ماري ستوفر : ضريبة العشق الممنوع

إن الحب أو العشق أو الغرام ، مهما اختلفت مسمياته ودرجاته ووجوهه يعتبر من أكثر الأمور تعقيدا وجنونا في الحياة .. وعلى قدر المشاعر الإيجابية التي تطغى على الإنسان أثناء عيشه لتلك الحالة المميزة والمتفردة ، فإنه يعد أحد أكبر مسببات اليأس والبؤس والخيبة والألم وحتى الانتحار في العالم . أيضا ، فإنه أحيانا يتحول ليكون سببا في العديد من الأفعال المتهورة والعنيفة وحتى الإجرامية بفعل الرفض ، الهوس بالعِشق ، أو الحب اللامتبادل .. وما القصة المؤلمة لماري ستوفر اليوم إلا مثال على ذلك التطرف وبلوغ أقصى درجات التطرف والجنون في الحب ..
البداية
قبل خمس سنوات من العام 1980 ، وفي مدينة دولوث ، ولاية مينيسوتا الأمريكية .. استيقظت إحدى العائلات هناك على أغرب حدث في حياتها وربما أكثره رعبا . ففجأة ودون أي سابق إنذار اقتحم شاب في منتصف العشرينيات المنزل تحت تهديد السلاح ، كان يصرخ بطريقة غير طبيعية ويهدد ويتوعد ، لم يفهم منه شيء عدا أنه يردد اسم ابنتهم ماري ستوفر .
عندما بلغ اليأس مبلغه من ذلك الشاب بإيجاد ماري خاصته ، وأيقن أنه أخطأ لدى ظنه بعيشها هناك .. قام بتقييد أصهار العائلة وطرحهم أرضا وهددهم بأنه سيقتلهم إن فكروا مجرد التفكير بإبلاغ الشرطة عن فعلته .. ثم فر من هناك واختفى وكأنه لم يكن ..
بعدها بأربع سنوات ، أسفرت تحرياته عن معرفة المكان الذي تعيش فيه ماري ستوفر وأسرتها . وكان شقة في سانت بول بجامعة بيت إيل مقر عمل زوجها .. فأعد العدة وقرر اقتحام البيت والظفر بإيجاد ماري مهما كان الثمن . تكررت محاولاته ثلاث مرات منفصلة لكن دون أن ينجح بها . وهذا كان مردّه حالة التردد التي كان يعيشها .. إضافة لخوفه من الفشل وقضاء بقية حياته خلف قضبان السجن . فظل يراقب ماري من بعيد ، يرصد تحركاتها ويستطلع آخر أخبارها ، حتى وقع نبأ ما كالصاعقة عليه ، فأجج غضبه وأخرجه عن طوره مما جعله يقرر أن يجازف و يسلك سبيلا أخطر ولكنه أسرع ليبلغ غايته .
اختطاف ماري ستوفر
في مدينة روزفيل ولاية مينيسوتا عاشت ماري ستوفر مع زوجها إيرف وابنتهما بيث وابنهما ستيفن . كانت عائلة عادية ومسالمة ، هادئة ومستقرة . فالأب كان يعمل في الكنيسة أما ماري ستوفر فتعمل مُدرّسة رياضيات في نفس البلدة .

عام 1980 قررت العائلة أن تنتقل من البلاد في سبيل رحلة تبشيرية إلى الفليبين التي كانت مستقرا لهم في السنين الفارطة . ولذلك شيئا فشيئا بدأت بترتيب أوضاعها وجمع أشيائها حتى يوم السفر المنتظر وكان في السادس عشر من مايو ..
في ذلك اليوم .. قررت ماري ستوفر أن تذهب و ابنتها إليزابيث البالغة من العمر ثماني سنوات لصالون التجميل قبل موعد الرحلة إلى الفليبين . آنذاك وأثناء مغادرتهما الصالون وإذ برجل يظهر من العدم ويدفعها وابنتها أمامه قائلا أنه يريد توصيلة في سيارتها .. لم يكن هناك وقت للتساؤل أو الصراخ ولا للهلع والفزع ، وكان لا مناص من الخضوع والاستسلام لأمره ، فهما كانتا تحت تهديد السلاح ..
” كانت الحقيقة أنه لم يكن هناك وقت بالنسبة لي لفهم ما كان يحدث بالفعل في وقت الاختطاف “.
ماري ستوفر
اختفاءات وتحقيقات
ساعة تلو الأخرى كانت تمر على إيرف الذي كان ينتظر ابنته وزوجته على أحر من الجمر للمغادرة . كل شيء كان جاهزا الحقائب معدة والتذاكر جاهزة ولا ينقصهم إلا الرحيل . وانقضى الوقت ولم تظهرا بعد .. فبدأت الأفكار السوداوية والمشاعر السلبية تتسلل إليه ، حاول طردها وإقناع نفسه أن شيئا ما مثل عطل في السيارة حال دون وصولهما باكرا .. لكن فوات موعد الطائرة قذف الرعب في قلبه ، إضافة لذلك خبر مرعب هز بلدة روزفيل ذلك المساء ..
إقرأ أيضا : غرائب العشق .. الهوس بالقتلة و المجرمين!
طفل في السادس من العمر يدعى جايسون ويلكمان اختطف على مرأى من صديقه ذلك اليوم . حادثة جعلت الهلع يجد طريقه بين السكان الذين لم يعتادوا على حوادث كتلك ومنهم إيرف الذي علم في قرارة نفسه أن ما يحدث ليس عاديا .. فأسرع إلى مركز الشرطة ليبلغ عن فقدان زوجته ماري ستوفر وابنتهما بيث .. ففتحت الشرطة تحقيقا وبدأت حملة البحث مع تباشير فجر اليوم الموالي ..

