هل هو تصرف خاطئ؟
السلام عليكم ورحمة الله رواد كابوس . بداية أنا فتاة والحمد لله أحاول دائما أن أكون في صفوف الصالحين، ولكننا بشر نخطئ ونصيب.. القصة التي سأرويها حدثت من سنين ومازال يراودني سؤال .. هل كان قراري سليما أم هو خاطئ حينها؟
باختصار في إحدى الأيام فُقد التواصل مع إحدى أخوالي ولم نعد نعلم عنه شيئا. زوجته قررت عدم الزواج وانتظاره على أمل أن يكون حياً، وانتقلت للعيش مع جدتي وجدي. وخالي الآخر بدأ بإعطائها مصروفها شهرياً لها ولابنتها. وكنا جميعاً نحبها ونحترمها وحاول أخوالي جاهدين تأمين مستلزماتها ومستلزمات ابنتها.
إقرأ أيضا :الزواج : اختياري الخاطئ
مضت بضع سنين وأخبروها بأنها يحق لها الزواج إن أرادت، وإن كانت رغبتها تربية ابنتها فهم سيكونوا مسرورين، فأخبرتهم إنها لا تريد الزواج. ولكن بعد مدة جاءت تبكي، سألتها جدتي ما بكِ؟ قالت أنها علمت أن زوجها توفي وأهلها أجبروها على الزواج. المهم في هذه الفترة جدتي كانت في حالة لا توصف، فأنتم تعلمون قلب الأم من هكذا خبر.
حينما علم كل من خالتي وأمي وخالي بما فعلت والطريقة التي جاءت بها إلى أمهم أصبح تعاملهم معها شبه رسمي معها والبعض قرر عدم التكلم معها. المهم جاءت أمي وأخبرتها يحق لكِ الزواج لكن ابنة اخي فتاة ونحن لا نريد أن تبقى مع رجل غريب. تزوجي وأعطينا الفتاة لنربيها. لكنها رفضت وقالت : لقد غيرت رأيي لا أريد الزواج أريد تربية ابنتي.
بعد مدة اشترت سيارة، فسألوها : لمن هذه ؟ قالت لأخي.. واكتشفوا بعد مدة أنها كانت تدخر من أموالها وأموال ابنتها حتى اشترتها. المهم بعد فترة قالت أنها تريد السفر لزيارة أختها، وتركت ابنتها وسافرت مدة. ثم عادت وبقيت تعيش مع جدتي وجدي وتأخد مصروفها من خالي بحجة انتظار ابنهم ..
إقرأ أيضا : هل تصرفي خاطئ ؟
بعد فترة بدأت بجمع جميع ملابسها وجميع أغراضها من غرفتها ونقلها إلى منزل أهلها دون علم جدتي وجدي لكن تدريجيا لكي لا يشعروا. المهم كنت في بيت جدتي جالسة معها حينها ذهبت إلى المطبخ ونست جوالها مفتوح دفعني الفضول للاطلاع وأنا نادمة وأعرف أن التجسس لا يجوز، وعاهدت الله أنها أول وآخر مرة. رأيتها تستشير محاميا في قضيتها وهي كالتالي :
عندما ذهبت إلى زيارة أختها ذهبت لرؤية شرعية، لرؤية شخص آخر غير خالي التي تنتظره وحينها سافر هذا الشخص إلى أهلها وطلب يدها ووافقوا وتم كتب كتاب الشيخ. وهي وأهلها في كتمان تام عن القصة ولم يخبروا جدي وجدتي أنها مخطوبة. فقد استمرت خطبتها ٦ أشهر وهي تعيش مع جدتي بحجة انتظار ابنها ورغم أنها مخطوبة مازالت تأخد من خالي مصروفها .
وبعدها بستة أشهر تركت خطيبها لأسباب وتسأل المحامي عن النفقة وهذه الأمور. مع العلم حتى قبل قراءتي القصة كانت قد نقلت جميع أغراضها كما ذكرت سابقاً إلى منزل أهلها وكأنها تخطط للزواج ولكن تنتظر الشخص المناسب. لم أستطع منع نفسي من إخبار أمي بما قرأت، حينها سألها جدي هل حقا كنتِ مخطوبة لشخص آخر؟ أجابت : نعم..
