كيم ماي ضحية العبث مع القدر

بقلم : Mark – Sudan

في عام 1978 م امرأتان حاملتان تم إدخالهما للولادة في مشفى هاردي التذكاري بولاية فلوريدا ، باربرا ماي و ضعت طفلة تعاني من حالة قلبية حادة في التاسع والعشرين من نوفمبر مُنحت أسم كيم ، بينما أنجبت ريجينا توويج فتاة سليمة معافاة بكامل صحتها بعدها بخمسة أيام و اسمتها أرلينا.

blank
تم اسعاف أمراتان الى المستشفى في حالة ولادة 
بعد ولادتها بعدة أيام استعادت ريجينا نشاطها و قامت للتنزه في أروقة المشفى المظلمة العبقة برائحة الكحول و المطهرات رغبةً في الخروج قليلاً من غرفتها في غفلة من الممرضات لاستنشاق بعض الهواء العليل ، لفت نظرها في طريق عودتها لغرفتها باب نصف مغلق لأمرأة حزينة كأنها في عالم أخر لا تشعر بما حولها و تحمل بيدها طفل صغير لفته بعناية في حضنها و هي تهزه و تتمتم ببعض الكلمات ، لم تعرف ريجينا كنهها و لم تشعر الأخرى بتجسسها عليها ، حتى قامت احدى الممرضات بالطلب من ريجينا العودة إلى غرفتها و إخبارها باختصار عن معاناة المرأة بالغرفة عند إلحاحها بالسؤال عنها.

blank
لفت نظرها أمرأة حزينة و هي تحمل طفل بين يديها 
حان وقت إرضاع الطفلة ، استعدت ريجينا لتستلم طفلتها و بدأت ترخي عن ثوبها في انتظار قيام احدى الممرضات بإحضارها من غرفة الحاضنة والتي لا تبعد كثيراً عن غرفتها ، و بيد الصغيرة لفت أسورة من الورق المقوى كُتب عليها اسمها ، كانت الطفلة على غير العادة مُزرقّة و بصحة سيئة ، لم يفت على ريجينا أن هذه الطفلة ليست بصحة جيدة كما كانت عليه طفلتها التي أنجبتها ، و بدا عليها الاضطراب و هي تخبر الممرضة عن قلقها و أن الطفلة مختلفة نوعاً ما عن ابنتها ، سارعت الممرضة بالإشارة إلى السوار التعريفي على رسغ الصغيرة و أن الكنية تخصها و لا بد أنها تعاني من بعض الاضطراب جراء تعب الولادة ، كان شكاً لم يهتم الأب أرنست توويج بمشاركة زوجته به ، و من ثم عُرضت الطفلة على أخصائي أطفال و تم تشخيصها بعيب خلقي في القلب و أخبرهم أنها يحتاج رعاية خاصة لباقي حياتها ، ليتم لاحقاً تسلمها و إخراجها على أنها لريجينا و أرنست توويج و تُربت على أنها أرلينا توويج .

blank
شعرت ريجينا بالصدفة فقد كانت طفلتها مريضة على عكس ما رأتها بالسابق
خلال التسع سنوات التالية كبرت كلاً من أرلينا و كيم وسط عائلتيهما و بيتهما ، أرلينا بصحة ضعيفة في عائلة من المستوى العامل ذات دخل متوسط بالكاد يفي بمتطلباتها الأساسية بلا بذخ ، يلفها سبعة أخوة و أخوات ، في جو دافئ لوالدة محبة و أب يكدح بجهد لأجل راحة أسرته الكبيرة ،  و من الناحية الأخرى كيم كطفلة وحيدة مدللة لعائلة ثرية جداً ذات أملاك و أقطاعات موزعة على مدى البلاد ، تولى والدها بوب ماي رعايتها بعد أن توفيت والدتها بالسرطان بعد عامين تقريباً من ولادتها .

