرفة قرارك في تقرير مصيرك ، أسمعني جيداً يا صغيري أنا أعمل سائق أجرة في العراق وبالذات في مدينة كربلاء وكما هو معلوم أنها من كبار المدن السياحية في العالم ، يأتينا الزوار من كل أنحاء العالم ، يا بني عندما يأتينا اللبنانين أسألهم عن حالكم ، فيقولون وكأن أحدهم يبكي دماً من شدة دمار الحالة الاقتصادية للبلد ، أنتم في حال يرثى له ينبغي لك التريث في الوقت الراهن خصوصاً مع ظرفك الطارئ ( وسينتهي بعون الله بالصلح مع أهلك) .
أعرف جيداً ما ستقوله : يا عمي العزيز إن حبها قد ملئ قلبي بل وكل كياني .
أقول : يا بني أن لم تنهي هذه المأساة مع حياتك (التمسك بجبك) فسيكون مصيرك مصير قيس بن الملوح والملقب بـ( مجنون ليلى ) فلقد عرف عن ليلى العامرية معشوقته أنها كانت قبيحة وكان العرب يصفونها ساخرين بـ(الحبشية) فقال قيس : وقالوا عنك سوداء حبشية .. ولولا سواد المسك ما انباع غاليا . ليس هذا فحسسب فمما يذكر عنه إنه عندما سؤل عن إسمه قال 🙁 ليلى)
ومما يروى عنه أيضاً أنه رأى كلب ليلى (أجلكم الله) فأسرع خلفه حتى يدله على مكان محبوبته ، فمر في طريقه بقوم يصلون ولما رجع مر بهم فسألوه : قد مررت بنا ونحن نصلي فلم لم تصل معنا ؟
قال : والله ما رأيتكم ، ووالله لو كنتم تحبون الله كما أحب ليلى لما رأيتموني ، كنتم بين يدي الله ورأيتموني ، وأنا بين يدي كلبها ولم أراكم .
يا عزيزي الصغيرة لا أنا ولا أنت ولا أي أحد يرضى لك هذا المصير الأسود ، أسمع كلام الكبار فكما يقال : (أكبر منك بيوم ـ أفهم منك بسنة).
ستقول أيضاً : لا وألف لا أرضى أن يكون مصيري هكذا ، ولكن أرشدي يا عمي العزيز إلى الطريقة التي أتخلص مما أعاني منه من مأساة
أقول : لقد أرشدك السيدة الفاضلة الجليلة (بنت العراق) إلى ما تفعله فجزاها الله خيراً ، ومني أيضاً زيادة للفائدة ، عليك بصلاة الليل ، فمما روي أن ملكاً من الملوك السابقين وقع حب إمرأة من عامة شعبه وقد كانت من المؤمنين الصالحين ، وبطبيعة الحال أن الذي مثلها لا يفكر بالملوك والدنيا ، فردهه بأسلوب ذكي وفعال فقد شرطت عليه أن يصلي صلاة الليل لوقت معين ، فقبل الشرط وفعلاً واضب على صلاة الليل فنسيها تماماً .
ستقول أيضاً : وماذا عنها يا عمي العزيز أنها متعلقة بي كثيراً ، وتركي لها قد يسبب لها عواقب وخيمة وأنا ضميري لا يسمح بذلك .
أقول : يا أن ضميرك ليس يحاسبك فقد طلبتها بشكل رسمي من أهلها وقد جوبهت بالرفض ، وفعلت الصواب فتركتها في حالها ، وأن خوفك عليها من الأنهيار الذي سوف تتعرض له بسبب تركك لها فهو خوف ليس في محله من قال لك أنه سيحدث لها ذلك ، وعلى العموم توجه لله تعالى بالدعاء لها أن يحفظها مما تخاف منه فهو القادر على كل شيء أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون .
( يتبع )
ما هذا التعلق الشديد الذي يولد من أول نظرة والله لم أفهم
النظرة الأولى تولد الإعجاب فقط مهما أسميتموه فهو إعجاب فقط
التعلق يأتي من علاقة طويلة و الحب كذلك يولد من العشرة بين الطرفين
ثم هذه الفتاة صغيرة في سن المراهقة و معظم الفتيات في هذا السن يعشقن بين ليلة و ضحاها فقط لأجل أن يعشن تجربة الحب و ما أن تنضج قليلا حتى تلغيك تماما من حياتها طبعا لا أعمم لكن هذه حال الغالبية
و كما يقول المثل :(( بتعرفو؟
قلو إي بعرفو.
قلو عاشرتو؟؟
قلو لا.
