ذليل بإسم الظروف!

حسام ليس شاب مثالي ٬٬ لكن عُرِف عنه الصدق و الاحترام و محبة الناس ٬ يتميز بحسن السمعة والسيرة ٬ رجل شهم يفكر بغيره قبل أن يفكر في نفسه ؛ كان عنده عائلة مكونة من أم و أب وعدد من الإخوة والأخوات و وضعهم المادي كان بسيط ميسور ٬ لكنه قبل ثلاث سنوات فقد عائلته بسبب حادث سير فظيع ٬ و تعرض هو لكسور في صدره ورقبته لكن الله أنجاه هو و أخيه الذي يصغره بسبعة أعوام و يدعى سعيد ٬ و الألم النفسي الذي كانا يشعران به نتيجة فقدانهما للعائلة دفعة واحدة أشد بكثير من الألم الجسدي لكنهما كانا مضطرين لتقبُّل الواقع والتعايش معه رغم مرارته ٬ ولم يبقى لهما من والدهما سوى مبلغ مالي بسيط..
ونتيجة لهذه الظروف إضطر حسام و أخيه الى الإنتقال لبيت خالته وهي الوحيدة التي تعيش معهم بنفس الحي وكان وقتها يبلغ من العمر خمسة عشر ربيعاً ٬ و خلال السنوات التي قضاها معهم في البيت عانى حسام ما عاناه بسبب زوج خالته الذي كان يُسمعه كلاماً مسموماً ليل نهار معبراً عن إنزعاجه من إقامتهما معه ٬ و أن الشيء الوحيد الذي يجعله يبقيه عنده هو إستفادته منه في مصالحه الشخصية أو في جلب الأغراض الى المنزل ٬ أما خالته فلا حول لها ولا قوة ٬ زوجها يعاملها كما لو أنها جارية وكان ينالها منه ما ينالها من الإهانة والظلم و أحياناً يضربها أمام أنظار حسام و أخيه ٬ فتحمل حسام وصبر وكان ينتظر الحصول على الشهادة الجامعية حتى يتمكن من العمل و يستأجر شقة له و لأخيه بعيداً عن زوج خالته وكان يفصله عن التخرج عام ونصف فقط ٬ وكان التخصص الذي يدرسه هو الهندسة و يطمح أن يكون من كبار المهندسين و أن يُكتب قبل إسمه هذه الكلمة
… المهندس : حسام
لكن حدث شيء حطّم طموحه وجعله يصرف نظره عن الشهادة و هو إصابة أخيه بسرطان في الدم ٬ ولم يكتشف هذا المرض إلا بعد وقت طويل من ظهور أعراضه من فقدان الشهية والشعور الدائم بالتعب والإعياء..
أثَّر ذلك على نفسية حسام خصوصاً وأن المال الذي تركه له أبيه بدأ ينفذ وخالته لا تعمل ولا تجيد القراءة ولا الكتابة ٬ وكذلك لم يطلب أي مساعدة مالية من زوج خالته أولاً لأن عزة نفسه تمنعه من مد يد الحاجة للناس ” و يحسبونهم من التعفف أغنياء “..
ثانياً معرفته التامة بمدى الكره الذي يكنُّه زوج خالته له ولأخيه و أنه بطبعه شحيح يخاف على القرش ويرى أن المال هو غاية المنتهى!!
فإضطر حسام إلى ترك دراسته الجامعية والتفرغ للعمل من أجل علاج شقيقه ٬ فبدأ يبحث ويبحث حتى وجد عملاً في أحد محلات الأواني المنزلية وعمل فيه كمحاسب على مدار سنتين حتى استطاع جمع مبلغ جيد لكنه لا يكفي للعلاج الكيميائي وكذلك عملية زرع نخاع العظم ٬ وعملية الزرع مُكلفة بشكل كبير ٬ لذى اضطر الى ترك عمله كمحاسب والبحث عن وظيفة أخرى و براتب أفضل..
صحيح أن حسام لم يكن له أي أقارب سوى خالته لكنه أيضاً لديه صديق طفولة وحيد إسمه علي ٬ وهو شاب بعكس حسام أنعم الله عليه بالمال والترف و هو إبن لرجل ذو منصب كبير و صاحب شركة ٬ وكانا يدرسان معاً حتى جاء العام الذي ترك فيه حسام دراسته الجامعية ٬ أما علي فقد أكمل دراسته وتخرج وحصل على الشهادة و أصبح مديراً لأحد الأقسام في الشركة منذ ستة أشهر ٬ وكان علي على معرفة بالأوضاع التي مرّ فيها حسام وعن حالة شقيقه الصحية ٬ وهو بدوره كصديق بقي الى جانبه في محنته ٬ فقرر حسام أن يعمل عنده في الشركة بدلاً من العمل كمحاسب..
