عندما تنزف الطفولة – 3 – : كلايتون موس (سجين الخزانة)

رغم رحابة واتساع منازلنا وغرفنا دائما ما يضيق بنا الحال بها فنمقتها . فالإنسان مزاجي وقلوق بطبعه . لذا فإننا نهوى الخروج والابتعاد عنها والتنزه والترويح عن أنفسنا . لكن ماذا لو بقيت يا عزيزي القارئ حبيس غرفتك ، أو لأقل حبيس خزانة الحمام فيها؟، ولعدة أشهر تحرم فيها الطعام النظيف والهواء النقي وضوء الشمس؟ . تخيل فقط كيف سيكون شعورك؟ ، مرعب أليس كذلك؟ . في هذه المرة من سلسلة – عندما تنزف الطفولة – سنتكلم عن إحدى القصص التي هزت المجتمع الأمريكي . بطلها طفل لم يتجاوز السادسة من عمره . كلايتون موس .. من ولاية إنديانا الأمريكية .
مأساة كلايتون موس
في خزانة حمام بعرض 2×2 متر سجن الطفل كلايتون موس لمدة تتراوح بين الثلاثة والستة أشهر . مدة نال فيها أقسى أنواع العذاب . فظاعة لا يستطيع إنسان بالغ قوي تحملها فما بالكم بطفل صغير ! .

البداية كانت عندما تركته أمه صغيرا بعهدة والده وفرت إلى غير رجعة ، فقضى سنين حياته الأولى مع والده جوزيف وعاش حياة أقرب للطبيعية كأب وابن عاديين . ولأن دوام الحال من المحال، وتواجد أشباه آدميين يعيشون بيننا قدر لا مفر منه . فقد تعرف والده على امرأة تدعى كارمن لديها طفلة مراهقة من زواجها الأول . تزوج بها وعاشوا معا جميعا في مقطورة بضواحي إنديانا .
شيئا فشيئا بدأت معاملة والده تتغير معه بتحريض من زوجته كارمن . وكلايتون الصغير لم يفهم سبب القسوة والعنف التي تطاله منهما ، لدرجة ظن فيها أنه مخطئ في شيء ما . حتى جاء اليوم الذي تجرد فيه أبوه وزوجته من الإنسانية . وقررا أنه من الأنسب له أن يحبس داخل خزانة مظلمة في الحمام ! .
إقرأ أيضا : لغز ماري جين : فتاة الخزانة
وياليت الأمر توقف عند ذلك! ، فتخيل أيها القارئ الظروف التي حبس بها داخل الخزانة . لقد لف جسم كلايتون واقفا في سلك من السياج وقيد بالسلاسل والأغلال ثم أُغلقت عليه ليتركه الإثنان في العتمة والرطوبة والعفن ونقص الأكسجين !.
ظروف قاسية ومزرية يحكي عنها الطفل لاحقا :
” لا يزال بإمكاني اليوم أن أشم رائحة الخزانة ، كيف كانت رائحتها . في كل مرة أجد فيها نفس الرائحة تكون قاسية علي . تخيل كيف سيكون الأمر لو كنت مقفلًا في خزانة بعرض 2 × 2 قدم ، وجسمك ملفوفًا في سلك سياج ومقيد بالسلاسل مثل حيوان لساعات وحتى أيام في كل مرة . و نادرًا ما يقدم لك طعام وعمرك 6 سنوات فقط ، وقد فعل والداك هذا لك ! “

كانت رقبة وجلد المسكين كلايتون موس قد تمزقا بفعل الجروح التي ولدتها الأسلاك . كان يتمنى أن يذهب للحمام كبقية البشر لكنه منع من ذلك . ليجد نفسه مضطرا أن يفعلها في ملابسه . وفي قذارته بقي لفترات طويلة . أما بالنسبة للأكل فتلك قصة أخرى ، كانت كارمن ووالده جوزيف يطعمانه فضلات الطعام من حين لآخر ، وحين يطلب المزيد كانا يضحكان ويسخران منه . وبكل الغل والقسوة الموجودة في البشر يطعمانه الصلصة الحارة إكراها وسط بكاء الصبي ومقاومته . وحين يبلغ اليأس مبلغه منه ويشتد به الجوع كان يلتقط الأكياس الورقية عن أرضية الخزانة ويأكلها .

