أمومة تحت المجهر الطبي

في عالم نظنه محكومًا بقوانين صارمة لا تتبدل، وبحقائق لا يدخلها الشك، يأتي العلم أحيانًا بما يهز هذا اليقين من جذوره… ويفتح بابًا واسعًا لأسئلة لا نملك لها إجابات سهلة.
تخيل أن تحمل امرأة طفلها بين ذراعيها، لا كجسد فقط… بل كحكاية كاملة سكنت قلبها قبل أن تولد. تتذكر اللحظة الأولى التي علمت فيها أنها ستصبح أمًّا… أن هناك كائنًا صغيرًا رقيقًا في الطريق إليها، سيناديها: (ماما). تتذكر ذلك الارتجاف الخفي بين خوف وفرح، ثم أيام الحمل الثقيلة، كل وجع مر بها، كل ليلة لم تنم فيها، كل حركة صغيرة كانت تترقبها وكأنها رسالة حياة. تتذكر كيف كان ينمو بداخلها، كيف كانت تحدثه وهو لم ير النور بعد… كيف اعتادت عليه جزءًا منها لا ينفصل.
ثم تأتي لحظة الميلاد… آلام المخاض التي مزقت صمتها، لكنها تحملتها بشيء من الحب الذي لا يفسر. أول صرخة… أول نفس… أول مرة وقع فيها بصرها عليه، فشعرت أن العالم كله انكمش في تلك الملامح الصغيرة.
تكبر الذكريات… أول ابتسامة، أول كلمة، أول خطوة متعثرة… لحظات تتراكم داخل قلبها، لا تمحى، ولا تُنسى، كأنها محفورة في أعمق طبقات الروح.
ثم، فجأة… وببرود لا يشبه دفء تلك الذكريات، تأتي ورقة صغيرة تحمل نتيجة تحليل… كلمات قليلة، لكنها كفيلة بأن تهدم كل ما سبق.
“لا توجد صلة جينية بينك وبين الطفل.”
ليست مجرد نتيجة… بل حكم قاسٍ ينتزع منها لقبًا لم تتخيل يومًا أنه يمكن أن يُسلب:
أنت لست أمه.
عندها، لا يكون السؤال عن التحليل فقط… بل عن الحقيقة نفسها.
كيف يمكن لذاكرة كاملة من الأمومة أن تُكذبها أرقام؟
هل أخطأ العلم؟ أم أن هناك سرًا أعمق، خفيًا داخل الجسد، لم نفهمه بعد؟
في هذا المقال، نقترب من قصتين حقيقيتين لامرأتين واجهتا هذه الصدمة التي تتجاوز الخيال… ثم نحاول أن نفهم، بهدوء، كيف يمكن للجسد أن يحمل في داخله أكثر من حكاية… وأكثر من حقيقة.

القصة الأولى:
في مطلع الألفية، وجدت امرأة شابة تدعى
Lydia Fairchild
نفسها في موقف لم يخطر ببال أحد. كانت أمًّا لطفلين، وتنتظر مولودها الثالث، حين تقدمت بطلب للحصول على دعم مادي. كإجراء روتيني، طُلب منها إجراء تحليل لإثبات صلة النسب بينها وبين أطفالها.
النتيجة كانت صاعقة.
أثبتت التحاليل أن الزوج هو الأب البيولوجي بالفعل، لكن المرأة نفسها لا تربطها أي صلة جينية بالأطفال. لم يكن الأمر مجرد خطأ بسيط؛ بل تكررت النتيجة أكثر من مرة، وبنفس النمط.
تحولت حياتها إلى كابوس:
وُجهت إليها اتهامات بالتلاعب والاحتيال.
شُكك في أمومتها بشكل رسمي.
هُددت بسحب أطفالها منها.
بلغت الأزمة ذروتها حين قرر القاضي وضع مراقب داخل غرفة الولادة أثناء إنجاب طفلها الثالث، للتأكد من أن الطفل يخرج فعلًا من رحمها.

وبالفعل، وُلد الطفل أمام أعين الجميع… لكن المفاجأة تكررت.
التحليل الجيني للطفل الجديد أكد مرة أخرى: لا توجد صلة بينه وبين أمه.
ما السبب في حالتها؟
بعد بحث طويل، تبين أن السبب يعود إلى حالة طبية نادرة تُعرف باسم
Chimerism
ماذا تعنى كيميرا؟
ببساطة:
وهي جنين، كان معها توأم.
هذا التوأم اندمج معها مبكرًا جدًا… فأصبح جسمها به نوعان مختلفان من DNA.
دمها = DNA خاص بيها.
بعض أنسجتها (ومنها المبايض) = DNA التوأم.
ما الذى سبب تلك المشكلة؟
لأن الأطفال أخذوا الجينات من المبايض،
التي تحتوى على DNA التوأم، وليس DNA الموجود في دمها.

فبالتالي التحليل قال إنها “ليست الأم”!
هل تم إثبات الحقيقة؟
نعم، بعد أخذ عينات من أماكن مختلفة من جسمها،
ثبت أنها أم بيولوجية فعلًا، لكن بجينات مختلفة عن الدم.
هيا بنا إلى الحالة الثانية.
القصة الثانية:
كانت
Karen Keegan
تعيش حياة طبيعية كأي أم، لديها أبناء حملت بهم وأنجبتهم بنفسها، ولم يخطر ببالها يومًا أن جسدها يخفي سرًا قد يقلب أبسط الحقائق رأسًا على عقب.
تدهورت حالتها الصحية بسبب فشل كلوي، بدأ الأطباء تجهيزها لإجراء عملية زراعة كلية. وكما هو متبع في مثل هذه الحالات، كان من الضروري إجراء فحوصات دقيقة للتوافق الجيني بينها وبين المتبرعين المحتملين، وكان أبناؤها على رأس قائمة المرشحين للتبرع بالطبع.
بدأت الإجراءات بسحب عينات من الدم، وإجراء تحاليل وراثية تقارن بين الحمض النووي للأم وأبنائها. كانت النتيجة التي ظهرت غير متوقعة تمامًا: أظهرت الفحوص أن اثنين من أبنائها لا ينتمون إليها جينيًا.
في البداية، بدا الأمر وكأنه خطأ معملي. أُعيدت التحاليل مرة أخرى، ثم مرة ثالثة، لكن النتيجة بقيت كما هي. لم يكن هناك تطابق جيني كافٍ لإثبات أنها الأم البيولوجية لهذين الطفلين، أثار ذلك ارتباكًا كبيرًا داخل الفريق الطبي.

فالحالة لا تتعلق بقضية قانونية أو نزاع نسب، بل بفحص طبي روتيني يُفترض فيه الدقة. ومع استبعاد احتمالات الخطأ المتكرر، بدأ الأطباء في توسيع دائرة البحث.
لم يكتفوا بتحليل الدم، بل قرروا أخذ عينات من أنسجة مختلفة من جسدها. شملت الفحوص خلايا من مناطق متعددة، بهدف التأكد مما إذا كان الحمض النووي موحدًا في جميع أجزاء الجسم، أم أن هناك اختلافًا خفيًا لا يظهر في الدم وحده.
وهنا بدأت الصورة تتغير.
أظهرت النتائج أن بعض الأنسجة في جسدها تحمل تركيبًا جينيًا مختلفًا عن ذلك الموجود في دمها. لم يعد الأمر يتعلق بعدم تطابق بسيط، بل بوجود بصمتين وراثيتين داخل جسد واحد.
عند مقارنة هذا التركيب الجيني المختلف مع الحمض النووي للأبناء، ظهرت الحقيقة التي حسمت اللغز: هذا هو التركيب الذي انتقل إليهم.
بمعنى آخر، الأطفال لم يرثوا الحمض النووي الموجود في دم الأم، بل ورثوا حمضًا نوويًا آخر موجودًا في جزء مختلف من جسدها.
مع استمرار التحقيق الطبي، توصل الأطباء إلى التفسير النهائي، وهو أنها تعاني من نفس الحالة النادرة في قصتنا السابقة (كيميرا).
تعود هذه الحالة إلى مرحلة مبكرة جدًا من تكوّنها وهي جنين داخل رحم أمها. في تلك المرحلة، كانت هناك بويضتان مخصبتان، أي توأم في طور التكوين. لكن بدلًا من أن ينموا كجنينين منفصلين، اندمجا في جسد واحد. لم يختف أحدهما تمامًا، بل بقيت خلاياه حية، ممتزجة داخل الجسد الذي استمر في النمو.
