قصتي مع ماري الدموية

أنا فتاة عراقية أعيش في بويسي, ايداهو, الولايات المتحدة الأمريكية .. قصتي بدئت منذ أسبوعين عندما كنت في المدرسة , واسم مدرستي هو (hillsaid.jr.high ) .
كان وقت الغذاء , وكنت داخل الجم (صالة) مع صديقاتي , وكان وقت الغذاء قد قارب على الانتهاء عندما دخلت أنا وصديقتي المكسيكية كيندرا إلى الحمام فجاءتني فكرة أن العب معها اللعبة المعروفة بماري الدموية (Bloody Mary ) , واقترحت ذلك عليها فأجابتني : "حسنا ولكني خائفة" .
قلت لها : " من ماذا تخافين ؟ .. أنا معكِ" . فقبلت وقمنا بإطفاء الأنوار ثم شغلت الفلاش في تلفوني و بدئنا نقول الكلمات التالية : " ماري الدموية ..ماري الدموية .. لدي طفلكِ !! .. ماري الدموية .. ماري الدموية .. قتلت طفلكِ!!"
Bloody Mary Bloody Mary I have your babe .. Bloody Mary Bloody Mary I killed your babe
رددنا هذه العبارة ثلاث عشرة مرة ..
فجأة أبواب الحمام بدئت تفتح و تغلق من تلقاء نفسها بقوة شديدة , وكذلك النور رغم أنه كان مطفأ ! ..
ثم سمعنا صوت بكاء شديد يأتي من داخل احد الحمامات .. فخافت صديقتي بشدة .. لكن أنا ذهبت لأرى من يبكي , فتحت الباب … ولم أجد احد في الداخل , فقلت لنفسي ربما أتوهم .. ثم عدت إلى كيندرا فرأيتها تنظر إلى المرآة بخوف شديد و كانت مرعوبة لدرجة شديدة .. كانت جامدة في مكانها .. فقلت لها : " كيندرا ما الذي حصل ؟ .. لماذا أنتي مرعوبة هكذا ؟ " . فلم تجبني , وسألتها مرة ثانية , لكن لا إجابة أيضا , فهززتها وسألتها نفس السؤال .. هذه الكرة أشارت إلى المرآة .. وحين نظرت إلى حيث تشير رأيت أبشع وجه في حياتي .. وجه قبيح تملئه الكدمات وتغطيه الدماء .. كانت فتاة تحمل بيدها جثة طفل , لم أر وجه الطفل لأن الصورة كان ضبابية , لكني رأيت وجه الفتاة وخفت خوفا شديدا , فأنرت الأضواء بسرعة , وعندما نظرت إلى المرآة مرة ثانية كانت الفتاة قد اختفت .
كانت تجربة مرعبة ومن شدة الخوف أغمي على كيندرا .. ولم نخبر أحدا بما حدث خشية أن لا يصدقونا , ولحد الآن لم أجد تفسيرا منطقيا لتلك الحادثة .. أتمنى أن يخبرني شخص بجواب منطقي يقلل من خوفي .
