وحيد في المنزل .. أيقونة الشتاء
مقال شتوي كوميدي عن الوحدة .. والبيت ..والزمن

في كل عام..في تلك الليلة التي يختلط فيها صوت العد التنازلي مع إطفاء الأضواء وإشعالها.. ومع صرخات الفرح وصفافير تُطلق احتفالًا ببدء عام جديد .. يعود فيلم Home Alone ليزحف بهدوء إلى الشاشات.. لا كفيلم أطفال.. بل كطقس عالمي.. كأن البشرية اتفقت سرًا أن هذا الطفل المنسي هو الحارس غير الرسمي لليلة رأس السنة.. الحارس الذي يراقب وحدتنا رغم الزحام.
نضحك.. لأننا نعرف ما سيحدث.. ومع ذلك نعيد المشاهدة.. لأن الفيلم لا يحكي عن اللصوص.. بل عنا.
عُرض Home Alone لأول مرة عام 1990.. في نهاية عام يشبه نهايات كثيرة.. شتاء بارد.. وشاشات تبحث عن شيء دافئ. لم يكن الفيلم مشروعًا أسطوريًا عند إنتاجه.. ميزانية معقولة.. فكرة بسيطة.. طفل يُنسى في البيت بسبب فوضى عائلية مألوفة.. لكن ما حدث بعد العرض كان أشبه بصدمة جماعية.

الفيلم اجتاح دور السينما.. تصدّر شباك التذاكر لأسابيع طويلة.. وحقق أكثر من أربعمائة مليون دولار عالميًا.. ليصبح أحد أنجح أفلام الكوميديا في تاريخ السينما. لكن النجاح الحقيقي لم يكن في الأرقام.. بل في التوقيت. الفيلم وُلد في الشتاء.. واستقر فيه.. ورفض أن يغادره.
كيفن ماكاليستر لم يكن بطلًا خارقًا.. لم يمتلك قوة خاصة.. كل ما امتلكه كان بيتًا فارغًا.. ووقتًا طويلًا.. وخوفًا حقيقيًا.. وهذه أخطر هدية يمكن أن تُمنح لطفل. العائلة الكبيرة.. الضجيج.. الفوضى.. الأمنيات الغاضبة التي تُقال بلا تفكير.. ثم تتحقق بسخرية قاسية. يختفون فعلًا.. ويترك الطفل وحده في بيت كبير.. في ليلة تشبه تمامًا ليلة رأس السنة.

الدور الذي أداه الطفل ماكولي كولكن لم يكن تمثيلًا بالمعنى التقليدي.. كان طفلًا بملامح بريئة.. عينان واسعتان.. وقدرة نادرة على الجمع بين الضحك والقلق في اللحظة نفسها.. لم يكن يقلد الخوف.. كان يعيشه.. ولهذا صدقناه. لكن المفارقة المؤلمة أن الطفل الذي جسّد الدفء العائلي.. عاش لاحقًا حياة بعيدة عن تلك الصورة. شهرة مبكرة.. ضغوط قاسية.. انسحاب طويل من الأضواء.. عثرات شخصية.. ثم عودة هادئة بعد سنوات.. بلا صخب.. كأن ماكولي نفسه عاش نسخة واقعية من فيلمه.. اختفى حين ضجّ العالم.. وعاد حين هدأ.. ودائمًا كان البيت الداخلي فارغًا قليلًا.. وكأن حياته الخاصة كانت نسخة من فيلمه.
الفيلم لم يكن مجرد قصة مسلية.. بل أعاد صياغة الكوميديا العائلية نفسها. المزج بين المغامرة والفكاهة والمخاطر الواقعية للطفل جعله نموذجًا لأفلام الأطفال اللاحقة. كل فيلم كوميدي عائلي بعده يحمل بصماته: الطفل الذكي.. الصراعات البسيطة في البيت.. المقالب المحكمة.. والفكاهة التي تنبثق من القلق والخوف.

الشجاعة والابتكار وقيمة العائلة تتشابك داخل الفيلم. كيفن يعلمنا أن الشجاعة ليست بالقتال.. بل بتحويل الخوف إلى لعبة. أن الابتكار لا يحتاج لأدوات معقدة.. بل لعقل يقظ وحس خفيف للمرح. والعائلة.. رغم كل فوضاها.. هي محور العودة.. الضمة.. الأمان.. الصوت الذي يعيد ترتيب العالم Home Alone أصبح طقسًا شتويًا عالميًا.. أيقون ثقافية يتشاركها الأطفال والكبار.. ويستمر في أن يكون محبوبًا رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود. نجاحه لم يقتصر على الشاشة فقط.. فقد ساعد في إنعاش صناعة السينما الأمريكية آنذاك.. وألهم التسويق الإبداعي المرتبط بالأفلام.. وعزز مبيعات المنتجات المرتبطة به.. حتى أصبح رمزًا تجاريًا وثقافيًا في الوقت نفسه. كما نال الفيلم عدة ترشيحات مهمة.. منها ترشيح الأوسكار لأفضل موسيقى وأفضل أداء طفل.. ما منح صدى عالميًا وأكد أهميته السينمائية.
