وسواس
منذ شهرين شعرت بقرب أجلي و زادت الأعراض بدايةً من ضربات قلب السريعة و عدم النوم لمدة أسبوعين و بكاء شديد ، ظللت أبحث عن سبب حالتي ، فمنهم من قال أنه وسواس شيطان و أخرين قالوا أني محتاجة دكتور نفسي ، و بدأت حالتي تزداد سوءاً ، و بحث كثيراً فوجدت أناس كثير يشبهون حالتي ، كلما أرتاح قليلاً يعاودني ذلك الشعور ، إلى أن استسلمت و أيقنت أنني سوف أموت في كل الأحوال ، و لقد خفت الأعراض و لكن الفكرة ظلت في رأسي و أنني سأموت في حادث ،
و أصبحت أتخيل أنني سوف أموت بحريق أو بحادث سير ، أو في يوم فرحي ، و أوقات أقول في نفسي : لماذا أنتِ فرحة ؟ تموتي ، و أرى الناس بشكل طبيعي ، و الأن الحمد لله لقد أصبحت أتقرب من الله سبحانه و تعالى بحفظ القرآن و الالتزام بالصلوات في أوقاتها ، و لكني في بعض الأوقات أشعر أني محبطة و أشعر أني سوف أموت في فرحي أو في شقتي ، و لكن الحمد لله أنا لا أشعر بأعراض ، هل هذا طبيعي ؟ أحببت أن أحكي لكم قصتي مع وسواس الموت.
حالة هستريا تسبب ضغط في الراس والدورة الدموية
من الواضح انه مس او سحر , إنه نوع انتشر كثيرا و اغلبية الحالات مثل حالتك هي لفتياة شابات , لقد احسنت فعلا بقراء القرآن فأكثري منه و حافظي على الصلوات المكتوبات و عليك بصلاة جوف الليل و الدعاء في آخر الليل و التردد على المسجد و إن استطعت اقرئي سورة الفاتحة سبع مرات في كوب ماء و اشربيه صباحا على الريق و ان شاء الله سوف تشفين تماما , ثقي بأن كل شيء يتم بإذن الله و في الوقت الذي يعلمه الله مناسبا لك
بالتوفيق أختي
الى صاحبة المقال
حتى لاتختلط المشكله بعضها ببعض على انها مشكله واحدة
زيادة ضربات القلب وعدم النوم اسبوعين والبكاء الشديد(بكاء ارادى وغير ارادى) كل ذلك
يشير الى وجود المس وهذا المس يمكن ان يشارك القرين فى وسوسة الموت كما ذكرت
ولذلك يجب ان تعرضى مشكلة وجود المس او عدم وجوده على احد الرقاة للاطمئنان على
عدم وجود المس حتى يصبح التعامل مع مشكلتك سهل والتعامل مع جبهتين القرين والمس سوف تجعلك فى متاهه وحيرة من التعرف على اسباب المشكله
اما وسوسة القرينيجب ان تعلمى اولا
انتهاء الاجل وكيفية انتهاء الاجل واسبابه كما ذكرتى هذه كلها غيبيات لايعلمها احد الا الله
فقد استدرجك الشيطان سواء كان مس او وسوسة قرين الى امور غيبيه لايعلمها احد الا
الله وقد شغلك الشيطان بغيبيات اختص الله بها نفسه لايجوز لاحد ان يتكلم او يناقش نفسه فيها (وقد ضحك الشيطان وسخر ان يجعلك ان تدخلى فى هذا الباب وهو باب ليس
لك فيه ذرة من الخوض فيه)
والتخلص من هذه الوسوسه يجب عدم الاسترسال فى كل مايتعلق بالاجل والموت وتغير
الاسترسال الى افكار بعيدة عن كل ماذكرتى وتدريجيا تزول هذه الافكار بعدم الاسترسال وسوف يصبح الامر سهل بعد الاطمئنان على عدم وجود المس
وهذه قصة فى مجلس سيدنا سليمان كان يجلس وزير واذا برجل يدخل ويلقى السلام على سيدنا سليمان وينظر الى هذا الوزير ثم انصرف وسال الوزير سيدنا سليمان عن هذا الرجل قال هذا ملك الموت خاف الوزير على نفسه وطلب من سيدنا ان يامر الريح
ان تنقله الى بلاد الهند وبعد قليل عاد الرجل (الملك) ثم ساله سيدنا سليمان ماذا حدث
قال هذا الوزير كان انتهاء اجله فى الهند فكنت اتعجب من وجوده هنا فلما ذهبت وجدته
هناك
كل الناس تعلم ان الموت غيبيات لايعلمها احد الا الله فلا تتعبى تفكيرك في غيبيات ا
الله يسعدك اقري قران او اسمعي ونشاء بلمستقبل تتزوجين وستمتعي بوقتك الله معك مفيه وحده بوجوده “” سوي مساج لين يفرجها الله وتتزوجين بعده تضحكين
اختي لم تذكري عمرك و لكن بحسب كلامك يبدوا إنك لا تخافي الموت بل تتمني الموت في عقلك الباطن و هذه يعني أنك لديك مشاعر مكبوته أما قهر أو ظلم من اعز الناس
نصيحتي لك لابد من مراجعة طبيب و كما قال احد الاخوة و هو الأرجح انك تعانين من نقص في بعض الفيتامينات و خصوصًا فيتامين د
احتمال يكون عندك نقص فيتامين d ، عليك مراجعة طبيب باطنيه وعمل تحليل الفحوصات للتأكد .. اللي عندك من اعراض نقص شديد للفيتامين في الجسم وبإمكانك البحث في عم قوقل واخذ فكره عنه ..
