عروس الشيطان

بقلم : فتحي حمد & أزيز الصمت.
استند أبو صالح إلى جذع شجرة يابسة، كأنها آخر ما تبقى من عالمٍ كان يومًا حيًا، ثم أغمض عينيه ببطء… لا لينام، بل ليهرب.
لم يكن الظل كافيًا، ولا الهواء لطيفًا، لكن جسده المتعب لم يعد يفرّق بين الراحة والعذاب.
ومع أول لحظة سكون… عاد إليه كل شيء.
قبل أيام—أو ربما ساعات، لم يعد يميّز—
كان يسير مع القافلة.
أصوات الجمال، وقع الخطى، وهدير الريح الخفيف كانت تشكل لحنًا مألوفًا للصحراء.
الرجال يتبادلون الحديث، يضحكون أحيانًا، ويشكون قسوة الطريق أحيانًا أخرى
.
قال أحدهم وهو يعدّل عمامته:
“إن سرنا بهذا النسق، نبلغ الواحة قبل مغيب الغد.”
رد آخر ساخرًا:
“إن لم تسبقنا الشمس بحرق جلودنا أولًا.”
ضحكوا…
حتى أبو صالح، الذي كان يسير بصمت أغلب الوقت، ابتسم دون أن يرفع رأسه.
اقترب منه رجل مسن، وقال:
“أول مرة تعبر الصحراء يا بني؟”
أجاب بهدوء:
“ليست الأولى… لكنها لا تصبح سهلة أبدًا.”
هز الرجل رأسه بإعجاب:
“الصحراء يا ولدي… لا تُؤتمن.”
كأن كلماته كانت نذيرًا.
في البداية، لم يكن سوى همس.
ريح خفيفة…
ثم أقوى قليلًا…
ثم—كأن السماء نفسها قررت أن تنقلب.
ارتفع العواء فجأة، وانقلب الهواء إلى وحش هائج.
الرمال بدأت ترتفع، تدور، تصرخ، وتضرب كل شيء في طريقها.
“عاصفة! غطّوا وجوهكم!”
لكن الصوت ضاع وسط الضجيج.
في لحظات، اختفى كل شيء.
السماء لم تعد تُرى.
والأرض لم تعد ثابتة.
الجمال ثارت، الحبال انقطعت، والناس تفرّقوا كأنهم أوراق في مهب الجنون.
شعر أبو صالح بشيء يضرب صدره بعنف،
ثم آخر على وجهه،
ثم لم يعد يرى شيئًا.
حاول أن يصرخ… لكن الرمل دخل فمه.
حاول أن يتقدم… لكن الريح دفعته للخلف.
كان يسقط… ينهض… يسقط من جديد.
صوت رجل كان قريبًا منه قبل لحظات، اختفى.
صرخة بعيدة… ثم صمت.
وفجأة
لا شيء.
فتح عينيه بصعوبة.
الجفون كانت ثقيلة… كأنها محشوة بالرمل.
بل هي كذلك بالفعل.
حاول أن يتحرك، لكن جسده لم يستجب فورًا.
كل عضلة فيه كانت تصرخ.
الشمس كانت فوقه مباشرة، قاسية، بيضاء، بلا رحمة.
حرارتها لم تكن تُشعر فقط… بل كانت تُؤلم.
أخذ نفسًا عميقًا.
فشعر كأن حلقه قد شُق بسكين.
“ماء…” تمتم، لكن صوته خرج كخشخشة جافة.
رفع يده ببطء، فتناثرت الرمال عن صدره.
نظر حوله.
لا قافلة.
لا جمال.
لا بشر.
فقط…
صحراء.
امتداد لا نهاية له من الرمال،
متموجة كبحرٍ ميت،
وصامتة كأنها ابتلعت كل الأصوات إلى الأبد.
جلس بصعوبة،
رأسه يدور،
وعيناه تحاولان التعلّق بأي شيء مألوف… بأي أثر حياة.
“أين…؟”
لكن السؤال مات قبل أن يكتمل.
بدأ يستوعب.
هو وحده.
نهض متثاقلًا،
ساقاه ترتجفان كأنهما لا تعرفانه.
خطا خطوة—
فغاصت قدمه في الرمل.
خطوة أخرى—
فكاد يسقط.
العطش لم يكن شعورًا فقط…
كان كائنًا يلتهمه من الداخل.
لسانه يابس،
شفتيه متشققتان،
وكل نفس يأخذه كأنه يسرق آخر ما تبقى من رطوبة في جسده.
الشمس فوقه،
ترسله ضربات متتالية،
كأنها سوط من نار لا يتوقف.
الهواء نفسه كان حارًا… خانقًا…
كأن الصحراء قررت أن تختبر إلى أي حد يمكن لإنسان أن يتحمّل.
صار يمشي… أو يتمايل.
لا اتجاه.
لا هدف.
فقط غريزة واحدة:
البقاء.
وكان كل شيء من حوله يقول العكس.
لمح غير بعيد شجيرة صغيرة، بالكاد تخرج من حضن الرمال كأنها معجزة عنيدة ترفض الموت.
جرّ نفسه نحوها، وكل خطوة كانت تُنتزع منه انتزاعًا، كأن الأرض لا تريد أن تتركه يمضي.
عندما وصل، سقط بجانبها للحظة… فقط للحظة.
ثم مدّ يده، وحفر تحت جذعها بأصابعه المرتجفة.
الرمل كان ساخنًا، يحرق جلده من الداخل قبل الخارج، لكنه لم يتوقف.
استخرج قطعة من الجذور، يابسة من الخارج… لكن فيها حياة خفية.
وضعها في فمه.
مضغها ببطء شديد، كأنه لا يأكل… بل يستجدي الحياة.
ومع كل مضغة، كان يحاول أن يستخرج قطرة ماء غير مرئية، وهمًا صغيرًا يطفئ النار في حلقه.
ابتلع بصعوبة، ثم همس لنفسه بصوت متقطع: “يجب أن أصمد… فقط أصمد… حتى تمر قافلة… أو أجد ظلًا… أي شيء…”
مرت الأيام بعد ذلك كأنها تتساقط من الزمن بلا عدّ.
كان ينام نهارًا، حين تصبح الشمس سوطًا فوق الجسد.
ويتحرك ليلًا، حين تتحول الصحراء إلى صمت بارد طويل، لا يقل قسوة عن النهار، لكنه يسمح بالمسير.
كان يقتات مما تجود به الأرض القاسية:
أوراق يابسة متناثرة، جذور لا طعم لها، وبقايا نباتات تشبه الرماد أكثر من الحياة.
جسده بدأ يخفّ،
لكن ثقله في الألم كان يزداد.
العطش لم يعد إحساسًا… بل أصبح ظلًا يسير معه.
والتعب لم يعد عابرًا… بل صار جزءًا من اسمه.
وفي أحد الأيام، أو ربما فقد إحساسه بالوقت فلم يعد يعرف،
رفع رأسه بصعوبة وهو يسير كالمخدر.
هناك… في الأفق.
شيء يلمع.
لم يكن ضوءًا واضحًا، ولا شكلًا يمكن الإمساك به.
كان خيطًا من البياض… يرتجف فوق خط الرمال البعيد.
توقف.
رمش.
اختنق صدره.
“ماء…؟”
لكن الكلمة خرجت داخله فقط.
