الرحلة 914 : 37 عاما من السفر في السماء!
حقيقة الرحلة 914 !

من الطبيعي في رحلات السفر عبر الجو أن يأخذ الأمر ساعة أو ربما عدة ساعات حسب بُعد المكان المقصود، لكن من غير المنطقي أن تستغرق الرحلة أياما أو حتى أشهرا. والمستحيل بعينه أن تطول الرحلة لسنوات مثلا! لكن ماذا عن رحلة دامت مدتها لقرابة الأربعة عقود؟
قصتنا اليوم عن أشهر وأغرب رحلة في تاريخ الطيران، الرحلة 914.. فما هي حقيقتها ترى؟
لغز الرحلة 914
كان يوما عاديا روتينيا كسائر الأيام لضابط برج المراقبة خوان دي لا كورتي في مطار كاراكاس الدولي في فنزويلا.. قبل أن يلاحظ على شاشة المراقبة ظهور بقعة سوداء غريبة عليه، بعد التدقيق ظهر أنها كانت طائرة لم تظهر قبلا على الرادار تتجه نحو المطار.. لقد ظهرت من العدم دون وجود أي خط طيران لها ..

عمت الحيرة وانتشر الارتباك بين أفراد طاقم المراقبة، من أين ظهرت؟ هم لم يخطأوا بأي شيء! دقائق قليلة قبل أن يستطيعوا رؤيتها بأعينهم بعيدة في السماء .. كانت تبدو غريبة ومن طراز قديم جدا DC-4 ، من أيام الحرب العالمية الثانية!!
فجأة يصلهم اتصال كان مصدره الطائرة نفسها، كانت عبارة عن سؤال من كلمتين :
” أين نحن؟”
بدا الصوت مرتبكا وخائفا، لكن الضابط أجاب عن السؤال بسؤال:
” إلى أين تتوجه هذه الطائرة؟”
هنيهات قبل أن يأتيه الجواب الصاعق:
” نحن الرحلة 914 بان أميركا، التابعة للخطوط الجوية الأمريكية المتوجهة من نيويورك إلى ميامي في فلوريدا مع طاقم مكون من أربع أفراد وسبع وخمسين راكبا”
كان الجواب صدمة لطاقم المراقبة، فماذا تفعل طائرة أمريكية على الخطوط الجوية الفنزويلية على بعد أكثر من 1800 كلم؟
” هذه كاراكاس، فنزويلا.. بأمريكا الجنوبية، هل أنتم في مأزق ما؟”
“كاراكاس؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟”
بعد بضع دقائق هبطت الطائرة DC-4 على أحد ممرات مطار كاراكاس الدولي، وقد سمع الضابط خوان صوت الطيار مشحونا بالعجب والرعب وهو يقول:
” يا إلهي!! جيمي! ماذا بحق الجحيم هو هذا؟صاروخ؟”
كان طيارو الرحلة 914 ينظرون إلى مجرد طائرة نفاثة حديثة تقلع على المدرج المجاور.
ثم صرخ الطيار قائلا للضابط :
“نحن الرحلة 914! يجب أن نكون في مطار ميامي الساعة 9:55 صباحًا يوم 2 يوليو من العام 1955 كيف انتهى بنا المطاف في كاراكاس؟ هناك شيء غير طبيعي هنا!
إقرأ أيضا : الرحلة 990 : ماذا جرى على خطوط مصر للطيران ؟
” أؤكد لك أنك في مطار كاراكاس الدولي، اليوم هو 21 مايو 1992″
” يا إلهي”
واضح أنه كان جوابا غير منتظر للطيار الذي بدا مذعورا. حاول الضابط طمأنة الطيار قائلاً له إن الطاقم الأرضي في الطريق إليهم لمساعدتهم.. ويجب على الطيارين التزام الهدوء لكن جوابه كان رادعا من خلال نافذة قمرة القيادة المفتوحة :
” لا تقترب منا!.. نحن سنطير بعيدا!”
ودون أخذ إذن أو اتباع بروتوكولات السلامة طار بالطائرة فورا وسرعان ما تلاشت عن الأنظار!

وفي وقت لاحق، أفاد عمال الخدمة الأرضية أنهم رأوا وجوه الركاب تضغط على النوافذ، وفتح الطيار نافذة قمرة القيادة ولوح لهم للابتعاد.
