هل هذا من الشيطان ام انه نصيبي?

السلام عليكم جميعًا، أنا سعيدة جدًا بعودة موقع كابوس للعمل من جديد، فقد كنت من معجبيه منذ سنوات مراهقتي، وهذا هو خامس موضوع أنشره هنا.

قضيتي تعود إلى أيامي الأولى؛ فعندما كان عمري 15 سنة، بدأت أرى في منامي شابًا يشبه الأوروبيين وليس عربيًا، وكان شديد اللطف والحنان. مع مرور الوقت صرت أشعر بوجوده حتى قبل النوم، وكأنه حقيقي، ووجدت نفسي أقع في حبه لأنه كان دائمًا طيبًا معي في أحلامي. استمرت هذه الأحلام لمدة سنتين تقريبًا.

لكن بعد ذلك وقعت في علاقة عاطفية، وخيّبت أملي كثيرًا، فاستغفرت الله وتبت إليه والحمد لله، وتعهدت ألا أكرر ذلك. المشكلة أن تلك العلاقة جعلتني أتوقف عن رؤية ذلك الشاب في أحلامي، وكأنه انسحب من حياتي تمامًا، لكن مشاعري تجاهه لم تختفِ، وظللت أحبه وأتمنى أن يكون زوجي طيلة ثماني سنوات. كان يمثل بالنسبة لي كل ما أتمناه في الزوج، ولم أستطع أن أتخيل نفسي مع شخص غيره، وكنت أدعو الله دائمًا أن يجمعني به في الحياة الواقعية.

وبعد سبع سنوات، التقيت فعلًا بشخص يشبهه كثيرًا في الملامح. جاء هذا الشاب من مدينة أخرى ليدرس في مدينتي. استخرت الله بشأنه، لكنني لم أشعر بالراحة، فتوقفت. ثم عدت لأستخير الله مرة أخرى بخصوص الشاب الذي كنت أحلم به، لكن شعرت وكأنني توقفت عن الدعاء له. ومع ذلك، لا زلت أريده بشدة، بل وأتمنى أن يجمعني الله به في الجنة على الأقل.

سؤالي هو: ما الحل؟ هل علي أن أعيد صلاة الاستخارة مرة أخرى?


بقلم : diamond

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

5 تعليقات
ضل الضلام
ضل الضلام
8 شهور

في مراهقتي كنت متعلق بشخصية وكريزما و جمال ممثلة بنفس سني تقريبا و لا احب ان اذكر اسمها ،كان يعجبني كل شيئ فيها و بمعرفتي انها نجمة فلم اجد بد الا ان ابحث عن شبيهتها ،،كنت اقلب الفيسبوك في الليالي واكتب اسماء عشوائية عسى ان القى شبيهتها ولكن دون جدوى ،،،حتى التقيتها بعد مدة وقد كانت المفجاءة انها لم تكن تبعد عن حينا كثيرا ولكن ربما حين وصلت لسن معين تغيرت ملامحها فصارت تشبه نجمتي الخيالية و قد انجذبنا لبعضنا دون ان اخبرها انها تشبه حب خيالي اخترتها من اجله ،،،تعارفنا و باختصار تفارقنا و باختصار صرت اكره الممثلة التي كنت متيم بها في مراهقتي ،،،لذا ربما نختار الوصف ولكن نتفجاء بالشخصية او نحكم على وصف خارجي ولكن تبهرنا الشخصية ،،،لكن واصلي الامل فالحياة مملة بدون احلام و امل في تحققها ،،

