ملحمة الخطايا السبع ( Se7en )
في عالم أعمى تجتاحه الجريمة و العنف ، يتكئ على عكاز الخطيئة الوهنة حتى لا يفقد توازنه بعد أن استسلم أخيراً لإعاقاته الأخلاقية ، يسير متعثراً و لكن بثبات نحو نهاية ” يبدو بأنّها لن تكون سعيدة ” . في عالم فقد كلّ بوصلاته الدينيّة و الأخلاقيّة و نزع عنه كل أرديته الساترة ، لـيَستَتِرَ برداء المادّية الفاضح ، هل هناك من وسيلة للعودة إلى الوراء ، أو على الأقل لإيقاف عجلة الفساد و لو هنيهة ، حتى يسترد المجتمع أنفاسه ؟ و من له القدرة و الحقّ في تصحيح مسار القطار الخارج عن سكته منذ دهر ؟ و إن وجد المخلّص المنتظر ، فما وسيلته في ذلك؟ أم أنّه كما يقال “الغاية تبرّر الوسيلة ” ؟
في هاته النقاط بالذات تقاطعت ملحمة ” الكوميديا الإلهيّة ” لدانتي مع الملحمة المعاصرة “Se7en” لدايفد فنشر، و لذلك لم تكن بأقلّ منها جمالاً و إمتاعاً و شجاعة في مواجهة ” كوميديا ” عصرنا المضحكة المبكية التّي وصمتنا بالخطايا و توجت رؤوسنا بتيجان شوكها الدامية في انتظار الخلاص .
قصة الفيلم
“Seven ” أو “سبعة” هو فلم جريمة و غموض و دراما هوليودي من إنتاج سنة 1995، كتبه “أندرو كيفن ووكر” و أخرجه للسينما “ديفيد فنشر”، و هو من بطولة “براد بيت “، ” مورغان فريمان “، ” كيفين سبيسي ” و ” جوينيث بالترو “. و الفيلم يحتّل مرتبة متقدمة في قائمة أفضل 250 فيلم في التاريخ على حسب موقع ” قاعدة بيانات السينما العالمية ” IMDB..
![]() |
| من اليمين دايفيد ميلز (براد بيت) ، و من اليسار ويليام سامرست (مورغان فريمان) |
يتحدث الفيلم عن اجتماع المحقق المحنك ” ويليام سامرست ” (مورغان فريمان) المشرف على التقاعد بعد بضعة أيام مع بديله المحقق المبتدئ و المتسرع “دايفيد ميلز” (براد بيت) للتحقيق في جريمة قتل سرعان ما يكتشفان بأنّها كانت مجرد بداية فقط لسلسلة من الجرائم تجمعها نقطة مشتركة “الخطايا السبعة”.
بدأت الأحداث بانتقال المحقق الغرّ “ميلز” و زوجته “ترايسي” إلى مدينة حجب الكاتب بذكاء اسمها (ربّما لأنّه يريد أن ندرك بأنّ ما سنراه في الفيلم قد يحدث في أيّ مدينة على سطح البسيطة )، مدينة تهطل فيها الأمطار بغزارة يوميّا ممّا يضفي نوعا من الكآبة و السوداويّة ، و يدفعك كمشاهد إلى توقع الأسوأ دائماَ.
يلتقي الوافد الجديد “ميلز” بزميله المحقق “سامرست” الذّي يوشك على ترك الخدمة بعد أسبوع ، لينعم بتقاعده في سلام بعيداً عن مواقع الجرائم و التحقيقات و مشاهد الجثث و الدماء ، و لكنّ القدر يأبى عليه ذلك .
ففي أوّل يوم من الأسبوع الأخير ل” سامرست” في الخدمة ، تُكتشف جثّة رجل بدين ميّت و هو منكب على صحن باستا و التي يتناولها بشكل يوميّ ، و يهرع المحققان إلى مسرح الجريمة ، و التي توكل في النهاية إلى “سامرست” نظراً لصعوبتها و حنكة الرجل و خبرته الطويلة. و لم تكد شمس اليوم الثاني تشرق حتى هزّت المدينة المكفهرة و المظلمة جريمة جديدة ، أودت هذه المرّة بحياة محامٍ مرموق ، و بطريقة بشعة لا يتصوّرها عقل . أسندت القضيّة هذه المرّة إلى المحقق “ميلز” الذّي بدا سطحياً و رَعِنًا في التعامل مع الأدلّة التّي يعجّ بها مسرح جريمته على العكس من زميله العجوز.
