الذين ذهبوا ولم يعودوا -2-

بقلم : يسري وحيد يسري – مصر
للتواصل : yousriwaheed@gmail.com

بلا أثر

لم تكن رحلة إحدى قطارات شركة زانيتي (Zanetti) الإيطالية تعني لجميع ركابه الأثرياء سوي رحلة أسطورية تستغرق عدة ساعات من التمتع بجمال الطبيعة الخلاب و الساحر علي طول الرحلة من روما إلى ميلانو، كان القطار أعد خصيصا لتلك الرحلة في يونيو من عام ١٩١١ وكان يتكون من ثلاث عربات على متنها ١٠٦ أشخاص من الأثرياء والنبلاء، إنها تشبه إلى حد كبير رحلة التايتنك الأسطورية وما صاحبها من دعاية صاخبة ولعل السبب في ذلك أن نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين شهد طفرة صناعية كبري خصوصا في وسائل المواصلات من سفن و طائرات جعلت الشركات العالمية تتسابق في جذب الأثرياء حول العالم، وكانت رحلة قطار زانيتي أسطورية بحق لدرجة أن صداها لايزال يتردد إلى الآن على الرغم من مرور أكثر من قرن على بداية الرحلة، إنطلق القطار وبعد عدة ساعات وصل إلى نفق جبل لومباردي، نفق يمتد طوله إلى كيلومتر واحد وهو أمر كان استثنائيا في تلك الفترة و…
ودخل القطار النفق…
دخله كحقيقة مؤكدة تسير علي قضبان ولكنه خرج منه أسطورة تسير علي ألسنة الناس إلى يومنا هذا…
لقد إختفي القطار داخل النفق..
بلا أي أثر… وبلا أي سبب
إنطلقت حملات البحث عن القطار ، فتش رجال الشرطة المنطقة بأكملها، لكن النتيجة لا أثر للقطار سواء داخل النفق أو خارجه، حتى فحص القضبان التي كان يسير عليها قطار (زانيتي) لم تسفر عن شئ على الإطلاق.

blank
دخل القطار النفق ولم يخرج منه ابدا!

عزا البعض ما حدث إلى وجود تشققات أرضية جراء زلزال ضرب مدينة ميسينا فبل ٣ سنوات من إختفاء القطار أي عام ١٩٠٨ لكن لم تجد تلك النظرية صدى لسببين أولهما:

– أن الشرطة فتشت المنطقة بأكملها ولم تجد أي تشققات أرضية تذكر يعزا إليها حادث القطار.

– أما السبب الثاني: أثناء بحث رجال الشرطة وجدوا ما يوازي الصندوق الأسود في الطائرات، لقد عثروا على كنز ثمين ظنوا للوهلة الاولي أنه بداية الطريق لحل اللغز لكن ماحدث انه أطلق العنان للغز ليسبح في فضاء أبدي لا ينتهي.

عثر رجال الشرطة علي راكبين من ركاب القطار المفقود وهما في حالة صدمة قوية أدلي الراكبان بشهادتهم المثيرة ليقولا إنه حينما ظهر النفق أمامهم في الأفق ظهر معه ضباب أبيض حليبي وكلما أقترب القطار من النفق ازدادت كثافة الضباب ليتحول لسائل لزج مما أثار رعب الركاب، وأن القدر ساعدهم بوجودهم قرب أحد الأبواب المفتوحة ليقفزا منه قبل دخول القطار للنفق لكن باقي الركاب لم يستطيعوا فعل ذلك، وعلى مدى فترة طويلة عاني الراكبان من متاعب نفسية جراء تلك الواقعة الرهيبة، بعد ذلك خافت مصلحة السكك الحديدية من تأثير الحادثة لتقضي بردم النفق بالكامل بالحجارة، وأثناء الحرب العالمية الأولى ضربت النفق قنبلة جوية سحقته تماما.

ماذا حدث لقطار زانيتي؟ ..

