هل ستستمر قصة حبنا ..؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا محمد شاب في العشرينات من عمري، أملك عدة مبادئ ومعتقدات تختلف بعض الشيء عن أصدقائي ودائرتي الإجتماعية.. وهنا أقصد في التعامل مع النساء.. فكنت أكره الإختلاط المنتشر في الجامعة، والصداقات والعلاقات الاجتماعية مابين الشباب والفتيات، فكنت لا أتكلم معهن إلا عند الضرورة.
بدأت القصة حين كان لي صديق جرت العادة أن نتحدث على الإنترنت شبه يوميا ( صوتيا )، وكنا في أحد المواقع التي بها مجتمعات لكي ندردش مع الأشخاص وما إلى ذلك.. فكنا نراه نشاطا جميلا.
وفي يوم ما لاحظت فتاة وشعرت أن إسمها مألوف بالنسبة لي ، استغربت !.. ليس لأنه حلال على الشباب وحرام على البنات، ولكن من المنطقي أنه ليس من الجيد لفتاة التحدث مع الغرباء.. فهذا يعرضها للكثير من المضايقات والمخاطر. المهم أنني قررت إرسال رسالة مضمونها “أهلا هل أنت من البلد الفلاني؟” .. وثم سألت عن المدينة، وفعلا تبين أنها من المدينة والعائلة التي كانت ببالي، لم أكترث كثيرا فأنهيت النقاش سريعا، فاستغربت أنها هي من أصبحت ترسل لي يوما بعد يوم ! .
إقرأ أيضا : قصة حبي
هنا تبين لي أنها جديدة في هذا المكان، فحذرتها وتقبلت نصيحيتي.. وفعلا حذفته، ولكن قررنا أن نتحادث في مكان آخر، وهنا بدأت علاقتنا واستمرت لمدة سنة تقريبا.
طبعا كنا نحن الإثنان مقرين أن ما نقوم بفعله خطأ.. ويجب أن نتزوج في أسرع وقت، لأننا نحن الإثنين نؤمن بحرمانية العلاقة.
في يوم ما عدت إلى المنزل، وفجأة وصلتني رسالة منها أنه يجب أن نتوقف، وأن أتقدم إلى خطبتها عندما أستطيع ذلك، هنا حاولت تمالك نفسي، ولكن بعد إغلاق الخط.. أجهشت بالبكاء ودخلت بحالة نفسية لمدة، ثم قررت أن أكمل حياتي وأنهي دراستي لأذهب لخطبتها .
لكنني خائف، هل ستستمر قصة حبنا؟ هل ستتغير مشاعرها من الآن لسنتين؟ هل ستنتظرني؟ وهل ستبرد المشاعر التي بيننا؟ والكثير من الأسئلة تجوب برأسي .
أريد منكم أصدقائي الأعزاء أن ترشدوني لما هو صائب، فمن جهة أنا أسعى لأوفر كل ما يلزم لأجل التقدم لها، ومن جهة أخرى متوجس من المستقبل.
التجربة بقلم : محمد
تقدم لها باختصار.. مااعرف اش الي موقفك ،. بس تقدم لها ومو شرط تحط مهر عطول
تقدم لها عشان تضمن كل شي وماتعيش بقلق
لا ترفع توقعاتك حتى لا تخيب
مشاعر تتساقط كورق الخريف
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
قبل أن أبدء الحديث معك أود تعلم ويتعلم الجميع بعض الاُمور لتكون الصورة واضحة لواقع الحياة . إن هنالك فرق بين الحب والعشق والإعجاب من وجهة نظر أصحاب الخبرة والاختصاص من خلال دلااستهم لهذه المواضيع .
إن كثيراً ما يحتار الإنسان في فهم مشاعره تجاه شخص معيّن، فيكون غير قادر على تحديد إن كان معجباً به أو يحبّه، وبالرغم من وجود فرق كبير بين الإعجاب والحبّ والعشق، إلا أنّ معظم الناس لا يعرفونه، فيفسّرون إعجابهم بشخص ما على أنّه حبّ فيقعون نتيجة هذا الخطأ في مشاكل كبيرة.