قال الضابط خوان دي لاكورتي أيضا أنه كان يلوح بملف على ما يبدو وقد سقط منه، والذي اكتشفوا لاحقًا أنه عبارة عن تقويم. ثم بدأ الطيار تشغيل المحركات وأقلعت الطائرة.
كما أضاف بأن قادة الطيران المدني حجزوا جميع سجلات المحادثات مع الطائرة، وكذلك التقويم الذي سقط من يد الربان، والذي كان يعود لسنة 1955!!

بداية الرحلة
في الثاني من يوليو لعام 1955، انطلقت الرحلة 914 الداخلية التابعة لشركة الطيران الأمريكية بان أميركا من ولاية نيويورك إلى ولاية ميامي.. وعلى متنها 57 راكبا إضافة لطاقم الطيران المكون من 4 أفراد.
بدأت الرحلة بشكل عادي دون أدنى مشكلة، وثلاث ساعات طيران كانت كفيلة بإنهائها، لكن الساعات مرت تتلوها أخرى ولم تظهر الطائرة لا في السماء ولا على رادارات المراقبة.. ولم تُرسل أي رسالة استغاثة أو إبلاغ عن مشاكل تقنية حتى. الأمر الذي أثار التوتر لدى المراقبين في ميامي فتم الاتصال بمراقبي الملاحة الجوية في نيويورك ليردوا بأن الطائرة اختفت من الرادارات ولا أثر لها ..
أثار المسؤولون حالة استنفار قصوى للبحث عن الطائرة أو حتى حطامها ومحاولة رصد أي إشارة منها .. لكن دون جدوى، أشهر من البحث لم تسفر عن أي شيء.. لقد تبخرت طائرة الرحلة 914 وكأنها لم توجد قط !.. مما دعا السلطات للجزم بتفسير واحد لما حدث وهو أنها سقطت في مكان ناء في المحيط لم تستطع فرق البحث الوصول إليه.
مأساة أودت بثمان وخمسين شخصا جهلت أسبابها وتفاصيلها.. واعتمد تحليل مجرياتها على مجرد تخمينات واعتقادات المسؤولين الذين لم يتصوروا في أكثر تفسيراتهم جنوحا وجموحا أن طائرة الرحلة 914 لم تصل لوجهتها في فلوريدا لأنها لاتزال تطير على خط الرحلة!!
إقرأ أيضا : حوادث الطيران.. هل تستدعي الذعر من الطائرة ؟!
بعدها .. كما ذكرنا آنفا ظهرت الرحلة من العدم لتحط في مطار كاراكاس بفنزويلا بضعة دقائق قبل أن تطير و تختفي مجددا ..
لكن إلى أين؟
عجائب الرحلة 914 لا تنتهي..
إلى ميامي في فلوريدا حطت الرحلة 914 أخيرا بعد سبع وثلاثين عاما من التحليق جوا..
أفواه فاغرة، وعيون متسعة، وعقول لا تكاد تستوعب ما ترى.. تلك هي حال المسؤولين والعاملين في مطار ميامي الذي لم يصدقوا ما رأوه بأم أعينهم، قرابة الستين شخصا اختفوا على متن طائرة لعقود ليظهروا بعدها ببساطة.. والأدهى ليس ذلك، بل كونهم لازالوا بنفس العمر وعلى نفس الحال دون أي تقدم واضح في السن!!
ومع ذلك الذهول لم يجدوا بديلا عن التحقيق مع الجميع من طاقم وركاب الذين أجمعوا أن لا علم لهم سوى بأنهم كانوا على متن رحلة طيران في العام 1955. بعدها تم إرسال الجميع لمقاصدهم، والله يعلم إن كانوا وجدوها أصلا بعد تلك السنوات الطويلة من السفر!!
ودون أي أجابات رسمية من سلطات كل من أمريكا وفنزويلا، تبقى التساؤلات المطروحة كثيرة، خاصة مع انتشار قصة الرحلة 914 مع مرور السنين والانفتاح الرقمي يسر لها ذلك.
فهل قصة الرحلة 914 حقيقية؟ وما سرها؟ وما هو التفسير المنطقي لطيران طائرة لسبع وثلاثين سنة ظنها ركابها ثلاث ساعات لا أكثر؟
النظريات
الكثيرون حاولوا حل لغز الرحلة 914، وانتشرت فرضيات عديدة ومتنوعة عنها تجاوزت الخيال ذاته.. ولعل أشهرها وأبرزها كان نظرية السفر عبر الزمن عبر ثقب دودي أو ربما نفق زمني دخلته الطائرة لتجد نفسها في فنزويلا فجأة بعد سبع وثلاثين عاما من تاريخ إقلاعها وذلك سبب عدم التقاط الرادار لها .. ثم عودتها من ذات الثقب لتجد نفسها في ميامي بذات الزمن.