blank
عاشت الفتاتان في عائلتان مختلفتان و لم يشعر أحد بما حدث 
أرلينا كطفلة رقيقة صغيرة عزيزة على نفس والديها رغم ضيق حالهم ، حاولت عائلة توويج أن توفر كل احتياجاتها و مراعاة صحتها الضعيفة على الدوام ، أحبت قضاء وقتها بأشياء غير مجهدة تعشقها ، كالرسم و اللعب بالدمى مثلها مثل بقية الفتيات في عمرها ، تتسلى مع شقيقاتها في الخارج أحيانا حينماً يكون الجو معتدلاً ، و تقبع بالمنزل عند اشتداد الحر ، لا تستطيع أن تركض مع رفيقاتها أو أن تركب الدراجة لمدة طويلة كما يفعل الأخرون ، إلى أن تقرر أن تُجرى لها عملية قلب مفتوح لإنهاء معاناتها و متاعبها الصحية لتنعم بحياة مريحة ، و يشاء القدر أن تخرج بالسلامة من العملية ، بيد أن جسدها الغض لم يتحمل المضاعفات التي تلتها لتفيض روحها الطيبة لبارئها و يُكتب على عائلتها عصر حزين لفقدها .

blank
عاشت ارلينا حياة قاسية بسبب مرضها الذي منعها من اللعب 
قبل وفاتها ، أي قبل عمليتها بقليل و كإجراء روتيني تقوم به المشفى قبل أي عملية من هذا النوع ، طلب الأطباء من والديها القيام ببعض الفحوصات لها ، لينتبه أحد العاملين بالمعمل إلى أن الطفلة لها فصيلة دم مختلفة عن كلاً من والدتها و والدها ، من ما رجح أنها ليست ابنتهما البيولوجية كما يدعيان ، ليثبت الفحص الجيني لاحقا أن هذا الشك كان في محله ،

blank
انكشفت الحقيقة خلال فحص روتيني قبل العملية 

لم تخفف صدمة هذا الخبر من حزن العائلة على فقد أبنتهم أو الأخوة على فراق شقيقتهم ، بل زادت عليهم عبئ البحث عن أبنتهم الأصلية ليرجعوا إلى سجلات مشفى هاردي التذكاري ، و بعد التقصي المضنى تم إعلامهم بأنه قد تم ولادة طفلتين فقط من العرق الأبيض في ذلك الأسبوع بنفس المشفى ، و الأخرى هي كيمبرلي ماي (كيم ).

blank
شعرت عائلة توويج بالصدمة و قررت البحث عن الحقيقة 
أخبرت السطات المختصة الوالد الوحيد السيد ماي بإمكانية أن الأبنة التي رباها قد لا تكون فعلاً من صلبه ، لم يتلقى بوب ماي الخبر بصدر رحب طبعاً وحاول تكذيب الفكرة برمتها في البداية ، لكن ذلك لم يقلل من اهتمامه أو حبه لابنته الوحيدة. و بالنهاية رضخ لأمر المختصين بأخذ عينات تأكيدية من الطفلة لفحصها جينياً و منه ، تم التحقق من عدم انتساب كيم له أو لباربرا ماي و خضع لجهاز فحص الكذب لتخرج النتيجة إيجابية و يقنع محاميه الميديا و الإعلام بعدم معرفة الوالد الثري بأمر تبادل الطفلتين عند الولادة ، مع أن الوالدة المفجوعة كانت و لا تزال تصر أن هذا التبادل لم يكن خطأ طبياً بل خطة مقصودة مدفوعة التفاصيل تمت بمعرفة كلا الوالدين وأفراد أخرين من العائلة و بعض العاملين بالمشفى .

blank
بوب ماي و أبنته كيم ماي أثناء المحاكمة 
كانت و ما تزال عائلة توويج مقتنعة بأن الدكتور أرنست بالمر الطبيب الممارس بمشفى هاردي التذكاري بذلك الوقت كان قد أمر الممرضات العاملات معه حينها بتبديل شريطة تعريف الطفل و التي كانت تربط على رسغه و تحمل اسمه و كنيته ، بين الطفلتين تعاطفاً منه مع بابرا التي عانت سنيناً طويلة للحصول على طفل لتنجب بالأخير طفلة عليلة لا يُتوقع أن تعيش طويلاً و تدخل بحالة من الاكتئاب ، بينما عائلة توويج لها العديد من الأطفال المعافين و بصحة جيدة ، لمدة طويلة لم يعترف المستشفى بأي خطأ من جانبه فيما يخص القضية ، بينما تمت مقاضاته من قبل العائلتين المتضررتين ليتم منحهم تسوية بملايين الدولارات.