وياليتهم اكتفوا بهذا .. كان والده يتبول – أكرمكم الله – على وجه ابنه ، وكانت زوجته تفرك براز الصغير على وجهه . وحين يحاول الصراخ وطلب النجدة يأتيان بسائل تنظيف الأواني ويسكبانه في فمه لمنعه من الحديث . يروي الفتى ما حدث تماما فيقول :
” لقد وضعوا سائل تنظيف الصحون في فمي وتركوه من غير أن يشطفوه ، كان علي فقط أن أتحمل الطعم “ .
ونتيجة لذلك أصيب كلايتون موس بطفح جلدي على مستوى رقبته ووجهه .
إقرأ أيضا : امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
وبما أنه طُبع على قلوب الإثنين . وبكل البشاعة والسادية التي يمكن أن تلوث أرواح البشر . مارسا على الصبي إرهابا نفسيا مقيتا . فكان كلايتون المسكين مصدر تسلية وتنمر لأبيه وزوجته ، فقد تفننا بتعذيبه بلا هوادة إذ كانا يلتقطان الصور له في أردأ حالاته ثم يتهكمان عليه .

ولكن .. وكما يقول المثل ( إن خِليت خِربت) فإن كلايتون وجد في ماريا ابنة زوجة والده بعض الرحمة والعطف، كانت الفتاة ذات الأربعة عشرة عاما لا تحتمل الطريقة البشعة التي يعامل بها الفتى ، فتستغل غياب والدتها وزوجها في بعض الأحيان وتخرج كلايتون من الخزانة . تحاول تنظيفه وتعقيم جراحه . ثم إطعامه ودعوته لمشاهدة التلفاز معها .
بداية النهاية
ضاقت الفتاة بالجو غير الصحي الذي تعيش فيه . فصحيح أن والدتها وزوجها لا يعنفانها ، لكنها لم تحتمل المكان التعيس والجو الكئيب وحزن وعذاب كلايتون . فقررت الفرار رغم أنها قاصر . ونفذت فعلتها بالفعل ، ووصلت إلى ولاية كنتاكي الأمريكية ، لكن تم القبض عليها بعد الارتياب فيها . وقابلت هناك الشريف تود بات .
حاول إعادتها إلى أهلها لكنها رفضت رفضا قاطعا ، أكد عليها الشريف أنها تحت السن القانوني ويجب أن تعود إليهم بما أنهم لا يسيئون إليها . وهنا لم تعد الصبية تحتمل ونطقت بالسر المروع للعائلة .
في البداية لم يصدقها أحد . خاصة عندما تم إرسال عامل إجتماعي إلى المقطورة بعد اتصال الشريف تود بقسم الخدمات الإجتماعية بولاية إنديانا من أجل التحقق . وقال العامل أنه لا شيء مريب بالعائلة وأن كلايتون على ما يرام .
إقرأ أيضا : أطفال تلاشوا في العدم -3-
ولكن انتاب الشريف تود إحساس بأنها لا تكذب . فتلك التفاصيل التي ذكرتها لا يمكن أن تكون مجرد خيالات مراهقة . ولذلك ولأنه لا سلطة على العائلة في ولاية إنديانا قرر المجيء بهم لولاية كنتاكي . فاتصل بوالدها قائلا أنه يجب عليه وزوجته الحضور لاستلام الطفلة . وبما أنه لا سبيل لترك كلايتون وحده خاصة بعد تلك الزيارة أخذوه معهم .
نسمات الحرية تهب على كلايتون موس
قرر الشريف تود أن يستفرد بكلايتون رغم اعتراضات أبيه المتكررة . ولكنه لم يأبه له وأدخل الطفل إلى مكتبه . لاحظ علامات الهزال والشحوب عليه ، أمارات سوء المعاملة كانت واضحة كذلك . أين كان عقل العامل الاجتماعي وقت رآه؟ ، كذلك فكر وهو يعطي الطفل بسكويتا وعلبة زبدة الفول السوداني .

كان كلايتون موس يأكل ما قدمه له الرجل بشراهة كبيرة وكأنه لم يعرف طعاما قط . منظر لو كان قدر لأحدنا أن يراه لسرت قشعريرة في جسده أو لسال دمعه حزنا عليه . ففي الوقت الذي كان يجب أن يكون الوالد على الأقل حضنا دافئا وآمنا . كان الشيطان الذي وأد طفولة ابنه وأذاقه من المرّ علقما .