وبالطبع .. لكل نظرية معارضون، وأحد أهم أسباب الاعتراض هنا هو أنه لو كانت حقا سافرت عبر الزمن وهو الأمر غير المؤكد وجوده أصلا، لكانت لدى عودتها من فنزويلا لوصلت لميامي بالعام 1955 وليس 1992.
إقرأ أيضا :السرنديبية : حوادث عَرَضية أدت لاكتشافات تاريخية
النظرية الثانية أبطالها هم الفضائيون هذه المرة، فكما العادة، فالكثيرون يزجونهم بالوسط أثناء تفسير أي حوادث غريبة ولامنطقية.. ووفقا لأصحاب هذه النظرية فالفضائيون هم الذين اختطفوا الطائرة وركابها لسنين طويلة ثم أعادوهم من جديد .
مثلث برمودا أيضا كان له نصيب من كعكة النظريات، لكن المختلف أن الطائرة لم تتحطم هذه المرة وتختفي بل تعرضت لأشياء غير مفهومة جعلتها عالقة به لعقود.
هذه النظريات وأخرى أيضا كالمؤامرات الحكومية والتجارب العلمية طفت على السطح، لكن أيا منها لم يلقى تجاوبا وتأييدا وإجماعا لعدم منطقيتها من جهة ووجود ما يفندها من جهة أخرى. واستمرت التحقيقات والتفسيرات والتأويلات لفك لغز أرهق العديدين وشغل بالهم فترة طويلة. ليظهر الحل الذي -ربما- كان منطقيا أخيرا..
فن الصحافة الصفراء
كانت صحيفة ” ويكلي وورلد نيوز” المؤسسة عام 1979 والمطبوعة باللونين الأبيض والأسود ذات شعبية و انتشار واسع في الولايات المتحدة الأمريكية. وذلك ليس سببه عبقرية كتابها أو تفرد مواضيعها، بل لكونها ذات مقالات مثيرة وغريبة للجدل بلا مصداقية أو أدلة موثوقة تستند عليها.. و لعل أشهر تلك المقالات كان مقالا عن الرحلة 914.

فبعد المتابعة والتحقيق توصلت عدة جهات بحثية لكون هذه الصحيفة هي من اختلقت قصة الرحلة ككل، وبدايتها كانت بالعام 1985 عندما نشر مقال بقلم كاتب متواضع فيها يدعى إيدي كلونتز عن حيثيات الرحلة 914 بتفاصيلها باختلاف أن العام الذي حطت فيه الطائرة بمطار كاراكاس هو ذاته 1985.. ونفس القصة أعيد نشرها مرتين في العامين 1992 و 1999مع تغير صورة ضابط المراقبة خوان دي لا كورتي في كل مرة!

إقرأ أيضا : أشهر الحوادث المرعبة والظواهر الغريبة في روسيا
الباحثون عن حقيقة الرحلة أكدوا أن الجريدة تعيد نشر نفس القصة في كل مرة مع تغيير تاريخ وصول الطائرة إلى فنزويلا فقط.. ولا يخفى عن الجميع أن مثل هذه الصحف الشعبية كثيرا ما تختلق القصص لزيادة المبيعات.
وأما الصور المنتشرة للطائرة وللأشخاص فجميعها لا علاقة لها بالرحلة الوهمية 914 التي كانت قصة ملفقة.. غذتها خيالات وأكاذيب كاتب ما. وما عزز هذه الفرضية هو تأكيدهم أن لا بيانات عن هذه الرحلة بسجلات الطيران الأمريكي ولا سجلات حوادث الطيران في الأعوام بين 1934 و 1965.
إلى هنا قد نظن أعزائي القراء أن الحقيقة ظهرت والنفوس اطمأنت؟! لكن لا.. فالجدال حول الرحلة 914 ظل قائما ولم ينته والسبب؟ هو ذاته التقويم العام 1955 والذي لوح به طيار الرحلة وسقط من يده، ففيما يؤكد العديد وجوده ورؤيتهم له، ينفي آخرون ذلك..
