حقائق و أسرار عن رحلة ذي القرنين و مكان ردم يأجوج و مأجوج

تزخر النصوص الدينية بقصص و أخبار كثيرة تتحدث في مجملها عن أحداث تاريخية قديمة وقعت في الأزمنة الغابرة و لعل من أغرب القصص و أكثرها غموضا قصة ذي القرنين الذي قام برحلة طويلة شملت أماكن متباعدة من الأرض حيث قادته الرحلة الأولى إلى موضع يقع عند مغرب الشمس ، و هناك أي في تلك البقعة النائية من الأرض شاهد الشمس تغرب في عين حمئة وقد تكلم الباحثون في هذا الموضوع و نسجوا حوله الكثير من الفرضيات حيث تحدث بعضهم عن عين طينية و أشياء كثيرة من هذا القبيل إلا أن المتأمل في سياق الٱيات يدرك أن النص القرآني كان يشير إلى أمر ٱخر حيث تبين للباحثين في علم الجغرافيا وحركة الأرض ان الشمس تظهر في المناطق القطبية بشكل مختلف عما نشاهده في سائر بقاع الأرض حيث يمكن مشاهدة الشمس في تلك الأماكن في فصل الصيف و كأنها تحوم او تدور حول الارض في مسار تتبع فيه خط الأفق و هذا كله يدفعنا للإعتقاد بأن ذي القرنين وصل في تلك الرحلة إلى المناطق القطبية الشمالية و شاهد فيها الشمس وكأنها تحوم حول الارض و في الروايات المنقولة في كتب المؤرخين ما يؤيد هذه الفرضية حيث أشار المؤرخ أحمد النيسابوري و غيره إلى مسألة وصول ذي القرنين إلى أرض الظلمات مما يلي القطب الشمالي و من المعروف علميا أن الأرض تميل بداية من الشطر الثاني من فصل الربيع بجزءها الشمالي ناحية الشمس فيسود الطقس الدافئ شمالي الكرة الأرضية و تظهر الشمس لستة أشهر كامله في القطب الشمالي و لكنها لا ترتفع بل تظل تحوم أي تدور حول الارض بمحاذات الأفق ، و تشهد المناطق القطبية الجنوبية في تلك الفترة ظلاما دامسا وليلا حالكا يستمر ستة أشهر ثم تميل الأرض بداية من الشطر الثاني من فصل الخريف بجزءها الجنوبي تجاه الشمس فتنعكس الصورة و تظهر الشمس لستة أشهر كامله في القطب الجنوبي بينما يسود الظلام في تلك الفترة الأطراف الشمالية من الكرة الأرضية.

يحدثنا النص القرآني بعد ذلك عن وصول ذي القرنين إلى أرض تقع عند مطلع الشمس حيث شاهد هناك أقواما لم يجعل الله بينهم و بين الشمس سترا ولعل أهم ما يمكن أن يستوقفنا من خلال هذا الوصف هو عبارة مطلع الشمس والتي تشير على الأرجح إلى شدة سطوع أو بزوغ الشمس في تلك البقعة من الأرض ولا يخفى أن أكثر مكان تطلع و تبزغ فيه الشمس على وجه الارض هو المناطق الواقعة على خط الاستواء وهذا كله يدفعنا للإعتقاد بأن ذي القرنين وصل في تلك الرحلة إلى المناطق الإستوائية حيث شاهد هناك أناسا حفاة عراة لم يجعل الله بينهم و بين الشمس سترا و الستر هنا هو ما يستتر به الإنسان و المقصود به الثياب وفي الروايات المنقولة عن التابعين و عن مسلمة أهل الكتاب ما يؤيد هذه الفرضية حيث أورد بن اياس الحنفي في كتابه بدائع الزهور في وقائع الدهور روايه نسبها للتابعي مجاهد جاء فيها ( ان هؤلاء القوم سود الألوان عراة الأجساد حفاة الأقدام و هم من الزنج الأعلى وهم أمم لا يحصون ) و المقصود بالزنج الأعلى في روايه مجاهد زنوج افريقيا السوداء المتواجدين في المناطق الإستوائية وقد ذكر غير واحد من الرحالة الأوروبيين الذين زاروا تلك الأماكن في القرنين السابع عشر والثامن عشر بعد الميلاد أن جميع الناس الذين شاهدوهم في بعض تلك المناطق كانوا عراة لا يتخذون الملابس.