شيئا فشيئا بدأ الشريف تود يستدرج الفتى ليتكلم ، أخبره أن والده طلب منه أن يحدثه عن الخزانة فأجاب كلايتون بكل عفوية : هل فعل؟ . كان تود يدرك أنه ليس كذلك ولكن الضرورات تبيح المحظورات فأجاب : أجل .. وهنا بدأ الصغير يتكلم .
إقرأ أيضا : كيف إختفت هذه الطفلة 31 يوماً بدون علم أمها؟
أجاب عن كل أسئلة الشريف تود ، وشرح له كيف أنه كان يتبول على قدميه واقفا أو في كوب ما ، وكيف كان يقضي وقته في العتمة، وسط الجوع والعطش والحر والرطوبة . وكيف كان يتمنى أن يكون فقط طفلا طبيعيا كالآخرين .

بعد سماع كل تلك الفظاعات التي تحطم القلب ألقي القبض على جوزيف وزوجته كارمن . وحكم عليهما لاحقا بأربع سنوات ونصف !!، قضت منها كارمن عامين وثلاثة أشهر وأما جوزيف فواحد وعشرون شهرا قبل أن يخرجا ويختفيا عن الأنظار . لم يرهما كلايتون موس بعد ذلك الوقت أبدا . ولم يحاولا هما العودة أو الاعتذار حتى . وكان آخر كلمات سمعها من أبيه وهو يلومه رغم صغر سنه وكل ما فعله به قائلا : ” انظروا إلى ما فعلتم بي، هل أنتم سعداء الآن؟ ” .
” من كلايتون موس إلى تود : شكرا لأنك كنت لطيفا” .
رسالة من كلايتون موس الطفل إلى الشريف تود بات
انتشرت قصة كلايتون موس في وسائل الإعلام الأمريكية بسرعة، فطرقت أسماع عمة والدته البيولوجية باتي . كانت تعرف كلايتون مذ كان صغيرا وعندما تزوجت وابتعدت إلى ولاية أخرى انقطعت عنها أخباره . وبعيون دامعة وقلب يحترق على مصابه قررت أن تتبناه وتتخذه لها ولدا .

كلايتون موس – قصة بقاء –
كان كلايتون يرى أن تلك السنوات الست التي عاشها مع والده فقد فيها براءته، وخسر فيها شطرا من طفولته . ولدى تبنيه من العمة باتي حاول التأقلم شيئا فشيئا وساعدته هي بإغداقه بالحب والاهتمام والحماية مع زوجها . فعادت إليه روح الطفولة وأصبح يلعب ويمرح خارجا مع الأطفال . ورغم ليالي الأرق والكوابيس التي كانت بطلتها الخزانة المغلقة لكنه قاوم ليعيش بطبيعية ويكتسب القوة مما مر به، ويحاول أن يمضي قدما .
كان كلايتون موس فتى ذكيا للغاية كما وصفته باتي، دحض خوفها وقلقها عليه من تبعات ماضيه . فقد كان ممكنا أن يكون مدمنا ، مجرما أو قاتلا كحال القتلة الذين انعكست عليهم مآسي طفولتهم وحولتهم وحوشا . لكنه قرر أن يكون ناجحا، ذو تأثير إيجابي في المجتمع، وألا يستخدم ماضيه المؤلم كذريعة لإيذاء الآخرين .

في عام 2011 استضافت أيقونة التلفزيون الأمريكي أوبرا وينفري كلايتون موس وعمره آنذاك 19 عاما . تحدث في اللقاء عما حدث له في صغره بعينين دامعتين ، قال أنه يحاول دفن ماضيه والإحتفاظ به داخل صندوق . نسب أيضا الفضل لنجاحه في الحياة لإرادته و لأمه باتي ، وأقر أن الشريف تود – الذي تم لم شمله معه في البرنامج – كان هو بطله وبطل كل الأمريكيين لدى سماعهم بقصته . كما علق أنه لم ير والديه منذ ذلك الوقت ولا يريد أن يفعل لأنه يملك أبوين رائعين .
أصبح كلايتون أيضا يظهر على أغلفة المجلات ، ويشارك كمحاضر في اللقاءات والندوات . فقصته من العذاب للانتصار كانت مصدر إلهام ووحي للكثير من الأمريكيين .