ففي حالة الإعجاب يكون الانجذاب نحو صفات معيّنة في الشخص الآخر، مثل إنجازاته، أو نجاحاته، أو أسلوبه في الحوار، أو ردّة فعله تجاه الأمور وغيرها من الصفات، وأمام الشخص المعجب به يكون الشخص سعيداً ويمكنه البوح بما يفكّر فيه بصراحة ودون تلبّك.
وأما الحبّ فهو شعور نابع من داخل القلب يشعر به الشخص بمجرد اقترابه أو رؤيته ممّن يحب، فيكون في قمة السعادة والفرح، ولا يريد أن يبتعد عنه أبداً، فهو يمثل مصدر الراحة والأمان بالنسبة له.
وأما العشق فهو مرحلة متقدّمة من الحب، فهو الإفراط في الحبّ، والوصول إلى درجة الجنون بمن يحبّ، فالعاشق لا يستطيع التحكّم بقلبه أو عقله، فيصبح كالمجنون بالمعشوق.
(يتبع)
(التتمة -1)
والآن لنتعرف على الفرق بين الحب والإعجاب
إن من المهم جداً أن يميّز الشخص بين الحبّ والإعجاب قبل الدخول في أيّ تجربة عاطفية، حتى لا تكون نهايتها الفشل، ومن أهمّ الفروق بين الحب والإعجاب هي :
(الصراحة) : في حالة الإعجاب: يستطيع المعجَب البوح والتعبير عن كل ما يجول في خاطره من أفكار بصراحة تامة ودون خوف أو ارتباك لشخص المعجب به. وفي حالة الحب: لا يستطيع المحبّ قول ما يجول في داخله لمن يحب خوفاً من خسارته ويرتبك بشدة.
(المزاج) : في حالة الإعجاب: إذا حزن المعجب به يأسف المعجب لحالة، ويتمنّى انتهاء هذه الأزمة التي يمرّ بها. وفي حالة الحب: يكون الشخصان كأنهما واحد، حزنهما واحد وفرحهما واحد.
(النظر) : في حالة الإعجاب: إذا رأى المعجب المعجب به يشعر بالفرح ترتسم البسمة على فاهه. وفي حالة الحب: إذا رأى المحب الشخص الذي يحبّه تدخل الفرح إلى قلبه، وعندما ينظر إلى عينيه يشعر بالخجل ويحمرّ وجهه.
(الفراق) : في حالة الإعجاب: يحزن الشخص على فراق من يعجب به، ولكن الزمان كفيلاً أن ينسيه الأمر. وفي حالة الحب: عندما يفارق الشخص من يحب يشعر وكأنما العالم قد توقف، كأنّما النهار أصبح ليلاً، فيصعب عليه الاستمرار في حياته.
(التضحية) : في حالة الإعجاب: إذا ارتكب المعجب به خطأً في حق المعجب، يصعب عليه مسامحته، وقد يكون سبباً في الابتعاد عنه. وفي حالة الحب: فالشخص عندما يحبّ يغفر ويسامح لمن يحبّ مهما اخطأ في حقه، ويتنازل ويضحي في سبيل من يحبّ.
(يتبع)
(التتمة -2)
وأما (الفرق بين الحب والعشق)
ففي حالة الحبّ يستطيع الشخص أن يتحكّم بعقله وقلبه، فيكون مسؤولاً عن تصرفاته، وأمّا في حالة العشق يكون العاشق كالمجنون لا يستطيع التحكّم فيهما.
أقول : يجوز للإنسان الإرتباط (الزواج) بمن يحب ، ولكن ليكن في علمه أنه ليس كل من أحب ينتهي بهم المطاف الى الزواج فقد تكون الظروف أقوى منهم ، أو تحدث بعض العقبات والتي تحول دون زواجهما . ومن هذا المنطلق لا ينبغي تعلق أحدهما بالآخر وبناء الآمال .
