بنات الماء

بقلم : عطعوط – اليمن

للتواصل :
abdualialfahad@gmail.com

رعى الله من قرأ، واثاب من علق،
واحسن الى من نشر ودقق.
وسلم من سلم الناس لسانه، ويده،
وغفر لمن سمى، واستسمى، وعلى النبي صلى…

في عهد الاغريق،
حدثت قصة الغريق.

اسرعوا..
غيروا اتجاه الشراع
شدو السواري
الحبال تتمزق
اوشك المركب ان يغرق
-نبذل قصارى جهدنا.
الرياح متقلبة،
والامواج عاتية.

-هيا؛ سدوا الثقب الذي يتدفق منه الماء.
-ليس بمقدورناء ايها القبطان!،
اقتلعت الرياح مقصورة القيادة،
اضحيناء مسلوبي الارادة.

-المركب تغرق انزلوا القوارب،
-اي قوارب؟
لقد اجتاح الموج المراكب،
فكيف بالقوارب؟
-هاقد انفلق المركب.
يا إله السماء؛اجرناء من الهلاك،
ليس لناء ملجاء سواك.
هيا الى القوارب؛ اقفزوا،
المركب تغرق لاتتاخروا.
-كن اول القافزين  وسوف نلحقك في الحين.
-كلا ، القبطان الماهر يكن آخر من يغادر.
يا إلاهي! تغوص القوارب في الامواج،
لم يكن هناك ناج.
بسم الله لحقت بكم…

لفحته حرارة الشمس فأفاق،
وجد نفسه واقع،
على كوم صدف وقواقع،
في ساحل،قاحل.

نهض متثاقل واقفاً على قدماه،
لايعلم كم من الوقت قضاه،
فعادت به ذكراه،
الى المركب إياه،
فقال في ذاته: اناء الربان، لا اعلم اين اناء الان؟.
اين المركب؟،
اين ركاب المركب؟،

سأجوب الساحل
عل وعسى
اجد قارب او راكب.

مشيت،
فوجدتها جزيرة،
مهجورة،
تكسوها الخضرة،

كثيفة الغابات،
غزيرة الشلالات.
أشجارها باسقة،
ثمارها ناضجة.

أشرفت على واحة خضراء.
يتخللها لسان بحري،
استمتع بمنظرها السحري،
حل المساء،
فاستندت الى جذع شجرة،
وكان القمر في ليلة تمامه.

شاهدت عدد من الفتيات،
سابحات،
نحوي قادمات.

وضعن اقدامهن على البر،
تهلل وجهي واستبشر،
ها قد عثرت على بشر.

توجهن إلى الواحة،
خلعن ثيابهن المبللة،
علقنها على فروع الاشجار،
و ارتدن فساتين براقة،
تخطف الابصار.

ثم شرعن في اللعب، والرقص،
على الطبل، والمزمار،

بيض رقاق،
وسمر دقاق.

غريبات الاشكال،
فائقات الجمال.

استرقت السمع،
فلم افقه لهن مقال.

تسللت خفية،
اخذت بعض الثياب المعلقة.
ثم قبعت غير بعيد،

كان نصف الليل قد ذهب،
فتوقف الغناء والطرب.

تفرقن بأدب و وقار،
التقطن ثيابهن من فروع الاشجار.

نحو البحر،
أنتظمن ماشيات،في صفوف،
تهف الرياح ثيابهن هفوف.

غاصين، فتوارين.

بقت احداهن،
تذهب، وتعود، مسرعة،
باحثة عن ثيابها المفقودة.

وبعد ان يأست؛
جلست،
مطبقة كفيها على الجبين،
مطاطئة رأسها بشكل حزين.

غشتني الرأفة،
شعرت بإثم ما اقترفته.

فتسللت خلسة،
وضعت الثياب
تحت شجرة.

بقيت متخفي،
الاحظ ما يجري.

رفعت رأسها،
فشاهدت ثيابها.