اقتربت الصورة كلما تقدّم، ثم ابتعدت، ثم عادت… كأنها تتلاعب به.
لم يكن متأكدًا.
هل هذا بحر فعلًا…؟
أم أنه آخر خدعة من الصحراء قبل أن تسقطه نهائيًا؟
المشهد كان أكبر من تصديقه، وأضعف من يقينه.
شيء واسع… ممتد… لا يشبه الرمال… لكنه أيضًا لا يعلن أنه حقيقة.
ظل يمشي نحوه، خطوة بعد خطوة،
حتى تلاشت الخطوط من حوله،
وصار العالم كله ذلك اللمعان البعيد.
ثم، فجأة…
لم يعد جسده قادرًا على المواصلة.
توقفت الخطوات.
تثاقلت الرؤية.
الضوء البعيد بدأ يدور… يتشوش… يتضاعف.
شعر أن الأرض تميل تحته كأنها تُسحب بعيدًا عنه.
حاول أن يثبت نظره على ذلك اللمعان،
لكن الصورة كانت تذوب مثل حلمٍ على حافة الفجر.
“إنه… حقيقي… أو ربما…”
لم تُكمل جملته حتى.
سقط.
ببطء أولًا… ثم دفعة واحدة.
وانطفأ كل شيء.
استيقظ أبو صالح على إحساس خفيف يلامس جبهته، كأن الحياة نفسها تعود إليه بحذر.
فتح عينيه بصعوبة، والضوء يتسلل إليهما كطعنة بطيئة بعد ظلام طويل. في البداية لم يرَ سوى ظلالٍ غير واضحة تتراقص فوقه، كأنه ما يزال عالقًا بين الحلم واللاوعي.
ثم بدأت الملامح تتشكل تدريجيًا…
وجه فتاة شابة قريب منه، تمسح جبهته بمنديل مبلل بالماء. عيناها واسعتان، فيهما قلق خفي وارتباك، لكنهما لم تخلوَا من دفء غريب.
شهقت فجأة حين لاحظت أنه فتح عينيه، ثم انفجرت ضحكة خفيفة وهي تنادي بصوت يحمل مزيجًا من الفرح والدهشة:
“جدي… جدي! لقد استيقظ الغريب!”
اقترب شيخ وقور، ملامحه محفورة بتجاعيد الزمن، يتكئ على عكازه. نظر إلى أبو صالح طويلًا، ثم قال بصوت هادئ فيه امتنان:
“الحمد لله على سلامتك يا بني… لقد وجدناك مرميًا تحت شجرة عند أطراف قريتنا. الإرهاق كان واضحًا على وجهك، وكأنك عدت من حرب مع الموت نفسه.”
أشار للفتاة:
“هيا يا ابنتي، أحضري له ماءً ولبنًا وطعامًا.”
جلس أبو صالح ببطء، لا يزال غير قادر على تصديق ما يراه.
تتوالى في ذهنه الصور: العاصفة، الرمال، الهلاك… ثم هذا الوجه القريب، وهذا الصوت الإنساني بعد صمت الصحراء الطويل.
شرب أول رشفة ماء، فتسللت البرودة إلى داخله كأنها تُعيد ترتيب روحه.
أكل قليلًا، ثم قليلًا آخر، وكأن جسده يتذكر فجأة معنى البقاء. ومع كل لقمة، كان الإحساس بالنجاة يعود إليه تدريجيًا، حقيقيًا هذه المرة.
خرج بعد ذلك يتفقد المكان.
كانت قرية صغيرة هادئة على ساحل البحر، تحيط بها الجبال من جهة، وأشجار متناثرة من جهة أخرى. صوت الأمواج يصل بخفة، كتنفس عميق لعالم آخر غير الصحراء التي خرج منها.
لكن ما شدّه أكثر… كانت هي.
رآها من بعيد، واقفة قرب الشيخ، تتحدث بصوت منخفض، ثم تجلس بجانبه.
حفيدة الشيخ.
لم تكن مجرد فتاة في نظره في تلك اللحظة.
كان في ملامحها شيء يختلف عن كل ما رآه في رحلته: هدوء يشبه الأمان، ونظرة تحمل حزنًا مكتومًا، وكأنها تعيش شيئًا أكبر من عمرها.
توقف أبو صالح دون أن يدرك.
شعر بشيء غريب يضغط صدره… ليس تعبًا هذه المرة، بل انبهارًا صامتًا.
لم تلتقِ عيونهم طويلًا، لكنها حين حدثت تلك النظرة العابرة، شعر وكأن الزمن توقف لحظة قصيرة.
في عينيها ارتباك خفيف… وفي عينيه سؤال لم يُنطق.
ثم انكسرت اللحظة.
عاد إلى قرب الشيخ، وجلس.
لكن ملامح الشيخ لم تكن مطمئنة هذه المرة. كان صامتًا، ينظر إلى الأرض كأنها تحمل ثقلًا لا يريد أن يرفعه.
سأله أبو صالح بهدوء:
“ما الذي يحزنك يا عمي؟”
رفع الشيخ نظره ببطء، وكأنه يتردد بين الصمت والكلام:
“دعني من حزني الآن… واحكِ لي، من أين أتيت؟ وكيف وصلت إلينا؟”
جلس أبو صالح، وبدأ يسرد.
الصحراء… القافلة… العاصفة… الضياع… ثم النهاية الغامضة التي قادته إلى هنا.
كان يتكلم، لكن عيناه لم تكن بعيدة تمامًا عن الفتاة.
كانت تجلس قرب جدها، تستمع، وملامحها تتغير مع كل كلمة.
أحيانًا تنظر إلى الأرض.
وأحيانًا ترفع عينيها نحوه دون أن تقصد.
وفي كل مرة يحدث ذلك، كان هناك صمت صغير غير مرئي بينهما… كأن الحديث الحقيقي لا يُقال بالكلمات.
لكن ذلك الصمت انكسر فجأة.
تنهد الشيخ بعمق، وكأن اعترافًا ثقيلًا يخرج من صدره:
“هناك أمر لا بد أن تعرفه عن قريتنا… وعن لعنتها.”
ساد الصمت.
اقتربت الفتاة قليلًا دون أن تتكلم، وظهر على وجهها توتر خفي.
أكمل الشيخ بصوت متهالك:
“في كل نهاية عام، ومع اكتمال القمر… يظهر لنا شيء من البحر. مركب كبير، مضاء كأنه ليس من هذا العالم. لا نعرف ما هو… لكنه يقترب ويهددنا بالهلاك، ويطلب منا… أغلى ما نملك.”
توقف لحظة، ثم قال بصعوبة:
“أجمل فتاة في القرية… أو يغرقنا جميعًا.”
تجمد أبو صالح.
لم يكن يعرف إن كان يسمع قصة… أم حقيقة.
نظر إلى الشيخ، يبحث عن أي علامة كذب أو مبالغة، لكن وجه الرجل كان محطمًا، حقيقيًا، مثقلاً بخوف قديم.
“لم… يحاول أحدكم مواجهته؟” قال أبو صالح بصوت منخفض.
هز الشيخ رأسه ببطء:
“لم نره. لا أحد يراه كما ترى السيوف والرجال. نحن نرى فقط أثره… نرى المركب، نرى الخوف، ثم نرى الفقد.”
ثم أضاف بصوت مكسور:
“وهكذا تعلمنا… أن ندفع الثمن كل عام.”
