مملكة السنافر: مملكة البراءة ام عالم الظلال؟
السنافر: بين براءة الطفولة وأسرار النظريات

في عام 1958، جلس الرسام البلجيكي بيير كوليفورد، المعروف باسم بييو (Peyo)، يرسم قصصًا مصوّرة للأطفال. ومن بين رسوماته، ظهرت شخصيات صغيرة، زرقاء اللون، ترتدي قبعات بيضاء، تتحدث بلغة غريبة، وتعيش في قرية وسط الغابة. لم يكن يتوقع أن هذه المخلوقات، التي أطلق عليها اسم السنافر (Smurfs)، ستغزو خيال العالم بأسره، وتتحول إلى أيقونة من أيقونات الطفولة.
من قصص مصوّرة بسيطة، إلى مسلسل كرتوني عالمي في الثمانينيات، صارت مغامرات السنافر جزءًا من ذاكرة جيل كامل. كنا نضحك على “سنفور غضبان”، ونتعاطف مع “سنفور كسول”، ونستمع لحكمة “بابا سنفور”، ونرتجف خوفًا من “شرشبيل” وقطه “هرهور”. كل شيء كان واضحًا وبسيطًا: الخير في جانب السنافر، والشر متجسد في الساحر.
لكن مع مرور الوقت، لم يترك الناس عالم السنافر يظل طفوليًا بريئًا. ظهرت نظريات غريبة وغامضة، قلبت الحكاية رأسًا على عقب، وجعلت هذه الشخصيات محل جدل أكبر من المتوقع.
النظرية الأولى: مجتمع شيوعي مثالي

بعض الباحثين رأوا أن السنافر ما هم إلا رمز لـ النظام الشيوعي: الجميع متشابهون في اللباس والحياة، لا يملكون شيئًا فرديًا، يعيشون في مساواة كاملة، ويقودهم “بابا سنفور” الذي يمثل الزعيم المطلق. بالنسبة لهؤلاء، قرية السنافر لم تكن عالمًا طفوليًا بل صورة مصغرة عن فكرة سياسية كبرى.
النظرية الثانية: الخطايا السبع المميتة
نظرية أخرى ربطت كل سنفور بـ خطيئة من الخطايا السبع:
غضبان = الغضب.
كسول = الكسل.
أكول = الشره.
غيور = الحسد.
مغرور = الكبرياء.
طماع = الطمع.
مغازل = الشهوة.
أما “بابا سنفور” بلباسه الأحمر المختلف، فقد اعتُبر أحيانًا تجسيدًا للشيطان أو قائد الخطايا.
النظرية الثالثة: رموز دينية خفية
بعض التحليلات ذهبت أبعد، وقالت إن “شرشبيل” وقطه “هرهور” يرمزان لقوى دينية أو روحية، وأن اسمه “Gargamel” مستوحى من مصطلحات لها جذور دينية. هذه النظريات اعتبرت القصة صراعًا بين قوى الخير والشر على مستوى أعمق من مجرد كرتون للأطفال.
النظرية الرابعة: شرشبيل الطيب والسنافر الأشرار

وهنا تأتي أغرب النظريات على الإطلاق: ماذا لو كان شرشبيل هو البطل الحقيقي؟
يرى أصحاب هذه الفكرة أن السنافر، رغم شكلهم اللطيف، مخلوقات غامضة وغير طبيعية، لا تكبر في العمر، وتعيش متطابقة بلا تنوع.
يعتقدون أنهم ليسوا “طيبين” كما نظن، بل كائنات شريرة تحاول السيطرة أو التوسع.
أما شرشبيل، فبدل أن يكون ساحرًا شريرًا، فهو إنسان عادي أو عالم بسيط، يحاول حماية نفسه والبشرية من هذه الكائنات الغامضة.
وبحسب هذه الرؤية، فإن القصة التي نعرفها رويت من وجهة نظر السنافر، الذين جعلوا أنفسهم “الأبرياء” وشيطنوا شرشبيل ليخفوا حقيقتهم.