نتيجة لذلك، وُلدت وهي تحمل مجموعتين مختلفتين من الحمض النووي:
مجموعة تظهر في دمها وبعض أنسجتها.
ومجموعة أخرى موجودة في أنسجة مختلفة، من بينها الأعضاء المسؤولة عن الإنجاب.
وعندما أنجبت أبناءها، كانت البويضات التي خرجت منها تحمل هذا الحمض النووي الثاني، وليس ذلك الذي تم تحليله في الدم.
بهذا التفسير، زال التناقض الذي بدا مستحيلًا في البداية. لم تكن النتائج خاطئة، بل كانت ناقصة. التحليل كان صحيحًا بالنسبة للعينة التي أُخذت، لكنه لم يكن كافيًا لتمثيل الحقيقة الكاملة لجسد يحمل أكثر من بصمة وراثية.
استمرت الإجراءات الطبية بعد ذلك بناء على هذا الفهم الجديد، وأصبحت حالتها واحدة من أبرز الحالات التي ساهمت في توسيع إدراك الأطباء لتعقيد التركيب الجيني لدى بعض البشر، ولضرورة الحذر عند الاعتماد على نوع واحد فقط من العينات في مثل هذه الفحوص الدقيقة.
السؤال الآن: هل هناك أسباب أخرى غير (الكيميرا) ممكن أن تؤدى إلى عدم تطابق تحليل الحمض النووي بين الأبناء والأم؟
نعم، يوجد على رأسها:
عملية زراعة نخاع العظم
نخاع العظم مسؤول عن تكوين الدم كما هو معروف، بعد الزراعة، الدم بيحمل DNA المتبرع، لكن المبايض ما زالت تحمل DNA الأم الحقيقي.
نقل دم بكميات كبيرة
في الحالات العادية لا يؤثر، لكن في حالات نادرة جدًا (خصوصًا نقل دم ضخم ومتكرر):
ممكن يظهر DNA مختلط مؤقتًا.
وهناك أسباب أخرى، ولكنها نادرة الحدوث، وإن كانت ممكنة.
الخاتمة:
عن نفسي لو قال لي أحدهم تحت أي ظرف: (هذا ليس ابنك)، أعرف تمامًا ما سوف أفعله.. سأخذه بكل هدوء، ولكنه الهدوء الذى يسبق العاصفة… إلى حيث أخفى صندوقي، مقتنياتي القلبية… كنز حياتي الحقيقي.. حيث أضع ذكرياتي بداخله.. بكل تفاصيلها.
سأفتحه ببطء، وكأنني أفتح قلبي أمامه، وأدعوه إلى تأمل ما بداخله… أنظر جيدًا… دقق النظر.. هذا هو المشبك الصغير… الذي ربطوا به صرة وليدي يوم أن جاء إلى الدنيا…… وتلك التي بجانبه قصاصة شعر احتفظت بها، يوم عاد من عند الحلاق وهو يضحك، ولا يدرك أني أبكي من فرط الفرح… هل اقتنعت؟ .. استمر في النظر… هذه البوبيون الصغيرة كان يرتديها في أول حفلة حضرها، ظل يعدلها بيديه الصغيرتين وكأنه رجل كبير…

تلك القصاصة من الورق بما تحتويه من شخبطة غير مفهومة لك، هي أول ما سطرت يداه.… لكنها بالنسبة لي أول محاولة له ليقول: “أنا هنا”.. وهذا القلب الورقي الملون أول هدية أهداني إياها عندما كان في الروضة، صنعها بنفسه وأعطاني إياه وهو يبتسم بفخر، كأنه يهديني قلبه كله… لا مجرد ورقة ملونة.
…هل اقتنعت؟ لا تتعجل…. افتح هذا الألبوم…
هذه أول صورة لي معه… عيناه مغلقتان، كأنه ما زال متعلقًا بي حتى وهو بين يدي العالم.
وهذه… يوم جلس بمفرده لأول مرة، ظل ينظر لي منتظرًا تصفيقي… وكنت أصفق وكأنني أشاهد معجزة.
وتلك… في أول عيد ميلاد له… لم أصنع قالب الحلوى بيدي… صنعته بروحي… لأنه روحي.
وبعد هذا كله، هل تجرؤ أن تعيد ما قلته؟ هل تجرؤ أن تقول إنني لست أمه؟
إن كنت تبحث عن دليل… فالدليل ليس في الدم…
الدليل في تلك الروح التي خرجت مني ولم تخرج عني يومًا.
تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.
صور وجرافيك : رميساء.
رائع
لوريكا.
ايتها الذئبه الجريحه،التي لاتكسرها الاحزان،ولاتهزمها العواصف، مهما بلغت شدتها وقسوتها.
الله يرحم البطن اللي حملك..
يعجزن النساء ان يلدن شبيها.
انت امرأه استثنائيه بكل المقاييس.
جيناتك الوراثيه تحمل صفات الزعامه.
ولوكنت رجل، لكانت الزعامه من نصيبك.
وانا هنا لا اقلل من شان المرأه، فهناك نساءالواحده منهن تعدل عشره رجال.
وبعدين لمعلوماتك..انسان الجبال يختلف
عن انسان الاراضي المنبسطه.
فهو اشجع واشرس واقوى من سواه.
لان الجبال ارضعته، وعلمته كيف ينتصر
على الخوف.
صح انت انسانه،لكن مش اي انسانه.
فانت ابنة الجبل ولست بحاجه للاحتوى.
طمنيني اين التفاحه؟
الم تنضج بعد ..ام تعرضت للسرقه؟
نحن فالانتظار..✌
✍جيفارا.
عزيزي جيفارااا
كلماتك دخلت قلبي كسكين دافئ. الذئبة الجريحة👏🏻👏🏻 هذه أنااا والجبل علمني ألاا أنكسر حتى لو نزفت.
شكرااا لأنك رأيت في ماا لم يره الكثيرون. شكرااا لأنك قلت
👈🏻يعجزن النساء أن يلدن شبيهااا.. فهذه من أعظم ما سمعت في أمي وفي.🙏🏻🙏🏻🙏🏻
أما التفاااحة… فهي على غصنهااا لم تمس. تنضج بهدوء، وتعلم الصبر. لا تخف عليهاا، فهي ابنة جبل مثلي.
ستأتي. ووقتها ستكون حمرااء كما تحب. فقط امهلني قليلااا.
✌🏻😅.
فعلااا انااا كما قلتي👈🏻 قوية كاللبؤة فى الأدغاال…تتحملين كل العوااصف..وتجعلين من يقف امامك يرتجف ..ومع ذلك يظل قلبك يحتفظ بالحنان والدفء لمن
يحتاجك.💪🏻💪🏻
سپاس،سلاڤ وريز✌🏻❤️🔥
عزيزتي بنت بحري🙏🏻🙏🏻🌟
سأحكي لك عنهااا كما تستحق.
أمي كانت امرأة قوية. ليس بقوة الجباال فقط، بل بقوة من تعلم أن الحياة لا ترحم، فقررت ألا تكون ضعيفة أبداااا.
ولسانهاا كان حادااا. آه يا الله… لو تعلمين. كانت كالسيف المشحوذ. كلمة وااحدة منها كانت تكفي لتربي رجلااا أو لتحطم جبلاا من الغرور. لكنها لم تستخدمه أبدااا لإيذاااء ضعيف… فقط لكسر المتكبرين والاعداء..
ومتعلمة. في زمن لم تكن فيه الفتياات الكورديات يدخلن المدرسة بسهولة، هي أصرت. قرأت. تعلمت. وحفظت الشعر. كانت تحفظ قصائد جكرخون (الشاعر الكوردي الخالد) عن ظهر قلب، وتلقيهاا ونحن صغار كأنها تغني لنااا.
أتذكرين عندما قلت في ردك الاحتواء غير المواااساة؟ هي كانت تعرف هذا جيدااا. لم تكن تمسح دموعي فقط… كانت تعلمني لماذا أبكي، وكيف أحول دموعي إلى قوة.
مرة، وأنا مرااهقة، خسرت شيئااا أحبه كثيرااا. جلست أبكي. جاءت أمي، جلست بجانبي بصمت، ثم قالت بلسانهاا الحاد الذي تحبينه أو تخافين منه:
ڕزگاری خۆت لە خۆت بە، کوڕەکەم. ژیان بۆ خەم خواردن نییە.