” إني أعامل الجميع باحترام كبير ، حتى لو لم يعطوه لي . وإذا كان بإمكاني أن أجعل شخصًا ما يبتسم يوميًا ، فقد تم تحقيق هدفي . أريد فقط أن أكون أفضل مما لا يمكن أن يكون . أريد فقط أن أكون الأفضل ، الأفضل في أن أكون شخصا عظيما .”
كلايتون موس
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
حسبى الله فى الوحوش البشريه 😞😥
هل يمكنني ان اروي هذه القصة على اليوتيوب بفيديو ام ان هذه ممنوع وعليه مسأله قانونيه؟
اهم مرحلة في حياة الانسان هي الطفولة ويجب علي الانسان ان يحافظ علي نظرة إيجابية للحياة مهما قست علية الايام في دنيا هناك الجيد و السيء٣
يا ريت لم اقرا ،مأساة مريعة ، بعض البشر شياطين
طفل يتم اغتصابه وتعذيبه وتجريده من انساينته ولولى ان الظابط شدد على القضية وركز عليها لكان مات من التعذيب مثل اطفال كثير وقالو ضاع او انخطف وبالاخير 4 سنوات وزوجه الاب فقط سنتين ؟ المفروض اعدام للاب وزوجته
تحياتي اسلوبك ف سرد المقال رائع
اسمك مثل اسم امي
الله يحفظك ♥️😍
هذي القصة سمعتها عند فارس عاشور واسمها حبيس الخزانة
هي قصة قضية رأي عام ، وليست حكرا على أحد . وبالفعل رأيت فارس عاشور تحدث عنها أثناء بحثي . لكني صِغتها بنفسي وجلبت معلوماتها من المصادر ، إضافة لفيديو استضافة كلايتون مع أوبرا وينفري في اليوتيوب . وهو نفس المصدر الذي جلب منه اليوتيوبر القصة .
تحياتي لك .
هل لهذي القصص حقوق نشر,؟؟؟؟
بالطبع .. الملاحظة أسفل كل المقالات ، جميع الحقوق محفوظة لموقع كابوس ويمنع النقل بأي صيغة كانت . تحياتي لكِ ⚘
رائع شكرا
العفو⚘⚘
حبيييت 🥺🥺
تسلمي⚘ ، شكرا على مروركِ .
اين الشقيقة وهي البطلة الكبيرة في هذا الختم ؟
لا أعلم .. لم يذكر شيء عنها . تحياتي لكِ .
بس اريد اعرف ايش حل بشقيقته، التي هي من الاصل ليست كذلك ، المهم الفتاه التي ابلغت المفتش وانقذت حياته، ماذا حل بها؟
الشقيق هو من يشترك معك بدم الاب و الام ، في حالته فهي ربيبة ابه او اخته ، و لا يطلق عليها شقيقة
اه فهمت.
ذكرت الان ان صاعد قبل فتره شرح لي عن ماذا يكون الشقيق والأخ… الخ
لكن واضح اني لم اكن طالبه جيده، كنت بلا تركيز
المصادر قليلة يا استيل ، لم أجد أي شيء عنها . تحياتي لك ⚘
جوزيف هذا لعنة مش أب ..والحمدلله أن كلايتون تخلص من هذه اللعنة ”
مشكوره اخت وفاء اكتشفت فيك سر عظيم ألا وهو سردك في المقالات والقصص ..نعم فسردك يجعلني اعيش اللحظة ..بس ماتخافي سرك في بير ماراح يعرفه أحد..
العفو أخي أمجد ، حسنا أعتمد عليك لكتمان السر 🙂
تحياتي لك .
سردك للوقائع جعلنا نعيش تلك اللحظات والايام المرعبه ونشمئز من تلك الوجوه البشعه في هذا العالم المرعب فكل المصائب تهون الا أن ان يكون مسوخها ولااستطيع ان اقول ابطالها حين يكون احد مسوخها الاب اوالام
وهذا الاب البشع وزوجته الابشع غلبتهما طفلة بقلبها الرحيم الذي لم يكن الا رسالة لكل مطلع على بشاعة ما تعرض له الطفل ان مهما كان حجم الشر وبشاعته فقد غلبته طفلة صغيره بحجمها الصغير وقلبها الكبير وسبحان الله يخرج من الطالح نبته صالحه .