![]() |
| مسرح الجريمة الاول ، الكلمة على الحائط هي : gluttony بمعنى نهم ، شره |
و هو أمر سنراه طوال أحداث الفيلم الذّي نجح في تصوير الفرق البيّن بين شخصيّة “سامرست” الرجل المحنّك، الهادئ الذّي أكسبته سنوات عمله خبرة في التعامل مع الإشارات و الدلائل و الصبر على فكّ شيفرتها، و شخصيّة “ميلز” الشّاب المندفع، الغاضب على الدوام و الذّي غالبا ما يستسلم للعاطفة و الأحكام المسبقة دون تفكير عميق. و كأنّي بالفيلم يحاول أن يهمس في أذن كلّ مشاهد بأنّ تلك الخبرات التّي نكتسبها و التّي ستمنحنا القدرة على النظر إلى عمق الأشياء بوضوح .. هي في الحقيقة كلّ ما سنخرج به من الحياة.
يواصل كلا المحققين التحقيق في جريمته على حدا، إلى أن يكتشف “سامرست” في مسرح الجريمة الأولى رسالة تركها المجرم للشرطة (في تحدّ واضح وصريح لهم )، مرفوقة بكلمة “النهم” و التي نقشت على الجدار في مكان ما من الشقّة ، و هنا يتقاطع طريق المحققين حيث أنّ مسرح الجريمة الثانية أيضا حمل توقيعا “داميّا” من المجرم، و لكنه تركه هذه المرّة في مكان واضح قرب الجثّة، حيث خطّ بدمائها كلمة “الجشع”.
![]() |
| مسرح الجريمة الثانية ، الكلمة على الأرضية هي : Greed بمعنى الجشع |
فيدرك الجميع الآن بأنّهم يتعاملون مع قاتل متسلسل، مهووس بالميثولوجيا و الكوميديا الإلهيّة، شخص تطوّع دون طلب لأن يكون المخلّص المنتظر للبشريّة من خلال معاقبة أصحاب الخطايا السبعة، الذّين سيكونون بدورهم درسا لن ينسى للخاطئين و سببا في صلاحهم.
أمر تأكد من خلال الجريمة الثالثة، حيث عثر على رجل يحتضر في بيته و قد كبّل إلى سريره لمدّة عام كامل، دون أن ينتبه إليه أحد من الجيران!! و على الحائط خطّ المجرم الخطيئة الثالثة “الكسل”. فما كان من المحققين سوى العمل سويّا للإيقاع بهذا المجرم اللا نمطيّ كما بيّن ذلك حوار قصير بين “ميلز” و زميله “سامرست”:
{ميلز:”أرأيت شيئا مماثلا من قبل؟ (متحدثا عن الجرائم و نمطها)
سامرست:” لا…”}
و في هذه المرحلة بالذات، تتجاوز كمشاهد صدمة الجرائم و صور الضحايا بما فيها من وحشيّة مرعبة منفرة، وتتغاضى عن شعور الاشمئزاز الذي لا يفارقك منذ أول جريمة، ليسكنك هاجس أكثر رعبا نابع من إدراكك أخيرا بأنّ ما يحصل ليست مجرّد جرائم عشوائية، اقترفت في لحظة ضعف إنسانيّ، إنّما هي جزء بسيط من مشروع أضخم، كان نتاج عقل عبقريّ، متلاعب و هادئ يعلم تماما ما هو بصدد القيام به.
![]() |
| مسرح الجريمة الثالثة ، الكلمة على الجدار هي Sloth بمعنى الكسل |
هنا ستجد نفسك مجبرا على اتخاذ موقف محدّد، فإما أن تكذّب حدسك و تقف في صفّ “ميلز” الذي لا يرى في المجرم سوى شخص معتوه مصاب بجنون العظمة، أو أن تقف في صفّ “سامرست” الذّي يعتقد بأنّه أمام “تحفة إجرامية” لم يسبق لها مثيل في الساديّة و التطرف.