ظل ذلك السؤال يحير الجميع ليطرح أحد المهتمين بالماورائيات نظريته الخاصة لتفنيد الواقعة المحيرة، نظرية كانت في حد ذاتها لغزا آخر.

في عام ١٨٤٠ ظهر ١٠٤ أشخاص بمدينة مكسيكو سيتي فجأة وكأنهم جاءوا من العدم يرتدون ثيابا غير مألوفة في ذلك الزمن ليتم إقتيادهم للشرطة قائلين انهم أتوا من روما عبر القطار.
بالتأكيد الشرطة لم تصدق حرفا مما قيل ليتم توزيعهم على المصحات النفسية، تلك الواقعة المثيرة سجلها طبيب نفسي يدعي (خوسيه ساكسينو) استدعته الشرطة المكسيكية لفحص أولئك الأشخاص والتأكد من سلامتهم العقلية، لكن السجلات لا تظهر لنا ماذا حل بأولئك الأشخاص؟،

blank
هل سافر القطار عبر الزمن وظهر في مكسيكوستي قبل 68 سنة من اختفائه!

ومما يروي أيضا أن أحد الأشخاص كان يحمل معه علبة سجائر لا تنتمي لزمن ظهورهم المفاجئ بل تعود لعام ١٩٠٧ لازال يحتفظ بها في أحد متاحف المكسيك، الغرابة امتدت ليس إلى الماضي فحسب بل والمستقبل
لكن لا أحد يذكر ما المصير الذي لاقاه هؤلاء الغرباء، هل قضوا ما تبقى من حياتهم في المستشفيات أم استطاعوا الاندماج في مجتمعهم الجديد أم إنهم حاولوا العودة إلى إيطاليا بلدهم الأم على الرغم من الفجوة الزمنية التي علقوا بها؟

لكن يبدوا أن الفجوة الزمنية تلك لم تقتصر على الماضي فحسب، فبعد مرور اكثر من ٤٤ عاما على إختفاء القطار، عاد قطار زانيتي من جديد ولكن عودته لم تحمل أي إجابات بل حملت المزيد من الألغاز.

٢٩ أكتوبر عام ١٩٥٥ بالقرب من قرية زفاليتشي الأوكرانية، رأي عامل الإشارة (بيوتر أوستمينكو) قطارا لم يكن على جدول المواعيد ليصفه (أوستمينكو) بإنه كان مكون من ٣ عربات… مفتوح الأبواب… مغلق الستائر…. خالي المقصورة من السائق، يعبر المحطة في صمت، لم يكن (أوستمينكو) على دراية بواقعة قطار زانيتي، وحينما أبلغ المسؤولون عن ما شاهده أدرك الجميع أن القطار الشبح ذلك هو نفسه قطار زانيتي المفقود.

ثمة أشياء تتداخل لتصنع لوحة متعددة الأبعاد
أولها :هل حقا سافر قطار زانيتي زمنيا إلى عام ١٨٤٠ ومكانيا إلى المكسيك كما دون الطبيب خوسيه ساكسينو؟
وإذا سافر زمنيا ومكانيا كيف عاد في صورة قطار شبح خالي من الركاب؟
وإذا لم يسافر زمنيا ومكانيا للمكسيك وإذا لم يظهر في صورة قطار شبح؟
فأين ذهب القطار؟
وكأن النفق الذي أختفي بداخله القطار كان منصة تعبر الزمن والمكان في وقت واحد، لقد فجرت الواقعة عاصفة لم تنتهي إلى يومنا هذا…
وكلما تم إستدعاء قطار زانيتي للذاكرة…
ستقفز ألف علامة إستفهام…
وألف إحتمال وإحتمال…
لكنها ستذهب كما ذهب القطار…
بلا أثر

