لغز جرائم ضوء القمر
بدأت الجرائم في إحدى ليالي الربيع من عام 1946 ، كان جيمس ماك – 26 عاما – وصديقته ماري جين – 19 عاما – متوقفان بسيارتهما على جانب طريق يعرف باسم ممر العشاق وذلك بعد ان شاهدا فيلما معاً ..
في تمام الساعه 11:45 مساء ، وبينما كانا يقضيان وقتهما معاً داخل السيارة ، ظهر لهم من العدم رجل يرتدي قناعا مصنوع من القماش يشبه الملاءة وبه فتحات للأعين. الرجل اقترب من نافذة السيارة ووجه المصباح اليدوي الذي كان ممسكاً به الى الداخل فرفع جيمس رأسه متفاجئا وظن للوهلة الأولى أنها مزحه أو أن هذه الرجل يظنه شخصا اخر ..
![]() |
| رجل يرتدي قناعا مصنوع من القماش يشبه الملاءة |
جيمس انزل النافذة وقال للرجل : “اظنك تبحث عن شخص آخر!” . لكن الرجل اجابه بكل برود : “لا تجبرني على قتلك ، نفذ كل ما اقوله لك”. ثم طلب منهما النزول من السيارة وان يخلعوا ثيابهم ، فنفذوا اوامره والخوف يتملكهم ، وعلى حين غرة قام الرجل المقنع بضرب جيمس على رأسه مرتين بعقب المسدس فسقط مغشيا عليه ، اما ماري جين فقد اصيبت بالذعر ولم تستطع تمالك نفسها ، فالتفت الرجل اليها وطلب منها الهرب بأسرع ما تستطيع ، فقامت المسكينه بالجري ولم تلتفت خلفها ..
لكنها لم تركض بعيدا حتى سمعت أصوات اقدام خلفها ، فإذا بالرجل المقنع يلحق بها ويركض بجانبها ويسألها : “لماذا تركضين!”.
فقالت أنه هو من طلب منها ذلك ، فنعتها بالكاذبه ثم طرحها ارضا واعتدى عليها جنسيا بواسطة ماسورة مسدسه ، ثم تركها مرة اخرى فهربت مجددا واخذت تجري بأسرع ما تستطيع حتى وصلت إلى منزل يقع على بعد نصف ميل من مكان الحادث وتمكنت من ايقاظ سكانه وابلاغ الشرطه.
في هذه الاثناء وعلى الرغم من الضرب المبرح الذي تلقاه جيمس على يد الرجل المقنع الا انه استعاد وعيه ونظر حوله فلم يجد اثرا للرجل وراح يمشي على طول الشارع واستطاع ايقاف احد المارين بسيارة والذي سارع بدوره الى ابلاغ الشرطة.
![]() |
| جيمس ماك |
وفي غضون ثلاثين دقيقة وصل مأمور المقاطعه ومعه حفنه من رجال الشرطة الى مكان الهجوم ولكن بعد فوات الاوان حيث لم يعثروا على اثر للرجل المقنع.
تم نقل جيمس وماري الى المستشفى للتداوي من اصاباتهما ، ولاحقا قدما افادتهما والتي كانت متضاربة .. حيث قال جيمس ان المهاجم كان رجلا ابيض يبلغ من العمر حوالي 30 عاما لكنه لم يستطع تمييز شكله لأنه ، اي المهاجم ، كان يمسك مصباح يدوي يوجهه نحو وجه جيمس مما اصابه بالعمى.
اما ماري فقد قالت ان المهاجم كان يرتدي كيسا ابيض على رأسه يشبه الوسادة مع فتحات للعينين والفم وانها استطاعت تمييز لون بشرة القاتل من تحت القناع حيث تظن انه امريكي من أصل افريقي.
هذه الشهادة المتضاربة لم تفد الشرطة بشيء ، بل بالعكس جعلتهم اكثر تشوشا حول هوية المهاجم.
الهجوم الثاني
![]() |
| ريتشارد غريفين و بولي آن مور |
في صباح يوم 24 مارس تم العثور على جثه ريتشارد غريفين – 29 عاما – ومعه الآنسه بولي آن مور – 17 عاما – ، كان غريفين قد خدم في البحرية الامريكيه حتى تم تسريحه في نوفمبر 1945
تم العثور على الجثتين بواسطة سائق دراجة نارية عابر ارتاب بشأن السيارة المتوقفة الى جانب احد الطرق التي يتوقف عندها العشاق ، داخل السياره كانت جثة غريفين في المقعد الامامي وقد اسند رأسه على المقود ، بينما جثة بولي في المقعد الخلفي وراسها للاسفل. وكلاهما تلقيا رصاصة في الرأس.
