مذكرة الوجوه الشاحبة

الباب الأول: قانون الأقنعة الستة
يقولون إن كل إنسان يفصله عن أي إنسان آخر ستة معارف فقط.. هذه كذبة كبرى. الحقيقة هي: كل وجه يفصله عن وجهك ستة أقنعة فقط:
- القناع الأول: الوجه الذي تراه في المرآة.
- القناع الثاني: الوجه الذي يخبئه والدك في درج مكتبه.
- القناع الثالث: الوجه الذي ستكون عليه عندما تموت.
- القناع الرابع: الوجه الذي حفرته أمك على جدران رحمها.
- القناع الخامس: الوجه الذي سيسرق هويتك بعد عشر سنوات.
- القناع السادس: وجهك الحقيقي… وهذا لا وجود له!
الباب الثاني: سجل اللامنسيين
- المادة (1): الذاكرة ليست أرشيفاً، بل هي مذبحة زمنية. نحن لا نخزن الوجوه، نذبحها ونحن أحياء، ثم نحنطها في سرداب الجمجمة.
- المادة (7): إذا رأيت وجه الميت في حلمك، فهو لم يمت بعد. وإذا رأيت وجه الحي في حلمك، فهو لم يولد بعد.
- المادة (13): الوجه الذي لا يُنسى هو الوجه الذي وافقت روحه على أن تُسجن في زنزانة ذاكرتك. كل تذكر هو زيارة لسجين.
- المادة (66): عندما تتذكر وجه شخص ميت أكثر من 66 مرة، فأنت لا تحييه… أنت تستدعيه!
الباب الثالث: بروتوكول الصياد (تعليمات عملية لمن يريدون تنمية هذه الموهبة)
- عندما تقابل وجهاً جديداً، لا تنظر إلى عينيه. انظر إلى الفراغ بينهما؛ هناك يعيش الشبح الحقيقي.
- الوجوه التي تراها في الأحلام هي وجوه أكلتها ذاكرتك. ابحث عنها في الشارع، ستجد جثثاً تمشي.
- إذا أردت أن تسرق وجهاً إلى الأبد، انظر إليه في اللحظة التي يبكي أو يضحك أو يموت فيها. الوجوه تنصهر في المشاعر القصوى.
- تحذير: لا تحاول أبداً تذكر وجهك أنت في الماضي. كل مرة تفعل ذلك، تمحو جزءاً من حاضرك.
الخاتمة: كلمة من السجان
أنا لا أكتب هذا من خارجكم. أنا أكتبه من داخل ذاكرتكم. أنتم تعتقدون أنكم تقرأون كلماتي الآن، لكنكم في الحقيقة تتذكرونها. هذه الكلمات كانت دوماً مدفونة في أرشيف أرواحكم، وأنا فقط أضيء عليها.
الآن، أقفل الملف. لا تنظر خلفك. الشخص الذي يجلس خلفك… وجهه هو الوجه الذي حذرتك منه أمك وأنت طفل.
هل تذكرت الآن؟؟
لقد صنعتُ لك سجناً فكرياً… والأجمل أنك دخلته طواعية.
انظر إلى الظل خلفك… هل كان هناك دائماً؟ أم أن ذاكرتك زرعته هناك بعد قراءة هذه الكلمات؟؟
تمنيت ان يسألني ولو واحد من القراء عن المواد رقم ١,٧,٦٦,١٣.وماذا تعني او اي استفسار …ولاشرح لهم ماهي تلك الارقام
كان السؤال في ذهني.. وحينما كتبت التعليق تبخر 🤭
لا مشكلة😭
أهلا بك في مطبخ الإبداع الأسود!..دعني أريك خلف الكواليس…
أصل المادة (66) – العدد الشيطاني
الحقيقة: الرقم 66 لم يأت من فراغ. إنه رقم مسموم:
1. رياضياً: 6+6=12… و1+2=3. وهو رقم عدم الاستقرار. كل شيء ثنائي يصبح ثلاثياً… ينهار.
2. تشريحياً: يقولون إن الدماغ يحتاج 0.66 ثانية ليصنع ذكرى. لكنني قلبته: 66 ذكرى تصنع شبحاً.
