رجل عاش تفاصيل حادث لم يتعرض له !
فريد رجل في الأربعين من عمره، قوي الجسد و ناجح في حياته و عمله، يعمل تاجراً متخصصاً في بيع الكمبيوترات، في ليلة من الليالي و أثناء إحدى جلسات السمر الرمضانية مع الأقارب، تناولوا فيها موضوع الماورائيات و الأمور الغامضة و المحيرة، تردد فريد كثيراً قبل أن يعترف أخيراً لأقربائه بسر خطير لم يبح به لأحد ، و ذلك بسبب غرابته و عدم قابليته للتصديق ،
المهم أنقل لكم هذه القصة كما رواها صاحبها مع إضافة توضيحات من عندي حول بعض النقاط التي تستلزم التوضيح لزوار الموقع ، عندما كنت في ال24 أو ال25 عام من عمري ، كنت عائداً من جولة سياحية شتوية في ” جبال تيكجدة ” حيث كنت أتجول في التلال المكسوة بالثلوج ، و تحت أشجار الأرز عبر المسالك الغابية – توضيح من الكاتبة : تقع تيكجدة في ولاية ” البويرة ” الجزائرية ، و هي منطق سياحية باهرة الجمال ، تمزج بين زرقة السماء و بياض الثلج الذي يكسو قمم الجبال و المرتفعات ، و خرير المياه العذبة ، و روعة الطبيعة الساحرة – يتابع فريد رواية ما جرى له:
كنت أقود سيارتي بحذر شديد لأن الطريق كانت صعبة و متعرجة ، و عند نقطة محددة أضاءت المصابيح الأمامية للسيارة كاشفة عن شاحنة صغيرة كانت تسير أمامنا ، قمت بالخروج عن خط السير لأتحقق من حالة الطريق في الاتجاه المعاكس ، و عندما لاحظت أنه لا يوجد أحد ، قمت بزيادة السرعة كي أتجاوز الشاحنة التي كانت تسير أمامي ، لكن في اللحظة المحددة التي ضاعفت فيها سرعتي سجلت عيني منظراً في غاية الغرابة و الغموض ، قدوم شاحنة كبيرة كانت تسير في أتجاهي ، متجاوزة كل المصابيح الأمامية المشتعلة ، أثناء ذلك لم أكن أعرف و لا أفهم ما الذي يجري و يحدث بالضبط ، رأيت الصدمة الكبيرة !.
شاهدت اصطداماً رهيباً ، رأيت مجموعة من الأشياء المبعثرة تتطاير في الجو و شعرت بنفسي أطوف فوق جسدي ، كنت أتفرج على جسدي المقطع الأوصال و هو مضرج بالدماء ، ثم رأيت مشهد نعي خبر وفاتي لأمي و تداعياته على جميع أفراد عائلتي ، رأيت الاستعدادات و الترتيبات التي أعدت للجنازة ، تقرير الإبلاغ عن الحادث المميت ! والأهم من ذلك هو أنني حضرت جنازتي، حيث ما زلت أتذكر بشكل خاص تفاصيل كل وجه من وجوه أولئك الذين حضروا إلى جنازتي ومراسم دفني، كل شيء رأيته من الخارج!.
في تلك اللحظة و بشكل محير لا يمكن تفسيره حدث تدخل خارجي غامض و غريب، استدار مقود السيارة فجأة إلى اليسار متجنباً تلك الشاحنة الضخمة بأعجوبة، و تاركاً السيارة تكمل مسيرتها بسلام، رأيت و سمعت الشاحنة الكبيرة و هي تمر مرور الكرام من دون أي مشكلة و كأن شيئاً لم يحدث، من دون أي تدخل مني، حتى أنني لم أحظى بفرصة الدوس على المكابح! بعدها توقفت سيارتي تلقائيا على بعد 200 متر من الطريق، بقيت هناك في الظلام لأكثر من ساعة، من دون أن أقول شيئاً و من دون أن أتنفس ، دون أن تتحرك ، مشلول تماماً و في حالة صدمة و ذهول تام !
لن أنسى هذه الحادثة المذهلة ما حييت، فقد كانت تجربة صعبة و فريدة من نوعها أثرت على وجداني بشكل عميق، فقد بدت لي الحياة ساعتها كما لو كانت فيلماً أو حلماً يمكن تعديل وقائعه و تداعياته في مساحة ثانية واحدة، الزمن يمكن تعديل سرعته و جعله متباطئاً و كل شيء بدا غريباً، الحادث التراجيدي المميت، الخروج من الجسد، مراقبة الوقت و هو يتسارع، ثم التدخل الخارق العجيب حيث استدار المقود فجأة الى اليسار بحدة متجنباً الاصطدام بالشاحنة !.