blank
قامت العائلتان بمقاضاه المستشفى بتهمة تبديل الاطفال 
 
كانت ريجينا توويج أبنة يتيمة تعيسة الحظ ترعرعت في ميتم بائس قبل أن تتبناها أسرة لم تكن أفضل حالاً ، لتقرر أن تحارب لتستعيد ابنتها في حضنها و تبدأ علاقة جديدة معها ، رغم معارضة الوالد الثري لذلك و اتهامه لهم بالتطفل على حياته هو وطفلته و رغبته في قطع أي تواصل لهم معها ، و عبّر عن قلقه من الصدمة العاطفية التي تتركها هذه المقابلات على نفس ابنته.

blank
أصرت السيدة ريجينا توويج
على استعادة طفلتها بأي ثمن 
لطالما دافعت زوجة بوب ماي الثالثة  دارلينا عن موقفه الدفاعي تجاه ابنته واصفة إياه بالأب الحنون المهتم بمصلحتها ، ليقوم الأخير برفض أي زيارة أو تواصل إضافي من جانب كيم مع عائلة توويج متحججاً بتدهور درجاتها المدرسية و فتور علاقتها به و بزوجته بسبب انشغالها و تأثرها بهذه الزيارات و التي لم تزد في الأصل عن خمس زيارات تم تسجيلها بالفيديو وكيم تضحك وتمزح وسط أشقاءها في أجواء من الفرحة و المحبة .

blank
قامت السيدة دارلينا زوجة بوب الثالثة  بالعناية بكيم و اعتبرتها مثل أبنتها 
لتدخل العائلتان مجدداً في صراع أخر للحصول على الزيارات من قبل كيم ، و التي نهجت مسلك أبيها حينما وصلت سن الرابعة عشرة لتفوز رسمياً بقضية قطع أي صلة بعائلتها البيولوجية ، و ذلك قرار ندمت عليه لاحقاً ، فقد تعرفت على عائلتها و نمت في داخلها مشاعر تجاههم و لم تستطع تجاهلها مع الوقت كما اعتقدت.

blank
دخلت عائلة توويج في صراع قضايا من أجل استرجاع طفلتهم 
بنفس العام الذي تبرأت فيه كيم من عائلتها البيولوجية كانت باتسي وويب الممرضة العجوز التابعة لمشفى هاردي التذكاري سابقاً تحتضر على فراش الموت و ضميرها يعذبها بما أخفت طيلة خمسة عشر عاماً هي وأثنين أو ثلاثة من العاملين بالمشفى في ذلك الوقت ، اعترفت باتسي الحزينة لابنها بأنها انتبهت لأمر التبديل وأن المتورطين قد قاموا بتبديل أسوارتي التعريف بين الطفلتين ، و أنها فضّلت السكوت وعدم المشاركة خوفاً من فقد وظيفتها و تأمينها الصحي الجيد حينها  إذا لم تنصاع لأوامر الدكتور بالمر.

blank
هناك احتمال أن بوب ماي استغل نفوذه و ماله في ما حدث 

ختاماً :

كيم ماي تصدرت عناوين الأخبار القومية عندما اكتشفت عائلتها البيولوجية أنه قد تم تبديلها عند الولادة قبل ثلاثة عقود مضت ، و لكن بين العائلة التي ربتها والعائلة التي اكتشفت أنها تنتمي لها لم تعد تستطيع أن تعتبر أياً منها عائلتها و لطالما شعرت بأنها لا تملك أي عائلة ، فقد فقدت والدتها باربرا حتى قبل أن تعرفها ،

blank
تصدرت مأساة كيم الصحف اكتشفت عائلتها
البيولوجية أنه قد تم تبديلها عند الولادة

و لطالما ظنت زوجة أبيها الثانية سندي تانر على أنها والدتها حتى أكلمت الست سنوات عندما أخبرها والدها بأنها زوجة أبيها ، و التي كانت تعمل موظفة استقبال في المشفى أو المركز المختص بعلاج السرطان والذي توفت فيه والدتها ، ثم تمر بانفصال والدها عن سندي و قفز إلى علاقة ثالثة مع  دارلينا ، و التي ظلت على علاقة جيدة معها إلى الأن.

