قصص غريبه حكاها لي أبي 2
القصة الأولى :
هذه القصة حدثت أيضاً في الريف ، في ذلك الريف الذي يشتهر بأن هنالك أناس يتحولون إلى حيوانات مفترسه في الليل ليفترسوا الناس و الحيوانات الأخرى ، ففي النهار يعيشون حياة طبيعية و كأنهم أناس عاديون و يتعايشون مع الناس بشكل طبيعي ، و لكن ما أن يسدل الظلام ستاره على القرية حتى يتحول هؤلاء الأشخاص إلى حيوانات مفترسة (ضباع ) و يفترسون كل ما يجدون في طريقهم ، و مع أن في القرية أشخاص يعرفون هؤلاء المتحولون إلا انهم يأبون أن يتكلموا بذلك خوف أن ينتقموا منهم ، فأصبح سكان القرية يتعايشون مع هذه الروتين القاسي و المرعب كل ليله فلا يجرؤ أحد أن يخرج من بيته في الظلام إلا و كان وجبة دسمة لهؤلاء المسوخ .
قصة الضبع المختون :
هذه القصة لم يحدثني بها أبي و إنما حدثت قرب مسكن خالتي و في نفس الريف أيضاً ، حيث استيقظ جيرانها على صوت صياح أغنامهم و عواء كلابهم فأسرع أبوهم إلى الزريبة التي يضعوا فيها أغناهم ليتفاجأ بضبع كبير يفترس إحدى الأغنام ، و من سوء حظ هذا المفترس أن الرجل من أشجع الرجال في تلك القرية و من أمهرهم رمياً ، فرجع مسرعاً للمنزل و أخد المدفع و وضع ثلاث رصاصات في رأس الضبع ليسقط بلا حراك ، و عندما اجتمع أهل القرية حوله وجدوه مختوناً و في أذنه ما يشبه الخاتم ، فهل هذا ضبع طبيعي أم أنه شخص متحول ؟.
قصة أخرى :
هناك مكان لا يجرؤ أحد على المرور منه ليلاً في ذلك الريف مع أنه يكون جميلا في نهار ، و لأن الناس هنالك تعده من الأماكن المسكونة فلا أحد يجرؤ على سلوكه ليلاً حتى فاقد العقل ، في النهار قد يكون المكان جميل و هادئ ، قد تجلس هناك أو تتنزه لكن من الأفضل أن يكون هذا كله قبل حلول الظلام لأنه لو حل عليك الظلام هناك ستتمنى لو لم تعرف المكان أبداً ، يحكي بعض الأشخاص الذين عايشوا ذلك الرعب و كانوا هم الضحية ، أنهم كادوا أن يُقتلوا هناك أو أن يفقدوا عقولهم
عند حلول الليل اذا حدثتك نفسك بسلوك ذلك الطريق فأنت مجنون لأنك إن خرجت من ذلك الطريق و إن قطعت نصفه فأنك لن تتمكن من سلوكه كله ، لأنك ستفاجأ بالحجارة و هي ترمي عليك من كل الجوانب و لا تدري من أين و لا من يرميك بها ، و أصوات السيارات التي تحسب أنها سترتطم بك مباشرة بسرعة مهولة ، و تسمع أصوات مخيفه و كأنها تناديك و يُخيل إليك أنك ترى أناساً أو أشياء مخيفه جداً و لا يمكن وصفها ، لأني سألت أحد الأشخاص الذي سلكوه ليلاً و لم يدر ما الذي رأه هناك ، و لا تنتهي هذه التخيلات المرعبة حتى ينتهي ذلك الطريق لكنه طويل جداً ، أغلب الذين سلكوه إما رجعوا في نصفه و إما اكملوه و فقدوا عقولهم أو ماتوا جراء ذلك
و أنت ما رأيك في القصص ؟ أنا عن نفسي أعتقد أنها واقعيه جداً لأني تحريت عنها و سألت الأشخاص الذين عاينوا المكان و الذين لديهم دراية به ، و أما إن كان هذا من تلاعب الجن فاترك الجواب لكم .
