الظل الأسود

بقلم : Tètsùyã Dãrk – المغرب

كان يوما عاديا بالنسبة لفتاة تعشق الفنون القتالية (خصوصا الكاراتيه) .. حتى أصبح يوما لن أنساه ما دمت حية .

في أحد أيام السنة الماضية عندما كنت في سن الثانية عشر ، توجهت كعادتي أنا و ابن جارتنا و ابن عمه للذهاب الى النادي الرياضي . كنا نلقي نكتا و نمرح و نلكم بعضنا ، و كانت الطريق خالية تماما مثل صحراء قفراء . عندما مررنا بما يسمى “الڤيلات” كنت أتوجه نحو اليسار إلى الرصيف حتى فاجأني صوت صراخ ابن جارتنا الذي أفزعني ، و نظرت إلى جانبي فرأيت ظلا أسودا ينظر إلي و كان يصرخ . بقيت مذهولة لثوان حتى أمسكني ابن عمه من يدي و جذبني و رحنا نجري حتى وصلنا .

كانت أكثر ليلة مرعبة في حياتي ، و أتمنى تفسيرا لهذا الموقف .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

12 تعليقات
ريم ريم
ريم ريم
11 سنوات

قصة مو مفهومه ابد

هنا احمد ابراهيم
هنا احمد ابراهيم
11 سنوات

ده جني شقي اوييييي هههههههههه

عادي
عادي
11 سنوات

عادي انا ايضا أرى اظلال سوداء في حجرتي تمشي بسرعة و تقفز عندي ولا يحدث شيء فقد حافظي على الاذكار ولامر عادي جدا

Tètsùyã Dãrk
Tètsùyã Dãrk
11 سنوات

عزيزتي بنت بحري
نحن المغاربة نصف لغتنا فرنسية
بسبب الاحتلال الفرنسي
لكن ما كتبته لم استطع ترجمته الى العربية الفصحى
و اود التوضيح
الڤيلات هي تلك المنازل الكبيرة جدا
و تكون في حي مخصص لها
اعذريني عن لغتي ف انا هجينة

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

عزيزتي الكاتبة
القصة مختصرة جدا يشوبها الغموض خاصة تلك العبارة التي وردت
بقصتك(عندما مررنا بما يسمي” ؟ “) ما الكلمة التي بين الأقواس؟
تحياتي . .سلام.

كوثر
كوثر
11 سنوات

بس انا بشوف هاذا الظل الاسود ليلا يمشي امام سريري ويلمسني عندما اصرخ

احب ان اضل سريه
احب ان اضل سريه
11 سنوات

كيف اختفى المهم كذا مره يصير لي كذا الحين كل خواتي وأمي وأبي كذا صار لهم وما شفتهم مره ثانيه بحياتي كله

Tètsùyã Dãrk
Tètsùyã Dãrk
11 سنوات

عزيزتي بنت بحري،
ارجو توضيح تعليقكِ
و تقبلي فائق التقدير و الاحترام..

منى
منى
11 سنوات

قصة مرعبة… وربما المكان الدي مررتم به مسكون

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

مش عارفة لية حسيت أني “هاني رمزي” في فيلم “غبي منه فيه”؟

البندري العنزي
البندري العنزي
11 سنوات

هذا الموقف جدا عادي فقط تهوذي من الشيطان وانسي كل شي .

عاطف
عاطف
11 سنوات

مفهمتش حاجه اB

زر الذهاب إلى الأعلى