وتبين من خلال التحقيقات أن الجريمة وقعت خلال الليلة السابقة وأن بولي قتلت خارجا وتم وضعها لاحقا في السيارة بعد اغتصابها على يد القاتل.
الضحية الثالثة
![]() |
| بول مارتن و بيتي جو بوكر |
فجر يوم 14 ابريل عام 1946 تم العثور على جثة بول مارتن – 17 عاما – مرمية على جانب طريق ريفي بالقرب من حديقه سبرينغ ليك في تكساس وقد اصيب باربعة اطلاقات نارية. بعدها بساعات ، عند حوالي الظهيرة تم العثور على جثة صديقته بيتي جو بوكر – 15 عاما – ملقاة خلف شجرة على بعد حوالي ميلين من جثة بول. وتم العثور على سيارة بول على بعد حوالي ميل ونصف ومفتاحها فيها.
كان كل من بول و بيتي جو قد درسا في نفس المدرسة ، وكانت بيتي جو تعزف على آلة الساكسفون مع فرقة محلية واتى بول بسيارته قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل وعرض عليها الذهاب الى حفلة رقص ، وقال اصدقاؤهما انهما كانا مجرد اصدقاء فقط ولا يفهمون سبب ذهابهما إلى ذلك الطريق المنعزل.
خلال التحقيق لم يتم العثور على الساكسفون الذي كان بحوزة بيتي مما قاد الشرطه للتفكير ان القاتل ربما اخذه معه كتذكار او شيء من هذا القبيل ، وكانت الشرطه تضع آمالا على العثور على الساكسفون المفقود ، وبعد عدة اسابيع تم القاء القبض على رجل في كوربوس كريستي تكساس كان قد ذهب الى احد متاجر الموسيقى واستفسر عن امكانيه بيع ساكسفون لهم ، وادعى صاحب المتجر ان الرجل بدا متوترا وخائفا وفي النهايه فر من المتجر ، وتم تعقب الرجل حيث كان نزيلا في احدى الفنادق القريبة وتم احتجازه ولكن الساكسفون لم يكن موجودا معه ، غير أن الشرطة عثرت على كيس به بعض الملابس التي تحتوي على بقع دماء ادعى المشتبه انه كان يرتدي هذه الثياب في احدى الحانات وانها تلطخت بالدم بعد شجار مع احد الاشخاص ، في النهايه تم اطلاق سراحه لعدم كفايه الادله ضده.
بعد 6 اشهر من الجريمة تم العثور على الساكسفون المفقود بين الاحراش بالقرب من المكان الذي عثروا فيه على جثة بيتي.
وبعد جريمه بول مارتن وبيتي تم استدعاء محقق تكساس الشهير النقيب مانويل الملقب لون وولف جونزاليس وذلك للمساعده في التحقيق.
اخر ضحية
![]() |
| هاجم القاتل مزرعة هذه المرة |
في ليلة 3 مايو 1946 في منزل مزرعه فيرجيل ستاركس الرجل البالغ من العمر 38 عاما
والذي تقع مزرعته على الطريق السريع على بعد 12 ميلا شمال شرق المدينه في مقاطعه ميلر اركنساس.
كان السيد ستاركس جالسا في غرفه المعيشه بالقرب من احدى نوافذ منزله يستمع الى الراديو حين اصيب فجأة برصاصتين قادمتين من النافذة وسقط على الارض ، وحين سمعت زوجته السيده كيت ستاركس التي كانت في غرفه النوم المجاورة صوت تحطم زجاج النافذه هرعت الى غرفه المعيشة لتكتشف ان زوجها واقع على الأرض ينزف ، فهرعت الى الهاتف لابلاغ الشرطة ، لكنها ما كادت ترفع السماعة حتى بوغتت برصاصتين اصابتها في الرأس واسقطتها أرضا ، وفيما هي تنزف على الأرض سمعت صوت تمزيق الحاجز المعدني للباب فعلمت ان القاتل بصدد اقتحام المنزل ، فاستجمعت قوتها وركضت الى غرفة النوم لتأخذ مسدس زوجها لكن الدماء على وجهها اعمتها فسقطت ارضا ، في هذه الاثناء كان القاتل قد دخل المنزل وسمعت خطواته وهو يرتقي الدرج الى الطابق العلوي بحثا عنها ، فاستجمعت قوتها مرة اخرى وركضت الى خارج المنزل.