(أنقذ نفسك من نفسك يا ابنتي. الحياة ليست للأكل الحزن.)
وبعدهااا… احتوتني. ليس بمواساة لينة، بل بيد قوية ترفعك من الأرض.
هذه هي أمي. القوية، الحاادة، المتعلمة. من علمتني أن الحب لااا يعني الضعف، وأن اللسان الحاد يمكن أن يكون أداااة عدل لا أذى.
والآن، عندما أرثيهاا أو أدعو لها، لا أقول رحمها الله فقط… أقول: خودا شاد بکات، ئەو خانمە بەھێزەی ڕۆحی بە جەرگەی کوڕەکەیدا دا.
(ليفرح الله بهااا، تلك السيدة القوية التي وضعت روحهااا في صدر ابنتها.)🕯️🕯️🙏🏻🙏🏻
بنت بحري… شكرااا لأنك جعلتني أتحدث عنهااا اليوم. كان قلبي بحاجة لهذااا.
دمت بخير،
لوريكاااا 💚.
يا الله…امك كانت مدرسة…روح تمشي على الارض..روح لم ترحل بل غيرت مكانها فقط…واصبحت تعيش فى طريقتك…فى قوتك…بين سطورك.
كلامها لكِ…
(أنقذي نفسك من نفسك)
ليست جملة عادية بل وصية عمر كامل.. وليست كل امرأة قادرة على أن تزرع بداخل ابنتها هذا المعنى وتجعلها تعيشه وتتنفسه كما تتنفس الهواء.
لفت نظرى أن وصفك لها ليس تقليدى
فغالبية الفتايات يصفن امهاتهن بالحنان أم أنت فالعدل والقوة والاحتواء كانت اوصافها… وهذا نوع نادر من الامهات ونادر من الحب الذى يبنى الإنسان ولا يكتفى بالطبطبة عليه.
لوريكا لكى أن تفخرى فأنت لست ابنتها فقط بل امتدادها الحقيقى…نفس القوة…نفس العمق…وكما نقول فى بلادى مصر نفس الجدعنة..
علمتنى الايام أن الاحتواء ليس بكثرة الكلمات والعبارات..بل شهادة صادقة على وجع من أمامك واعتراف بجمال وندرة ما فقد دون محاولة لتجميله أو الهروب منه.
بل الشكر لك على مشاركتنا
سلامة قلبك لوريكا ♥️
سلام 🌹
عزيزتي بنت بحري🙏🏻🙏🏻🙏🏻
كلمااتك دخلت قلبي كالنور. امتدادها الحقيقي🫸🏻.. هذه وحدهااا تكفيني. شكراا لأنك لم تكتفي بالطبطبة، بل اعترفت بوجعي وأكرمني بالفخر معه.
سلاامة قلبك الطيب.
🌹🌹🌹🌹🌹
ياللعجب!
هذا العالم أوسع وأعقد بكثير مما تتخيله عقولنا
( ولسا ياما هنشوف ونسمع )
ويظن البعض اننا بلغنا من العلم منتهاه بينما كل ما وصلنا اليه مجرد نقاط في بحر
العزيزة بنت بحرى .. انتظر مقالاتك الرائعة بفارغ الصبر
اطيب التحايا 🌷🌷
العزيزة كرمل
فعلا واللى يعيش ياما يشوف
اسعدنى مرورك عزيزتى 💚
سلام 🌹
سيدتي الانسانه، والام الحنون ،
بنت بحري.
دائماً تدهشينا بمقالاتك الجميله بجمال
روحك الطيبه، انها ليست مجرد حروف وكلمات عابره.
لكنها وجبات دسمه ولذيذه، كونها تحتوي على افضل العناصر الغذائيه والصحيه.
التي تحتاجها عقولنا وقلوبنا وارواحنا.
يالك من طباخه ماهره.
كل مره تتحفينا بأسرار جديده،وافكار جميله ومبتكره لم يسبقك اليها احد.
—————
انها الام ياساده ،هي نبع الحنان، وهي الروح العظيمه، التي تجزئت منها ارواحكم.
كلنا نحمل عواطف انما بنسب متباينه، لكن العواطف “الجياشه” هي تلك المنحه الآلهيه، التي لاتمتلكها الآ الامهات.
لماذا سُميت جياشه؟
لانها تزيد وتجيش وتفيض بغزاره،كالنهر الخالد العظيم.الذي تمده السماء بالحياة، ويباركه رب السماء.
——————
سيدتي الجميله:
زمان حصلت قضية،-نزاع على طفل-فكانت اعظم اختبار للعاطفه الحقيقيه والمشاعر الصادقه.
“فيما يُحكى ان امراتين تنازعتا على طفل رضيع، كل واحده منهن، كانت تدعي انه وليدها، فأحتار الناس في امرهما،
وتم رفع قضيتهن الى القاضي،فطلب منهن ثبوت فلم يقدمن شئ، كل واحده
قالت هو ابني وحسب.
فأحتار في امرهن، وظل يفكر ماذا يصنع
وعندها صاح:
الي بالسياف..فحضر السياف، وقال: امرك
سيدي.
فقال:اقسم هذا الطفل بين المرأتين نصفين بالتساوي.
فأشهر السياف سيفه، وقال:الي بالطفل.
فناولته تلك المرأه التي كانت تحتضنه،
وهي صامته، كأنها راضيه بالحكم.
عندها صاحت الاخرى صيحة، مختلطه بالبكاء. حتى ارتجت لهاساحة المحكمه.
— لا ياسيدي القاضي لا ارجوك، لاتفعل
اعطيه لها… انا متنازله .
فعرف القاضي انها امه الحقيقيه.
وقال: اعطوها الطفل، واودعوا تلك المجرمه السجن.”
لذلك لست بحاجه للمشبك ولا لخصلة الشعر، كي تثبتي لهم انك امه الحقيقيه.
عطفك وحنانك ومشاعرك الصادقه، هي التي سوف “تثبت امومتك” لانها تلك الروح التي تجزئت من روحك، وتماهت معها، فاصبحت روح واحده،يضمها الحب
وتترجمها المشاعر .🌹🌹🌹🌹
سيدتي اعذريني، صدري ضيق، ولست على مايرام.
✍جيفارا.
كلماتك هى الجياشة اخى جيفارا 🌹
لانها تزيد وتجيش وتفيض بغزاره
لعلمك ابتسمت عندما قرأت القصة
فأمى الحبيبة تعديها مرارا وتكرارا
حتى حفظناها انا واخواتى البنات عن ظهر قلب
وفى كل مرة تقصها ننتبه وكأنها أول مرة
فأمى ماهرة فى سرد الحكايات…ولا عندما تغنى بصوتها الشادى قصة سيدنا ابراهيم عندما هم بذبح اسماعيل(سلطنة)..شكرا لك على تذكيرى بها.
اما عن صدرك الضيق وكونك لست على مايرام
فأرجوا الله أن تتبدل احوالك ..وان تنساب الطمأنينة إلى قلبك كما ينساب النور في العتمة..
وان يبدل ضيقك سعة.. وحزنك سكينة.. وتعبك راحة لا تزول.
تقرب الى الله (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) صدق الله العظيم
سلام 🌹
بنت بحري
هناك مقال خسرت البارحه بسببه 100$.
وانت استاذه معتبره في الشئون القانونيه.
وبدي استعيد خسارتي بالقانون.
ومحتاج خبرتك في هذا المجال.
وهنا.
سوف اشرح لك المشكله بإختصار.
قبل البارحه قرأت مقال لا حد الاخوه
انخدعت فيه وضنيته جهبذ في مجال الادب والجغرافيا.
اعتمدت على المعلومات التي اوردها في مقالته، وتسبب في خسارتي.
اوضح لك اكثر.
المقال يحكي عن قصه غراميه، بطلاها فتاه ارستقراطيه، وشاب من
الطبقه الدنيا.
المهم قال الكاتب.
“في نهاية القرن التاسع عشر ، وتحديدآ في محطة القطار بلندن،
انطلق القطار من لندن متوجهآ الى فرنسا، وعلى متنه العاشقين .
المهم انه ذكر ان الرحله استمرت في حدود ثلاثه ايام بلياليها.
وفي خلال هذه الايام والليالي توطت
علاقة الشابين حتى اصبحت تشبه
بطلي” التايتانيك”جاك وروز.ههه
مابش داعي لذكر التفاصيل.
