ظل جنيات رفيقات
مرحباً .. أنا فتاة في الـ 25 من عمري ، سأحكي لكم قصة حدثت لي قرابة 6 أو 7 من عمري ، و لم و لن أنساها أبداً ومازلت لا أعرف ما تفسيرها !
في أحد الأيام أمي كانت تلح علي أن أنام مبكراً لأستيقظ للمدرسة ، أويت إلى سريري وأمي أشعلت الضوء الخافت و جلست بجانب سريري تصلي .
لم أستطع النوم لذلك كانت عيناي تطوفان في الأرجاء ، لكن لفتتني ظلال غريبة كانت ظلال جنيات صغيرة تدور حول نفسها وترقص بكل سعادة ، يمسكن بأيادي بعضهن ويشكلن حلقة ، و يدرن بشكل لطيف .. بعضهن لديهن شعر طويل يتطاير ، كنت منبهرة بشدة و كان مصدر الظلال قادم من فوق جهاز التكييف لأن الإضاءة الهادئة بجانب جهاز التكييف ، والظل يظهر في الجهة الأخرى .. كنت أركز على الظلال بشدة وشيئاً فشيئاً أصبحت أسمع أصوت غنائهن و لكنه صوت خافت بشدة ..
استمتعت بالنظر إليهن إلى أن غفوت ، وفي اليوم التالي أخبرت أمي فأخبرتني أني أحلم ، لكن في اليلية التالية رأيتهن مرة أخرى ، أخبرت أمي و كنت أشير إليهن لكن لم تستطيع أن ترى شيئاً ، أنا الوحيدة التي أرى الظلال ..
مر قرابة الأسبوع وأنا أراهن وأسمع غنائهن وضحكاتهن الخافتة ، وأصريت على أمي أن تصعد وترى هل هم فوق جهاز التكيف حقاً !!
و بعد إصرار صعدت وقالت لا أرى شيئاً ، ومسحت بيدها وقالت انظري ، لا يوجد سوى الغبار هنا ، لا يوجد فتيات يرقصن ، ما ترينه مجرد أوهام
استمريت برؤيتهن لعدة أيام و بعدها اختفين ، لكني شعرت بالحزن لأني اعتدت عليهن واحببتهن ، وأنا إلى الآن لم أنسى ما رأيت و مستغربة جداً .. ما حقيقة ما كنت أرى ؟ هل للجنيات وجود ؟ أم هي مجرد أوهام !! رغم أني كنت متأكدة تماماً أن ما رأيته ليس أوهام أو أحلام
أنا ردت اسئل هل هنه حلوات أم قبيحات من يا عمر يقدر يشوف الجينات
الجنيات لها وجود لكن الصغيرات لاتستطيع روئيتها الا الصغار من العمر اي لا يستطيع الكبار روئيتها
إلى مثال حي/
اهههههههههه انا اللي فهمته منه انه إذا عشق الانسان الجن رح يكون في عداد الموتى
في الواقع خيال الطفل الصغير ي ون خصب جدا لدرجة انه احيانا يصدق ما يالفه من قصص وعندما يكبر يقوم الدماغ باضافة احداث ومحو احداث اخرى تجعلنا نصدق كل هذا
اعذريني عزيزتي قاحبة القصة فانا مشوشة من ناحية موضوع الجنيات فانا لا اصدق وجودها ولا انكره من يعلم فقد يثبت العلم انهن كائنات حقيقية او لا
اما بالنسبة لمثال حي
هذه اغنية للسبيس جيرلز وهذه الجنيات في الفيديو كليب هي عبارة عن شخصيات المغنيات انفسهن
هل شاهدت فيلم تنة ورنة من قبل
هناك العديد من الفيديوهات التي تتعلق بالجنيات خاصة لانها كائنات اسطورية قديمة
احمد
انا في انتظار تجاربك بكل حماااااس هههههه
السلام عليكم لا عليكي يابيري لدي قصص اكتر واكتر غموض و ساحكيها في الموقع حين اكون جاهزا و حكايات لناس معرفة ففي فترة المراهق وبداية مرحلة الشباب كنت مغامرا و صعلوكا رغم اني لم اسافر كثيرا مثل اخواتي واصدقاءي
بسم الله نبدأ وعليه نتوكل
اصدق كل ماقالته الاخت في هذا المقال بل وقد بحثت في هذا الامر ووجدت امورا عجيبة وغريبة