جهزت العدة والعتاد ، السيارات والطائرات المروحية ، الكلاب البوليسية وحواجز ونقاط التفتيش ، كلها كانت في حملة تمشيط لإيجاد جايسون و ماري ستوفر وابنتها .. لكنها لم تسفر مع مضي النهار سوى عن شيء واحد وهو إيجاد سيارة ماري .
أُخذت السيارة إلى التحليل الجنائي لإجراء الفحص اللازم عليها وأخذ البصمات ، لكن لا شيء مبهم أو مميز .. ولا دليل على أي شيء يمكن أن يكون طرف خيط لإيجاد المرأة وابنتها . فقط معرفة أن مجرما يقف خلف الأمر و تأكيد لشعور إيرف أن مكروها أصابهما .
انتشر الخبر بسرعة في البلدة ، وعلى وسائل الإعلام قامت السلطات بنشر صور المفقودتين والطفل جايسون و مناشدة الأهالي بالإبلاغ في حال لمحهم أحد أو حصل على أي معلومات تفيد بإيجادهم . وليس هذا فقط ، فلأنها وضعت احتمالا بأن القضية مرتبطة باختطاف الطفل جايسون فقد ربطت شهادة طفل صغير يماثله في السن عما جرى له ..
ذلك الطفل هو صديق جايسون ويلكمان نفسه ، أخبر أهله أنه أثناء نزهة بالدراجات اختفى جايسون عن مرآه للحظات سمع بعدها صراخه ، فلمح أحدا ما يدخله في صندوق سيارته ثم ينطلق بها . فما كان منهم إلا أن أبلغوا رجال الشرطة الذين حاولوا معرفة مواصفات الرجل منه .. وقد وحصلوا بالفعل على رسم تقريبي لوجه القاتل قاموا بنسخه ونشره في كل مكان من البلدة وما جاورها .

إقرأ أيضا : زهرة الثلج: حينما تعشق إبنة سياسي جاسوسًا
بصيص أمل
وتمر الأيام مرة كالعلقم تتلوها أخرى أمر على الأب إيرف ، ولم يبلغه أي خبر عن زوجته ماري ستوفر ولا طفلتهما بيث .. فقط ابنه ستيفن من كان يعطيه بعض القوة للصمود والمقاومة . وبقي الحال كذلك حتى جاء يوم الخامس عشر من يونيو لنفس السنة والذي يصادف يوم الأب حين تلقى مكالمة أعادت إليه روح الحياة مجددا و أحيت الأمل بإيجاد من فقد ..
_ آلو ، إيرف يتحدث ..
_ مرحبا أبي؟ ..
_ نعم!! ، بيثي .. هل أنتِ بخير؟ ..
_ نعم .
_ هل أمك بخير؟ ..
_ نعم .
_ هذا جيد !! .
_ أبي ..
_ نعم ؟! .
_ عيد أب سعيد .
_ أوه .. شكرا لك يا حلوتي .
_ نحن بخير يا أبي .
_ أووه أنا سعيد جدا ..
_ نحن لا نستطيع التكلم مجددا يا أبي ..
_ امم .. متى تستطيعون العودة إلى المنزل؟ .
_ لا أعرف .
_ هل أستطيع التكلم معه؟ .
_ لا ..
_ حسنا ، اتصلي مرة أخرى ..
_ أتمنى رؤيتك قريبا ..
_ حسنا ..
_ وداعا ..
_ وداعا حبيبتي ..
كان هذا اتصالا من ابنته بيث مسجلا في أرشيف مكتب التحقيقات الفيدرالي ، كان له أشبه بالحلم .. صوته وهو يحادثها كان يرتجف سعادة ورعبا في نفس الوقت .. لكن المهم عنده أن أمله تجدد بأن زوجته ماري ستوفر وابنته كانتا على قيد الحياة .. وأن هناك فرصة بلقائهما من جديد .
مينغ سين شيوي
ازداد غموض القضية أكثر ، وكثرت التكهنات والنظريات ، ولا أحد حقيقة كان يعلم الجانب الخفي من القصة سوى ثلاثة أشخاص .. هم ماري ستوفر وابنتها اللتين كانتا تختبران أسوأ ما قد يعيشه أي إنسان على وجه الأرض ، وهو سلب إرادته وحجز حريته .. وخاطفها الذي أثبت أنه لجنون الحب فنونا وعشقه المحرم هو أبلغ مثال على ذلك .. فمن يكون يا ترى؟ .
هو المدعو ” مينغ سين شيوي ” ، ولد في 15 أكتوبر عام 1950 في تايوان . عندما كان يبلغ الثامنة من عمره انتقل إلى ولاية مينيسوتا مع والدته وشقيقين ووالده ، الذي توفي بعد ذلك بثلاث سنوات وقد كان أستاذًا في جامعة مينيسوتا .
إقرأ أيضا : الحب الذي فلق الجبل
في سنوات مراهقته كان تشوي شخصا عنيفا تجاه أشقائه وأصدقائه ، وقد ورد أيضا أنه كان متورطًا في عدة نشاطات إجرامية مثل إشعال حرائق في شقق لثلاثة أشخاص ورمي الحجارة على المركبات .