بين الحقيقة والخيال
رغم كل هذه النظريات، يبقى المؤلف بييو واضحًا: السنافر مجرد شخصيات طفولية، ابتكرها لتسلية الأطفال وتعليمهم بعض القيم مثل التعاون والمحبة. لكنه لم يتوقع أن يراها الناس رموزًا سياسية، دينية، أو أسطورية.
ومع ذلك، يظل عالم السنافر محاطًا بالأسئلة: هل هم مجرد كائنات بريئة أضحكت طفولتنا؟ أم أن وراء ابتساماتهم الزرقاء سرًا أكبر مما نتصور؟
❓ والآن يبقى السؤال لك:
هل تراهم كما رآهم المؤلف—مجرد شخصيات مرحة؟ أم تميل لتصديق إحدى تلك النظريات الغامضة، وتؤمن أن وراء السنافر قصة لم تُروَ بعد؟
السنافر ! كم أعشقها رغم أن عمري قارب الثلاثين .
لي ذكريات محببة معها فقد كنت في طفولتي مهووسة بها ! كبرت ولا زلت أتابعها وأذهب للسينما حينما يصدر فلم جديد له ! وما زالت لدي القصص المصورة أقرأها بنهم وهوس شديد
أعلم أنه أمر مضحك لمن في سني
ربما سبب تعلقي بالسنافر هو رغبتي في العيش مثلهم عالم دون ماديات ودون تنافس ودون قتل وعدوانية . وهل هناك ما هو أجمل من العيش مع كائنات مسالمة على ضفاف النهر والعيش في الفطر
؟
للمفارقة سؤالك ذكرني بحلقة من السنافر الحديثة حيث يذهب سنفور مفكر وسنفورة زهرة إلى عالم موازي حيث السنافر مخلوقات شريرة وشرشبيل شخص طيب وساذج وبيته مليء بالزهور والمسكين السنافر في هذا العالم الموازي يستمتعون كثيرا بتعذيبه وهو لا حول له ولا قوة!
ما ذكر أجد أنه مبالغات لا أكثر
أرى أن السنافر مخلوقات لطيفة فعلا ، وبابا سنفور حكيم
بينما شرشبيل هو المؤذي .
الخطايا السبعة لاحظت ذكرها في كل كرتون ! أرى أنه لا علاقة لأن السنافر كل منهم يحمل صفة معينة ( مثلا قوي ومفكر وحالم وغيرها )
أما بالنسبة للشيوعية لا أرى أي علاقة
من الواضح أن المؤلف أراد تصور وجود كائنات قائمة على التعاون والتكاتف والمشاركة
لو وجدت الماديات لديهم لتطبعوا بطباع البشر السيئة من تنافس وحقد وحسد وتفاخر آلخ
وأغلب مشاكل البشر تتمحور حول الطمع لذلك لا ملامة عليه في صنع عالم خالٍ من الطمع والنتائج المترتبة عنه ..
تحياتي وتقديري
فعلا مهما كبرنا يبقى كرتون السنافر محبب لنا حتى انا ما زلت الى الان احب ان اشاهده وتحياتي لكِ وشكرا على تعليقك الجميل🌸
الموضوع المتعلّق بالسنافر والشخصيات المستوحاة من “الخطايا السبع”، وكذلك الإشارات الفكرية المرتبطة بالشيوعية، مثير للاهتمام بالفعل.
يلفت انتباهي التساؤل حول ما إذا كانت هذه الأعمال تحمل رسائل خفية تُهيّئ الأجيال لتقبّل أفكار معينة في المستقبل.
أودّ فعلاً معرفة مدى التأثير الذي يمكن أن تتركه هذه الرموز في الوعي الجمعي، وما إذا كانت تمهّد لتوجّهات فكرية أعمق أو تُكوّن مفاهيم تبدو لاحقًا وكأنها طبيعية لأنها تكرّست من خلال ما اعتدنا مشاهدته في الإعلام والأفلام!.