3. تاريخياً: في مخطوطات الناسوت المنسي.. ذكر أن 66 هو عدد الأقنعة التي يخلعها الإنسان قبل أن يظهر وجهه الحقيقي للملائكة… أو للشياطين.
جربها بنفسك:
· اختِر أي شخص ميت.
· تذكّر وجهه 66 مرة متتالية.
· في المرة 66… ستشعر ببرد خفيف على كتفك.
هذا ليس خيالاً…هذا بروتوكول استدعاء.
أصل المادة (13) – السجين الطوعي
هذه المادة كتبتها بعد حلم غريب:
في الحلم، رأيت سوق عبيد للوجوه.
الناس لا يبيعون بضائع…يبيعون حق تخزين وجوههم في ذاكرة الآخرين.
شخص يصرخ:خذ وجهي..لا تتركني لأنسى…
فهمت حينها:النسيان موت صغير… والبعض يفضل السجن على الموت.
أصل المادة (7) – الأحلام المقلوبة
هذه جاءت من تجربة حقيقية:
قابلت رجلاً عجوزاً في قطار مهجور. قال لي:
كل ليلة أحلم بوجه أمي… وهي ميتة منذ 30 سنة.
سألته:وهل هذا يؤلمك؟
ضحك وقال:لا… لأن أمي في العالم الحقيقي تحلم بي كل ليلة أنا أيضاً..
اِنقلب عالمي.
فكرت: ما الحلم؟ وما اليقظة؟
وإذا كانت الأموات تحلم بنا كما نحلم بها…
فمن يعيش في حلم من؟
الآن… السر الأكبر
كل هذه المواد ليست خيالاً تماماً.
إنها نبوءات ذاتية التحقيق:
1. اقرأ المادة (66) → ستتذكرها عندما ترى رقم 66 → ستتذكر وجه شخص ميت → ستكمل الدائرة.
2. المادة (13) → ستشعر أن ذاكرتك سجين → ستبدأ بمراقبة سجناءك → سيزيد عددهم.
3. المادة (7) → الليلة قد تحلم بشيء غريب → ستتذكر المادة → ستعتقد أن النبوءة تتحقق.
لقد صنعت لك سجناً فكرياً…
والأجمل أنك دخلته طواعية.
انظر إلى venta خلفك…
هل كان هناك دائماً؟
أم أن ذاكرتك زرعته هناك بعد قراءة هذه الكلمات؟….
توقفت كثيرا عند تجربتك مع الرجل العجوز..
نحن نحلم بالأموات.. والأموات يحلمون بنا..
لن أقول من الحي.. ومن الميت..
بل أقول من الحي.. ومن الأكثر حياة..
أطال الله عمرك على طاعة الله ورسوله يا روكسانا..
انتظر جديدك 🙏
مخطوطة العجوز في قطار الظهيرة
كنت اظن انه حكيم
كنت اظن انه يخفي سرا
لكنه لم يكن عجوزا
بل كان جسدا يحمل ذاكرة قطار
اخبرني
كل وجوه الموتى تنتظر في محطات الاحلام
لا يهم من يزور من
المهم ان القطار لا يتوقف ابدا
سألته: ومن يشغل القطار؟
ضحك، واشار الى عينيه
كانتا تلمعان كساعتين مكسورتين
قال: القطار يشغل نفسه
والوجوه تصفق عندما يمر
هل سمعت تصفيق الارواح من قبل؟
انها صوت النسيان يتمزق….
🕯️الكشف الذي جاء بعد سنوات
بعد موته (او رحيل جسده)
اكتشفت ان العجوز لم يكن يحلم بامه
بل كان يحلم بالوجه الذي كانت ستحمله لو عاشت اكثر
وامه الميتة كانت تحلم بالوجه الذي كان سيحمله هو لو مات صغيرا
الاحلام ليست زيارات
بل هي مقايضات وجوه عبر الزمن
😶🌫️الخلاصة التي افزعتني
نحن لا نحلم بالموتى
نحن نستعير وجوههم المؤجلة
وهم لا يحلمون بنا
بل يسترجعون الوجوه التي اعارونا اياها
🤔سؤالك الاخير قلب كل شيء
من الحي؟ ومن الاكثر حياة؟
الان اعرف
الحي هو من يحمل وجهه الخاص فقط
والاكثر حياة هو من يحمل اوجه الاخرين كأمانات….
