ما من تعليق ..
لقد تنوعت المقالات والمواضيع ما بين الترفيهي والثقافي والهزلي والمبكي والجاد والمرعب والتاريخي وغيره ، وتحتاج كتابتها إلى جهد كبير من الكاتب حتى تبدو بأفضل صورة ، فتجده يجمع المعلومات من عدة مصادر ثم يعمل على تدقيقها وكتابتها وتعديلها ، وبعد أن ينشرها يتفاجئ بأنه لا يوجد سوى تعليقات قليلة على الموضوع وربما لا يجد ، فيتخلله الإحباط ويشعر أن جهده ذهب هباءً منثوراً ، والمؤسف أن هناك مقالات في غاية الروعة لكنها لم تأخذ حقها من التعليقات كما يجب ..
ويجب التذكير أن هذا الموضوع لم يُطرح بسبب شكوى شخصية من صاحب هذا السؤال ، لكنه أمر بات منتشراً في المواقع والمنتديات ويحتاج إلى نقاش لأن التفاعل الكبير مع المقالات المنشورة ترفع من معنويات الكاتب وتشجعه على كتابة المزيد من المواضيع ليقدم من خلالها المعلومات ..
إذن :
سواءً كنت كاتب مقال أو قصة أو سؤال ما شعورك حين لا تجد رداً على مواضيعك ؟
قلة التعليقات باختصار لها عدة أسباب هذا من وجهة نظري.
أهم تلك الأسباب: الغيرة، الغيرة من الإبداع فكلما كان الكاتب مبدعا كلما قلت التعليقات وهذا بسبب الغيرة الشديدة من إبداع الكاتب:
ثانيا إذا كان القارئ ثقافته أقل مستوى من الكاتب، يعني لا يكد يفهم معاني الكلمات المكتوبة بالمقالة أو لم يفهمها أو لم يشعر بمعانيها، هنا تقل التعليقات:
ثالثا ربما يفهم معاني الكلمات ويستشعر بها وربما تدخل في أعماق روحه فلا يملك أية ما تعليق على المقالة.
او ربما تمر عليه نوبات كسل مثلي
بالتأكيد سأشعر بالضيق ،لكن انا أقوم بعمل قاعدة وهي المهم أن أصل فكرة سواء كان يوجد تعليق أو لا ،المهم قد بلغت:)
هههههههه اضحكتني والله اين تذهب كلماتك المسامح كريم ههههههه انا لص محترف لكني بدأت اتعلم
طارق الليل يا لوصيص وسويريق الكلمات هههههه وانا اقول،،ياربي لم كلماتي ناقصة وين راحت!هل سقط بعضها في الهواء اثناء سيرها عبر الاثير لموقع كابوس ام التقطتها الطيور في جو السماء!
،،اشكرك من كل اعماق قلبي تالله لو ظللت اشكرك حتى نهاية 2020 لن اوفيك حقك على حسن كلامك ولطفك وحسن ظنك بي،،جزاك الله عني خير الجزاء ادخلت سرورا على قلبي وافرحتني افرحك الله يوم الخوف الاعظم والفزع الاكبر،،مرة ثانيه لاتسرق كلمات الاخرين فقط اطلب مني وانا مستعد اغششك وسرك محفوظ لن افشيه واقول انها كلماتي هههههه،،،وفقك الله دنيا واخرة،،
نعم أعرف ذلك شكراً لك
تحياتي لك
الدعاء الصادق
لااقصد الاهانه لأي كاتب ولكن علينا أن تتجاوز هذا الامر
نقدر تعب الكاتب اثناء الكتابه بالتأكيد وانا منهم ولكن ذلك لايعني اننتظر عدد كبير من التعليقات لارضاء أنفسنا.
فبعض تعليقات تكون قليله ولكنها جميلة ….
نحن لا نجبر أحداً على ان يترك تعليق وأيضاً نحن لم نطرح هذا الموضوع في سبيل ذلك ..
لكن لو أنك كتبت مقالاً جيداً وأنزلتيه ورأيت عدد التعليقات قليل فإن هذا سيشعرك بالخيبة بلا شك
شكراً لمرورك الكريم ..