في البداية.. كل شيء يبدو احتفالًا. موسيقى عالية.. تلفاز لا يُغلق.. فوضى بريئة.. رقص في الصالة.. أكل لا يجتمع منطقيًا.. وضحك بلا سبب.. الشعور بأن البيت لك وحدك يشبه بداية سنة جديدة بلا تعليمات. لكن بعد الضحك.. يأتي الصمت. البيت يصبح أوسع مما ينبغي.. الساعة تدق بصوت أعلى.. والليل يطول.. كما يحدث لنا قبل منتصف الليل.. عندما تهدأ الرسائل.. ويجلس كل واحد منا أمام أفكاره. والفيلم هنا يلتقط لحظة الصمت.. يتركنا نستشعر الفراغ الذي يملأ البيت الكبير.. نفَسٌ بارد يمر بين الغرف.. والصدى يعود لنا من الجدران وكأنها تهمس لنا: وحدك الآن.. لا أحد سوى نفسك.

ثم يظهر اللصان.. لا كتهديد حقيقي.. بل كنسخة كرتونية من الخوف نفسه. هاري بملامحه الغاضبة الدائمة كأنه يستيقظ متأخرًا عن كل شيء.. ومارف بطوله الزائد ونظرته المندهشة كمن اعتذر للعالم عن وجوده قبل أن يخطو خطوة. ثنائي يشبه فكرة سيئة أُصرت الحياة على تنفيذها. يرتديان معاطف ثقيلة فوق عقلين خفيفين.. يدخلان البيت بثقة من ظن نفسه ذكيًا لأنه لم يُمسك به أحد بعد. ومع كل خطوة داخل البيت.. يبدأ سوء الحظ في العمل كساعة سويسرية. باب يُغلق في توقيت مهين.. مسمار ينتظر القدم بدقة مؤلمة.. دلو يتأرجح وكأنه جزء من ديكور صُمم خصيصًا لإذلال الإنسان. هما لا يتلقيان الضرب فقط.. بل يتعرضان لإهانة متدرجة.. سقوط بعد سقوط.. كأن الفيلم قرر أن يمنح مخاوفنا وجهًا ساخرًا حتى نضحك عليه بدل أن نرتعب. وفي لحظة ما.. نتوقف عن كرههما.. ونبدأ في الشفقة عليهما.. لأنهما دخلا بيت طفل.. وخرجا منه وقد تعلما درسًا أبديًا.. بعض البيوت لا تُسرق.. بل تنتقم.
ومع كل فخ يبتكره كيفن.. يتحول الخوف إلى لعبة ذكية.. الضحك يولد من القلق.. والمعركة تولد من الفراغ.. والصمود من الوحدة. الطفل لا يدافع عن البيت فقط.. بل يدافع عن نفسه.. عن حقه في ألا ينهار أمام العزلة.
نعود إليه كل شتاء.. لا لأننا لم نره من قبل.. بل لأننا نعرفه جيدًا. نعرف كل فخ.. كل صرخة.. كل حركة.. ومع ذلك نبتسم.. كما نبتسم عند العد التنازلي.. رغم أننا نعرف أن السنوات تمر.. وأن الأمنيات تتشابه. الفيلم ليس مرتبطًا بزمن إنتاجه.. بل بزمن المشاهدة. كلما كبرنا.. تغير معناه. في الطفولة نضحك على المقالب.. وفي الكبر نفهم الوحدة.
في النهاية.. لا ينتصر كيفن بالعنف.. بل بالعودة. عودة الصوت إلى البيت.. عودة الخطوات.. عودة الضحك الحقيقي.. وضمة الأم التي تُعيد ترتيب العالم دون كلمات. بعد أكثر من ثلاثة عقود.. لم يظهر فيلم آخر استطاع أن يحتل هذا المقعد. تغيّرت السينما.. تغيرت الكوميديا.. تغير الأطفال.. لكن Home Alone بقي كما هو. ربما لأن العالم أصبح أكثر شبهًا ببيته الكبير.
حين تدق الساعة الثانية عشرة.. ويُعرض الفيلم من جديد.. نشعر بشيء دافئ في الصدر.. دفء ممزوج بوخز خفيف.. كأن الطفل لم يكن يحرس بيته فقط.. بل كان يحرسنا نحن.. سنة بعد سنة. وفي عالم يشبه بيت كيفن أكثر مما نحب الاعتراف.. ربما يكون أعظم انتصار في نهاية العام.. حين نطرق باب شخص ما.. ونهمس له.. كل عام وأنت بخير.. لم ننسك.. فقط تأخرنا قليلًا.. كنا هنا.. وما زلنا نتذكرك ..