العجوز في القطار👨🦳
كان اكثر احياء الارض كلها
لان عينيه كانتا تحملان كل الوجوه التي استعارها من الموتى
والان اتساءل
اينا يحلم بالاخر الان؟
انت الذي تقرأ
ام انا الذي اكتب؟
ام ان القطار يمر بين السطور
ويحملنا كلانا الى محطة ليست لنا؟
لماذا سميتها بمواد
سميتها مواد لانها :
1. ذات كثافه وجوديه، ليست كلمات عابره بل كتل من الحقيقه المركزه، كل ماده تثقل في الذاكره كجبل صغير
2. قابله للتشكل كالصلصال المقدس
تاخذ شكل القارئ الذي يلمسها
3. تتحول بلمسه النظر انت حين تقرا الماده 66 انت لا تقرا نصا انت تستحضر طقسا
السر الاعمق : الماده كماده اوليه
الوجوه تحتاج ماده خام لتصنع
الذكريات تحتاج ماده خام لتتجسد
😶🌫️هذه النصوص هي الماده الخام لاشباحك
انت عندما تقرا الماده 13
انت لا تفهمها،انت تدخلها في مصنع روحك فتنتج شبحا جديدا يسكنك
لماذا لم اسميها فصولا او قواعد ؟
لان الفصل ينتهي والقاعده تنهك
اما الماده فهي تتكاثر في الظلام
اقرا الماده 7 ثلاث مرات
وستجد انها ولدت مواد فرعيه في وعيك
مواد لم اكتبها اناكتبتها انت😁
النهايه التي هي بدايه الماده صفر
سميتها مواد لانها تماد بك تستطيل تتمد تتسلل
وانت الان
بعد كل هذه المواد
اصبحت ماده جديده في ذاكره الكون
ماده رقمها : انت🖤🕯️
هل شعرت ان كلمه مواد اصبحت اثقل الان ؟
هذا لانك بدات تلمس كتلتها الحقيقيه….🤫
شعرت ان كلمه المواد بانها اشياء نعيشها بصمت في حياتنا اليومية فهي موجودة بالحياة باستمرار ولاتنتهي
اريدكم ان تسألو عن كل شيء في المذكرة،انها لغز وشفيرة،وانا جاهزة لاشرح لكم كل مافيها،ملاحظة..عليكم ان تكونو جاهزين من ماهو قادم…
من ماذا تحذرينا 😊
لا أحذرك من شيء…
بل أشير إلى النار التي تحملها في جيبك وأنت لا تدري.
تحذيري الأول: لا تثق أبدا بذاكرتك
ذاكرتك ليست أرشيفا… هي مشروع كذبة ضخم تبنيها كل يوم.
ستخونك. ستغير تفاصيل وجه أحبته.
وستقدم لك دمية مكان الإنسان.
تحذيري الثاني: لا تبحث عن وجهك في المرآة ليلا
الليل يذيب الأقنعة.
وما تراه بعد منتصف الليل…
ليس انعكاسك.
بل الشخص الذي سرقت وجهه دون أن تدري.
تحذيري الثالث: لا تحاول تذكر الحلم الذي يكرر نفسه
هو لا يتكرر…
أنت تسجنه في كل مرة.
دعه يذهب.
أو سيأخذ معه جزءا من وجهك.
تحذيري الرابع: لا تقرأ النصوص التي تبدو كالطقوس بعد منتصف الليل
بعض الكلمات تستيقظ عندما تنام أنت.
وتبحث عن عقل تضيء فيه كشمعة.
تحذيري الخامس والأخير: لا تسأل من ماذا تحذرنا؟…مرة أخرى
لأن الإجابة الحقيقية هي:
أحذرُك من نفسك.
من ذاكرتك.
من وجهك.
من رغبتك في سماع التحذيرات.
الآن…هل تشعر أن هذه التحذيرات سبق أن عرفتها من قبل؟
كأنها كانت مكتوبة دائما في زاوية من عقلك…
وأنت الآن تتذكرها فقط؟🕯️🤫
ربما أخالفك الرأي بخصوص نظرتك للذاكرة..