ليس هذا فحسب بل وقد ينتهي إرتباطهما بالفشل ومن ثم الإنفصال (الطلاق)
وهنا قد يسأل سائل : ولماذا قد ينتهي الزواج القائم عن حب بالفشل ؟
أقول : هنالك جملة من الأسباب تؤدي إلى فشل هذا النوع من الزواج وهذه الأسباب هي :
1-عدم التعقل : يعدُّ عدم التعقل من أسباب فشل الزواج عن حب، وذلك لأن الطرفين لا يريان عيوب كل منهما بسبب الحب، كما أنهما لا يدركان الخطأ ولا يرغبان في الاعتراف به من الأساس.
وهذا ما يؤدي إلى حدوث الكثير من الصدامات في الحياة الزوجية بسبب اختلاف الطباع أو ظهور العيوب بكل أوضح، ومن ثم يؤدي إلى فشل الزواج والانفصال.
2- المبالغة في الغيرة : الغيرة شعور طبيعي ولكن حينما تكون معتدلة، وتُصنف المبالغة في الغيرة من أسباب فشل الزواج عن حب، إما بسبب غيرة الزوج على زوجته أو العكس.
كما قد تدفعكَ الغيرة على إخفاء أمورك الشخصية أو الكذب ومن هنا تبدأ في تحول علاقة زواجكَ إلى علاقة غير صحية تخطو إلى الفشل.
3- المبالغة في التضحية : قد يتفانى طرف على حساب الآخر بدافع الحب وللحفاظ على الحياة الزوجية، ما يجعله يشعر بالظلم والضيق دائمًا وعدم التحمل ولهذا تنفذ طاقته للعلاقة الزوجية ومن ثم ينتهي الزواج ويفشل.
قد يسأل سائل : وما العمل كي لا نقع في كل هذه المطبات ؟
أقول : الجوء إلى من يقول للشيء (كن فيكون) إلى من يعلم الغيب ، إلى من يغلم الصالح والطالح ، أدعو الله تعالى بأن يزقك الزوجة الصالحة فهو القادر على أن ييسر لك الأسباب للزواج وييسر لك العثور على الزوجة المثالية هذا ما عندي ولك حرية الخيار والسلام .
والحمد لله رب العالمين .
تتمه…
لا تتوقع أن أحدهم سيأتي ويقول لكَ أنت هو الحُب أنت المنشأ الحقيقي له ..
يريدونك عالقًا في صراع الحُب المزيف ،لأن الحُب الحقيقي يجعلك متمردًا لا تهاب شيء ..
لذا يخافون منك…هل علمت لما أنت في هذا القسم تحديدًا وتتحدث عن الحُب وكأنه مصيبة أصابتكَ …
تسير وفق برمجتهم لكَ ..حبًا مسموم يقتلك ..وينهك طاقتك ..هذا ما يهدونه لك
الروح تنمو وتزدهر وتقوى بالحُب الحقيقي…
أما أن تبقى على حبك أو تقرر تحويلة إلى حُب حقيقي لا تشوبه شائبة ليغذي روحك كما يغذي الطعام جسدك .
حينها لن تحتاج إلى إجابات لأن الأسئلة انمحت وتلاشى الخوف معها …
سأصمت وابتعد …فقد حان دورك الآن …أنت سيد القرار ..
.
.
.
كل الحُب والنور والسلام لقلبكَ …♪
تتمه …
“أنا أحبك ،أنا لستُ بحاجة إليك”
جملة غريبة ومتناقضة ،لاوجود للحاجة هنا ..لن يفهموا هذه الجملة أصحاب الحُب المسموم “المزيف”
ستبدو تلك الجملة تافهة ولا معنى لها ..بالنسبة إليهم ،لأنه لغة الحُب المتداولة بين أغلب البشر ..