كل عام وأنت رمز للدفء وسط صخب العالم.
مقالك يا استاذ باسم لم يتحدث عن فيلم بل عنا. عن لحظات الوحدة التي نعيشها حتى وسط الزحام، وعن براءة الماضي التي تحرس ذاكرتنا كطفل يحرس بيته. شكرا لأنك ذكرتنا بأن أعظم الانتصارات هي العودة، وأن أعظم الدفء هو أن يهمس أحدهم لنا: كنت هنا وأتذكرك🥺
أتمنى لك عاما يليق بجمال روحك وبعمق كلماتك
تحياتي لك 🌺🌺🌺
روكسانا✌️✌️💚♥️💛
اخي العزيز باسم كل عام وانت بخير مقال جميل ككل مقالاتك بلمستك الساحرة .
فعلا فلم home alone من أجمل الأفلام التي يستطيع أي انسان مشاهدتها واستمتع بأحداثها مع جرعة كافية من المرح والكوميديا النظيفة ولا اعرف لماذا لم يسعف الحظ بطل الفلم ليشق طريقه في أفلام اخري ربما لانه يفتقد الي الوسامة بعد أن كبر فقد رأيت له صورة وهو رجل
تحياتي باسم ودمت بالف خير
تحياتي لمن اشتاقت لحروفة الانظار
وسلامي لمن تاقت لكلماته القلوب
صديقي العزيز باسم كل سنة وانت طيب
وكل عام وانت بألف خير
ما اجمل التوقيت وما اروع الفكرة وكأن قلمك عالمً تنسج من مداده احلى واجمل الذكريات
صديقي باسم
عرني فؤادك عل قلبك يخفقُ
أو عل روحك بالمحبة تنطقٌ
فأنا اتحدث اليك يا صديقي من قلبٍ مٌحب لا اتحدث اليك كقارئ عابر فأنت البلسم الذي إن حط عالجرح يبرأ
كيف اوصف لك ذكرياتي مع هذا الفلم الرائع والجميل
شاهدت الفلم مرات عده حتى قبل ايام على قناة. Skids
انا وعائلتي الصغيرة. فبمشاهدتي لهذا الفيلم اسبح بعيداً في بحرٍ من الذكريات عندما كنت في بيتي الصغير المتواضع وما احلاها من ايام. فبعد ان صارلي بيت كبير.ومؤثث باجمل واغلاء الاثاث المنزلي الا ان كل هذا لم يعطيني تلك السعادة التي كنت اعيشها في بيتي الصغير الدي يفتقر. حتى لطلاء
ففيلم. Home alone ليس للكبار او للصغار بل هو الدفء العائلي الذي يجمع الصغير والكبير بل يلف العائلة امام الشاشة
في جوٍ مليءً بالابتسامات والضحكات
بالمناسبة يا صديقي لم اكن اعرف ان هذا الفيلم تم انتاجة في 1990 رغم اني شاهدتة عدة مرات ربما كل عام
كما اني لم اكن اعرف ان ماكولي كولكن اختفى فترة من الزمن بعد انتا الفيلم
ايظاً لم اكن اعرف انك نشرت هذا المقال الجميل قبل ثلاثة ايام ولم يطهر عندي الا في ارشيفك
كما اني اشكرك يا صديقي بقدر ما احبك
فلك مني مليوووووووووووون تحية
ومليوووووووون سسسسسسسسلام
متاجر الاسلحة في العالم الغربي المميز هي اكثر مايميزه، يمكن لاي مواطن اقتناء سلاح ناري للدفاع عن نفسه وقت الضرورة، انظروا لمكوث ماكولي كولكن وفي قبضته الشوت جن، جندي المستقبل، يصلح لحماية عرين اوروبا لسنين، لكن كما اسلف الكاتب، حياته كانت قاسية بالرغم من افكاره التمثيلية المميزة وموهبته، كان يصارع شيء ما في داخله، شيء جعله حزين، فانعزل كارها المجتمع باسره، بالرغم من ان مجتمعه يعد من ارقي المجتمعات العالمية.. عمت مساءا
شكرا استاذ باسم 💚وكل عام وانتم اتمنى أن يكون عام مليئ بالسعاده والراحه والهدوء والسكينة 💙💙ما أجمل هذه الرحلة عبر الزمن التي أخذنا إليها صراحه شاهدت الفيلم في صغري فقط !شكرا ذكرتني بايام الطفوله حين كنا ننام بسلام بعد يوم طويل من اللعب لا نعرف هموم الغد ولا ثقل المستقبل غافلين بسعادة عن العالم من حولنا كم كنت أتمنى أن تعود تلك الغفلة البريئة حين كانت اللعبة كافية لتنسينا كل شيء سيء حين كانت الضحكه في كل زاويه والحياة بسيطه رغم كل الصعوبات
حتى وان لم تكن طفولتي مثاليه االا اننى احن اليها اليوم الى ذلك الشعور بأن العالم كبير ومخيف لكننا لم نكن ندركه بعد وكم كان جميلًا أن نكون فقط نحن…نعيش اللحظة كبرنا وكبرت همومنا وأحيانًا اشعر أن الحياه تصبح صعبة جدًا حين نعيها وان الطفولة هي الشيء الوحيد الذي يظل مميزًا وناصعا في الذاكره اتمنى لو أستطيع العوده لتلك الأيام ولو لبرهة لاتنفس من جديد بسعادة بسيطة بلا عبء التفكير والقلق وقد ذكرتني بـ شعر ( رعى الله أيام الطفولة)
للشاعر ابراهيم المازني
********
رعى الله أيام الطفولة،
إنها على جهلها أحلى وأهنأ.