أرغم على العلاج النفسي في سن الرابعة عشر ، فقد كانت والدته تفقد السيطرة عليه وعلى تصرفاته في الكثير من الأحيان ، وهو لم يكن يتحمل مسؤولية أي شيء .. وقد وصفته مرارا بالكلب الخالي من المشاعر ..
معرفته لماري ستوفر تعود للعام 1965 في سنه الخامس عشر ، حين أدمج في صفوف الجبر بمدرسة ألكسندر رامزي الثانوية في بلدة روزفيل . وهناك افتتن بمعلمته ماري ، وشيئا فشيئا هام حبا بها . ثم بدأ شيوي في تخيلات جنسية عنها ، وفي وقت لاحق كتب قصصًا عن أوهامه وخيالاته تلك بشخصيات خيالية من الأفلام ، وثم عن ماري ستوفر نفسها ، وقد جمحت خيالاته تلك حد الهوس والمرض بها و تضمنت كل أشكال وأنواع الجنس والاغتصاب ..
وتتعاقب السنوات ، ولم تعد تلك الخيالات ترضي شيوي ، لقد أراد شيئا ملموسا وحقيقيا يلبي رغباته المكبوتة تجاه معلمته السابقة .. لذا قرر البحث عنها واختطافها والحصول عليها مهما كان الثمن ..
ماذا حدث بالضبط لماري ستوفر؟
بالعودة ليوم الخطف ، فقد أجبر شيوي ماري ستوفر على قيادة سيارتها حينما جلس هو في الخلف إلى جانب ابنتها التي كانت تحت تهديد السلاح . وأي حركة أو صوت منها كان سيجعل بيث في عداد الأموات ..
في منطقة نائية جعلها تركن السيارة ، ثم أجبرها على الخروج وسار بها نحو سيارة أخرى كان قد جهزها . فتح صندوقها وأخرج منه حبلا قيدها به هي وابنتها ، ثم وضعهما فيه وأغلقه بعد أن أعطاها تحذيرا بعدم الإتيان بأي حركة .. ولكن غريزة البقاء ترغم أيا كان على محاولة الظفر بجلده . ولمرتين أثناء القيادة يطرق أسماع شيوي صخب وضوضاء آتية من الخلف ، فيعيد تلاوة وعيده في الأولى ويكتشف أن ماري ستوفر فتحت قيدها وابنتها في الثانية ، فيشتعل غضبه ويعيد ربطها مرات عديدة وتكميم فمها بالشريط اللاصق .
وأثناء ذلك وبينما كان صندوق السيارة مفتوحا ، ولسوء حظ الفتى جايسون ويلكمان ووجوده في المكان و الزمان الخطأ بسبب فضوله . وكما قيل فقد قتل الفضول القطة .. اقترب الولد أثناء ملاحظته لغرابة ما يحدث ليستطلع الأمر .. لكن شيوي سرعان ما لمحه وأسرع نحوه وسحبه بقوة ليلقي به في الصندوق وينطلق بسرعة ! .
وقبل أن نستعرض عزيزي القارئ بقية ما حدث لماري ستوفر ، لنكتشف أولا ما حدث للطفل جايسون والذي لم يعرف مصيره إلا أثناء التحقيقات اللاحقة مع شيوي ..
إقرأ أيضا : العشق المجنون : قصص أشخاص حولوا أنفسم إلى حيوانات
أكمل شيوي القيادة حتى منطقة كارلوس أفيري للحياة البرية في ريف مقاطعة أنوكا ، وأزال جايسون ويلكمان من الصندوق وأغلقه ثم قتله بدم بارد بواسطة ضربه بقضيب معدني على الرأس مرتين أو أكثر ، وقد كشف تشريح الجثة لاحقا عن عدة كسور في جمجمته .
تركه بعدها مضرجا في دمائه في تلك المنطقة النائية . وقد أزاح العثرة المفاجئة عن طريقه .. انطلق مجددا لاستكمال بقية خطته .
وأخيرا وصل شيوي إلى منزله مع أسيرتيه ، وأثناء إخراجهما من الصندوق سألته ماري ستوفر عن مصير الطفل فكذب عليها قائلا أنه أطلق سراحه في مكان يمكن العثور عليه فيه .

ثم جر الاثنتين ناحية المنزل ومنه إلى خزانة صغيرة بعرض 21 بوصة وطول أربعة أقدام كان قد أعدها مسبقا لتكون سجنهما ، غاب لفترة ثم عاد إليهما وسحب ماري من الخزانة إلى غرفة المعيشة . وهناك أخبرها عن هويته وأنه كان يبحث عنها لفترة طويلة ، عن أنه كان طالبا لديها وأنها المعلمة التي دمرت حياته عندما منحته علامة ضعيفة في مادة الجبر . وألقى اللوم عليها قائلا أنه بسببها خسر مستقبله في الجامعة وتم تجنيده في حرب فيتنام حيث أضحى بعدها أسير حرب هناك .
إقرأ أيضا : حكاية العاشق الصعيدي وأم كلثوم
طبعا لا داعي عزيزي القارئ أن أخبركم أن كل القصة التي رواها كانت قصة ملفقة! ، كانت من وحي خيال تشيوي ربما ليجعل ماري تشعر بالذنب تجاهه وتستسلم له . وهو مالم تفعله المرأة .. ولكنه أرغمها على إقامة علاقة معه بالقوة ، اغتصبها بعنف لم تنسه ماري طيلة حياتها .. لأنه كان بداية لسلسلة من الاعتداءات الجنسية طيلة فترة احتجازها .