الجميع قالوا إنه يحق لها الزواج ولكن بطريقة واضحة وليس بهذه الطريقة. المهم أنها هي من الأساس نقلت أغراضها إلى منزل أهلها و عندما واجهها جدي بالأمر ذهبت إلى أهلها واتصل أخيها بخالي وقال نريد أن نستشيركم بأن أختي تريد الزواج ..
إقرأ أيضا :حبي الخاطئ !
تكلم معها خالي وسألها: هل أحد أجبرك ؟ قالت: أنا أريد الزواج والاستقرار وإنجاب طفل .. وتزوجت وأصبح لديها طفل وابنتها تربيها جدتي وتذهب لرؤية أمها في أيام العطل ..
مشكلتي هنا تكمن أنني حاولت جاهدة الالتزام بالطريق الصحيح ومع ذلك أخطأت. وهذه القصة حصلت معي منذ سنين ووعدت الله بأن أكون أفضل وألا أعيد الاطلاع على خصوصيات أحد. هل أنا مخطئة؟ وكيف أتوب من ذلك وأبدأ صفحة جديدة! .
أريد أن أشغل وقتي بما ينفعني في الدنيا والآخرة. ولكن تأتيني أفكار أن الله لن يغفر لك وهكذا ليس فقط في هذه القصة، بل أي شيء لو بسيط حتى لو أستغفرت وتبت والتزمت. أنا مللت من هذا الحال، ولا أريد إضاعة وقتي بالتفكير فقط بما لا ينفعني والندم فقط على ما فات. وكأنه لا شيء عندي سوى التفكير في أخطائي وظني بأنه لا سبيل للتوبة مهما فعلت!
التجربة بقلم : لارا
المزيد من المواضيع الغامضة والمثيرة ؟ ماذا تنتظر تابعنا هنا
لا أدري لماذا تتحسف من إطلاعك على الرسالة، لولا فعلك لذلك لبقي الموضوع طي الكتمان واستنزفت المرأة اخوالك بلا طائل وبحجة وهمية بينما تخطط لأشياء أخرى
لقد فعلت الصواب ولا داعي للندم، الجميل ان الامر انتهى على خير على ما يبدو
إلى كل من يقرأ القصه ، مع الأسف لا أستطيع حذفها لأنها اصبحت من حق الموقع ..
اتمنى أن لا احد يضع نفسه حاكم على القصه ، ولا أحد يخرج عن النص الاصلي للقصه ولا تضعوا أنفسكم أحكام في قصه لم تعيشوها
ملاحظة ما غاب عن القصه تفاصيل صغيرة جدا كان من شأنها الخروج عن القضيه المطروحة ولوم أمها وحتى التوبيخ وليست غايتي.. وطريقة سردي للقصه لم اتطرق لذكر سلبيات القصه والأذى التي تسبب من وراء أمها
ويا أستاذ كونان أمها لا تريدها وزوجها لا يريد تربيتها لإنها ليست ابنته وامها لم توكل محامي لاخذها ولم تطالب بها .. وأرجو عندما تتكلم ان تتأدب وتتحدث بطريقة محترمة اكثر لباقة احتراما لنفسك أولا تلك العجوز هي من تسهر في تربية الفتاة وتقوم بتدريسها ورعايتها واخذها للطبيب إن احتاجت ولولاها ليس لديها مأوى ذلك العجوز هو من ياخد الفتاة لأمها لرؤيتها متى أرادت.. اولئك العجائز هم من احسنوا للمرأة في غياب زوجها وجعلوها أميرة ولم يهنيوها للحظه او يجعلوها تعمل لتؤمن قوت يومها هي وابنتها..