انطلقت مسرعة،
اخذتها، فضمتها،
ثم شممتها،
فافلتتها من يدها.
ثم عادة فالتقطتاه،
فكررت شمها.

دارت في كل الاتجاهات،
وكانها تستشعر ذبذبات.

فجأة توقفت،
وصوبي انطلقت.

لم يكن لي مفر،
فتسلقت احد الشجر.

أقتربت،
وبجذع الشجرة امسكت،
وإليّ نظرة.

كياني تصلب،
فصرت خشب على خشب.

جسدي إليها انجذب،
والخوف عني ذهب.

فهويت، وامامها حطيت.

فقهقهت،
وباحد الثياب اليٌ القت.

اتخذت منه سترة،
بين الركبة والسرة.

تتفحصني بحذر،
كأنها لم تر قبلي بشر.

جمالها مريع،
وكلامها سريع.

إنها درة من الدرر؛
إذا تكلمت:
تنبعث من ثناياها شرر.

وقفت امامها،
صامت، خجول،
لا افهم ماتقول.

هناء كانت المعظلة،
في اختلاف اللغة.

اخذت بيدي،
فخف وزني.

وكاني اطير في الهواء،
او امشي على الماء.

بدأ النسيم يهُب،
لمحت كائن يهرب،

اطلقت الفتاة، صفارة إنذار،
فتوقف عن الفرار، وإليناء دار،

فوجدناه انسان؛
له من الرؤس إثنان،
ومن الارجل ثمان؛
اربع الى الاعلى، وبينهن رأس.
و مثلهن الى الاسفل، وبينهن رأس.

فكان اذا مشى و تعب،
انقلب رأسا على عقب.

فيمش على التي كانت الى الاعلى،
فكان مهما مشى لاينتابه عناء.

تكلم مع الفتاة، بلغة لم افهمها،

فاقتادناء،
الى مسكن، في جوف صخرة، صماء.

دخلناء فوجدناء فيه:
قدر يغلي من غير لهب،
وتنور يشوي من غير وقيد،
ونار تستعر من غير حطب.

وسكين على الباب، تنصب ذاتها،
اذا راتها بهيمة اقبلت،
وذبحت نفسها بها.

اعطاني من ثيابه ما ارتديه،

رمشت الفتاة بالعينين،
ثم اشارة، بسبابتي كفيها،
ملتصقتين،
نحو سرير، مفروش حرير، وديباج،
ففهمت انها تعرض عليّ الزواج.

هزيت رأسي بالإيجاب،
فتولى ذو الرأسين؛
العقد، و كتب الكتاب.

ثم خرج؛
ساحبا الباب خلفه،
بسهوله وخفه،
رغم انه جزء من الصخرة.

بقينا نتبادل النظرات، والابتسامات،
إلا انناء غير قادرين على فهم اللغات.

كان اثاث المسكن حرير مرصع،
يشع النور فيه  من كل موضع.

تداخلت الاطياف،
والتوت الاطراف.

غادرت الروح الجسد،
لم يعد احد يشعر باحد.

حل الصباح ولاح،
 

فُتح الباب من ذاته،
وكان ذو الرأسين منتصب امامه.

نطق ببعض الكلام لم افهمه،
وكانت لاتزال نائمه.

القى بسمك الى التنور،
ثم ايقظها فتناولناء الفطور.

لم يأكل معاناء ولم يشرب،
وكان حاله عجب.

مضى عام،
لم اشعر بمرور الايام.

وفي احد الليال،
استيقظت من المنام،

إثر طائف طاف بي،
بقصد التنبيه.
فسألت نفسي:
ماهذا الذي اناء فيه؟.
 
حورية من الحور،
وقدر يغلي، و تنور،
نسيت ما كان وكان،
واحداث الزمان.

لم يعد يخطر لي ببال،
لازوجة ولا عيال،
لا لا لن اعود لنكد الحال.