الموضوع كلو كان من شدة الرعب والخوف دخل في هلوسة وخيال لم بتجاوز جزء من الثانية وهي حالة تختص بالعقل الباطني بصراحة فعلا حالة غريبة اول مرة اسمع بها علي العموم الف حمدالله علي السلامة
لا تعليق …
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق (azainall2020@) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂
و انا اتفق مع لولوLOLO
انا اعرف منطقة تيكجدة القبائلية و هي جميلة تسحر العيون
و ربما ما حدث الاسقاط النجمي
حبيبتي بيري وانا اعتبرك اخت لي
القصة انا شريرة في رقم ٦ من تجارب ومواقف غريبة
احبك وان شاء الله اقرأ قصة بنت الاردن لأستفيد من كلامك
دموع حاولت الوصول لقصة “انا شريرة” لم استطع لا أعلم هي في أي صفحة ، لكن سأحاول مرة أخرى
عزيزتي الغالية دموع
أتمنى أن تأخذي بتعليقي في تجربة بنت الاردن اللتي بعنوان “هل يستطيع الجن ان يلعب بمشاعري” ، وتتبعي خطوات العلاج اللتي كتبتها بعد ان جربتها وتعافيت من المس بقدرة الله ، ربما تفيدك الخطوات
لا شكر على واجب أختي أنت غالية عليّ وعلى الجميع هنا .. نحن اخوات ❤
حبيبتي هديل الله يطمنك على احبابك ياغالية ٨_٨
ساحاول الانتباه على نفسي مع ان الوضع كل ماله يصعب ويتأزم
دعواتك
لم افهم متى رى كل هذه الاحداث هل راها في اللحظة التي كانت الشاحنة تسير في اتجاهه يعني في بضع ثوان رأى كل هذه الاحداث؟؟
اظن ان هذا الشخص يرو ي قصة من نسج خياله و اكيد استلهمها من الفيلم المعروف Final Destination
الحمد لله اطئننت عليك.
تركت لك تعليق بتلك المقالة انتبهي لنفسك كن قلقة كثيرا عليك.
موضوع آلام**
اخطأت
احبك يابيري واشكرك على اهتمامك
حبيبتي بيري اشتقت لك ولجميع الاصدقاء
حصلت معي ظروف كتيرة
إذا اردت الاطلاع على ماحصل معي
فاذهبي لموضوع آمال
“هل أنا شريرة”
باختصار لقد هربت من المنزل يا بيري
🙁
دموع أسعد الله قلبك وأيامك .. أين اختفيت كلنا قلقون من أجلك .. طمنينا عن نفسك يا صديقتنا الغالية دموع .. أنا سعيدة جدا بظهورك لا اصدق عيناي تقرأ اسمك مجددا
❤❤❤❤❤
أهلا أيها المراهق الصغير ما اجمل اسمك!
كان يوم الجمعة وانا اقلب بملل على محطات التلفاز ومحطة تلو اخرى ولا شيء شدني
حتى وصلت لقناة الجزيرة الوثائقية
احبها ‘_* المهم كان الفيلم يتحدث عن ظاهرة الخروج من الجسد والعودة من الموت وسمعت المقولة وحفرت بعقلي وبعدها اصبحت ابحث عن كل مايخص الظاهرة بالانترنت واقرأ عنها
صدقا لو اعرف اسم الفيلم لأفدتك
لكن في النت القصص والتجارب كثيرة جدا واغلبها للغرب فابحث وستجد ما يشبع فضولك
كل الاحترام
شمس
روحاني تائب
انا فعلا ضد هذا الكلام لأنه حرام .. لكنني اصدقه واتفق معك في انه تنبؤ نسبي
ربما ما رآه هذا الرجل هو ماسيحدث له مستقبلا والله أعلم !!
يارب دائما سعيدة يابيري وتضحكي
آمور سيرياك كل الإحترام والتقدير
ألكسندر
دمت فضوليا وكريما بالقصص 🙂
هل يمكنكي ي شمس إخباري بإسم الوثائقي الذي ذكرت فيه هذه العبارة ” ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ” وهل تم عرضه في التلفاذ او الانترنت
سبحان الله وما اوتيتم من العلم الا قليلا
نعم الله قادر على كل شيء فهو خلق بشرا قادر على تخيل أي شيء