فطرق الباب وسمح علي له بالدخول ٬ وحين رفع علي رأسه تفاجئ بأن الذي يقف عند الباب هو حسام ٬ فوقف يتبادل معه التحية والسلام
جلس حسام بعد الترحيب وسأله علي : أخبرني عن حالة أخيك هل ما زال كما هو ؟
رد حسام : ليست جيدة و هو الأن يحتاج الى العلاج الكيميائي
علي : يؤسفني هذا الخبر ٬ يمكنني أن أدفع لك تكاليفها إن أردت
حسام يرفض : لا لا ٬ لكنني بدلاً من ذلك أنوي العمل عندك هذا إن كان لديك وظيفة شاغرة ؟
تغيرت تعابير وجه علي وبدى وكأنه يفكر في شيء ما .. ثم ابتسم وقال : و أنا بالخدمة والوظيفة جاهزة
رفع حسام حاجبيه وقال : أبهذه السرعة ؟؟ وما الوظيفة يا صديقي ؟
علي بصوت جاف يعلوه الغرور : أريدك أن تعمل كسكرتير خاص
رفع حسام رأسه مصدوم ٬ كان يتوقع وظيفة أفضل من ذلك و أن رفيقه سوف يتساعد معه لكنه تعجّب من وقاحة أسلوبه ٬ فبلع ريقه و لم ينبس ببنت شفة ٬ قطع علي صمته قائلاً : أعتذر منك لكن ليس عندي وظيفة أنسب من هذه و أنت ليس عندك شهادة جامعية
حسام بصوت متغير : لا أبداً لا توجد مشكلة أنا موافق
علي : و بشأن الراتب فهو بسيط ألف و خمسمئة هل أنت راضٍ ؟
هز حسام رأسه و لمعة الحزن في عينيه في حين كان علي يعجبه ما يراه ٬ هو يعلم أن وضع حسام متدهور و بحاحة الى المال ٬ ويعلم أنه ليس له أحد سوى خالته و زوجها الذي يكرهه ٬ ويعلم أنه على استعداد أن يكافح و يعمل ليل نهار من أجل أخيه سعيد ٬ لذا فقد رأى فيه فرصة ثمينة حتى يمارس عليه غروره وكبرياءه ويستغل حاجته وظروفه ٬ فأعطاه وظيفة سكرتير خاص و براتب قد يكون أقل من راتب السائق حتى يذلَّه!!
ولم يكن حسام ذلك الوقت على معرفة بما ينتظره من رفيق دربه ولا يدري أنه طلب المساعدة من الشخص الخطأ ٬ فما كان منه سوى قبول الوظيفة وتوقيع عقد مدته عامين
ومنذ الأسبوع الأول و علي لا يضيع الفرصة في إخراج عقده النفسية على حسام بشتّى الطرق ٬ يصرخ في وجهه أمام الموظفين ويتعمد إهانته والتقليل من شأنه ويفتعل معه المشاكل على أخطاء غير مقصودة ٬ لم يكن يمر يوم إلا وتحدث بينهما معركة ٬ و إستمر الحال هكذا لمدة ثلاث أسابيع حتى قرر حسام مواجهة صديقه ومعرفة الأسباب التي جعلته يسيء معاملته بهذا الشكل..
فطرق الباب ودخل و معه أوراق قد طلبها علي مسبقاً ٬ وضعها على الطاولة وقال : ها هي الأوراق أمامك كما طلبت
علي بنبرة صوته الخشنة التي اعتاد أن يخاطب بها حسام منذ بداية عمله : حسناً إنصرف
لم يتحرك حسام وبقي ثابت ٬ فرفع علي رأسه و بصوت عالي : هل لديك مشكلة في أذنيك ؟؟ هيا أخرج
حسام : ألست أنت صديقي ؟ من المفترض أن تتفهَّم ظروفي وتقف إلى جانبي لا أن تعاملني كما لو أني عدوك ٬ إلا إذا كان هناك سبب فعليك إذاً أن تواجهني فيه
علي وقد تلعثم وكأنه لم يتوقع هذه الخطوة من حسام : ماذا تعني ؟
حسام : أنت تعاملني بشكل مختلف عن بقية الموظفين ٬ تهينني وتصرخ علي من دون سبب واضح ٬ إما أن تواجهني بالسبب أو سأقدم استقالتي
علي بسخرية : حسناً إن قدمت استقالتك فأين ستعمل ؟! ليس عندك شهادة و بالكاد استطعت إيجاد عمل كمحاسب ولو لم أكن أعرفك لما وظفتك عندي و…
حسام يقاطعه : لا تغير الموضوع و أجب عن سؤالي لو سمحت ؟