في تلك اللحظة، تحركت الفتاة قليلًا.
جلست قرب جدها، لكنها لم تنظر إليه.
كانت عيناها مثبتتين على الأرض، لكن الدموع بدأت تتجمع فيهما بصمت، كأنها تنتظر الإذن لتسقط.
أبو صالح نظر إليها.
هذه المرة لم تكن نظرة عابرة.
كانت أطول.
أعمق.
كأنه يرى فيها شيئًا لا يجب أن يُترك.
وفي داخلها… كانت هي أيضًا تنظر إليه دون أن ترفع رأسها،
كأنها تقول بصمت موجع:
“أنا القادمة.”
وتلك الحقيقة… كانت أثقل من أي عاصفة مر بها في الصحراء.
سكت أبو صالح لحظة، وكأن الكلمات تتقاتل داخل صدره قبل أن تخرج.
نظر إلى الشيخ مباشرة، هذه المرة لم يكن فيها تعب الصحراء فقط… بل يقظة رجل بدأ يربط الخيوط.
قال بصوت منخفض لكنه حاد:
“لكن… من أنتم أصلًا؟”
ارتبك الصمت في المكان، حتى صوت البحر خارج البيت بدا وكأنه توقف ليستمع.
أكمل أبو صالح، وعيناه تنتقلان بين الشيخ والفتاة:
“ولماذا هذا الشيء… هذا الكائن المقيت… يأخذ فتياتكم كل مرة؟ لماذا تقبلون؟ لماذا لا تهربون؟ لا تقاتلون؟”
ثم مال قليلًا للأمام، وصوته صار أثقل:
“وأهم شيء… كيف وصلتُ أنا من قلب الصحراء إلى هنا؟ إلى هذا الساحل؟ أنا لم أتبِع طريقًا، ولم أرَ دليلًا، ولم أفقد وعيي في مكان قريب من البحر!”
رفع يده قليلًا، كأنه يحاول أن يمسك المنطق في الهواء:
“الصحراء لا تقود إلى هنا بهذا الشكل… كأن الأرض نفسها قلبتني من جهة إلى جهة.”
الشيخ لم يرد فورًا.
بل نظر إليه طويلًا… نظرة ليست خوفًا، ولا دهشة فقط، بل شيء أعمق:
كأن الرجل كان يعرف أن هذا السؤال سيأتي يومًا… لكنه لم يكن مستعدًا له أبدًا.
الفتاة… خفضت رأسها أكثر، ويداها ارتجفتا قليلًا في حضنها.
ثم قال الشيخ بصوت خافت، كأنه يفتح بابًا قديمًا جدًا:
“أنت لم تكن ضائعًا فقط في الصحراء يا بني… أنت كنت بين العالمين.”
تجمد أبو صالح.
أكمل الشيخ ببطء:
“هذه القرية ليست كما تراها. نحن لسنا بشرًا بالكامل… ولسنا من الجن بالكامل.”
صمت.
ثم قال الجملة كأنها اعتراف يُقال لأول مرة:
“نحن نسلٌ مختلط… عالقون بين عالمين. نعيش هنا لأن البحر لا يقبلنا كاملين… والصحراء لا تردّنا.”
اقترب أبو صالح خطوة، كأنه لا يريد أن يفقد كلمة واحدة:
“وماذا يعني ذلك؟”
تنهد الشيخ:
“يعني أن بعض قوانين العالم لا تعمل علينا كما تعمل على غيرنا… وأحيانًا… يختلط الواقع بالشيء الآخر.”
رفع رأسه نحو البحر:
“ذلك الذي تسميه شيئًا مقيتًا… ليس مجرد وحش. إنه حارس قديم. أو لعنة. أو عقد لا نعرف أصله. كل ما نعرفه أنه يظهر… ويطالب بثمن.”
ثم أضاف بصوت أكثر انكسارًا:
“وإذا لم ندفع… يختفي أحدنا جميعًا.”
ساد الصمت مرة أخرى، لكن هذه المرة كان مختلفًا… ثقيلًا، مشحونًا، كأن الهواء نفسه أصبح أكثر كثافة.
نظر أبو صالح إلى الفتاة.
لم تعد مجرد فتاة جميلة الآن في نظره.
صار فيها شيء آخر…
شيء لا ينتمي تمامًا إلى هذا العالم.
ثم قال ببطء:
“لكن هذا لا يجيب سؤالي…”
اقترب خطوة أخرى، صوته صار أهدأ لكن أعمق:
“كيف وصلت أنا إلى هنا؟”
الشيخ أغمض عينيه لحظة… وكأنه يقرر إن كان سيكسر شيئًا لا يمكن إصلاحه بالكلام.
ثم قال:
“وجدناك لأننا… لم نجدك.”
رفع أبو صالح حاجبيه:
“ماذا؟”
أشار الشيخ نحو الخارج:
“في تلك الليلة… ظهرت علامة غير مألوفة على الساحل. البحر لم يكن هادئًا كما يجب… والمركب لم يظهر كما يظهر دائمًا.”
ثم نظر إليه مباشرة:
“شيء ما كان يدفعك نحونا. كأنك لم تُضِع طريقك… بل طُرحت إلينا.”
ارتبك أبو صالح، شعر بقشعريرة خفيفة تسري في جسده.
أكمل الشيخ:
“وحين خرجنا نبحث… لم نجدك في الصحراء القريبة. وجدناك… تحت الشجرة التي لا تنمو إلا هنا.”
صمت.
ثم قال الجملة التي جعلت الهواء يبرد حولهم:
“كأن الصحراء نفسها… لفظتك عند حدودنا.”
وقف أبو صالح في صمتٍ ثقيل، كأن الهواء نفسه صار أضيق من أن يتنفسه.
كانت الفكرة تدور داخله بلا توقف: هل يعود إلى الصحراء، إلى طريقٍ لا يعرف نهايته؟ أم يبقى… ويترك هذه الفتاة وهذا الشيخ لمصيرٍ يبتلعهم كل عام كما يُقال؟
رفع نظره نحو البيت، ثم نحو البحر، ثم عاد إلى نفسه.
كان يشعر كأنه عالق بين عالمين، وكل واحد منهما يطلب منه التخلي عن شيء.
في داخله صراع قاسٍ، لا يُسمع لكنه يشتعل:
الهروب… أم البقاء؟
ثم جاءه صوت داخلي واضح، أشبه بصفعة صامتة:
“هؤلاء الناس أنقذوك.”
تذكر لحظة استيقاظه تحت الشجرة، وكيف كان الموت أقرب إليه من أي حياة.
تذكر يد الفتاة وهي تمسح جبينه، ووجه الشيخ وهو يمد له الماء كأنّه يمنحه فرصة ثانية للوجود.
وأدرك فجأة أن هذا الدين لا يُسدد بالمغادرة.
قال في نفسه:
“وقفتُ على حافة الموت… وهم أعادوني. ليس من الرجولة أن أستدير الآن وأتركهم يسقطون وحدهم.”
حلّ الليل سريعًا، كأنه يُغلق بابًا قبل أن يقرر أحدهم الدخول أو الخروج.
لكن النوم لم يزُر عينيه.
ظل جالسًا، يستمع للبيت… للصمت… ولشيء ثقيل في الجو.
وفجأة، سمع الشيخ في الداخل، بصوت متهدج وهو يخاطب حفيدته:
“غدًا ستأتي نساء القرية… ليجهزنك لعريسك. وبعد غد… تُزفّين إليه.”