في الأيام التالية للسجن ، قرر تشيوي ألا يجعل ماري ستوفر تشعر بالراحة ، أراد أن يكون مسيطرا عليها تماما وذلك من خلال نقطة ضعفها ابنتها بيث . كان يأخذها معه أحيانا إلى عمله في متجره لإصلاح الإلكترونيات في روزفيل .. ويتركها مسجونة في صندوق سيارته طيلة فترة تواجده هناك . وماري لم تكن بأكثر حظا منها فهو كان يتركها محجوزة في الخزانة .
” كان هناك بساط مبعثر على الأرض ووسادتان صغيرتان ، أخذ مفك براغي ونزع مقبض الباب من داخله .. وكنا محبوسين في تلك الخزانة . ”
ماري ستوفر

لكن .. شيئا فشيئا بدأ عقل تشيوي يقنعه أن حبيبته ماري استسلمت وخضعت للأمر الواقع ، خاصة وأنها كانت تحت تهديده ووعيده لها بأنها لو فكرت في الفرار أو الاتصال بالشرطة بأي وسيلة فسيكون زوجها وابنها أمواتا لا محالة . لذلك ، كان يرى أنهم عائلة متكاملة ، وبطلب من ماري كان يأتي لها بلوازم الطبخ لطهو الوجبات تحت إشرافه .
إقرأ أيضا : اوفيليا ضحية الحب والانتقام
في شهر يونيو ، كان لابد له من السفر لمدينة شيكاغو لحضور معرض للوظائف ، لذا استأجر كرفانا متنقلا وجعل الاثنتين تسافران معه ، هدفه الآخر كان بعث الاطمئنان في نفس ماري وجعلها تتقبل حياتها الجديدة وتتأقلم معها .. لكنه أثناء حضور المعرض قيدهم داخل الجزء الخلفي من الكرفان ..
بعدها بأيام وفي يوم الأب تحديدا ، استطاعت بيث بذكائها أن تقنع شيوي بأن يسمح لها بالاتصال بوالدها لتهنئته . ربما لأجل ماري نفسها سمح لها بمكالمته ، خاصة وأنه كاد يقتل الطفلة ذات مرة لولا أن ماري منحته قبلة من تلقاء نفسها جعلته يتوقف عن فعل ذلك .
في الرابع من يوليو ، أخذهم شيوي أيضا إلى نزهة في حديقة حتى يتمكنوا من مشاهدة الألعاب النارية . ولكن كل تلك المغريات لم تمح حقيقة أن ماري ستوفر ضحية حجز واغتصاب كما لم يوقفها عن التفكير في الاهتداء إلى حل تنجو به مع ابنتها من بين براثن ذلك الشاب المريض والمجنون .
” يوميا تساءلنا عما إذا كان سيكون آخر يوم لنا ، لم يكن لدينا ثقة بأننا سنمر بهذه المحنة على قيد الحياة ” .
ماري ستوفر
إيمان ماري ستوفر يهزم خوفها
في السابع من يوليو ، وكعادته صباحا انطلق شيوي إلى عمله في المتجر ، بعد أن تأكد من سجن ماري وبيث في خزانة كالعادة وإن كانت أكبر بقليل تلك المرة .
كان اليوم الموعود بالنسبة للمرأة التي أبت إلا أن تتحلى بالقوة والإيمان ، وتنتهز فرصتها طالما أن ابنتها بجانبها . فحطت أنظارها على مسامير باب الخزانة الذي يصلها بالحائط ، وقررت نزعها وخلع الباب ..
وبالفعل بعد ساعات من المحاولة ، وأوجاع وآلام أصابعها التي تكبدتها في سبيل ذلك نجحت . وعلى الرغم من أن الأسيرتين كانتا مقيدتين بكابل غليظ إلا أنها حاولت الوصول لهاتف المنزل ، واتصلت بقسم الشرطة مخبرة إياهم عن هويتها وعنوان المنزل الذي كانوا فيه ..
ولم تصدق الشرطة خبرا ، وبسرعة انطلقت العديد من السيارات نحو العنوان المذكور وحاصرت المكان خاصة البوابة الأمامية .. وبعد دخولهم للمكان بحذر لم يجدوا ماري ستوفر ولا ابنتها ولا شيوي نفسه ! .

كانت ماري مختبأة خلف إحدى السيارات بالقرب من المنزل في انتظار الشرطة .. وخوفا من وصول مفاجئ لشيوي . فهي لم تشأ أن تجازف ويضيع كل تعبها هدرا في لحظة . أعطتهم اسم المختطف وأوصافه وسرعان ما ألقي القبض عليه داخل متجره للإلكترونيات ..
وعند سؤال ماري عن الطفل جايسون ، أدركت أن تشيوي كان يكذب عليها وأن الطفل لم تكتب له النجاة .
إقرأ أيضا : العشق الحرام .. نكاح المحارم
اجتمعت أخيرا ماري ستوفر مع زوجها وابنها بعد ثلاث وخمسين يوما من الاحتجاز والاغتصاب المتكرر والخوف والفزع والرعب .. خصوصا على حياة ابنتها بيث التي اضطرت لتحمل مالا يطيقه الكبار أنفسهم ، بسبب مهووس ادعى العشق المجنون لوالدتها .