علي : لا يوجد سبب لكننا في مكان عمل و أنت حساس ثانياً طلب استقالتك مرفوض لأن بيننا عقد لمدة عامين
حسام : بسيطة ٬ أستطيع أن ألغيه ٬ أين العقد ؟
علي بعناد : لن تستطيع و إنسى فكرة إلغاء العقد ٬ هيا اذهب وتابع عملك عوضاً عن الكلام الزائد ٬ أنت تضيع وقتي
سكت حسام وكبت أوجاعه داخل قلبه وغادر المكتب و إستمر علي في إستبداده و غيّه ٬ كان يستمتع حين يرى حسام يطأطئ رأسه ويعتذر عن أخطاء تافهة لا قيمة لها ٬ ويبتسم حين يراه يحاول تحاشي غضبه قدر الامكان ٬ كل يوم يمر تزداد الإهانات أكثر حتى وصل به الحال الى أن تطاول عليه مرة بيده وشتمه بأبشع الألفاظ ٬ وتخيلوا كيف كان حسام يقابل كل هذا ؟؟
بالصمت والصبر ؛ ضغط على نفسه و الحزن يملأ قلبه وعينه حتى انتهت مدة العقد أخيراً و غادر الشركة من أوسع أبوابها ٬ سنتين من الإهانة والأذى من صديق لم تكن بسيطة وسهلة عليه ابداً
أما علي ٬ فقد شعر بشيء من تأنيب الضمير حين شاهد صديقه يغادر الشركة الى الأبد و لم تتحرك عواطفه إلا بعد أن أفرغ كبرياءه فيه و لم يرحم أخيه الذي يرقد في المستشفى ٬ و مع ذلك لم يتصل به ليطمئن ولا يعرف إذا كان قد أجرى له العملية أم لا ٬ ولا يعرف إذا كانت النقود التي جمعها تكفيه ٬ وحجَّته في ذلك أنه كان يخشى على كبرياءه فلم يسأل!! فإنقطعت العلاقة بينهما ولم يعد يعرف عنه شيء..
وتدور الأيام والسنين ويتزوج علي من إمرأة من طبقة متوسطة و أنجبت له ابنتين ٬ وكما يقال دوام الحال من المحال ٬ تعرضت الشركة للإفلاس بسبب تراكم الديون و إنخفاض الأسهم وأصبح مديون لكثير من الناس ٬ فإضطر هو وعائلته لبيع ممتلكاتهم وسياراتهم و أخر شيء باعوه هو الفيلا لدفع ما عليهم من الديون ٬ فلم يبقى لديه من المال ما يُسكت حاجتهم و يسدُّها و إستعصى عليه إعالة زوجته وبناته ٬ فبدأت زوجته تهدده بالطلاق إن لم يجد حلاً للمشكلة ٬ فإضطر علي لبدء رحلته في البحث عن عمل هنا وهناك ٬ فوقف وقفة مع نفسه و تأمل حاله الذي ألّمَ به..
طوال عمره كان يجلس خلف المكتب و يتأمر على الموظفين .. الأن سوف ينقلب الحال ويضطر للعمل كموظف عادي يتلقى الأوامر من غيره..
وبعد محاولات عدة وجد عملاً في مكتبة صغيرة ٬ فبدأ العمل فيها كمحاسب ٬ ومنذ اليوم الأول وصاحب المكتبة يعامله كمعاملة العبيد ٬ كان سليط اللسان معه و يهينه أمام الزبائن بسبب بطئه في المحاسبة وكان له بالمرصاد على كل خطأ ولو بسيط ٬ وكان علي يقابل ذلك بالصمت بسبب قلة الحيلة والحاجة ٬ كان يخشى فراق زوجته وبناته و هو على إستعداد لتحمّل كل شيء من أجلهم ٬ فشعر بشعور صديق قديم كان يهينه في الماضي و دارت في باله هذه المقولة :
اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك..
وفي أحد الايام المعتادة من عمل علي في المكتبة ٬ دخل عليهم رجل طويل ومعه إبنه ذو العشرة أعوام ٬ وقف مع ابنه أمام أحد الرفوف حتى يشتري له مستلزمات المدرسة من أقلام ودفاتر لأن العام الدراسي شارف على البدء ٬ كان علي في ذلك الوقت منشغل بمحاسبة الزبائن ٬ وحين فرغ من أخر زبون أشاح بوجهه نحو رجل قادم إليه و بيده المستلزمات المدرسية ٬ وكانت هذه صدمة عمره لأن هذا الرجل كان حسام ومعه عامر ابنه الوحيد ٬ تلبَّك علي ولم يعرف ماذا يقول..