تجمد أبو صالح.
لم تكن الجملة مجرد خبر…
كانت حكمًا يُنطق ببرود، كأنها نهاية مكتوبة منذ زمن.
في تلك اللحظة، لم يعد الليل هادئًا في داخله.
كل شيء بدأ يضيق: صدره، أفكاره، وحتى صمته.
تسلل الصباح، لكنه لم يحمل معه الراحة.
استيقظ على أصوات نساء، ضحكات متوترة، حركة سريعة داخل البيت، وأصوات أقمشة وصناديق تُفتح وتُغلق.
كان هناك احتفال… لكنه يشبه الجنازة في داخله.
وقف عند الباب لحظة، يتردد.
ثم دخل.
وجد الشيخ جالسًا في زاوية الغرفة، مطرق الرأس، كأنه رجل خسر معركته قبل أن تبدأ.
جلس أبو صالح بجانبه بصمت.
ومن الداخل، كانت الأصوات ترتفع:
زغاريد متقطعة… ضحكات مصطنعة… وأوامر تُقال بسرعة، كأن الجميع يحاول ألا يفكر فيما يحدث فعلًا.
لكن أبو صالح لم يكن يسمع إلا شيئًا واحدًا:
الزمن ينفد.
تذكر فجأة شيئًا بعيدًا… مؤلمًا بطريقته الخاصة.
تذكر أنه حتى هو لا يعرف أهله حقًا.
تذكر أنه استيقظ يومًا وسط قافلة، بين رجال رحّالين لا يستقرون، يعتبرهم عائلته الوحيدة.
لا بيت ثابت، لا جذور واضحة، فقط طرق تمتد ووجوه تتغير.
كان دائمًا عابرًا…
لكن لأول مرة، شعر أن العبور لا يكفي.
نظر نحو الفتاة.
كانت هناك، تُجهز بصمت، لكنها لم تكن غائبة.
عيناها التقت بعينيه للحظة قصيرة…
نظرة لم تكن طلبًا صريحًا، لكنها كانت أعمق من أي طلب.
كانت تقول دون كلمات:
“لا تجعلني أذهب وحدي.”
وفي تلك النظرة، حدث شيء داخله.
انكسر التردد.
أبو صالح نهض فجأة.
الشيخ رفع رأسه ببطء، وكأنه يعلم أن شيئًا ما قد بدأ يتغير.
الصوت في البيت خفت قليلًا، كأن الجميع شعر بأن الهواء تبدل.
وقف أبو صالح، وصوته خرج هذه المرة ثابتًا، حاسمًا، بلا ارتجاف:
“كفى.”
سكت المكان.
نظر إلى الشيخ مباشرة، ثم قال:
“لن تُزفّ هذه الفتاة لشيطان… ولا لقدر مكتوب بالخوف.”
اقترب خطوة، وصوته ازداد وضوحًا:
“هي لي.”
توقف للحظة، ثم قال الجملة التي غيّرت مسار كل شيء:
“وسأتزوجها.”
ساد صمت ثقيل.
الشيخ لم يرد فورًا…
بل نظر إليه طويلاً، كأنه يحاول أن يفهم إن كان هذا جنونًا… أم بداية نجاة.
ومن بعيد، كانت الفتاة واقفة، لا تبكي هذه المرة…
بل تنظر إليه بذهول، وكأنها لم تتوقع أن أحدًا يجرؤ على قول ذلك بصوتٍ عالٍ في عالمٍ اعتاد الصمت.
رفع الشيخ نظره إلى أبو صالح ببطء، وفي عينيه مزيج غريب من الدهشة والإعجاب، كأنّه يرى في هذا الغريب شيئًا لم تألفه القرية منذ زمن بعيد.
ابتسم ابتسامة مثقلة بالحزن، وقال بصوت خافت لكنه عميق:
“هل تدرك حقًا ما تقول يا بني؟ نحن لم نجرؤ يومًا حتى على تخيّل مواجهة هذا الذي لا نعرف له شكلًا ولا قوة.”
كان في كلماته خوف قديم… خوف تراكم عبر السنين حتى صار قدرًا يُسلَّم به دون سؤال.
لكن أبو صالح لم يتراجع.
رفع رأسه بثبات، وكأن شيئًا داخله قد استقام بعد طول انكسار، وقال بصوت واضح لا يرتجف:
“أنا كفيل به.”
ثم أضاف، وكأنما يثبت لنفسه قبل غيره:
“وسأواجهه… مهما كان. شياطين الأرض كلها لا تخيفني، ما دمت أستند إلى الله. لقد نجّاني من العاصفة ومن ضياع الصحراء، ولن يخذلني الآن.”
كان صوته قد وصل إلى أهل القرية.
تجمّعوا على أطراف المكان، ووجوههم ممتزجة بين الذهول والخوف.
لم يصدقوا ما يسمعون… رجل واحد يتحدث عن مواجهة ما هربت منه قرية بأكملها لسنوات.
تبادلوا النظرات في قلق متصاعد، ثم بدأ الهمس ينتشر بينهم كالنار في الهشيم:
“سيغضب البحر…”
“سنُهلك جميعًا…”
“لماذا يفتح هذا الباب من جديد؟”
كان الخوف أسبق من الأمل، والارتجاف أسبق من التصديق.
وفي وسط هذا الاضطراب، وقف أبو صالح ثابتًا، كأنه نقطة صمت وسط عاصفة بشرية.
عيون الناس كانت عليه… بعضهم فيها رعب، وبعضهم فيها إعجاب لا يجرؤ على الاعتراف به.
وعلى طرف المشهد، ظهرت حفيدة الشيخ.
كانت قد خرجت دون أن يشعر بها أحد، واقفة خلف الجموع، تستمع وتراقب.
كانت عيناها متسعتين، وكأنها ترى شيئًا يتشكل لأول مرة أمامها.
في داخلها فرح خافت… لأن أحدًا أخيرًا قال “لا”.
وفي الوقت نفسه خوف عميق… لأن هذا “اللا” قد يفتح بابًا لا يُغلق.
ودون أن تدري، اختلط كل شيء في عينيها:
الدمع… الأمل… والرهبة.
اشتدّ الهرج في القرية، وصار الهواء نفسه مثقّلًا بالقلق.
أصوات الناس تداخلت بين خوفٍ وارتباك، وكلّ واحد منهم يسأل الآخر وكأنه يبحث عن يقينٍ لا وجود له.
اقترب بعضهم من أبو صالح، وعيونهم معلّقة به كآخر خيط أمل:
“ماذا ستفعل؟ هل يمكننا مساعدتك بشيء؟”
ساد لحظة صمت قصيرة، كأن الزمن توقف ليفهم القرار.
ثم قال أبو صالح بصوت ثابت، خرج من عمق يقين لا رجعة فيه:
“عند حلول الليل… خذوني إلى ساحل البحر.”
تردد لحظة، ثم أكمل وكأن كلماته تُكتب بالمصير:
“سأنتظر هناك هذا الشيء الذي تخافونه جميعًا. إما أن ينتصر عليّ… أو أن ينصرني الله ويُنهي هذه اللعنة إلى الأبد.”
هبط الليل سريعًا، كأنه يسرع ليشهد ما سيحدث.
تحرك أهل القرية بصمت ثقيل، يصحبون أبو صالح نحو الساحل.