المحاكمة
واجه شيوي محاكمتين ، واحدة فيدرالية بتهمة خطف واغتصاب ماري ستوفر ، والأخرى محاكمة ولائية بتهمة قتل جايسون ويلكمان . شهدت ماري ضده في كلتا المحكمتين . وفي المرتين حاول شيوي مهاجمتها ، لم يفلح في الأولى .. ولكنه غافل الحرس في الثانية وسحب سكينا من جيبه مهاجما إياها ما سبب لها قطعا في الوجه احتاج لاثنتين وستين غرزة . والراجح أنه قام بذلك ناقما عليها بسبب خيبة أمله ، وأحلامه تجاهها التي تبخرت بمجرد هروبها وإلقاء القبض عليه .
أدين مينغ سين شيوي في كلتا المحكمتين ، الأولى في عام 1980 والثانية في عام 1981 . حصل على 30 سنة سجنا بتهمة الاختطاف وأربعين سنة بتهمة القتل . كان مؤهلاً للإفراج المشروط في يوليو 2010 ، ولكن تم رفضه لاحقا فقد تقرر أنه لايزال خطيرا جنسيا ومريضا نفسيا و يجب أن يحتجز في السجن إلى أجل غير مسمى .

يقول تشيوي أثناء عرضه في العام 2008 على طبيب نفسي أنه نادم على أفعاله وجرائمه ، ليردف أنه موقن تماما أنه دمر حياة ماري .
ماري ستوفر بدورها ردت أنه لم يدمر حياتها مطلقا ، وستظل تصلي من أجله لأن الله رحيم للغاية .. فيما تقول بيث أنه دمر حياته هو .

ختاما ..
كانت قصة ماري ستوفر مصدر إلهام للعديدين من النساء ضحايا الاغتصاب ، وعلى الرغم من أنها لم تكن تجري الكثير من المقابلات فقد شاركت تجربتها مع العديد من الصحفيين والمجموعات الكنسية .
أصدرت Lifetime فيلمًا تلفزيونيًا لعام 2019 ، بعنوانAbducted : The Mary Stauffer Story .. من بطولة أليسون هانيجان بدور ماري ستوفر ودافني هوسكينز بدور إليزابيث ستوفر .. والممثل هاوي لاي بدور مينغ سين شيوي .

وقد كانت ماري على حد قولها سعيدة للغاية بمشاركة تجربتها على الشاشة . والآن وقد بلغت من الكبر عتيا هي تعيش مع زوجها إيرف حياة هادئة ومستقرة بعد سنوات طويلة من العمل التبشيري ، فيما تزوج كل من بيث وستيفن وأنجبا العديد من الأبناء .
“ أعتقد أن الكثير من الناس مروا بأشياء سيئة حقًا ، إن العديد من النساء تعرضن للإغتصاب ويحتجن أن يرين أن هناك حياة بعد ذلك . ”
ماري ستوفر

ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
قصة مروعة و من الأكيد ان بيث تعقدت نفسياً بسبب هول ما رأته لمدة شهرين وهي صغيرة في السن
حزنت على ما حدث لماري من اغتصاب و مهاجمتها من قبل ذلك المعتوه في المحكمة و على ذلك الطفل البريء الذي تم قتله
اسلوبك القصصي مميز يا وفاء
ونحترم كدلك
احسنت
خير ان شاء الله
والي خلقها ما خلق غيرها مش ضروري التهور بسبب قرار سريع غبي والموضوع مش اجباري عنها ماحبتك شوف غيرها وريح مخك
احلى مافي الزوج انه ظل متمسك بها لو عربي طلقها وكسر قلبها وزاد ضيمها ضيم بحجة الشرف!!
حتى لو كانت كاسره خاطره ومتعاطف معها
واوو مقال يجننن
العنوان ذكرني ببيرين سات وكيفانش تايتلتوغ 😂 بس القصه طلعت مختلفه تماماً 😂…
الخطف والاغتصاب بكوم والاثنين وستين غرزه بكوم ثاني النوب بوجهها لو بايدها او باي مكان ثاني عادي بس الا الوجه
اسوء شي الغرز مره اني وصغيره سويت غرز لايدي لان انجرحت جرح عميييق بس الاثر راح الحمدلله وقبل ثلاث اسابيع سويت غرزه لشفتي بسبب حادث بسيط بباص المدرسه ظليت ابكي بكي مو طبيعي عبالي تشوهت شفتي هههه بس الحمد الله الاثر شويه شويه دا يروح ما ظل شي
وشفتي كُلش ورمت كاني مسويه فلر 😂
صديقتي قالت لي نيالك صار عندك فلر طبيعي😂
حتى لو يصير بيا سرطان صديقتي تقلي نيالك ما راح تداومي بالمدرسه😂
مقال ممتاز اعاد لكابوس بعض من بريقه الذي خبى خلال الفتره الماضيه ، اتمنى من الكاتبه ان تواصل وعلى نفس المستوى ..
واتمنى ان يعود كابوس لمستواه واتمنى ان اقرأ قريبا للعطار ونور الهدى وعبشل ومتابعة موقع كابوس من العراق وكل الكتاب الرائعين الذي تعلقنا بكتاباتهم في هذا الموقع الرائد .
اشكر الكاتبه مرةً اخرى وشكرا كابوس وتحياتي لكل المتابعين
شكرا لك أيها النمر العربي ، تعليقك جميل ومشجع ، هدفنا أيضا أن نعيد لكابوس رونقه وأيامه الجميلة ، عسى أن نوفق ..
وأضم صوتي لصوتك وأتمنى أن ينورنا أولئك الكتاب مجددا ، فهم كانوا من كبار أعمدة الموقع ، عسى أن يكونوا بألف خير ..
العفو .. وشكرا لمرورك وتحية طيبة لك ..
