متاهة حياتي
عزيزي القارئ هل جربت في يوم من الأيام أن تجلس في غرفة مظلمة باردة و كئيبة لا تسمع فيها إلا أنفاسك الحارة و صدى الآهات التي يقذفها صدرك كأنها خناجر حادة و ملتهبة ؟ و حيداً بين أربعة جدران و أصابع أقدامك متجمدة و كأنها قطع ثلج ، إصبع يحتضن إصبع .. دموعك الحارة تنهال من عينيك المتورمتان لترسم طريقها من على وجنتيك لتجففهما حرارة جسمك الملتهبة ، تحمل بيدك مرآةً تعكس صورتك فيثير انتباهك أنفك المحمر ، تشعر بالأسى و تشفق على حالك لتجد نفسك تصرخ بأعلى صوتك : الرحمة الرحمة .. فلا مجيب
تعاود الصراخ لعل هناك من يسمع صرختك فيحس بها و يستجيب .. تصرخ وتصرخ و تصرخ حتى تتعب حنجرتك لتجد نفسك تضغط و بقوة على مكان قلبك و تغني بصوت مبحووح و كلك ألم ، دموعك تذرف كالوديان و ابتسامة الأسى مرتسمة على شفتيك تنطق بكلمات بسيطة و تعزف على أوتار الحزن .. لااا لااا لا تحزن يا قلبي لا تتألم لا تيأس .. الغد أفضل غداً تشرق شمس الأمل لتداوي جروحك و تزيل الألم .
ببساطة هذه أنا .. وصفت لك يا قارئ كلماتي معاناتي و لخصتها بحروف لعلك تستجيب لصرختي و تحس بي ، هل وصلتك آهاتي ؟ أهي ساخنة ؟
منذ ولدت لم أشعر بالحنان ، لا من أمي و لا من إخوتي و لا من صديقي الوحيد الذي كان يعطيني القليل من جرعات الحب و هو والدي .. لم أعش طفولتي كما ينبغي ، لا أذكر أنني تمرجحت على أرجوحة كصديقاتي ، كما أنني لم أنم بحضن أمي كأنني يتيمة ..
مراهقتي كانت صعبة للغاية ، تمردت على عائلتي و لم يأبهوا بي .. من أنا ؟؟ أضعت هويتي بعدما تعرفت عليه .. سبب مأساتي و آلامي ، لن أسامحه ..
هو شاب يكبرني بخمس سنوات ، كان يعطيني الأمل لأعيش كأقراني ، كثيراً ما مدني بجرعات الحنان ، سقاني من كأس الحب حتى ارتويت ، أعاد لي الحياة ، حسبته أمي أو أبي ، جعلته يتملكني ، سميته حياتي ، إذا غاب غابت شمس الأمل ، أحس بنبضات قلبه أشعر بها أستطيع أن أعدها ، همساته تقتلني أما عيناه …. أحببته بصدق أحببته و بشدة ، تعلقت به لدرجة الهذيان ، صرت أحلم به ليلاً و نهاراً لا يفارقني ، لم أعد أحس بالفراغ ، أخيراً وجدت الحنان ، عوضني الله أخيراً .. أحس أن الدنيا تبتسم لي .
لكنه لم يرحم قلبي ، كسرني و قهرني ، الكأس التي رواني منها الحنان و الحب قام بكسرها ، و ها هو يبدلها بكأس الغدر و الخيانة ، بدّلها بكأس النفاق و الغرور .. يطلب مني الابتعاد لكني لا أستطيع.. لا أستطيع أن أتخلى عنه ، ببساطة قلبه لم يعد ملكي ، أذاقني المر و رواني بكأس الغدر ، أدرك أدرك بأنني أذيته ، أدرك بأنني خذلته و جرحته و لم أكن بملاك ، لكنه لم يجرحني ، هو قهرني .. قتلني .. الآن أنا أموت ببطء
كانت غلطتي ، أنا من أصريت و ضغطت عليه لكي يخطبني ، الآن نحن مخطوبان لكن منفصلان في آن واحد ، يعذبني .. هو يعلم أنني لا أستطيع الابتعاد عنه ، لذا هو يتلاعب بمشاعري ، نزف قلبي أنا أحتضر لا يعلم بحالي إلا خالقي ، ذهبت لكي أحتضن أمي و أعانق صدرها الدافئ و أنام بحضنها لعلني أشعر بالحب ، لكنها صدتني .. ما بك هل جننتِ ؟! لم تعودي طفلة لكي تنامي بحضني .. هذا ردها !! و هل قمتِ باحتضاني عندما كنت طفلة ؟ ذكريني ربما خانتني ذاكرتي ..
كل ما أطلبه منكم أعزائي أن تدعوا لي ، ربما دعواتكم تغير مجرى حياتي لأنني تهت و لا أجد ضالتي دمتم بخير .
حكمة ذئب – قال أحد الثعالب : أيها الذئب علمني كيف أعيش في هذه الحياة. قال الذئب : أذهب واقفز من تلك التله. قال الثعلب : لكن سوف تنكسر قدمي. قال الذئب : لا تقلق ، سأمسك بك. وعندما قفز لم يساعده الذئب. فقال الثعلب : لماذا لم تمسك بي ؟. قال الذئب : هذا أول درس.. لا تثق بأحد .
:انا شاب في ١٨ من عمري احب فتاه حب بجنون اعتبرها عالمي لان ابي وامي توفيا لاكنها لاتحبني وانا لااستطيع ان اتخلي عنها ابدا ماذا افعل
اللهم فرج عنها هذا الكرب العضيم وارجع اليها خطيبها التي تحبة
الصراحة انا لا ازال في مرحلة المراهقة ولكن طفولتي كطوفولتك تماما
قهرت فيها حقا رغم ان لي ابوان واصدقاء لكنهم لا يفهمونني
انا لا يهمني فهذه حياتي ولقد قررت قرارا لن اتراجع عنه وهو اني لن احب احدا ولن يتمكن من فتح باب قلبي الموصد والصدأ اي احد فانا لا اتحمل جرحا اخر فوق جرحي هذا
امامك خياران الصبر امام هذه الجروح لتزيد عمقا والما او تبتعدي عنه وتعيشي وحيدة تحاولين تضميدها
الله يهديك و يهديه ويرحمك ويفتح عليك ابواب الرحمة
وتذكري يا اختي ان الله يمهل ولا يهمل
تفائلي خيرا تجديه ان شاء الله
اخيتي انت التي قمت باتعاس نفسك انت لست متصالحة مع نفسك لو اهتممتي بها وقدمت لها النان من حناياقلبك لما احتجت حنان احد هذا الشخص ان كان من نصيبك سيكون حتى لو اجتمعت الانس والجنلاخذه منك لن يقدرو ابدا ببساطة هو توؤم روحك و لكن اخيتي تذكري دوما ان الطيبون لطيبات احرسي على كرامة نفسك لا تضيعيها من الكرامة كما ضيعتها من الحنان
مثلك تماما لم أشعر بالحنان لا من امي ولا ابي
وليس لي أصدقاء أبدا وأساسا انا أفضل الوحدة لأن الأصدقاء من الممكن أن يتخلوا عنك بأي لحظة من الممكن يخونوك ويجرحوك لم تعد توجد صداقات حقيقية مع الأسف