يسير الفيلم على سكتين متوازيتين و مترابطتين طوال أحداثه، الأولى تطرق التحديّات المهنيّة التّي يرزح تحتها المحققين على السواء، نظرا لكونهما يمثلان المنظومة القانونية و العدليّة للمدينة و على عاتقهما يقع واجب حماية المواطنين و من ضمنهم عائلاتهما وسط محيط تفاقمت فيه الجريمة و تفشت إلى درجة التوحش. و الثانية، تقدم الوجه الإنسانيّ و النفسيّ لمطبقي القانون، هؤلاء الأشخاص الذّين يواجهون كمّا هائل من العنف و الصدمات لدرجة التخمة، فيضطر كلّ منهم إلى خلق وسيلة المواجهة أو الهروب المناسبة (اللامبالة و الهدوء لدى “سامرست”، في مقابل العصبيّة و الإنفعال في حالة “ميلز”). و يتّم كلّ ذلك من خلال تصوير علاقات الشخصيات ببعضها البعض، و تطورها طوال الفيلم (علاقة ميلز بسامرست/ علاقة ميلز بزوجته ترايسي/ علاقة سامرست بترايسي..)
و تتوالى الجرائم و تتابع معها الإشارات و الخطايا، “الشهوة”، “الكبرياء”، و المجرم دائما ما يسبق المحققين و منظومة العدالة و القانون من ورائهما، بخطوة.. خطوة واحدة و لكنّها ثابتة و كافية لأن تثبت جَلَده و عبقريّته. رغم أنّ “سامرست” و زميله “ميلز” كانا على بعد بضع خطوات منه في مناسبات عديدة، و في معظم الأوقات لم يكونا يدركان كم هما قريبين منه.. حتى كانت المواجهة المباشرة، عندما نجح “ميلز” الشاب في ملاحقة المجرم (الذي حرص المخرج أن لا يكشف هويّته حتى للمشاهد، ربما حتى يجعله جزء مما يحصل)، و لكن كالعادة، فقد إنتصر المجرم المجهول حتى أنّه صوّب مسدسه إلى رأس المحقق المذعور لبضع لحظات .. و لكنّه لسبب ما قرر أن يرحل دون أن يطلق رصاصته!!
![]() |
| لم يتبق سوى خطيئتين من الخطايا السبعة (الحسد و الغضب) |
شارف الأسبوع ( وهي على فكرة نفس المدّة التي قضاها دانتي في العالم الآخر في ملحمته “الكوميديا الإلهيّة” بين الجحيم و المطهر و النعيم، و هي كذلك المدّة التّي تفصل المحقق “سامرست” عن التقاعد من الشرطة) على النهاية. فيما لم يتبق سوى خطيئتين من الخطايا السبعة (الحسد و الغضب) و بالتالي جريمتين لا يعلم أحد كيف و لا متى ستحدثان. و بينما المحققان يناقشان خياراتهما القليلة المتبقيّة، في طريقهما إلى مكتبهما المشترك بدائرة الشرطة، حتى توقفت سيارة أجرة أمام مقّر الشرطة، و نزل منها رجل، و دخل مناديا على المحققّ “ميلز” (في مشهد عبقري، حمل الكثير من المعاني و الرموز)، ليستحوذ على اهتمام الجميع لا المحقق الشاب فحسب بعد صرخة مدويّة.
لنكتشف بأنّه ليس سوى “جونثان دو” مهندس “جرائم الخطايا السبع” قدم ليسّلم نفسه للعدالة، بكلّ بساطة بعد أن ارتكب جريمة جديدة، لم يخطئها المحققان من مشهد جسده و ملابسه المغطّاة بالدّماء…
و يبدو “دو” رجلا عاديّا قد تصادفه كلّ يوم في المترو، أو في عملك، أو في مقهاك المفضّل دون أن تنتبه إليه أو يثير شكوكك، قد يكون جارك أو صديقك أو ربّ عملك حتّى. و لو لا الدّماء التي تغطي جسده و تلك الابتسامة الخبيثة المرتسمة على شفتيه لما كنت صدقتَ بأنّه مجرم ساديّ، نصب نفسه قاض يقتص للفضيلة من الرذيلة، و للحقّ من الباطل و للأخلاق من الخطيئة.. و لكنه سلك في ذلك طريق الشيطان.
![]() |
| جونثان دو مهندس جرائم الخطايا السبع |
لا أعلم أعزائي ما قد تكون عليه ردّة فعلكم عند الوصول إلى هذه المرحلة من الفيلم، و لكنّي أذكر جيّدا بأنني تمتمت باستغراب” هل هذه هي النهاية؟..و لكن ماذا عن الخطيئتين المتبقيتين؟؟؟”، مما دفعني للتأكد من مدة الفلم، إذ لا يعقل أن تكون هذه هي النهاية!!