سلّمه حسام الاغراض في دهشة قبل أن يسأله ببرود : كم تبلغ قيمتها ؟
علي يطأطئ رأسه : خمسة وسبعين
تأمله حسام للحظة ثم أخرج من محفظته سعر المشتريات وزاد عليه الفين درهم و أعطاه إياه
استغرب علي وقال : لكن السعر خمسة و سبعين فقط!!
حسام والبرود لا زال بادياً على وجهه : أعرف و الباقي لك ٬ من الواضح أن وضعك صعب لأنني أراك تعمل هنا وليس في الشركة
اكتفى علي بالصمت وأخذ يتأمل صديقه قبل أن يسأله : هل أكملت دراستك ؟
حسام بإختصار : لا
علي : لكن حالتك المادية تبدو جيدة!
حسام : أنت عندك شهادة ٬ اما أنا فعندي الخبرة وهذا هو الفرق بيني وبينك ..
علي وقد ظهرت عليه علامات الحنين و الألم : أذكر أنك كنت تنوي إجراء عملية لأخيك ؟
حسام : إن كنت تهتم نعم و العملية نجحت بفضل الله
علي : هل يمكن أن تسامحني ؟
حسام : الزمن كفيل في أن يُنسيني إهانة صديق قديم ذلَّني في أصعب ظروف حياتي وفي عز حاجتي ٬ والأن هلَّا أعطيتني الأغراض لدي أشياء كثيرة أريد شراءها للمنزل
علي يرفع يده لينادي : ولكن…
لم يستمع إليه حسام وغادر المكان وهي المرة الأخيرة التي شاهده علي فيها ٬ فشعر بندم حقيقي وحسرة رافقته طيلة حياته و أدرك أن الغرور هو الذل بعينه
السلام عليكم اختي حبر اخضر اهنئك بانضمامك لهذا القسم الذي يضم النخبة الموهوبة من الزوار
بصراحة اختي لن اجاملك و انمق الكلام بخصوص القصة فهكذا لن تستفيدي شيئا و لن تتطور موهبتك ساخبرك رأيي الصريح في القصة وتقبليه كنصيحة اخت لك
القصة لو كانت في مجلة أطفال لن اقول شيئا عنها بل سنقول كما تدين تدان و ما العبرة من القصة يا اطفال و سنكون سعداء جدا بها،لانها قصة تشبه القصص التي كنا نقرؤها في طفولتنا بنفس نظام الراوي و المظلوم والظالم و الشر ينتصر عن الخير
القصة يا عزيزتي حتى تكون موجهة لشريحة الشباب من المجتمع يجب ان تثقليها لغويا و سرديا
وان لا نستثير عواطف القارئ وكاننا. نعصره ليذرف الدموع و يتعاطف كان سعيدا ثم حدث الحادث ثم زوج خالته ثم مرض اخوه ثم علي وكان.عمره 15 ثم مباشرة كان يفصله عن التخرج سنة يجب انت نتعاطى معه كشخص راشد
اي عندما تكون لديك فكرة لقصة ما اجعليها غنية بالاحداث لا مباشرة هكذا اجعلي فيها منعطفات و مناورات و نتوقع حدوث شيء ثم نجد شيئا اخر وهكذا اضافة الى اللغة ،لغتنا العربية لغة غنية يمكنك استعمال كلمات اكثر قوة في التعبير و المحسنات اللغوية والبديعية هكذا تثار عواكف القارئ وينتقل وجدانيا للعيش مع تفاصيل القصة
بالنسبة للسرد كما تعلمين.غاليتي نحن في سنة 2022 تطور كلشيء حتى الأدب ,السرد لم يعد مباشرة هكذا من الباب للطاقة السلام عليكم مع السلامة بل اصبح هناك تقنيات اكثر و اوسع يمكنك جعل القصة من عدة زوايا من جانب البطل ثم من جانب الشخصية الثانية ثم من جانبك كراوي
حتى تفهمي اكثر ما اقصده اختي انصحك بقراءة قصص كتاب الموقع مثل نوار،حطام، السمراء،جمال، البراء، احمد النوري اذا وجدتي قصصه لا اعلم ان كانت لازالت في الأرشيف واقرئي التعليقات وخاصة تعليقات الاخ عبدالله المغيصيب حتى تكتسبي خبرة أكثر وتتعمقي اكثر في الادب واساليب الكتابة انظري للاخوة المعلقين على قصتك الاخ جمال و الاخ آدم وانا كنا من متابعين تعليقات الاخ عبدالله واستفدنا منها الكثير
تابعي عزيزتي الطريق واكثري من مطالعة القصص وةلروايات ولو خارج الموقع وبالتوفيق
في الواقع أنا مبتدئة في رواية القصص وهذه القصة أعتبرها كتجربة لأرى ما لدي و ما علي ، ولدي قصة أعمل عليها حالياً واتمنئ أن تكون بالمستوى المطلوب
لا مشكلة عزيزتي مسيرة الالف ميل تبدا بخطوة واكبر خطوة انتي قد قعلتها ان تشاركي في موقع بحجم كابوس اتمنى لك التوفيق غاليتي
القصه جميله اعجبتني بصرف النظر عن الانتقادات
قصه فيها عبره باسلوب بسيط مفهوم
انتظر اقرئ لك قصص اخرى
السلام عليكم.. مبارك للكاتبة ” حبر أخضر ” القصة الجديدة في موقع كابوس، قصة بسيطة لطيفة ذات عبرة سنأتي على ذكر مواطن القوة فيها و الضعف، بسم الله:
1- نقاط القوة:
– عدد كبير جدَّا من الكتّاب يهملون النمط السردي في قصصهم و يولون الجانب الأكبر للحوار.. فتتحول القصص و الروايات إلى أشبه ما يكون إلى مسرحيات.. لكنك وُفقت ها هنا في توظيف السرد.