تسلم الأيادي ♕
مقاال شيّق ♪♪
أشكر الكاتبة والمحرر على مجهودهم في صياغة هذا المقال. ♬
العفو .. هذا من ذوقك أخي علاء ، شكرا لمرورك والله يسلمك ..
تحياتي لك ..
امراه ذكيه و قويه ، تتعرف كيف تنقذ نفسها و تعرف كيف تريحها
يبدو ان تلك التي بدت كندبه هي ظل النظاره بعد التدقيق ،ام اني اتوهم ؟
تفضلي نظارتي و تاكدي بنفسك
قولها انه دمر حياته و انها ستصلي له في نظري كان اكبر خساره له
من الواضح انه اراد ان يشعر بان كان شخص لا يمكن نسيانه بالنسبه لها
استمتعت باسلوبك
والله نظارتي توضح أنها غرز جراحة وهي قريبة من فمها ، نظارتك ليست جيدة أيتها الجدة استبدليها ..😄
شكرا على مرورك عزيزتي🌺
يوووه وفاء :
مقال رائع ،حتى مقالاتك اللتي مضت ولكن
أحيان ليس لدي ماأكتبه فأكـتـفي بالـقراءة ،
وبما أن المقال يتحدث عن قضية إغتصاب
فهذه الجريمة ليست وليدة اليوم وإنماعلى
مر السنين والعصور ،
ذكر الليث بن سعد رحمه اللّٰه قصة حدثت في عـهـد سـيـدنا عمر بن الـخطـاب رضي اللّٰه عنه
سأذكرها بإختصار ،
وجد الناس على قارعة الطريق شاب مـقـتـول
فرُفِعَ الخبر إلى ألفاروق رضي اللّٰه عنه فبحث
في أمره وبعد أن تقصِّىٰ الفاروق عمر الـقـضية
إكتشف أن المقتول إغتصب فتاة فحملت منـه
فَقَتَلَته !!
🔶 الفائدة :
🔹بـعـض الرجال يسيطرون على شهواتهم،
🔹بعـض الرجال شهواتهم تـسيطـر عليهـم ،
🔹على الـمرأة أن لاتأمن رجلاً في الخلوة ؟
🔹الرجل إن غلبته شهوته تصرف كالبهيمة،
🔹المرأة لن تغفر لرجلِ إغتصبها رغماً عنها،
🔹المرأة غـالباً تـتحكـم بـشهـوتـهـا عـكـس
بعض الرجال ،
تحياتي لكِ أختي وفاء ☘️
أهلا أخي ساهر ، سعدت بمرورك .. ولمهم أنها نالت إعجابك ، شكرا لك ..
الاغتصاب سيظل جريمة فظيعة وقضية لن تغلق إلا أن يرث الله الأرض ومن عليها ، مثلها مثل القتل والسرقة وغيرهم .. فمادام هناك شرار الخلق والنفوس الخبيثة التي سكنها الشيطان فلن تتوقف ..
أشكرك على الفائدة ، وعلى مرورك وتعليقك الجميل .. تحية لك أيضا🙂
السلالة الصفراء مجنونة ومتوحشة بالفعل ، كيف لشخص عاقل ان يقتل طفل ويحتجز امراة مع ابنتها بتلك الطريقة الغريبة ، البشر كائنات خطيرة فعلا ، كائنات قوية ولدت والشر في داخلها ، اعجبني تعاطف المراة ومسامحتها له بالرغم من كل مافعل ، البساطة شيء جميل للغاية ، لكن ليس في كل الاحوال علينا ان نسامح ، بكل بساطة انه خيار ، نحن لا نجبر علي ذلك بشكل او باخر ، فبعض الاخطاء برأيي لاتغتفر ابدا ، خاصة تلك التي تتعلق بسلب حرية انسان من اجل اخر يريد التلذذ به واشباع نزواته الدنيئة .. عمت مساءا
كالعادة تعليقاتك مميزة أخي أحمد .. وما عدو الإنسان إلا الإنسان نفسه ، وما دماره إلا بيده ، والمسامحة فعل لا يقدر عليه إلا الأقوياء ..
أشكر مرورك وتحية إليك ..
اتابعكم بصمت منذ سنوات .. و احس انه وجب علي التعليق هنا
اعتقد ان الافكار التي نعتبرها نحن (كشعوب عربية) من المسلمات أو البديهيات إن انزلنالها على ارض الواقع ودرسناها كتجارب حياتية فعلية ابطالها اناس حقيقيون نعرفهم ونعيش معهم ستصدمنا بقوة .. على سبيل المثال لا الحصر كم من عائلة حولي اعتمدت المقاييس المثالية بحيث يكون سن الزوج اكبر من الزوجة بعدة سنوات أو يماثله على الاقل وقد فشلت فشلا ذريعا .. وكم من عائلة كانت الزوجة فيها اكبر من الزوج بسنوات عديدة وقد نجحت نجاها باهرا .. العبرة بالاخلاق والتربية السليمة والحب اللامتناهي والتضحية وتقدير الآخر ومحاولة تحطيم العقبات بالمحبة وليس بالأنانية والكره .. هكذا تستحق الحياة ان تعاش .. يجب ان نكسر كل القواعد ونتعامل مع الواقع الذي نعيشه دون بديهيات ودون مسلمات .. فقط دع قلبك يختار وحكم عقلك في منطقية الاختيار .. دع كلام الناس وحكم المجتمع جانبا لان المجتمع لن يداوي جراحك النازفة عندما تحتاجه .. كن انت الطبيب دائما .. فقط كن متصالحا مع نفسك ووجدانك وحكم عقلك وقلبك مع صفاء النية واترك الباقي بيد الخالق ..