كما أودّ حقًا معرفة الأشياء التي تمّ تغيّرها فينا بسبب هذه الأعمال الفنية والإعلامية دون أن نشعر.
شكرًا لكِ على المقال الجميل.
من دواعي سروري انه نال اعجابك🌸
حقا الكثير من الفن والرسومات والافلام والكرتون صنعوا لايصال رسائل خفية تغير العقول دون ان نشعر
لم يسبق لي متابعة كرتون السنافر.. لكن فكرة تحليل كل ما يعرض على الشاشة.. خاصة المقدم للأطفال.. فكرة جيدة وضرورية 👍👍
شكرا على المشاركة أخت رؤى، وفي انتظار تحليلاتك لمسلسلات كرتون أخرى 🙏🙏
نعم في بعض الكرتون تكون التحليلات واجبة وضرورية لما تحتويه من رسائل غامضة وخفية لبرمجة عقول الاطفال.
ان شاء الله دمتِ سالمة اخت سارة🌸
تحياتي لك اختي العزيزة رؤى .. مقال خفيف وجميل .. وفيه معلومات مشوقة ..
من كان يظن ان هذه السنافر الجميلة المسالمة هي مادة دسمة لنظريات المؤامرة
هل هم شيوعيون .. نعم يبدون اقرب الى مجتمع اشتراكي
او نظام شيوعي دكتاتوري يقوده البابا سنفور ..
وشرشبيل هو المناضل من اجل الحرية والخلاص من الشياطين الحمر!
هل تعلمين اني كنت دائما اعشق شرشبيل اكثر من السنافر
حتى ان الافاتار الخاص بايميلي هو صورة شرشبيل
بانتظار المزيد من ابداعاتك
تقديري واحترامي
لقد اسعدني حقا ان مقالي المتواضع اعجب حضرتكم اشكرك كثيرا استاذ إياد على جهودك وتعبك وتعليقاتك الايجابية والجميلة دائماً
نعم حين كنت صغيرة كنت أتعاطف مع السنافر اكثر واقول عن شرشبيل يا له من شرير لما لا يتركهم وشانهم فهم لا ياذون احدا ولكن حين كبرت الان صرت أتعاطف كثيرا مع شرشبيل لا اعلم لماذا لكن اصبحت احس بان شرشبيل ليس هو الكائن الشرير بل هو رجل عادي جدا غزت حياته مجموعة اقزام زرقاء اللون
ومن المرجح كثيرا ان يكونوا يمثلون النظام الشيوعي لكن لا اعلم لما ارجح نظرية الخطايا السبعة اكثر
طبعا هي رسائل خفية ممررة عبر الانمي عن العنصرية في دعم عصابة عنصرية امريكية مسيحية متشددة تدعى كلانس يرتدون الملابس والاقنعة البيضاء فقط للتأكيد على تفوق العنصر الأبيض واحتقان ونبذ السود والهنود الحمر في امريكا ملابسهم شبيهة بملابس السنافر ويعرضون شرشبيل على أنه مشعوذ شرير بينما هو في الأصل قس صالح
كلام مقنع جدا
حلوة السنافر افتقدها الان كان الانمي المفضل لي وانا صغير
نعم جميلة جدا
بصراحة موضوع السنافر هذا يفتح باب واسع للتأمل إحنا كأطفال كنا نشوفهم مجرد شخصيات كرتونية بريئة نضحك على مواقفهم ونخاف من شرشبيل وما خطر ببالنا يوم إن فيه ناس ممكن يقرؤوا القصة من زوايا أعمق لكن لما تكبر وتسمع عن كل هالنظريات، تبدأ تسأل نفسك هل فعلاً في رسائل مخفية ولا إحنا اللي بنحاول نحمّل الأشياء أكثر مما تحتمل
