الظل الأسود
كان يوما عاديا بالنسبة لفتاة تعشق الفنون القتالية (خصوصا الكاراتيه) .. حتى أصبح يوما لن أنساه ما دمت حية .
في أحد أيام السنة الماضية عندما كنت في سن الثانية عشر ، توجهت كعادتي أنا و ابن جارتنا و ابن عمه للذهاب الى النادي الرياضي . كنا نلقي نكتا و نمرح و نلكم بعضنا ، و كانت الطريق خالية تماما مثل صحراء قفراء . عندما مررنا بما يسمى “الڤيلات” كنت أتوجه نحو اليسار إلى الرصيف حتى فاجأني صوت صراخ ابن جارتنا الذي أفزعني ، و نظرت إلى جانبي فرأيت ظلا أسودا ينظر إلي و كان يصرخ . بقيت مذهولة لثوان حتى أمسكني ابن عمه من يدي و جذبني و رحنا نجري حتى وصلنا .
كانت أكثر ليلة مرعبة في حياتي ، و أتمنى تفسيرا لهذا الموقف .
قصة مو مفهومه ابد
ده جني شقي اوييييي هههههههههه
عادي انا ايضا أرى اظلال سوداء في حجرتي تمشي بسرعة و تقفز عندي ولا يحدث شيء فقد حافظي على الاذكار ولامر عادي جدا
عزيزتي بنت بحري
نحن المغاربة نصف لغتنا فرنسية
بسبب الاحتلال الفرنسي
لكن ما كتبته لم استطع ترجمته الى العربية الفصحى
و اود التوضيح
الڤيلات هي تلك المنازل الكبيرة جدا
و تكون في حي مخصص لها
اعذريني عن لغتي ف انا هجينة
عزيزتي الكاتبة
القصة مختصرة جدا يشوبها الغموض خاصة تلك العبارة التي وردت
بقصتك(عندما مررنا بما يسمي” ؟ “) ما الكلمة التي بين الأقواس؟
تحياتي . .سلام.
بس انا بشوف هاذا الظل الاسود ليلا يمشي امام سريري ويلمسني عندما اصرخ
كيف اختفى المهم كذا مره يصير لي كذا الحين كل خواتي وأمي وأبي كذا صار لهم وما شفتهم مره ثانيه بحياتي كله
عزيزتي بنت بحري،
ارجو توضيح تعليقكِ
و تقبلي فائق التقدير و الاحترام..
قصة مرعبة… وربما المكان الدي مررتم به مسكون
مش عارفة لية حسيت أني “هاني رمزي” في فيلم “غبي منه فيه”؟
هذا الموقف جدا عادي فقط تهوذي من الشيطان وانسي كل شي .
مفهمتش حاجه اB