شكرا لك اخت وفاء على الاسلوب السلس المتناغم الذي جمع بين المعلومات الكافية الوافية والبساطة المشوقة
والشكر موصول لموقع كابوس والقائمين عليه الذين امتعونا على مدى سنوات ومازالو .. لكم منا كل الاحترام والتقدير ..
أشكرك على تعليقك الجميل والمميز ، والذي كان صائبا وفي محله عزيزتي ، المقاييس الاجتماعية والأعراف التي توارثناها خصوصا هي ما تقف عقبة في طريق بناء مجتمعات متماسكة ، فكم من عادة قديمة أو تقليد واجب أو حكم مضلل هدم أسرا بأكملها .. العبرة بالتنشئة السليمة والنية الحسنة وما هو آت مكتوب من رب العباد ..
العفو .. وأتمنى أن نكون عند حسن الظن دائما ..
تحياتي لك🌺
الحياة ليست غاية عندما تمتلك قلباً طيباً و عقلاً ذكياً رغم كل الجنون الذي فعله بهذه الام المسكينة و طفلتها الصغيرة إلا أنها سامحته في النهاية
لم أر اسمك منذ زمن عزيزتي ، أهلا بعودتك .. وشكرا على مرورك وتعليقك .. تحياتي لك🌺
ما زالت أتابع موقع كابوس يومياً بصمت لكنني أعلق نادراً
أهلا بك دائما عزيزتي ، أنت من قدماء المعلقين ووجودك يسعدني🌹
الجنون فنون .. بغض النظر عن انَّ شيوي معقد نفسياً وهذا جلي بشكل لا يقبل القسمة على اثنين ..
لكني سمعت قبلاً من المحيط البعيد بقصص مشابهة ، طبعا لا تحتوي على قصص خطف وضرب بالسكين في قاعة المحكمة ، ولكنها كانت تجارب حقيقية بين دكتورة جامعية وطالبها ، او مدرّسة مدرسية وتلميذها .. الخ .
لا ادري لمَ الناس تتعامل بطريقة الاستهجان مع المراة التي تتزوج من يصغرها او مع الرجل الذي يتزوج من تكبره . في مجتمعاتنا زواج كهذا جريمة بحدِّ ذاته .
قد أتقبل ان شيوي مجنون بمعلمته ، لكن الطفل ماذنبه ليقتل !
لا يمكن تفسير سلوك المختلين بأي حال من الأحوال .
مقال جميل كعادة مقالاتك ..
تحياتي
أهلا بك أخي جمال ..
أجل ، المجتمع لا يتقبل فكرة ارتباط المرأة بمن يصغرها سنا ، بل ويرون فيها غرابة وسخفا ، وربما تصابيا من ناحية المرأة إن كان الفرق كبيرا بينها وبين الرجل . أما الرجل فيعتبرون أنه له مصلحة ما وغاية وإلا فما الذي يجبره على الزواج بامرأة أكبر منه؟ .
أما بالنسبة لشيوي ، فكما أسلفت لا أظنه حبا ذاك الذي كنه لمعلمته بمعناه الحقيقي ، هو مرضه النفسي وأفكاره الشاذة من جعلتها هدفا ملائما له فأقنع نفسه بعشقه لها ليرضي نزواته المنحرفة ..
سعدت بتعليقك أخي الكريم ، والشكر لك على مرورك . تحياتي لك ..
فعلاً الجنون لاحدود له ..كلنا مجانين ولكن بنسب متفاوته وبطرق واساليب ليس لها حدود ..
مشكوره إخت وفاء على مقالاتك حتى التي لم تكتبيها بعد ههههههـ
مقالاتك عن القتله والجرائم بأنواعها صارت ممتعه لي. صرت استمتع بأي مقال عن القتل والجرائم كما لو أني سااااادي..بأسلوبك فقط كل الجرائم صارت محببه لي.
أهلا أمجد ..
لكن جنوننا لا يصل للقتل والخطف ، جنون مقبول 😄 ، والعفو ، هذا من ذوقك أخي الكريم ، حسنا إذن العفو على كل مقالاتي التي لم أكتبها مقدما 😂
تحياتي لك ..