أعيد وأكرر لا أحد يضع نفسه حاكم للقصه و لو انني اريد وضعكم حكام للقصه لذكرت التفاصيل القصه وكان لكم ما تريدون
سبحان الله على ازدواجية التعبير لو انني نشرت القصه دون القول تصرفي خاطئ لكانت انهالت التعليقات تصرفك خاطئ وبدأت النصائح
لو ان والدتها نشرت قصه واخبرت ماذا فعلت والاذية التي سبببتها قبل زواجها لانهالت تعليقات عيب عليكي ان تسيء لمن احسنوا إليكي
وختاما شكرا لكل من قام بذكر كلمة طيبة ضمن النص المذكور ولم يتطرق حاكم لامور اخرى لم يعشها..
انتم مخطؤون لانكم تضغطون على المراة بابنتها ارجعوا البنت لامها و كفوا على السلوك المريض مكان البنت مع امها و لبس مع المجانين و العجائز لن تحبوا البنت اكثر من امها و عندما تصبحين ام ستفهمين و سيبتليك الله بما فعلتيه فرقتم ام و بنتها
عفوا لم أكن اعلم إنك فرد من العائلة وكنت تعيش معنا وعشت تفاصيل القصه … أمها أرادت الزواج ولم تطالب في الفتاة ولا تريد تربيتها لان زوجها لا يريدها ولازيدك من البيت شعرا ان الفتاة ذاتها اخبرتني ان امها قالت لها العيش عند بيت جدك افضل لكي عيشي لديهم ولا أريد ان تعيشي في مكان آخر..
تكلم خيرا او اصمت طالما لم تعش القصه
فعلا قرفتوني اني نشرتها بسبب وضعكم احكام وكأنكم ماشالله مسلمين محافظين خلقكم الله معصومين عن الخطأ
لازيدك أيضا ايها المسلم المؤمن أن الجزاء من جنس العمل لمن لم يتوب ويكفر عن ذنبه في اي قضية كانت
وانت مجرد شخص لست إله وليس لديك الحق في أن تصف شخصا انه سيعيش في نعيم ام سيبتلى علاقة المرء مع ربه انت تجهلها وارجوك التفت لحياتك وقل خيرا او لتصمت ولا تدخل في شؤؤن لا تخصك ولم تعيشها وبعد جميع ما قرأت زاد إيماني بأن الجا لرب العالمين فورا دون التطرق إلى الأشخاص والحمد لله ان الله وضع التوبة وجعل الجنة بيده وليس بيد خلقه وما يدريك لعلي قريبة من الله وأكثر من الصالحات اكثر منك..
الشعور بالندم والذنب يبقيكِ عالقة في صراع مع نفسكِ، هو السم الذي يقتل الزهرة فيكِ .
لن تنمي خلال الشعور بالذنب والندم بل ستذبلين ،أمسحي ذكرياتكِ المؤلمة وخذي منها الدروس .
لا تشعري بالذنب بل كوني واعية وأستمتعي بتجربتكِ مهما كانت أجوائها ،لا تندفعي خلف شعوركِ مجددًا .
خلقت التجربة لتتعلمي وترتقي روحياً وفكرياً ،لا أن تحكمي على نفسك من خلال تجاربكِ .
هذه الحياة هدية لكِ كي تجربي فيها مختلف اختياراتكِ حتى تتذكري حقيقتك ومنزلك الحقيقي داخلك
على يسار صدرك متى ما شعرتي أنك نسيتِ …فـ حقيقتكِ هي الظلام والنور معاً .
وإن الله يحبكِ كما أنتِ ويحتوي ظلامكِ قبل نوركِ
امنحي لنفسكِ ما تريدين أن يقدم لكِ …
لذا… اصفحي وسامحي وأعفي وتقبلي نفسك وتجاربكِ بحب وسلام ..
.
.
.
كل الحُب والنور والسلام لقلبكِ….♪
شكرا لكِ تعليقك قام بوضع أثر كبير في نفسي، بإذن الله قدر الإمكان 💓
على الرحب والسعة…♪
(ولكن تأتيني أفكار أن الله لن يغفر لك) اختي تعرفين من هو أحب إلى الله!!! انه الشخص الذي يتوب فانه احب الى الله والله بفرح به فكيف لايغفر له!!! الله يشجعنا للتوبة وجعل لنا مكفاءه على التوبه بانه سوف يبدل السيئات بحسنات , فكيف لايغفر له!!!