مالي ليالي أظن الكون إرثي،
وأني أعير النجوم الزهر نور بهائيا،
وأحسب بطن الأرض واليم والدجى
مثاوي للجن المخوف خوافيا.
أفيض على ما تأخذ العين جرمه،
وأفضي إليه بالشعور حياتيا.
إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبل،
وداويت نفسي في الأسى ببكائيا.
وما كنت أدري الهم كيف مذاقه،
ولا كان شيء عازباً عن رجائي.
ولا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفي،
وأزعجها من حيث تنشي الأمانيا.
يضاحك ثغري كل ثغر توددا،
ويبدِي حناناً من يراني شاكيا،
ويلقى بي الناس السرور،
كأنما برا الله من كل القلوب فؤاديا.
ولي سهمٌ من كل لهو،
كأنما تباري الورى أن يبلغوني مراديا.
فيا رب أوزعني على ما سلبتني،
وأبدلتني صبراً يوازي مصابيا.
فقد بزت الأيام عني مطاريا،
وقد هدمت أيدي الخطوب بنائيا،
وأغرفني في لجة بعد لجةٍ من اليأس،
دهرٌ لا يبالي بلائيا.
ويوشك أن يخبو شهابٌ شببته،
إذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا.
وأثقلني همي وأقعدني،
فما أصعد طرفي مرةً في سمائي.
بليت كما تبلى الطلول،
وهل ترى على عنت الأيام يا قلب ناجيا؟.
ورغم ان المقال عن فيلم كوميدي أعتذر ان انحرفت بكلماتي إلى الحنين والذكريات لكنه أعاد لي دفء الطفولة وأيام البراءة التي لا تنسى.🤍🌺
سنة سعيدة عليك يا استاذ باسم الصعيدي مرحبا بك يا اخي في عام جديد
سلام عليكم
أبدعت ايها المبدع …..كل العادة
كل عام وانتم بخير جميعا ….اتمنى ان تكون بداية سنة مليئة بالحب عليكم دائما
فرح
فيلم ممل وسخيف وحبكة ساذجة لاترقى للمشاهدة في هذا الزمن واستخفاف بعقل المشاهد وكأن اللصوص في غاية السذاجة والطفل هو اينشتاين عصره واوانه في عمل المقالب التي تغلبت على فحلين من فحول الاجرام وعتاة السرقة في الولايات المتحدة ،،ارى انه كان يناسب زمانه ويناسب فطرة المشاهد الطيب القنوع الذي كان يصدق اي شيء وكل شيء اما الان فنحن في زمن الانكار وزمن الجحود فلو شاهدناه الان انمي لكان افضل
كل سنة وموقع كابوس بخير وكل رواده بصحة وسعادة ولاستاذنا الكريم الصحة والعافية
كوميديا الفيلم مقارنة بافلام اليوم وكان اسد في قفص ممتنع عن نهش عنزة لاقيمة لها سوي الصخب من وراء القفص.. عمت مساءا
صديقي العزيز باسم .. اصدقاء الموقع الكرام .. كل عام وانتم بألف خير .. اتمنى لكم السعادة والنجاح والتوفيق في العام الجديد ..
بالنسبة للفيلم فقد احسنت الاختيار صديقي .. لقد ترك هذا الفيلم بصمة وذكرى جميلة في نفوس معظم الناس ، واظن سر تفوقه ونجاحه يكمن في بساطته ، بل وحتى سذاجة القصة التي تكاد تكون كقصص الاطفال ، لكنه نجح في اسر قلوب الكبار قبل الصغار ..
اكرر تمنياتي للجميع بعام سعيد وتحقيق جميع الامنيات ..
تقديري واحترامي للجميع
بارك الله فيك ولك يا أستاذنا.. أسألك أن تطمئن قلوبنا عليك..