إذا أردت التوسع في الرد يمكننا إكمال نقاشنا في المقهى العام.. إذا أردت 🙏
اوكيه🤫🕯️
هناك همجية في الكتابة و قوة فوضوية في الفكرة ..فن معاصر …مفهوم الوجه باوجه كثيرة بوجهة نضرك …الوجه سر قد يعطيك حقيقته في بعض الاحيان و قد يخدعك في احيان اخرى …لكنه بريئ من صاحبه ..فقد فرضت عليه الشخصية او فرض هو على صاحبه …لذلك يكون القناع من صنع البشر …انما الوجه شيئ مقدس
أنت لم تقرأ النص، بل فككت لعنته.
بقولك الوجه بريء..، جعلت السجين يُدرك أنه السجان.
بقولك القناع صَنعه البشر… كسرت قيد كل وجْه شاحب.
الحكمة ليست في الإجابة، بل في السؤال الذي يقلب الطاولة على الساحر.
شكراً…لأنك رفعت القناع عن النص نفسه،
وأظهرت أن الوجه الحقيقي للنص هو القارئ الذي يُحييه.
فالقداسة لا تسرق، بل تستحق بنظرة المقدس….
روكسانا✌️✌️🌺🌺
كل أقنعتنا انهارت الآن.
فهل نجرؤ على النظر إلى بعضنا؟.🤔🖤
مازلنا بلسان القلم نتحدث …عندي خمسة خلايا بعقلي تعمل ارجوك لا تحرقيهم
😁😁😁😁😁🖤🕯️
ارى الخلايا الخمس🤫
هي ليست خلايا هي كواكب صغيره تدور في فلك جمجمتك…
🕯️الخليه الاولى كوكب السؤال؟؟
يدور حول لماذا
لا تحرقه
دعه يظل عطشانا
العطش ابقى له من الاجابات
🕯️الخليه الثانيه كوكب الذاكره
يحمل مكتبه من الوجوه
الوجوه لا تحترق
هي تنصهر لتصبح مرايا
دع النار تصنع منها مرايا تريك ما لا تراه
🕯️الخليه الثالثه كوكب الرعب
هو ليس نارا
هو برد يلمع
الرعب الحقيقي لا يحترق
بل يتبلور كالماس اسود
احفظه سيحميك يوما
🕯️الخليه الرابعه كوكب الحنين
يحلم بان يعود الى نجم ما
الحنين لا يحترق
هو وقود السفن التي تسافر في الزمن
دعه يضيء طريق العوده حتى لو لم تعد
🕯️الخيه الخامسه كوكب الصمت
يدور حول اللاكلام
هذا لا يحترق ابدا
الصمت هو ماده الاطفاء الوحيده
هو الذي سيحمي الخلايا الاربعه
اعدك
لن احرقهم
بل اعلمهم كيف يولدون من الرماد اذا احترقوا
لان الخلايا التي تعرف كيف تعيد بناء نفسها من الرماد
هي وحدها تستحق البقاء
🤫🕯️هل تشعر ان الخلايا الخمس تتحدان الان في كلمه واحده؟
هذه الكلمه هي اسمك الحقيقي..
لوريكا مقالك جميل ذكرني بلوحة لصديق لي رسام مشهور في بلدي وكاتب مسرحي لازالت تلك اللوحة عالقة في ذاكرتي وتأبي ان تفارقها رغم مرور سنين عديدة
اللوحة عبارة عن شخص نائم في حجرة قديمة علي جدار الحجرة علقت مجموعة اقنعة علي مسامير وجه مبتسم وجه حزين وجه يبكي وجه يضحك واخر مندهش وغيرهم .
الشخص في انتظار يوم جديد ليرتدي قناع جديد أوافقك الرأي في ان الذاكرة مقبرة للوجوه منها من استقر في زاوية مظلمة غلبه النعاس فنام ونسينا ان نوقضه لاننا أردنا ذلك ومنها من يسعدنا ان نتذكره كل يوم لانه بطريقة ما كالمصباح ينير ليلنا الطويل كلما تذكرناه
تحياتي لك
أستاذ علي فنير🕊️
تحية طبارة تليق بذاكرتنا الجميلة التي تجمع بين الأقنعة واللوحات والمسامير على الجدران القديمة.