اعرف الى اين سيؤدي بنا غسيل العقول وخاصة بعد ضهور الذكاء الاصطناعي الذي اثار دهشتنا مع انه موجود من مدة ولكن اخفوه لان البشر لم يكونوا مستعدين لتقبل هذه التكنولوجيا او ربما سلاح كهذا لا يعطى مجانا حتى يشبع الفلاح من حليب البقرة …لكن ان تتفكك نفسك في خوارزمية فهذا بجد ينذر بخطر التكنولوجيا الاسطورية …ربما احدهم وصف الذكاء الاصطناعي بانه شركات يعمل بها الجن لكانت هذه اهون ،لا الومك او اسخر وانا متؤكد انك تمزحين …لكنك تخبريننا ان الشخص قادر على خلق نفسه و تفكبك روحه في ارقام….لبد انك تمزحين😉
احسنت النشر والكتابة
مرحبا إخت رؤى
تطمني أخت رؤى الشيخ غليتش سكن في جوالي االى الابد منذ ثلاثة شهور ولم أنتبة له” في البداية حسبته خلل في جوالي ظهر لكثرة سقوطـ جوالي للأرض عشرات المرات””
هو في اسفل شاشة جوالي وبقوه لم يهدأ طرفة عين لقد ظهر علا اسفل شاشة جوالى من اليمين الى اليسار وبأرتفاع نصف سم” يطلق أظواء ملونة مزعجة للعين “واحيان يؤثر على شاشة الجوال كامله فيطلق اظواء مع خطوط ملونة في الشاشة ثم يهدأ ويستقر اسفل شاشتي. احيانا اذا اردت ان استخدم جوالي يجعل شاشتي تتجمد خمس ثواني واكثر ويجعل جوالي ساخن حرارته ترتفع بشكل لايصدق” بل إن في بعض الاحيان لما اركب توصيلة الشحن يقوم بشحن جوالي بطريقه عكسيه بدل ان تصعد الدرجات يقوم بسحب الكهرباء من بطاريتي في هذه الاثناء أظن الشيخ جليتش يكون جائع فيتغذى عبر الموجات الكهربائيه ”
بعد ان قرأت مقالتك فهمت ان جوالي ليس فيه خلل تقني لكثرة سقوطه بل إنه الشيخ غليتش سكن جوالي ويقول لي ي أمجد خاف ربك ارحم جوالك واستبدله صار له معك ست سنوات “”
عمتي مساءًًً وفي روايه صباحا
انها ماري الدموية?
ارجوك لا تعيدي الكرة و قوليها لكل صديقاتك
بكل صراحة انا اصدق ما قلتية
و لاهذا لا يوجد سوى تفسير واحد لما حدث ، وهو ان كل ما رايتيه كان حقيقة “!
انا قرأت كتير بس خايفه اجربها
ممرعب
القصة بجد بجد بجد جميلة ورائعة وانا نفسي اجربها بس خايفة وما اعرف ان كان تخريف او حقيقة
وكمان نفسي اوي اجرب الاسطورة تبع رقم الشيطان 666 في الأصانصير (المصعد)
انا ما بصدق دي خرافات بس
القصه مرعبه جدا
ان تلك الفتاة فتاة قد خدرت هي وصديقاتها من قبل بعض الفتيان في المدرسة لمحاولة اغتصاب ولكن ماري قد هربت فلحقها ولدان وقد تم قتلها ولكن بعد مرور سنوات عادت روح ماري للانتقام وانتي قمت باستدعائها ولكن من المحتمل أنها لن تضهر مرة أخرى وعليك أن تعدي لأن إلاه وحده لا شريك له نجاتي من هذه الكارثة
لاتجربواهده اللعبه لانه سترعبكم انا شخصيا جربتها
في يوم من الايام جربت هده اللعبه ولم يحدث لي شيء استغفروا الله يا ناس
لا تجربوها نصيحة بعرف وحدة جربتها وكثيير ندمت…
القصة ممتعة وليست لاصحاب القلوب الضعيفة
لقد جربتهة مع اختي لقن لم يحدث شي قمت خافة بلى سابب
ماري الدموية هي امرأة فاقادت طفلها الرضيع فا شعارات بي يكتياب و حزن شديد على هذا الموضوع فا لقد انتاحارت و قطعت ياضيها اليمنية فا كل مان يلعبه تقتله ماري الدموية و إن لم تقتله سوف تلهقه حتى أن يموت و حذا تحزير اي قل من يلعب ماري الدموية.
انا من الجزائر وانا انصح يا أمين لا تصدق قصص هذه لانو كذب في كذب تحياتي لك من الجزائر
اهو الكلام ده بجد حقيقي انا عايزه اعارف بجد انا هموت وجربه بس خيافه اني اموت
أنا لعبتها وما صار شي
أظن أن ماري دموية حقيقية وأنها إمرأة طيبة لأنها لم تؤديكما وأريد تجربتها
ماري دموية حقيقية وأظن أنها طيبة لأنها لم تؤديكما