قال الله ( إلا من تاب وعمل عملاً صالحاً فاولئيك يُبدلُ الله سيئاتهم حسنات وكان الله عفوراً رحيماً)
الله يحب التواب ويبحث عنه ياأختي فرب العرش العظيم ينزل للسماء الدنيا ويقول هل من تأب أغفر له!!!
فهذا يقين بان الله سيفغر له
ماهي طريق التوبه!!!
1- الندم
2- الإقلاع عن الذنب
3- التوجه لله
انا إذا شكيت بان الله لن يغفر لي والعياذ بالله فاني اكون اشكك بالقران واطعن بالذات الإلهي, واعتقد بان الله لن يغفر لي فعلاً بسبب هذا الشك , فالله عند حُسن ظن العبد به.
اختي الكريمة تدرين لماذا ياتيك هذا التفكير!!! لان الشيطان مسيطر على جزء كبير من قلبك.
انا وانتي معرضين للشيطان فهو متربص لبني أدم.
كيف اغلب الشيطان!!!
ان اجاهد نفسي على الطاعه
– اصلي الصلاة بوقتها فان نفسي قالت بعدين اصلي , فاني اكسر نفسي وارغمها على الصلاة بوقتها, عندما ابداء تكبيرة الاحرام فاني استشعر لقاء الله فاكسر نفسي لتخشع اروضها لتخشع.
– عندما ارى نفسي سادخل بكلام فيه نميمه , اتذكر بان الكلمة الواحدة تهوي بصاحبها 70 خريف بالنار , فامسك لساني من اجل ربي , فمسكي للساني مُجاهده لنفسي
– يمر يوم واقيم نفسي وانظر ماذا عملت من اجل ربي.
– بوقت فراغي اذهب للمسجد بحلقات القران والمحاضرات فهذا يغير النفس.
مع الايام يبداء قلبي يتحرار من الشيطان ويبداء يتغير تفكيري واحساسي.
اختي نحن ليسا ملائكة بل بشر فان تركنا انفسنا او جاهدنا انفسنا لفترة وتركناها فان الشيطان يسيطر على قلوبنا وتبداء تاتينا افكار تقول لنا خلاص فات الاوان واستمر بالمعصية , انه الشيطان يكون يدعوني لطريقه.
وكما قال الشاعر نظم اليمن
يانفس لاتتكبري….فغداً بالتراب ستدفني….فعذُريني فاليوم بالحديد والنار ستحكمي….فما كنت لكي يانفس ظالما….. فانتي بالغد ستتركِني وبالشهادة عليا ستشهدي…..هي بِضع سنوات بدنيا ستحكمي…. ولربي بصفحات نور سترحلي….. الى جوار المصطفى واصحابهوا….فصلوا على النبي وصحابهوا
شكرا لك أخ عدنان سأضع نصيحتك عين الاعتبار مشكور مرة أخرى 💐
عفا الله عما سلف..والتائب من الذنب كمن لاذنب له
… ان الله يقبل توبة العبد مال يغرغر.. ربنا وسعت رحمته كل شي…. والله هو التواب الرحيم
والنعم بالله ، شكرا لك
علسكي ان تنسي الماضي ببساطة وتحاولي اشغال نفسكي بالأستغفار واي شيء مفيد
هو كذلك منذ اليوم نسيته شكرا لك اخي الكريم 💐
اختي خلاص نغلق الموضوع ونعود لموضوعك .
فقط تبقى انبهك على التلفون الذي مع الطفله لازم رقابه عليه حفظكم الله.
ذكرت عبارة أختي لا تزعلي لا نحب الظلم من أخبرك إني حزينة انت لم تعش معنا ولا تعلم ماذا فعلت بأهل زوجها .. هذا الكلام قالته امي لي عندما بدأت الناس تخبر إمي أن اخيها الذي لا تعلم عنه شيء بدأت زوجته وأهل أمها يصدرون الكلام السيء عليه عند زواجها حينها انهمرت امي بالبكاء الشديد و أخبرتني إنه الله لا يرضى الظلم والله يعلم كيف عاملناها واحسنا اليها وكيف عاملتنا ..