و فعلا فإنّ “جونثان دو” (كيفين سبيسي) احتفظ بورقته الرابحة للنهاية ، فقد قدّم عرضا لكلّ من “سامرست” و “ميلز” ينص على أن يرافقاه بمفردهما ليدّلهما على مكان دفن الجثتين الأخيرتين، و بذلك سيوقع اعترافا صريحا بارتكابه لكلّ “جرائم الخطايا” و إلاّ تظاهر بالجنون و أفلت من العقاب.
يوافق العميلان على عرضه و يرافقانه تحت أعين جيش من عناصر الشرطة، و سياراتهم و طائراتهم المروحيّة، إلى صحراء قاحلة جرداء، حيث سيقدّم لنا “دو” ( ومن وراءه صناع الفيلم) نهاية تفوق التوقعات، و لكنها بالتأكيد النهاية التّي يستحقها هذا العمل المتميّز.ممّا جعلها تصنّف ضمن قائمة أكثر 10 نهايات أفلام صادمة و غير متوقعة.
عليّ الاعتراف بأنّ هذا الفيلم قد احتّل مكانة مستحقة بين أفضل 30 فلما في تاريخ السينما، بفضل حبكته المتشعبة و التي جعلته فيلما للتفكير قبل أن يكون مجرّد عمل للترفيه، فهو يتحداك بكمّ هائل من الألغاز الفلسفيّة الكونيّة، و يدفعك إلى التخلي عن سلبيّتك و حيادك، ليلقي بك في ديدن الأحداث، و لكنّه في المقابل يمنحك فرصة اختيار دورك في هاته الملحمة المعاصرة.
فأي الأدوار ستختار؟!
يذكرني هذا بأغنية من اغاني بي تي اس
يبدو فيلماً قد أرغب بمشاهدته.
فعلا كان ذكى ارتكب خمس جرائم وشال السادسة وخلى المحقق يشيل السابعة هو اعترف انة عندة حاسة الحسد وميلز للاسف كان متسرع وغاضب وشال الخطيئة السابعة وهو اراد انت تكتمل الخطايا السابعة لة ولا احد غيرة وسومرست المحقق لا زوجة ولا اولاد ما لقى اشى يشيلة ياة فلم يتبقى الا ميلز اى حد فى مكانة تقتل زوجتة وطفلها بتتركة يعيش لا طبعا بدك تحط فية مليون رصاصة لانة دمرة ودمر مستقبلة وتأسيس عائلة لم يبقى امامة حل الا يقتلة ولكن الممثل كيفن سباسى كان مبدع حطة فى مخة وقرر يشركة فى الجريمة بس خلاة للاخر مسك الختام وكان متوقع مية فى المية انة حينقتل على ايدة اعجبنى بارد الاعصاب رسمى كان مستهبلهم وعم يتلاعب فيهم بس ما اتوقع ينكشف عن طريق حاجة تافهة وهى عن طريق المكتبة لانة ما توقع كل واحد بيقرا كتاب محدد انة بتسجل اسمة ولكن جلطنى ببرودة اعصابة وكأنة مستهلسهم حتى لما قلة قطعت رأس زوجتك والطفل اللى جواتها كيف لا يقتلة ويبقى العار والحسرة تلاحقة طول العمر صحيح قتلة جريمة يعاقب عليها القانون بس فى اعتقادى مع الوضع اللى صار معة حكمة سيكون مخفف كان قادر ما يقلة ولكن اراد ان يقتل على ادة ويشوف الحسرة فى وجهة ولكن الغلطة كيف بتترك محققين معة على الارض بمسدسات ولا واحد معهم بس فقط دعم جوى كان لازم يتوقعة جميع السيناريوهات حتى سمر لو كان يتوقع انة ممكن توصل انة يقتل زوجتة ما خلاة يحمل سلاح ولكن هاى حبكة المخرج فيلم رائع بس كان لازم المفروض يكون فى الفيلم شراسة اكثر وغموض اكثر وقتل اكثر حتى يكون التشويق اكثر واكثر تقييمة 8.6 كويس بس لو المخرج حبك الفيلم اكثر وجعلة اكثر اثارة وشراسة كان ممكن وصل تسعة وفواصل كمان ومش بس هيك كان اخد جوائز اكثر مثل ما قلنا اوسكار كأفض مونتاج كان قرار صائب لانة عشان تاخد ترشيحات وجوائز اكثر كان لازم تكون الاثارة اكثر والتشويق