قلو معناها ما بتعرفو))
أنصحك أن تنساها و تبحث عن فتاة تعرفها حق المعرفة أو تتعرف عليها و تكون قريبة لسنك يعني تفهمك أكثر من غيرها
بالتوفيق
توقف عن هذه العلاقة فوراً ولا تعلق البنت بك اكثر من ذلك، وفكر اكثر في تتقرب من الله وتسعى في سبيل الحصول على رضاه ورحمته ومغفرته، حاول اصلاح الامور مع اهلك، واوصل صلة رحمك اذا كانت مقطوعة، فقطع الرحم اثم وذنب عظيم وعاقبته عند الله وخيمة اكثر مما تظن، واظب على صلاتك بقلب مخلص واستغفر الله فقد عصيته عندما تواصلت مع الفتاة بدون اي ارتباط شرعي بينكما، اصلح علاقتك مع الله ليصلح الله لك امورك ويوفقك في جميع شؤون حياتك ويرزقك الرزق الطيب والزوجة الصالحة بإذنه تعالى سواء كانت هذه الفتاة او غيرها
لم أسمع الى الآن يا حكيمتنا الجليلة رأيك فيما كتبته الى عاشقنا الولهان .
وكذلك فيما فعله باقر مع الفتاة المسكينة ، ولو أني أعرف ردك مسبقا (متطين بي فهو بغدادي الأصل) هههههه ، ومن ورا كالو عليّ ، طالع على أبوا وأني رجال فقير ما عندي هيج سوالف ههههه والسلام .
اخي الفاضل ابو باقر
كلامك ونصائحك لا يُعلى عليها يا اخي وانت تعرف رأيي في نصائحك مسبقاً، فقد ترى انت ما لا اراه انا، او تكون انت اهدأ وأطول بالا مني، اما بالنسبة لباقر الصغير فهو تصرف ببراءة الأطفال في سنه، رحمه الله واسكنه فسيح جناته وعوضك الله انت ووالدته عوضاً جميلا بعد الصبر الطويل وربط على قلبيكما وانزل السكينة فيهما ???
ايها الشاب، انت فعلت الصواب في البداية عندما ذهبت الى اهل البنت خاطباً، ولكنك اخطأت فيما بعد حينما تواصلت معها بالسر بدون علم اهلها. البنت لا تزال مراهقة والظاهر انها طائشة ومتهورة وعنيدة، بدليل تحديها لاهلها عدة مرات والاستمرار في عصيانهم، ولكنك انت في سن ناضج، وعليه، كان من المفروض ان لا تجاريها في طيشها وترد على مراسلاتها لك وتُعلِّقها بك اكثر وانت تعلم بأن اهلها يرفضون ارتباطكما.
الان ماذا ترى حلا لهذا العبث؟؟ ما هي نتيجة هذه المراسلات والعلاقة من وراء الشاشات في رأيك؟؟ الزواج؟؟ انت بالفعل تقدمت لاهل الفتاة ورفضوك، وحجتهم بأن لديك مشاكل عائلية، وهذه المشاكل لحد الان لم تُحَل بدليل انك لاتزال تسكن بعيداً عن اهلك، هل هناك ظروف معينة تأمل انت بأن تتغير بحيث يوافق عليك اهل الفتاة؟؟ ام انك تنتظر حدوث معجزة ام ماذا؟؟ اياً كان الامر فالاستمرار في هذه العلاقة هو ضياع وقت وجهد وتفكير، والاسوأ من ذلك هي عصيان لله تعالى. من جهة اخرى البنت لاتزال مراهقة، والانسان بصورة عامة في عمر المراهقة يكون خيالي وعاطفي وتجاربه قليلة في هذه الحياة ومشاعره متقلبة وغير مستقرة، ومن يحبه اليوم قد ينساه غدا، فأنت محق في خوفك من انها قد تنساك ومشاعرها نحوك قد تزول في يوم من الايام، فالحب مشاعر مؤقتة لا تدوم.
البنت لسه صغيره لسه تمر بفترة مراهقه الي تنجذب فيها لحد عشان أبسط شي ..
احتمال كبير أنو مشاعرها تروح لشخص ثاني تشوفه من اول مره برضو
وهي لسه صغيره تحتاج تمر بتجارب اكثر في ذي الحياة عشان تعرف اهدافها الي هي اهم من الزواج وانت لا تعلق نفسك بشخص انت مو ضامن وجوده معاك عشن ما تخسر
صح المراهقة كارثة
دي صغيرة ١٥ سنة !!!! ينهار اسود حتجوزها ازاي دي و هي تعرف يعني ايه جواز اصلا ولا تعرف مسؤوليات جواز كان عندنا ببلدنا في الصعيد بنت عندها ١٤ سنة تزوجت استمر زواجها لمدة سنة وحدة اقل من سنة كمان بعدها اطلقوا عشان هي لا بتعرف تطبخ ولا تعرف حاجة و طول الوقت تلعب بوبجي يعم زواج مش دي جسمها حلو اتزوجها لا صاحب اعمل علاقات بس لما تتزوج اختار كويس اوي بش كدة عشوائي انا دلوقتي مثال قدامك بشتغل بالقاهرة و عندي محل و شقة بس لما اتجوز حتجوز من البلد بتاعتنا من الصعيد ست صحيح مش مراهقة ولا فرفورة
يقول إخواننا المصريون:
البعيد عن العين بعيد عن القلب… وهذا الذي سيحدث في المستقبل…. لهذا اختصر المسافة وحاول تتخلص من هذا الشيء فهو أريح لك ولها!!