قصة الرحلة 914 أعادت للأذهان قصة أخرى تشابهها.. وهي الرحلة 513 سانتياغو التي انطلقت من ألمانيا عام 1954 وحطت بهدوء في مطار في البرازيل عام 1989. وعند استكشافها تبين أن كل ركابها كانوا عبارة عن هياكل عظمية ومنهم قائد الطائرة نفسه!
وبين صد ورد ومد وجزر تبقى كل الفرضيات قائمة، ولكل فرضية مصدقون ورافضون. لكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن لغز الرحلة 914 .. أطول رحلة في التاريخ لايزال غامضا، وهناك في هذا العالم من يحاول حله حد هذه اللحظة.
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
لا سفر ولاكائنات ولاهم يحزنون ههههه، الأمر واضح، إني أرى رؤوسا تريد أن تشتهر وتكسب المال لا غير، الصحافة في ابشع صورها.
أول ما قرأت القصة تذكرت قصة أصحاب الكهف، وكذلك قصة سيدنا العزير.
أما عن حقيقة هذه القصة.. فلا أستغرب شيئاً في هذا العالم، ربما حدثت بالفعل، وربما أراد أحدهم إحداث ضجة إعلامية باختلاق هذه القصة، ربما أحد أقارب المفقودين أو غيرهم.
قصه رائعه فيسكا بارسا
شكرا على تعليقك ومرورك..
مرحبا اخت وفاء
وكالعاده مجرد ان قرات العنوان اشتغلت الحاسه رقم سالب صفر وكنت متاكد ان هذا مقالك ..
ايش اقلك اختي القصه لم تدخل عقلي …ربما قصة الطائره البرازيليه غريبه عندي ولفتت نظري وكذالك قصة الشاب الأُكراني الذي سافر عبر الزمن اما هذه الرحله فقطـلم نرى سوى التقويم ..المهم انكِ مازلتي حيه ترزقي ..
هههه حاستك قوية.. أهلا بك أمجد عاش من شافك، أكاد أجزم أنك دوما وراء الكواليس..
والله كل تلك القصص لا تصدق، خيال في خيال وضحك على الذقون كما يقال..
الحمد لله أحياء رغم كل شيء، سعيدة أنك على قيد الحياة أيضا..
تحياتي لك..
كابتن الطائرة لوح بالتقويم وسقط منه؟
وكأن كابتن الطائرة لم يرد ان يعود الى ميامي الا من بعد ان يضع بين يدينا دليل على صدق الحادثه وتوقيتها، لكن شعوري بأن هنا مربط الفرس من حيث تلويحه بالتقويم ووضعه كدليل ملموس ليذهلنا بالموضوع برمته، لكن السؤال: هل نافذة كابتن الطائرة تفتح مثلها مثل نافذة السيارة؟
والله علمي علمك أخي ماجد😄.. شكرا على مرورك..
لسلام عليكم :
ياأهلاً وسهلاً بالأخت المحررة وفاء ،
من طول الغيـبات جاب الغنايم ، جيتينا بمقال
دسم ومليئ بالألغاز ،
فهل قصة الرحلة 914 حقيقية؟ وما سرها؟ وما هو التفسير المنطقي لطيران طائرة لسبع وثلاثين سنة ظنها ركابها ثلاث ساعات لا أكثر؟
القصة آية من آيات الـلّٰـه☝️
أنا لم أكن حاضراً في تلك الحقبة الزمنـية ولم
أعرف بهذه القصة إلاَّ من خلال مقالك هُـنا في
كابوس ، قرأت المقال مرتين ودقـقت ،
عقلاً ومنطقاً الحادثةحقيقية وليست من نسج
الخيال ، قرأت المـقـال فـتـذكـرت آية قـرآنـية
( وكـذلك بـعـثـنـاهم ليـتـساءلوا بـينـهم قـال قـائـل منـهم كم لـبثـتم قـالـوا لـبثـنا يوما أو بـعـض يوم قـالـوا ربـكـم أعـلـم بما لبـثـتم فابـعـثـوا أحـدكـم بورقـكم هـذه ……الـخ
الآية ،
ويحُك أيتها المحررة ، وكأنكِ قصصتي عليـنـا
قصة أصحاب الكهف، الرحلة 914 هي تـكـرار
فلا أجد فرقاً بـين ( النهاية والأخير )
فأهل الكهف حتىٰ النـقـود أخرجـوها قـديـمة عفىٰ عليها الزمن ، سافروا عبر الزمن من خلال الـنـوم واستيقظوا في زمن ليس بزمنهم ؟!