يكون اعلى حتى تجذب المشاعد وتخلية على نار من الاحداث وتخلية مش قادر يتحمل مما سيحدث من اثارة هذا رأيى الشخصى والصح كمان الابطال كانة فوق القمة فى الفيلم بس اللى كتب سيناريو الفيلم والمخرج كان لازم يحبكة الفيلم بأثارة وموسيقى اقوى لتجذب المشاهد لكن للاسف هاى فكر المخرج والسيناريو لم يكون اوسع معقول فيلم مدتة فوق الساعتين وما يكون التشويق والانجذاب اكبر هذا لا يعقل الخلاصة الفيلم كان ينقصة شغلات اكثر
فعلا كان ذكى ارتكب خمس جرائم وشال السادسة وخلى المحقق يشيل السابعة هو اعترف انة عندة حاسة الحسد وميلز للاسف كان متسرع وغاضب وشال الخطيئة السابعة وهو اراد انت تكتمل الخطايا السابعة لة ولا احد غيرة وسومرست المحقق لا زوجة ولا اولاد ما لقى اشى يشيلة ياة فلم يتبقى الا ميلز اى حد فى مكانة تقتل زوجتة وطفلها بتتركة يعيش لا طبعا بدك تحط فية مليون رصاصة لانة دمرة ودمر مستقبلة وتأسيس عائلة لم يبقى امامة حل الا يقتلة ولكن الممثل كيفن سباسى كان مبدع حطة فى مخة وقرر يشركة فى الجريمة بس خلاة للاخر مسك الختام وكان متوقع مية فى المية انة حينقتل على ايدة اعجبنى بارد الاعصاب رسمى كان مستهبلهم وعم يتلاعب فيهم بس ما اتوقع ينكشف عن طريق حاجة تافهة وهى عن طريق المكتبة لانة ما توقع كل واحد بيقرا كتاب محدد انة بتسجل اسمة ولكن جلطنى ببرودة اعصابة وكأنة مستهلسهم حتى لما قلة قطعت رأس زوجتك والطفل اللى جواتها كيف لا يقتلة ويبقى العار والحسرة تلاحقة طول العمر صحيح قتلة جريمة يعاقب عليها القانون بس فى اعتقادى مع الوضع اللى صار معة حكمة سيكون مخفف كان قادر ما يقلة ولكن اراد ان يقتل على ادة ويشوف الحسرة فى وجهة ولكن الغلطة كيف بتترك محققين معة على الارض بمسدسات ولا واحد معهم بس فقط دعم جوى كان لازم يتوقعة جميع السيناريوهات حتى سمر لو كان يتوقع انة ممكن توصل انة يقتل زوجتة ما خلاة يحمل سلاح ولكن هاى حبكة المخرج فيلم رائع بس كان لازم المفروض يكون فى الفيلم شراسة اكثر وغموض اكثر وقتل اكثر حتى يكون التشويق اكثر واكثر تقييمة 8.6 كويس بس لو المخرج حبك الفيلم اكثر وجعلة اكثر اثارة وشراسة كان ممكن وصل تسعة وفواصل كمان ومش بس هيك كان اخد جوائز اكثر مثل ما قلنا اوسكار كأفض مونتاج كان قرار صائب لانة عشان تاخد ترشيحات وجوائز اكثر كان لازم تكون الاثارة اكثر والتشويق يكون اعلى حتى تجذب المشاعد وتخلية على نار من الاحداث وتخلية مش قادر يتحمل مما سيحدث من اثارة هذا رأيى الشخصى والصح كمان الابطال كانة فوق القمة فى الفيلم بس اللى كتب سيناريو الفيلم والمخرج كان لازم يحبكة الفيلم بأثارة وموسيقى اقوى لتجذب المشاهد لكن للاسف هاى فكر المخرج والسيناريو لم يكون اوسع معقول فيلم مدتة فوق الساعتين وما يكون التشويق والانجذاب اكبر هذا لا يعقل الخلاصة الفيلم كان ينقصة شغلات اكثر
اعتقد بما انك قد قدمت نفسك كصانع افلام فإن ذلك يعني وجوبا أنك قادر على التمييز بين ضعف أسلوب كتابة أو إخراج او لنقل صناعة الفيلم بصفه عامه و بين إعتماد صناعه لأسلوب معالجة مختلف لا يتقيد بالأسلوب التقليدي للسينما .