رعب ستونهنج

blank
من اشهر اثار بريطانيا واكثرها غموضا .. لا احد يعلم من بناها ولماذا؟

لطالما كانت أعمدة ستونهنج مكانا إعتبره الباحثين لغزا تاريخيا من حيث غموض البناء فلا يعرف على وجه الدقة من قام ببناءها ومن حيث غموض الكيفية فلا يعرف أيضا كيف تم رفع تلك الأعمدة العملاقة لتشكل هيئتها المشهورة بها
لكن بعد أغسطس من عام ١٩٧١، تزينت أحجار ستونهنج بغموض من نوع آخر…
غموض الذين إختفوا في لحظة عن الوجود..
ففي ذلك التوقيت قرر مجموعة من الهيبز التخييم عند أحجار ستونهنج التاريخية يمكنك التخيل ببساطة الأنشطة التي تصدر من هؤلاء الهيبز..
الرقص والغناء كانا يسيطران على المجموعة لكن ثمة ضيف ثالث بينهما على وشك المجئ.. حينما حل الليل بدأت البرودة في الزحف نحو المكان، ليبدأ الهيبز في إشعال النيران طلبا للدفء كأمر طبيعي، وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل بدأت تضرب المكان عاصفة قوية
بدأ البرق في ضرب المكان، لتشتعل الأشجار ووسط دوى الرعد الهائل تلونت السماء بلون بنفسجي غريب لا يمت لتلك الظاهرة بشئ وبعد إنحسار اللون البنفسجي من السماء حدث ما لم يكن في الحسبان ، كان ذلك تحت سمع وبصر شرطي وأحد القرويين بالقرب من مكان تخييم الهيبز الذين شهدوا بأنهم وضعوا أيديهم على أعينهم أثناء العاصفة وفي غضون ثوان ما إن فتحوا أعينهم حتى إختفي الهيبز تماما

ماذا حدث في غضون عدة ثوان لتختفي مجموعة كاملة من البشر هكذا؟
هل كذب شهود العيان في ما حدث؟ وإذا كذبوا أين ذهب الهيبز؟
وما سر تلون السماء باللون البنفسجي؟
وهل كانت العاصفة مرتبطة بتلون السماء بذلك اللون وهل ذلك اللون مرتبط بإختفاء أفراد الهيبز؟

blank
اين اختفى الهيبز المحتفلون ؟

وبغض النظر عن مدى الترابط بين الأحداث الثلاثة، فإن القضية أحكمت خيوطها أمام المحققين وأنتهوا إلى إحدى تفسيرين لا أكثر أما أن يكون شهود العيان قد كذبوا فيما قالوا لكن ذلك الإحتمال يطرح تساؤلين محيرين، أين ذهب الهيبز؟ وما الداعي وراء كذب الشهود؟ أم أن القضية تم التعتيم عليها عمدا وكأن ما جري من إختفاء الهيبز كان مخططا له من قبل، ولإن المسافة بين التحقيقات وحقيقة ما حدث كانت كالمسافة بيننا وبين الافق ثابتة …
لا هوادة فيها تتسع لكل شئ …
وأي شئ …
لذلك ظهر الإحتمال الثاني أن ما حدث كان غزوا فضائيا مستدلين بالعاصفة والسماء البنفسجية و الاختفاء في لحظات معدودة.

لم تسفر التحقيقات عن شئ سوي عن تأرجح القضية بين النظرية الفضائية ونظرية المؤامرة..
الشئ الوحيد المؤكد أن ما حدث في تلك الليلة سيظل هناك في مأمن….
وراء الأفق

