حكايات باتت تحت التراب
أحكي حكايتي وقد مات صاحبها مند 7 سنوات ، وها أنا ورثتها عنه .
صاحب القصة عمي (أبو زوجي) يعمل في مستشفى في بغداد قسم بتر الأطراف ، يقضي أسبوع ويرجع وأحياناً يوم أو يومين ، يحكي لي أن المنطقة التي يعيش فيها مسكونة ، فعند ذهابه إلى مسكنه توجد حمارة كلما ذهب إلى مسكنه يجدها في نفس المكان ، وتظل تمشي وراءه حتى يقرأ الآيات القرآنية فتختفي .
صاحب القصة عمي (أبو زوجي) يعمل في مستشفى في بغداد قسم بتر الأطراف ، يقضي أسبوع ويرجع وأحياناً يوم أو يومين ، يحكي لي أن المنطقة التي يعيش فيها مسكونة ، فعند ذهابه إلى مسكنه توجد حمارة كلما ذهب إلى مسكنه يجدها في نفس المكان ، وتظل تمشي وراءه حتى يقرأ الآيات القرآنية فتختفي .
ويحكي أنه يبيت ليلة في المشفى ويجد ظلال فوق سلة الأطراف المبتورة ، يا للعجب ، و أيضاً يرى خيال رجل طويل سماه لي باسم الطنطل الذي يغلق الضوء ويفتحه ويفتح حنفية الماء ويتركها ، حتى يحل الصباح فيذهب .
حتى أنهم وجدوا خروف في تلك المنطقة يختفي عندما يقتربون منه .
والآن عمي قد مات بسبب حادث في سيارة الإسعاف مند 7 سنوات . . آمل أن تعجبكم قصتي
من كثر ما القصص قديمه احس جهازي ينفل تراب
ما اعرفه ان نانسي عجرم غنت : يا اطبطب و ادلع يا يقولي انا اتغيرت عليه…. و ليس اطنطل واد او ماذا هههه … لا ادري ما وجه الشبه هههه اغنية جميلة و مهضومة كتير كما عودتنا نانسي دائما في اغانيها
روزا
بعئئئئااااااااااء هههههههه الله يسعد قلبك وجعني قلبي من الضحك ههههههه
المجروحه
الله لا يجرح حد ويسعدك ..ايوه صدقت بس حمير محترمين هههه
ولید الهاشمی
ههههههههههه الحماره دکتوره نعم صدقت یاکثر
الحمیر فی مشفیاتنا هههههههههه
قصة مؤلمة وحزينة ومخيفة ، رحم الله العم رحمة واسعة ، وشفى جراح أولئك المجروحين
الجن يحب ويعشق أماكن الألم والدماء والقتل والذبح وكل ما هو شنيع ودامي ومؤلم ، طبعا الجن الكافر فقط والشياطين ، لذا ستكون هذه الأماكن مسكونة ومملوءة بهم ، فالمستشفيات أكثر الأماكن اللتي تظهر فيها تلك الأمور العجيبة
قصتك رغم صغرها إلا أنها من أشد القصص رعبا
اولا رحم الله عمك وغفر له ولجميع موتى المسلمين انااعتقد ان عمك كان متبوع من قبل الجن والحمارة والخروف والظل والطنطل كلها تشكلات لكائن واحد فقط كان يتبع عمك رحمه الله وكان يتشكل بهذه الاشكال ومختلف الاماكن لغاية ما واعتقد انها انتهت بوفاة عمك ولو بحثتي عن الامر اليوم ستجدي كل شي قد اختفى ويمكنك سوال من في المستشفى ختاما شكرا لك ولاختصارك
الله يعين اخوانا العراقيين …
ماهذه القصة ضعيفة جدآ…
خروف وطنطل .هذه موروثات قديمة عفا عنها الزمن واستنشق عليها واستنثر واكل عليها الدهر وشرب .ولكن يبدو ان الجن يريدون ان يظهروا ب نيو لووك في هذا الزمن ولكن لايمنع ان يعملون تحديث لماضيهم المرعب مع البشر ولكن اصدقها ليش لا لانها من التراث العراقى والتراث مملوء بامور صحيحة كثير جدا العراق بلد العجائب فيها الكثير من غرائب الأمور ….تقبلى مرورى بارك الله فيك
.الحماره والخروف وطنطل..
الحماره بمحل السكن والخروف بالمنطقه وطنطل بالمستشفى…اكيد جن تايهين لانه من المفترض الحماره تكون دكتوره بالمستشفى والخروف بالسلخانه وطنطل عند امه ..ايوه انا سمعت ان شمهروشه بتدور على طنطل من سبع سنين…
ياطنطل وادا
ليقولي انا اتغيرت عليه
قصص جميلة ولكن لم تتوسعي بها فقدت التشويق وكأنك كتبتي رؤوس أقلام. ننتظر المزيد
عاااا
قصتك لم تخيفوني ابدا..تعليقات الاخوان كان افضل
هههههه الضحكني طنطل اذكر كنا صغار كان اهلي يخوفونا بل طنطل وسعلوة ههههههههههههههههههه
اكيد اعجبتنا قصصكي فهي مثيرة اتمنى ان تتذكري المزيل في العادة الطنطل يتواجد في الخلاء لست ادري لما اختار المشفى ربما احدهم من عائلته مات واتى لزيارته وربما بترت احد اطرافه من يدري او ربما تلك الضلال تستعير الأطراف لأخافة الناس بها