اللي يلفت النظر إن السنافر عايشين حياة جماعية متشابهة، ما في فردانية واضحة، وكل واحد له دور محدد. هذا الشيء ممكن يخلي البعض يشوفهم كرمز لفكرة سياسية أو اجتماعية وفي نفس الوقت اما تربط شخصياتهم بصفات بشرية زي الغضب أو الكسل أو الطمع تحس إنهم انعكاس لداخلنا إحنا كبشر كأنهم مرايا صغيرة لخطايانا وضعفنا
أما نظرية إن شرشبيل هو البطل الحقيقي فهي غريبة بس مثيرة تخيّل لو فعلاً القصة انكتبت من زاوية ثانية يمكن كنا شفنا السنافر ككائنات غامضة ومريبة وشرشبيل مجرد إنسان يحاول يحمي نفسه هذا يذكرنا إن التاريخ والقصص دايمًا تُروى من وجهة نظر المنتصر أو الأقوى، واللي يملك السرد هو اللي يحدد مين الطيب ومين الشرير
في النهاية يمكن السنافر ما كان وراهم أي سر ويمكن بييو كان فعلاً بس يبغى يسلي الأطفال لكن الجميل في الموضوع إن العمل الفني لما يطلع للناس ما يظل ملك صاحبه فقط بل يتحول لمساحة مفتوحة للتأويل والتفسير كل جيل وكل شخص ممكن يقرأه بطريقة مختلفة ويشوف فيه انعكاس لأسئلته ومخاوفه
أنا عن نفسي أحب أحتفظ ببراءة طفولتي معاهم بس ما أنكر إن النظريات تضيف نكهة ثانية وتخليني أشوف الكرتون اللي كبرت عليه وكأنه كتاب رموز مفتوح يمكن هذا هو سر السنافر الحقيقي إنهم قادرين يضحكون الطفل ويثيرون فضول الفيلسوف بنفس الوقت
نعم رغم كل النظريات الاي تدور حول السنافر وبعض افلام الكرتون واثارة الجدل حولهم الا انني ما زلت الى الان احبهم واتابعهم بالاخص السنافر احب فيهم روح التعاون ولكن الفضول الذي بداخلي يجب ان يفعل شيء ويبحث اكثر وامثر حتى وان كان عن الكرتون او الرسوم😅😅
احنا كبشر نكبر وتكبر معانا اسئلتنا وفضولنا لكن في نفس الوقت نرجع نتمسك باشياء صغيرة وبسيطة كانت تعطينا شعور بالراحة والامان واحنا اطفال
السنافر بالنسبة لكثير منا مش مجرد كرتون هم رمز لفترة من حياتنا كنا فيها ابسط وانقى وما نفكر كثير بالمعاني المخفية او الرسائل السياسية
كنا نضحك على غضبان ونستمتع بحركات كسلان ونخاف من شرشبيل وكاننا عايشين معاهم في القرية … مع ان شرشبيل لو كان عنده شوية ذكاء كان زمانه ماسكهم من الحلقة الاولى وخلصنا 🤦♂️😂
اللي قلتيه عن روح التعاون عندهم فعلا هو اجمل ما فيهم يمكن هذا السبب اللي يخليهم محبوبين عبر الاجيال لانهم يذكرونا ان الحياة ما تنبني على الفردانية بس وانه كل واحد مهما كان بسيط له دور مهم في الجماعة حتى لو كان دوره صغير يظل يكمل الصورة وهذا الشيء يلامسنا كبشر لانه يعكس حاجتنا الدائمة للانتماء والتكامل مع الاخرين… يعني حتى كسلان اللي طول الوقت نايم يمكن نومه هو اللي يحافظ على توازن الطاقة في القرية 🤣
اما الفضول اللي تكلمت عنه فانا اشوفه طبيعي جدا بالعكس هو اللي يخلي التجربة اعمق لما نرجع نشوف عمل طفولي بعيون الكبار نكتشف فيه طبقات ما كنا نلاحظها يمكن بعضها مجرد اسقاطات منا ويمكن بعضها فعلا مقصود لكن في النهاية هذا هو سحر الفن انه يظل مفتوح للتأويل وكل شخص يقراه بطريقته الخاصة
