رعب على الشاطئ
الكثير منا مر بتجارب مخيفة ، وعلى الرغم من أن كثيراً منها تجارب بسيطة لا تذكرها إلا أنها لا يمكن أن تُمحي من ذاكرتنا ، والقصة التي سأرويها لكم حدثت معي منذ أسبوع تقريباً حينما كنت برفقة بعض الأصدقاء في رحلة تخييم على أحد الشواطئ المفتوحة ، والتي تبعد حوالي 70 كيلو متراً عن المدينة ، والتي كثيراً ما يذهب اليها الشباب للتنفيس عن أنفسهم والبعد عن ضغوط و ضوضاء المدينة.
بدأت القصة حينما كنا جالسين حول النار أمام الخيمة ، نضحك ونتسامر ونتبادل اطراف الحديث ، فقام أحد الأصدقاء قائلاً: سأذهب لإحضار غرض من السيارة ، فقلت له: سأذهب معك ، أنا أيضاً أريد إحضار هاتفي – كنت قد تركته يشحن في السيارة – وكنا قد ركنا السيارات على بعد عدة أمتار خلف تلال رملية صغيرة ، ذهبنا و أخذنا ما نريد ، و بمجرد أن استدرنا عائدين إلى حيث البقية فجأة بدأنا نسمع صوت خطوات أقدام تسير خلفنا ، كان صوت الخطوات واضحاً للغاية مصاحباً بصوت انقاس ثقيلة جداً ، بدأنا نسير ببطء والصوت يلاحقنا ، لا يمكن أن يكون وهماً فقد سمعه كلانا ،
أضف إلى ذلك أن الجو كان هادئ ولا وجود لأي رياح لو افترضنا أنها رياح ، انتابنا رعب شديد ولم نستطع الجري كما لم يجرؤ أحد منا على الالتفاف خلفه فمن يعرف ما الذي يمكن أن نراه ؟ أدرت عيني نحو صديقي من دون أن أحرك رأسي والذي كان ينظر إلي بنفس النظرات وهو يتصبب عرقاً وعيناه تكاد تخرج من مكانها من شدة الخوف ، بالكاد استطعنا المشي أو حتي التنفس من هول ما نسمع خلفنا ، لحظات مرت وكأنها الدهر ، إلى أن اقتربنا من باقي الأصدقاء و فجأة أختفى الصوت وتلاشى وكأنه لم يكن موجوداً ، نظرت إلى صديقي وظللنا نأخذ انقاساً عميقة بعد أن اختفى ذلك الصوت المرعب.
ولم نخبر باقي الأصدقاء عن هذا الموقف حيث أننا نعرف مسبقاً كيف ستكون ردة فعلهم ، فغالباً ما سيأخذون الأمر على محمل السخرية وعدم التصديق.
تجربة شيقة ، حقًا أشعر أن البحر ليلًا وهو ساكن مليئ بمخلوقات الجن ، أنا أستشعر ذلك عندما أتنزه ليلًا في شواطئ البحر ، أحيانًا أسحب نفسي بعيدًا حيث الظلام والسكون وأتأمل وأستشعر ذلك ، فكيف لو كنت وحيدة هناك ! ، لذلك لا أتعجب من قصص الجن في البحر الساكن ليلًا
شوقتني قصتك لزيارة البحر ، لي مدة طويلة منه
بل الرائع هو مرورك بذلك التعليق ولا ادري لما ذلك الإطراء ياصديقي ..
عموماً عاش من شافك يا صوت المطر ،، وربنا يخليك كالمطر ، يفرح فيه كل الأحياء ..