الذين تبخروا في الهواء

blank
استخدم الجيش المناطيد لمراقبة الساحل

عام ١٩٤٢ في خضم الحرب العالمية الثانية وتغير مسار الحرب من المحور الي الحلفاء وقرار أمريكا بالإنضمام للحلفاء بعد هجوم بيرل هاربر الشهير، كان هناك تخوف أمريكي من إحتمالية هجوم ياباني من الساحل الغربي خصوصا مع وجود نقص واضح في السفن التي تقوم بدوريات لتمشيط الساحل الغربي
ليقوم الجيش الأمريكي بوضع حل بديل يتمثل في المناطيد، ليتم وضع ١٢ منطاد لتمشيط ساحل كاليفورنيا
وفي ١٦ أغسطس من ذات العام أقلع احد المناطيد يحمل اسم الرحلة ١٠١ يحمل على متنه الملازم إرنست كودي ٢٧ سنة والملازم تشارلز أدامز ٣١ سنة، ملازمان مشهود لهما بالكفاءة.
كان من المفترض أن يصاحبهم الميكانيكي الطيار مايت رايلي هيل لكنه تعذر عليه الطيران معهم مفسرا ذلك بقوله: انه قبل الاقلاع لاحظ الرطوبة العالية في الجو مما يجعل المنطاد في خطر ويجعله يهبط للأسفل ففضل عدم الاقلاع معهم حتي يتيح للمنطاد مرونة أكبر أثناء الطيران.

في حدود الساعة الثامنة صباحا إتصل كودي لاسلكيا لإبلاغ المقر الرئيسي بوجود بقعة زيت مشبوهة وهم بصدد التحقق منها
لكن إبلاغ المقر بنتائج التحقق لم يأتي من المنطاد ابدا ..
ظلت القيادة تنتظر ايضاحا من الرحلة ١٠١ بخصوص ما اشتبه فيه حتي ثلاث ساعات من تلقي الرسالة الاولي لكن إنقطعت الإتصالات تماما بينهم وبين الطاقم .

إنجرف المنطاد بعدها بشكل غريب نحو ١٣ كيلومتر نحو مدينة دالي بسان فرانسيسكو
وفقا لشاهد عيان يدعي كابيولفيا إنه أثناء وجوده على الشاطئ لاحظ المنطاد وهو يهوي إلى الأسفل ليصطدم برمال الشاطيء ومن ثم يعاود الإرتفاع ليصطدم بعمود إنارة وحينما هرع رجال الشرطة والإطفاء لمكان الحادث كانت بإنتظارهم مفاجئة مدوية
بداخل المنطاد لم يكن هناك أثر للملازمان إرنست كودي و تشارلز أدامز…
كان الوضع بإستثناء إختفاء كودي وأدامز طبيعيا
الراديو يعمل بشكل طبيعي…
خزانات الوقود تكفى للطيران ٤ ساعات على الأقل…

blank
اختفى ربانا المنطاد ولم يعثر لهما على اثر

كانت قبعة كودي موضوعة على لوحة التحكم وإثنين من أصل ثلاث سترات نجاة كانا مفقودان وربما كان ذلك مرده إلى إجراءات السلامة التي كانت تقتضي أرتداءها من طرف الطيارين ، كما كانت هناك حقيبة سرية يتم تزويد الطيارين بها وفي حالة إختراق المنطاد يتم رميها في البحر إنها أشبه بصندوق أسود للمنطاد ومعنى وجودها أن ماحدث كان بشكل خاطف لدرجة أن الطيارين لم يجدوا الوقت الكافي لرميها

وفقا لمايت رايلي هيل كان باب المنطاد مفتوحا ولا يمكن فتحه إلا من الداخل
فماذا الذي يعنيه هذا؟

قال البعض إنه ربما أثناء فحص بقعة الزيت المشبوهة من قبل الرحلة ١٠١ سقط أحد الطيارين في البحر فقفز الآخر لإنقاذه و بالتالي لم يكن هناك متسع من الوقت لإبلاغ القيادة تم تفنيد هذه النظرية بواسطة ثلاث سفن كانت تبحر بالقرب من المنطاد أثناء تحققه من بقعة الزيت ليشهدوا بإن المنطاد حلق على إرتفاع منخفض للتحقق من تلك البقعة وكان بالإمكان رؤية كودي وأدامز في مكانهما وعليه فإنه طبقا لتلك الشهادة فما حدث لكودي وأدامز في الهواء لا يمكن ربطه بنظرية الغرق أو الهجوم من غواصات العدو