انا مثلك كما قولت احب احتفظ ببراءة الطفولة معاهم بس ما انكر ان النظريات والنقاشات تضيف متعة ثانية كانك تقرا كتاب مرتين مرة بعين الطفل اللي يضحك وينبهر ومرة بعين الفيلسوف اللي يحاول يفك الرموز ويبحث عن المعنى وهذا التوازن بين البراءة والفضول هو اللي يخلي السنافر يظلوا احياء في ذاكرتنا مش مجرد كرتون قديم
ويمكن اجمل ما في الموضوع انك تتابعينهم للان بنفس الحب لان هذا دليل ان بعض الاشياء ما تفقد قيمتها مع الزمن… بالعكس تكبر قيمتها كل ما كبرنا احنا
فعلا اصبحنا الان نرى الكرتون الذي شاهدناه كثيرا ونحن اطفال بعين الكبار النظريات والفلسفات والخ…
لكني رغم كل النظريات التي يخرجها لنا العالم او نراه بعيننا احب ان اتابع الكثير من الكرتون الى الان مثل السنافر وتوم وجيري هذا الكرتون الذي حتى لو اصبحت جدة سابقى اتابعه واضحك على مطاردة توم لجيري واعجب بذكاء جيري😅
الله الله الله أخيرا من جديد أختنا المبدعة رؤية نورت نورت و الله
ههه أرجوك لا تحرك مشاعر الطفولة فيني ولا تفضحني استر علي الله يحفظكم هههه
فأنا من عشاق الرسوم المتحركة وأفلام الكرتون وخاصة القديمة وحتى الآن هششش ما زلت أحب اتفرج عليها وكل ما اتذكر عن حلقة ما استطاعت أشوفها وأنا صغير لأي سبب ارجع ادور عليها اشوف شو حصل فيها ههه
لا لا أنا مش مع أي نظرية بكل بساطة واضح أنهم حيوانات بدليل رسمه الذيول عليهم الواضحة وأنهم يعيشون في الغابة يعني الموضوع أبسط وأسهل من كذا بكثير
الله اعلم ممكن معقولة ومتطوره عن فكرة حكاية الأقزام السبعة او مثلا جزيرة الأقزام كما في سندباد وألف ليله وليله لا أعتقد الأمر يزيد كثير عن هذا
هي ماخوذه من هذا السياق لا أعتقد اكثر من ذلك بكثير
وبالتأكيد الكاتب بلجيكا يعني من عقر دار الرأسمالية وقتها صحيح كان يقال له ميول يساريه لكن هو في الاخير مجرد كاتب يهتم في الرسوم المخصصة للأطفال وإذا كان هنالك من بعض الرسائل الإنسانية العامة فهذه لا بأس بها إذا كان فيها خير لا بأس تكون من أي مدرسة طالما تفيد في تقويم شخصية الطفل
اما الخطايا السبعة فهي تختلف كثير الموجودة في الكتاب المقدس عن الممثلة في شخصيات أولائك السنافر وبالمناسبة على ما أعتقد هي الخطايا العشر وليس السبع
أصلا من ضمن الشخصيات شخصية اكول وغبي وسنفوره الفتاة أو الأنثى يعني الأمر ليس معقد إلى هذه الدرجة من اليمين إلى اليسار ومن الشيوعية إلى الدين مرة واحدة احس البعض يحبون يكبرون بعض الامور من أصحاب هذه النظريات أختي الكريمة رؤية هههه
على قصة السنفوره الفتاة يمكن هذه الملاحظة الوحيدة بس من باب العنصرية أعتقد مش من باب المدارس الفكرية
في هذه الحلقة واذكرها جيدا أول ما ظهرت شخصيات هذه الفتاة كانت على أساس مرسلة جاسوسة من شرشبيل
حتى تأتي له في أخبار السنافر وكيف يستطيع الوصول لهم حتى كان معها مراية صغيرة تتواصل فيها مع شرشبيل ههه