ثانيا: التواصل مع فتاة ليس بينك وبينها أي علاقة شرعية تبيح ذلك أترضاه لأختك؟!!!!!!!
منو قال انو هذا المثل مصري ؟
يقولون البعيد عن العين بعيد عن القلب لكن انت تبقى القريب والبعيد وأغلى حبيب
صاحب التجربة تريد تاخذ بكلام المثل لو الشعر ههههههه
أول شي شلون عرفت انو عمرها ١٥ سنة من أول نظرة !؟
ثاني شي لمن شافتك ضحكتلك ! انت ما تشوف انها كثير خفيفة وممكن انها تضحك مع أي شاب يدحق عليها ؟
شلون عرفت أقاربها هددوها وضربوها؟
بعدين أقاربها شعليهم ، مالهم حق يتدخلو أصلا حتى يصل الموضوع للضرب هذا اذا كنت صادق بكلامك
بدل ما تخلي عقل براسها وتفهمها وتنصحها صرت مراهق مثلها
طبعا أنصحك تتركها لأن مبين الها سوابق وعندها خبرة بتطبيق الذكور
سمر!! عندنا منطقة لما يزوجوا بناتهم ـ من باب التروج ـ يقولوا: عمرها (15 سنة)، كحال الكثير من بنات “كابوس”:
مرحبا!! عمري 15 سنة…..
أخشى أن يأتي يوم تسول لي نفسي، أشارك في موضوع وأقول: مرحبا محسوبكم عمره 15 سنة ههههههـ…
ها يعني تقول هذا مو عمرها الحقيقي ههههههه
اني حسيت انو صاحب التجربة عمره ١٥ سنة لأنو حبها بس لأنها حلوة وجميلة جدا على قولته ! يعني المهم عنده هو الجمال وبس أما الأخلاق والثقافة والوعي والثگل مو مهمين وماكو حاجة الهم
حبيبتي سمورة، ماكو داعي نحكم على اخلاق البنت ونقول عليها مو زينة وعدها سوابق، على الاكثر هذا طيش مراهقة ولها من صغر سنها اعذار، وخصوصا بهالوقت الي صار بيه الانفتاح على اوسع نطاق، الي هو خفيف اليوم باجر يعقل ويصير رزين، اني مدا ابرر تصرفاتها بس دا افسرها. بعدين الشاب نفسه قال انه سأل عليها لما شافها، فعلى الاغلب هذا مصدر معلوماته.
هلا حياتي بنت العراق – احنا هم كنا مراهقات عمرنا ما ضاحكين مع الشباب ولا مسوين معاهم علاقات
صغر السن مو مبرر خاصة بهذا الزمن الي عمرها ٥ سنوات كلشي تعرف من الدنيا والله بنت اختي عمرها ٣ سنوات بس لو تشوفين كلامها وتصرفاتها مال وحدة بالغة سن الرشد
بعدين لو كنتو تعرفون البنت ما كنت راح أحكي عنها بالسوء بس محد يعرفها ولا هي تعرفنا فعادي يعني
الزمن تغير والناس تغيرت والاخلاق هم تغيرت يا اختي العزيزة، وجيلنا مو مثل جيل الفيس بوك والانستجرام والتيك توك وغيرها، جيل هالوقت اكثر جرأة واكثر تهور، احنا جيلنا مسكين شنو كان عنده غير الفيديو والستلايت وبعدين الانترنيت. ??????
والله درر كلامك يا سمر نفس تفكيري تماما?
بنت العراق – صح لسانج حبيبتي بس صدقيني لو البنت من أصلها شريفة بكل زمان ومكان تكون شريفة مهما كانت مغريات الحياة والعكس صحيح
ماري – يا عمري حتى كلامج درر وينم عن عقل راجح ?
بالمناسبة لمن كان عندي حساب عل فيس كان لقبي بيه ماري بيل كم يوم بعدين غيرته
كالما اهلها غير راضين عن زواجكما الذي تعتقدان انه سيتم اعلم ان علاقتك بها لن اذهب بعيدا ولن يتركوها تعيش بسلام طالما هي متعلقة بك هذا من جهة ومن جهة اخرى زواجها منك رغما عن والديها لن يكون زواجا مباركا حتى لو قبلت هي لذا جهز نفسك لتركها وشأنها ولا تتعلقا ببعضكما كثيرا ولا تصعبا الفراق الذي هو آت لا محالة خاصة وانها من بلد اخر كما اسلفت الذكر فانهي هذه العلاقة التي يبدو من كلامك في اخر سطور انط غير واثق من كلامها ووعودها وربما يحصل حقا ورغما عن ارادتها ما تخاف منه فهيأ نفسكلتقبل المر مهما كان التفتا كل واحد منكما لحياته لأن ما تقومان به مضيعة للوقت وستكونان تحت رحمة الأنصدام بالواقع للأسف
نعم الرأس أوافقك100%?
الرأي وليس الرأس?