رغم النزيف الشديد من وجهها استطاعت السيدة ستاركس ان تركض الى بيت الجيران في المزرعة المجاورة حيث تم نقلها الى مستشفى مايكل ميجر ، أما زوجها فقد توفي متأثرا بجراحه. وللأسف لم تستطع السيدة ستاركس رؤية وجه القاتل خلال الجريمة.
الادلة
![]() |
| المصباح اليدوي الذي تركه القاتل ورائه |
المحققون في البداية كانوا محتارين بشأن ما اذا كان قاتل السيد ستاركس هو نفسه قاتل الضحايا الاخرين ، فالضحايا هنا في منزلهم في مزرعة وليسوا في سيارة على جانب الطريق ، كما ان الرصاصتين التي عثر عليها المحققون في مسرح الجريمة كانت من عيار 22 بينما الرصاصات المستخدمة في الجرائم السابقة كانت عيار 32.
تم العثور على بعض الادلة في مسرح الجريمة ، كانت هناك خطوات حذاء ملطخة بالدم ، كما عثر رجال الشرطه على مصباح كهربائي يدوي تركه القاتل خلفه.
تم جلب كلاب خاصة مدربة على تتبع الروائح ، وبالفعل تتبعت الكلاب رائحة القاتل لكنها الرائحة اختفت عند الطريق السريع.
تم ارسال عشرات رجال الشرطة الى جميع طرق العشاق لمنع التوقف فيها للحيلولة دون وقوع جريمة جديدة.
تم ارسال المصباح الكهربائي الى شعبة التحقيقات الجنائية ، وفي يوم الخميس 9 مايو اعلن المحققين انهم لم يعثروا على بصمة يد على المصباح اليدوي.
انتشار الرعب
![]() |
| انتشرت الشرطة على طول الطرق |
بمجرد ان اصبح لدى الناس علم بوجود قاتل طليق في المدينه حتى دب القلق والهلع وانتشرت اشاعات كثيرة، وقام البعض بتسليح أنفسهم والقيام بدوريات حراسة مشتركة.
وتم تحذير الاطفال المراهقين من قبل ابائهم من مغبة البقاء خارجا في الليل بعد سلسله الجرائم الاخيرة.
وساد جو الرعب اكثر بعد الجريمه الاخيره للسيد ستاركس واعتقد السكان ان لا احد آمن من رصاص القاتل فبدأوا في تأمين ابواب منازلهم بشكل مبالغ فيه واصابهم هوس شراء المسامير والاقفال والسلاسل وستائر النوافذ والاسلحة واي جهاز حمايه تستطيع التفكير فيه.
وصار السكان يترددون في الخروج من المنزل بعد حلول الظلام الا للضرورة القصوى.
واصبحت المطاعم والمقاهي والمسارح والحانات شبه خاليه من الزبائن وتضاءلت حركه المرور في شوارع المدينه ببطء الى العدم مع اندفاع الناس لمنازلهم بعد العمل مباشرة وعدم الخروج ثانية.
وكان رجال الشرطه يوقفون اي شخص مشتبه به في الليل ولديهم اوامر باطلاق النار على اي شخص لا ينصاع لاوامرهم.
لكن وسط كل هذا الخوف ظهرت بعض المواقف الشجاعة ، حيث أن بعض العشاق تعمدوا ركن سيارتهم على جانب الطرق والانتظار فيها متسلحين على امل اصطياد القاتل ، حتى ان مأمور المدينة في احدى الليالي لمح سيارة واقفة على جانب الطريق فاوقف سيارته وتقدم نحوها وهو يقول : “أنا المأمور .. لماذا انتم متوقفون هنا” .. فردت عليه فتاة قائلة : “حسنا انك اخبرتنا انك المأمور لاني في هذه اللحظة ممسكة ببندقية وموجهة اياها نحو صدرك”.
المشتبه بهم
![]() |
| يويل لي سويني المشتبه به الرئيسي في القضية |
لم تكن تحقيقات الشرطه يسيره وسهلة وكان هناك العديد من الفرضيات والمشتبه بهم ، لكن
المشتبه الرئيسي في هذه القضية كان يدعى يويل لي سويني ولد في عام 1917 ونشأ في ريف مقاطعه كيلفلاند اركنساس.
