وسواس الموت
السلام عليكم.
أنا شابة أبلغ من العمر 17 سنة ، كنت كباقي الفتيات أعيش حياة عادية ، إلى أن جاء يوم انقلب كل شيء رأساً على عقب.
في يوم من الأيام حصل شجار بين عائلتي و قد غضبت و تأثرت نفسيتي كثيراً و أصبحت عصبية ، بعدها بأيام قليلة حلمت شيء في بطني يتمدد ، منذ ذلك الحين أصبحت أخاف من الموت و دخلت في حالة اكتئاب و كثرة البكاء ، صداع ، التعرق و شحوب الوجه ، ارتفاع نبضات القلب ، التوهم ، طنين الأذنين و شعور كأني في قوقعة منعزلة عن العالم ، ضيق بالصدر ، أحساس بالغثيان و فقدان الوعي.
وعندما أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي و أقرأ كلاماً عن الموت أو فلاناً توفي و فلانة توفيت تسوء حالتي أكثر ، فأقول هذه علامة موتي ،أ تبقى لي 40 يوماً و أموت ، أو عندما أسمع صوت حيوان (قطة ،كلب …) أقول ملك الموت جاء ليأخذ روحي ، و تليها الأعراض السابقة الذكر مع شعور بصعوبات في التنفس الدوخة و أنا أعاني من القولون العصبي .
مرت 8 شهور ، و هذه الأشياء لا زالت تطاردني ، بدأت أشعر بغرابة تجاه نفسي و شكلي ، لا أشعر بوجودي بالحياة ، لا افرح و لا أحزن و كأنني في عالم آخر و لست بالواقع ، قل اهتمامي بكل شيء ولا أركز في دراستي .
أنا أعرف أنه مجرد وسواس و لكن عندما تأتيني نوبات الهلع هذه فجأة أحس بقرب أجلي أو أني سأُصاب بالجنون لا أعلم ما هذا ، وماذا حصل لي؟.
لقد تعبت كثيراً من حالتي هذه ولا أريد أن يضيع عمري وأنا فقط أدور في حلقة مغلقة ، أتمنى أن ارجع كما كنت سابقاً فقط ، أريد حالاً لحالتي .
عزيزتي الغالية قد مررت بتجربتك هذه فقد كنت اموت يوميا من دون دفن لكن بفضل ربي شفيت والحمد لله هذا مرض اسمه الهلع او الخلعة بلهجتنا عالجتها بواسطة الحلبة مرحية على الريق كل يوم وسوف تهدأين وانصحك بالصلاة والاذكار لانها تبعد عنك وساوس الشيطان التي تزيد من خوفك
لا تقلقي انا ايضا مررت بنفس التجربة بسبب الكثير من العوامل تأكدت واحسست بنفس احساسك وكنت اقنع نفسي انها مجرد وساوس وانتظر ان يخلص الشهر بفارغ الصبر..صدقيني مجرد وساوس حاربيها بأمرين لاثالث لهما.. التقرب من الله والانشغال لا تقفلي على نفسك في غرفتك وتسمعي اغاني حزينة طوال الوقت ثم تتسآلي لماذا انت مكتئبة..شافاكي لله وعافاكي
انا بقالى 3شهور ع الحال د عارفه انو وسواس بس مش بقتنع وتعبت
تابعي حساب ” محارب الوسواس القهري ” على الانستغرام، يفيدك ان شاء الله بمنشوراته.
أنت تتوهمين الموت ، و تضيعين وقتك بالتفكير فيه ، كما أنك تسببين المرض لنفسك بنفسك
إذن ما الذي استفدته من كل هذه الأشياء؟ لا شيء
إذا بدل التفكير في الموت ، والذي يعتبر ظاهرة طبيعية فلا وجود لحياة بدون موت، فيجب علينا كأناس تقبله ، يمكنك عمل الخير الذي ستنفعين به نفسك قبل غيرك ، و كذلك تعلم العديد من الأمور التي ستنفعك و تمتعك
أعاني نفس معاناتك …تعرضت لصدمة بعد وفاة أخي رحمه الله …أصبحت أعاني من وسواس الموت في كل لحظة أهملت كل شيء و انطويت على نفسي كأني أنتظر موتي …لكن الحمد لله كلما أصلي و أتقرب من ربي أشعر بالراحة و يزداد ايماني بالله …اوصيك بالتقرب الى الله
واضح أن الذي تمرين به ناتج عن المشكلة التي حصلت بعائلتك. وأكيد فيها شيئ من الموت انت لم توضحي هذا ولكن وسواسك وخوفك من الموت فسر السبب.
انت مررت بتجربة كبيرة صعبة فحصلت عندك صدمة فتمثلت بالخوف من الموت علاجك يكون عند دكتور نفسي هو الوحيد القادر أن يريحك مما أنت فيه.
