مظلوم أم قاتل ؟ أترك لكم الاختيار
منذ قرابة الثلاثة اعوام حدث حريق هائل في احدى المباني الهامة في مدينة الاسماعيلية المصرية على حد علمي في مجمع المحاكم بالمدينة و قد تم القاء القبض على جمع غفير من الناس للاشتباه بهم . و من بين الذين تم القبض عليهم صديق مقرب لي سوف نكتفي بتسميته (أ.م) وتم ترحيله الى السجن العموم في المحافظة حيث قضى هناك حوالي العام و نصف العام , واثناء هذه الفترة التقى العديد من البشر من جميع الطبقات .. وزير وخفير .. غني وفقير .. كبير وصغير ..
ومن بين الذين التقى بهم رجل ثلاثيني قليل الكلام ذو وجه بشوش دائم الابتسام متوسط الطول قمحي اللون يدعى جمال , خلال فترة وجيزة صاروا اصدقاء و بدأ كلاً منهم يروي قصته , فأخذ جمال يسترسل في الكلام عن نفسه وبدأ الحكاية بقوله :
لقد كنا خمسة اخوة نعمل كباعة جوالة وفقنا الله الى افتتاح متجر كبير نسبياً لبيع السلع الغذائية وكان هذا المتجر في منطقة تمتلكها عائلة كبيرة و لها معارف مع الكثير من الشخصيات الهامة في الدولة . و في احدى الايام ذهب اخي الاكبر لاحد محالهم ليفك مبلغ من النقود و كان في المحل شاب صغير السن فحدثت مشادة كلامية بينه وبين اخي انتهت الى سبه لشقيقي و ظننا ان هذا الامر قد انتهى . لكن في اليوم التالي اتى ذلك الشاب معه ستين رجل ليتشاجروا معنا .
و كان متجرنا في منطقة على شكل منحني , فجمعنا والدي و صعد هو واخي الاكبر اعلى المتجر و اعطى اخي مسدس و انا وباقي الاخوة اسفل المتجر و معنا عصي طويلة تدعى الشوم و بدأ الشجار فضربنا الستين رجل وهربوا جميعاً من امامنا واتى رجال الشرطة لعمل جلسة للصلح فوافقنا على عقدها و لكن العائلة الاخرى لم توافق فعلمنا انهم عقدوا النية على عمل شر فاتصل والدي بأربعة منا لنأتي عنده و لكن الخامس كان هاتفه مغلقاً فخرج في اليوم التالي فاستقبله خمسة اخوة من العائلة الكبيرة و قتلوه و مثلوا بجثته , فذهبنا لنأخذ جثة أخينا – رحمه الله – و ذهبنا الى الطب الشرعي و معنا خمسين الف جنيه , و قال ابي للطبيب خذ هذه النقود و اكتب تقريراً يعطيهم اعدام , فرفض وقال هذا حرام , فرد عليه والدي ألست ترى الجثة أمامك وهي مقطعة , فاستمر في الرفض , فاخبرته انه اذا لم يكتب التقرير ساضعه بجانب اخي , فكتبه ..
و اتى رجال الشرطة لتعزيتنا فاخبرناهم ان هذا قدره و لا اعتراض على ما كتبه الله لنا , فأحست العائلة الاخرى اننا لن نسكت عما حدث , فهرب الخمسة الذين قتلوا أخينا الى القاهرة ثم قمنا ببيع كل مانملك و طلقنا نسائنا ورددناهن الى عائلاتهن واشترينا بعض الاسلحة النارية و بدأنا بالتخطيط لقتل الخمسة , فرتبناهم على حسب اكثرهم قوة و الذي بقتله نبث الرعب في قلوبهم , فبدأنا بالذي مثل بجثة أخينا فعلمنا أن بعضاً من معارفه يقطنون بمكان قريب من المنطقة التي استأجرنا شقة فيها بالقاهرة فذهبنا اليهم ليلاً وهددناهم بالقتل اذا لم يدلونا على مكانه , فأخبرونا انه يجلس على مقهى بمكان كذا و كذا يومياً , فذهبنا اليه أنا و اخوتي , فقام اخوتي بتثبثته و أنا ذبحته , و أما الثاني فعرفنا عنوان شقته و ذهبنا اليه و قتلناه في عقر داره , و لكن الثالث قرر الهرب الى بلده حتى يكون في وسط أهله لينعم بالحماية في وسطهم , ولكننا تتبعنا العربة التي استقلها وأوقفناها في منتصف الطريق وأنزلناه من السيارة و وجهت له طعنة قوية وتركناه سائح في دمه حتى مات , و الرابع سلم نفسه للسلطات حتى لا يقتل كباقي اخوته , وعندما جاء دور الخامس تم القبض علي و لم اقر بقتل الثلاثة حتى الآن و لا اهل القتلى وهم منتظرين خروجي حتى يقتلوني .