أجد مجبرة هنا إلى ان الفت نظرك بأن المخرج و فريق عمله قد تعمد اختيار الأسلوب الذي يخلق عند المشاهد نوعا من الحيرة أو ما أسميته أنت التشويش و التعب، فكما قالت صاحبة المقال في عديد المحطات في مقالها بأن هناك سعيا واضحا لجعل المشاهد عنصرا من عناصر الفيلم لا مجرد متفرج خارجي.
سيفين ليس فيلما تجلس لتتابعه و أنت تتناول الفوشار او الكولا و تتثائب في انتظار النهاية، إنه عمل يستوجب أن تركز عليه كل انتباهك و تكثف في متابعته جميع حواسك بل و لتصل لمقاصده و تفك رموزه عليك متابعته مرات عديدة و الإطلاع على مصادر متنوعة كالكوميديا الإلاهية و أن يكون لديك هامش معرفي برموز الدين المسيحي كالخطايا السبعة و معانيها و علاقتها بالتطهير الروحي و غيرها.
تقول بأنك صانع افلام و لكني أرى في نقدك كثيرا من لنقل البساطة ، كلامك يخلو من كل عمق فني يجب أن يتمتع به صانع أفلام أو فنان بصفة عامة.
فأكيد من بين أساسيات المعرفة الفنية أن يدرك الفنان وجود مدارس أسلوبية متنوعة و أن يكون له إطلاع و لو سطحي عليها إطلاع يحميه من أن يقع في الخلط الخطير الذي وقعت فيه حيث عجزت عن التفريق بين الأسلوب الفني و بين انعدامه!
و كما أنك ارتكبت في حكمك على الفيلم خطيئة عظيمة إن صح القول فحكمت على ثقافه مجموعة بشرية مختلفة عن مجموعتك في كل شئ و اعتبرت بأنها يجب أن تحمل نفس ما تحمل انت و افراد مجموعتك من افكار و قيم و ان رده فعلها يجب ان تكون مطابقة لرده فعلك و لثقافتك و هو امر يجب ان تتجنبه و ان تحذر الوقوع فيه كانسان و خاصه كفنان.
ربما لو كان التعليق لم يحمل توقيع “صانع افلام” ما كنت اهتممت بالرد عليه بهذه الكيفيه و لكن اللقب الذي عرفت به نفسك يستوجب ان تكون مدركا لواجباته و مسؤوليتك نحوه.
اتمنى ان تتقبل تعليقي و رايي بصدر رحب و ان تعيد التفكير في النقاط التي تحدثت عنها .
من وجهة نظري ان الافلام التي لا تفهم بسهولة بالنسبة للمشاهد العادي هي افلام تعاني مشاكل في الاخراج وتسلسل الاحداث يتوصيل المعلومة .. فمهما بلغ العمق الدرامي لأي حبكة فيجب ان يتم اخراجها لأن تستقطب اكبر عدد من الجمهور دون استثناء بغض النظر عن نوعية ثقافاتهم .. وهذا لا يعني اني اقصد وجوب سطحية الافلام بل على العكس انا مع العمق الدرامي لكن مع بساطة توصيل المعلومة .. فالفيلم من خلال مشاهدتي له اتعبني كثيرا في فهم تسلسل الاحداث والانتقال من مشهد الى اخر بطريقة مشووشة ..كما اني غير معجب بنهايته ابدا فكنا نعرف ان ردة فعل البطل بقتل المجرم ردة فعل منطقية الا وانها تعتبر خطيئة من وجهة نظر الفيلم وهذا امر ساذج ..كما صدمة قتل زوجة البطل لم تكن بمكانها السليم في توقع الاحداث .. لا انتقادات اكثر سأذكر و سأكتفي بقول الفيلم الذي لا يستطيع توصيل المعلومة بأبسط طريقة يجب اعادة النظر بطريقة اخراجه…
للأسف انا لا أعرف هذا الفيلم لكن هناك فيلمين لبراد بيت كان دوره من أقوى الأدوار في هذين الفلمين وهما the Armey of the 12 monkeys (جيش الاثنا عشر سعدان) مثل دوره بحرفيه تامه في هذا الدور كان شابا مجنونا وكم أحببته فقد كان وسيما ومضحكا. وفيلم the secret life of benjamain button لقد كان حزينا في هذا الدور وابكاني كثيرا خاصه عندما أصبح طفلا لا يعي شيئا والبطلة كانت الممثلة المبدعة كيت بلانشيت.