وصل ذو القرنين بعد ذلك إلى منطقة تقع بين سدين او حاجزين أو لعلهما بحران او سلسلتين جبليتين أو شئ من ذلك القبيل ورغم غموض المعنى الوارد في وصف الإطار المكاني الذي قصده ذو القرنين في رحلته الثالثة إلا أن المتأمل في سياق الٱيات يجد أن الله عز وجل قد أشار قبل سرده لقصة ذي القرنين إلى رجل حكيم بنفس مواصفات ذي القرنين رحل أيضا إلى ثلاثة مواضع حيث ذكر الله عز وجل في قصته اطارا مكانيا شبيها جدا بالإطار المكاني الوارد في قصة ذي القرنين و اطلق عليه تسمية مجمع البحرين وقد فطن العديد من الباحثين للمعنى المراد من الاية و أدركوا أن منطقة مجمع البحرين المشار إليها في تلك النصوص هي جنوب أرض سيناء حيث يلتقي خليج العقبة بخليج السويس و يصبان في البحر الاحمر بالمقابل لو أردنا البحث عن أرض تقع بين سدين او بين حاجزين لوصلنا الى نفس النتيجة و لأدركنا أن أرض سيناء هي المنطقة المشار إليها في تلك الآيات وان السدين هما خليج العقبة و خليج السويس اذ لا توجد على وجه الأرض منطقة محصورة بذلك الشكل بين بحرين او بين سلسلتين جبليتين غير أرض سيناء وقد يحتاج الأمر إلى مزيد من الأدلة لنثبت أن منطقة مجمع البحرين المشار إليها في تلك النصوص هي نفسها منطقة ما بين السدين ولعل البحث عن الإطار الزماني قد يقودها الى معرفة الإطار المكاني.

جاء في بعض المصادر التاريخية منها كتاب البداية و النهاية لابن كثير و كتاب تاريخ مكة للازرقي ما يفيد بأن ذي القرنين أدرك فترة من بعثة النبي إبراهيم عليه السلام و طاف معه حول الكعبة و رغم اختلاف المصادر التاريخية حول بعض تلك التفاصيل إلا أن الشئ الثابت في هذا الموضوع هو أن النبي إبراهيم عليه السلام دخل الى مصر في فترة حكم الهكسوس كما أشار الى ذلك غير واحد من المؤرخين منهم عبد الوهاب النجار في كتابه قصص الانبياء و نستفيد من ذلك أن ذي القرنين عاش في فترة حكم الهكسوس أواسط القرن السابع عشر قبل الميلاد ولا يخفى أن الفترة التي سبقت دخول الهكسوس الى شمالي مصر شهدت اضطرابات و قلاقل كثيرة و اختلف بشأنها العلماء حيث أشارت بعض المصادر التاريخية الى غلظة ووحشية الأقوام الذين اجتاحوا و خربوا شمالي مصر في بدايات تلك الفترة جاء في بردية تورين الشهيرة ( انه في عهد الملك توتيمايوس حلت بنا ضربة من الرب و فجأة تقدم غزاة من إقليم الشرق من جنس غامض الى ارضنا استطاعوا بالقوة أن يتملكوها في سهولة ولما تغلبوا على حكام الأرض أحرقوا مدننا بغير رحمه و استولوا على أرض معابد الآلهة و عاملوا المواطنين بعدوان قاس فذبحوا بعضهم و أسروا زوجات آخرين و استعبدوا الأطفال ) (1) في المقابل نجد أن معظم الدراسات قد أشارت إلى أن الهكسوس كانوا رعاة من اعراق شتى وفدوا على مصر في شكل مجموعات متفرقة و تمكنوا من الإستيطان في المناطق الشمالية ثم انشأوا بعد ذلك مملكه خاصة بهم هذا و لا تعرف الأسباب التي دفعت المصريين للتراجع للجنوب وترك المناطق الشمالية الخصبة للرعاة .