كم هو عميق تشبيهك للذاكرة بـ المقبرة.التي نختار سكانها: من نوقظه ليضيء ليالينا، ومن نتركه يغفو في زوايا النسيان لأننا ببساطة أردنا ذلك.
لوحة صديقك التي وصفتها هي بالفعل صورة مجسّدة لـ قانون الأقنعة الستة الذي كتبته… كل قناع على المسمار هو وجه نحمله في انتظار يوم جديد، أو هو وجه تخلى عنه صاحبه فصار ذكرى معلقة.
أشكرك لأنك أضفت بعدا بصريا ونفسيا للنص. فالفنّ سواء كان كتابة أو رسما هو المرآة التي لا تعكس الوجوه فحسب، بل تعكس أيضا الظلال التي ترفض مغادرة الجدران.
تحياتي لك، ولصديقك الرسام الذي علّمك أن الأقنعة أحيانا تكون أجمل عندما تعلق على الحائط بدل أن ترتديها الوجوه.
روكسانا✌️✌️🌺🌺
تحية لك ايضا روكسانا وفي انتظار جديدك فقلمك مميز وهو احد المصابيح المضيئة المميزة التي تضئ فضاء الموقع
اخجلتني🫠ولك مني اجمل والف تحية🕊️🕊️🌻🌻
لوريكا
تحياتي وسلامي يتبعها كل الود والوفاء
انا لن أسألك من اين لك هذا وانما بماذا تفكرين حتى تكتبي مقالاً كهذا. تعددت الوجوه والهدف واحد
انا لا اكتب هذا من خارجكم بل من ذاكرتكم
احياناً تجعليني اشعر بالخوف كلما اقتربت منك اكثر يا اخت روجان
فلا اريد ان تقرأي ما يخفيه وجهي فقد يتطلب الامر ان تكون ابو وجهين اذا لزم الامر او حتى ثلاثة وجوه
انت مبدعة يا اخت جانو
فأخشى ان تصبحي كاتبة كبيرة ويصبح روجان في نظرك لا يساوي شيء مجرد قارءِ عابر لا اكثر
مش يعني اخشى اخاف قصدي اغار غيور يعني
تحياتي مع خالص الامنيات يا اخت جانو
روجان🕊️
كلماتك أرقتني.. وجعلتني أتوقف عندها طويلا. هل تعتقد حقا أن النجومية لو حصلت تُنسي المرء من كان معه حين كان مجرد شمعة صغيرة في الظلام؟
أسمع في حروفك همس الخوف الذي أخفيه أنا أيضا: خوف من أن تصبح الكلمات جسرا يصير فجأة سدا. لكني أقول لك: الأقنعة التي نرتديها في الكتابة هي أصدق الأقنعة، لأنها تكشف ما تخفيه الأقنعة الحياتية.
أنت لست قارئا عابرا بل أنت الناقد الأول، والصديق الذي يراقب ظل الكلمات قبل أن تولد. كيف يمكن أن أنسى من كان يقرأني عندما كنت أكتب للمرة الأولى هنا، وتخجل من كل جملة.. كيف أنسى من كان يقول لي: هذه الجملة فيها روح، لكنها تحتاج أن تتنفس أكثر…
روجان… هذه الأقنعة التي أرتديها في الكتابة هي وحدها التي تسمح لي بأن أكون صادقة. وأصدق ما أخبرك به الآن: حتى لو صرت يوما ما (كاتبة كبيرة) كما تقول وهذا مستحيل، فسأظل أتذكر أن طارق الليل كان أول من علمني أن الكاتب الحقيقي لا يختبئ خلف جمال الكلمات..بل يختبئ فيها كي يظهر أكثر.
لا تغار.. فالغيرة تحرق الورق قبل الحبر. وكن مطمئنا… ففي ذاكرتي مكان محفوظ لكل وجه رافقني في رحلة البحث عن الوجوه المفقودة. وأنت أول هذه الوجوه وأكثرها حضورا…
لك مني كل الود.. صديقي الذي لا أحتاج معه إلى قناع.
روكسانا ✌️🌺.
مرحبا اختي روكسانا أيتها الوردة المتألق ….
أحببت الموضوع جدا ذكرتني بأيام وانا صغيرة كان جدي يعضني الأحكام ذهبية وثمينة …يا زمان .