كل ذلك خرافات لانراها الا في افلام هوليوود ومن يرى انها صحيحة فليثبت لنا ذلك.نرجو ان تكون القصص واقعية حتى لا يتحول الموقع الى موقع خرافي ويفقد مصداقيته
بس سؤال واحد.. كيف يكون الضبع مختونا.. هل اعضائهم مثلنا نحن البشر ام كيف؟؟
القصص مرعبه حقا ولكن لا ادري اذا كانت حقيقة ام لا
فأذا كلنت هنالك قصص اخرى عن هؤلاء المتحولين اتمنى ان تشاركنا بها مجددا
أخي و ابن بلدي الحبيب اهلا بيك بيننا
قصص مسلية و ممتعة بغض النظر عن تصديقها من عدمه حبذا أخي الغالي لو ذكرت لنا اسماء المواقع فأنا أحب التحري عن هذه النوعية من المواضيع
نعم بعض الأماكن فعلا مأهولة بالجن خاصة القرى والأرياف وهذا امر عادي وطبيعي منذ عهود الأنبياء نسمع عن هذه الأمور ، لكن قصة تحول بعض الأشخاص إلى حيوانات مفترسة فهي قليلة ونادرة ولا نسمع بحدوثها إلا في بعض الأماكن الريفية أيضا ، وهو ليس تحول كامل فهذا مستحيل بل هو تطبع بتصرفات الحيوان مثل قصة التوأم اللذان يتحولان قطط ليلا شاهدها على اليوتيوب ، يتحولان بالتصرفات فقط وليس بالشكل ، يوجد نوع من السحر يجعل المسحور يتحول إلى حيوان بتصرفاته فقط
عليك ان تتحفنا بدليل ما كصور او ما شابه
الله خلق الانسان في احسن صوره ولا يمكن ان يتحول الانسان
قال تعالى (ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)
موضوع التحول غير مقبول والقصتين ليسا لها علاقه بالتحول
القصه الولى: الضبع لم يخضع للفحص الطبي فلاتوخذ هذه القصه.
القصه الثانيه : هذا بحصل في الاماكن المسكونه مع من كان خايف وضعيف النفس فالجن تتسلا فقط باصدار تلك الاصوات ورمي تلك الحجاره من باب التخويف فقط
أتحفنا بمزيد من الحكايات
مضمون القصص رائع جدا لكنك حذفت عنصر التشويق
القصة الأولى…مضحكة وليست مخيفة..لااصدق
هذه القصة..كيف يتحول ام اسمع مثل هذه القصة
شخصيه مميزه
نعم اظن ذلك
كابور انا ليست فتاة ههههه انا فتي
لا المفترس المختون لم يرجع علي يرجع الي هيئته اابشريه
ملاحظه
هؤلاء المتحولون الذين تكلمت عنهم غالبيتهم من الزنوج و ليسو من السكان الاصليين هناك
شبح القصر ههههه اظن ذلك ههههه
لاحظت ان الجميع لا يتقبل القصه لاولي مع اني كنت مثلهم لكني قطعت الشك باليقين حين اناسا كثيرين من اهل القريه
هديل
نعم هؤلاء المفترسون لا زالو موجودين
انا لن اقول اننا نتحول لحيوانات مفترسه لكن قبيلتنا تم توجيه اصابع الاتهام اليها علي انها قبيله متحوله وذكرت هذا ف مقال كتبته لكن لا اعرف لماذا لم ينشر حتي الان
قصص جميلة..بالرغم من صعوبة تقبل القصة الأولى حسنا لقد سمعت بقصص المتحولون ليلا الى حيوانات ولاكني لااصدقها
القصة الثانية لو كان الضبع ممن يتحولون لماذا لم يرجع لهيئتة البشرية بعد قتله ويظل امره محيرا خصوصا مع وجود الحلق
القصة الثالثة قريبه للواقع ويبدو أن تلك المنطقة مسكونة
هذا غريب القصة الاولى سمعت ايضا مثلها في السودان بان هناك قبيلة من القبائل يمكنها ان تتحول الي ضباع وتأكل الناس في الليل هذا ما سمعته
سبحان الله
احب سماع مثل هذة القصص
دائما أشعر ان الضباع ورائها امر مريب غير مريح !