تقول الباحثة الانجليزية في علم الآثار كريس ستانتس و المتخصصة في دراسة الحضارة المصرية القديمة إن الهكسوس لم يصلوا إلى الحكم في شمالي مصر من خلال العنف او الحرب (2). و في هذا السياق يقول المؤرخ الأشهر في التاريخ المصري القديم مانيتون ان الهكسوس لم يغزوا مصر بالجيوش (3).

ربما يدفعنا هذا التناقض للإعتقاد بأن بردية تورين وغيرها من المصادر لم تنشأ من فراغ و لم تكن مجرد محاولة لتشويه صورة الهكسوس بل كانت تشير إلى أمر ٱخر ربما الى قوة غاشمة كانت تخرج في فترات متفرقة من أرض سيناء فتعيث في الأرض فسادا و تخرب كل شيء قبل أن تعود إلى مكمنها و هذا كله يدفعنا للإعتقاد بأن قبائل يأجوج و مأجوج قدمت في فترة ما من المشرق ووجدت في مكان ما بأرض سيناء مكمنا فسيحا تحت الارض فاتخذت منه موطنا و منطلقا لتنفيذ غاراتها على المصريين مما اضعف السلطة المركزية هناك و أجبرها على التراجع للمناطق الجنوبيه الجافة و ترك الدلتا و المناطق الخصبة في الشمال للرعاة القادمين من مناطق شتى قد يكون ذلك المكمن الموجود بأرض سيناء فسيحا بحيث يمتد إلى مناطق شاسعة تحت البحر الاحمر او تحت المناطق الشمالية من الجزيرة العربية و قد يوجد فيه أشجار و أنهار و عيون متدفقة .
وعلى العموم أيا كانت الحقيقة فإن الشيء الثابت في هذا الموضوع هو أن الحقبة التي سبقت دخول الرعاة او الهكسوسس الى أرض مصر شابها الكثير من الغموض و امتزجت فيها الحقائق التاريخية بالكثير من الفرضيات وقد تكشف لنا النصوص التاريخية و البرديات حقائق أخرى تتعلق بهذا الموضوع
فعلا موضوعك يخلو تماما من المصادر والوثائق التي تبين مكان يأجوج ومأجوج وقد يكون موضوع الهكسوس الوحيد الصحيح في كل مقالك
سبحان الله صدقوني ان الله جعل مكان سد ياجوج وماجوج مجهول وبعيد عن اعين البشر لان الله تعالى يعلم بنفوس البشر لو علم البشر اين مكان السد لذهبو وحاولو اخارج ياجوج وماجوج لا استخدامهم في حروبهم القذرة وقد تكون نهاية البشريه ومايحدث اليوم من حروب قذرة او مايسمى السلاح البيلوجي واستخدام الفيروسات كسلاح لايخفى على الجميع كم انت كريم يارب ولطيف بعبادك
مقال رائع للغاية جزاكم الله خيرا….ولكن لا أعتقد أن الهكسوس هم نفسهم قوم يأجوج ومأجوج ولا أعتقد أن الأحداث كانت في مصر أصلا والله تعالى قال :((بين السدين)) من الممكن أنه جبل أنا أعتقد أن يأجوج ومأجوج من القبائل المغولية
السلام عليكم، أشكر الاخ كاتب المقال على الجهد المبذول، ولكن أستغرب تركيزه على احتمال واحد فقط (مستبعد تاريخبا وجغرافيا) عن مكان السدين والردم، وعدم تسليط الضوء على باقي الاحتمالات والفرضيات، لاسيما منها المدعمة تاريخيا كرحلة سلام الترجمان الى مكان الردم إبان خلافة الخليفة العباسي الواثق بالله
الفرضيات الاخرى التي اشرت اليها لا تستند إلى أدلة نقلية او علمية أو تاريخية سور الصين العظيم مبني بالحجارة و الطين وردم ذي القرنين مبني بالحديد و النحاس اما رحلة سلام الترجمان فقد اطلعت عليها و لم اجد فيها غير الخرافات بقول سلام الترجمان وعلى الباب أي السد قفل طوله سبعة اذرع في غلظ باع في الاستدارة ثم ذكر ان على الباب حراس يضربون القفل في اول النهار فيسمع لقباءل يأجوج و مأجوج جلبة مثل كور الزنابير فاذا كان عند الظهر ضربه ضربة اخرى فتكون اهم جلبة أشد من الأولى فاذا كان وقت العصر ضربه ضربة اخرى فيضجون مثل ذلك . ويقول سلام الترجمان سألنا من هناك هل رايتم من يأجوج و مأجوج أحدا فذكروا أنهم رأوا مرة عددا فوق الجبل فهبت ريح سوداء فالقتهم إلى جانبهم وكان مقدار الرجل في رأي العين شبرا و نصف . والظاهر أن سلام الترجمان قد وقع في مأزق كبير بعدما أغدق عليه الخليفة و على رجاله الخمسين أموالا طائلة فكان شديد الحرج من ان يعود بعد عامين من السفر وفقدان 36 من رجاله خالي الوفاض وخشي أن يرسله الخليفة مرة أخرى فاختلق تلك الخرافات
