الخوف القاتل
دعوني أدخل في صلب الموضوع ..
بينما نحن نتمشى في ليلة مظلمة وفي شارع مظلم قررت أنا و صديقي إخافة صديقنا الآخر و كنا قد اتفقنا من قبل على هذه الخدعة حتى حانت اللحظة المناسبة ، فقمنا بالجري بدون سابق إنذار مع صرخات هستيرية وذلك طبعاً لإخافته ، ولكن رباطة جأشه و شجاعته قد حيرتنا فعدنا إليه و نحن نتضاحك فلم يلبث أن قال : لو رأيتم ما رأيت لما أفزعتكم هذه الأشياء التافهة .
كان يحدثنا عن أمور غريبة قد حدثت له ، حوادث مفزعة و مخيفة ، فأن تستيقظ في نصف الليل و تسمع أصوات قطط وكأنها تتخاصم ثم تخرج لتطردهم فتتفاجأ برجلين أسودين كسواد الليل يصدران هذه الأصوات ، كافية لتقف كل شعرة في جسمك و تتصلب في مكانك من الخوف ، و أن تستيقظ من نومك لترى بأم عينيك ذلك الكائن المرعب الذي كنت تعتقد أنه لص و هو ينظر إليك بعينيه المرعبتين وجهاً لوجه وفي عقر دارك ، ذلك هو الخوف الحقيقي .
حينما تواجه مخلوقاً يتغذى على خوفك ، مخلوق ليس هدفه سرقتك ولا تهديدك ولا السطو على منزلك نما يريد شيئاً آخر مجهول و غامض ، فكل الاحتمالات ممكنة ، فأنت متيقن أنك لا تواجه بشراً على الإطلاق ، حينها فقط ستصرخ من أعماق قلب انتزعته مخالب الخوف وأفزعته براثن الرعب من هول ما تراه و تقاسيه ، بعد كل هذه التجارب المتكررة ستتمنى الموت كأفضل حل للقضاء على هذا الكابوس المرعب ….
ثم أنهى كلامه بتحدينا للذهاب معه إلى مكان موحش ليس ببعيد لسماع أصواتهم في ساعة متأخرة من الليل و أكد لنا أننا سنسمع صرخاتهم المخيفة و المرعبة.
و بالطبع لم و لن نوافق على طلبه ، فلا ندري إلى أين سيوصلنا هذا التحدي ، كل ما أعرفه هو أننا ارتشفنا جرعة من هرمون الخوف الحقيقي.
يالله •اللّـہ̣̥ يكون بعونه يااااارب معوض. إنشاءالله •اللّـہ̣̥ يقويه
صدقت اخي قليل من يتصف بمثل هذه الصفة
بحديثك عن صديقك وعن شجاعته..وكانما انت تتحدث عني انا..
لكن صدقني نحن نمتلك الشجاعه والمبادره والثقه بقوتنا.. لكن يبقى بداخلنا خوف اثناء المواجهه التي قد تاتي صدفه او ببحثنا عنهم لكن خوفنا لايظهر لمن حولنا ..
sunrise ان شاء الله أسعدني مرورك
اصيل نورت صديقي
سعيد بن علي صدقت في قولك تعددت الاسباب بالنسبة للتحدي فنحن لم نرغب بالمجازفة
بيري الجميلة ❤ نعم مشهد الرجلين غريب و مخيف يقول صديقي وهو يصف حالة الرعب التي اصابته ما ان اذن اذان الفجر التفت اليهم فلم اجد احدا و كأن الارض انشقت و ابتلعتهم
شكرا لكم احبابي
ام مهند صحيح لا أحد يتمنى ذالك
بنت الضباب ظروفه لا تسمح له
المحرر تامر محمد تسلم اخي
شخصية مميزة تسلمي على اطلالتك المميزة
هديل شكرا لكي اختي لا لم اجرب كتابة روايات تنقصني الخبرة اما عن صاحبي فقد اقسم و اكد لنا على صحة كلامه
بين الحقيقة و الخيال و أم و رحاب نورتم يا احباب …. مها ان شاء الله اختي نورتي
كتابتك رائعة ومواقف صديقك مخيفة جدا لو كان هناك المزيد أرجو الكتابة مجددا شكرا.
رائعة و موخيفة
مخيف كثيرا خاصة موقف الرجلين الاسودين بصوت القطط ، ليتكما تذهبان معه إلى المكان الذي يقصده لأنكما قد لا تسمعان ما يسمعه ، هذا لأن الجن لا يظهر للجميع
للرعب والخوف في العالم مساحة كبيرة جدا ! فليست الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية وحدها هي المخيفة المرعبة بل هناك عالم آخر مخفي غير مرئي يثير الرعب والخوف وعلى طريقة من لم يمت بالسيف مات بغيره! تعددت الأسباب والموت واحد! والأصوات هي أول نوع من استفزاز الجن والشياطين للبشر ! وبالفعل الأصوات التي لا يعرف لها مصدر هي الأكثر إثارة للخوف! وأفضل ما فعله الشباب في القصة هو عدم قبولهم تحدي صديقهم لأن لو ذهبوا لأصابهم الرعب والفزع ولربما حدث ما لا يحمد عقباه!
المقطع قبل الأخير و وصف حالة الرعب شي مرعب بحد ذاته أثناء القرأة فكيف بمن يعيش هذا الموقف خصوصا منتصف الليل ..كان الله بعون صديقك .
بالمناسبه طريقة سردك للقصة راااائع ..اتمنى أن تكتب لنا مقالات اخرى .شكرا لك .
المرعب انه يراهم وجها لوجه فعلا كان الله في عونه لاتحاول سماع كلامه وتجرب لانك ممكن تندم بعد كده
مرعبه حقا
الأخت العزيزة بنت الضباب .. أشكركي على ذلك التعليق الجميل .. و أتمنى أن تجدي أزهاراً وردية هناك عند مزهرية المنزل .. و أسعد الله أمسياتك كلها ..
تحياتي لكي يا صديقتي ..
مواقف مرعبه خصوصا ذالك الكيان اللذي كان يحدق به
الذي اعجبني بقصتك طريقة سردك الرائعة هل جربت كتابة روايات فعلا اسلوبك جميل.
بالنسبة للذي اخبركم به صديقككم الا يعقل ان هذا كله مقلب منه كي ينتقم منكن لان كل هذا مرعب حقا”.
كان الله في عون صديقك لكن اول حادثة لي كانت ارعب مما حصل مع صديقيك صراحة وكنت اسمع امورا في ساحة بيتنا لكنني لم اجرأء يوما على رأيتهم فقط اسمع اصواتهم وبلغات متعددة جيد انكما لم تنفذا التحدي ولا تخاولا ذلك اخرها ندم
تحياتي لك استاذ تامر…مساءك سعيد ومعطر بالورود
لما لا يقوم صديقك بعمل مقلب في هذا الجني ليقوده إلى مقلبٍ آخر و عليه أن يفعل ذلك و تلك الأرجل السمراء تدير له ظهرها! و بالطبع أحياناً تقوم بعمل المقلب و أنت بجانب التلفاز تشاهد توم و جيري! ..
تجربة غربية يا أخي محمد و أتمنى أن تظل متفائلاً هكذا على الدوام ..
إذا كان صديقك يواجه كل هذه المشاهد المرعبة في منزله لماذا لا يغير مكان سكنه!
القصة الاخيرة جمدت الدماء في عروقي
لا اتمنا ان يزورني ذلك الكيان الغامض والا لمت رعبا