الزبده.. لنا قريب بفرنسا، وبده يهاجر الى انجلترا.
فكنا مجموعه في مجلس، نتحدث حول هذا الموضوع.
فقلت بامكانه ان يتسلل خفيه، ويركب احد القطارات التجاريه العائده الى انجلترا وخلاص.
فقال احدهم هناك سكه حديديه واحده فقط، تربط بين البلدين ،وهي تمر عبر نفق تحت الماء، وهناك اجرآءت صارمه، مابيقدر يتعداها.
ولاني اعتمدت على المعلومات التي وردت في القصه.
قلت اين نفق اين كلام فاضي؟
السكه التي تربط انجلترا بفرنسا عمرها اكثرمن 130 سنه وهي تمر عبر اراضي منبسطه وجبال وغابات ووديان، كيف تقولي نفق؟
قال لا لا لاتربط البلدين يابسه، انما يفصل بينهم بحر. والشريان الوحيد اللي يربط بينهم هو النفق.
المهم انا اصريت على كلامي-معتمدآ على المعلومات التي وردت فالقصه-
ان السكك الحديديه تمر على اليابسه
وعمرها 130عام.
وهو مصر على كلامه. انه لاتوجد يابسه ولاتوجد سكك حديديه قبل 1990م.
فقال اراهنك على 100$ قلت وانا قبلت.
فاخذ احدهم الجوالات كرباط حتى نتأكد من الحقيقه.
وحين تاكدنا من” جوجل” طلع هو الصح وانا الغلط.
السوال.
من يتحمل خسارتي. الكاتب ام المحررين والناشرين في الموقع؟
لقد اخترتك حكماً بيننا ، وراضي بحكمك.
حتى لوحكمتِ بدفع 100$ ثانيه،
ثمن غبائي انا مستعد.
منتظر حكمك.
✍جيفارا.
😂😂😂😂😂😂
هخههه يا هلا حبيبي جيفارا وأنا أقول شو سر ذلك التعليق في قصة الأخت امينه بالقاسم لنا يومين ونحن نحكي فيه في الادارة وكيف اخرج الوقور عبد الباسط عن طوره 😂😂😂
و كنا نقول مستحيل الاخ عبد الباسط يعصب كل هذا تعصيب على مجرد قصة أو من وجهة نظر نقدية ههه
طلع المسألة فيها نقد لكن من نوع آخر 100 دولار عدا ونقدا هههههه
يا حبيبي عبد الباسط ذلك الذي قرأت هي قصة أدبية متخيلة يعني من حق الكاتب يتخيل فيها المشهد كما يحب أن شاء الله يتخيل هنالك جسر ما بين الأرض والقمر هو حر هي قصة أدبية وليست مقال موثق هههههه
اجل القطار قبل 130 سنة ما بين فرنسا وبريطانيا خخخخخخخ
تعيش وتاكل غيرها حبيبي جيفارا بعدين من قال لك تعمل رهان من طرفين مش المفروض انه من طرف واحد بس هههههههه
اجل لو تقرأ لبعض الكتاب في قسم الآداب حبيبي عبد الباسط وهم يتكلمون عن تلك المخلوقات العجيبة كنت راح تقول أنا كمان شفتها في حديقة الحيوان و أراهن عليها على 1000 دولار هههههه
المهم يا حلو يا غالي تعيش وتاكل غيرها تأكد دائما أنت في أي قسم قبل ما تمسك على شواربك وتقول شكلين ما بحكي هههههه
بعدين هذه يا حبيبي عبد الباسط وين صارت فرنسا وبريطانيا بينهم جبال وديان حرام عليك خريطة العالم من بعدك قررت الاعتزال شو كانت الجغرافيا محذوف من المنهج على أيامك حبيبي عبد الباسط هههههههه
أقول وفر فلوس المحامي كفاية المية دولار اللى راحت تحياتي يا حشاشة القلب انتاااا هههه
اهلا بالاخ العزيز عبدالله
اعرف ياحبيب ان كل شئ في قسم الادب متاح،اطلق العنان لخيالك واكتب ماشئت.
صحيح اخي عبدالله .يحق له ان يتخيل ذلك الجسر الممتد الى القمر
ومن حقه ان يجعل الجمادات تتحدث
ومن حقه ايضا ان يتحاورمع الجن والعفاريت.”.لكن ليس الملائكه”
ومن حقه ان يتخيل ماشاءمن الوحوش الحقيقيه والماورائيه ويوظفها كيف شاء.. وكيف ما شاء
لكن انا اتحدث هنا عن ثوابت.
لايجوز المساس بها والتلاعب بحقائقها الثابته وهي
الدين والجغرافيا والتاريخ، هذه ثوابت مقدسه ،لايجوز تغييرحقائقها
وتوظيفها بطريقه غلط .
اعطيك مثال اخي العزيز.عن روايه ما
(وقعت احداث هذه الروايه في القرن السابع عشر إبان الثوره الفرنسيه.)
هل يجوزهذا الوصف.؟
اكيد لايجوز لان الثوره الفرنسيه اندلعت في اواخر القرن الثامن عشر.
هنا انت تعديت على واحده من الثوابت وهي( التاريخ)
مثال اخر.
(ولان اهل الفتاه رفضوا تزويج ابنتهم لحسن ،وذلك لعدم تكافؤ النسب،قرر الحبيبان الهرب، فسرق حسن سيارة
والده ، وانطلقا من صنعاء
وقد تكبدوا العناء اثناء رحلتهم ،حتى وصلوا اخيرا الى جبوتي)
هل يجوز هذا الوصف؟
اكيدلا… فأنت هنا تعديت على واقع جغرافي ثابت لايجوز المساس به.
لان الاجيال القادمه سوف يقرؤن الروايه ويفهمون خطاءً، ان اليمن وجبوتي مرتبطين باليابسه.
مثال اخر على السريع.
(فذهب العروسان الى تايلند لقضاء شهر العسل، ثم طافا بشوراع المدينه،
حتى وصلا الى امام “برج ايفل”
فصعدا الى قمته فشاهدا مدينة بانكوك تحتهما كأنها قطعه من الجمال)
فهل يجوز هذا الوصف ؟
اكيد لايجوز.
لانك هنا تعديت على معلم تاريخي
هو خاص بفرنسا.
فلا يجوز ان نوظف كل شئ في قصصنا الخياليه. بطريقه عشوائيه.
هذا قصدي اخي العزيز.
تحياتي لك
✍جيفارا.
ههههه أقول حبيبي جيفارا تم تحويل المبلغ على صديقك في فرنسا او ترانا نعين ونعاون ههههه
والله أعرف حبيبي عبد الباسط أنها تحرق النفسية أحيانا لأني جربتها ومرة اعطاني واحد معلومة وجاب فيني العيد وطلعنا بمظهر مضحك في مراهنه لا ومن طرف واحد يعني أنا من يتحمل كل شيء وطلعت قدام الشباب مثل الزيتونة ههههه
ومرة قراءة عن منارة الإسكندرية أن طولها 120 متر وكانت مكتوبة بالأقدام أيضا في مقياس الاقدام حوالي 400 قدم أنا جاي على بالي أنها 400 متر مش قدم هههه
وذكرت هذه المعلومة قدام بعض الاصحاب اللى ما صدقوا يجدون علي غلطة ههه وعلى طول يوم دخلوا Google قالوا وين يا عمي أنت تقول طولها 400 متر وهي طلعت 400 قدم جالس تستهبل علينا 🥸😓🤭
ومع إني كنت اعطيتهم قبل 700 معلومة صحيحة لكن بقية هذه المعلومة وغيرها ابد مثل بيضة الديك كل ما آجي اتكلم في حاجة يقولوا لي لا تطلع مثل بس معلومة منارة الإسكندرية هههههههه
على كل الأحوال حبيبي عبد الباسط اتفق معاك لكن طبعا من المستحيل تغيير أحداث قصة أدبية على أسس حقائق ومعلومات ثابتة لأن هذا يعتبر تدخل في رؤية الكاتب
هو له كامل الحرية يضع الرؤية الخاصة به في السيناريو ولا يحق لأحد يتدخل فيه مهما كانت المعلومة لا تدخل العقل أصلا
وهو في النهاية علي يتحمل النقد الذي سوف يلحق بكل هذا لكن في النهاية يستطيع القول هذه الرؤية الخاصة فيني وأنا غير مقتنع مثلا أن الثورة الفرنسية حسب الوثائق حصلت في القرن الثامن عشر أنا مقتنع أنها في السابع عشر وكثير من الأحداث تم التطرق لها في العديد من الروايات والأفلام وتغيير حتى ال مواقيت والتواريخ الخاصة بها
وفي تلك القصة أخي عبد الباسط الأخت الكريمة الكاتبة تطرقت إلى مجرد وسيلة مواصلات ولم تتحدث عن أي جغرافيا او تاريخ مع انه يحق لها ذلك لكن هي تكلمت فقط عن وسيلة مواصلات لااكثر
ولذلك أخي الحبيب اعود وأقول أن أتعامل في المحتوى الأدبي يختلف عن ما هو موثق ومبني على الحقائق والمصادر في مثل المقالات أو البرامج الوثائقية وهكذا
اما بالطبع التطرق إلى الثوابت الدينية والأخلاقية هذا أمر مختلف تماما وليس له علاقة في المسائل الأدبية على الخصوص لأنها ثوابت لها كامل القداسة والحرمه والاحترام بعيد عن اي مساس في أي نوع من انواع المحتوى مهما كان شكلها ولونها اكانت ادبيه اوغيرها
لكن طالما الكاتب تحت سقف هذا فلا يمكن أن تدخل في رؤية ما كتب وكما قلت عليه تحمل ما يلحق بعد ذلك من نقد
والأهم عدم التعامل مع أي محتوى أدبيا على أنها حقائق ومعلومات بل هي مجرد رؤية كاتب لا اكثر
تسلم يا شيخنا وحبيبنا عبد الباسط يوم موفق وسعيد إن شاء الله تحياتي
هلابصديقنا ومديرنا الرائع
عبدالله.