حفظك الله فوق كل أرض.. وتحت أي سماء 💖
وانت بالف خير يامميز،سلسلةجيك سوالافضل.. عمت مساءا
غريب لم يقطع احدهم تعليقي للاستاذ اياد ويظهر في المنتصف ليحصل علي الاضواء، ههههههه امزح.. كل سنة والموقع الاحمر وابيه المميز بخير.. عمت مساءا
سنة سعيدة عليك يا استاذ إياد العطار وكل أعضاء موقع كابوس وكل من اشترك في هذا الموقع الجميل
اخي العزيز الغالي إياد العطار كل عام وانت بالف خير تمنياتي لك بحياة سعيدة ملؤها الصحة والوفرة والسعادة والهناء
عام جديد سعيد
الفيلم جميل جدا لا بمل مشاهدته نهايته سعيدة بعودة العائلة واجتماع افرادها ، الطفل البطل في الفيلم استمد قوته وشجاعته من عائلته التي يامل ان تعود سريعا اليه لتجده حافظ على منزل العائلة من الانهيار ، لكن المقال تناول الفيلم من زاوية فلسفية مختلفة وطرح تساؤل (ماذا لو لم تعد العائلة) ، الفكرة تكمن في شعور الوحدة الذي ينتاب الانسان بعد مفارقته لعائلته التي هي مصدر قوته في مواجهة صعوبات الحياة ، وحين يقرر الانسان خوض معركته وحيدا لا بد ان تكون الخسائر كثيرة لكنه بالتاكيد انتصر على نفسه المهزومة امام عتمة العزلة باتخاذه قرار المواجهة
للامانة من اجمل الافلام المضحكة التي شاهدتها ويسعدني مشاهدتها مرة اخرى
دمت بخير
كيف حالك اخي العزيز باسم
اسعد الله قلبك واوقاتك كلها كما اسعدتنا بهذه المشاركة
فيلم اكثر من رائع .. ماذا اقول
كمية من الخدع والمهارات تم ادراجها بدقة منقطعة النظير ترقى لان تكون مثالية فعلا وشخصيات لم يكن التمثيل طريقهم بل كان تقمص الدور لدرجة صعبت علينا الفصل بين الممثل ومايقدمه .. اكسسوارات .. بيئة محيطة متناغمة .. دقة في ترتيب الاحداث والخدع واستعمال الشر والمكر في رسم ابتسامات تعقبها ضحكات ومن ثم قهقهات من جمهور متعطش لاعادة كل حركة .. الكلمات لاتفيه حقه ولا تفيك حقك في قدرتك على تلخيص هذه الاسطورة بكل ذلك التألق
سلمت يدك ايها المبدع دائما
كل الشكر لقلمك الوهاج
تحياتي
ابن حلال مصفى 🙂
شاهدته منذ ايام قليلة على 5KiDS قناتى المفضلة
واليوم سيأتى وايضا سأشاهده…لان مشاهدته يوم رأس السنة لها مذاق خاص انت تعلمه 💚
(اتمنى لو لم تكونوا هنا) جملة قالها كيفين وكان لها وقع السحر اذ اختفت عائلته بالفعل بعدها…الغالبية منا قالوها فى مرحلة ما من حياتهم خاصة مرحلة المراهقة…كانت امى (ربنا يخليها ليه يارب) تتسم فى تربيتها لى ولاخواتى البنات بالشدة والصرامة المفرطة..كل شئ ممنوع…كله عيب…كله مايصحش سبقنى بنات اعمامى لمرحلة المراهقة وبدأن بفعل ماتفعله الفتيات فى تلك الفترة من وضع ادوات تجميل والتزين واللبس الانثوى..وانا بدورى اردت ان اقلدهم وافعل بالمثل.. فوقفت لى ماما بالمراصد…المشكلة ان اخواتى البنات لم يكن مهتمات بمثل تلك الامور..عكسي تماما…مما خلق نوع من المقارنة بينى وبينهم 🫣..واصبحت اسمع جملا على غرار (اشمعنا انتى)(شوفى اخواتك) ..ونتيجة لهذا التضيق كنت اقول عبارة كيفين 😃
فى تلك الفترة اضطرت ماما للسفر لرعاية والدتها فى محافظة اخرى لمدة شهر كامل…كان شهرا كبيسا..فالحياة بدون الام لا تطاق…لانها حياة منزوعة الدفء..اشبه ببيت نوافذه مفتوحة على مصرعيها فأصبح باردا..فكل تفصيلة فى حياتنا مهما صغرت الأم هى من تهذبها وتجعلها مناسبة لنا…الفراغ الذى تتركه الام حتى من الأسئلة البسيطة زى اكلتى ؟ تشربى ؟ تعبانة ؟ امور لا يعوضها احد اخر مثلها….من يومها قولت (يغور المكياج واللبس المهم ماما ترجع)🥰