اشكرك على قصتك التي انتهت هذه النهايه الرائعه رغم حجم الضرر الذي تحمله ذلك الجسد الصغير فخرج من تلك المعاناه انسانا كبيرا واعذروني على الاطاله
صحيح ما قلت أخي علي ، الأب وزوجته وحوش بهيئات آدمية .
شكرا على مرورك .
وسهلاً بالأخت وفاء :
بصراحة لا تعجبني القصص اللتي تحتوي على تعذيب أحباب الله أطفال أبرياء ، ولكن قصتك
رائعة وبدون مجاملة لأن نهايتها أنجا الله الطفل من هذين الذئبين ،
سأل شاب شيخٌ حكيم فقال
ــ في داخلي ذئبان يتصارعان أحدهما يحمل خيراً والآخر يحمل شراً فأيهما سينتصر !!
فأجاب الحكيم (الذي تطعمه أكثر ) ،
لو كانت الحياة إبره فسيأتيك الرزق من ثقبها
مثل الخيط ،
لـلّٰـه أُناس لانعرفهم خصَّهم الـلّٰـه لقضاء حوائج
البشر ، أُناس يعيشون على الأرض بيننا ، لا
نراهم وربما نراهم ولانعرفهم ،
قصتك تستاهل 1000 لايك 👍
تحياتي لكِ أختي الكريمة وفاء ،،
وأخيراً رجعت ما بغيت ترجع 🔫
ذاك اليوم شفت منشور عبارة عن أربع أطفال يبكون ومكتوب فوق المنشور ” اختر أكثر طريقة بكاء أثرت فيك لتجد ما يكشف ذلك عن شخصيتك ” ..
اختاريت صورة طفلة تبكي بصمت وحزن
كان مكتوب ع هاي الصورة :
أنت شخصية حزينة ولكنك تحب تبيّن إنك عادي وفرحان ومبسوط ، تحب الهدوء والأجواء العاطفية
كما أنك كثير الضحك ولكنك تخبئ الحزن داخلك
تحس باليأس في حياتك ولكنك بسرعة تستعيد الأمل
والله صحيح شخصيتي كذا
فيعني بغيتك تعرف شخصيتي 😁
ياأهلا وسهلا أختي العزيزة العقروبة :
الشخصية اللي إنتي كتبتيها هذي والله العظيم شخصيتي أنا وتنطبق فيني بنسبة 98% ،
ولكن الفرق بسيط جداً جداً ،
ــ شخصيتي حزينة ولكن هناك أشياء قليلة حلوة تنسيني كل أحزاني ولا أشعر بأي حزن
إطلاقاً ، عشان كذا السعادة على قلبي ونبدوا
في اسلوبي وسواليفي ،
الحمدلله دائماً وابداً .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أختي عقروبة بقول لك سالفة :
وحده راحت لأخصائية تغذية بتسوي رجيم قالت لها دكتورة التغذية: ممنوع منعاً باتاً الحلويات والبيبسي والوجبات السريعة والشوكولاتات والكنافة والبقلاوة والكبسات.. ردت البنت : دكتورة شكلك معصبة ومتنرفزة ازورك يوم ثاني 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
شكلها إنتي 😝😝😝
نصيحة من أخوك ساهر ، سوي رجيم وخففي وزنك ، مع شوية هرولة 🏃
المشكلة هاي شخصية أغلب الناس 😂
العقرب 🦂 مستحيل يظهر كل شخصيته معك
مستحيل يوافق بشيء لم يدرسه بنفسه
مستحيل يقبل الانقياد
العقرب اذا أحبك من قلبه يا حظك
وإذا كرهك من قلبه يا ويلك 😌
وزني ٥٠ كيلو
انت وزنك ١٠٠ كيلو يعني ضعف وزني
يعني انت سوي رجيم وخفف وزنك 😝
يلا سهّور أورفوار 🥺
خليني أشوف اسمك منور الموقع دوم 💫
أهلا بأخي ساهر ، حللت أهلا ووطئت سهلا .
ليس الجميع يحبون هكذا قضايا . أنا نفسي أبحث وأقرأ وأكتب بعيون دامعة . لكن في النهاية لابد أن يكتب أحد عنها .
صحيح نهاية قصته كانت سعيدة إن صح التعبير ، لأنه ووفقا لما عاشه نيل السعادة والطمأنينة ليست بتلك البساطة . وبالفعل ما ذكرت . فالضابط تود بات ورغم بعده عن كلايتون مسافة مدينة ، إلا أن الله قدر له وخصّه بأن يكون خلاص الطفل على يديه .