بخصوص صديقي ماتقصر، بس اطمنك قد وصل انجلترا مشياًعلى الاقدام.🏃♂️ههههههه
اضحكني موضوع منارة الاسكندريه
😅😅😅😅😅😅😅
يعني رصيدك من المعلومات الصحيحه ضيعته بسبب غادلطه.ههه
اقول لك حاجه اخي عبدالله.
طفت بمئآت المواقع فوجدت اغلبها
وكاله من غير بواب، فجيت بالصدفه الى كابوس.فوجدت مالم كنت اتوقع.
صدقني وجدت كنوز لاتقدر بثمن.
وجدت المهنيه،وجدت الانضباط،
وجدت الادب بانواعه،الكلاسيكي والعصري والفنتازيا والاساطير والحقائق العلميه وكل شئ.
فقلت هذه ظالتي.
فبما ان هناك صحف رصينه ومحترمه، هناك مواقع رصينه ايضاً، وكابوس على راسها.
فكان كلامي بدافع الحرص على سمعة هذا الصرح الشامخ.(كابوس)
الذي لاينشر الا الروائع من كل لون.
والاستاذ حفظه الله،كان همه الاكبر
هو جودة المحتوى، حتى انه كان يتدخل في تنقيح المقالات ويضيف ويلغي حتى يخرج علينا باعمال من
اروع مايكون.
انا مثلا عندما ازور موقع ما واطلع على محتواه. فان وجدت محتواه راقي، اكيد بتزداد ثقتي فيه.
وان وجدت محتواه هابط، تنتزع ثقتي في كلما ينشر ،حتى ولوكان هناك القليل من الاعمال الرائعه.
فاني انسحب ولا اعود له مره ثانيه.
فلاتفهم كلامي على انه تقليل من جهودكم، بالعكس نعلم ماتبذلونه من
مجهودات وماتضخون له من وقود
حتى يقوى على مواصلة الرحله الطويله.
وكما قلت حال الموقع الان افضل من
ذي قبل…وخصوصاً بعدان مرض الاستاذ.. وارهقه التعب والسهر وهو
يحاول منفردآ ..انقاذ ميراثه من الضياع.
وفي الا خير لابد ان نوسع صدورنا
ونحمل بعضنا البعض ،وكما يقال،
الاختلاف في الراى لايفسد للود قضيه..✋✋✋
✍جيفارا.
ههههه تسلم الضحكة حبيبي عبد الباسط جيفارا و الله لو تعلم في غيرها يمكن ارجع أقولها لك على الخاص بإذن الله
ابد ابد حبيبي الغالي المحل محلك تفضل بكل ما يختلج داخل هذا الصدر والقلب النقي شفاف وأنا تحت امرك تأمرني امر
لكن و الله العظيم حبيبي عبد الباسط أن هذي اقصى الصلاحيات المتاحة لنا في مسألة التحرير بخصوص قسم الأدب لا يمكن التدخل اكثر من كذا لأنها تفتح أبواب ما تنتهي
لانه بكل بساطة لماذا سمحنا لأنفسنا التدخل في هذه المشهديه وعدم التدخل في تلك فلا يوجد قواعد هنا بما انه كل ما هو موجود مبني على الخيال يبقى حق حصري للكاتب وهو المسؤول عنه في الأول والأخير أمام الجمهور
نعم الاستاذ الحبيب إياد كان يتدخل في التحرير و تنقيح وهذا ما نفعله بالضبط لأن هو أصلا بيننا بشكل شبه يومي والعمل يسير كما كان معه بالضبط ولو كان من باب الأشراف اكثر من التحرير المباشر
ولكن هذا حبيبي عبد الباسط ينطبق على المقالات ذات الصبغة الموثقه التي يجب أن تعتمد على المصادر أو بالتأكيد سوف يتم التعديل و تنقيح عليها حتى تتوافق مع تلك المراجع
يعني لو كانت تلك المعلومات المذكورة في القصة الأدبية تبع الكاتبة الأخت الكريمة آمين بالقاسم المذكورة في مقال يتحدث عن رحلة ما بين إنجلترا وفرنسا وتم ذكر هذه المعلومة بالتأكيد لا يمكن تنزل كما هي لأن هذا مقال علمي ويجب أن يكون مبنيا على الحقائق الموثقة ذات المصادر والمراجع المعروفة
وهنا أكيد سوف يتم عليها ما يناسب بها من تحرير و تنقيح
لكن بخصوص القصة الأدبية كما أوضحت هذا حصري فقط في رؤية الكاتب ولا يحق لنا التدخل بها لانه طبيعة هذا النوع من الكتابة هي مبنية على المخيله المطلقه لكاتبها
وبالتأكيد موقع كابوس محافظ كما عهدتموه أخي الحبيب عبد الباسط على نفس الركائز وتلك الأسس
ولكن أرشيف قسم الأدب موجود من ايام بداية الموقع تستطيع العودة له حبيبي عبد الباسط يوجد مثل هذه الأعمال واكثر تم تطرق فيها عن خيال اكثر من هذا وكان مسموح بها بالكامل حتى في عز فترة إدارة الاستاذ إياد نفسه حفظه الله وإياكم والجميع
وأنا شخصيا تشرفت بالتعليق على العشرات العشرات منها
هذا هو حبيبي عبد الباسط المهم لا تنسى بريطانيا ترى جزيرة ما في بر يربطها مع احد ههههههه
وصديقك هذا عطني رقمه أنا راح ابلغ عليه في بريطانيا بتهمة الهجرة غير الشرعية وأخليك أنت الكفيل اللى راح يطلعها بكفالة وراح ارجع لك بدال المية دولار 1٠ الف عشان تطلعه ههعههه تحياتي
مديرنا العزيز عبد الله المغيصيب
نورتنا حضرة المدير 🌹
نخلع بالطو معمل التحليل ونرتدى روب المحاماة توكلنا على الله..ولكن وللعلم الكلام فى القانون ممل ولكن ما باليد حيلة
سيدى الموكل.. أولا اشكرك على ثقتك 🌹
هناك اركان ثلاثة للمسؤولية
خطأ…ضرر…علاقة سببية مباشرة
النص او القصة نشرت فى قسم الادب…تمام ؟ تمام.. ومعلوم للجميع ان النص الادبى يقوم بطبيعة الحال على الخيال والحبكة الفنية..لا على الواقع والحقيقة حتى فى تلك الامور التى ذكرتها.. لذلك يفترض ان القارئ يميز بين النص الأدبي والمصدر العلمى..يعنى ما ينفعش تيجى لكاتب نص ادبى تقوله (فين مصدرك؟) ..كما فعلت معى فى مقال (الهدية المميتة)😂..لانه وببساطة يا عبد الباسط سيرد عليك قائلا (مصدرى مخيلتى)..اذن انتفى وجود خطأ…اما عن علاقة السببية فقد انقطعت
لأن خسارتك (ربنا يعوض عليك 😉) لم تنتج مباشرة عن المقال وما جاء به..بل عن فعل وتصرف شخصى من سيادتك وهو الدخول فى رهان غير محسوب عواقبه 😡(يعنى سبب اجنبى زى مابنقول فى القانون).