رغم ان كيفين عرف كيف يتدبر امره فقد ذهب للتسوق وطلب دليفيرى وغسل ملابسه والاهم حافظ على البيت من السرقة… إلا ان العائلة لا غنى عنها فهى ليست فقط رابط الدم لكنها جذورنا …فهى الامان حين يخونك العالم..والسند حين تشتد النكبات والضربات 💚
كالعادة موضوع مميز من كاتب متميز
دمت بخير وسعاده…عاما سعيدا عليك اخى باسم
وعام سعيد على كابوس وعلى استاذى العزيز اياد العطار اتمنى له كل خير.. وعام سعيد على اخواتى واخوانى فى كابوس 💚
سلام 🌹
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
هههه أكثر ما ضحكني هو تعليق الاخ أحمد علي منور أخي أحمد انه من السلاله التي تحكم البشرية منور أخي أحمد كل عام وانت بخير والجميع يا رب ههه
هو بالفعل فيلم جميل وممتع لكن بالمناسبة أخي أحمد اساطير الكوميديا المصرية والتي ربما ليست من السلاله التي تحكم البشرية حاليا وقد حكمتها في الماضي ايام الفراعنة والأهرامات
بصراحة وبكل حيادية أنها تتفوق بكثير على الكوميديا الموجودة في هذا الفيلم يعني أنا مستعد ارجع إلى مقاطع شاهد ما شافش حاجة او مدرسة المشاغبين ومش مستعد اشوف هذا الفلم اكثر من مرتين او ثلاثة في حياتي بينما تلك المقاطع لا أمل منها مهما أعود لها هههه
ربما تستطيع أخي أحمد انتقاد كل حاجة لا تعجبك في من حولك باستثناء اللمسه الكوميديا الموجودة عندكم فانتم ما شاء الله ملوك النكتة والبسمه
وإذا كان عند الأمريكيين مدرسة كوميديا الصورة والمشهد فانتم لديكم ما شاء الله كوميديا الكلمة والموقف
على العموم تشكر أخي باسم كيف جاء هذا الفيلم و تلك السلسلة على بالك لم اكن أعلم إنك من هواة الأفلام إلى هذه الدرجة هه
قبل يومين مقال عن فيلم شفيقة وأخوها واليوم وحيد في المنزل هذا شديد تراجيديه و الآخر مفرط في الكوميديا
وكما هي العادة أخي الحبيب باسم اسلوب ولغة لا يعلو عليها سلمت الأنامل وصاحبها اللى شايف حاله علينا هذه اليومين لكن يمون يمون ههه
يا ترى ما هي الأبواب التي سوف تطرقها في القادم أخي باسم هل بقي من شيء بعد كل هذا وبعد وحيد في المنزل ههه
نعم بقي الكثير أنا متأكد في فانوس سحرك يا شهريار وشهرزاد عصرك ههه
نورت يا معلم تحياتي
اخى الكريم عبد الله
رفع الله قدرك.. وأعلى شأنك..وكتب لك الهيبة فى القلوب…شكرا اخى شهادة نعتز بها من صاحب روح كوميدية محببة مثلك 🌹
عام سعيد 🌹
سلام 🌹
الله الله يالها من افتتاحية أبدأ فيها عامي الجديد ياهوووو 🥳🥳🥳
نجمه تقدير على دفتري المتواضع أبو شخبط شخابيط ههه
من معلمتي واستاذتي بنت بحري ههه
مع إني والله عجزت اجيب الصفحة التي استحقيت عليها هذه ال*من معلمتي ولكن يا حظي الآن استطيع اشوف حالي على باقي التلاميذ حينما تخرج معلمتنا على الفسحه هههه
أنا عندي نجمه من استاذه بنت بحري نننننننناااانننا 🤪🤪🤣
ههه لا لا الله يعزك يا أستاذه بنت بحري على راسي والله ومن أنا أصلا حتى يكون لي شهادة في عظمة الشعب المصري العريق والشقيق والكريم في العموم فما بال الحديث عنهم كملوك النكته والطرفه
وهل يسال إذا كان في النيل من مياه او لا بالتأكيد لا حاجة هنا لا لي شهادتي ولا لرايي اصلا
أنا بس حبيت اوضح بعض الجوانب للاخ أحمد علي الحبيب بالنسبة لي وجهة نظري طبعا دون السطو عرايه ومداعبته قليلا هه لأني اشتقت له من زمان ما تحدثنا
وفي نفس الوقت يا أستاذ حبيت أقول هذا الرأي الذي ياما تكلمت عنه بيني وبين الأصدقاء انه السينما الأمريكية هم بالفعل ملوك الكوميديا المصورة لكن المصريين هم ملوك الكوميديا الناطقه او اوالكلمه