قصص جاذبه بوركت .. الله أعلم تلك الضباع تسرح في أرضها !! في تصوري هي جن متحوله !
والله مشكله = ) هذي آخرة متابعتي أفلام الرعب
جميل جدا وراقت لي
وبخصوص القصة الاولى مع احترامي وتقديري وجل اعتذاري فمن الصعب تصدق قصص المتحولون الا ان يكونوا من الشياطينوالله اعلم..
مجملا قصصك راقت لي جدا
قصص جنيلة استمتعت بها ولكن اود ان أسأل هل هذا الريف موجود حاليا وهل ما زالت تحدث عذه الأمور.
القصة الأولى يصعب تصديقها اتعرف لماذا لانه من غير المعقول ان يتحولوا ويبقى بشري حي ليخبر عن هذا.
القصة الثانية من تلاعب الجن رمي الحجارة والأصوات سمعت عنهم كثيرا”
والطريق فعلا” امرا” محيرا”
هل هذه االأمور تخدث حاليا”
معزرة اذا اردنا انكار الامور الغريبة التي تحدث لبعض الأشخاص فا ننا واهمون وسا شارككم قصة غريبة حدثت لجارة لنا في السابق القصة تتعلق بزوجها الذي تزوجته وهو مطلق وله ابن سارت حياتهم بشكل طبيعي عدة سنوات عندما يعود للوطن في اجازته السنوية يحضر ابنه ذا السبع سنوات ليكون
مععه ومع اخواته من ابيه والحقيقة ان الطفل قد تعلق بزوجت ابيه االا ان زوجته الاولي والتي كانت قد تسببت له ببعض المشاكل سابق تريد ان ترجع اليه ولم يكن هو ليريد ذلك وقد فتح الله عليه في عمله بتلك الدولة وعمل مشاريع بالوطن لابنا اهله وفي احدي الاجازات كان كل شئ يسير بشكل جيد ذات يوم ولاذال الوقت باكرا اخذ بالجلوس علي السرير ولا يريد مغادرته لاي سبب لانه يري ثعابين تزحف علي الارضية ولم يستطع احد اثناه عن رايه واحيانا تختفي الثعابين ويكون بدلا عنها حفر متقاربة والمنزل تغطي ارضيته السيراميك ويطلب عصا ليتوكا عليها من خلال هذه الحفر وهو اقل من خمسون في العمر ولم يشتكي من الام الارجل او الغضروف ما ان يضع العصا علي الارض حتي تظهر الثعابين اخذ عنوة إلي الطبيب النفسي اذا ان الاجازة قد انتهت ومن المفترض أن يرجع ليداوم العمل ولم يتغير رايه واصبحوا يعانون عندما يضرون بالذهاب به الي الحمام ونحوه ذهب به إلي الرقية ولم يتغير واخيرا وصف لهم احد ممن يسمونهم الدجالين او المشعوزين وقد اقتضي الذهاب به سفرا الي احدي المدن بشرق البلاد وقد كان عندما احضروه امامه قال لهم انه يعاني من نوع من الأسحار لا تعالج الا بالسحر قام بوضع كورة صغيرة علي بطنه وبدا وهو يمسك مسبحة بالنطق بماذا لايعرف فهو لايرفع صوته ما هي لحظات حتي أمتلات الكورة بالرماد وهو ماينتج عن حريق الاخشاب ونحوه وحريق الجثث عند الهنود ولكن هذا خرج من بطن الرجل بعد ان صاح ان نار اوقدت ببطنه الامر المدهش أخذ سيفا وكل هذا امام مرافقيه وشق به راس الزوج إلي اثنتين وتناول شيئا منه واخذ براحة يده اليمني واليسري وضم الشقين الي بعض فعاد إلي حالته الاولي وسط حيرتهم الشديده والمفاجاة أن الزوج وكمن كان في غيبوبة ودهشة عما يحدث وعن سبب تواجدهم بهذا المكان وعاد إليه عقله وسافر إلي عمله