هذه آخر مرة سأكتب فيها تعليق ، ولن أبرر أكثر من ذلك وإن كنت قد أخطأت فأنا تبت والتزمت وعفو الله أعظم .. رغم جميع ما ذكرت إلا إنك مصر للدفاع عنها ، أخبرتك مرارا وتكرارا إننا لسنا ضدها ولا يعنينا شيئا مما فعلت بحق أهل زوجها، وأهلها لم يضغطوا عليها للزواج، وعندما ذهبت لرؤية شخص آخر دون علم أهلها ودون علم أهل زوجها ، المال المال نعم المال ليس كل شيء لكن هذه وسيلتها حتى بدأت بنشر أخبار كاذبة عن اهل زوجها وإنهم اساؤوا اليها ولم يعطوها مال وغيره .. حتى إنك لم تنتقد تصرفها واساءتها لمن اكرموها في غياب زوجها وجعلوها منهم . هل ديننا الحنيف يشيد بالكذب على أهل زوجها وعدم التصريح لهم بخطبتها وعقد قرانها وهل من اخلاق المسلمين ان تعيش مع اهل زوجك بحجة انتظاره وانتي تحادثين شخص اخر ليلا نهارا ويعتبر شرعا زوجك؟ هل شرعنا يقول أن تتحدثي عنهم بالسوء فقط تقول تزوجت لان اهل زوجي سيئين لماذا لم تقل اهلي اجبروني .. ؟
هل ديننا الحنيف يقول أن تخبر الأم جدي ان الفتاة (ابنتها) تأتي لهم بعد زيارة امها بالإكراه وتستمر بلبكاء حتى تعود .. هذا دليل واضح على كمية أفكار الكراهية التي زرعتها برأس ابنتها حتى بدأت بكراهية أهل أمها التي تعيش معهم .. هل ديننل الحنيف يقول أن ترسل ابنتهل لتسجب أصوات لكل الاحاديث التي نقولها وإرسالها إلى امها .. هل ديننا الحنيف يعلم فتاة صغيرة تسجيل احاديث الكبير والصغير بجوالها وارسالها الى أمها بناءً على طلب أمها .. بدأت بانتقادي وانتقاد العائله رغم انه لم يتم الإساءة لها ولا لاهلها من طرفهم وهي اساءت لهم بتصرفاتها وكلامها في البلد وكلام اهلها .. من اخبرك أن زوجها توفي هو لم يتوفى ولا احد يعلم عنه شيء .. عموما ان تحادث أشخاص بقصه لم يعيشوها ويصدروا أحكام من السهل .. صراحة الحياة دروس وهذا الدرس إضافي لي عندما ارتاب في أمرا اطلب العفو من الله فورا والا استشير الناس في قصصي واضعهم أحكام ..
( حقيقة لا أعلم لما تصرفت هكذا)
لانها فقدات زوجها بثواني لانها عانت المُر من فقدان سندها وحنانها , كانت بوضع غير طبيعي فقدات فيه الامان والحنان.
وهل شرع الله فيه ريبة حتى يتم بالخفاء ؟ هي لم تخفي عن اهلها فالخطوبه كانت بوجود اهلها , فاين الاخفاء!!!!
افهمي شي: هي كانت عائشة بصدمه رحيل زوجها فقلبها كانت تشعر انه مات ولن يتحرك , واهلها يضغطون عليها بالزواج , فهذا انخطبت وهي واثقه بان الخطوبه ستفركش لان قلبها مات ولهذا لم تعمل اعلان , او هذا مش من حقها!!!
( إنها فعلت ذلك حتى لا ينقطع عنها المال وإذا استطاعت تحصيل شقه لا بأس)
المال المال المال هل سيعوضها عن زوجها.