blank
لا زالت عائلة توويج تعتبر أرلينا طفلتهم و قد حزنوا على فقدانها 
و على الرغم من تسلط والدها ذو النفوذ القوي عليها ، استطاعت كيم الهروب من المنزل عدة مرات انتهت إحداها باللجوء إلى مركز رعاية اجتماعية لتطلب بعدها العيش مع عائلتها البيولوجية توويج  لقرابة العامين حتى أكملت عامها الثامن عشر ، لتلتقي بعدها بزوجها الأول في سن يافعة و تنجب منه فتى عانى لاحقاً من العيش منفصلاً عنها مع عائلة أبيه بعد طلاقهما ، لم تكن كيم كبيرة كفاية أو بظروف جيدة لتقوم برعاية طفل صغير على كل حال ، و عانت من مشاكل مالية بسبب تورطها بعقد يمنعها من الحصول على أموال التسوية التي ربحتها من قضيتها ضد المشفى قبل أن تصل السبعين من عمرها !

blank
شعرت كيم ماي بالارتباك بعد أن تشتت مشاعرها بين عائلتين 

تزوجت بعدها مجدداً و رُزقت بخمسة أطفال أخرين ،  تمزقت حياتها بين أم لم تعرفها و ثلاثة قاموا بتربيتها إحداهم هي أمها التي أنجبتها و صدمات مرت بها و من ثم وفاة والدها الذي رباها بوب ماي رجل الأعمال الفذ و الشخصية الذي فرض شروطه عليها لفترة طويلة من حياتها ، إلى أن أنقطع تواصلها معه قبل وفاته بفترة ، و لا زالت تحاول بكل ما أوتيت من طاقة أن لا تحزن على ما فات أو تغضب على ما حدث و تمضي قُدماً بحياتها ،

blank
صورة لأرلينا و كيم و هما صغيرتان 

لكن لم تغب يوماً عن فكرها صورة قرينتها الأخرى أرلينا التي رسمها لها أخوتها و التي كان من الممكن أن تكون الأن بنفس عمرها و صديقة لها تستطيع أن تبث لها ما تحس به تجاه ظرفهما المشترك ، لكن الحياة كانت قصيرة جداً معها على عكسها.

 
0 0 الأصوات
Article Rating

Mark

السودان

مقالات ذات صلة

49 تعليقات
امير ابو البنات
امير ابو البنات
5 سنوات

مقال رائع بقدر كاتبة المقال

واضحكتني بعض التعليقات وذكرتني بأيام مضت

فنحن عشرة إخوة وكلنا انجبتنا امنا في البيت عدا اخي الأصغر الذي ولد في المستشفى
وبالرغم من أنه يشبهنا ويشبه أبي كثيرا الا اننا كنا ومازلنا بعض الأحيان نعايره ونمازحه انت ابن من أو اين اخونا الذي غيروك بدله في المستشفى
وامي تسمع الكلام وتضحك وتقول لنا أنها لم تترك اخي من لحظة ولادته مع أحد وأنها كانت تخاف أن ياخذوه منها ويبدلوه ببنت كونه ولد

اخي الان متزوج ولديه ٣ اولاد

mark
mark
5 سنوات

جزيل الشكر لك واطيبه ?
لم انتبه للتعليق الا الآن لذا رددت متأخره

امير ابو البنات
امير ابو البنات
5 سنوات

العفو سيدتي
واقدر وقتك الذي منحتني إياه للرد على تعليقي.

يكفيني شرف أن تردي ع التعليق، انتي يادكتورة احد الكتاب الذي اقرأ مقالهم دون ملل وكذلك تعليقاتك الرائعة

سأذهب لصفحتك واغذي عقلي بقراءة جميع مقالاتك

الشكر لكي وللمديرة سوسو والاستاذ اياد

mark
mark
5 سنوات

بارك الله فيك استاذ أمير ?وشكرا لكلامك الرائع
فهكذا نوع من طيب الكلام يرفع من معنوياتي جدا انا واي كاتب اخر
ويشجعني على الاجتهاد والكتابة
شكرا جزيلا لك ?

ابو يوسف
ابو يوسف
5 سنوات

العنوان لا يصح فليس القدر إنسان او شئ ما يعبث به.