هذا متفق عليه بالاجماع فيني او بدوني
على كل الأحوال يا تسلم يدك معلمتي على هذه الشهادة في حق تلميذك غيرالنجيب ههه
وبالمناسبة يا معلمة كل ما اشوف حضرتك يجيني شعور الانتقال عبر آلة الزمن ههه
لأني لم اتشرف بحضور الفترة الذهبية من كابوس التي ياما وياما حكوا لي عنها الكثير وعن مجرتها لانجمتها فقط بنت بحري 👏🏻👏🏻👏🏻
ولذلك بالفعل ينطبق علي من فاته نص عمره الكابوسي هه
وكمان بالمناسبة خليني افتن على الاخ باسم لحظه اشوف يمين شمال لا الحمد لله ما هو موجود هشششش دائما يحكي لي والله عن حضرتك وفي أرقى وأجمل الكلمات عن خلقك ادبك رقيك وبالتوازي معها علمك و ثقافتك
ومرة سألته لو من الزمن الجميل تحب يعود لنا من تلك الأسماء الذهبية ذكر حضرتك على راس القائمة
ودائما يقول لي ارجع إلى أرشيف تعليقات بنت بحرية سوف تكتشف الكثير من العظمه الثقافة ومدرسة الأسلوب الحواري
الله الله شو هذا الكلام عظمة على عظمة يا ست هههه
نورت يا استاذتي وشكرا على هذه المكرمة من المعلمة إلى التلميذ المتواضع على بداية السنة الجديدة لك كل التوفيق وكل عام وأنتم بخير والأهل وكل من يعز عليك يا رب وشعب مصر العظيم وكل الأخوة والأخوات في العالم العربي والإسلامي والعالم تحياتييي🫡🌷🌷🌷🌷
💚💚💚💚
عبدالله المغيضب.. شكرا لك صديقي الراقي علي احترامك لرايي دون السطو عليه، تربيتك نظيفة حقا صديقي العزيز، اعتذر انا ارد عليك بلا تركيز.. عمت مساءا
ههه لا لا ولا يهمك يا أخي أحمد كلنا هذه اليومين بدون تركيز مع هذه الشتوية الجامدة على كيفك هه
أكيد أكيد أخي أحمد احنا أخوان فقط ندردش ونتناقش مش لازم نقنع بعض المهم نسمع بعض هذا هو الاهم تحياتي يا مفترس بالعافية الهمبرجر إن شاء الله والمرة الثانية لا تنسى تحسب حسابنا أنا مثلك مدمن همبرجر ههه بس همبرجر مش أحمد همبرجر صديقنا فانبير ههعهه هذالقبه سابقا ههه
شكرا لك اخي عبد الله، انا سعيدا للغاية علي كلامك في حقي.. عمت مساءا
هذا وهم، في رايي العالم محكوما علي الدوام من الفءة البشرية العلية المميزة منذ ملايين السنين.. عمت مساءا
لا اظن، لم الحظ ذلك، ايضا سلالتنا الشقراء هي الافضل فعلا بلامنازع، اتمني ان اري جديدك.. عمت مساءا
اهلا اخي عبدالله، هناك نقطة لا اتفق بها معك لكن لاباس كما تحب، فعلا فالكلام علمي وليس كلامي ا هناكسلالاتتتميزبالذكاءوالفطنة الغرب لديه مدرسة رائعة ايضا صديقي، في انتظار جديدك عامة.. عمت مساءا
🤣🤣🤣🤣 هه لا بأس أخي أحمد حتى أنا أحب اللون الأشقر تمام تقدمنا أيها المميز من سلالة المميزين ههه
أنت بس أخي أحمد متأكد انه هتلر ما ذكر حضرتك في الجزء الثاني من كتاب كفاحي هههه
احس لو كنت موجود على اياميه كان قال لك شوي شوي يافهرر أحمد يعني مش إلى هذه الدرجة خف على نفسك شوي هههه
منور حبيبي يا أحمد كل عام وأنتم بخير تحياتي لك يا مفترس🌷🌷
هههههه، هتلر هو انا، اقسم لك ان هتلر بجانبي لن يساوي شيئا، اضحكتني حقا.. عمت مساءا
انت انسان راقي للغاية اخي عبدالله وصاحب افق.. عمت مساءا
بالنسبة لمسالة الكوميديا فانت هنا فلل مقارنة منك الاساس هناك افلاما كثيرة مقتبسة بالحرف من المدرسة الامريكية منك قبل السينما المصرية، مثل فيلم الف مبروك، سلام يصحبي، الظالم والمظلوم، الخ، تلك سرقة لاتجوز، اعمال ادبية تسرق وتقلد من المدرسة الامريكية، لامقارنة، ايضا السينما الامريكية لاتهتم من اي سينما تقتبس منها، لانها تعرف قيمتها جيدا ولاتعير لغيرها اعتبارا لانها محكومة بقوانين دولية تمنعها من المواجهة المباشرة مع الغير، لك ستاتي تلك المواجهة حتما بلاد العم سام لاتنسي الاساءة ابدا وستلاحق المقتبسين حتي الخلاص منهم من الساحة
