ليلة الرجل ذو الفأس

ركضت وركضت وركضت ثم جلست استريح .. كانت ليلة مظلمة يخترقها ضوء القمر ونباح الكلاب .. مرتعبة انا وارتجف أمسكت الهاتف لكن ارتجافي افقدني توازن يدي وبصعوبة ادرت الأرقام واتصلت ولكن مامن مجيب .. ضاقت بي السبل وليس أمامي الا مواصلة المسير ورؤية المجهول .. أسير واتذكر ما الذي أوصلني لهذا الحال فقبل ساعات كنت جالسة مع عائلتي نتسامر أمام المدفئة ونحتسي الشاي والحليب وصوت ضحكاتنا يملى البيت – نزلت ادمعي لتذكر هذا الأمر – ولكن سمعنا صوت طرق على الباب ولما فتحنا كان هناك رجل رث الثياب يتلوى من البرد يبحث عن مأوى ومكان ، طلب منا المبيت عندنا ريثما تهدئ العاصفة .. وياليتنا لم نقبل…
بعدما انتصف اليل نزلت لكي اشرب بعض الماء ولكني رأيت منظرا بشعا جدا رأيت هذا الغريب قد قيد أفراد عائلتي وقام بقطع رؤسهم ، وقع مني الكأس واصدر صوتا فأستدار هذا القاتل ورآني فلذت بالفرار وهو ورائي يجر فأسه يريد قتلي لكي لا يفتضح أمره…
وها انا ذا وحيدة بين الظلام لا أعلم إلى أين اذهب وما مصيري وبينما انا أسير رأيت مكان مثل الخربة وقلت لأقضي ليلتي هنا وارى ماذا أفعل في الصباح ..
ما أطول هذه الليلة علي فقد كنت متجمدة من البرد لانه عند هربي كنت ارتدي ملابس لا تقي من البرد … لكن اصمتوا ما هذا ما الذي اسمعه .. انه صوت فأس .. يا إلهي لقد وجدني!
كتمت انفاسي لعله لا يتمكن من ايجادي واغمضت عيني .. فشعرت ان هواءا دافئا يلامس وجهي ، ما هذا؟ فتحت عيني فرأيته أمامي بعيونه التي تخيف ووجه المتجهم فضربني واغمي علي ..
فتحت عيني ورؤيتي مشوشة ، أرى احد ما يجرني ، أين انا ؟
واغمي علي ثانية وعندما اسيقظت كنت مقيدة في منزلي وارى جثث اهلي فلم اتمالك نفسي وقمت اصرخ ..
سمعت صوته المرعب وهو يقول ليس هناك أي مفر لكِ يا جميلتي سوف تموتين بهدوء لا تخافي ..
قلت له من انت ماذا تريد هل هذا جزاء حسن ضيافتنا لك ..
تجهم وجهه دليلا على عدم رضاه لقولي .. ثم قال إنما هذا حقي انتم من بدأتم بالظلم ..
لم افهم مقصده قلت له ماذا؟ ما الذي تقوله؟ …
قال حسنا ورائنا ليلة طويلة لاقص عليكِ ما حدث قبل ٢٠ عاما من ولادتك ربما انتي لا ذنب لك ولكن ابويك الظالمان هما مصدر بؤسي وتعاستي أقسمت ان انتقم من أفراد أسرتك جميعا …
فتعجبت وقلت ما الذي تهذي به أي فعل واي ظلم ..
قال ان والداي كانا يعملان عند اجدادك وكانوا يعاملوهم بمنتهى القسوة والانانية اما السب والشتائم فقضية اخرى .. كانوا يروننا عبيد لديهم
وفي ليلة ممطرة كان أفراد عائلتك يتناولون العشاء وعن غير قصد أوقعت امي طبق اثري كان يزين الطاولة يا إلهي لو تعلمين ماذا فعلوا بها اشبعوها ضربا ومنعوا عنهم الطعام ذلك اليوم .. كنت انا صغيرا وقتها ، كنت أرى امي تُعذب وابي يُهان وفي نفس اليلة مرضت امي من الضرب ونقص التغذية وأصبح لديها حمى ولأن الوقت متأخر وكانت تمطر ليس هناك طبيب فارقتنا امي حينها ودخل ابي مرحلة الاكتئاب … وتركنا البيت وذهبنا..