كانت خطواتهم بطيئة، مترددة، وكأنهم يشيّعون رجلًا إلى مجهول لا عودة منه.
أما أبو صالح… فكان قلبه يضرب بعنف داخل صدره،
ليس خوفًا فقط، بل صراعًا بين طبيعة بشرية تريد النجاة، وإيمانٍ يدفعه نحو المجهول بثبات.
لم يكن هناك مجال للتراجع الآن.
قبل أن يصلوا إلى الشاطئ بلحظات،
التفت خلفه.
كانت هناك.
حفيدة الشيخ.
لم تتكلم، لكنها كانت تنظر إليه كما لم ينظر إليه أحد من قبل.
في عينيها اختلط كل شيء: حبّ صامت، خوف لا يُقال، إعجاب بشجاعة تكاد تكون جنونًا، وفخر كأنها ترى فيه شيئًا أكبر من رجل عادي.
تلك النظرة وحدها كانت كافية لتثبيته في مكانه…
ثم أطلق نفسًا عميقًا، كأنه يودّع العالم القديم داخله، وقال بهدوء:
“توكلنا على الله.”
وعند حافة البحر،
حين ابتعد عنه أهل القرية وتركوه وحده مع مصيره،
انحنى أبو صالح.
صلى ركعتين في سكون الليل،
وكان صوت الموج خلفه كأنّه يردد دعاءه بصمت.
رفع يديه، ودعا الله أن يثبّته، وأن يرزقه القوة فيما هو مقبل عليه،
وأن يجعل هذه اللحظة بداية خلاص، لا نهاية رجل.
ثم جلس، وأخرج صوته في القرآن…
يتلو، ويتلو، ويتلو…
كأن الكلمات نفسها تبني حوله درعًا من نور وسط ظلام كثيف.
مرت اللحظات ثقيلة، بطيئة، مشدودة كوترٍ على وشك الانقطاع.
حتى جاء منتصف الليل.
فجأة…
تغيّر البحر.
هدأ لحظة… كأنه يأخذ نفسًا عميقًا.
ثم ظهر في الأفق.
مركب ضخم يشق الظلام ببطء،
تنبعث منه أضواء كثيرة، متفرقة، متراقصة… كأن مئات الفوانيس اشتعلت فوق سطح الماء.
كان يقترب.
لا صوت سوى تلاطم الأمواج،
ولا ضوء سوى ذلك الوهج الغريب الذي يمزق عتمة الليل.
تراجع بعض أهل القرية خطوة دون وعي، وارتجفت قلوبهم في صمت.
أما أبو صالح…
فبقي ثابتًا عند حافة البحر،
ينظر إلى القادم، كأنه لا يرى مركبًا فقط…
بل قدرًا يقترب ببطء شديد.
ابتعد المركب شيئًا فشيئًا حتى ابتلعه الظلام من جديد، وكأن البحر أغلق فمه على سرٍّ ثقيل.
ساد صمت طويل على الشاطئ، ثم بدأ الخوف يتسلل إلى قلوب أهل القرية.
تبادلوا النظرات في ارتباك، وهم يهمسون:
“انتهى الأمر… الشيطان قضى عليه.”
“والآن سيأتي دورنا نحن… لا محالة.”
كان اليأس يزحف بينهم كظلّ بارد لا يُرى.
لكن الشيخ كان ساكنًا على غير عادته، لا فزع في وجهه هذه المرة، وكأن في داخله يقينًا خفيًا.
أما حفيدته، فكان الهدوء يملؤها بشكل غريب، وكأن شيئًا لا يُفهم قد استقر في قلبها.
قالت بصوت خافت، فيه رجاء أكثر من خوف:
“يا جدي… لا تحزن. لن يتركنا الله وحدنا أمام هذا المصير.”
تنهد الشيخ وقال بهدوء:
“ونعم بالله يا بنيتي… مع أول ضوء للفجر، سنذهب جميعًا إلى الساحل… لنرى ما كتب الله.”
مع بزوغ الصباح، تحرك أهل القرية بخطوات مترددة نحو الشاطئ.
الخوف كان يسبقهم، والقلق يثقل صدورهم، وكأنهم ذاهبون لرؤية نهاية لا نجاة بعدها.
توقعوا الأسوأ:
أشلاء… دماء… أو فراغًا يدل على أن شيئًا ما أخذ أبو صالح إلى حيث لا عودة.
اقتربوا أكثر… أكثر…
حتى صار صوت البحر أوضح، وصوت أنفاسهم أعلى من أي صوت آخر.
وفجأة…
تجمدوا.
كان هناك صوت.
صوت خافت، لكنه ثابت، مألوف…
صوت يتلو القرآن.
اقتربوا بحذر، وقلوبهم تكاد تتوقف، حتى لمحوه.
أبو صالح.
كان جالسًا عند حافة البحر، كما تركوه، حيًا، يتلو الذكر بصوت منخفض لا ينقطع.
وفي لحظة واحدة…
انفجر الشاطئ بالحمد والفرح.
كبر أهل القرية، وسجد بعضهم من شدة الصدمة والنجاة، وارتفعت الدموع مع أصوات الشكر.
أحاطوا به بسرعة، يسألونه بلا توقف:
“كيف نجوت؟ ماذا حدث؟ لا نصدق أنك ما زلت حيًا!”
رفع أبو صالح رأسه بهدوء، وعيناه تحملان أثر ليلة طويلة:
“من يتوكل على الله فهو حسبه.”
ثم أضاف:
“حين رحلتم، بقيت وحدي أقرأ القرآن وأدعو الله. وعندما اقترب القارب… سمعت أصواتًا لم أفهمها، صراخًا وزمجرة، ثم اضطرابًا شديدًا… وكأن شيئًا ما كان ينهار هناك.”
صمت لحظة، ثم أكمل:
“ثم تراجع المركب… وهرب، وكأن النور الذي كنت أتمسك به كان أقوى من ظلامه.”
هلل الناس من جديد، وارتفعت أصوات الفرح، وكأنهم أخيرًا تحرروا من لعنة عمرها سنوات.
وتمت الفرحة… وبدأت الحياة تعود إلى القرية.
وبعد أيام،
تم زفاف أبو صالح إلى جميلة وسط احتفال لم تعرفه القرية من قبل، فرحٌ امتزج بالنجاة، وكأن القدر أعاد ترتيب كل شيء من جديد.
وقرر أبو صالح أن يبقى في تلك القرية، مع زوجته الحسناء، بين البحر والجبال،
راجين من الله أن يرزقهما حياة هادئة وذرية صالحة، وأن تُغلق صفحة الخوف إلى الأبد.
لكن…
في ليلة هادئة، حين كان البحر ساكنًا بشكل غير طبيعي،
جلس أبو صالح وحده على الشاطئ.
كان يحدّق في الماء، بصمت طويل…
حتى بدأ شيء ما يتغير في عينيه.
ببطء…
تحوّل بريقهما إلى احمرار داكن، عميق، غير مألوف.
تلاشى صوته الداخلي،
واختلطت أنفاسه بشيء آخر لم يكن له.
كأن البحر… لم يبتلع اللعنة.
بل أودعها داخله.
ارتجف، حاول أن ينهض، لكن جسده لم يستجب كما يجب.
وفي لحظة خاطفة، لم يعد أبو صالح هو من ينظر إلى البحر…
بل شيء آخر كان ينظر من خلاله.