بناء عليه:
حكمت المحكمة قضائيا بالزام مقدم الشكوى (جيفارا بيه) بدفع مبلغ الرهان من ماله الخاص..ولا يحق له الرجوع على الكاتب او الناشر…مع الزامه بدفع اتعاب المحاماة 🙂
الحكم غير قابل للاستئناف
ومشمول بالنفاذ المعجل 🔥
سلام 🌹
يحيى الحق يحيى الحق ينصر دينك يا باش مهندسه المحامي 👏🏻👏🏻🙌🏻🙌🏻
ايوه هي دي يا سعادة المحامي إذا قطع السبب بطل العجب هي اسمها ايه نسيت ههه
أعرف أعرف رقمها مادة واحد تامم الشركة العربية لقناة السويس شركة عربية مصرية هههه هي دي المادة هههه
النور نورك يا سعادة المحاميه خلاص أنت من اليوم ورايح مديرة الدايرة القانونية في كابوس وأول قضية راح نرفعها على الحبيب عبد الباسط ونطالب بكل أتعاب الوقت والمجهود الي أخذها علينا واحنا نوضح له هههه مع تعويض للكاتبة المسكينة امينه بالقاسم لو تدري يا أختي شو قال عنها الله لا يوريك لولا ما عملنا تلك التعديلات على التعليق تبعه شيخنا الحبيب الغالي هههه
تحياتي انستي الكريمة وأرجو المسامحة على بعض المداخلات عندكم هنا في المقال ولكن و الله كانت من باب فقط التوضيح للاخ عبد الباسط وأكرر اعتذاري تحياتي
على الرحب والسعة مديرنا العزيز
🌹🌹🌹🌹🌹
🫡🫡🫡🫡
سيدتي المحاميه.
سيدتي القاضيه.
نعم تعرضت للضرر، بسبب قصه خياليه.
قال كاتبها ان ابطال قصته ركبوا القطار من لندن الى فرنسا في اواخر القرن التاسع عشر.
وانا ياسيدتي اجهل الجغرافيا، لم اعرف ان المانش يفصل بين البلدين
فراهنت على هذا الاساس،وخسرت
الرهان.
وانتِ مشكوره اصدرتِ الحكم ضدي.
لا ادري اكان هذا بقناعتك، ام تعرضت
للضغوط من قبل “الديكتاتور”المحترم
ايش نعمل ياستي،حكم القوي على الضعيف..في هذا الزمان الاغبر.
——————–
اكلمك سر👂
لدي مشروع قصه خياليه.
ابطالها وجها قريش،ابولهب،والحكم بن هيشام، والوليد بن عتبه،واخرين
الهدف: تعرفي سيادتك…،محسوبك يحب المصادر.😅
بدنا نحصل على الصوره الحقيقيه، عن مكه في بداية الدعوه.
الفكره واامقدمه:نبعث هولا الابطال(ابطال القصه) لا تفهموا غلط.
وسيبعثون بكبريائهم وتعجرفهم، وسيدهشون في البدايه من فخامة العمران، والسيارات والانوار، والمحلات التجاريه وكل شئ.
فيتسكعون في شوارع مكه،ثم يشعرون بالجوع،فننظر كيف يتصرفون، فلايصدقهم احد انهم اولائك الزعماء الذين كان يهتز
لغضبهم جبل ابي قبيس وماحوله.
فيتم حبسهم في مركز الشرطه،
وحين يتم التاكد من صحة قولهم.
يتم اطلاق سراحهم، وتعويضهم عن
ممتلكاتهم،باعتبارهم مواطنين “س”
بعد ذلك يقررون الاشتغال بالتجاره
ويفتتحون شركة ملاحه بحريه.
تحت اسم (رحلة الشتاء والصيف)
يديرونها من على ارصفة” ميناء مكه”
ويسيرون المراكب الى الصين والهند
وبقية دول العالم.
لن اخبركم عن النهايه، لانها ستكون مفاجئه. غيرمتوقعه.
——————-
المهم ياستي بالنسبه للاتعاب على عيني انت بس ابعتي لي رقم حساب.
بس هاه. لاتتركيني، اسنديني.
لاني متوقع معركه قضائية،جاييه يسمع بها سكان كابوس والمدن
المجاوره.
تحياتي لك وللاخ المدير العام.
سلام🌹
✍جيفارا.
ألم ترتضى حكمى ؟!
أنا زى السيف ما يعرفش ابوه ولا امه
اما عن قصتك فأتوق لمعرفة النهاية
سأنتظر نزولها على شوق
وحاول ان تكون كل المعلومات بها مطابقة للواقع وإلا رفع احدهم عليك دعوى تعويض للضرر…لا تنسي وضع المصادر لأنى سأطلبها رغم كونها قصة خيالية 💪🙂
ربنا يستر من معركتك القضائية القادمة
وألا تكون خاسرا مضرورا فيها
سلام 🌹
عزيزتي بنت بحري💪🏻🌹🌹🌹🌹
قرأت المقاال مرتين. المرة الأولى كنت طالبة علم متعطشة للحاالة الطبية النادرة. والمرة الثاانية… كنت ابنة جاالسة أمام صندوق جدتي(رحمهاا ربي) الخشبي القديم.
في ثقافتناا الكوردية، لدينا مقولة تتوارثها الأجداد: 👈🏻دایک دەروازەی بەهەشتە (الأم هي بااب الجنة). ليس لأنها أنجبت فقط، بل لأنها احتوت. ولهذا السبب، عندما تصدم أم كوردية بخبر أن طفلها *ليس منهاااا* بيولوجيا، أول ماا ستفعله ليس البكاء… بل سترفع حاجبيها بتحد وتقول: 👈🏻هيا، تعال اجلس. دعني أخبرك كم مرة شرب هذا الطفل من صدري قبل أن ينااااام.🤨💪🏻
وما أدهشني في حالتي Lydia و Karen هو أن جسديهمااا كانا يعرفان الحقيقة قبل أي مختبر. الرحم الذي نماا فيه الطفل كان يحمل الـ DNA الصحيح. المبايض كانت تعرف. لكن الدم وحده هو الذي خانهماا. أليس هذا درساا عميقا؟ أحياناا، أكثر الأشياء وضوحا فينا (كالدم) هو أقلها تمثيلااا لحقيقتنا.
وبصراحة… لو كانت أمي(رحمهاا ربي) في هذا الموقف، أتظن أنها ستحتاج إلى تحليل لتثبت أنني ابنتها؟ هي التي حملتني في زمن لم يكن فيه امان كااف، وسهرت الليالي خائفة على مستقبلي، وعلمتني أن الفخر ليس في الدم… الفخر في الانتماااااء.
والعلم أداة راائعة، لكنه ليس الإله. هذه القصص تذكرناا أن ما زال هناك غموض في خلق الله يفوق كل أجهزتنا المتطورة.
في النهاية، سأقول لك ما قالته لي أمي ذات يوم وأنا صغيرة:
پێویست ناکات خوێنت لە جەستەمدا بێت، تاوەکو هەستی پێدەکەم لە دڵمدایە🫤
(لا يهم إن كاان دمك في جسدي، طالمااا أشعر بك في قلبي)🥹🙏🏻
تحياااتي القلبية،
كوردية تؤمن بأن الأمومة… إيماااان، وليس تحليلاا.
لوريكااا✌🏻🌟
آآآآه ….آآآآآه…. آآآآآه
وجعتى قلبى يا لوريكا 💔
ابكيتنى يابنت كردستان
لو كان الحضن والاحتواء ممكنين عبر أشارات النت…لكنت احتويتك الان.
الاحتواء غير المواساة… لأنى اعلم أنك قوية كاللبؤة فى الأدغال…تتحملين كل العواصف..وتجعلين من يقف امامك يرتجف ..ومع ذلك يظل قلبك يحتفظ بالحنان والدفء لمن يحتاجك.
رحم الله أمك.. وجعل مثواها الجنة.. وملأ قلبك بذكراها العطرة ..فتبقي محبتها نورا يضيء دربك دائما.