وشكراً لك
الاخ الرائع علي محمد مستشعر بالطرف الآخر
تعليقاتك رائعة وذات فائدة كبيرة
أعجبتني جملة فلسفتك العميقة بالكون
أنت إختصرت الكثير من الكلام بهذه الجملة
تحياتي لك
كان يجب عليك الالتفات نحو مصدر الصوت حتى تعرف من وراءك وربما ليس هناك شيء ما يدعو للخوف اذا لم ترى شيئا ، وذلك فقط مجرد صوت كما حدث معي
عبدالله المغيصيب لاباس يا أخ عبدالله لا باس .. أحسنت . أحترم إجابتك الرائعة . وأصدقك في ذلك . رغم انه المصطلح غريب وغير معروف للاستعمال .. لكنك أشرت إنه من أصل اجيال مضت .. واني احنرم احترم فومك على تداولهم ذلك المصطلح.. والتغرقة بين الجن وبالذات الاخيار . عن أولئك الكقبوحين من الشياطين وعبدة إبليس منهم… شكرا لك يا عبدالله على التعريف … احسنت ….
عند النزول في اماكن قاحله او خاليه يجب التكبير والتحصين فهذا يبعد عنكم الشياطين ويحفظكم بحول الله وقوته، ولقد لاحظت من قراءاتي لقصص بعض الشباب الذين يقومون برحلات التخييم في الصحاري بجلب الات الغناء والمعازف ( هداهم الله) وهذا اكثر سبب لجذب الجن والشياطين وقد تكون النتائج وخيمة عليهم. لذا يجب اخذ الاحتياطات اللازمة في مثل هذه المواقف وتشغيل القرآن اثناء التسامر مع الاصدقاء
الاخ الكريم علي محمد مستشعر بطرف الاخر
تحية لك أخي الكريم بالعكس يزيدني شرف إني أرد على حضرتك طالما نحن نتناقش في اخوة واحترام فانه رد الكرام امثالك لؤم ونقيصه والعياذ بالله
لفظ أو مصطلح أهل الأرض
هيا كلمة متداولة عندنا محلية شعبية والصراحة غير واسعة الانتشار على نطاق كبير ومتوارثه عن أهلي أول كما نسميهم أو الأجداد او الاجيال السابقة
فحواها اودلالتها أو المقصود بها هم الثقل و الشريك الآخر في الأرض وهم معشر الجن
وسبب استخدام هذا النص أو المصطلح هو تحاشي ذكر الاسم المباشر الذي يدل عليهم اي الجن
لانه تعرف أخي الكريم بعض الناس وأثناء الحديث في المجالس يكون عندهم شوي توجس ومخاوف من الدخول والخوض في ما يتعلق في هذا العالم الخفي وشجونه أو المواقف والتجارب التي تحصل مع البعض ويحب يرويها اثناء السمر والمجالسه
لا سيما إذا ما عرفنا انه الناس سابقا ما كانت تملك أي وسيلة غير الوسائل البسيطة تستخدمها لل الإنارة والإضاءة أثناء التنقل ليلا
ولذلك جاء هذا المصطلح او اللفظ حتى يخفف شوي من وطات الخوض في هذا العالم
وهو مستقى من ما يعرف انه الجن قد يسكنون او على الاقل فئة كبيرة منهم يسكنون ما دون مستوى الأرض أو سطحها
بينما البشر يعرف عنهم أنهم يسكنون ما هو ما فوق مستواها اوسطحها
ولذلك يقال أهل الأرض يعني دلالة على نوعيه اتخاذهم للاقامه والسكن والعيش
كذلك يستخدم للتفريق ما بينهم وبين الفئة الأكثر شر فيهم وهي الشياطين
أي عندما يحصل مع أحدهم موقف او تجربة يقال له سمي بالرحمن الرحيم إن شاء الله هاؤلاء من أهل الأرض
أي بمعنى و كأننا نقول هؤلاء جيراننا أو إخوتنا وحصل معهم احتكاك بسيط
ولا داعي للقلق أن يكون سحر او مس كما يكون من عمل الشياطين في الغالب
هذا هو أخي الكريم معنى أو دلالة أهل الأرض
اما الفلسفة في الحياة لا أخي الكريم أنا اكثر تواضعا من هذا بكثير ما أنا ابن خلدون او افلاطون أوغيرهم حتى الزعم إني مدرسة في هذه الحياة
لا بالعكس أخي الحياة كلها تلاقح افكار وتجارب و الشاطر من يتعلم ويستفيد ويستمتع فيها وتكون زاد لاخرته
وكل التحية لك أخي الكريم وزادك الله بسطه في العمر والبدن يارب
تحياتي شكرا
عبدالله المغيصيب …. مرحباً بك مجدداً ..