متابع
متابع
5 سنوات

سبحان الله البنت نسخه والدها الثري

haider hero
haider hero
5 سنوات

ااول مرة بموقع كابوس اقرا مقال ولا افهم منه شيئا !!!. حاولت التركيز بقراءة المقال ولم افهم اختلطت الامور جدا والكاتب لم يقم بتوصيل الفكرة بصورة بسيطة وانما معقدة جدا حتى اني لم اكمل قرائته

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  haider hero

لا ادري هل اعتذر ام استفسر عن معنى كلامك
فالمقال بسيط جدا رغم اني فعلا قمت باختصاره ودفس المعلومات دفسا
لكن ليس به ما يحير لهذه الدرجة

الاسم غير مهم
الاسم غير مهم
5 سنوات

قبل كم سنة رأيت عاليوتوب تقرير عن عائلتين اردنيتين تم تبديل احدى التوأمتين من كل عائلة اي ان العائلتين اخذت معها بنتين واحدة بنتهم والثانية التي تم استبدالها خطأ في المستشفى وبالصدفة رأت الام ابنتها في السوق بعد ان اصبحت شابة فذهبت اليها بعصبية تقول لها لما ذا خرجت من البيت بعد خروجي وماذا تفعلين هنا والبنت مبهوتة لاتعرف هذه المرأة وهكذا وجدت العائلتان ابنتهما ولانهما كبرتا وكل واحدة تريد العائلة التي كبرت معها قررت العائلتان ان يصبحا جيران حتى تبقى كل فتاة قرب عائلتها الاصلية والعائلة التي ربتها.
سبحان الله

الاسم غير مهم
الاسم غير مهم
5 سنوات

عدت وبحثت عن الڤيديو والظاهر انا كنت مخطئة بخصوص التوامتين لان احدى العائلتين فقط لديهم توأم بنات العائلة الثانية بنت واحدة فقط، اعتذر عن الخطأ لاني رأيت الفيديو من سنين ونسيت?.
الفيديو بعنوان لقاء توام بعد عشر سنوات من الفراق.

mark
mark
5 سنوات

عادي جدا لا مشكلة

mark
mark
5 سنوات

لا بأس ابدا
شكرا لاجتهادك بالبحث عن الفيديو وتصحيح المعلومه يا آنسة?

لينا
لينا
5 سنوات

قلبي وجعني لقصتهما الله يرغفرلهم
أخ مارك أعتقد أني قرأت أغلب قصصك هنا أختيارك للقصص إختيار موفق

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  لينا

شرف لي شكرا لي هذا يحفزني جدا

*اختي

سندريلا
سندريلا
5 سنوات

ارلينا تشبه عائلة توويج أكثر من عائلتها البيولوجية و كأنها فعلا ابنتهم
اما كيم فيبدو أنها أحبت عيشة الثراء و البذخ لذا رفضت العيش مع عائلتها الفقيرة

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  سندريلا

معها حق تعودت عليهم والاهم من بيده القلم لن يكتب على نفسه الشقاء

المال يحل اغلب المشاكل

abdullh
abdullh
5 سنوات

محزن حقاً ماحدث لهاتين الفتاتين، أن يتم إستبدالك وأنت صغير شيءً مخيف جداً، وخاصةً عندما تعرف الحقيقة عند الكِبّر تشعر أن لا طعم للحياة..

القصة مؤسفة كثيراً، لكن المقال رائع جداً، وغني بالتفاصيل .. تحياتي لكاتب/ة المقال.

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  abdullh

اشكرك ?

army
army
5 سنوات

عنجد قصة مؤثرة تحياتي لكاتب القصة

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  army

تسلم

استيل
استيل
5 سنوات

اوووه
هذا المقال مؤثر جدا جدا
كيف كان شعور كيم. مسكينة لم تعش بين اهلها الحقيقين..بينما عاشت مع عائلة اخرى وايضا من دون ام..
بصراحة الموضوع احزنني،
والأحداث التي حدثت وكأنها مسلسل درامي حزين..
ونادر مايحصل هكذا.

اسلوبك في الكتابة لطيف وسلس..

وتحياتي.

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  استيل

شكرا لكي ?