شێرک لوريكا 💪
سلام 🌹
بنت بحري تحية مسائية معطرة بالياسمين الخاتمة الجميلة اختصرت كل شئ لا يوجد اقوي من رابطة الدم ورابطة الام بجنين حملت به تسعة اشهر امتزج دمه بدمها مادام التحليل اثبث ان الاب البيولوجي هو الاب الحقيقي فالامومة ايضا صادقة بغض النظر عن نتيجة اجهزة باردة صماء لا احساس لها جميل ما اختتمت به المقال .
تحياتي لك ودمتي بخير
تحية معطرة بالورد والرياحين اخى على
صدقت والله فالرابطة التى تربط بين الصغير وامه اقوى من أى تحليل 👍
اسعدنى مرورك اخى الكريم 🌹
سلام
عزيزتي بنت بحري .. تحية من القلب
لأول مرة .. وربما على غير العادة في كابوس .. تقف الخاتمة لا في ذيل النص بل في ذروته .. لا كامتدادٍ هادئ لما سبق بل كقلبٍ نابضٍ يتفوق على الجسد كله.
كان المحتوى علميًا منضبطًا .. يمضي بعقلٍ بارد يُحلل ويُفكك ويزن الأمور بدقة .. لكن ما إن وصلتُ إلى النهاية حتى تبدل الإيقاع فجأة .. وكأن النص خلع معطفه العقلي ووقف عاريًا إلا من شعوره ..
هناك.. في تلك السطور الأخيرة لم تعد الكلمات تُفسر بل تُحس.. لم تعد تُخاطب الفكر بل تسللت مباشرة إلى القلب .. بهدوءٍ مخادع وعاطفةٍ صادقة لا تستأذن أحدًا.
جاءت الخاتمة كاستثناءٍ جميل .. كدهشةٍ غير متوقعة .. كضربةٍ ناعمة لكنها عميقة .. لتثبت أن أكثر النصوص علمًا قد تُخفي في نهايتها روحًا .. وأن أصدق اللحظات لا تكون دائمًا في التحليل بل في ذلك الانفلات العاطفي الصادق الذي لا يُمكن اصطناعه.. هنا.. لم تُكمل بنت بحري مقالها فقط.. بل تجاوزته
ما كُتب هنا لا يمكن أن يُختصر في كلمة (خاتمة).. هذا نص يفيض بما هو أعمق من اللغة نفسها.. كأننا أمام قلبٍ فُتح على مهل . لا ليُرى . بل ليُعاش.. بنت بحري لم تكتب كلمات.. بل سكبت روحها في السطور.. وتركتنا نلمس ذلك الخيط الخفي الذي يربط الأم بطفلها.. خيط لا يُرى.. لكنه أقوى من كل ما يُرى
كل تفصيلة ذُكرت لم تكن مجرد ذكرى بل نبضة محفوظة من زمنٍ لا يعود .. من لحظة كانت فيها لا تُنجب طفلًا فقط بل تُنجب عالمًا كاملًا خرج منها… ولم يخرج عنها أبدًا.. عالم يتشكل داخلها ثم يخرج ليستمر فيها كأن الطفل لا يغادرها أبدًا بل يعيد تشكيلها في كل مرحلة من عمره
ذلك المشبك الصغير لم يعد قطعة بلاستيكية .. صار شاهدًا أول على بداية الحكاية .. خصلة الشعر لم تعد مجرد ذكرى .. بل لحظة إدراك أن هذا الصغير يكبر .. يبتعد خطوة خطوة. بينما هي تتعلق به أكثر.. تلك الشخبطة البريئة لم تعد خطوطًا عشوائية .. بل أول إعلان وجود .. أول صرخة مكتوبة تقول: أنا هنا.. أنا جزء منكِ.
بنت بحري لم تكتب فقط.. بل نسجت.. نسجت من التفاصيل خيطًا شفافًا لكنه متين .. يربط القارئ بقلب أم لم تتكلم لتدافع بل لتُري .. لتقول دون أن تقول: انظر بنفسك.. هل يمكن لكل هذا أن يكون وهمًا؟.. جعلتنا نرى.. نلمس.. نشعر.. وكأننا نقف داخل قلبها.. نتأمل كنزها المخفي .. ونفهم دون أن تُفسر
هنا تتحول الأمومة من علاقة بيولوجية إلى حالة وجود.. إلى ذاكرة تسكن الجسد ولا تغادره.. إلى حضورٍ دائم حتى في غياب اللحظة.. كأن الطفل لا يكبر خارجها بل يكبر داخلها.. يترك فيها نسخة من كل ضحكة كل دمعة كل خطوة أولى
وما أروع هذه المشاعر حين تُكتب بهذا الصدق النقي.. دون ادعاء.. دون صخب.. مشاعر هادئة لكنها حاسمة دافئة لكنها قادرة على أن تهزم أي شك وتُسكت أي صوت يُحاول التشكيك في معنى الأمومة.. هذا الصدق هو ما يجعل النص يتجاوز كونه جميلًا… ليصبح حقيقيًا
ارتفعت بالمعنى من الدم إلى الروح .. لم تكن تُنكر.. بل كانت ترتقي بالحقيقة نفسها إلى مقام أسمى.. إلى حيث تصبح الروح هي النسب الحقيقي.. حيث لا يعود الانتماء مسألة جينات .. بل مسألة حبٍ تراكم حتى صار هو الحقيقة الوحيدة..
خاتمة لا تُقرأ… بل تُلامس.. تشبه حضنًا دافئًا على قلبٍ مُتعب.. أو نسمة هادئة تعرف طريقها إلى الداخل دون استئذان.. تبقى… لا لأنها جميلة فقط… بل لأنها صادقة حدّ الوجع
أعتذر عزيزتي بنت بحري .. لأني اسهبت علي غير عادتي في التعليق .. ولكن لا تنكري حديثي بسيط بساطة روحي ..
باسم
لا لن انكر بساطة روحك ولكن الحديث ابدا لم يكن بسيطا.. المرادى الاستبصار قمت به انت
وكأنك كنت معى🤔
بالفعل ارتديت بالطو طبيبة معمل التحاليل
ووضعت أجهزتى ومعداتى والعينات امامى…وكلما اردت الخروج من المعمل او بالاحرى الخروج على النص زجرت نفسي وعنفتها قائلة (شوية انضباط بقى) فأعود صاغرة…وما صدقت زى ما بنقول فى مصر وصلت للخاتمة وكأنى وصلت لمحطتى المنتظرة..بطول ذراعى رميت البالطو الابيض…وارتديت بنت بحرى…قائلة (دة الحتة بتاعتى..دة مكانى..دة بصمتى) اكتب ما تمليه على روحى وقلبى وليس ما يظهر فى نتائج التحاليل…انا لا احب فعلا كتابة المقالات لانى مقيدة بداخلها بأحداث ووقائع لا استطيع تجاوزها..انا اعشق كتابة الخواتيم لانها أنا بدون ارتداء يونيفورم شخص اخر.
دمت كما انت بسيط الروح عميق الفهم حد الاستبصار 🌹
سلام 🌹
اعتقد بسبب وراثة جينات من الاجداد ليس لأن الطفل لا يحمل جينات دم الام و لكن اخذها من انسجة اخرى او ان الام ولدت و تحمل حمضيين نويين ، فيه اشخاص يولدوا و هم يشبهون عم او حتى جد الام او جد الاب يعني جد ابوه او جده او خاله و حتى يوصل لعاشر جد و يمكن ناخذ منهم و لدلك قد نجد اختلاف الوان البشرة في العائلة الواحدة و في منهم مميز و حتى لو الام و الاب من عرق واحد لكن في بأجدادهم عرق مختلق قد يولد لهم ولد ويأخذ عرق من اجداده ، و حتى الأخطاء بتحليل الحمض النووي و النسب قد يكون فيها اخطاء كثير من حللوا لكن المخطوطات والمؤرخين هم من حسموا الامر و العلم ليس حكراً على الطب الطب برأي جعل الناس في خوف و قلق و شك حتى التي تلد يقولون سيولد مريض و يخرج وهو سليم عكس ما اظهرت اجهزتهم الحديثه و يتلاعبون نفسياً بهم
عزيزتى مريم
انا لا اتكلم عن الصفات الشكلية الخارجية
فهذه بالفعل قد تمتد عبر اجيال بعيدة بسبب تنوع الجينات واختلاطها وقد نرى شبها بجد او خال او حتى ملامح من اصول قديمة…انا اتحدث عن الحمض النووى فقد تظهر النتيجة
انها ليست الام..او انها قريبة وراثيا فقط (كأنها عمة او خالة مثلا)..رغم انها الأم البيلوجية.