من باب الوفاء للمرحوم رحمه الله عليه ومن باب الواجب , كان من المفروض تعطى شقه هي وبنتها لتعيش لنساعدها على الاستقرار.
اختي لاتزعلي ولكن الظلم لانقدر نصبر عليه
إلى الأخ عدنان اليمن ، كتبت القصه ليس من أجلها ولكن من أجل تصرفي لأنني لم أعتد اتصرف هكذا ، أنا لم اتكلم بالقصه لأحد واختصرت الكثير من الكلام عنها، هم احسنوا اليها والمقابل لم تكتفي بما ذكرت سابقا بل حتى بعد خطبتها وعقد قرانها لرجل آخر بدأت بإرسال أشخاص ليتكلموا مع أهل امي ليصنعوا لها منزل لها لأنهم ميسورين الحال وإنها ليس لها شأن هم من انفسهم تكلموا وانها مازالت تنتظر زوجها ، لم تكتفي بذلك وحسب بعد زواجها بدأت بنشر الأخبار السيئة عن أهل امي وانهم كانوا شحيحين وكثرين البخل وأمها بدأت بالتحدث للأشخاص عن زوجها السابق انه سيء ويحق لها الزواج ولا اريد ذكر الماديات اكثر من ذلك لان ليس غايتي هي هل تعتقد اخي الكريم إنه يحق لها الاساءة لهم بهذا الشكل وهي لم ترى منهن إلا كل خيرا ؟ هل تعتقد إنه يحق لها عقد قرانها على شخص اخر وهي تعيش عند أهل زوجها سابق وتركها للشخص الأول لانها اكتشفت سبب سيء غير ذلك بقيت وتزوجت وكان تضع أهل امي على رفوف الاحتياط ، اهل امي لم يحرموها ابنتها حتى بعد زواجها ولكن ذكرت سابقا اختصرت الكثير من الأحداث لان شأني بما تصرفت انا لا شأني تصرفاتها … اتمنى من الله أن يصلح حالنا جميعا
هذا اكثر مقال شعرت بحزن فيه بموقع كابوس
كوني محضر خير يااختي فهي لم تعمل مايستدعي هذا التحمول عليها. , وافتحوا بيتكم لها في اي وقت تريد تزور بنتها فاهلا وسهلا , اعلموا انه ليسا لكم الحق في محاسبتها
ليش اشترات سيارة , ليش جمعت فلوس ليش انخطبت ليش خبئت الامر!!!!
انتم لايحق لكم محاسبتها عن هذة الاشياء , اذا اخوالك اعطوها مصروف شهري فجزاهم الله خير , فلا تتبعوا الخير بسئيه وخبر , اتركوا الخلق للخالق.
, فمن كان فيه الخير فاليقول خير او يصمت.
انتبهوا من قول شي للطفله عن امها , او بين الناس تعملوا سمعه على امها فوالله ان الحساب سياتي من السماء وانتم معاكم بنات فاذا دعتك قدرتك ان تظلم فتذكر قدره الله. ولازم تكونوا كلكم تقولون للطفله كل خير عن امها وبين الناس تقولون كل خير عنها حتى يرضى الله عنكم.
يااختي اذا كنتي تريدي الله ان يرضى عنك فاسعي على تقريب الطفله لامها وابعديها من اي كلام يعقدها من امها او يشوه صوره امها. فهذة امانه.