فؤش
فؤش
5 سنوات

قصه طمع
وفساد ورشوه
مال واطفال ومشفى
المخزن وفاة الطفله الاولى
والثانيه تعرف من رباها
ابدعت اخي

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  فؤش

اختي
سلمت ?

سانسا السمراء
سانسا السمراء
5 سنوات

احزنتني
حياتها صعبه

شمعة أمل
شمعة أمل
5 سنوات

الفرق بينهم وبين القصة الخاطفهً
مريم خاطفة الدمام أن جميع كانوا ضحايا مريم الاسر والاولاد
اما هذا القصه فاللمجرم الحقيقي هو بوب ماي طبعا من أجل نفوذ مال أستطع ان يسرق هذا فتاة

مؤمن
مؤمن
5 سنوات

يا حرام في أخر فقرة.. المسكينة على الأقل انه لو بقيت الفتاة التانية حية. لإستطاعوا تبادل المشاعر و الأحاسيس و مساندة بعضهم.
ربما أستطيع الشعور بها أنها رفضت عائلتها الحقيقية و بقيت مع العائلة الحاضنة.لأنه لا أحد سيتحمل (بشكل لا شعوري لا إرادي) أن يبدأ مشاعر كاملة جذرية من البداية مع عائلة أخرى. و لكن الذي لم أستطع تفهمه أنها في البداية قطعت تواصلها معهم بالكامل.
على الأقل أن تصبح العائلتان مقربتان مع بعضهما جدا و تتزاور العائلتان كمقربين. هل لهذه الدرجة يصبح الإلتقاء بهم مؤثرا سلبيا عليها ?!

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  مؤمن

اعتقد ان المشكلة كلها من الاب الثري واستخدامه لسلطاته وتأثيره على الفتاة ليقتنصها لنفسه وترفض عائلتها
واكيد هي تعرفه من سنين كأبوها واثره عليها اكبر من عائلتها الفعلية

ماري
ماري
5 سنوات

إنها فعلا من الأمور المخيفة التي تحصل جيد جدا أن في عائلتنا تقليد يمنع المرأة من الذهاب للولادة وحدها أو برفقة زوجها فقط فدائما ما تذهب معها أمها أو أختها أو حماتها يكون معها شخصان واحد يهتم بها و يبقى معها و الآخر يهتم بالطفل ولا يتركه يغيب عن عينه حتى يعودو للمنزل خوفا من هكذا أمور فهي تحصل بكثرة القصص التي نعرفها من هذا النوع كثيرة جدا فما بالكم بما لا نعرف ؟

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  ماري

هذا التقليد في اغلب البلدان العربيه والاوربية كذلك فحضور الام والخالة او الخالات وبنات الخالات احيانا عاده قديمة والغرض منها اعتقد الواجب والمساندة اكثر منه حراسة الطفل من التبديل هههههه

ماري
ماري
5 سنوات
ردّ على  ماري

إن كان هذا التقليد مساندة أو حراسة فالأمر سيان ..إحدى قريباتي ذهبت للولادة وحدها و بعدما أفاقت من العملية تفاجئنا بها تبعث لنا بصورة طفلتها لن تصدق كمية الغضب التي لاقتها من الجميع بسبب فعلها و الجميع يخبرها أن تلك يمكن ألا تكون ابنتها حتى خافت هي نفسها و إلى اليوم تساورها الشكوك أحيانا

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  ماري

فعلا هكذا شكوك تنكد حياة الوالدين وماعليها الا ان تتجنبها
فحتى لو لم تكن طفلتها فقد ربتها وانتهى الامر
فالام ليست فقط من تلد بل التي تربي كذلك.

كما ان الجينات قد تلعب دورا في جعل الطفل يبدو كاحد اجداده المتوفيين ولا يشبه ايا من الوالدين بالاساس كذلك رغم انه طفلهما فعلا .

halima
halima
5 سنوات

شكرا صديقي

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  halima

عفوا تسلمي.

شبح
شبح
5 سنوات

اش ذنب هذه البنت مسكينة،عانت في حياتها عشان الأطباء بدلو بينها و بين البنت العليلة.

بعدين هذول أطفال مو سلع عشان تدفع فلوس و تبدلهم،حتى لو طفلك عليل او سليم كلهم نعمة من رب العالمين و إلي خالقهم هو المتكفل فيهم،كل انسان و له أجله.