وفي آخر ما تبقى من وعيه…
رأى الصحراء من جديد.
نفس الرمال… نفس الشمس… نفس الضياع.
كأن كل ما حدث لم يكن إلا حلماً طويلًا في لحظة احتضار.
شهقة واحدة خرجت منه، ضعيفة، مكسورة، أخيرة:
“لا…”
ثم سقط.
ممددًا على الرمال.
والصمت ابتلعه.
وما بين رمشة عين وانطفاء الروح…
انتهى كل شيء.
وكانت القصة… مجرد حلمٍ أخير في رأس رجلٍ يموت وحيدًا في الصحراء.
ابداع ابداع بشباب مالذي أتوقعه غير الابداع من فتحي و أزيز هناك مشكلة واحدة فقط
حبذا لو تجدون لها حل في المستقبل الا وهي
أن القصة تنتهي خخخخ
ما شاء الله مواهب مخبئة ظهرت🧐
سلمت يداكما ايتها الدويتو المذهل🌷🌷
كم احب هذا اللون من الادب الصحراوي.
بعيداً عن المدن وصخبها وضجيجها.
فتحي: عدنا بواحده ياصديقي.
اسولوبك في الكتابه مختلف، وطريقتك
في التشويق ، تشبه اسلوب الجدات.ههه
تحياتي لك.
عمل أنيق.. ممتع.. يليق بجمال قلم فتحي وأزيز..
فتحي استثمر موهبتك.. لديك حس أدبي عالي.. نريد رؤية المزيد من مقالاتك ☺️
اهلا اهلا مايسترو يسري مشكور على كلامك الطيب الفضل في جمال القصة للاسطورة الادبية ازيز الصمت.
قافلة وجماعة، ثم عاصفة قاسية، ثم ضياع، ثم عطش وجوع، ثم صحراء ليس لها بداية ولا علامة واضحة على النجاة، ومع كل هذا كان صلبًا مقاومًا يبحث عن بصيص أمل و بريق الماء، قرية غربية وأسطورة أغرب، مواجه عقل مع القلب مع الواقع
ما أعجبني في القصة أنها متسلسلة، بداية منطقية وغير متوقعة قوية، كل المشاهد كان فيها صامدًا، كان يتبث لنفسه قبل أي أحد أنه يستطيع العيش حتى في مكان لا عيش فيه، صحيح وقع، ضعف ولكن لم يستسلم.. ومن المفترض أن نكون مثله.
تشابك الأحداث ببعضها، التشبيهات الكثيرة فيها أعطاها رونقًا وبهاءً، تحول الشخصية أيضا من مسافر إلى عابر سبيل، إلى ضيف في إحدى المدن… ومن المتآلف إلى الضائع إلى الشجاع
كيف أنكما ربطتما القوة بالإيمان والقرآن وصورته كأنه حصنٌ منيع وسد لا ينكسر، كيف أنه كان قائد المعركة والجندي الوحيد فيها.. واجه شيء لم يجرؤ أحد على مواجهته وهنا نتعلم كيف بإمكاننا أن نواجه شيئا لا نعرفه فلا تحبط نفسك وتدس نفسك بين من خاف على التقدم، بل أدفع نفسك ربما أنت وحدك تغير ما عجز عليه آلاف البشر، وثق بنفسك فأبو صالح لم يطلب من أحد المساعدة إلا من القوي العزيز
والله يا أخي فتحي وأختي أزيز الصمت هذه ليست فقط قصة عابرة بل معبرة لمن اعتبر،
.سلمت يداكما ودام نبض أقلامكما
،مبارك يا أخي على أول قصة بداية جميلة ومشوقة
🌷الملكة فكتوريا تنتظر أبداعك يا ولد بلادي على أحر من الجمر
اهلا بنت بلادي منورة بقوة تحليلك وتعليقك مشجع ومميز واحاط بكل جوانب الموضوع فعلا ابو صالح لم يدعي انه بطل خارق بل واجهه شر الشيطان بقوة ايمانه وحسن الظن بالله و كما قال سبحانه ان كيد الشيطان كان ضعيفا .هي الاحداث جاءت متسلسلة بدون سابق تخطيط اقصد اثناء كتابة فكرة القصة وبتدخل من المبدعة ازيز انتقلت الى حوار ادبي مذهل وتركيب جمل لا يصدر الا من كاتبة في موهبة اختنا ازيز.تعالي نقولك سر بيننا نخاف يصيبني الغرور لان اشتركت مع ازيز ههه.ازير صارت علامة وماركة مسجلة.كلامك صحيح جدتنا رنا قد تكون الحبكة ليست قوية جدا كما قال العمدة او يكون الحوار فاترا كما قال اخونا فادي لكن بصفة عامة افتخر بهذا العمل واظن فكرته غير مسبوقة.ايضا حلم ابو صالح قد يكون انتقالا لعالم موازي وان الشيخ وحفيدته والقرية ولعنتها لا زالت تنتظر ابو صالح جديد سعدنا جدا بمرورك المميز جدتنا الدكتورة البسكويته هه.
نعم يا ولد بلادي اقبل النقد بصدر رحب، وافتخر بإنجازك مهما كان، وطور من نفسك وجرب.. فالشجاعة لا تكمن في قوة النص من المرة الأولى بل الاستمرار في المحاولة مستمرة لتكون أقوى 🌷.
الجدة سعيدة بحفيدينا الناعس وستعطيك بسكويت هدية😉
اهلا اختنا وميض مشكورة على كلامك الطيب القصة معقدة حتى انا اندمجت فيها شعرت انهم اناس حقيقين
ابو صالح حين اغمي عليه اظن دخل اثناء الحلم في عالم موازي وكان شاهدا على احداث حدثت او ستحدث قريبا معروف ان الجن تأتي اثناء فترة الحلم او بين النوم والاستيقاظ قد يكون جسد ابو صالح انتهى ولكن اظن اللعنة سوف تستمر معه لفترة طويلة
ونحن استمتعنا بتعليقك المميز و كلامك المشجع الطيب
فتحي حمد.
لا. لا مش مصدق.
ربما ربما انا في حلم يشبه حلم ابوصالح.
صحيح اني اكره الهرطقه، كما كان يكرهها
رهبان القرون الوسطى.
لكن عندما تجي من فتوح..يامحلاها.
فتوووح…ياحسن : ايها التمساح اللطيف.
سوأل : من اين لك هذا.؟
جمعت بين الهدف..والفكره ..والمقدمه.
فاجدت وابدعت.. قصه جميله ومؤثره وفي غاية الروعه.
الكلمات والمفردات سهله وسلسه وعفويه.
لقد ابتعدت عن التكلف والتصنع الممل.
وصبغت قصتك بلون تراثي جميل يأسر الالباب.
والتشويق وما ادراك ما التشويق؟
مايجعل القارئ بتسأءل !!!؟
ياترى سيكتمل التشويق، ام سيصتدم بالنهايه؟
وهل ستكون النهايه – قديمه ومستهلكه كما تعودنا-، ام ستكون جديده وغير مخيبه؟
وهل ياترى سيقضي ابوصالح على ذلك الكيان؟ ويتزوج الحفيده الجميله، ويخلفوا صبيان وبنات ، ويصبح “ابوصالح”البطل الاسطوري لتلك القريه؟
كما هو حال الابطال الهنود في افلامهم
اللي شبعنا وروينا من خرطهم.