أطلت نظرية الخطف من الفضاء من جديد، كان محرك هذه النظرية إنه خلال الحرب العالميتين الأولى والثانية إختفت عدة كتائب عسكرية بسيناريوهات غامضة وأن حادثة الرحلة ١٠١ ربما تضاف إليهم من حيث غموض الواقعة

لم ينجح احد في إثبات نظريته على الإطلاق، وبعد عام كامل تم إعتبار كودي وأدامز متوفين رسميا دون أن يعرف أحد مصير الرجلين، فيما بعد تم إصلاح المنطاد وأطلق عليه Good year وأستخدم في الأحداث الرياضية حتى عام ١٩٨٢

ولازال ما حدث لكودي وأدامز في الهواء يستعصي على الجميع…
إنه شئ من مطاردة الافق…
وإصطياد الأشباح….
وبلوغ النجوم….
شئ لايمكن حدوثه إلا في قصص الذين ذهبوا….
ولم يعودوا

كلمات مفتاحية :

– Zanetti train time traveling
– The Disappearance of the Stonehenge Hippies
– Mystery of the Ghost Blimp

0 0 الأصوات
Article Rating

يسري - نائب المدير والمشرف على أقسام المقهى والموقع

كاتب مصري.. لدي شغف خاص بالماورائيات..لإنها تهرب بي من سجن الفكرة إلى جنة التساؤل.. أحاجي الكون هي بوابتي للعوالم السحرية الخفية.. التي ترتدي من غموض الليل.. وتتشح برمادية الضباب .. أحب قصص الرعب التي تسير في ضوء القمر.. التي تتسلق الخرافة.. وتعانق الأسطورة.. أريد أن أجعل من كتاباتي جسرا بين الممكن والمستحيل.. وأن يكون قلمي شاهدا حيا على زواج الفانتازيا والواقع

مقالات ذات صلة

52 تعليقات
عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

سبحان الله

microbiologist salma
microbiologist salma
4 سنوات

الله ينور…
مقال أكثر من رائع

anitaa
anitaa
4 سنوات

أتساءل إلى أين ذهب ركاب القطار

سولي-kpop
سولي-kpop
4 سنوات

مقالة مشوقة
بالتوفيق للقادم

أمآل
أمآل
4 سنوات

تذكرت.. باليوتيوب يقول في ناس تختطف من الرمادين وينسون

أمآل
أمآل
4 سنوات

اريد ان اذهب بعيدا لاعرف اين

ملاك الفيتوري
ملاك الفيتوري
4 سنوات

أحسنتِ السرد يسري أسلوبك سلس و شيق فى نفس الوقت ننتظر جديدك بفارغ الصبر أحسنتِ مرة أخرى ?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