يعني مثل مكالمات الفيديو كول هذه الأيام الله يالدنيا كنا نشوف هذا نوع من انواع السحر الآن شكل من أشكال التكنولوجيا سبحان الله المهم
أول ما ظهرت كان شكلها مختلف كان شعرها أسود وقصير قليلا
لكن عندما أعجبت في قرية السنافر وقررت تنضم لهم وتترك العمل مع شرشبيل
وافشت سرها لهم تعاطفوا معها وقرروا ضمهالهم
وعندها قرر بابا سنفور يغير شكلها ويخرج بعض من الذي فيها من رواسب شرشبيل
وبعد تلك التعديلات خرجت لهم فتاة شقراء طويلة الشعر جميلة صحيح أنا من انصار الشعر الاشقر وأموت فيه ههههه
لكن عاد ما أحب يأتي بطريقة العنصرية أو يؤخذ على انه اساءه أو تقليل من أشكال أخرى وبالتالي انتماءات و القوميات أخرى ومنهم طبعا نحن العرب وهكذا
يعني كان المضمون واضح عندما كان شعرها ما هو اشقر كانت على أساس عميلة وجاسوسة ومش كثير جذابة لكن عندما صارت منهم تحولت إلى اللون الاشقر والشعر الطويل يعني كانه هنا تمثيل الجمال والبراءه والصدق
على العموم في بعض الحلقات فيها رسائل مش مسألة عن امور فكرية ولكن بعض الجوانب العنصرية وأشياء من الدينية ربما تحتاج وقت حتى أدخل فيها لكن هذه أحد الأمثلة فقط
تسلم يدك تسلم يدك أختي المبدعة رؤية كما هي العادة مواضيع غير شكل ومن نوع آخر والبحث عن الغموض حتى لو كان في قرية السنافر ههههه
تذكرت شومابدك سنفرها هههه
أو على لسان السنافر سنفروا بحياتكم هههه
و أنا الآن سوف اسنفر بتعليقي هذا حتى لا تطردني الأخت الكريمة رؤية وتقول طولت العمى يا ولد خلي مجال لغيرك كمان العمى شو بترغي ههههه
خلاص خلاص تحياتي أختي المبدعة رؤية نلتقي في شمس المعارف الظاهر صح ههه شكرا
لا على سلامتك اخ عبد الله اساسا تفرحني تعليقاتك وكلامك عن العنصرية منطقي جدا
احب كل ما هو غامض واسعر بفضول شديد اتجاهه😅🌸
ههههه ما هو حضرتك أختي رؤية كما يقولون لكل من اسمه نصيب
وأنتم من عائلة قلعجي الكرام
ومعروف دائما القلاع ارتبطت بلغموض والمتاهات والأشباح وغيرها
لذلك ما شاء الله هذه السوسه كما تقولون في الشام يعني الخصله تمشي معك بالوراثه هههههه
ترى أنا مواليد الشام يعني يحق لي ما لا يحق لغيري اتكلم براحتي عن اللهجة والعوائل الكريمة هناك لأني أعرف معظمها هههه
بالمناسبة أختي رؤية بما إنك تحب الغموض وهذه المجالات وعلى طاري القلاع
ترى ممكن تقرأ حضرتك عن القلاع الأوروبية في العموم والبريطانيه على الخصوص هناك قصص من الغموض عنها من أروع ما يكون
مر علي بعضها وكانت ممتعة جدا
بالمناسبة حتى الفرنسية اتذكر قصة أثرت فيها عن عروسة في قلعة ليلة عرسها وتختفي في دهاليز قلعت أبوها في نفس ليلة زفافها بعد موقف خفيف هكذا مع العريس بين الحضور حينما كان يساعدها في تقطيع الحلوى
القصة اسمها لوسي دي براكنتال
وغيرها من الأحداث المثيرة التي سمعت عنها في مثل هذه القلاع