بالتوفيق.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده إن جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
علينا أن نلجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء وان نطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، علينا بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، و تبليغ الجميع عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ،وتذكيرهم بأن لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وإنذارهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على عبدك ورسولك ونبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
انت تعانين من صدمة نفسية حادة…واعراض اكتئاب ذهاني….حيث تتوهمين كل ما ذكرت..عليك بمراجعة معالج نفسيpsychologue
و اوصيك حبيبتي ان لا تدوري في فلك فكرة الموت ولا تتشاءمي و خذي العبرة من نبي الله يوسف حين قال رب السجن احب إلى مما يدعونني إليه
فكان ان دخل السجن و لو سأل الله ان ينجيه لنجاة دون السجن
حسنا دعيني اخبرك قصه قصيرة عن حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة و اتم السلام حين زار احد المرضى فقال له لا بأس طهور فرد الرجل بل حمى تثور على شيخ كبير تزيره القبور فرد النبي فنعم اذا ….و مات الرجل بسبب تشاؤمه فرسولنا امرنا بالتفاؤل حين قال تفاءلو خيرا تجدوه و نهانا عن التشاؤم حين قال لا تمارضو فتمرضو و ربنا و مولانا امرنا بالتفاؤل حين قال انا عند حسن ظن عبدي بي
بالمختصر حبيبتي الجانب النفسي يؤثر كثيرا ف أملئي روحك بالايجابيه و التفاؤل و ابعدي الوساوس بالمحافظه على الصلاة و الاذكار حفظنا الله و إياكم
بس د غصب عننا عكس الارادة مش ظن سىء بالله
بسم الله الرحمان الرحيم وبه تعالى نستعين
يا حببيبتي الصغيرة ما هذه الإعتقادات والوساواس التي تراودك أن الموت مصيري ومصيرك ومصيري الجميع فالخلود لله وحده ، ولكن على العاقل الواعي الإستعداد لما بعد الموت وهو الخلود الأبدي في جنة عرضها السماوات والأرض .ولكن كيف يريدنا الله أن نعيش في حياتنا الدنيا لقد رسم الاسلام لنا طريقة العيش في حياتنا الدنيا .
قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) : (اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا، واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا)
هذا الكلام الشريف الوارد يشير إلى حالة من التوازن الفكري والروحي والعقائدي فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالدنيا والآخرة.. فالدنيا بطبيعتها وماديتها تجعل الإنسان يركن إليها وينسى أمر آخرته وأن هناك ثواب وعقاب وجنّة ونار، فتراه يسعى لتحقيق رغباته وشهواته بأي ثمن كان.. وكذلك من أراد أن يسعى إلى الآخرة فتراه ينكفأ عن الدنيا ويزوي بنفسه بجو من العبادة والذكر بما يجعله يعطل حياته برمتها.
وكلا الطريقتين خاطئتين.. بل المطلوب هو حالة من التوازن بين ما يتعلق بالدنيا وبين يتعلق بالآخرة، فمتطلبات الدنيا مثل السعي للمعيشة وبناء المسكن وتوفير وسائل العيش الكريم، حيث ينبغي على الإنسان أن يسعى في تحصيلها كأنه يعيش إلى الأبد، وأن هذه الأمور ينبغي توفيرها لا محالة، ولكن بالكسب الحلال الطيب والمشروع، وهذا القيد ـ أي أن يكون كسبه في الدنيا حلالاً مشروعاً ـ هو الذي يوضحه الإمام (عليه السلام) بقوله : (وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).. فهاتين الفقرتين الواردتين في الحديث المذكور – في الواقع – يتمم بعضها بعضاً ويقيّد بعضها بعضاً..يا عزيتي الصغيرة واضبي على قراءة الفاتحة 70 مرة مع اليقين ان الشافي المعافي والدعاء . ورددي في خلوة 100مرة أنا طبيعية أنا طبيعية الى المئة
عزيزتي سارة كلنا نخاف الموت انا شخصيا لا اخاف الموت في حد ذاته بل اخاف ما بعده لكني اطمئن لان لي رب حفظني فوق الارض اكيد هو احن علي من امي في باطنها
عموما الموت آت لا محاله ما علينا إلا حسن العمل وترك حسنات جاريه تفيدنا في قبورنا و ننير قبورنا بالصدقه فهي نووور ففي قوله تعالى و انفقو من ما رزقناكم قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فأصدق و اكن من الصالحين
فهو لم يتمنى العوده ليصلي او يصوم او يحج ولكن ليتصدق لما رأى من عظيم اجر الصدقه بعد موته
أقسم أنكِ لا تصلين
تحتاجين الى تغيري روتين حياتك
مثل تغيرين وقت استيقاظك من النوم
وجابتك اجعليها صحية
تعلمي هوايات جديدة
لغة اخرى …….الخ )
و غيري ديكور منزلك وغرفتك اجعلي الوان ديكور فاتحة مثل ازرق و اصفر و ابيض و بدل الاسود رمادي فاتحة و لا تنسي الصلاة و قراءة القران
عليكي تجاهل هذه الوساوس والنششغال بأمر ما اكثر فائدة وايضا اذهبي الى طبيب للعلاج بخصوص القولون