كان يصطحبناء ذو الرأسين للنزههة.
يقف على الساحل فتاتيه الاسماك
مسرعة،
باشكال واحجام مختلفة،
قتف امامه، منتصبه،
فيختار منها ما يناسبه.

خلال
هذه الفترة،
استطعناء التأقلم،
لغة و تكلم.

فكناء في شهر عسل دائم
اناديها بإسمها يا، سفاري!
فتناديني يا، ساري!

حملت؛
فولدت ولد،
لايشبهه احد.
على تسميته،
اختلفناء.
هي تقول…
واناء اقول…
فكان لذو الرأسين الاختيار،
فاسماه شنكار.

شب شنكار؛
ولِه، شغوف،
دائم الحركة،
نادر الوقوف.

ذات ليلة من الليالي،
ذهبناء نحو الواحة،
تلبية لرغبة سفاري.

بمجرد ان وصلناء؛
شاهدناء الفتيات،
في الرقص والغناء صاخبات.

فانتفظة سفاري جواري.
انطلقة مسرعة،
وفي بؤرة الرقص استقامة.

ساد الصمت التام،
وكثر حولها الزحام.

ثم حملينها على الرؤس،
صائحات بصوت عالِ،
اين كنتِ ياسفاري؟.

كانت تشير نحوي،
وكنت اناء متواري.

حملينها ومشين،
وفي البحر غاصين.

لم اكن اتوقع ذلك ان يحصل،
لحقتهن فوقفت على الساحل منذهل.

حسيت بروحي تغادر جسدي،
لم تعد تتسع الجزيرة المي و حزني.

عدت الى المسكن،
كي اخبر ذو الرأسين،
ربما، واساني، وبها اتاني.

فكان حزني الثاني؛
لم اجد المسكن في مكانه،
وكلما وجدته صخرة،
لاباب لها ولا فتحة.

تلفت مبحلق النظر،
لم اعثر لذو الرأسين على اثر.

جثيت مطاطئ محتار،
سمعت صوت شنكار.

رفعت رأسي محاولآ الابصار،
فإذا بيده ترتفع من خلال كوم احجار.
اسرعت اليه،
انتشلته،
فسألته:
عم جرى وصار؟
رد: اثناء نومي حسيت بهزة غربال،
وعندما استيقظت وجدت نفسي على هذا الحال.

اخذت شنكار بحضني.

اركض وانبطح،
انحت الصخر بيدي؛
عله ان ينفتح.
حتى الثياب التي كنت ارتدي؛
اختفت من على جسدي.

بت جوار الصخرة مع ابني،
اندب حظي.

ومع الشروق
عدت إلى الواحة،
باحثا عنها.
تسلقت جذع الشجرة ذاتها،
فلمحت شراع مركب قادم،
قلت في ذاتي:
إنها عليه راكبة،
فقد استنجدت،
وهي من به اتت.

صعدت قمة،
مرتفعة.
استمريت بالتلويح،
وكنت اصيح! سفاري!
ابشري؛
ها هوا المركب اتِ.

هبطت مسرع،
حملت شنكار،
وخضت البحر،
بعزيمة واصرار.

فالقوا اليّ بقارب،
انتشلوني مع شنكار،
لم اجد سفاري بالانتظار.

جبت المركب عرضا وطول،
لم ادع متاع الافتشته،
ولا قناع الا كشفته.

ظل الركاب والقبطان،
مذهولين اليّ ناظرين،
ثم انهالوا عليّ سائلين:
من تكون؟
ما سبب تواجدك في هذا المكان المسكون؟
كان كياني قد استقر،
فاوضحت لهم مجمل الخبر.
فقالوا:
هل انت من ركاب مركب الاغريق،
الذي تاه الطريق؟.
قبل بضع سنين،
ويتناقل الناس خبره،
من حين لحين؟.