هذه اعراض نوبات الهلع كنت مثلك ولكني لازلت اتعالج منها تحتاج لطبيب نفسي او طبيب جهاز هضمي يصف لك علاج نفسي علاجها بسيط لاتخف
لا انصحك ان تضلي بمفردك لان الوحدة تفعل هذا واكثر وانصحك بالتقرب الى والديك وقضاء فترة اطول معهما لان ذلك سيمنحك الشعور بالامان والاستقرار النفسي..وان كنت تستطيعين الفضفضة فلا تتركي في قلبك شيئا محزنا بل اخرجي كل شيء لترتاحي
بصراحة انا ايضا لاافهم لماذا يحدث هذا فهو يحدث معي ايضا واصبحت اقول هل هذا الاحساس الذي احس به هو احساس الموت وبداية الاربعون يوما؟ وانتظر انتهاء الاربعون يوما بفارغ الصبر اضافة الى الكثير من الاشياء الاخرى..بصراحة لااعلم لم وانا ايضا اريد الاستفادة من التعاليق..
الخوف من الموت نوعين
خوف محمود يكون رادعا للنفس عن الاغترار بالدنيا و الإنشغال بزينتها و هو داع للعمل الصالح و إعمار الآخرة التي هي دار القرار ، و من كان هكذا فهو سيزهد في الدنيا و لا ينافس أهلها لأنه علم حقيقتها.
الثاني خوف مذموم يشغل الفكر و يسبب الهم و يفسد الحياة فلا هو داع إلى الآخرة و لا هو تارك المرئ يحيا كبقية الناس إنه الخوف من مفارقة الأحباب و اختفاء اللذات و الجزع من العدم و النسيان و الحيرة من مواجهة المجهول ، هذا النوع يصيب بالكآبة و العزلة و الوهن و المرض .
إما أن تزوري طبيبة نفسية مسلمة لأنها إن لم تكن كذلك فستؤثر عليكي و توجهك إلى التعاطي مع الموت كما يتعاطى معه الملحدون .
أنصحك بقراءة القرآن الكريم و الكتب التي تتحدث عن رحمة الله و عن باب ” الرجاء” و ما صح فيه من أخبار و عن الجنّة و نعيمها و أشير عليك بكتاب ” حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح” لابن القيم .
الموت حق فلماذا الخوف منه او بالأحرى الوسوسة الزائدة. استغلي هذا الأمر وتعاملي معه بأداء كل الواجبات الدينية. وأقرئي القرأن فهو علاجك الوحيد ولا تحتاجين دكتور.
بالتوفيق.
قربك من الله هو افضل دواء لكل شيء حبيبتي
هذا شعور له جانب جيد وهو بأنه يقربك من الله و يجعل قلبك ينبض خوفا منه ، تأكدي بأن الله كتب على نفسه رحمة قبل العذاب
يجب كلنا ان نستعد الى الموت ونرجوا رحمة الله
أنا أيضاً أُعاني من وسواس الموت حتى أنني ليلا عندما أكون في فراشي يأتيني هذا الشعور المخيف فأركض لأمي خوفاً من الرحيل وأنا بعيدة عنها?، حقاً شعور سيء لأبعد الحدود الحمد لله مازلت أُصارعه بالتقرب إلى الله والتيقن بأنني سأموت يوماً ما حتما…
استعيذي بالله فهي وساوس من الشيطان واشغلي نفسكي ووقتكي بالصلاة وقرآة القرآن واي شيء اخر يلهيكي عن التفكير