والرحلة 914 سقط منهم تقويم ميلادي لِما قبل ٣٧ سنة . واستيقظوا في زمن ليس بزمنهم ؟!
أيقظهم الـلّٰـه من نومهم على ما كانوا علـيـهم من هيئتهم في ثيابهم وأحوالهم ، فما هو الفرق بـين ( النهاية والأخير ) ،
هي رسائل ربانية للذين كذبوا القرآن ومن بـينها قصة أصحاب الكهف ،
( ويـوم يحـشـرهم كأن لم يلـبـثوا إلا ساعـة من النهار يتعارفون بينهم )
اللّٰه يتحدىٰ المكذبين
( سنريهم آياتـنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبـين لهم أنه الحق )
الفائزة لهذا الشهر : الكاتبة وفاء 👍👍👍👍
أنرتينا الـلّٰـه ينور عليك ،
تحياتي ،،
أهلا ساهر.. مرحبا بك نورت مقالي🌹
والله أنا شخصيا لا أصدقها، فزمن المعجزات ولّى.. لكن كل شيء ممكن..
جميل أنك أسقطتها على قصة أصحاب الكهف، ولو أن أولئك ناموا واستيقظوا والزمن من حولهم تقدم بشكل عادي لم يسافروا عبره، المعجزة كانت في نومهم هم ..
سعيدة بمرورك وتحليلك الراقي والمميز كعادتك.. وهنا يحضرني سؤال أين المقال الذي كنت سأساعدك به؟
ياصباح الخير بالمبدعة وفاء ☘️،
كنت قد أرسلت المقال ولكن ربما تحديث الموقع أحدث تغيراً فلم يستجب ،
أو أن المشكلة في موبايلي لاأعرف بالضبط
أين المشكلة ؟!
عموماً قبل قليل أعدت المحاولة وأرسلت المقال ونقول يارب ياكريم ،
وأحياناً ربما يصل المقال متأخراً واللّٰه أعلم
سعدت كثيراً بقراءة مقالك ،
تحياتي لكِ😃
لا لم يصل أخي ساهر.. والله غريب!!
أهلاً وفاء ☘️:
لو حسبنا كمية التعليقات اللتي أنا أرسلتها
في العديد من المقالات هُنا في كابوس
فهذه الكمية لو جمعناها فهي ربما بمثابة
خـمـسة عشر أو عشرون مـقـالاً تـقريـبـاً ،
وأنا أصلاً أرىٰ أنني أجيد كتابة الـتعـليقـات
أكثر من كتابة المقال ، كتابة المقال إضافة
رائعة بالنسبة لي ،
فلا مشكلة عزيزتي 🤝،
تحياتي 😃 ،،
لا لا لا ليس هناك لغز أصلا.. انكشف كذب الصحيفة التي نشرت القصة المؤلفة من ذلك الكاتب المغمور الكذاب بل نشرتها مرات عديدة احتيالا لتزيد مبيعاتها
وهو التفسير الأكثر منطقية.. شكرا على مرورك أخ محمد..
انا عن نفسي غير مصدق
لهذا الكلام ربما غرقت في المحيط والله اعلم بكل شي اما تاتي بعد٣٧ سنه ثم تطير اين الطائرات الحربيه النفاثه الموجوده في كل مطار لاتطاردها وتاتي بها ربما حصل لهم مكرووه والله اعلم
حسب المصادر فقد طاردتها ثلاث طائرات لكنها اختفت ولم يلحقوا بها .. نسيت أن أكتب ذلك.. شكرا على مرورك..
مقال رائع.. أضفى عليه قلم الأستاذة وفاء نكهة أسطورية..تظل مثل تلك القضايا تحلق في فلك أزلي من الغموض الذي يقترب كثيرا من الغيب.. دمتم في رعاية الله 💖
الله يحفظك أخي يسري، وشكرا على مرورك وننتظر منك أن تنشر شيئا جديدا ..
مستحيل اصدق هذه القصة الهوليوودية!!
صحيح، تصلح فيلم خيال علمي.. شكرا على مرورك⚘
في اعتقادي وكمية المعلومات التي في عقلي البشري المحدود ان الكون اكبر من ان يكون حاضنة لاقلية من الكاينات البداية التي تعرف بالبشر . التي تعيش في مركبة فضائية عبارة عن حجر ازرق يحيط بة غلاف من الغازات والسوايل وبعض الشجيرات ف رحلة عبر المجرات . في مجرة مراهقة نتجت عن علاقة شاذة ونجمها في طور التكوين . ان اسرار الكون لا تودع عند المراهقين . الطائرة ليست اطول رحلة بل انتم المافونين
شكرا على تعليقك ورأيك أخي أشرف ..