سويني كان معروف وله تاريخ طويل في التزوير والسرقه وتم ربطه بالجرائم الاخيره بناء على اوصاف تفصيليه لجرائم القتل من زوجته بيغي لكنها رفضت لاحقا الشهاده في المحكمه.
يويل سويني تم اتهامه بسرقه احدى السيارات في عام 1946 وبقي في السجن حتى تم اطلاق سراحه 1973 ، والمفارقة أنه في نفس العام الذي تم حبس يويل سويني في السجن توقفت جرائم القتل بعدها.
وكان اثنان من المحققين الرئيسين في القضيه وهما ماكس تاكيت وتيلمان جونسون شبه متأكدين ان يويل سويني هو المجرم.
هناك من يعتقد ايضا ان سويني ليس القاتل وان الجرائم توقفت ببساطة بسبب الحملة الكبيرة للشرطة والسكان بعد حادثة القتل في مزرعة ستاركس وان القاتل ربما استشعر خطر قرب القاء القبض عليه ففر هاربا من المدينة.
بالنهاية .. وعلى الرغم من تحقيقات الشرطة الواسعة ظلت جرائم القتل هذه بدون حل الى يومنا هذا ولم يتم ابدا القبض على القاتل الذي اطلق الناس عليه اسماء عديدة منها القاتل الشبح .. والقاتل المهووس بالجنس ..
كلمات مفتاحية :
– Texarkana Moonlight Murders

عالأغلب ان القاتل هو يويل ولكن لا نستطيع الجزم ١٠٠% ?
كيف لم تربط الشرطة الأمريكية هذه الجرائم بجرائم زودياك السفاح فى سان فرانسيسكو أولا نمط التشابه فى القتل بالمسدس وثانيا نفس الزى الذى تطور فيما بعد من قناع قماش لقناع عليه علامة الزودياك..ثالثا . عدم تركه بصمات…رابعا نفس نمط اختيار الضحايا من العشاق المراهقين وكما تغير نمط الضحايا باختياره مزرعة لقتل مالكها كذلك زودياك اغتال سائق التاكسي بول ستاين خامسا هو ان زودياك كان دائما يقر بأنه قتل 37شخصا فى حين ان الشرطة تصر على انه قتل سبعة اشخاص فقط فلربما كان فى سابق عهده بولاية امريكية ثم انتقل لسان فرانسيسكو
لأن جرائم ذودياك المؤكدة بدأت سنة 1969 وبناءاً على اوصاف الشهود كان رجل في الثلاثينات من عمره يعني مولود في اواخر ثلاثينات القرن الماضي يعني لو ذودياك الي نفذ هذه الجرائم فأنه سيكون عمره بين ال8 وال13 سنة وهذا مستحيل
مازلت مصرا وبشدة انه نفس نمط زودياك السفاح فى القتل
مقالك رائع إستمتعت به كثيرا
الذي لفت إنتباهي هو أنني أول مرة أطالع مقال لي كاتب من دولة الكويت في الموقع تحية لك ولشعب الكويت عبد الرحمن
أخوك محمد من ليبيا
اهلا وسهلا عزيزي محمد اسعدني مرورك الجميل اسعدك المولى
المقالة الثانية للأستاذ عبد الرحمن…
وأشعر إننا ظفرنا بكاتب جديد ومبدع…
لازال أمامه الكثير ليتحفنا به،شكرا أستاذ عبد الرحمن على المقال وتحياتي إليك?
استاذ يسري عزيزي اسعدني مرورك الجميل هذي شهاده اعتز فيها اسعدك المولى
أشكر الكاتب على المقالة الجميلة
العفو اسعدك المولى شكرا لمرورك
اشكر الكاتب على مجهوده و مقاله المتكامل و افكاره السلسة المترابطة و على شموله الذي افتقدته في هذا النوع من المقالات
تحياتي لك اخي و ننتظر جديدك في اقرب وقت
اسعدك المولى اشكرك على تعليقك الذي يحفزني على تقديم افضل مالدي في المرات القادمه باذن الله
طريقه السرد تجذب القارئ لإتمام المقال بالتوفيق عبد الرحمن ? .
اسعدك المولى شكرا لمرورك الجميل ???
لا أظن أن القاتل قد هرب لعله هو يويل
لماذا العشاق بالذات من بين الجميع..لربما هذا القاتل إفترق عن صديقته في ليلة والقمر مكتمل فأصبح مختل يجوب الطرقات ويقتل أي شخصين معاً
مقالة رائعة وسرد مشوق?
