المبادئ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
جميعنا لدينا مبادئنا التي تضيء لنا دربنا، فنلحق في إثرها أينما حلت و إرتحلت ،و أينما أصابت أو أخطأت ،سواء أن فرضت عليك تسلق جبل من الشوك أو التقلب وسط المخمل و الحرير فإنك ستتبعها…
كيف لا و هي حادينا التي تهون علينا كل النوائب ،فهما كان حجم المصيبة التي قد تلحقها بك فإنك ستتقبلها و لن تلومها..
بكل بساطة إنها الأسطرلاب الذي من المستحيل أن تقلبها و تفقدك طريقك كسائر الخرائط، لذا :
1- ما هي مبادئك في الحياة؟
2- ما هو المبدء الذي كنت تعتمده في حياتك قبل أن تكتشف تزينه الزائف في زي الموجه ؟و ما الذي سببه لك قبل أن تبعده عن طريقك؟
3- حدثنا عن أبرز محطات حياتك التي سببتها لك مبادئك سواء كانت إجابية أو سلبية.
دمتم تحت رحمة الحليم العليم
تحياتي
مبدئي في الحياة أن لااتعدى على حقوق
الاخرين ولا أحد يتعدى على حقوقي وان لاأؤذي احدا والاستقامة في جميع الامور افضل شيء…
طيبة القلب اسوء شيء مررت به سببت لي المتاعب
ثالثا…. كبر السن وقلة الناس من حولي جعلتني اعيد ترتيب أولوياتي وأرى الأمور من منظور اكثر حكمة.
حفظ الله الجميع.
اولا.. سيد الأخلاق التغافل يبعدنا عن كثير من المشكلات والقيل والقال
ثانيا..الطيبة الزائده بحجة مراعاة مشاعر الآخرين سببت لي الكثير من المشكلات فأنا احب ان يكون جميع من حولي سعداء.. الان لم يعد الأمر كما كان الحمدلله
ثالثا….
– إحدى مبادئي أن حرية الاخرين تنتهي في اللحظة التي تتعدى على حريتي. والعكس كذلك .
– انه الصدق، كنت اقول دوما انه شيء لا بد منه حتى وجدت انه احيانا جارح، ولا اجد امامي حل لحفظ القلوب سوى الكذب او كما تسمى بيضاء. فأصبح مبدئي بخصوص ذلك ” ان كان صدقك سيؤذي أحدهم وكذبك لن يفعل فأكذب. ”
– بخصوص السؤال الاخير ليست لدي فكرة 🙂
سؤال جميل.
مبدأي في الحياة هو الابتعاد عن أذية الآخرين والتخلق بالحب والتسامح والعطف والأخلاق الفاضلة ، بالطبع أنا بشر ولست ملاكًا ولكن عند الخطأ سأبادر إلى الاعتذار لترميم الخطأ ! فبعد قراءتي بالنزر الغير يسير في الظلم والقسوة الذي تعرض له بنو البشر عبر التاريخ أدركت أن السبب يكمن في أن الإنسان عندما يتمكن الحقد والطمع والحسد في نفسه سيغدو مثل الشيطان . وكذلك تجاربي التي جعلت دموعي تنهمر وفؤادي يعشعش فيه الحزن ، جعلت أتيقن أن الأذية أمر شاق ويدمي الفؤاد .
مبدئي في الحياة هو الحقيقة , و لم اعتمد مبدءا غيره ابدا , فحسب رؤيتي و مبدئي على الانسان ان يعيش حسب الحقيقة و الواقع , فتقبل الحقيقة يعطينا مجالا للتفكير الواقعي و الفعال و مجالا للتعامل مع الحقائق , فالحقيقة ستبقى حقيقة مهما أُنكِرَت لذا فلا فائدة ترجى من انكارها , و هذا ساعدني كثيرا و إلى الآن ..
دمتِ بوِد اختاه