شكرا جزيلا لمرورك وأتمنى أن تنال مقالاتي القادمة إعجابك

لمى
لمى
4 سنوات

دومًا أستغرب حينما أسمع قصص الاختفاء
قصة قطار زانيتي هو الأغرب
لكن ماذا لو كانت هناك نظريات مؤامرة ؟ أعني حدث خطف ما وتم التستر على الأمر ؟
وإذا لم يحدث خطف هل يعقل أن هناك فجوة زمنية أو حدث سفر عبر الزمن ؟
أو ربما انتقلوا إلى عوالم موازية ؟
قد يكون هذا الكلام لمن يقرأه ضرب من الجنون لكن النظريات العلمية الحديثة تؤكد أن هناك عوالم موازية يقطنها أشخاص يماثلوننا ( ولمن يريد الاستزادة من هذه النقطة بشكل ممتع وسلس أنصحه بقراءة أسطورة أرض أخرى وأسطورة أرض المغول وأسطورة أرض العظايا وأسطورة أرض الظلام وأسطورة رفعت وهي من سلسلة ما وراء الطبيعة لأحد خالد توفيق رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته )
السفر عبر الزمن لا أستطيع نفيه أو الجزم به والعالم فيه أسرار كثيرة قد لا نعلم عنها شيئا والله سبحانه قد قال وما أتيتم من العلم إلا قليلا
ربما حدث أنهم قد سافروا فعلا عبر الزمن لذلك لا يستطيعون إيجادهم
وكثير من حوادث الخطف حدثت لدينا ولم يجدوا المخطوفين أبدا وكأن الأشخاص تبخروا !
أما الخطف من المخلوقات الفضائية فهو أمر يضحكني أشعر بأنهم متأثرون بالأفلام جدا فكلما حدثت لديهم مصيبة قالوا المخلوقات الفضائية هي السبب طيب لماذا هذه المخلوقات لم تخطف شخصيات عربية أو يابانية أو صينية وغيرها ؟
شكرا جزيلا جزيلا على المقال الماتع والشيق أسلوبك رائع جدا
أتمنى لك التوفيق

لمى
لمى
4 سنوات
ردّ على  لمى

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
أعتذر عن الخطأ

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  لمى

شكرا على تحليلك اولا، ثم على إطرائك على المقال ثانيا..
سعدت جدا لذكرك الدكتور أحمد خالد توفيق لإني أعتبر نفسي من تلامذته..
تحياتي وفي إنتظار جديدك

محمود
محمود
4 سنوات

هههههههه بس كل هذه القصص محلوله ولا يوجد بها اي غرابة لو بحتث بحيادية ستجد الجواب الشافي لكل قصة

استيل
استيل
4 سنوات

واو حادثة القطار اعجب من العجب ،لو قلنا انها مؤامرة كي يختطفو الاغنياء، طيب فين ودو القطار بكبرة …لا يمكن اخفاءه من دون أثر ..

اختفاء الهيبز اظنة مؤامرة والموضوع كله كذب في كذب

أما الي اختفوا في المنطاد ،ايضا أمرهم عجيب؟

بدأت أسأل نفسي هل سيأتي يوم واختفي مثلهم…..لكن إن أتى هذا اليوم فإنني اريد العودة بعد الاختفاء كي احكي للجميع ماحدث ?

اسلوبك مبهر في الكتابة …كذا احسة مشوق ..ورهييييب

عندك أسلوب مميز

وتحياتي لك ?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  استيل

شكرا لك، وأتمنى أن تنال مقالاتي القادمة إعجابك

جوريات السعودية
جوريات السعودية
4 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل جزء من المقال أجمل من الاخر امتعتنا أ يسري حفظك الله وفعلا اسلوبك في الكتابة رائع ويشد القارئ واحة نستظل بها من مشاغل الحياة سلمت الايادي

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

شكرا لكلماتك الراقية، يارب أظل أكون عند حسن ظنكم دائما

مازن شلفة
مازن شلفة
4 سنوات

موضوع أكثر من رائع ، ارجو عمل أجزاء آخرى وشكراً ?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  مازن شلفة

هناك جزء ثالث بإذن الله، أتمني أن ينال إعجابكم

ماجد
ماجد
4 سنوات

مقال متمم للجزء الاول ومكمل لقمة الروعة كما تعودنا منك دائماً استاذ يسري، واكثر ما يعجبني في اسلوبك بالكتابة انه يذكرني باسلوب الدكتور نبيل فاروق رحمه الله رحمة واسعه وغفر له، شكراً لك

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  ماجد

تحياتي لشخصك الراقي وأدبك الجم..
د. نبيل فاروق ود. أحمد خالد توفيق هما أساتذتي الذين تعلمت منهم الكثير…
وأتمنى أن ينال الجزء الثالث إعجابك أيضا، تحياتي ?