رهف
رهف
8 شهور

تجاهلي واكملي حياتك بشكل طبيعي ..
من وصفك .. شاب اوروبي، لطف وحنان، احببتيه سنتان ثم دخلتي علاقه واقعية فاشلة، عدتي لحب الشاب الذي في حلمك.
يبدو أنه مجرد انعكاس لصورة الحبيب المثالية في عقلك وهو شيء طبيعي.. كل فتاة تحتاج إلى احتواء وحنان رجل، وهذا ما جعلك تنسين الشاب في حلمك عندما دخلتي في علاقة واقعية.. لكن خاب املك بها وعادت أحلامك بالرجل المثالي.
ثم تحدثتي عن لقائك برجل يشببه كثيرا.. تقصدين يشببه في الملامح الاوروبية؟ لذا قررتي ان تستخيري الله به.. لكن السؤال هنا.. كيف ستصلين له اصلا؟
مبادرة الفتاة في المجتمع العربي موضوع حساس جدا ولا انصحك بمحاولة فعل ذلك.. انسي فقط ولا تفكري به

قيدار
قيدار
9 شهور

استخيري وركزي على أشارات الرب, واذا كنت كلها تشير ألى الرفض ,اعتقد ان نسيان الموضوع افضل , وانا اتفق مع كلام باسم الصعيدي

علا النصراب
علا النصراب
9 شهور

ياشيخة روووحي اتجوزييه حد لاقي فارس احلامه؟😂
انصحك بالاستخارة والتوكل والقبول لأن من المؤكد انها فرصة جت على طبق من ذهب 😍

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
9 شهور

السلام عليكم أختي الكريمة..

..

قرأت قصتك وتأملت ما بين سطورها.. وما شعرتِ به ليس غريبًا ولا حكرًا عليكِ.. أحيانًا يزرع الحلم فينا صورة مثالية لإنسان لم نعرفه قط.. فيكبر في داخلنا حتى نراه في كل وجه يشبهه.. في علم النفس يُسمّونه الافتتان المثالي.. حالة ينشغل فيها القلب بصورةٍ وهمية تبدو أبدية.. حتى تسيطر على اختياراتنا وتجعلنا نرى المصادفة قدرًا مكتوبًا.. وقد يكون الأمر أيضًا انتقالًا لمشاعر قديمة لم تجد متنفسًا.. فتسقط على شخص جديد لمجرد أن ملامحه أعادت إحياء صورةٍ قديمة من الذاكرة.. العقل هنا لا يرحم.. إذ يربط بين خيوط صغيرة فيحوك منها قصة كبرى.. ويجعلنا نصدق أن المصادفة رسالة من الغيب..
لكن الحقيقة أبسط وأوضح.. الاستخارة جائزة ويمكن تكرارها.. غير أنها ليست وعدًا بعلامة غيبية أو حلمٍ قاطع.. بل هي طلب هداية من الله.. ثم نظر متأمل في الواقع.. فإذا وجدتِ انشراحًا في قلبك وتيسيرًا في الطريق فذاك خير.. وإن وجدتِ نفورًا أو عراقيل فذاك تنبيه..
نصيحتي لكِ أن تمنحي الواقع فرصته.. لا تكتفي بالشبه بينه وبين صورة حلمك.. اختبري أفعاله قبل أقواله.. وتساءلي.. هل يملك القيم التي تبحثين عنها.. هل يمنحك احترامًا وطمأنينة واستقرارًا.. إن لم يكن كذلك.. فالحب الحالم لا يكفي لبناء بيت ولا لاستمرار حياة..
وحين يرهقك التعلق وتثقل عليكِ الذكريات.. حاولي أن تقللي من الاستغراق في الخيال.. اكتبي ما تشعرين به بدل أن تدعيه يدوّي في رأسك.. وإن زادت حيرتك فاستشارة مختص نفسي قد تساعدك على التفريق بين الوهم والحقيقة..
اطمئني.. ما تمرين به ليس بالضرورة من الشيطان ولا هو نصيب محتوم.. بل هو امتحان لعاطفتك ونضجك.. توكلي على الله.. واجمعي بين الإيمان والعقل.. وستجدين أن الطريق الذي يفتح أمامك بيسر وراحة هو الذي كُتب لكِ حقًا.

باسم

زر الذهاب إلى الأعلى