هي “أنا أحبكَ ،أنا بحاجة إليك” اعتادوا على وجود حاجة حتى يمنحوا الحُب .
مع أن حقيقة المطلقة للحُب هو بلا حاجة ..
حبًا بلا حاجة يعني حُب بلا تعلق ،حُب بلا قيود ..يعني الحرية والحُب يجتمعان ها هنا ،فلا وجود للخوف
في الحب الحقيقي، لا توجد توقعات ومطالب، لذلك فهو لا يعرف خيبات الأمل.
والوقوع في الحب ،أي الحُب الزائف ،يُصاب دائمًا بخيبة الأمل ،لأنه لا يمكن إشباعه ..
الحُب الحقيقي هو عطاء بلا انتظار المقابل ،هو كرم واحترام ،لا يعرف الغيرة ولا الانانية ولا الطمع
ولا سلب الحرية ولا الحزن ولا الخوف ولا الكراهية ولا الامتلاك هذه المظاهر خاصة بالحب الزائف “حب العقل”
الحب الحقيقي مثل الشلال المتدفق ..بداخلك ..ينبع من القلب …..
فيه سكون ..هدوء.. اطمئنان ..سعادة.. ترف…سلام..احتواء ،تعيش الحُب بفردانيتك …
الحُب هو حالة، لا علاقته له بالعلاقات ،هو عطاء غير مشروط…
الحُب ليس شيئا ينال من الخارج…الحُب هو موسيقى وجودك الداخلي..
ما من أحد يمكنه أن يهبك الحُب، فالحُب ينبع من داخلك ولا يجيئك من الخارج..
ليس ثمة حانوت ولا سوق ولا بائع يمكنك أن تشتري منه الحُب، الحُب لا يشترى بأي ثمن..
الحُب إزهار داخلي إنه ينشأ من طاقة الكامنة التي تسري بداخلك …
هذا الحُب لا يعرف معنى الموت ،لأنه أبدي ….
يتبع…♪
لا يتواجد الكمال إلا بوجود الحُب والحرية معًا ..
أنتَ تعلم ما هو مكنون تلك الأسئلة ،و ما هو المراد من الجواب .
تبحث عمن يقتلع الخوف من قلبك وينشر الطمأنينة والسكون والهدوء فيه من جديد .
الحُب والخوف متضادان لا يجتمعان سويًا …
الحُــب المزيف ..
هو الحُب الذي يبنى على حاجة ،يكون فيه تعلق وتشبث بالآخر ،يريد الشخص امتلاك واستخدام الشخص الآخر
ولا يتخيل نفسكَ بدونه ،لابد من وجوده مع شخص ما ،لا يمكنه البقاء مستقلاً ..
في هذا النوع من الحُب ..
يصعب على الشخص منح الحرية المطلقة للآخر ؛لأنه يخاف من فكرة التخلي عنه
لأن هذه الفكرة تجعله يواجه وحدته وهذا ما يخشاه ،مجرد التفكر بتلك الفكرة تقوده إلى أفكار سلبية أخرى
وتسبب له مشاكل نفسية وعقد .
هذا الحُب يجعل نظرته محدودة ،بمعنى أوضح يصبح تركيزه على شخص واحد
وسعادته تتواجد بوجود ذلك الشخص معه ،لا يرى نفسك إلا معه ،فإذا تخلى عنه
تصبح الحياة بلا معنى وتنتهي ،كأن ذاك الشخص سلب منه الحياة …
إذا كان لا يستطيع أن يكون بمفردة ،فأنه يستخدم شخصًا آخر لتجنب أن يكون بمفردة.
هذا هو الخوف ،والعلاقات القائمة على الخوف من الوحدة لا يمكن أن تؤدي إلى السعادة والحب
لأنه حب عقلي محدود والعقل يخاف الحب …
إذا لم يعيدك الحُب إلى نفسك ،فـ هذا ليسَ حُب حقيقي..