️
اللهم اجعل زوجها قروه عينها وهناء قلبها اللهم اجعل زوجها زوج صالح يحفظها ويرعاتها ويعوضها عن مافقدات
حاولت جاهدة عدم ذكر التفاصيل حتى لا يتم الحكم علينا أو عليها ، لكن ذكر تفاصيل صغيرة من القصه قد يظلم القصه .. لا أحد يتحدث إلى الفتاة عن أمها لا بخير ولا بشر ، وهم لم يمنعوها عن زيارة أمها في أي لحظة تريد الفتاة أو الأم حتى ، ولدى الفتاة هاتف محمول تحادث أمها يومياً ، وكما ذكرت أتمنى لها السعادة في حياتها .. ونعم من نحن حتى نحكم عليها ، لم نحكم عليها وهي ذهبت في حال سبيلها .. حقيقة لا أعلم لما تصرفت هكذا .. ولا أريد أن أزيد بالكلام وذكر تفاصيل أكثر.. ولم أجد إلا تعليق او اثنان فيه نصح لي والباقي إلقاء احكام .. حقيقة اذا أردنا التحدث بالقصة هي أخطأت بحقهم! من اذية لهم في الكلام بين الناس بعد زواجها إلى حديث أمها بين الناس عن أب طفلتها بالسوء هل هذه من أخلاق ديننا الحنيف .. وهل شرع الله فيه ريبة حتى يتم بالخفاء ؟ مع العلم وكما وضحت سابقا والعلم عند الله إنها فعلت ذلك حتى لا ينقطع عنها المال وإذا استطاعت تحصيل شقه لا بأس .. ختاما نحن لا نتكلم في أمرها ولا نحكم عليها وحتى اسائتها بلكلام عنهم وتعليم ابنتها حتى بدأت بكراهية أهل امي لم نرد الأساءة بالإساءة واسأل الله ان تحاسب نفسها كما فعلت
يا اختي لو اخبرك بما فعلت من ذنوب طوال حياتي لبصقتي على وجهي وقلتي هذا شيطان المهم عشت في عذاب طوال حياتي وما زلت لكن اشتد العذاب منذ ١٣ سنة شدة لا يعلم بها الا الله فقررت عام ٢٠١٦ ان اصلي ولا اترك فرض واحد فخف عني العذاب والفضل لله بشكل كبير حتى اني والفضل لله اصبحت استطيع ان انام وفي بعض الايام اقرا القران والفضل للعظيم والفضل لله منذ اسبوعين بدات استغفر لكني اخاف ان اتوقف عن الصلاة والاستغفار واموت ع هذا الحال وقانا والله واياكم من هذه الخاتمة المهم اختي واظبي على الصلاة واستغفري بنية الثبات والازدياد بالطاعة والموت بحسن الخاتمة ولا باس ان تراجعي طبيب نفسي ايضا لكي تطمئني بعد ذكر الله لكي تزداد طمأنينتكي ولا تنسي الصلاة والازدياد بالطاعات والاستغفار بهذه النية ودائما اشكري الله بالسجود مع كل فرض انك تصلين يقول تعالى ولئن شكرتم لازيدنكم
الا تريدين رضا الله ودخول الجنة والنجاة من النار
ارجوكي اختي ايضا ادعي الله لي ان يهديني ويوفقني واياكي واهالينا واموات والمسلمين
ارجو ان لا تنسي كلامي وتطبعينه والله يشهد اني اريد الخبر لكي
الله يهديك ويوفقك للخير ، اخي الكريم عليك بسورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة ولا تتطالها البطلة فعلا أخذها بركة كبيرة ، وانسى ذنوبك وأبدا صفحة جديدة مهما كانت الله يغفر ها
أحمد الشقيري أكثر الشخصيات تأثيرا اعترف بارتكابه العديد من الذنوب ولكن تاب توبة صالحة وهو الآن من أكثر المؤثرين لعل في ذلك عبرة
أسأل الله أن يفرج همك ويعفو عنك
وهذه القصة حصلت معي منذ سنين ووعدت الله بأن أكون أفضل وألا أعيد الاطلاع على خصوصيات أحد.
نتيجة جيدة يحبها الله سبحانه وتعالى: توبة، وإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العود.
***
ولكن تأتيني أفكار أن الله لن يغفر لك وهكذا ليس فقط في هذه القصة، بل أي شيء لو بسيط حتى….
هذه الأفكار من عمل الشيطان، وهي مطلبه ومبتغاه ومناه منك، والله سبحانه وتعالى يغفر أعظم مما تظنين، ففي “الصحيحين” من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن أناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن ما تقول لحسن وإن ما تدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة. فأنزل الله سبحانه وتعالى قوله: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم…) الآيات…
شكرا لك 💐