السلام عليكم رواد وأصدقاء ومتابعي الموقع الرائعين والأعزاء .
سأشارككم في هذا المقال مجموعة من الأحداث الغامضة الحقيقية الخاصة برؤية مخلوقات شديدة الغرابة ! ولطالما كان هذا الموضوع بالتحديد من الأمور التي أبحث عنها وأقرأ فيها ، هل توجد علي هذه الأرض مخلوقات أخرى غريبه يمكن رؤيتها غير البشر والجن ؟ مثلاً هل توجد حيوانات غريبة لم تُرصد أو تُكتشف إلى الأن ؟.
هل توجد أمور مخفية لا يعلم الإنسان عنها شيء ؟ بالطبع الكون واسع و مليء بالعجائب المخفية ” و يخلق ما لا تعلمون ” .
التأمل في خلق الله من الأمور التي تشغلني دائماً و في كل لحظة ، التأمل في عظمة وغرابة خلق الله سبحانه وتعالى ، الكون واسع و غامض يحتاج للبحث والتعمق والتأمل أكثر في غرائبه و في المخلوقات المتواجدة فيه ! .
لنبدأ في تفاصيل هذا المقال :
القصة الأولى – المستذئبون : ربما الأمر يبدو خيالياً ، فكلنا شاهدنا تلك النوعية من الأفلام الخيالية الخاصة بتحول الرجال إلى ذئاب في الليل ، لكن هل توجد مخلوقات حقيقية تشبه المستذئب ، هل يوجد مخلوق حقيقي يجمع ما بين شكل الأنسان والذئب ؟.
ربما نعم ! والله أعلم ، واليكم التفاصيل :
الزمن : سبعينيات القرن المنصرم.
المكان : منطقة زراعية كبيرة في احدى محافظات الصعيد .
الحدث : قص لي أحد أبناء عم والدي والمقيم بمحافظة سوهاج تلك القصة الغريبة التي حدثت له عندما كان في طريقة لإحضار بعض الأغراض للأرض التي يملكها ، قال لي : في طريقة لأحظ صوت صراخ و معاناة قادم من أرض زراعية أثناء سيره ، والتوقيت كان عصراً.
قال أنه عندما ذهب قرب مصدر الصوت رأى أغرب شيء في حياته ! ، رأى هيئة بشرية بطول الأنسان العادي يسير على قدميه كالإنسان لكن له ذيل واضح ، قدماه رفيعتان من الأسفل ، و ضخم وعريض من الأعلى ( الأكتاف والصدر) ، وجهه كان غريباً مليء بالشعر والبقع السوداء ، و فمه كبير و بارز ، يميل لوجه ذئب كأقرب وصف ، وكان هذا المسخ يأكل حيواناً صغيراً أقرب للأرنب أو القطة و يمزق أحشائه ! ،
للحظات هرع الرجل من هذا المنظر المروع ، والغريب أن أحد أصدقائه أيضاً ذكر له بعدها بسنوات أنه رأى شيء كهذا وبنفس الوصف في منطقة نائية على طريق البلدة الزراعي .
يا تُرى ما هذا المخلوق ؟ هل جن متجسد أم مخلوق غامض يجمع ما بين الأنسان والذئب !.
المكان : الساحل الشمالي ، و هي منطقة ساحلية شهيرة تكتظ بالسياح والزائرين داخلياً وخارجياً كل عام في الصيف .
كان خالي في السابق يعمل هناك لمدة ٤ أشهر ، و ذات ليلة كان يتمشى في الهواء الطلق ليلاً ، قال : رأيت على بعد بسيط كلب غريب الأطوار من نوع البيتبول تحديداً ، حيث كان ممتلئ العضلات ، الغريب أنه كان يسير على قدميه فقط و بمنتهى البطء ، و لا وجود لأطرافه الأمامية ، أي أن الأيدي الأمامية غير موجود من الأساس ، فهو بطرقان خلفيان فقط ! ، قال خالي : أنه كان يراقب هذا الشيء من على بُعد ، حيث ظل يسير هذا الكلب ببطء حتى قام بالدخول وراء سور عالي ولم يجرؤ خالي على متابعته إلى خلف هذا السور العالي ، يا تُرى ماذا كان ذلك الكائن ، هل جن متجسد ؟.
القصة الثالثة : Monster : أو العملاق الضخم ، و كثيراً ما كنا نشاهد أفلام هوليوودية تخص تلك الكائنات الخيالية ، هل هي حقيقة أم خيال ؟ كل شيء جائز والله أعلم ، و ربما هي حقيقة !.