ربما كلامك صحيح اسعدني مرورك ???
مقال جدا رائع لقد استمتعت بقرائته
تحياتي لك على مرورك الجميل ??
بس أريد أعرف كيت ستاركس اشون قدرت تركض وتهرب والمجرم كان ضاربها طلقتين على راسها ! هاي حتى بالأفلام الهندية ما صايرة ?
ربما ليس برأسها وكان مجرد خطأ
كرمل انت نفسه صاحب المقال ؟!
أسلوب كلامكم كثير متشابه ، دوختوني وأنا بلا شي دايخة وما عاد عرفت شي من شي ?
ربما الرصاص لم تصيب رأسها من الوسط
بل بجانب الرأس يعني فقط أحدثت خدش ومرت إلى الهواء ولكن هذا كفيل بسيلان الدم
وتحياتي لك
استيل – اي لأن مستحيل يصير هذا الشي وأنا بأفلام الأكشن الأجنبية أشوف إذا واحد ضرب طلقة براس الواحد راسا يموت حتى لمن الواحد يريد ينتحر بأسرع وقت يقوم يخلي طلقة براسو وينتهي أمرو لهذا استغربت ، شكرا على التوضيح استيل الرائعة ?
سمر- غريبة لم أشعر أن هناك تشابه بيننا
مقال جميل جدًا وأثار إعجابي شكرًا لك وأتمنى أن تتحفنا بالمزيد عزيزي وأخي عبدالرحمن
أعتقد – وربما اعتقادي قد يكون خاطئ – أن القاتل يعاني من الغيرة من جميع العشاق والأزواج بسبب فشله في الحب أو الزواج وربما حبيبته قد تركته لذلك أصبح يضمر الحسد تجاه كل من سولت له نفسه إقامة علاقة حب أو تزوج !
الأمر المحير هو لماذا زوجة سويني رفضت الإدلاء بالشهادة لاحقًا ؟
ولماذا لم يحققوا معه جيدًا ما داموا كانوا شبه متيقنين بأنه القاتل ؟ ربما لعدم كفاية الأدلة
أمر محزن أن القاتل لا يأخذ جزاءه ويقتل من دون أن يعرف أحد هويته ويمضي كهذا دون عقاب رادع ! أمر مؤلم للضحايا وأحبائهم وأسرهم
الحمدلله أن هناك رب رحيم وعادل ولن يضيع حق الضحايا وسينال جميع القتلة جزاءهم !
اعتقد ان كلامك صحيح بشعوره بالغيره ربما لكل قاتل ماضٍ وسبب فيما يفعله لاحقا
وبالنسبه لزوجته لم تشهد ضده لان اعتقادي بان الزوجة ممنوع تشهد ضد زوجها بالحكمه واسعدني مرورك الجميل ?
شيء محير ، مافي اي تلميح للمجرم في القضيه سوى المصباح واختفاء الاله الموسيقية ،
بالنسبة للمشتبة به يويل ليس هناك دليل قاطع على أنه هو القاتل، رغم توقف الجرائم بعد دخوله للسجن،ولكن هذا لا يثبت أي شيء…
عموماً انسجمت بالقراءة فطريقتك بالسرد جعلني لا اعمل فاصل لقراءة المقال وبعدين أواصل …بل اكملته في لحظة…
اسلوبك ممتاز
تحياتي لك ولإبداعك?
ربي يسعدك ويوفقك اسعدني مرورك ??
مقال رائع .
ننتظر المزيد?
اسعدني مرورك ?
لقد تم خداعي!!
ظننت من خلال قراءة العنوان ان المقال عن قصة رومنسية و ليس عن قاتل عجوز يرتدي ملاءة على وجهة!!??
معنى ضوء القمر الابيض في الصين هو [الحب الاول]?
ابدعت طريقة سردتك للاحداث مشوقة ذكرتني بمقالات كابوس النموذجية شكرا
شكرا لك صديقتي
تعليقاتكم الايجابيه دائما تكون سبب لسعادتي لاقدم افضل ما لدي ان شاءالله
رائع
اسعدني مرورك صديقي
تعليقك …مقال جميل
اشكرك على مرورك الجميل صديقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رعب عدم العيش بأمان حينما يكون مجرم طليق مثل هذا يعيش بجوارك القضايا التي تنتهي بعدم القبض على القاتل تثير فضولي بشدة واتمنى ان اعرف نهايتها سلمت يداك اخ عبد الرحمن
ربي يسلمك اسعدني مرورك ???