قصص واقعية مليئة بالخوف
القصة الأولى :
هذه القصة ليست مخيفة حقاً و قد حدثت في نواحي مدينة آزرو ، حيث قالت صديقة أختي أنها عندما كانت هي و أمها عائدتين للمنزل لمحت فتاة ترتدي ثوب أبيض و شعرها أسود و كان الليل حينها و المنطقة خالية ، عندها قالت لأمها أن ترى الأمر ، و عندما استدارت الأم لم يكن هناك أحد ، و كانت تظن أنها بغلة القبور في هيئة بشر ، أو ربما توهمت أو مجرد فتاة .
القصة الثانية :
و هذه حكتها صديقة لي حيث كان أحد أقاربها مسافراً في الليل ، أمسك هاتفه ليرى الوقت و بعدها لمح حمار أبيض يقطع الطريق و لم يكن بعيداً عنه ، فضغط على الفرامل و صدم الحمار و شعر بعجلات السيارة تصعد فوق جسد الحمار المصدوم ، الغريب هو أنه عندما نزل من السيارة لم يكن هناك أي حمار أو أي حيوان مصدوم ، فشعر بالخوف و التوتر و ركب السيارة و أكمل الطريق ، الأمر حدث في الطريق السريع المؤدي لمكناس .
القصة الثالثة :
أما هذه القصة حدثت قبل عقود من الزمان ، حيث كان لسيدة منزل كبير و كان المنزل في السابق مستشفى ، كانت هناك غرفة فيها بعض المفروشات و لكن ليست صالحة للنوم لأن الغرفة كانت مسكونة ، في أحد الأيام جاء شقيق تلك السيدة هو و صديقه و أراد النوم في تلك الغرفة و لم يكن يعلم بسرها ، بعد أن ناما شعر واحد منهم بأن أحداً أسقط اللحاف الذي كان يتغطى به ، فظن أنه مزاح من أبناء السيدة لكنه لم يجد أحد ، و حدث الأمر عدة مرات معه و مع الآخر و لم يستطيعا النوم ، و أخبرتهم السيدة في الصباح أن تلك الغرفة كانت ثلاجة الموتى الخاصة بالمستشفى و تركوها فقط كغرفة أكل و ليس نوم ، و ذات يوم جاء ضيف للمنزل و أراد النوم في تلك الغرفة و لم يصدق قضية أنها مسكونة ، فقرر الشقيق المبيت معه في الغرفة لأنه كان لا يخاف كثيراً ، بعد مدة شعر الضيف بأن الفراش رُفع من الأعلى و سقط أرضاً ، و بسبب قوة السقوط استيقظ الشقيق من النوم و خرجا من تلك الغرفة و لم يعد يتركوا أي أحد ينام هناك .
إلى اللقاء في المرة القادمة
قصص جميلة خاصة الأخيرة ، كم هي مخيفة غرفة ثلاجة الموتى ، لو كنت مكان السيدة لأبيت أن أسكن في بيت كان جزء منه ثلاجة للموتى ليس رعبا فقط بل تأثر
القصه الثانيه والثالثه بالفعل مليئه بالخوف
الاولي متداوله قليلآ قصه الفتاه ذات الثوب الأبيض والشعر الاسود حتي في افلام الرعب
لا شيء : من عاشوا هذه التجارب شعروا بالخوف ، أما أنا أحب وضع العناوين الحافزة ، و لا أستطيع تأكيد مصداقية القصص
أين الخوف في هذه القصص
مجرد تهيؤات سيطرت على أشخاص يسكن بداخلهم اساسا الخوف والتفكير بهذه الأمور..
للبيوت أمان و سترة وكم مشرد يشتهيها. لايمكن اطلاقا أن تكون مسكونة و مصدر خوف و عدم أمان فهذا ينافي المنطق و الرحمة
عبد الله المغيصيب : اجل اتفق معك في تعليقك ، و الراوي من قال ذلك أي لا يمكنني التأكد من صحة القصص
شخصية مميزة انشاء الله يا صديقي
اتحفنا بالمزيد بأنتظار جديدك
تسلم أخي مشكور بس أحب أعلق على القصة الاخيرة مو ضروري أي مكان مربوط بي الموتى والموت نربطه ال الاماكن المسكونه
طبعن هنا اتكلم في العموم وليس عن هذه القصة فقط وأيضا مع التسليم أن هنالك أماكن مسكونة ولا لعدة أسباب ومنها بالتأكيد الارتباط في جوانب تتعلق بالموت والأموات والله اعلم طبعا
ما أريد قوله هو أن بعض قبور وأماكن ومثوى بعض الاموات هي روضة من رياض الجنة كما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة
فلا نجعل هاجس الخوف من الموت الطبيعي والغريزي داخل كل إنسان يذهب بنا إلى التفكير في جوانب كابوسيه مشروعة طبعا واكيد مسلية واكيد منها الحقيقية والواقعية
وننسى انه كفى بالموت واعظا
ومال الإيمان والعمل الصالح وانه قد يجعل ما نتخيله مرتع مرعب لكل انواع القصص المرعبة هو قد يكون في كثير من الأحيان روضة من رياض الجنة لمن أحسن عمله وجاء الله بقلب سليم