لأشك من غرابة الحادثة الاولي وقصة المتحولون قصة تتداول با اشكال مخيفة وقصص مختلفة …سمعت ذات يوم ان في
وقت سابق منذ عقود مضت قدمت بعض القبائل من مجاهل افريقيا يقال انهم يستخدمون السحر ليتحولون الي ضباع يسيرون
ليلل منها المساليت …..وللوالده قصص تتناقلها سمعتها من جدتها يقال ان هناك رجل قد قام بترك ابنته عند الرسول استغفر الله وعندما جاء لياخذ ابنته اخبر بانها ماتت فقال الرسول هيا استيقظي جعلناك من ترب البنية اي يموتون ويحيون مرة اخري ويعيشون في مكان اخر ….وكان لديهم اعتقاد من لا يوضح
صوته او يتحدث من انفه فهو ساحر يتغذي علي لحوم البشر
ولكنا لانجزم بكل مايقال لانهم ايضا كانوا عندما تهطل الامطار يقولون ياسعد ياوكيل الرعد …..ولكن من امر الاماكن المسكونةاو ان تري شبحا او جني يتلاعب بعقلك عندما يدرك انك خائف او ان تري شيطانا رجيما فهو امر لا لبس فيه ….احدهم اقسم وانه يسير في الشارع ليلا انه راي شيطانا …..وهنالك طرفة ان امراة قبيحة كانت تسير في الطريق فالتقت بشيطانا وعندما فتحت فمها بالبسملة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال لها خطفتيها مني
اختي بارك الله فيكي، قصتك الاولى اتسال هل عاد الضبع وتحول لشكله الاصلي في الصباح وبعد قتله
لاني اعرف انهم يعودون لاشكالهم الاصليه بضوء النهار
القصة الثانية معقوله اكثر ، ممكن يوجد عمار في الطرقات الخاليه و يتسلون بمرور الناس و يتٱنسون
بالمارة .
أخي أسير الأحزان
شكراً على هذه القصص المرعبة والمسلية. أنا شخصياً أحب أن أقرأ مثل هذه القصص جداً وخصوصاً بالليل عندما يعم الهدوء ولا تسمع إلاّ نبح الكلاب ههه
ولكن يبدوا الوالد يحبك جداً. يحكي لك مثل هذه القصص المرعبة لكي تخاف وتحضنه وتنام بسرعة ههه.
هو يريدك أن تنام بسرعة ههه
أب ذكي جداً.
الله اعلم بخصوص القصتين الأولى والثانية فالأولى صعبة التصديق رغم اني لا استغرب ربما هؤلاء الناس يعيشون مع قبيلة من الجن تتحول الى حيوانات على الأغلب هذا التفسير الوحيد الذي وجدته وربما بتناقل الأحداث اصبح البعض يبالغ في مجريات ما يحدث حتى اصبحت الأحداث كما سردتها اما بخصوص الضبع ربما هو لأحد ما والله اعلم فوصفك لوضعه يبدو مريبا اما اخر قصة فتلك المنطقة يكثر فيها النشاط الشبحي او عبث الجن فهم من يقومون بمثل هذه التلاعبات لللأذاء والتسلية او ما شابه وربما المنطقة كانت ساحة للحروب سابقة او حصول جرائم قتل واحداث غير متوقعة سابقا والله اعلم