فيلم جميل ونهايه غير متوقعه اتوقع اخر وحده تشاهده
فيلم رائع
والنهاية جميلة
بس انا كنت متوقع انه هيكون قتل مراته واستغربت ازاي المحقق ميلز ما جاش في باله ان ممكن المجرم يقتل مراته
في مشهد لما كان بيحلق شعر صدره هو ومورجان فريمان عشان يلزقوا المايكرفونات وقله الجمله دي
(لو استمريت في القدوم الي المنزل متأخرا ستشك زوجتي ان هناك خطب ما) افتكرت انه هياجي في باله مراته ويشك ان المجرم ممكن يكون قتلها
الفيلم رائع الاحداث والسيناريو والموسيقى التصويرية كل شيئ مذهل في هذا الفيلم ﻻ اعتقد انه يوجد فيلم عبقري مثله كيف ﻻ والمبدع براد بيت بطله بصراحة ﻻيوصف اي شخص يقول هذا الفيلم عادي هو شخص ﻻيعرف شيئ بالسينما
كيفن سبيسي طلب من مخرج العمل ان لايذكر اسمه في اي لقاء صحافي قبل الفلم وان لا توضع له اي صورة او حتى يكون اسمه في مقدمة الفلم
ليكون ظهوره مفاجئ للمشاهديين
شاهدت الفيلم انه مذهل ويكشف لنا عن مدى عبقرية المخرج اما بالنسبة لخطيئتي فهي الكسل
لا اعرف كيف يقول البعض ان هذه القطعه الفريده مجرد فيلم عادي و خاصه ان يدعوا بان لا شي فيه يجذب المشاهد سوا انه ربما من قبيل خالف تعرف لا غير
او كما اصبحنا نرى ان كلما اراد احدهم ان يشتهر يقوم بمهاجمه فيلم او كتاب او شخصيه قد وقع الاجماع على ابداعها و روعتها حتى يبدو “عميقا” و “ثوريا”
ان كان الغموض في سيفين لا يجذب المشاهد
ان كانت نهايته المذهله التي كما كتب في المقال قد اصبحت اشهر النهايات
ان كانت الفلسفه الوجوديه فيه التي تجعلك تلتهم كتبا و مقالات عديده في محاوله ادراك حقيقه الخير و الشر لم تسترع انباه البعض
ان كانت رساله سيفين لم تصل للبعض
فالخلل بالتاكيد في اولائك “البعض” لا في سيفين ك”ماستربيس”
ابداء رايك من حقك لكن فقط لتتحدث عن نفسك دون اقحام بقيه “المشاهدين” فلكل لسان يتحدث به عن نفسه
تحياتي القلبيه للجميع
الفلم عادي جدا…….وليس فيه ما يجذب المشاهد
ما سبق وشاهدت الفيلم مش من متابعين الافلام الامريكية كثير
في البداية اتوقعت انه الجثتين للمحققين …. وعند أول تعليق بنفي هذه الفكرة مباشرة خطر في بالي توقع لجثتين غير… ولفضولي لأتأكد من صحة توقعاتي شاهدت آخر جزء من الفيلم على اليوتيوب وكان توقعي صحيح.
طبعا كانت فكرتي غير انه ممكن يكون فيه هناك نوع من الخيانة والغدر من نوع ما لاجتماع الجثتين وسبب قتلهم … بس كانت حقيقة الحدث مختلفة نوعا ما بس المهم انو توقعي مين الجثتين كان صحيح 100% ….
هذا مذهل حقا أن نجد كاتب مقالات ثقافيه متميزا يبرع في النقد السينمائي كذلك تحاليلك رائعه و أسلوبك مبدع لكن عيبك الوحيد قله مقالاتك
مقال جميل سلمت يداكي و تحياتي للأستاذ إياد
شاهدت الفيلم مرات عديدة و في كل مرة أحس بأنني أراه للمرة الأولى
منى : لا هذه ليست نهاية الفيلم و الجثتين ليست للمحققان ربما عليك مشاهدته
اسلوب رائع ست صبا – اتمنى لك مستقبلا مزهرا بالكتابة – بالتوفيق
ان شاء الله ساشاهده قريبا..تحياتى لصبا