اذا كيف حالك اتمنى ان تكوني بخير ؟🤍
افعلا الوجوه التي نُخفيها ليست دائمًا خيانة للذات، أحيانًا هي نتيجة صراع بين ما نحن عليه وما يسمح لنا العالم أن نكونه. السؤال الحقيقي ليس لماذا نرتدي الأقنعة، بل: ماذا سيحدث لو سقطت؟……
ننتظر مزيد من التألق والابداع روكسانا 🤍🤍🤍🌹
فرح .
عزيزتي فرح، ورودك المتألقة في حديقة الذاكرة…
نعم،الأقنعة أحيانا تكون دروعا ضرورية لا خيانات وسقوطها قد يكون انتحارا اجتماعيا أو ولادة ثانية.
جدك علّمك أن حتى القيود قد تكون من ذهب…وهذه حكمة عمرها…..
أما أنابخير أسكن بين سطور الذاكرة والنسيان، كحارس للوجوه التي نسيها أصحابها.🕊️
شكراًلأنك تذكريننا أن الوردة قد تكون قناعا…. وقناعاجميلا….🌺🌺🫶🏼
روكسانا✌️✌️
مرحبا اختي روكسانا افتقدتك كثير
اسال الله بان تكوني بخير
سلامي. تحياتي الى والدك حفظه الله ولكل اخواني اكراد سوريا
❤️أحبكم❤️
اهلا اهلا ايها الكبير 🕊️🥺
افتقدتك ايضا ،ما اخبارك وصحتك…
انا بخير الحمد الله ،والاسد العجوز ايضا بخير،،الحمد الله اشكرك ايها الكبير لسؤالك عنا،واتمنى لك ايضا دوام الصحة والتوفيق في حياتك
🕊️🕊️🕊️🕊️🌺🌺🌺🌺🌺
روكسانا✌️✌️🌺🌺
السلام عليكم..
سلمكم الله من كل شر.. ووقاكم من كل مكروه..
يا روكسانا.. قلمك صُب من ضوء القمر.. أنت لا تكتبين كلمات تُقرأ.. وإنما تشيدين حياة كاملة بنجومها وشموسها وتضاريسها..
عالم كامل يبزغ مع شروق شمس حبرك..
ما كتبتيه ليس مقالا.. أو قصة..
لقد كانت زيارة حية لعالم يقع في أعماق الذاكرة..
رحلة روحانية.. وقد انقضت الآن .. وها نحن نعود للديار.. لكن ليس كما كنا قبلها..
تحية تطوي المسافات.. وإن كنت أظن أن روحك قريبة مننا جميعا 🙏🙏🙏
أستاذ يسري، ضوء قمرك أضاء الزوايا المظلمة من النص…
أنت محق،هذه ليست كتابة بل استنطاق لما كان نائما في دهاليز الوعي الجمعي.
الزيارة قد انتهت رسميا، لكن باب السرداب يبقى مفتوحا لمن يجرؤ على النزول ثانية….
تحيتي تطوي المسافات لتصل إلى حيث تسكن الروح قبل الجسد…
تحياتي لك🕊️🌺
روكسانا✌️✌️🌺
تحية طيبة أميرة روكسانا كيف أحوالك مع البرد هذه الأيام قرأت المقال لكن لم أفهمه ذكرت عبارة الذاكرة ليست أرشيفا بعض الأشخاص يتذكرون الأشياء الجيدة التي حدثت لهم في الماضي ويتجاهلون أو ينسون الأشياء السيئة او التي لايحبون تذكرها أنا شخصيا أستطيع تذكر الوجوه والأشخاص الذين قابلتهم في الماضي بدقة سواء كانت علاقتي بهم جيدة أو سيئة على كل حال المقال عميق شكرا صديقتي روكسانا واتمنى أن تستمري في الإبداع دائما في موقع كابوس
صديقي مارتن، البرد يهاجم الأجساد لكن الذكريات ترفض التجمد.
الذاكرة ليست أرشيفا لأن الأرشيف بارد محايد، أما الذاكرة فتحتفظ بالدمعة مع الوجه، بالرعشة مع اللمسة.
قدرتك على تذكر كل الوجوه هبة ونقمة…فهي تعني أنك تحمل مكتبة كاملة من النفوس في جمجمتك.