نعم أخي أحمد اتفق معاك وأيضا السينما الأمريكية هي أصلا مثل الدوريات الأوروبية فقط الدوري يحمل اسم البلد ولكن اغلب المتنافسين من اللاعبين هم أجانب
خذ مثال فيلم التايتانك مثلا لا يوجد في أمريكا واحد تقريبا باستثناء الشركة المالكة وبعض ال كومبارس والعاملين وراء الكواليس
اما فريق العمل تقريبا شبه كامل هو فريق كندا مع بعض الممثلين من هنا وهناك
وهكذا مع اغلب الأفلام الأمريكية والعالمية
نعم الاقتباس موجود وحتى مدرسة المشاغبين هي أصلا مسرحية مقتبسة عن فيلم أمريكي في الستينات
ولكن يا عزيزي أحمد العشرات من الثقافات تقتبس نفس العمل و الأفكار وحتى من بعضها
ولكن عندما تأتي على النكهة المصرية تجد لها فراده كوميدية من نوع آخر مختلف لا يشبه أحد في مذاقه الباسم
هههه سلامات أخي أحمد أنا راح أدافع عن الكوميديا المصرية و أنت من سوف تعترض هذه عاد ما خطرت لي في التاريخ أن أكون أنا من يدافع عن الثقافة المصرية أمام مصري هههههه هو الشمس طلعت من مغربها او شو صار ههههه
يعني المصري ممكن يتناقش معاك في كل حاجة استثناء ما يمثل الهوية المصرية سلامات أخي أحمد ممكن توريني الجواز عشان أتأكد 🤣😂😂
اوكي أخي أحمد اشقر ما قلنا شيء هه أنا كمان عندي كم اشقر في العائلة وما تكلمت وما قلت ترامب ولد عمي هههه
يعني إذا هم الشقر الروس يطلقون عليهم المتطرفين هناك أنهم من الأعراق السلافيه وليست الدماء الزرقاء الاريه ههه
طيب حبيبي أحمد الشقر اللذينا من عندنا وانت منهم بالله ماذا سوف يعتبرون التصنيف تبعهم ههه
يعني أسلاف الشقر ويا ينظرون لهم أنهم أدنى مرتبة ودرجة فما بال الآخرين ههه
منور فهر أحمد المفترس ههههه
انا مفترس فعلان، اتناول البرجر الان، ههههه.. عمت مساءا
سنة سعيدة لصديقي الرائع عبد الله المغيصيب النجم اللامع وكل عام وانت بخير وصحة وسلامة ياغالي ان شاء الله
يا هلا والله يا هلا والله حبيبي وأخي العاشق ألمعشوق عاشق كابوس هويته صورته نوره ورمزه ال خالد يا خالد💐💐💐💐💐
أخي الحبيب لقد تشرفت بالرد عليكم هنالك في المقهى لكن خفت حضرتك ما تنتبه عليه بين زحمة التعليقات هناك قلت ادور لكم تعليق جديد ما وجدت قلت مالنا غير نعود هنا ويا رب يوصل لك مني أجمل باقات أمنيات ودعوات على العام الجديد لكم والعائلة الكريمة يا رب وكل من يعز عليكم
أيها الاخ والحبيب والصديق الغالي شكرا من الأعماق دائما راعي السابقه على الخير يا جعلك يا رب تسبقنا على أبواب الجنة آمين
تسلم أخي الغالي ولكم خير وخير خير مما ذكرتم واكثر تحياتي💐💐🫡🫡🤗🤗
مقال مميز و أسلوب رائع
سلمت أناملك أستاذ باسم
صدقت لا أحد يمل منه رغم معرفتنا بالأحداث
لا يحلو إلا في الشتاء
شكرًا علي المجهود مقال غير اعتيادي✨️
ايضا اعجبني الفيلم لان بطله طفلا من السلالة المجيدة التي تحكم الارض لليوم، لو امعن الجميع النظر لادائه داخل الفيلم، سيعرفون ان سلالتنا نادرة فعلا.. عمتم مساءا
من أفضل أفلام اللتي اشاهدها كل ليلة نهاية السنة عادة
هذا الفيلم اكثر من رائع، شاهدته مرارا، كنت صغيرا، الي ان كبرت واصبحت استهوي مشاهدة افلام الرعب والقتلة، انصحكم بمشاهدة سلسلة سفاح المنشار جيك سو، اكثر من ممتازة.. عمتم مساءا