وقتها أقسمت على العودة والانتقام منهم على فعلتهم تلك وها انا انتقمت لموت امي وكسر قلب والدي …
كنت اسمع وانا مذهولة ، ما هذا الظلم ، ولكن انا ما ذنبي صرخت …
قال ذنبكِ انكِ منهم ودمك منهم … ولكن لا تخافي لن ادعك تتألمين عند موتك وقام يضحك عاليا …
وفيما هو مشغول بشحذ فأسه حاولت أن افك قيدي ولكني فشلت وبعد عدة محاولات فككت يدي وتظاهرت انني لازلت مقيدة وعندما اتى قمت وضربته بالكرسي على رأسه وفيما هو متألم انتهزت الفرصة وهربت إلى أعلى البيت في غرفة والداي واقفلت الباب وكنت ابحث عن هاتف او اي شيء استطيع الدفاع به عن نفسي وبينما ان افتش سمعته يصعد الدرج ووصل إلى الباب وقام بدفعه بقوة وهو يصرخ افتحييييييييه ….
كنت خائفة فتشت دولاب والدي فرأيت مسدس هناك .. حسنا حان وقت اللعب … ذهبت إلى ناحية الباب وتأكدت ان المسدس محشو بالرصاص فقمت بأطلاق النار على الباب لكي اصيبه وبعدها بحذر كنت أريد أن اعلم هل لايزال على قيد الحياة فتحت الباب قليلا فأذا به يدفعه علي .. يا ألهي انه لم يمت كأنه جني!
حدثت معركة بيني وبينه .. هو بفأسه وانا اريد ان ادفعه لكي لا يصيبني وبينما نحن كذلك اذا به يخرج سكينا من ظهره ويقوم بجرح يدي .. صرخت آآآآآآه
دفعني هذا الشخص المتجرد من الرحمة ووقعت على الأرض ولكني لازلت متمسكة بالحياة فضربته بقدمه وهربت راكضة ولكن من عجلتي تعثرت قدمي عند الدرج ووقعت من على الدرج إلى الاسفل عندها لم أعد أشعر بأي شيء
وبينما انا في حالة إغماء أشعر أن أحدا ما يحاول ايقاظي ، ابعدته لانزعاجي ولكن الصوت لازال يحاول ايقاضي..
لحظة هذا الصوت اعرفه .. انها امي انا متأكدة فصوتها قد حُفر في داخلي وعقلي وقلبي ..
فتحت عيني واذا بعائلتي كلها حولي ما الذي يحدث قلت لهم ألم تموتوا لقد رأيكم مقتولين أمامي..
تفاجأوا ورأيت علامات الاستغراب على وجوههم قالت امي حبيبتي لقد كنت نائمة طوال يوم كامل تبكين وتهلوسين لا تقلقي انه كابوس ..
لم أصدق هذا ، هل كان حلم ، هل أحبتي لا زالوا هنا … رميت نفسي في أحضان امي وابي اقبل رأسهما وايديهما فأنا بدونها اضيع وحمدت الله انه حلم .. لا بل كابوس ..
بصراحة هذه النوعية من القصص التي تكون نهايتها حلم اصبحت مكررة و مستهلكة كثيرا و تفقد كل قيمتها
محاولة جميلة في الكتابة مع الوقت ان شاء الله اسلوبك سيتطور اكثر وستصبحين كاتبة محترفة بشرط ان تحافظي على حلمك ولا تستسلمي
قصة رائعة جدا ..
احسنت.. السرد ..