ام ننتظر مفاجئه غير متوقعه؟
لكن بصراحه لم تكن النهايه نمطيه كما توقعناها.
فقد كسر الكاتب تلك الاساليب النمطيه المستهلكه، وختمها باسلوب ذكي ومبتكر.
___________انهُ الحلم.
ياسلام عليك يافتحي.
بصراحه قصه في غاية الروعه ، وبدايه عظيمه ايها المهرطق.
بلغ ازيز الصمت تحياتنا، واعطيها هذه🌹
✍جيفارا.
هلا شيخنا وحبيبنا جيفارا عبد الباسط وبالأذن من الحبيب أبو الفتوح والكريمه ازيز
اعتذر أستاذي جيفارا إني ما انتبهت على ردكم الكريم في مقال جينيس الخلود حبيت أرد عليكم هنا وأتشرف بذلك خفت حضرتك ما تنتبه عليه هناك
ههه تسلم تسلم شيخنا جفارا إن شاء الله يكون عند حسن ظنكم ما فات وكل القادم إن شاء الله
ههه عن الأخت الكريمة لما بحقه صارت هي الآن سفيرتنا كاداره في رحاب كابوس هه
وهي والله نعمى السفاره والسفيره ولو كان بيدي عينتها سفيرة للعرب في الأمم المتحدة مش عن كابوس وجمهوره الحبيب فقط ههه
بحق لمى وكفى ههه
أما يا شيخنا عن البروفايل الخاص في العضوية الذهبية هي راح تظهر عندما يستخدمها من استللم بياناتها
الأخت الكريمة منال تقول أنها لم تحتاج لها حتى الآن بما انه كما فهمت نشر التعليقات يسير بشكل مرضي لها وتقول سوف تستخدمها وقت ما تحتاج لها
ههه نعم أستاذي عبد الباسط أنت من اكبر المرشحين حتى تحصل عليها بإذن الله قريبا وكل من سوف يساهم في اثراء المحتوى في الموقع هو خير أهل لها
وهو أقل تكريم وتقدير لمن يعطي من وقته ويدلي بكلمته وخبرته ورايه ويفتح ابعادا للقراء فيما استخلصت وجهه نظره
ولا فرق هنا أستاذي جيفارا بين أقدمية وحضور مستجد بين الرواد والقراء
الكل له الحق طالما هو متفاعل ويثري ويعزز ويضيف في جنبات كابوس
وأنتم أكيد من اللذينا على راس القائمه
تحياتي يا شيخنا واعتذر مرة أخرى على التأخر وكذلك الاعتذار للحبيب أبو الفتوح والعزيزه الكريمة ازيز و القراء الكرام شكرا
يا هلا فيك استاذ عبدالله.
كيف حالك اخي العزيز؟ انشالله تكون
في احسن حالاتك.
ابد اخي الفاضل،ماقلنا إلا الحق فيما
يخص تطوير الموقع.
أي فكره جديده بعد استلامك الاداره،
منسوبه لحضرتك انت وفريقك.
وبصراحه هناك فرق شاسع بين الماضي والخاضر.
فقد تعافى الموقع، واصبح بكامل صحته، بعد ان كاد يلفظ انفاسه الاخيره.
والقادم افضل بأذن الله.
وهنا لايفوتني ان اعترف لك،بانك اثبت جدارتك ،ونهضت بالمسؤليه على اكمل وجه.
فالف مبروك ياسنايدي على الاداره الناجحه .
والف شكر على ماقدمته. وكلما تقدمه لهذا الصرح الشامخ ،حاضراً ومستقبلاً.
…..
لمى وما ادراك ما لمى؟
انا وبنت بحري ولوريكا ، اطلقنا عليها
اسم يليق بها.
(النحله🐝)
ماينزل من مقال او قصه اوتحقيق،
الا وهي حاضره لتنشيط المحتوى.
اعضاء الادراه كوم، ولمى وازيز كوم
لحالهم.
آمل من الاعضاء الاعزاء ان لايأخذوا
بخاطرهم علي…هذه هي الحقيقه..
……
بالنسبه لموضوع العضو الذهبي.
اقترح تكريم الاستاذه لوريكا اولاً، هي والله تستحق كل خير.
(وهناك آخرين يستحقون التشجيع.)
لوريكا:
ان جيت للكتابه ..كاتبه من الطراز الاول، وان جيت للتعليقات هي حاضره في الاضافه والاثراءبكل قوه.
هي الان في اجازه نتمنى لها عوده حميده انشاالله.
تحياتي لك اخي عبدالله، ومن نجاح الى نجاح بأذن الله.
دمت بالف خير.🙏🙏🙏🙏🙏
✍جيفارا.
كلامكم صحيح اخونا عبد الباسط انا معكم فيما ذكرتم
منورة اختنا وميض و مشكورة على مجهوداتك المتميزة
انتظرني.
سوف ارد عليك سيدي المدير
انت ياقلب كابوس وضميره
دمت بالف خير.
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
تسلم تسلم اخونا عبد الباسط على كلامك المشجع يا حسن ههه قلنا نجرب حظنا ونكتب شيئا قد ينال استحسان القراء الكتابة موهبة والعبد لله مجرد هاوي بس مجرد المحاولة اعتبرها نجاحا ومساهمة متواضعة منا بين عمالقة كتاب كابوس وكل الشكر لكاتبتنا المبدعة ازيز التي جملت القصة بأسلوبها الفريد المتميز
ما تعرض له ابو صالح لعنة وهي تنتقل ولا تموت شكرا اخونا العزيز على مرورك المتميز.