كلما أقرأ جريمة غريبة ومخيفة أقول أن هذه أغرب وأبشع جريمة لكن بالفعل هذه هي الأبشع والأغرب والأكثر إثارة ….. أحزنني مصير الطفل المسكين….. توقعت أن يكون خاطفه شخص آخر وأنه سينجو وأن المعلمة هي من ستقتل ولكن ماحدث العكس …… جنون المجرم وغرابته منقطعة النظير….. ماعاشه الأب كان شيئا فظيعا جدا أولا غضب اختلط مع قلق أقلعت الطائرة بلغ القلق ذروته ثم خبر خطف الطفل منتهى القلق ثم إيجاد السيارة منتهى القلق والإحباط ثم تمر الأيام وتحدث المكالمة فسعادة غامرة ……. ولقد ضحكت بشدة عندما قرأت أن المجنون أخذهم في نزهة لمشاهدة الألعاب النارية والله فعلا الجنون فنون لا وكمان مواصل في الذهاب لمتجره للعمل ويحضر مستلزمات الطبخ ويجعلها تطبخ….. مسكينة المعلمة وطفلتها لقد عاشتا الرعب……. عموما النهاية سعيدة بنجاتهما….. لكني غضبت جدا من الشرطة أثناء المحاكمة فمن البديهيات تفتيش المجرم تفتيش دقيقا قبل دخول قاعة المحكمة وأيضا وضعه في قفص محكم الإغلاق من كل الجهات خاصة هذا النوع من المجرمين المجانين الساديين فلا يوجد مايخسره الآن ومتوقع منه كل شئ حتى قتل القاضي والحرس أنفسهم قبل المعلمة وطبعا حكم القاضي كان يجب أن يكون الإعدام وفقط…… سبحان الله عادت الأسرة لحياته الطبيعية وامتد بهم العمر للآن……. المعلمة من النوع الذي لا تتغير ملامحه في مختلف مراحل العمر……. الجنون واضح جدا على وجه المجرم في الصورة الحديثة……
أخيرا أكيد أن الزوجان اللذان كانا ينويان السفر للفلبين ألغيا فكرة السفر لكل بلد سكانه ذو ملامح آسيوية….. آسف لكثرة الثرثرة وشكرا للكاتبة وفاء من الجزائر
صحيح أخي سوداني ، كلما نقرأ عن جريمة ما نتفاجأ بأنها أسوأ من سابقاتها .. أضحكتني آخر جملة ، ربما ألغوا السفرة وربما لا ، الصراحة لم أجد شيئا عن ذلك ..
شكرا على تعليقك المفصل والجميل ، وتحية طيبة لك ..
الجنون فنون، ولو تصرف كل محب بهذه الطريقة سيصير الاختطاف أمرا عاديا، وسيكون أغلب الرجال قد خطف مرتين وثلاثة وأربعة وخمسة…. أزيد وإلا يكفي… ههههههـ
شكرا وفاء!!
العفو أخي صاعد .. هههه لا تزيد ، يا إلهي هل القلب يتسع لكل هؤلاء!! ..
تحياتي لك ..
أما بالنسبة للقضية فلا جديد بالتعليق…. مريض نفسي ومختل عقلي سادي ومنحل.
شكرا على مرورك حرف ..
برغم شمولية الموضوع وتضمنه كافة المعلومات إلا أن هناك العديد من الأخطاء النحوية والإملائية التي فاتت المحررين والمنقحين
أحيانا طول الموضوع جيد من حيث المعلومات التي فيه، واحيانا يكون مجرد إطالة ممكن اختزالها مع الاحتفاظ بالمعلومات المهمة والمشوقة تجنبا لأخطاء كثيرة يقع بها كاتب الموضوع وتفلت من المحرر
كالعادة أركز ـ أثناء قراءتي للمقال ـ على الإملاء والنحو، ولفت نظري أثناء قراءتي للمقال سلامته من الأخطاء الإملائية والنحوية ـ حسب علمي طبعا ـ ولم أجد خطأ في الإملاء إلا هؤلاء الكلمات:
الإنتحار ـ والإستسلام ـ الإختطاف ـ إختفاءات ـ إتصلي ـ بلقاءهما ـ وأصدقاءه ـ والإغتصاب ـ دماءه ـ الإثنتين ـ الإعتداءات ـ الإتصال ـ الإطمئنان ـ بذكاءها ـ الإهتداء ـ مختبأة ـ الإحتجاز ـ .
وهي ـ بطول المقال ـ قليلة، إضافة إلى أنها من دقائق الإملاء.
أما النحو فلم أقف على خطأ واضح إن لم يخني نظري.
شكرا جزيلا أخي صاعد ..
كنت سأسأل أيضا أين تلك الأخطاء لأصححها وأتداركها ، وها أنت توضحها لي ، شكرا لك .. هو طول النص وضغط الكتابة ثم التحرير وأيضا المشكلة المعهودة في الهمزات تحديدا😄 تجعلها تفلت مني ، مع أني أحاول تلافي الأخطاء ما استطعت ..
ها قد صححتها عسى ألا أكون صححت أخطاء بأخرى😅
تحياتي لك ..
واو مقال مشوق
سعيدة أنه نال إعجابك .. 🌺
كم تخيفني قصص الاختطاف احسنت النشر
تسلمي على مرورك العطر عزيزتي نور ، ربي يحفظك وتحية لكِ🌺⚘
مينغ ليس بعاشق عادي، إنما مختل عقلي وعشقه لمعملته ليس إلا نتيجة نقص حنان من والدته.
لا يوجد شخص يعشق امرأة تكبره سناً إلا ليعوض مشاكلاً نفسية لديه مع والدته.
هناك الكثير من حالته بالمجتمعات الغربية، اما ماري فهي امرأة حديدية لتتحمل كل هذا الألم…هي حقاً تستحق وظيفة المعلمة.
مقال رائع يا اخت وفاء، مثل هؤلاء المجانين كثر في هذا العالم.
شكرا لك أخي آريو .. ليس بشرط أن حبه لمعلمته نابع عن نقص حنان من أمه .. هو كان منحرفا وجاءت ماري كفرصة لتجسيد خيالاته وأوهامه فتعلق بها .. هو أصلا لا يسمى عشقا ما كان يكنه لها بل هوسا وجنونا ..
تحياتي لك ..
مقال جميل
ومجرم بشع وضحيه لولا أملها لقتلت هي وطفلتها
هاذا ليس عاشق هاذا مختل عقلي ومجرم الإعدام كان حقه
شكرا على مرورك طي .. بالفعل هذا مختل عقليا ، وإلا لماذا يقتل الصغير .. ماذنبه؟ .
تحياتي لكِ ..⚘