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
ومبروك العمل للاخت الكريمة الكاتبة والنشر في الموقع الرائع
هو اشوف أختي إذا كان عمره حضرتك ما بين 12 إلى 15 يعني يعتبر ما قدمت مقبول ومعقول إلى حدما
مع ضرورة وأهمية المزيد من اللاظطلاع على فنون وعناصر كتابة القصة القصيرة و تطوير مهارت حضرتك فيها وهي متاحة والموجوده عبر الكثير من المواقع على Google وأيضا YouTube وغيرها
وأفضل وسيلة وأسهلها هو كثرة القراءة الروائية والأدبية والقصصيه من الأعمال القديمة الكلاسيكية المعروفة إلى حتى ما هو منشور في الموقع والأكثر منه يناسب تماما فئه الشباب والهواه لتقارب العمر والتجربة وحتى الأسلوب والأفكار
أما إذا كنا نتكلم عن قلم يكتب ما فوق سن العشرين هنا لا هناعلينامن لحظةاستيقاف ومراجعةفنيه وثقافية في مجال إعداد وكتابه القصة الأدبية
فما هو مطروح بالكاد يناسب ما ممكن التعبير عنه في مرحلة الإعدادية مثلا
ولكن في القلم الأكثر نضوج عمرياووعيا هنا أنصح قليلا بالتوقف عن الكتابة وأعاده اكتساب وتغذيه موهبتك الادبيه بكل ما هو ممكن من القراءة والتثقيف الفني
وجبلها ومواكبتها وارفاقها من الأعداد والدرس والتكوين العلمي المبسط
وعندها إعادة الانطلاق والبدئمن جديدفي شحذموهبتك وقلمك لان موهبة من دون سقل كلاعب عظيم بلامدرب
وركز أختي في فنون كتابة القصةهوليس الأهم الفكرةاواللغه اوالاسلوب اوحتىالمفاجاه
المهم أني أخلق من كل هذه العناصر وغيرها أكبر كمية تفاعل وجذب لذهن القارئ لاجعله في اوقع لحظات الاندماج والانشداد في القصةولامن دون ذلك كل الناس تستطيع أنها تكون كتاب وروايين
يعني ممكن أقول وذهب البطل ليفتح الباب وعندمافتحه
وممكن أقول بخطوات متثاقله واصابع مرتعشه وبينماهويسمع ازيزالنافذةوتقافزالستائر وليس له من ضوء غيرومضات البرق تلك التي تأتي من خلال شروخ النافذةالمهشمه هنامدالبطل يده ليفتح الباب
اذن لا حظ أختي خلق الجو والتفاعل هو من أهم أدوات الكاتب بالإضافة إلى باقي الجوانب الفنية
وشكرا تحياتي بالتوفيق في الأعمال القادمة
تسلم اخي عبدالله
انا اعلم ان اسلوب كتابتي ضعيف ولا يرقى إلى مسوى حضراتكم ولكن بالاستمرار بإذن الله سوف اكتسب المهارات التي تنال اعجابكم إلى ذالك الوقت الذي تنبهر بكتابتي تقبل قصتي المتواضعة … دمتم في رعاية الله
حلم مرعب
شكرآ للكاتبة سما بغداد
واني احسدك على خيالك الواسع في ترتيب الاحداث
وكما هي عادة الاحلام السلاح الناري فيها يقف عاجز
لايعمل عادتآ وهذه حقيقة
ومجربة لدى من تنتابهم الكوابيس
تحياتي ✋ تسلم ويسلم قلمك ✋
بإنتظار المزيد من مشاركاتك
تسلم اخي على كلامك الراقي … وبس لا تحسدني مالي غير خيالي ههههههههه اتمنى ان تكون مستمتع بقراءة القصة … دمتم في رعاية الله
قصة جميلة و سلسة أبدعتي
تسلم اخي .. اتمنى ان تكون استمتعت بقرائة القصة … دمت في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحية للاخت الكاتبة وبوركت جهودك .
حضرتك تمتلكين مخيلة خصبة ما شاء الله ، حيث ان اهم عنصر عند الكاتب القصصي هو المخيلة وكلما كانت اوسع كلما استطاع فتح الابواب الموصدة في تصيير الفكرة وصقلها لما يريد .