-نعم؛ انه هوا واناء قبطانه.
هل هناك ناج غيري من ركابه؟
-نهشتهم الاسماك؛
لم ينج احد سواك.
انت محظوظ؛
رحلتناء الى بلدك سنصلك باهلك.
-اريد البقاء، سأنتظرها.
القى بنفسه من على المركب،
القبطان لحقه، اصعده، فكبله، و وثقه.
ثم وعضه، و ارشده.
فقال:
ان من تتكلم عنها ليست
من بنات حواء،
فمن وجدتها،
بنت من بنات الماء.
الساكنات بحر الروم،
عد لأهلك،
لم يعد لبقاك لزوم.

اليس لك زوجة واولاد؟
-بلا! فتحي، و بسمة، و عماد.
-اذا لماذا؟ كل هذا العناد.
عليك ان تفيق ايها الغريق.
بعد جهد جهيد اوشك ان يقتنع،
ناظرا نحو الجزيرة نظرة مودع.

ذات ليلة، في تلك الرحلة؛
كان ناظرا الى وجه الماء،
فظهرت له ملوحة بيدها،
كانت تلك آخر رؤيته لها.

انتفظ محاولا الهبوط،
الا انه كان مايزال مربوط.

قفز ابنها وغاص لاحقا بإمه،
لم يستطيعوا الامساك به.

حار ركاب المركب،
وتعجبوا اشد العجب.

فتجمعوا حول الغريق ساري،

واسوه،
بغرق ابنه و عزوه،
وإلى بلده اوصلوه.

احتفل بعودته اهله، بعد ان كانوا قد جزموا بموته.
اخبرهم بماجرى له،
لم يصدق احد مقاله،
اضحى في نظرهم فاقدا لعقله.

ظلت سفاري لاتغادر خيال ساري،
صال وجال فجمع المال،
اشترى مركب،
نحو الجزيرة شد الرحال.

وصل المكان فعثر على صرة ذهب،
جوار الصخرة،
اخذها وعاد.
وهكذا كان في كل رحلة،
من رحلاته.
حتى لحظة و فاته.

فتناقل الخلف عن السلف
قصته وسيرت حياته.
انتهى و من يحب النبي صلى…

0 0 الأصوات
Article Rating

الفهد

اليمن . للتواصل مع الكاتب : abdualialfahad@gmail.com

مقالات ذات صلة

41 تعليقات
( مُسْتَشْعِرٌ بِالطَرَفِ الآخَرِ ) – Ali Mohammed
( مُسْتَشْعِرٌ بِالطَرَفِ الآخَرِ ) – Ali Mohammed
3 سنوات

قصة رائعة ..

ذكرتني قصدتك يا عم عطعوط بفيلم جنيّات جبل كومانج ..

الفهد
الفهد
3 سنوات

عن اي شيئ يحكي هذا الفيلم

( مُسْتَشْعِرٌ بِالطَرَفِ الآخَرِ ) – Ali Mohammed
( مُسْتَشْعِرٌ بِالطَرَفِ الآخَرِ ) – Ali Mohammed
3 سنوات
ردّ على  الفهد

قصته رائعة جداً مشوقة ،، وهو فيلم انميشن ياباني ومدبلج عربي ، يحكي قصة حب بين شاب صيني وأحسن الجنيات السبع اللواتي ياتين لاخذ حمام سباحة في البلدة التي يقطنها ذلك الشاب و أمه ..

الفهد
الفهد
3 سنوات

شوقتني لمشاهدته

الفهد
الفهد
3 سنوات

احب بنات الماء الساكنات بحر متلاطم

الفهد
الفهد
3 سنوات

خيال في خيال
مصدره سهر الليال

حيدر
حيدر
3 سنوات

قصه جدا جميله هل تسمح لي بنشرها مع ذكر رابط الموقع .. القصه حقيقيه ام خياليه

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  حيدر

هذا يخص ادارة الموقع والمحررين الكرام

الفهد
الفهد
3 سنوات

تم تغيير اسمي
من عطعوط الى
الفهد
وارجو من مدير الموقع
ان يحل الاسم على
مقالاتي السابقة

أنثي راقية🥀🤍📬🕊
أنثي راقية🥀🤍📬🕊
3 سنوات

تحفه جدا 💜💜💜🌼شعرت أنني أقرٱ قصيدة بها نثر علي شعر حقا أعجبتني طريقه سردك الرائعه أستمر يا مبدع..أحييك🌷💖.