ماجد
ماجد
4 سنوات
ردّ على  ماجد

ونراك نجم مثلهم ان شاءالله في سماء المبدعين من اصحاب الاقلام المتلالاة باذن الله فلا تحرمنا من كل جديدك بعد مداد الود والاحترام الذي ارجو ان تتقبله مني بكل تواضع فلك شكري وتقديري ?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  ماجد

والله شعرت بالدموع تترقرق في عيني بعد رسالتك الأخيرة أستاذي العزيز ماجد، الله لا يحرمني منكم ابدا، تقبل فائق تحياتي…
وخالص أمنياتي…
???

مها..الخليج العربي
مها..الخليج العربي
4 سنوات

روعه المقال
ننتظر المزيد ??

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

شكرا لمرورك، أتمني أن أظل عند حسن ظنكم دائما

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
4 سنوات

الزمن….اسماه البعض البعد الرابع…وبرأي الشخصي إذا كان هناك حقيقة موسومة بالنسبية دون شك فإنها الزمن دون نقاش….السفر عبر الزمن موجود ومؤكد بأدلة دينية قبل العلمية….لذلك لا اكذب أي حادثة للانتقال الزمني أو الزمكاني ……موضوع مكتوب بانامل الاستاذ يسري فماذا يستطيع المرء ان ينقد أو يقول….سلمت يداك ومزيدا ومزيدا من التفوق والنجاح

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

تحياتي إليك أستاذتنا، أوافقك تماما بخصوص الإنتقال الزمكاني والسفر عبر الزمن

سؤال لإمرأة من هذا الزمان
سؤال لإمرأة من هذا الزمان
4 سنوات

أتسائل ما هي الأدلة سواء دينية أو علمية التي تؤكد السفر عبر الزمن
ما أعلمه أن السفر عبر الزمن هو ثامن المستحيلات لأنه مستحيل أن يتدخل في أمر الزمن غير الله
دمت سالمة

اليماني
اليماني
4 سنوات

وأأمل من الأخت امرأة من هذا الزمان أن تسعفنا بالأدلة الدينية قبل العلمية كما ذكرت ـ عن السفر عبر الزمن، ولعلي أستبق إجابتها إن كانت تعني ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى حبس الشمس عن الغروب حتى يتم الفتح لأحد بني إسرائيل حين دعا الله سبحانه وتعالى بذلك….

فإن كان هذا الذي تعنيه فهو حادثة عين لا يستدل به على غيرها!! !

نسر الوادي
نسر الوادي
4 سنوات

أحسنت اخي يسري ، قصة اختفاء قائدي المنطاد من القصص الغريبة ، كيف اختفوا ؟؟ استمر وبالتوفيق دائما.

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  نسر الوادي

تحياتي أخي نسر الوادي وإلى اللقاء في مقالات قادمة بإذن الله

hm
hm
4 سنوات

أحسنت السطر أخي مشكورا مقال به غموض ؛ السفر عبر الزمن نظرية لم تؤكد بعد ، المؤكد أن هناك عوالم لا تتداخل ببعضها عالم الإنس عالم الجن عالم الشياطين عالم البرزخ و الله أعلم بما خلق , ربما الإختفاءات الغامضة تختفي في عوالم أخرى ! برأيي السفر عبر الزمن مستحيل
دمت بخير أخي

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  hm

شكرا على كلماتك الجميلة و الراقية، ودمت بخير أخي

فرح
فرح
4 سنوات

قصة القطار مثيرة للاهتمام و لكن عند بحثي عنها تبين ان القصة مذكورة في عدة مواقع و معظمها ان لم يكن اجمعها, غير موثوق, اتسأل لم لم نسمع من قبل عن هذه القصة؟ فأختفاء 104 شخص و قطار لا يمر مرور الكرام!!! نحن لا نزال نتسأل عن كتيبة رومانية اختفت قبل اكثر من 1900 عام و لم نسمع عن هذا القطار؟ على العموم القصص ممتعة جدا.