طيب .. بصراحة قصتك تفتقد للكثير من الحيثيات الهامة والاساسية ، قاتل سادي متوحش يدخل على منزل عائلة امنة ويذبحهم عن بكرة ابيهم …
الفكرة كفكرة اصبحت مبتذلة ومطروقة ، وجنابك الكريم استخدم هذه الفكرة كما هي بدون اي لمسة خاصة ، لسبب بديهي ادركت انَّ البطلة ستجد مسدساً في غرفة الوالد ولسبب ما عرفت انَّ المسدس لن يفلح مع هذا القاتل ، لا جديد .. حتى موضوع فك الوثاقة والفرار … حدث مكرر
السرد كان مفككاً وركيكاً لا يحمل الطابع النفسي الذي من المفترض ان تكون عليه شخصية فارّة من قبضة سفّاح مارق ..
وهذا كلّه في كفة و أمر الحلم في كفّة ثانية ، ليست مشكلتي مع الحلم ، فأنا كتبت قصة سابقة لي في هذا الموقع ، كانت اول قصة لي انشرها وتمحورت حول حلم أيضاً ، ولكن المشكلة في طريقة اخراج هذا الحلم .
لربما كانت ستترك الكثير من الغموض لو استيقظت البطلة لتجد ان العائلة استقبلت الشخص ذاته التي رأته في الكابوس ..
بالنهاية ، لا تجعلي كلماتي هذه تضعك في موضع إحباط ، فليس لي نية في احباطك ، إنما في تبيين الثغرات وتسليط الضوء عليها ليتسنى لك تلافيها في قصصك القادمة إن شاء الله ، و دائما بالانتظار ٨ ٨
تحياتي
تسلم اخي كلامك يشجع على المزيد من الكتابة وليس التحبيط لازلت مبتدئة وبالتأكيد لي هفوات .. سوف اخذ نصيحتك بعين الاعتبار واستفاد منها في مقالاتي القادمة .. دمت في رعاية الله
قصه حلوه …هيا استمري …الى الامام …
تسلم اخي كلامك شهادة اعتز بيهه
دمت في رعاية الله
قصة جميلة الحوارات وترابط الاحداث جيد ومشوق لكن مسئلة الحلم مكررة في كثير من القصص
استمتعت بالقصة وانتظر ان اقرا لك قصص اخرى
تشرفت بقرائتك لقصتي … نعم أعلم أن مسألة الحلم تتكرر ولكن لم أجد افضل من هذه الخاتمة لكي تشوق القارئ .. دمتم في رعاية الله
القصة جميلة جدا .. ابدعتِ
لكنها قصيرة ايضا .. لا يهم
استمري
دمت بخير
تسلم اخي تشرفت بقرائتك لقصتي المتواضعة
ان شاء الله اجعلها طويلة في مقالاتي الأخرى.. دمتم في رعاية الله
رائعة راااااائعة لا بل اكثر من رائعة
بكل جزء من القصة غيرتي توقعاتي تماما
يعني ثلاث قصص بقصة واحدة هههههه
حبيبتي سماوي بإنتظار المزيد من روعاتج 💛
تسلمين غاليتي … كلمات رائعة للتشجيع …. كان قصدي ان اسميها كابوس فهو الاسم الملائم للقصة ولكن لصاحب الموقع رأي آخر … سرني قرائتك للقصة وتعليقك …
تحية طيبة .. جنابك الكريم وضعتي اسما للقصة “البيت المهجور” وانا لم اجد اي بيت مهجور في القصة لذلك عدلت العنوان .. تقديري واحترامي
السلام عليكم استاذ إياد العطار
كنت قد راسلتك في صفحة اتصل بنا وقلت لك ان تغير اسم القصة من اليت المهجور إلى كابوس إذ لا يمت بصلة للقصة لاني أخطأت بوضع الاسم وانت قلت لي سوف اغيره عند نشر القصة لعلني اتذكر …. ولكن لابأس جزاك الله خيرا لنشر القصة . تحياتي لك
اهلا اختي العزيزة سما .. بالفعل معك حق وانا اعتذر لك .. والله النسيان مشكلة بالنسبة لي وانا كنت أعلم بأني سأنسى .. عموما خيرها في غيرها .. بداية جيدة والقادم احلى .. تقديري واحترامي
لا مشكلة استاذ إياد لك كل التقدير والاحترام لأنك بهذا الموقع تجعلنا نكتشف ماهو مخبأ بداخلنا ولا يعلمه احد … دمتم في رعاية الله