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

ابادلك التحية✋
اسعدني مرورك وتعليقك
🌹✔🌹

شيرين
شيرين
3 سنوات

قصة جميلة واسلوب رائع خرجت عن المألوف. شكرا لك! قرأتها مرتين

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  شيرين

يسلموا ❤ 👀

نسمات الربيع
نسمات الربيع
3 سنوات

القصة جميلة كعادتك عطعوط بها كلام جميل ليس مغلوط
وهي ثاني قصة لك عن الحوريات اللواتي يسلبن قلب الرجال والعيشة معهن ليس بها هم ولا نكد
كيف يا عطعوط تمدح في بنات الجن وتنسى اخواتك الانسيات
لابد من التصحيح السريع وتنشر قصة اخرى تقول فيها كان رجل متزوج بحورية ولكنها بومة ونكدية فتركها وذهب لاخرى انسيه فأحب الحياة والحرية😂😂
أمزح لا أكثر ننتظر المزيد

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  عطعوط

في القصة القادمة

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

شكرا
للمحرر على النشر والبرواز
الذي اضاف الى المقال جمال على جمال

تقي الدين
تقي الدين
3 سنوات

قصة جميلة أخ عطعوط ، أعدتنا بها للأجواء التاريخية العتيقة .
قرأت تعليقك على قصتي ، مشكور على المرور رفم أن القصة لم تكن في المستوى .
تحياتي و تقديري

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  تقي الدين

طبت وطابة اوقاتك اخي تقي الدين
حقيقة اناء معجب باسلوبك
وابداعك

safi
safi
3 سنوات

جميله

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  safi

انت اجمل

عقربة الرمال
عقربة الرمال
3 سنوات

كثير احب صور الناس بالماء وزمان كنت احتفظ بهل صور بجوالي
بس ليش تحط الهمزة بنهاية الكلمات !؟
اضحيناء ، بمقدورناء ، اناء
ولاحظت انو المصريين يكتبون ي بدل ى بكل كلامهم
يعني مثلا سهى يكتبوها سهي
أتساءل اذا يلفظوها نفس ما يكتبوها 🤔🤔🤔

قصصك تشبه قصص ألف ليلة وليلة
احب هذا النوع من القصص لأنها خيالية وبيها مغامرات وتشويق وأمور عجيبة ومستحيلة

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

هلا 🦂
إن ذهبت الهمزة ذهب الماء
الاتري ان لفظ أناء= لفظ ماء

و…
القلب ❤ صار ألب
شكرا لمرورك الكريم وإطرائك تقبلي تحياتي ✋

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

كان استاذي في اللغة العربية مصري
وكان يعطيني اعلا الدرجات
في التعبير والإملاء
اسمه الاستاذ منصور
اكن له الود

نسمات الربيع
نسمات الربيع
3 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عقربة الرمال نلفظها سها ألف لينه تنطق ألف وتكتب ياء غير أنه لما ظهرت الياء المنقوطة على لوح الكتابة فرحنا بها واستخدمناها😂😂

عقربة الرمال
عقربة الرمال
3 سنوات

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريمة
هذا الشي بيكم حيرني وجنني هههههه
مشكلتي اني اضوج من الأخطاء الاملائية
شكرا لأن جاوبتي على استفساري 🌷

شموخ ملكه
شموخ ملكه
3 سنوات

بسم الله ماشاء الله

قصة روعه ، ذكرتني ب قصة من فلم صيني
وتحكي عن شب يقوم بجمع الحطب وبعدين صادف غزال غريب ودله عن مكان الحوريات وكيف إذا سرق ثوب احداهن تصبح زوجته
الأحداث متشابهة كثيراً وطريقتك في الكتابة رائعة وكأنك تقرأ قصيدة …سلمت يداك .