– وصف الحالات الشعورية للأبطال أثناء الأحداث و هذه نقطة تُحسب لك.. لم يمر حدث إلا و تحسسّت شعور حسام أو حتى علي بكل صدق.
2- نقاط الضعف:
– بعض من الأخطاء الإملائية و النحوية و الصرفية، يمكن معالجتها بالقراءة و المطالعة، و أنصحك في هذا الباب بالقراءة للمنفلوطي و الرافعي.
– الحوار كان قليل جدا.. و كان يحتاج إلى عمل أكثر.. يبدو مبتذلا نوعا.
– القصة تحتوي بعض من الثغرات التي تفضّل بذكرها الأصدقاء، و تكاد تفتقر القصة إلى حبكة، و النهاية كان يمكن أن تكون أفضل.
أتمنى أن تتقبّلي تعليقي هذا بصدر رحب و أنا في انتظار جديد أعمالك.. تحياتي
هل يمكن اذا تكرمت ان توضح لي اين توجد الاخطاء الاملائية في القصة لانني صححت جميع الاخطاء الاملائية قبل الارسال ٬ اتمنى كذلك ان تذكر لي بعض الاخطاء الصرفية والنحوية لأضع ذلك في الاعتبار
تحياتي
حسنٌ أختاه:
– و لم يبقى لهما من والدهما: الأصح لم يبق لأنه فعل مضارع مجزوم بلم فيُحذف حرف العلة.
– هي الوحيدة التي تعيش معهم بنفس الحي: في هذه الجملة هناك سوء توظيف لحرف الجر ” الباء ” فعوضًا عن الباء بإمكانك استعمال في لتصبح: هي الوحيدة التي تعيش معهم في نفس الحي، الحرف ” في ” للدلالة المكانية.
– و نتيجة لهذه الظروف إضطر حسام: الصحيح في الفعل إضطر تكون همزة وصل و ليس قطع لأنه فعل خماسي، اضطرّ.
– أخيه الى الإنتقال: في ” إلى ” تكون همزة قطع لأنها حرف.
– معبراً عن إنزعاجه: الأصح معبرًا عن انزعاجه، انزعاج مصدر للفعل الخماسي انزعج فتكون إذا همزة وصل، و التنوين لا يُوضع فوق حروف العلة.
– هو إستفادته: الصواب، استفادته تأتي همزة وصل لأنها مصدر للفعل السداسي استفاد.
– يُكتب إسمه: الصواب، اسمه.
– بدأ ينفذ: الصواب، ينفد، معنى الكلمتين مختلف تماما و هذا خطأ شائع.
– أي مساعدة: أية مساعدة.
لم أدقق في كامل النص و بعض الأخطاء مكررة، أتمنى أن لا تنزعجي من تعليقي و تصحيحي للأخطاء، فغايتي هي أن تتطور موهبتك و تُصقل على أكمل وجه واصلي و لك كل الدعم.
تحياتي
فعلاً هناك اخطاء كثيرة لم اكن منتبهة لها .. سأحاول تجاهلها في المرة القادمة ٬ انت لا تنزعج مني واعتذر ان كنت اخذت من وقتك
تحياتي ..
لا لم أنزعج على العكس تماما و أنا دوما في الخدمة..
“يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف “””””””
قصه رائعه….وصلت الى ان مرض سعيد وفجأه اشتغلت الحاسه الخامسة عشر بعد الالف وعرفت ان حسام سيتحسن وضعه وذاك يفقر وغيره وماخاب توقعي…. …..
بدايه جيده حاولي ان تكتبي قصص جن ومجانين من مخيلتك او اي نوع من القصص الاخرى لمخيلتك اما مثل هذه القصص قرأنا كثير لقصص شبيهاتها ….