تذكرت قصة مخطوفيّ الدمام، سيدة الطائف و طفل سكاكا يوسف،كلهم تم خطفهم من المستشفى بعد ولادتهم بساعات و تم حرمانهم من أمهاتهم بسبب نفس مريضة.

بس أولاد الدمام عرفوا أهلهم و رجعوا،لكن بنت الطائف لسع مالقت أهلها،طفل سكاكا محد يعرف مكانه أو مصيره إلى اليوم.

????

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

يراودني هاجس دائما ماذا لو تم تبديل أحد صغاري في المشفى ثم أتراجع فورا لأن ابنتي نسخة طبق الاصل عني وولداي نسختان طبق الاصل عن زوجي ….حتى عقليا واخلاقيا رغم صغرهم فاتأكد أنهم لي وأنام قريرة العين?…قصة مؤثرة ومقال جميل ومختلف…سلمت يداك وننتظر المزيد…تحياتي

mark
mark
5 سنوات

يراودني هاجز انه تم تبديلي بالمشفى فلا شبه بيني وبين امي او ابي

ههههه مجرد خيالات لا صحة لها

شكرا جزيلا لكي?

فؤش
فؤش
5 سنوات

الاخت امراه من هذا الزمان
تحيه لك
شعور الابوبه عظيم وايضا حنان
في رد سابق لك عن كورنا
قصدت فيه انك لاتعرف كيف تتصرف
انا بداية الوباء بشهر 3
كنا نتابع ونهتم والان لا اتابع الا قليل
عشان الاغلاقات
لانو عنا اغلاق حاليا لاخر السنه
من 7المسا مافي محلات تفتح الا صدليات او مخابز
ومدارس وجامعات معطله
واللقاح بس بغطي 20 بالمئه
ما اجى

السمراء
السمراء
5 سنوات

الحمدلله أن زمرتي تطابق زمرة أمي ?
كان تبديل الاطفال رائج في كل أنحاء العالم في تلك الفترة .
أذكر أنه في قروب نسائي إعترفت ” داية ” أو زائرة صحية أنها بدلت طفلتين و إلتقت بعد سنوات بالعائلة التى أعطتهم الطفلة و قالت أنها متأكدة من أنها تلك العائلة ” يتعرف الإنسان على آثامه بسهولة ” قالت أنها محتارة هل تواجههم و تخبرهم أن ضميرها قد صحى و تنوي إرجاع الطفلة لعائلتها الحقيقية ..

كل حدا يلقى فصيلتو مختلفة عن والديه يعرف أنه تم تبديله بلا شك ?
هذه أرخص و أسهل طريقة و في متناول اليد .

مجهول
مجهول
5 سنوات

لطالما كنت اقراء بدون تعليق لكن الموضوع زاد عن حدة، الرجاء عدم استخدام الأساليب الروائية في كتابة أحداث واقعية، ولمن لم يفهم فالنأخذ بداية المقال كمثال، ما من داعي لكتابة ان المستشفى (مظلمة) و عبقة برائحة الكحول و ما شابه.
و نرجو من إدارة الموقع تقليص الحد المسموح في إطالة التعليقات فقراءة بعض التعليقات اشبة بقراءة جريدة، و ثالثا عدم الزج بالدين في أي موضوع يجب أن يكون المحتوى حيادي بعيدا عن آراء الكاتب، موقع دخلك بتعرف مثال جيد. وشكرا لكم و للكاتبة على هذا المقال المشوق و ارجو ان يأخذ التعليق على أنه نقد بناء وليس تهجم على أي شخص أو أي فكرة.

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
5 سنوات
ردّ على  مجهول

بالعكس ما يجذب القراء هو الاسلوب القصصي ، بالاخير موقع كابوس للترفية و التسلية هذا بالاضافة للثقافة ، كل المستشفيات فيها رائحة مطهرات و لو كتب انها تعبق برائحة البخور اكيد كنا سوف نستنكر ذلك .
و استغرب تطرقك لموضوع الدين رغم ان المقال لم يذكر أي شيء بخصوص الاديان .