فسأله صديقي : كيف استطعت أن تقتل الثلاثة بهذا الدم البارد ألا تخاف من عقاب الله؟ .. فرد جمال :أنا بالفعل لست متديناً و لا أصلي الا في المناسبات الدينية و أحياناً اتعاطى مخدر البانجو و لكن الله تعالى قال في كتابه : (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) . و يوم القيامة سأحاجج الله بها اذا سألني لماذا قتلتهم .
وسأله صديقي (ا.م) : ألست خائف من ان يقتلوك عدما يفك الله اسرك ؟
فرد:أن لا و لكنهم اذا قتلوني فلن اذهب وحدي الى الله بل سأخذ معي خمسة ستة منهم .
وفي النهاية سأطرح عليكم سؤالاً هل هو مظلوم أم مجرم ؟ و لماذا؟ … سأترك لكم الاختيار
معو حق القاتل يقتل ولا اضن انه قد غلط بعمله لاكن انا اتعارض مع عادت التار التي تقوم على قتل افضل شخص بالعشيره فما دنبه هوا مادنب اهله عندما يفقدو ابنهم بدنب هو لم يرتكبه
قصة مشوووقة وحلوة …
خير ماعملوا فقد انتقموا لاخيهم .. واويد كلام الاخ بالنص … بواجب الانتقام ثارا للاخ المغدور ..
اشعر انهم يستحقون تلك العائله البعض منهم ..اجتمعورلقتل شخص لمجرد انه تشاجر كلاميا مع احد افراد عائلتهم
لذا هو مظلوم وحقق القانون بيده
مظلوم الانهم يستحقون
في رأي مظلوم و يستاهلوا هم الخمسة الحرق في نار جهنم و الله يرحم اخوه
لا اعرف ولكن اظن ان الحق معه!
من وجهة نظري أنا ضد الثأر فأرى أنه ضد الإنسانيه لكني أرى أن الرجل مظلوم فقد مثلوا بجثة أخيه و قانون بلادنا لن ينصفه إلا بعد عقود وقد لا يعطيهم الحكم المناسب كما أن الرجل رحمهم ولم يمثل بجثثهم كما فعلوا بأخيه ففي الدين كل إنسان يعاقب بالمثل فمن قتل يقتل وبنفس طريقة قتله لذلك الرجل مظلوم
اعتقد انه مظلوم
هناك شرع و قانون يجب إتباعهما رغما عن كل شيء و أنا أرى أن كل ما فعلوه ذهب أدراج الرياح فالثأر لا يقود إلا إلى الثأر و ناره لا تخمد إلا بعد أن تحرق الجميع و لكم في حرب البسوس عبرة إن كنتم تتعظون و أخيرا أدعو كل من تلطخت يداه بالدماء أن يتوب إن كان يخشى الله حقا.