هيا انطلقي للامام واطلقي العنان لمخيلتك وانسجي قصص رعب وجن ثم وحاولي ان تظيفي بهارات وملح فطريقه كلامك واسلوبك لكي تجعلي القارئ يذهب بمخيلته ويعيش احداث القصه كانه هوا …
هيا لا تتراجعي انطلقي الى الامام الى الامام
عيدك مبارك ايها العضو المؤسس نوار
هذا اولا
وثانيآ
اطلب من سيادتك
التكرم انت والاخ جمال
التخفيف من النقد والعتاب على الكتاب
فنحن في الموقع بحاجة للتفعيل وليس للتخذيل
ارجوا ان تفهموا قصدي
وتقبلوا ودي
أهلا بالأخ عطعوط.. لم أدخل إلى هذا القسم وأعلق فيه منذ دهر، ولو راقبت تعليقاتي سابقا لرأيت بأني لا أنتقد بهدف النقد ولا أركز فقط على مواطن الضعف في القصة بل أشيد أيضا إلى مواطن القوة. وكتاب كثر شجعتهم على الاستمرار ومنحتهم فرصة النشر في الموقع فقد استلمت رئاسة التحرير فيه لعدة سنوات. الكاتب هنا حتى لو كان مبتدئ فإنه ليس طفل حتى يرغب فقط بسماع عبارات المدح، وكيف سيتطور إذا كان جميع من يعلقون يوهمونه بأن قصته رائعة وليس لها مثيل فقط حتى يطبطبون عليه خشية أن يهرب ولا يكرر المحاولة.. صدقني من يحب الكتابة لن تثنيه بضعة انتقادات بل على العكس يفرح بها حتى يتطور.. وأنا هنا أتحدث عن النقد البناء.. تحياتي
نوار – عضو مؤسس –
1 year ago
الرد على نوار – عضو مؤسس –
قلة هم من يستطيعون تأليف قصص من هذا النوع ، لذا أهنئك أخي الكريم على خيالك الواسع وأتحفنا بالمزيد
هذا تعليقك
على قصتي
بعنوان النسر والثعلب
قبل عام
اشكرك على تشجيعك
اهلا عطعوط .. بصراحة انا لا اجامل في هذا الامر بالتحديد من يريد الاستمرار سيستمر ومن ستثنيه بضع كلمات فالافضل ان يترك هذا المجال ، عندما تكون القصة جيدة ساقول انها جيدة وعندما تكون سيئة ساقول انها سيئة ، الاخت الاستاذة نوار كفت ووفت في ردها ، اقدر هذه الدعوة اخ عطعوط واتفهم وجهة نظرك لكن فرق بين النقد للبناء والهدام وفرق بين المدح و الغبن
تحية…
قصة مشوقة ومثيرة
بدايتها مآساوية
لكن نهايتها جيدة
تعالج
اللنانيه وحب الذات والتعالي والغرور
يعني قصة هادفه
مشكور الكاتب على مجهوده
بانتظار المزيد من مشاركاتك تقبل تحياتي ✋
السلام عليكم ورحمة الله
لمن سأل ان كانت هذه قصتي الاولى في الحقيقة كان لي تجارب في الكتابة وانقطعت فترة طويلة ثم عدت وكتبت هذه القصة وهي مجرد قصة متواضعة لا تساوي شيئاً امام قصص الكتاب المرموقين ٬ اما بخصوص ان كنت انزعج من الملاحظات والانتقادات البناءة على العكس تماماً انا اتقبلها برحابة صدر وهذا ما اريده.. بل واخذها بعين الاعتبار لانه من دون الانتقاد لن يطور الكاتب مستواه ٬ وفعلاً بعد ان ارسلتها بفترة قمت بمراجعتها و وجدت انني لم اكتب شيئاً جديداً و القصة مكررة ونهايتها معروفة ويوجد تناقض في الحوارات واظهرتم لي عيوباً اخرى لم اكن اعرفها ٬ واخيراً شكراً لكل من قرأ وشكراً لكل من علّق وسعى الى نصحي واعتذر ان لم تكن القصة بالمستوى المطلوب 🌼
نعم انا لست شاب..