مجهول
مجهول
5 سنوات
ردّ على  مجهول

من حق الكاتب ان يكتب بالطريقه التي يحب وكل موقع وله اسلوب مميز لاتكن متسلط + دخلك بتعرف سيئ

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  مجهول

صديقي المجهول أعذر تطفلي ولكن لدي تعقيب فيما يخص القسم الأول من رد حضرتك..يعني اغلب الكتاب هنا يكتبون ك هواية وشغف في مقالات تعبر عن ذواتهم باختيارهم الحر للمواضيع واساليبهم الشخصية في التأليف فلماذا لايدخلو طريقتهم الخاصة في الكتابة ويزينوها كما يشاؤون بمفرداتهم النثرية ويضعوا فيها رأيهم ولمستهم ووجهات نظرهم..هم في النهاية لا يكتبون في موقع علمي بحت حتى يكونو موضوعيين تماما بل هو موقع ثقافي يدمج كل مجالات واساليب ونوعيات الكتابة ولايعطون درسا تعليميا حتى يكونوا ك معلمة معقدة تقرأ الدرس كأنها نعوة في تأبين وتحاول إدخالها بمعول في جمجمة الطالب .. أغلبنا نكتب معلومة احببناها بطريقة تسعدنا وتسعد القارئ العادي مثلنا وتربط إحساسه بالمادة المكتوبة وليس (تلقنه درسا) ..تقبل رأي وتحياتي

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  مجهول

يا اخي تعليقك على عيني ورأسي
“لكنو لا ناقد لا بناء !”
فالنقد يكون لشئ خاطئ او شئ موجود بالمقال
اما الاول فعن الكتابه القصصية فهذا اسلوبي واسلوب العديد من الكتاب هنا والموقع ليس علمي ولا يقيد رصد المقالات الواقعيه باسلوب محدد والاهم فالوصف يساعد على التخيل وعيش اللحظة كما يقال ولا يجعل المقال جامد…

اما الجانب الديني فالصراحه حيرتني انا لم اذكر اي ناحية دينية بالموضوع اللهم الا ان يكون قصدك هو الاسم (كلمة القدر بالتحديد) وان حدث وذكرت شئ ديني ايا كان فهو ليس من باب الرأي الشخصي (ولا امانع وجوده بالمناسبة)او من باب التحيز لديانة معينة (ديانتي مثلا )وانما فقط من باب الوصف ..

انا احب المقالات المفعمة بالتفاصيل ولذا احب تقديم الاحداث بذبابتها كضرب مثل …

اما عن التعليقات المطولة
فلا يوجد ايضا ما يمنع الاطالة في التعليقات ولا يشترط عليك يا عزيزي المجهول من الاصل قراءتها ولست منوطا بتحريرها ونشرها فسلامة قلبك لا داعي لتزهج منها ابدااا..

شكرا لمشاركتك وتحياتي.

هديل
هديل
5 سنوات

اهلا بعودتك عزيزتي وبعودة مقالتك الممتعة.
انسجمت مع القصة وتفاعلت مع الأم وردة فعلها لو كنت مكانها لقلبت الدنيا من اجل طفلتي.
سلمت يداكي.

mark
mark
5 سنوات
ردّ على  هديل

شكرا لكي هديل الغالية واتمنى انك بخير وعافيه ?⁦❤️⁩
سعيده بأن احد من اعرفهم لا يزال يدخل الموقع فاغلب الاسماء جديدة

هديل
هديل
5 سنوات
ردّ على  هديل

?

متابع
متابع
5 سنوات

آخ من الانسان الثري عندما يطغي، الذنب كله على هذا الحقير الذي دفع المال لتبديل فلذة كبده بأخرى بكل بساطة ، لم يهتم بفلذة كبده وكيف ستعيش وهل سيستطيع من يربيها على دفع كلفة علاجها ، إنها جريمة خطف قانونهم غريب كان يجب ان يعاقب على الأقل بدفع تعويض مالى للاسرة المتضررة، مشاعر زوجته المريضة لا تبرر ابدا هكذا فعلة دنيئة واحتمال انها تعلم وهاهي عاشت سنتين فقط والابنة التي ربها قطعت علاقتها معه الى ان مات جزاءا وفاقا ، التحية للكاتب قصة مؤثرة جدا مليئة بالعبر

محمد
محمد
5 سنوات

مأساة

زر الذهاب إلى الأعلى