هاذا سفاح محترف صراحة احس انه اغتنم قصة اخيه لقتل الناس
قاتل
ما أعرف الصراحة قصه محيره
مع الاسف يعتبر قاتل
هذا اسمه ثأر والثأر حرام ولا يجوز مهما كان الظلم اتجاهنا علينا محاربته والتصدي له لكن هنا هذا ليس تصدي للظلم هذا ثأر وانتقام فهذا هو بعد الظلم اي ان الظلم كان قد حدث ولم يلقى تصديا ماعلينا ان ننتظر جزاء هؤلاء الظلام لكن ليس نحن من نعاقبهم يوجد ربنا هو الوحيد الذي سيعاقبهم ويجازيهم على جنس اعمالهم وهنا هو ليس مظلوما بل قاتلا نعم هو مظلوم بنفس الوقت لكن يبقى قاتلا لذا يجب ان يستغفر ربه ولا يجوز له ان يقابل ربه بتلك الاية فهنا تحدث حيلة مع الله وهذا امر غير معقول وحرام فيجب عليه ان يدرس جيدا مافعل مع الاية الكريمة
اولا واخرا هو قاتل وعليه يالتوبة فالله تواب رحيم
مع الاسف هو فقط عبارة عن قاتل و مجرم… هنالك من يقول بانه قصاص عذرا صديقي للقصاص شروط و احكام و النفس بالنفس و ليس بخمسة انفس…. و هذا مع الاسف يظهر كم مجتمعاتنا العربية بعيدة كل البعد عن ديننا و عن الحضارة و الديمقراطية
الثأر كارثة اجتماعية ..لاحول ولاقوه الا بالله.
للأسف يا صديقي جميعهم مجرمون و يستحقون العقاب
ماهو كل واحد خد حقه بدراع والقتل وكل الناس مشيت تقتل في بعض ده مش حتبقا دنيا تعيش فيها،، ده حتكون غابة وفوضي امال القانون ايه لازمته هو الي بيسر الدنيا وبيمشي العدالة في الارض.. مفروض متسائلش سؤال لان بالتاكيد الراجل ده مجرم.. وده حاجه معروفه يعني..
هو ليس محرم هو صاحب حق والله اعلم
العين بالعين والسن بالسن يستحقون ذلك
ان كاان الطبيب الشرعي رفض التوقيع من البدايه فما بالكم بغيره!؟
هو ليس مجرم هذا أقل ما يفعل بقتلة اخيه،،والجماعة لي قالوا يكفيه الشكوى للشرطة ..نحن نعرف أن يد القانون في الدول العربية قصيرة القوي يأكل الضعيف..الله ينصرك
انه مجرم
اظن ان الطريقة التي اتخذها في استرجاع حقه من الذين قتلو اخاه هي الخاطئة ولو ترك الأمر لقانون للقي المجرمون جزائهم طالم الفاعلون معروفون بدون كل هذه المجازر التي حصلت وخراب البيوت رغم ان القصاص ليس بهذه الطريقة على حد علمي لذلك مهما كانت المبرات الجريمة تبقى جريمة لللأسف والغريب ان هذه العادات والأنتقام بهذه الطريقة لاتزال متفشية في مصر وغيرها من البلدان العلربية ودائما لا تنتهي على خير لكن الله يمهل ولا يهمل وسيحاسب كل من ازهق روحا بغير حق لاغير
أنا أرى انه مجرم. هذا ما يسمى قانون الغاب، ليس هذ هو الحل، فكما ترى هم الان يدورون في دوامة الإنتقام، إضافة إلى الخراب الذي الحق بالعائلة، شردوا نسائهم و اطفالهم و هو الأن سجين، على سبيل المثال في الدول الأوربية لا نجد الثأر لأن هناك قانون يطبق هناك عدل، بخلاف بلداننا العربية الفاسدة التي يدفعون فيها الرشاوي لحماية المجرمين لهذا امثال هذا الشخص يسعى إلى تطبيق القنون
ربي أعلم بيه.
هو ليس مظلوم ولا مجرم لأنهم هكذا تعادلوا
مجرم ،صحيح ان الله احل القصاص لمن قتل بدون مستوجب للقتل ،ولكنه نسى تفسير بقية الآيه ،(فلا يسرف في القتل انه كان منصورا )
اي لا يتعدى في الانتقام مثلما فعل صديق صديقك واخوته
انا عن نفسي اراه قاتل ذو دم بارد… لماذا لم يبلغوا الشرطة بما فعل هؤلاء الوحوش باخيهم
وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
اللهم احفظنا من كل ما يسؤنا
ورمضان كريم عليكم يا كابوسيين وكل عام وانتم بخير