و كان أنتظر قوة في الحوارات خاصة وقت كلام حسام و علي…و كما قال و أضاف الأخ الجميل.. جمال
فقط هذه ملاحظتي اتمنى ان لا تنزعجي و تفكري بالتوقف بسبب كلامي…هذه البداية و أمامك مئة ميل و مشوارك بدأ بالخطوة هذه ،، عليكِ الاستمرار والتطور في طريقة كتاباتك لاي قصة قادمة
تحياتي لكِ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حبر اخضر ،
هل هذه اول قصة لك هنا ؟ اذا كان كذلك أنا أبارك لك على التقدم نحو هذه الخطوة الجميلة و أشجعك على الاستمرار و التقدم نحو المزيد من كتابة القصص الرائعة
أتوقع حبر أخضر فتاة ..لذلك راح اتكلم معكِ بهذه الصيغة،
وجب عليّ ان لا احبطك من البداية لانكِ تعبتي كثيراً في تأليفها و عرضها بهذا الشكل وهذه الفكرة و العبرة و وجب عليّ أن أقول خير أو لاصمت…لكني من أجل أن تتطوري سوف أكتب ما أكتب… وإذا لم يعجبكِ كلامي و ملاحظاتي التي لا تسمن ولا تغني من جوع
لان غيري اخبر مني بألف مره… لكن اتمنى حتى لو لم تأخذي بملاحظاتي … أن لا تنزعجي مني بسبب ملاحظاتي اللي راح أكتبها فأنا أكتبها عشان تتجنبيها بالمستقبل…نتابع
القصة تذكرنا بالزمان الجميل وقت كانت القلوب صافية تجاه بعضها البعض اللي كان الواحد يقدم لجاره اكل قبل حتى ما يأكل اللي كان الواحد ينام قبل حلول الساعة العاشرة ليلاً و يصحى قبل آذان الفجر…
بس تشتو الصدق هذا الزمان الماضي ما اصدق ان في ناس كانت قلوبها صافية تجاه بعضها البعض…ليش
بسبب جدي و جدي الآخر (اخوه) تزاعلو على علشان غنمه واحدة و ظلو متزاعلين ٢٠ سنه !
ليش؟ معقوله الزمن ما كان زمانهم ولا كله كان كذب مافي كذا قلوب ولا كذا ناس ؟
نرجع للقصة…
نهاية القصة كانت متوقعه بسبب ما كنا نقرأه ونحن صغار.. يعني الخير راح ينتصر على الشر ،، و كما تدين تدان ،، وغيره ،، يعني حتى في الافلام كرتون تابعنا مثل كذا قصص…
نتابع الملاحظات
(علي بسخرية : حسناً إن قدمت استقالتك فأين ستعمل ؟! ليس عندك شهادة و بالكاد استطعت إيجاد عمل كمحاسب ولو لم أكن أعرفك لما وظفتك عندي
__بالبداية علي قاله اذا استقال وين راح يروح..يعني… كأنه عادي يقدر يروح وقت ما يريد ما عنده مشكلة__
حسام يقاطعه : لا تغير الموضوع و أجب عن سؤالي لو سمحت ؟ علي : ..ثانياً طلب استقالتك مرفوض لأن بيننا عقد لمدة عامين _ثانياً رجع قله ما فيك تروح لان بيننا عقد لمده عامين(تناقض لما قاله بالاول)
حسام : بسيطة ٬ أستطيع أن ألغيه ٬ أين العقد ؟
_حسام قال هكذا…يعني هو طفل او ايش…؟ يعني هو ما يعرف العقود و ما قرأ أنه سيكون ملتزم بما جاء في العقد بعد توقيعه ؟..او كان يفكر يقطع الورقة ؟ او ايش ؟؟
تتمه في التعليق التالي
قصة مكتوبة خصيصا لأخذ العبرة وإيصال فكرة محددة، لو قرأتها في منشور على الفيسبوك لتقبلتها، لكنها منشورة هنا في موقع كابوس لذلك كان يجب عليك الاهتمام بتفاصيلها أكثر وإبعادها عن التكرار. جميعنا قد نكتب عن فكرة مطروقة من قبل، لكننا نحاول تجديدها عن طريق الحبكة والشخصيات وسير الأحداث. سأكتفي بذكر مأخذين على النص أولها منزل عائلة حسام أين هو؟ لم يكن مضطرا للسكن في بيت خالته بعد أن كبر. وثانيهما علي صديق الطفولة، الشخصية المتكبرة والمتعالية والمغترة بما تملكه من مال تكون واضحة على صاحبها منذ الصغر، فكيف وقف علي إلى جانب حسام في محنته وكيف انقلب عليه عندما وظفه في الشركة! هناك خلل في رسمك لهذه الشخصية. إنسان بهذه الصفات لا يمكن أن يتوافق معه حسام منذ الطفولة ولن يلجأ إليه حتى لو اضطر إلى الجلوس في الشارع يتسول المارة. تركيزك على العبرة التي في النهاية جعلك تحيد/ين عن المنطق..