السلام عليكم انا من احد معجبي و متابعي هذا الموقع الجميل ولكن هذه اول مره اعلق …برأيي ان ذي القرنين ملك حميري يمني لعدة اسباب اولا الاسم ذي كلمة يمنيه مشهوره إلى الان للتعريف بالشخص وكذلك ألقاب الملوك السابقين من التبابعه مثلا ذي نواس ذي يزن وذي شناتر الخ كما ذكر هالشي كثير من المؤرخين وايضا ابن عباس وغيره عليكم الرجوع والبحث بجوجل عن ذي القرنين احد تبابعة وملوك اليمن ..وايضا جاء في بعض أشعار الحميريين تفاخرهم بجدهم ذو القرنين منها:
قد كان ذو القرنين جدي مسلما ملكا تدين له الملوك وتحتشد
وبلغ المشارق والمغرب يبتغي أسباب أمر من حكيم مرشد
فراي مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد
من بعده بلقيس كانت عمتي ملكتهم حتى أتاها الهدهد
وهناك أشعار عربية كثيرة أرخت مجد ونسب ذو القرنين حتى أنه رثاه الشاعر الشهير امرؤ القيس الكندي:
ألم يحزنك أن الدهر غول ختور العهد يلتهم الرجالا
أزال عن المصانع ذا رياش وقد ملك السهول والجبالا
همام طحطح الآفاق وجيا وقاد إلى مشارقها الرعالا
وسد بحيث ترقى الشمس سدا ليأجوج ومأجوج الجبالا
اما بخصوص ياجوج وماجوج والسد ف ليس بعيدا ان وعد ربي قد تم من زمن وانهد السد مش شرط قبل يوم القيامه وقد يكونوا احد الاقوام الاسيويه او غيرها هذا لايتعارض مع القران اما بالنسبه انهم يخرجون اخر الزمان فهذا أمر يحتاج الى بحث من صحة الاحاديث و باي زمن خروجهم وللعلم ان الايام عندنا غير عند الله بمعنى ان السد قد تم دكه
( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
بمعنى يوم القيامه قريب بالنسبه الى الله وقد يكون تم دكه من آلاف السنين والله اعلم.
طيب في علامات الساعه ذكر ان الله يوحي ل عيسى : ان يا عيسى اني اخرجت عبادا لا قبل لكم بهم فحرز عبادي الى الطور ،
طور سيناء
فمستحيل يكون مخبأهم في مكان وجودهم
ما اظن انهم ب سيناء
لايعلم بمكانهم الاالله … وخروجهم في اخر الزمان بعد نزول سيدنا عيسى
مقال شيق ومثير
الصراحة دائما ما تجذبني هكذا مواضيع
سمعت قبل فترة من رجل لديه قناة في اليوتيوب كان يقول بان ردم ياجوج وماجوج موجود في منطقة قرب البحر الاحمر بين مصر والسودان، وحتى انه ارفق صورة من خريطة قوقل يدعم بها ادعائه
وكان تحليله قريب لما كتبته هنا في المقال
والله آعلى واعلم
المقال ملئ بالمغالطات فاقوام يأجوج ومأجوج أقوام ليسوا من نسل سيدنا أدم هم كائنات أخرى وليسوا من البشر او من الجن ولهم اكثر من صورة وتم توضيح اشكالهم فى كتاب بدائع الزهور لابن اياس ومكان الردم ايضا خطأ
بن اياس الحنفي أورد في كتابه بداءع الزهور في وقائع الدهور روايات كثيرة بعضها مروي عن الصحابة والتابعين وبعضها مروي عن مسلمة أهل الكتاب وبعضها من نسج الخيال و الروايات التي تحدثت عنها و التي تشير إلى الأصل غير الآدمي لقباءل يأجوج و مأجوج هي روايات موضوعة من نسج الخيال يعني يجب على القارئ حين يطالع هذه النوعية من الكتب أن يميز بين الروايات المعقولة و بين الروايات الموضوعة التي لا يقبلها العقل
لا أدري ما الرابط بين قصة ذي القرنين و الهكسوس ، يبدو أنك كنت ستكتب مقالين مختلفين لكنك دمجتهما بالخطأ !!!!