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  شموخ ملكه

شوقتيني لمشاهدة ذلك الفلم
هل تفضلي بذكر عنوانه
كي اشاهده
احييك بشموخ ياشموخ✋

شموخ ملكه
شموخ ملكه
3 سنوات
ردّ على  عطعوط

تكرم أخ عطعوط . الفيلم اسمه مسحور الجبل
إذا ما تابعته تابعه وبعدين أكتب رأيك عنه هون وشوف إذا الأحداث متشابهة أو لا

تسلم يارب

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  شموخ ملكه

ويسلموا

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات

قصه جميله
لكن بطل القصه الذي لا يستحق لقب البطل لان بسبب امرأه ترك اولاده ولم يفكر بهم قط ياله من اناني

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  طي الكتمان

اجل كانت تلك الشخصيه سيئة بنظري ..

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  طي الكتمان

ياطي!
الم يكن مغلوب على أمره
وقد ابدا تحسره وأسفه
فقال:
ماهذا الذي اناء فيه؟.

حورية من الحور،
وقدر يغلي، و تنور،
نسيت ما كان وكان،
واحداث الزمان.
لم يعد يخطر لي ببال،
لازوجة ولا عيال

فكما تري
ان بؤرة القصة هي بنات الماء
فكان دور البطل ابراز المعنى لاغير ولا سوى
✔✋✔

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات
ردّ على  عطعوط

لم يأسف على فراق سواها
والغريب يسأله عنهم وهو يتقلب ألما
على امرأه لم يصف فيها شيئ غير جملها
بغضته فقد صور الانانيه على اصولها
لم أرى فيه شيئ لاحزن على حاله
بل رأيته احمق لو غرق منذ البدايه
لكان الحال افضل من بقائه
وعن معشوقته يكلم عياله
لم يكترث للمشاعر يال وقاحته
لو كنت مكان زوجته لقلت له
عد من حيث أتيت ففقدانك راحه
عديم الحساس وتتكهكه بفضاضه
حذوت لرغبات حذو كلب مسعور
ومنان بعودتك لنا ولحياتك لا حامد ولا شكور
انقلع من وجهي فعشرتك بوور
وبقائك في الجوار جور
ومشاعرك كلها زور

عطعوط
عطعوط
3 سنوات
ردّ على  طي الكتمان

انت بحر من البحور
واحور من الحور
فتشت ما بين السطور
وكشفت المستور
كان على زوجته ان تقول له
كما قالت هند للحجاج:
كنا فما حمدنا،
وبنا فما ندمنا.
ارتحت ياطينا.
لوكنت انت مكان ساري
ماذا ستفعلين ياطيي؟

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

استمتعت بقراءه القصة كما لو كنت اعيش احداثها !
لكن سؤال ، هل تقوم بكتابة هذه القصص من خيالك ام ان لها مصادر من كتب الادب ؟ وشكراً..

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

اقترن الخيال بالأدب
فنسج وخط ونقط فكتب
مشكور مرورك ماري
وتفضلك بسؤالي✋

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  عطعوط

عندما يجتمع كلاً من الخيال و الادب تصبح القصة راااائعة !

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

لا تاتي الثمرة دون بذرة
فالاطلاع والالمام ضروري لتكوين الفكرة 💡
لولم يكن هناك ظلام
فلم تري نور الشمعة

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  عطعوط

واضح من طريقة كتابتك انك قارىء شغوف !

عطعوط
عطعوط
3 سنوات

وانت قارئة ظريفة

زر الذهاب إلى الأعلى