على العموم محاولة جيدة، ولاحظت خلو النص من الأخطاء الإملائية وهذه نقطة تحسب لك، مع الاستمرار والممارسة ستتعرفـ/ين على أسلوب كتابة القصة أكثر وستتطور موهبتك.. الأهم ألا تتوقفـ/ين عند هذه المحاولة، بالتوفيق
عيدك مبارك ايها العضو المؤسس نوار
هذا اولا
وثانيآ
اطلب من سيادتك
التكرم انت والاخ جمال
التخفيف من النقد والعتاب على الكتاب
فنحن في الموقع بحاجة للتفعيل وليس للتخذيل
ارجوا ان تفهموا قصدي
وتقبلوا ودي
اخ عطوط
اعتذر على الدخل ولكن لاني انتقدت القصة وانتقد القصص عادةاريد ان اعقب على كلامك
لو لم يكن هناك انتقاد وتحسين وتقوبم للاشياء ما كان شي يظهر على تفضل صورة ليس في مجال الادب بل في مختلف المجالات ،ان كنا نجامل و نربت فقط لن يتطور الكتاب او نوع القصص المطروحة ابدا وسنبقى نناقش قصصا بمستوى فلة والاقزام السبعة الى الأبد
تحياتي
أهلا أخت نوار، أوافقك و أدعم كل نقطة و مأخذ ذكرتيه في القصة، أما فيما يخص الأخطاء الإملائية و حتى النحوية و الصرفية موجودة في النص، دققي أكثر و ستعثرين عليها
تحياتي
كقصة قصيرة مكونة من فصل واحد أنتِ أبدعتي بالفعل ❤️.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا صديقي حبر اخضر في البدايه اقدم لك التهنئة على عملك في هذا القسم واتمنى لك دوام المشاركة فيه انت وباقي الاخوه الكتاب . بالانتقال الى عمل حضرتك فهو مبني على ما يسمى بالعمل الوجداني ، اي انه يخاطب جانب الضمير الانساني ووجدانه و يطرح قضية اخلاقية اجتماعية ، مثل هذه الاعمال تكون قليلة الطرق و التطرق ، إذ ان اغلب الكتاب يميلون للاكشن لجذب القارئ ، اما الاعمال الوجدانية فتوجة لشريحة معينة من الناس ممن لا يتوقعون سيناريو هيتشكوكي في الاحداث .
حضرتك اخي حبر جعلت من القصة او من اسلوب طرح القصة كتلك القصص التي كنا نقرأها في مرحلة الطفولة ، مثل ليلى و الذئب و الهر ابو الجزمة ، القصة كانت اشبه بملخص قصير ولم تحمل مثاقيل القصة القصيرة ، لاحظ صديقي انت لم تعطي مجال لاي حوار كامل ، بل ومضات سريعة ايضا نحن تعاملنا مع شخصيات اسمية اي اننا لم نعلم هيئة اي شخصية من الشخصيات وهذه النقطة بالتحديد تتكرر كثيرا ليس في قصتك وحسب بل في العديد من الاعمال التي علقت عليها هنا .
اما بالنسبة للحبكة فلم ارى اي حبكة في القصة والحبكة هي نقطة تلاقي الخطوط والخيوط الدرامية والزمكانية استعدادا لحلحلتها لاحقا ، واخيرا فكرة القصة كانت مكررة جدا جدا جدا ، ومدرسة الجزاء من جنس العمل اصبحت قديمة نوعا ما ، لربما كان افضل لو ان حسام اصبح رئيسا لشركة منافسة وكانت ناجحة بما يكفي لازاحة شركة صديقة من سوق العمل … الخ
انصحك بالقراءة ، كلما قرات اكثر كلما ازدادت جودة قلمك اكثر .
متشوق لعمل جديد لك بالقريب العاجل
تحية …
مرحبا اخي اعتذر عن الازعاج لكن اعجبني تفصيل نقدك الذي عادة لا يتطرق اليه المعلقون
انا ككاتبة جديدة ارى ان النقد البناء بدون تجريح مفيد لكي يدل الكاتب على هفواته ان وجدت لكي يتحاشاها بالمستقبل
لذا ان لم يكن في ذلك ازعاج هلا قرأت قصتي بعنوان مزرعة الخنازير واعطيتني رأيك بها
https://www.kabbos.com/%d9%85%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%b1/
اهلا وسهلا باختي UEE …قصتك مزرعة الخنازير من اروووع القصص علا الاطلاق …ولكن للاسف الشديد هكذا هم كتاب هذا قسم اغلبهم ينشر قصه ثم يختفي …اتمنا ان ارى لك قصه بالقريب العاجل
نعم اخي جمال لاحظت ذلك و سألت الاستاذ اياد قال ان التعليق يغلق بعد ٣٠ يوم تلقائيا لتخفيف الضغط على الموقع
الاخ امجد شكرا لك لقد كتبت قصة اخرى وهي قيد التدقيق اتمنى ان تنشر قريبا
العفو .. لكن لا يوجد حقل للتعليق على قصتك اختي الكريمة
مزرعة الخنازير
قراتها وعلقت عليها
هي بمنتهى ااروعة مميزة حقيقة