راح تشبع فضول حضرتك الغموضي هه ه حلوة الغموضي ههه
اهم شي لا تقول حضرتك بلش يعمل علينا فاهم
جاملناه في شمس المعارف وسكتنالو قام فات بحمارو ههههه
شمسو وحدى تسهل امرو هههههه
هذا هو أختي الكريمة واعتذر من جد والله لو كان هذا الحديث عن القلاع مزعج لكم من باب إني أحاول اعمل نفسي فاهم او شي والعياذ بالله فقط والله من باب حاجة سمعت وقرأت عنها حبيت اضعها بين ايديكم
وكرر اعتذاري وآسفي شكرا تحياتي
لا ابدا لم تزعجني بالعكس اعجبني وحتما سأقرأ عنهم كي اشبع ولو قليل من فضولي الغموضي😅
لا اميل للسنافر يعني لم يكن الكرتون المفضل و لا حتى بالمرتبة الرابعة لكن يضحكني شرشبيل و قطه هرهور احيانا ،،،اما هذه النضريات فقد بدت تغزو كل اخضر ويابس منذ ضهور تفسيرات لعائلة سمبسون صار الكل يبحث في الكرتون عن رسائل خفية و يربطها بتحليلات غريبة
يعني شرشبيل و الهر هرهور طلعوا في الاخير غلابة و السنافر هما الشياطين الزرق غريب 🥺
من الممكن😂
انا من عشاق السنافر في طفولتي
فعلا اشبه بمجتمع شيوعي لكن من دون سچن و اعدامات!
من الممكن لكن انا ارجح نظرية الخطايا السبعة اكثر حسب تسميتهم يعني
وانا من عشاقهم في طفولتي والان ايضا😅😅
مقال جميل عندما كنت صغيرة كنت احب كرتون السنافر جدا وكنا نتابعه بشغف اما اليوم فلا ادري لماذا كل كرتون او قصة شاهدناها في الصغير تخرج عنها نظريات غريبة وعجيبة تدعي انها لها مضمون خطير وغريب لقد شوهو ماضينا الجميل
من دواعي سروري انه اعجبك.
دائما ما يكون هناك نظريات حتى ولو كانت غريبة على الكرتون او القصص او الافلام لانه دائما ما يكون هناك شيء فيهم يدعونا لاطلاق هذه النظريات ممكن ان تكون مقصودة لاثارة الجدل وممكن لا
شكرا على المقال أستاذة رؤى من وجهة نظري أرجح النظرية الثانية في أن السنافر يمثلون خطايا البشر
شكرا لك على هذا التعليق الجميل ومن دواعي سروري انه اعحبك🌸
وانا ايضا رجحت هذه النظرية لانها تبدو منطقية اكثر
نعم كما قال المؤلف مجرد شخصيات مرحة مقدمة للاطفال تنطبق عليهم النظرية الاولي اما التانية كل سنفور يتميز بصفة معينة مش بس سبع صفات تمثل سبع خطايا النظرية التالتة وارد في بعض الاعمال الفنية افلام او كرتون يظهر رموز دينية او سياسية او واتيفر وده طبعا مقصود لان العمل الواحد بيمر علي الاف الاشخاص وعدد من الشركات فمراقبة شئ زي ده صعب عندك مثلا في عالم الالعاب المطورين بيضيفوا اشياء من عندهم عشان اللاعبين تكتشفها (easter eggs) في منها العادي وفي المرعب النظرية الرابعة والاخيرة وارد يكون السنافر اشرار وشرشبيل هو الطيب كل شئ وارد لا تصدق كل ما تراه عيناك او تسمعه اذناك ههه
بالمناسبة شخصيتي المفضلة في الكرتون هي سنفورة يعني طيبة وكيوت 😂♥️♥️
جميل وانا شخصيتي المفضلة هي سنفورة لانها طيبة وبابا سنفور لانه حكيم😅