نعم توجد مخلوقات بالضبط كما وصفتها الأخت بل وحتى تملك اجنحة وتطير بالضبط كالتي ظهرت في تصوير فيديو كليب لهذه الأغنية
ارجو من صاحبة المقال ان تشاهد هذا المقطع وترد هل الشخصيات تشبه مافي المقطع ام لا
https://youtu.be/3wkuqRFXNvI
دمتم بود
احمد
طبعا الفاعل جني
ليتك كتبت قصتك المرعبة هذه في التجارب لأنها من أكثر القصص المثيرة للاهتمام
في صغري كان اهلي يرسلونني الى البقال و كانت زقاق طويلة فكان اخوتي يعطوني درهم مقابل العودة بسرعة وفكنت اجري بسرعة و كاني اطير ف السماء وكنت اجري حافيا لان اهلي سءموا شرء نعال لي لاني العب الكرة مع اصداقاءي و اتركه بجانب المرمى وحين اعود انساهم هناك المهم انني ذات مرة كنت اركض نحو البقال و بجانب احد ال حيطان دربني شيءا ورماني حوالي اربعة او خمسة امتار في الهواء فسقطت على الارض وانا اصيح اااااي و اكملت الركض نحو البقال والخوف باد على ملامحي ولا اتذكر البقية و عدت من نفس الطريق لكن ليس من مكان الضربة وبما اني صغير انذاك لم ارى من ضربني نسيت الامر لكنه بقي محفورا في ذاكرتي و بعد ان كبرت عرفت انه قد يكون جني لاني رايت في اليوتوب لاعب يلعب في الهواء كان احد يضربه بقوة والله اللعظيم اني ما اكذب هههه كم تمنيت ان اقص هذه القصة الصغيرة من حياة والان قصصتها دون موعد مسبق في هذا الموقع الجميل و المخيف و شكرا
تقولين أنك رأيت ضلال جنيات ثم تسألين هل للجنيات وجود؟!!!!!!!
تسألين هل هده مجرد أوهام و في نهاية المقال تقولين أنك متأكدة أن ما رأيته ليس وهم أو حلم!!!!!!
ما هدا التناقض ؟
مع هدا سأجيبك على أسألتك انت لم تري شيء نعم لم تري شيء لأنك كنت تري العالم بعقل طفل صغير.
اعجبتني القصة انها رائعة وجميلة
مادمت متأكدة فهي حقيقة ولكن لم تظهر لغيرك
لا عجب فالأطفال دائما يرون ما لا نرى
سمعت بعض القصص المشابهة لأطفال يتبين عليهم الصدق ، فلو انهم يكذبون لما أعادوا نفس الوصف وبدقة بعد تكرار الاسئلة
عندما كنت صغيرة كنت ارى أقزام يسرقون من ملابسنا و يهربون فقلت لا امي ولم تصدقني في الاول لكن بعد الحاحي المستمر بحثت في نفس المكان الي أرى فية الاقزام و كانت المفاجئة أنها وجدت حجاب و عظام
اصدقك تماما ، اتذكر في طفولتي وفي نفس عمرك تقريبا ثلاثة أقزام يلعبون ويتقافزون ، و اتذكر انني كنت سعيدة بمرحهم و تمنيت لو شاركتهم اللعب ، من الذكريات التي تُحفر في الذاكرة ولا تُنسى ..
صورى بموبايلك اى حاجة غريبة حتى تتأكدى من الواقعة….وانها ليست تخيلات.
محض خيال ففي ذلك السن خيال الطفل يكون خصبا وفي أوجه خصوصا إن كنت تشاهدين رسوما متحركة عن الجنيات الخارقات
اصدقك..واي اوهام هذه التي تستمر اسبوع..ولكن لاادري ماكنههم وحمدآلله انهم تركوا زكري جميله ولم تتأذي منهن
بصراحة لقد احببت القصة كثيراً و احسست بأحساس جميل عندما قرأتها …
في مثل سنكي كنا نرى اشياء كثيرة وطالما تذكرينها بهذا الشكل وهذه التفصيل فأكيد رأيتها او رأيتي شيئا ما وفي الخير يوجد جن وهم مذكورون في القرآن اما بخصوص جنيا بهذا الشكل فقبلكي فتيات زعمن انهم رأين مجموعة مثلهن وبقي الأمر سرا ومبها حتى اليوم ولم يثب لاصحته ولا زيفه هي مجرد قصة تشبه قصتكي اقرأي عنهن