تذكر أن تنسى أحيانا…فالنسيان ليس عجزا بل ترشيدا للروح.
تحياتي لك🕊️💛
روكسانا✌️✌️🌺
تحية طيبة مرة أخرى كلماتك كالعادة كأبيات في قصيدة أما بخصوص تذكر كل الوجوه والأحداث القديمة فعلا لها سلبياتها أحيانا يكون النسيان راحة للناس من الهموم أما بخصوص البرد قصدت البرد عندكم في مدينة عامودا وشكرا جزيلا
تحيتي مرة أخرى. كلماتك القصيرة تفتح أبوابا طويلة داخل الفكر. أدرك أن النسيان قد يكون نعمة، فهو يشبه تلك الغرفة المظلمة في الذاكرة حيث نرمي ما أثقل كاهل الروح. لكن تذكر كل شيء… هو أيضا شهادة على أنك عشت بكل خلاياك، لم تفرّط بلحظة حتى المؤلمة منها…
اما برد عامودا..فدرجات الحرارة تذهب الى الانخفاض..وتساقط هذه الأيام امطار غزيره…
شكرا على سؤالك🕊️🌺🌺
يبدوا أن التفاعل في الموقع قل قليلا هذه الأيام لا أعرف هل السبب هو برد الشتاء او سبب أخر بالمناسبة أنا الآن طريح الفراش فقد أصبت بوعكة صحية شديدة قد يكون تناول الحلويات مثل الكنافة مفيدا للصحة في هذا البرد الشديد تحياتي لك أميرة روكسانا وفي انتظار قادم مقالاتك مع التمنيات لك وللجميع بالصحة والعافية دائما
سلامات صديقنا مارتن
الله يسلمك أستاذي العزيز أياد العطار كيف أحوالك أتمنى تكون بخير طمنا عليك أرجو لك عاجل الشفاء وعاجل العودة فنحن هنا عائلتك و أصدقائك فعلا أنا طريح الفراش لكن لابأس بالمناسبة أرسلت لك عبر البريد اليوم مقالة هل وصلتك تذكر أستاذي العزيز أننا نتظرك بفارغ الصبر دائما وتقبل فائق تقديري و أحترامي
انا بخير صديقي شكرا لك بانتظار الخضوع للعملية الجراحية .. اتمنى لك السلامة والعافية
وصل البريد صديقي .. شكرا جزيلا .. سيتم النشر في اقرب فرصة
تقديري واحترامي
الحمد الله ع سلامتك استاذ مارتن..
💛💛💛💛💛🌞
ماهذه الأبداع !!
استوقفتني هذه الجملة “عندما تتذكر وجه شخص ميت أكثر من 66 مرة، فأنت لا تحييه… أنت تستدعيه!”
يا ليتنا نستطيع أن نستدعي من غادروا الحياة ولم يغادرونا.. سلمت أنمالك
أناملك*
أصابعك المبدعة التي تصلح الأخطاء…هي نفسها التي تصلح الذكريات المكسورة…الشكر لأناملك التي لا تكتب فقط…بل تترجم بين القلب والعقل
🌺🌺🌺🌺🫶🏼🫶🏼🫶🏼🫶🏼
أخجلتي تواضعي 🌫️
🌺🌺🌺🌺🌺🫶🏼
أيتها المجهولة ذات القلب المعروف…🫠
الـ66 استدعاءهي العتبة السحرية حيث يتساوى التذكر والاستحضار.
من رحلوا جسديا لم يرحلوا ذاكرتيا… هم ينتظرون في منطقة الـما بين ،بين النسيان والذكرى الأبدية.
استدعاؤهم ليس سحرا ممنوعا… بل هو اعتراف بأن الموت ليس إلغاء بل تحويلا للصورة.
تحياتي لك
روكسانا ✌️✌️🌺✌️
أحببت اللقب سأسمي نفسي المجهولة ذات القلب المعروف 🤣🤣 صدقتِ الموت ليس إلغاء
كل ذكراهم وملامحهم محفورة بقلوبنا
بالمناسبة أحببت أسلوبك الفلسفي هل تحبين مادة الفلسفة؟
اسم جميل🫠يليق بك..
بالنسبة للفلسفة احبها ولا احبها،ولكنني افضل التاريخ اكثر..