شكرا لمرورك الجميل ولا قُطعت عنا تعليقاتك المميزة . تحياتي الطيبة واحترامي لك .
نادراً هم الأشخاص الذين عانوا من صغرهم أن يَنْشَأُوْنَ نشأةً حسنة ، و كلايتون كان من ضمنهم ، كم أنا سعيد من أجله
أهلا عمران . بالفعل كلايتون كان شخصا نادرا و متفردا . تحياتي لك أخي .
مهلا اليست محكوميتهم قاسيه جدا ، فعلا كلفوا انفسهم وجبات مجانيه و تامين صحي لو انهم طلبوا منهم غرامه و رحلوهم لها لكوريا الشماليه لكان العم كيم لخص عليهم الكثير
مقال رايع
في نظري اخته هي بطلته الحقيقيه لانها ضحت بحياتها المستقره و ان لم يصدقوها الشرطه و اعادوها كان كلايتون ليحصل علي زميله سكن
لكن سوال يراودني من اللذي تكفل باخته الغير شقيقة ؟
تسلمي ، أنت أروع .
والله لا أعلم لم يذكر مصيرها فالمصادر شحيحة عن القضية .
تحياتي لكِ⚘
تزداد الجريمة بشاعة عندما تكون دناءة النفس هي الدافع، للأسف كثير من الآباء يكونون سببا في عدم حب أبنائهم لهم، بل نفورهم وكرههم لهم؛ وكما تدين تُدان وإن كان الخصم هو فلذة كبدك!!
كلام صحيح أخي صاعد . تحية طيبة لك .
الحمد لله ، توقعت أن يقتلوه في النهاية لكنه نجا بشكل ما منهما ، يتبقي فقط أن ينجو من تبعات الاثار النفسية لما حدث له وهنا يمكن أن نقول أنه بخير ، الالم النفسي الذي سيصاحبه بعد ذلك اخطر عليه بكثير من تلك المراة وهذا الرجل واللذان عذباه دون شفقة ، الضابط تود بات خير مثال علي وجود هؤلاء الاشخاص الذين بوسعهم انقاذ هذا العالم من الضياع في وقت ما ، اعتقد ان الوحوش القابعة في نفوس البشر ستظل تبحث عن الضحايا دوما .. عمتم مساءا أجمعين .
شكرا على مرورك أخي أحمد علي . عمتَ مساءا . 🙂
مقال رائع اخت وفاء، ومحزن وملهم بنفس الوقت.
وفعلا فإن هذا الطفل قوي الشخصية.
معظم من يعيش بمثل هذه الظروف ينتهي الحال به مجرما او مدمن مخدرات.
لكن على ما يبدو أن هذا الطفل يحمل قلبا من حديد
نعم معك حق هذا المقال ليس رائعاً فقط بل ان فكرة المقال رائعه
اتعجب لمااذا لم تجمع كل مقالاتها التي تتحدث عن نزف الطفوله وتجعلهم مقال واحد، متاكده انه كان سيكون عظيماً
سيكون طويلا جدا ، و الانسان بطبعه ملول
أهلا استيل
سيكون طويلا للغاية وأنوي ترك السلسلة مفتوحة . في كل مرة قضية مفصلة أفضل . أنتِ أروع ، تحياتي لكِ⚘
أهلا آريو
شكرا لك أخي . هذا صحيح ، وكلايتون من القلة القليلة التي كافحت لكي لا ينتهي بها المطاف كذلك . تحياتي لك .
مقال رائع و محزن
شكرا على مروركِ⚘
مش مطلوب منك إنك تكون محبوب من كل الناس اللي هتقابلهم ، مش مطلوب منك ولا دورك إنك تسعى تنول الرضا من الكل ، فيه دلالات كتير بتثبت لنفسك بيهم إنك إنسان سوي ، مخلص ، طيب وحساس
آخرهم الناس
دوستويفسكي قال :
كلما كنت نقياً أحبّك الأطفال والحيوانات والطيور والشجر وقليل من البشر
حبيت أسلم عليك ياأختي العقروبة 😄
سُبحان الله يشبه ابن اختي قلباً وقالباً 😣
يا رب ابن اختي هم يكبر ويصير ناجح ومُلهم مثله
” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “
أهلا سمر
أتمنى له ذلك أيضا من قلبي . تحياتي لكِ .⚘