يتبع…♪
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
انصحك بقطع العلاقه معاها و التركيز على مستقبلك و تأمين حياتك بأكمال دراستك و العمل.
أن كنت تراها مناسبه لك تقدم للزواج لكن يجب ذكر ضروره الإستخاره.
أنت في العشرينات لا تهدر طاقتك على العلاقات.
لا تخف من المستقبل سلم امورك لله و كن قويا . عليك بالدعاء و السعي لتحقيق ما تريد.
اسأل الله ان يتوب عليكما و يجمعكما في الحلال.
الحب الحقيقي يكون فيه الرجل يريد ان يتقرب لاهل الفتاة , يكون حلمه تكوين صداقه ومعرفه مع ابو الفتاة
لكن الذي يسموه حب فان الولد يكون لايريد ان يتقرب لاهل الفتاة بل يريد التواصل مع الفتاة فقط وإذا قالت له تعال تعرف على الاب فانه يقول لحظه اروح امشط شعري
يعني حب تسليه
هذا ليسا حب من طرفك , فانت اول مالفتاة قالت لك خطوبة رجعت تفكر بمشاعرك.
انت تقول لديك مشكلتين:
1- خوفك من تغير مشاعرك
2- تكاليف الخطوبه
المشكلة الاولى تدل على انه مافيش حب.
يعني في مشكلة مع ذاتك , انصحك تبعد عنها سنه سنتين وخلال هذة الفترة ستعرف حقيقة مشاعرك اتجاهها.
وكون جدع عادي كون صداقه او معرفه مع ابوها خلال السنة او السنتين
بصراحة يعني انت ضحكتني لما قلت أجهشت بالبكاء.. هذا شيء طبيعي أن يحدث طالما لا يوجد ارتباط رسمي.. كما أنك لم تنهي دراستك بعد ولماذا خائف من المستقبل؟ وإذا كانت ظروفك المادية جيدة فلا تتردد وقم بخطبتها، أما إذا ظروفك لا تسمح بذلك وستنتظر الحصول على وظيفة فلا تظلمها معك.. والعلاقة من البداية بدون علم أسرة كل منكما خطأ، ماذا جعلك تضمن أو هي تضمن أن أحد الأسرتين سوف يرفض؟
اذا كانت تحبك فعلا فستبقى في قلبها حتى لو عشر سنوات
لكن ماذا لو تغيرت مشاعرك انت تجاهها مثلا وجدت فتاة اخرى خلال هذه السنتين ؟؟
لماذا هذا الظلم .. لماذا لاتعطون انفسكم الفرصة لفهم طبائعكم .. لماذا لاتتكلمون وتتناقشون بكل جدية واحترام
هذا الانقطاع لسنتين ما الفائدة منه .. ليس هناك ضرورة ان تتقابلا .. وليس هناك ضرورة ان تتكلما بالهاتف ايضا
اكتبا لبعضكما وتفاهما من حين لآخر حتى تضمنا عدم حصول صدمة انفصال او تغير في المشاعر .. قد يقرر احدكما ان يسلك دربا اخر بعيدا عن رفيقه فماذنب الاخر في الانتظار سنتين ثم لاشيء ؟؟؟
واستغرب تصرفها من قمة التحرر والدخول الى مواقع الدردشة واجراء حوارات و ذكر التفاصيل الكاملة عن اسمها وبلدها ومدينتها لغرباء عنها ومبادلتك الرسائل حتى بعد ابتعادك .. بل والارسال لك مرارا وتكرارا دون تجاوب منك في البداية .. كيف انقلبت من قمة التحرر الى قمة التعصب بعد ان وجدت شريكا لحياتها تفاهمت معه وتآلفت روحها مع روحه ..
هناك خطأ ما ؟؟؟
لا تنشغل بالمستقبل فهو ب الله وحده افعل ما يجب واترك الباقي على الله
تقدم لخطبتها ولا تقلق فترة الخطوبة ستظهر لكما الكثير علي الاقل 6 شهور