توجد وثائق تاريخية تتحدث عن وحشية الأقوام الذين اجتاحوا و خربوا شمالي مصر قبيل دخول الهكسوس في المقابل توجد نصوص أخرى تشير إلى الطريقة السليمة التي دخل بها الهكسوس و تستفيد من ذلك أن قباءل يأجوج و مأجوج هم الذين اجتاحوا و خربوا شمالي مصر و أجبروا المصريين على التراجع إلى الجنوب ثم وفد بعد ذلك الرعاة او الهكسوس ووجدوا مناطق شاسعة شمالي مصر خاليه من السكان فاستوطنوا في البداية ثم انشأوا بعد ذلك مملكه خاصة بهم
صراحة اكتشفت معلومات لم أكن أعرفها من قبل في هذه المقالة، و من الصعب اعتبار أمور و أحداث كما تفضلت و قلت حدثت في الأزمان الغابرة من المسلمات، فالهكسوس وحدهم حولهم عشرات الفرضيات التي رأينا بعضها في مقالة الأخ أبو ميثم العنسي التي نُشرت منذ فترة قريبة، و يبقى العلم عند الله.
الشكر موصول للكاتب على جهده و أسلوبه السلس.. تحياتي
شكرا جزيلا لك اسعدني مرورك الكريم
صحيح معظم الفرضيات رجحت وجود ردم يأجوج و مأجوج بأرض الصين ولكن لا يوجد حديث واحد او اية قرآنية يمكن أن نستنبط منها أن السد الذي بناه ذو القرنين موجود في أرض الصين ربما يرجع أصل هذه النظرية إلى القرون الأولى بعد الهجرة حين اعتقد بعض المؤرخين أن سور الصين العظيم هو السد المذكور في القران الكريم ثم انتشرت بعد ذلك هذه الفرضية و تلقفها المدونون و المصنفون ولكن لو قمنا بدراسة موضوعية لتبين لنا فساد هذه النظرية أولا القران الكريم يصف السد بالردم و سور الصين العظيم لا ينطبق عليه هذا الوصف فهو لبس بردم ثانياً يقول اصحاب هذه النظرية ان المغول هم يأجوج و مأجوج و قد خرجوا في الفرن السادس للهجرة ووصلوا الى مدينة بغداد و خربوها سنة 656 للهجرة رغم أن الأحاديث الصحيحة و حتى سياق الٱيات القرآنية كلها تدل على أن خروج قباءل يأجوج و مأجوج سيكون من علامات الساعه الكبرى التي تسبق يوم القيامة
يماا
اين هم الان؟
بعض الملحدين
يقولون ان ياجوج وماجوج
اسما نهرين في الصين
وعندما يفيضان يفسدان الزرع
شكرا على تفاعلك مع المقال
نهتم بتفاصيل لا تنفع ونغفل عن الغايه
نهتم بالكيف والاين ولكن لا نهتم بلما لله خلقهم ولما سيخرجهم بوقت معين
معرفة المكان الذي ستخرج منه قباءل يأجوج و مأجوج قد يكون له فاءدة في آخر الزمان
اين الفائده في اخر الزمان قد اسمه اخر الزمان !!؟؟؟
لكن أين تم ردم يأجوح و مأجوج
ردم يأجوج و مأجوج في أرض سيناء