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
ومبروك للاخ الكريم الكاتب العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
بالنسبة أخي الكريم لعملية السرد لحظه لحظه لحظه لحظه خليني اشوف أول شي اسم الكاتب 😟🧐
نعم أنا قريت صح خليني أتأكد من جديد🧐
يا ولد أنا شكلي ما غسلت عيوني اليوم كويس الكاتب هو فتحي حمد أكيد واحد يدحني عظهري لا يكون عم احلم مثل أبو صالح بس والمشكلة أنا كمان كنيتي أبو صالح بحكم انه الوالد اسمه صالح ههه
الا والله هو فتحي حمد مديرنا بشحمه ولحمه وهرطقته هههه
الله الله فتحي حمد دخل نادي ادباء كابوس والعرب هه
يعني الآن نقول قرأت لي إحسان عبد القدوس وأحمد خالد توفيق وفتحي حمد خخخخخخ
الله يا هذه الدنيا صدق الواحد ينام ويصحى ومايلقاشي لغاليغو هههه
لا لا أنا الأرض بدأت تهتز تحتي ما أحلىني ألقى فتحي القنوات والصحافة عم يعملوا له مقابلات على آخر روائعه و أنا خلاص راحت علي وتحولت صفر على الشمال
الله يا الدنيا فتحي حمد ملك الهرطقه والببجي يطلع منك كل هذا يافتوووح
خلاص راح أقول مبروك ولو أنها طالعة من دون نفس وكلها حسد بس راح أقول مبروك😒
بعدين تعال تعال يا أبو الفتوح مو أنا أصدرت قرار بحكم إني أمير المؤمنين ما احد يتعاون معا ازيز غيري بحكم إني عينتها وزيره أمير المؤمنين في بلاط الأدب ولغة الضاد
امير مومنين اونطه اناولاشو ها فهموني
وين ال غلام يا غلام روح اقطع راس ٠٠٠ العدوين العدوين خلاص عفونا عن أبو الفتوح هذه المرة بس لا تعطيه صره دنانير الذهب طلع مو كفوا ههههع عم يحفر من تحت أمير المؤمنين لأجل يفوز بوزيرتنا ولكن هيهات متعودين احنا على هذه المؤامرات نحن لها ههههه
حياك الله حبيبي أبو الفتوح الف الف مبروك على هذا العمل الرائع ودخول حضرتك في نادي ادباء كابوس وعلى هذا التعاون المبهر مع المبدعة الأسطورة بحق كما ذكرت ازيز
من القلب حبيبي أبو الفتوح لك كامل التهاني وبالفعل جرأة ما هي سهلة لأننا التصدي للكتاب الأدبية مش الجميع يستطيع يحمل جرؤتها
الفكرة والقالب حبيبي أبو الفتوح سندباديه الهوى شهرزاديه اللسان تراثيه الاصالة والمنشأ والوجدان
فنيا العمل في قمة الإبهار اللغوي والسردي والمشهدي وكذلك المؤثرات وتلك الحوارات
بالفعل لولا الملامة كنت راح أقول حلقة من حلقات سندباد إللي ما شفتها هههه
لو كان لي من ملاحظة فقط هي كانت سوف تكون بخصوص الحبكه
أعتقد هنا كانت تحتاج لعمق درامي مركب اكثر
كانت تحتاج إلى لعبة تشوقيه أكثر تماسك
نحن الآن أمام كيان بالغ الخطورة وأيضا ينتمي إلى القوى الخارقه يعني حتى يتفوق على باب السحرة والمشعوذين
بالتأكيد لا يمكن جعل التخلص منه ما بين ليلة وضحاها هكذا سوف نفقد معنى التشويق لاسيما أننا وصلنا ذهن القارئ إلى أعلى ذروه الترقب وهو ينتظر ما قد يكون انعطافا اوانعطافات مفصليه من ناحية وأيضا فيها التحدي والصراع الدرامي من ناحيه اخرى
افهم تماما الرسالة الدينية والروحية و الوجدانية التي اردت ايصالها بكل حسن نية وإيمان و أكيد كلنا نتفق معها
ولكن دائما وأبدا حتى في الجوانب الدينية والروحية القول مقرون بالعمل
الذين آمنوا وعملوا الصالحات
كان يفضل تظهير مثل هذا الجانب الصحيح على الوجه الروحية المتفق عليه إنما يكون مقرون بعمل تكتيكي يجمع ما بين الإيمان وما بين الدهاء الانساني
كما مثلا حتى في التاريخ الإسلامي غزوة الخندق على سبيل المثال وهو من اقرها بل وساعد فيها سيد البشر عليه الصلاة والسلام
أضف إلى ذلك نحن أمام قصة أدبية والقصة الأدبية لابد فيها من اللعبة الدرامية خاصة إذا كانت تقوم على المنطق الحدثي اكثر من الوصفي
وهو كان منتظر عندما قرر أبو صالح البطل التوجه حتى يتخلص من ذلك الكائن
لذلك كان من الأفضل عدم تبسيط الفكرة إلى هذا الحد وبالتالي حبكتها وبالتالي اثارتها في ذهن القارء
لا بأس حبيبي أبو الفتوح أنها المحاولة الأولى وامامك الكثير إن شاء الله حتى تكتب وتبدع فيه المهم إنك بدأت والبداية رائعة لا ومع من بالتعاون مع الأسطورة يا حظك هههه
مبروك أبو الفتوح والأميرة ازيز والى أعمال قادمة أروع وأجمل وابهر تحياتي واعتذر على الاطالة شكرا
اهلا اهلا بالعمدة وامير المؤمنين منور بقوة فوانيس شيطان العروسة هه لا عادي احسد براحتك يقال :صاحب مهنتي عدوي ههه وازيز صارت ملك الشعب واخت ازيزة علينا كلنا وشلال ادب و بلاغة منقطعة النظير من حقنا نستفيد منها ونعطيها حقها كاملا
اما انا بعد قليل سوف اصاب بالغرور وجنون العظمة ههه تخيل مئات كتب تحمل اسم فتحي حمد كلها هرطقة
نقدك جميل وفي محله بس فكرة مواجهة ذلك الشيطان كانت تهور من ابو صالح هو ليس معالج ولا شيخ بس خاف الشيطان يسرق منه جميله فتوكل على الله وانتصر عليه طبعا كان يمكن ان يقول الشيطان من انت حتى تفكر تواجهني ايها الاحمق ويرد عليه ابو صالح لقد ارسلني الله لاقضي عليك ايها اللعين ويتصارعان ويخنق ابو صالح الشيطان ويتلاشى بين الامواج
بس ملاحظاتك جيدة بحكم كونك من اشرس ناقدي كابوس ههه.نورت مقالنا المتواضع يا عمدة.
واوو خوي فتح ..مبارك لك اول قصه علا حد علمي ..سرد القصة واجوائها جعلتني اشعر وكأني اقرأ للكاتب السعودي اسامه المسلم …سلمت اناملك انت واختنا ازيز بكل حرف كتبتموه ..
كل هذه الاحداث وبالاخير طلع حلم …شوفت حتا في الاحلام خاطر برووحه من اجل ان يحصل ع الحوريه …فلا تلوموني😁😁
اهلا ابو المجد منور بقوة ههه هي رواية حزينه لدرجة حزنت على حفيدة الشيخ اكيد كانت حورية حسناء صرت افكر هل مازالت تنتظر ابو صالح لان يقال الجن يتأتي اليك اثناء الحلم.لا احد يلومك اكيد الحياة ما هي الا حورية جميلة ههههه.
قصه رائعه جدا انها تعبر عن واقع هذا الزمان كمآ عروس تزف ألئ شيطان أنسان لايقدرها ولايرحمها ولايابه بها أم أبو صالح قصته محزنه ألمسكين هذا حال بعض ألشباب الواثقين بالله الذي لاييأس ولايستسلم مهما كانت ألظروف ألصعيبه ولايخاف من ماكتب الله له فهو واثق بالله ومتقبل كل شئ قد كتب لة.شكرآ.
اهلا اخونا ابو هشام وينك يا زلمة.فعلا اختلط الحابل بالنابل والخير بالشر والملاءكة بالشياطين.
أدوات النفي تطلب الرحمة 😆
يا رواد كابوس, لا تحتاجون لمئة أداة نفي بالفقرة كي تتجلل البلاغة.
ليس نقدا بل ملاحظة أدفن رأسي بالثرى من بلاغة ضعف بلاغتها وتواضعها.
عدا عن ذلك واو مبروك استاذ فتحي اول ظهور لك في قسم أدب الرعب والعام👏🌹
كتابة رائعة وتصوير شاعري فاتر لكن ملحمي ان جاز التعبير, لأسف لم أعطها كثيرا من الوقت لكن سأعود لها لأن فيها شيطان!
اهلا اخونا فادي المهم شفنا تعليقك ههه كيف تمون كتابة رائعة وتصوير فاتر معا عموما الكمال لله وحده.عد واستمتع برواية هرطوقية نادرة المثال هه.
تم نشر هذه القصة بالتعاون مع الاسطورة الحية ازيز الصمت انا سعيد جدا بهذا العمل المشترك ارجو ان ينال اعجابكم