من تقصد بأهلِ الأرض ..؟؟؟
دائماً نجدُ تلك الجملة في تعليقاتك “” أهلُ الأرض “” ؟؟ فمن هم يا رجل ؟؟
هلّا حدثتنا عن القليل من فلسفلتك العميقة في الكون !! ؟؟
وشكراً …
أ
نتظرُ الجواب ، فأنا بحرِّ شوقٍ إلى معرفة من هم أهلُ الأرض ..؟؟ فلا تبخل علينا …
كنت اتمنى انكم التفتوا وراكم هههههه
موقف مرعب
تجربة مرعبة ولربما كان من البشر أو أحدى الكلاب العطشة
عجيب حدث معكم حدث لا يتكرر بالعمر الا مره ولم تحدثوا اصدقائكم به يا عجبا
يمكن احدكم فيه مس دون ان يعلم
ففي مناطق الخلا يظهر
مشكور صاحب المقال
قصه مثيرة
بإنتظار كتاباتك
في تلك اللحظة وجب عليك أن تذكر الله وأقرأ القران بداخلك
موقف مرعب
ربما هو كلب يلهث وكان يريد ان يشرب الماء فقط ومن خوفكما وعدم انتباهكما له عاد ادراجه ولم ترياه كذلك وجود الجن وارد كان عليكما الأستعاذة بالله فقط
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
طالما لم تلتفتوا ولم تشاهدوا فلا يمكن الجزم انه ما حصل ينتمي إلى تجربة مع العالم الاخر او أهل الأرض
كل الاحتمالات مفتوحة من أن يعود هذا الصوت و تلك الأنفاس إلى إنسان حيوان وربما جان
لكن الأمر غير المفهوم لماذا الافتراض من البداية انه ما يحصل الآن هو عبارة عن موقف من عمل الجان والآن يجب علينا أن نخاف ونتصبب عرق وتخرج اعيننا من محاجرها
اليس من البدهي لا بل من غريزة الدفاع عن النفس تلقائية انه الشخص يتعقب ما يدور حوله وبعد أن يتأكد او على الاقل يجد انه في موقف لا قبل له فيه بعد ان ولو اللتمس وكون فكره عن ما يحيط به من خطر عندها يذهب إلى الافتراض انه هذا يستدعي ردة الفعل تلك اوهذه وهنا يبني على الشيء مقتضاه
اما من البداية يفترض اثنان نفس الافتراضي ومن دون حتى مجرد نظرة على الاقل ثم تكون كلها ردة الفعل تلك حتى الاقدام ما تحركت قبل انه نفهم أي شيء
ماذا لو كانت عملية سرقة على الاقل للسيارات من أفراد أو عصابة ما وهاهم يتتبعون اصحابها
وفي الواقع يفترض من اثنين من الشباب وعلى شاطئ وباقي الزملاء ليس ببعيد عنهم يفترض أنهم يقووا قلوبهم شوي ولايهتزوا بهذه السرعة فإنه الدنيا كلها مخاطر وتحتاج إلى ثبات وصلابه اكثر اقلها في الالتفات علىالاقل
وشكرا تحياتي
صاحب الأنفاس والخطى الثقيلة من الجن الذين يسكنون الخلاء أراد أن يلعب معكم قليلا
حمدا لله علي سلامتكما
مشكور اخى علي مشاركتنا قصتك