اما بخصوص التشكيك في التحاليل او الطب عامة ..فمثل اي مجال فوارد حدوث اخطاء..لكن لا يمكن تعميم ذلك او اعتبار ان العلم يتلاعب بالناس… العلوم الطبية هدفها في الاساس هو الفهم والعلاج.. وليس بث الخوف…واحداث ذعر.
اسعدنى مرورك مريم 💚
سلام 🌹
نعم لكن انا اقصد حتى الحمض النووي لانه مثلاً اخذ كل شيء يخص خالته او او .. كل مجال يحدث فيه خطأ صحيح و شكراً لمرورك 💕
🌹🌹🌹🌹🌹
ساضع تعليقي على خاتمة كلامك
اعملي حسابك ان بإمكان ابنك يرد عليك بعبارتين الاولى هي ان هناك امكانية حصول اخطاء بقسم الولاده ويتم تبادل المواليد بالخطا البشري الغير مقصود وهذه الحاله حصلت كثير وفي اكثر من مستشفئ
الثانيه ان يرد ابنك ان الصور والمشبك وايضآ قصاصة الشعر ليست دليلآ قاطعا على انني ابنك وللاسف سيكون كلامه سليم ومنطقي وسيضيف بوقاحه انه يصدق العلم والطب اما قصاصاتك ومشبكك وكرتون خزانتك ماراح تقنعني يا ماما هههه
سؤالي لك بنت بحري هل ايضآ الرجال لديهم DNA بنوعين مختلفين ولو بالنادر ؟ او فقط تحصل عند النساء ؟
حتمآ ستكون الفاجعه اكبر والاحرااااااج لايوصف اذا ايضآ تحصل مثل هالحاله عند الرجال !!
شكرآ على جهدك صديقتي بنت بحري
دمتي بخير
اخى ابو محمد
لو تجرأ وقال ذلك فى وجهى فهو بالتأكيد ليس ابنى..حتى لو ظهرت نتائج جديدة تثبت العكس 😂
سؤال ذكى احيك عليه 👍
ولكن بعد ذلك الاجابة على مثل تلك الأسئلة ستكون بعد دفع استشارة طبية لمعمل التحاليل حقى😂
ممكن جدا الرجل يكون عنده 2 حمض نووي (DNA)، ونفس الفكرة اللي شرحناها تنطبق عليه ايضا ..لانها ليست قاصرة على النساء..نفس السبب.. امتصاص توأمه..فيكبر وبداخله نوعين من الحمض النووي..والمشكلة هنا بتكون اصعب خاصة فى قضايا النسب..او القضايا الجنائية..وفى حالات كتير موثقة..يعنى الاب يعمل تحليل…تطلع النتيجة كارثية انه عم الطفل!…عشان كدة فى تطوير فى بروتوكولات التحليل..يعنى كان الاول بيعتمدوا على عينة واحدة من الدم او اللعاب..انما دلوقتى ممكن ياخدوا عينات من الشعر والجلد فى حالة الشك.
اسعدنى سؤالك ومرورك 🌹
سلام 🌹
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
ولا يهمك ي دكتورة الكابوسيين راح ادفع حق الأستشارة بس وين الفاتوره لسا ماوصلتني هههه
اشكرك على المعلومه القيمه وعن المقال الرائع
ودمتي دائمآ بخير صديقتي بنت بحرى
🌹🌹🌹🌹🌹
أووف.. قصص صدمتني فعلا.. ليس لأنها مأساوية على المستوى الاجتماعي والنفسي.. بل على مستوى الفضول العلمي.. فكرة أن تكون “الهوية البيولوجية” ليست ثابتة منذ البداية تعتبر جديدة ومثيرة بالنسبة لي.. عدت لأعلق بعدما غصت في الموضوع حتى فقدت النوم.. شكرا على المقالة وعلى الأرق المجاني الذي رافقني الليلة.. دمت بخير 🌷
اخى احمد الحارثى
نعم عندما قرأت لاول مرة عن هكذا حالة
اثناء بحثى فى قضية اثبات نسب انا ايضا صدمت.
عذرا على الارق
اتمنى ان يرافقك الليلة هدوء و طمأنينة
دمت بخير 🌹
سلام 🌹
أنا في حالة نفسية سيئة جدا لا تسمح لي بالتفاعل مع ما أقرأ، لكن الخاتمة أثرت فيّ كثيرا وجعلتني أكتب هذا التعليق.. ليتني أعرف اسمك لأخاطبك به، فالمخاطبة بالألقاب الوهمية أحيانا تبدو مربكة لكن لا حيلة لي..
يا غاليتي بنت بحري.. لن نفتح صندوقنا فقط ونريهم تلك الأشياء، بل سنفتح قلبنا وذاكرتنا وعقلنا ووجداننا.. تقول الكاتبة إليزابيث ستون ” إنه لأمر جلل أن تقرر إنجاب طفل، إنه يعني أن تقرر السماح لقلبك بأن يحوم خارج جسدك إلى الأبد” .. كان الله بعون كل أم يسلب طفلها من بين أحضانها، أو حتى لو وضعت بموقف تكون مضطرة لتثبت للعالم أن هذا الطفل الذي خرج من داخل جسدها هو بالفعل طفلها كما حدث مع بطلتي المقال..
دمتِ عزيزتي ودام قلمكِ ووجودكِ بيننا🌷🌷
(. لن نفتح صندوقنا فقط ونريهم تلك الأشياء، بل سنفتح قلبنا وذاكرتنا وعقلنا ووجداننا) يا لها من عبارة لخصت المراد من المقال كله.
الف سلامة عليكى يا نوارة كابوس من الحالة النفسية السيئة..ياريت بيدى شئ استطيع فعله لاخرجك من تلك الحالة…لو اردتى الفضفضة فكلى اذان صاغية وروح محبة لروحك النقية دام وجودك ودام قلبك الدافئ 💚
سلام 🌹
سبحان الخالق البصير انها امر الله لكي يتفكر الانسان ان البويضات و الحمض النووي انما سبب وانه الخالق حفظ الله جميع امهاتن ورزقهن الجنه والله لو يسوي ميسوي الانسان لكي يرد الدين لوالديه موفهم حقهم علا صبرهم وتعبهم وسهرهم وقلقهم وهمهم علا ابناهم خاصتن الامهات وبعض الناس والله ميقدر قيمت والديه وتعبهم الاعندما يرزقه الله باطفال بعدها يقولك عادني عرفت قيمت والدي. تحياتي للكاتبه🌹🌹
شكرا لتذكيرنا بعظمة حق الوالدين 🙏 ..
فعلا .. تعب وصبر الامهات لا يمكن وصفه ..
ولن يعرف هذا التعب الا بعد ان يصبح ابًا .. أو أمًا ..
سؤالي لك يا ابو هشام .. لو كان بإمكانك ارسال رسالة شكر لوالدتك “قبل” ولادتك ..
ماذا كنت ستكتب ؟؟..
حفظ الله امهاتنا ورزقهن الجنة 🌱 ..
اهلن لمئ الشكر لله اولن ثم ساقول حفظكي الله ياامي واعانك وصبركي ياامي لاعتناكي بي ورعايتك لي واهتمامك بي وتحملكي الالم وتوفير الامان والحب لي وشكرا يامي لانك ستكونين امي 🌹🌹🌹🌹
اجابة جميلة يا ابو هشام ✨✨ ..
اوصل سلامي الى الوالدة ..
يسعد مساك كاتبنا العزيز ابو هشام
يابخت الست الوالدة بيك
كلماتك كلها حب ودفء وشعور بالامتنان لتضحيات ست الكل…عاشت من ربت هكذا قلب سلامى للغالية 💚
سلام 🌹
سبق وقرات عن هذا الموضوع لكن شرحك ممتاز للموضوع والمقالة جميلة احسنت
اول ما قرأت سبق
حطيت ايدى على قلبى لتكونى سبق وكتبتى فى هذا الموضوع 🙂
نحن هنا لا نكتب سبق صحفى
او اختراعات وليدة عقولنا
نحن نسلط الضوء على مواضيع موجودة بالفعل
اسعدنى مرورك عزيزتى 💚
سلام 🌹