المكان : وحدة عسكرية بمحافظة الإسماعيلية داخل منطقة تُسمى ” كسفريت” .
لي مجموعة كثيره من الأصدقاء الذين قاموا بتأدية الخدمة العسكرية في تلك المنطقة سيئة السمعة من حيث التاريخ الدموي والأحداث بها وعزلتها ، قصوا لي هؤلاء الأصدقاء مجموعه قصص غريبة و متعددة في تلك المنطقة صادفوها أثناء خدمتهم ، لكن استوقفتني واحده منهم ! فهي الأغرب ، قال لي أحد أصدقائي أثناء تأديته الخدمة ليلاً في أجواء موحشة ، كان يسمع أصوات قريبه من زئير الأسود ! ، تبدو وكأن مجموعه من الأسود والنمور تقطن تلك المنطقة بالقرب منه ،
قال لي ” أعددت سلاحي تأهباً لأي شيء غريب قادم ، ثم بعدها بقليل مر أمامي كائن غريب أسود ضخم ذو ظهر منحني للأسفل و وجه قريب من وجه الجاموس و أطراف رباعية مرتفعة ، و ذيل غريب وضخم ، هذا الشيء يبدو حجمة كحجم الحصان أو أكبر ، قال : أطلقت طلقتان للأعلى ففر هارباً ، و صعد هذا المخلوق منطقة جبلية و كانت سرعته رهيبة ، قال لي : هيئته بوجه عام تبدو وكأنها شبيهه بالحيوانات المهجنة الضخمة الهمجية المفترسة في أفلام الخيال العلمي ! .
القصة الرابعة : الخفاش البشري ! المكان : الطريق الصحراوي أسوان – مدينة كوم أمبو في أقصى الجنوب .
حدثت هذه القصة لأثنين من أصدقاء والدي المقربين في التسعينيات ، قال أحدهم ” كنا عائدين على هذا الطريق الصحراوي فجرً ، بسيارة من النوع الميكروباص ، فجأة صدمت السيارة بشكل مفاجئ ومفزع بشيء صلب غريب ظهر فجأة على الطريق من احدى الجوانب الصحراوية ، توقفت السيارة و نزلا لرؤية ما الذي اصطدما به ، ليجدوا شيء غريب ، جسد بشري أسود بالكامل ، رأس و أرجل قريبة جداً للبشر ،
هذا الجسد البشري مدعوم بأجنحه خفاشية ضخمة ملائمة لحجمة البشري ، هذا وتخرج هذه الأجنحة من تحت إبطيه تحديداً ومحفورة بيديه التي كانت تبدو وكأنها عظمة رفيعة جداً حسب وصفهم ! ، والدماء تسيل منه ، و كان يصدر أصواتاً غريبه ثم توقف و توقف تنفسه ! وتسبب في كسر الزجاج وتلف بعض الأجزاء الأمامية من السيارة ، فزعوا من هذا المشهد المروع و تركاه بالجانب في تلك الصحراء و قاما بتغطيته بالرمال و رحلا سريعاً .
ما هذا المخلوق يا تُرى ؟.
الكون مكتظ بالأمور والعجائب التي لم تُكتشف بعد ، و الله وحده أعلم .
هذا ماكنت ابحثُ عنه وعن نسبة تواجده في العالم !!
شكراً لك يا صديقي على هذه المعلومات ،، القيّمة !!
وحش المعسكر ، السريع ،، اعجبني كثيراً .. وهو من ضمن الأشياء التي حدثتك عنها ومازلت ابحثُ عنه في بلادي اليمن !!
والرجل الوطواط ،، ليس جديداً بل هو قديم السيرة والأسطورة ،، ولكن رؤيته قليلة جداً في العالم !! مثله مثل ذلك الوحش الجاموسي الغريب السرعة !!
وأما الكلب فهو بالتأكيد من الجن المتشكل بتلك الهيئة !! هو عفريت متشبه بكلبٍ ويعمل حركات ، فقط للناس !!
وأما المسخ ، فهو ربما مستذئب ، لكن العجيب أن الوقت كان عصراً ، ولم يحل الظلامِ بعد ، وهذا يدل على أن المستذئبين ليسوا ملزمين في الظلام فقط ..
حيث أنني أستبعده أن يكون من الجان ،،،
شكراً يا مصطفى ، شكراً لك أيها الرفيق
الأخير ربما هو موثمان (رجل العثة) مجرد نظرية
عجيب لكن لطيف