باولا
باولا
4 سنوات

مقال رائع ?
تحياتي ?

امير ابو البنات
امير ابو البنات
4 سنوات

مقال رائع، شيق، مذهل….
ومعلومات عن الاختفاء لأول مرة أقرأ عنها.

بالنسبة لي أبدع الاخ يسري في هذا المقال.

شكرا لك اخي يسري وللمحرر الأستاذ إياد

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

تحياتي إليك أستاذنا وإلى الاستاذ إياد ?

كــرمـل?
كــرمـل?
4 سنوات

أحسنت بأنك كتبت جزء ثاني فقد أحببت الجزء الاول كثيرا..كلاهما كانا شيقان

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  كــرمـل?

تحياتي إليك أستاذة كرمل، يارب الجزء الثالث ينال إعجابك

مدحت
مدحت
4 سنوات

مقال رائع اتمنى كتابة جزء ثالث

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  مدحت

إن شاء الله، تحياتي إليك ?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

أتذكر إنك من أوائل الناس الذين طالبوني بجزء ثاني وإن شاء الله هناك جزء ثالث، تسعدني تعليقاتك دائما?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

تعليقي هذا إلى name less

nameless wg
nameless wg
4 سنوات

سأكون بانتظاره

نفيشه
نفيشه
4 سنوات

نفس الطياره الماليزيه طلعت الدنيا كلها تدور عليها وما لقوها ومشطوا المحيط تمشيط الصين واستراليا وامريكا لا حس ولا خبر
اخر المتمه طلعت روسيا قاصفتهم بالغلط وطاحوا بأوكرانيا والاخيرة دوله ضعيفه مغلوب على أمرها تتبع روسيا فططموا الخبر لحد ما فضحوه بالأدله القاطعه معارضيين اوكرانيين
ولولا المعارضين الشجعان لكانت هرقطة وتخاريف فجوات الزمنيه وأسطورة الفضائيين سيطرت على الموقف وأنقذت روسيا
لاحظوا ان الحوادث الغامضه اختفت بالعصر الحديث

مونية
مونية
4 سنوات
ردّ على  نفيشه

انت مخطئ الطائرة الماليزية اللي سقطت في اوكرانيا ليست هي الطائرة المختفية اللي لحد الآن لا يعرف عنها خبر لأنها اصلا كانت رايحة من ماليزيا للصين أما اللي سقطت في اوكرانيا كانت جاية من امستردام و رايحة ماليزيا

من يسري وحيد يسري إلى مونية
من يسري وحيد يسري إلى مونية
4 سنوات
ردّ على  نفيشه

كلامك صحيح مائة بالمائة

مروة على
مروة على
4 سنوات

التبخر فى الهواء
وكأنهم لم يكونوا يوما على الأرض
موضوع شيق جدا

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات

صورة المقال تحفة بمعنى الكلمة ?
يا ريت أسافر عبر الزمن وأرجع للزمن القديم ?
الرجال الي شواربه شبه شوارب هتلر كثير حلو ?

عُلا النَصراب
عُلا النَصراب
4 سنوات

تبنت أفلام الكرتون قصة القطار الغامض فقد شاهدت في صغري رحلة سفر عبر الزمن بواسطة قطار سار بسرعة فائقة حتى تخطى الزمن ولم أكن أعلم أن الفكرة مستوحاة من أحداث حقيقية تذهل العقل!
اعتقد أنها ديزني في كرتون ميكي ماوس !

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات

مقال غامض ومشوق واكثر من رائع احب هاذ النوع من المقالات شكرا لك

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

تحياتي إليكي أستاذة نور الهدى

nameless wg
nameless wg
4 سنوات

غامض جدا أن يختفوا البشر من الوجود و إلى أين ذهبوا ، لا جواب
لقد وفيت بوعدك يا يسري و أرسلت الجزء الثاني أحسنت

زر الذهاب إلى الأعلى