لا وجود للسفر عبر الزمن وان وجد السفر فذلك سيلغي فكرة القدر فلو صح ان استطاع احد السفر فهو سيستطيع معرفة الغيب ومعرفة الماضي وسيكون قادر علي تغيير مستقبله او مستقبل غيره وهذا ضد القدر ..اري ان القصة برمتها مختلقة للشهرة وكسب المال
كلام منطقي.. شكرا على مرورك أخي علي..
شكرا لك اختي وفاء ..وننتظر منك المزيد من المواضيع ويعطيك الف عافية 🌹
اغلب ماينشر اكاذيب مختلقة وهدفا تغيير توجه الناس عن الواقع مثل
1- الكائنات الفضائية
2- مثلث برمودا
3- رحلات 513-914
4- بوابة الزمن او اختراق الزمن
وغيرها الكثير
رأيي من رأيك أخي حكيم الأقزام، شكرا على مرورك..
كذب كلها قصص وهميه من الصحافه الصفراء
الطيارات التي تختفي عادة يكون تم قصفها ووقعت في اراضي العدو ولم يتم اعلان الامر
نفس الطياره الماليزيه التي اختفت فجأه وتم تمشيط المحيط وشاركت الصين لاول مره بالتمشيط وكذلك استراليا والكل فزع ومشط المحيط الباسفيك ولم يجدو شي وكأنها ملح وذاب
ولما اشتعلت المناوشات بين اوكرانيا وروسيا فضح الاوكران الروس وفتنوا عليهم وقالوا روسيا قصفت الطياره الماليزيه وسقطت على اراضيهم وبطلب من روسيا تكتموا على هذا الامر
وروسيا طمطمت الموضوع لانها قصفت الطياره بالغلط وسقط ضحايا وماليزيا لست عدوا لها
يعني لو ما اجتياح الروس لاوكرانيا ما طلعت السالفه
ولوجدنا هرقطات وخرافات وقصص وهميه كثيره تحيط بقصة اختفاء الطياره
وعليه كل المفقودات من الطيارات هي مقصوفه اما بنيران عدو او صديق وسقطت باراضي ولم يتم الاعلان عنها
وكله كذب بكذب الزمن لا احد يخترقه ولا يسبقه او يرجع له
كلامك عين العقل والصواب عزيزتي، شكرا لمرورك🌹
شكرا وفاء!!
في النهاية مثل هذه القصص مثيرة، وتأخذنا إلى عالم غريب، وتشبع خيالاتنا، ويطيب سمرنا بها، يعني: قصص سندبادية.
وفاء، لو اشتريت مصباحا قديما، وأثناء تنظيفه خرج المارد، ماذا ستطلبين منه: حل اللغز أم شيئا آخر؟
سؤال سندبادي بإمتياز 😊
حياك الله أخ يسري!!
العفو أخي صاعد..
ماذا سأفعل بحل اللغز؟ هههه شخصيا أظنها بل أجزم أنها قصة مختلقة وما نشرتها إلا لغرابتها.. وحتى إن كان لغزا فلا ينفعني حله .. سأطلب ما ينفعني ويفيدني وهي الأموال والأملاك😂
تحياتي لك.
تصرفك عين العقل، لأن العاقل لا يجري وراء الأوهام!!
واضح كوضوح شمس الظهيرة أنها قصة مختلقة مثلها مثل رحلة سانتياغو 513 فلا يعقل أبدا أن تختفي طائرة في الجو لعقود و تظهر هكذا من العدم و الأدهى من ذلك ركاب الطائرة يجدونهم هياكل عظمية، لكن في المقابل إختفاء رحلة 370 الماليزية و ما تلاها من أمور غامضة تلك حادثة مثيرة للفضول أكثر.
عموما تشكرين أختي الكريمة وفاء على مقالك الجميل و مرحبا بعودتك مجددا.
رحلة ماليزيا 370 لغز لم تحل الى الان ومنطقيا الطائرة تعرضت للاخطاف واول ما تم فعله اغلاق جي بي اس حتى لا تكتشف الرادار والله اعلم
العفو أخي هشام وشكرا جزيلا على مرورك .. وأهلا بك دائما ..