السؤال يبقى لم لايوجد لباقه واحترام أثناء التواصل في بعض مواقع
نستمتع بالقراءة ولانحب التعليق
ولكن هذا لايعني أن الموضوع أنه لم يعجبنى
لا تعتذري يا اختي الكريمة فأنا من يجب ان يعتذر
لاني آخذ من وقتكم
ولا تسمي هذا تدخلا بل بالعكس هو كإنقاذ لشخص يحاول ان يخرج من تحت الركام
فهو يري النور ولكن أنا له أن يخرج ولا يمكن له ذلك الا بمساعدة الناصر والمعين واشكرك من كل قلبي لتفهمك قصدي واهتمامك بالموضوع
فتعليماتك هي محفزة جدا ولا يمكن ان تسكتي وانتي
صاحبة خبرة تمنياتي لك بالتوفيق اختي الكريمة
احرجتني اخي ومعلمي عصام العبيدي فلا نستغني عنك فأنت كالماء لا نحيا الابك فكلماتك كواحة في قلب الصحراء ينهل منهاء كل ضمئان وكل من ضل الطريق وهذه شهادة لله والكل يعلم ذلك فعندما غبت عنا ثلاثة ايام كان غيابك نقص في المؤونة
والغذا الله لا يحرمنا منك
فأنت القلب ونحن الجسد وما يعمل الجسد اذا توقف القلب تعليقاتك ستبقى مابقي الزمان راسخة لاجيال
ويوم القيامة ستكون لك نورا تمشي به في الناس
نحن لن نستطيع ان نوفيك قدرك مهما قلنا
ولكن الله لايظلم مثقال ذرة في الارض ولا في السماء
فتعبك لن يضيع هباء
وفي الاخير تقبل تحياتي واتمنى لك دوام الصحة والسعادة والسمو // طارق عبدالوهاب
ههههههه اضحكتني بقولك عندما قلت بدأت بتعليقات خجولة لايلتفت اليها أحد
فهذا حالي والله
والمثير للسخرية أني كنت اكتب تعليقا ولا اقرأه الا بعد ان ارسلة
فألاحظ وجود كم هائل من الاخطاء فكنت أتمنى ان لا يقرأه صاحب المقال
ولكن كنت اقول في نفسي حتى لولم يقرأة صاحب المقال
سيقرأة المعلقون والمتابعون فكنت أتمنى ان لايظهر
فحينما ادخل الموقع في اليوم التالي أدخل بحذر
علني لا اجد تعليقي
ولكني اتفاجئا بتعليقي امامي مستندا من أوائل التعليقات فأضع يدي خجلا على فمي ياوويل حالي
ما هذا ياطارق كان الاجدر والاولى ان تسكت
وتكتفي بالقراءة
اذكر في احدى المرات أني قرأت قصة من تجارب أيوب بن محمد من المغرب
فبدأت افكر في كلمات تصلح للتعليق لأن تجاربة أعجبتني بالفعل وعلا غير وعي مني دخلت قسم العراف فبدأت كلماتي بالانطلاق كأني ان لم اضع الكلمات سوف تظيع وصرت اعلق نعم اعجبتني قصتك
وتجاربك مفزعه ولكنها روعة يا اخ محمد ونرجوا منك المزيد وووو الى آخر وقمت بالارسال
لم انتبة اني وضعت التعليق في مقال آخر الا بعد ان تم الارسال ماهذا
بعد ذلك اليوم سرت لا اعلق لمدة اسبوع خجلا من الاخوه القراء
ثم عدت مرة أخرى ولم استسلم ولكن عودة سارق
فكنت اسرق من تعليقاتكم لا أني أقرأها ولا يفوتني شيء فأنتقي بعض الكلمات فقط كي لا يشعر بوجودي احد ولا أحسس أحدا كلمة من هنا وأخرى من هناك
حتى يكتمل التعليق وارسلة اذا كان الموضوع جميل اما اذا لم يعجبني فأنا لا اعلق واكتفي بالقراءة
وقراءة التعليقات /والمضحك في الامر اجد المواضيع التي لا تدخل العقل تنهال عليها التعليقات
اما المواضيع الجميلة فلا اجد سوى بعض التعليقات من المثقفين والمشجعين فبعد ان تطورت سرقاتي للتعليقات بدأت اتعلم شياء فشياء وبدأت اعلق من نفسي وبدون غش اوتلصص اوتطفل فكنت أقول في نفسي تعلم ولا تسرق كلمات الناس بعد هذا بدأت عامي الجديد بأسمي الحقيقي فحذفت اسم الوالد رحمة الله من طارق عبد الوهاب الى طارق الليل وفي الختام لك مني ازكى تحية وانسجام //انا تعبت والا كنت سأكتب اكثر من ذلك
التعليق 28، يونيو ٢٠
عذراً للخطأ و شكراً لك اخي على تشجيعك. نعم سأنشره قريباً ان شاء الله
في الحقيقة انا من هؤلاء الناس الذين لا يعلقون الا نادرا، الامر ليس كسلا او تكبرا او عدم اكتراث بل كثير من المقالات تعجبني كثيرا وٱشيد بكاتبها في داخلي ، لكن الامر هو اني اشعر طول الوقت انه لا معنى لأن اكتب تعليقا او بالاحرى ما الذي سيزيده تعليقي الوحيد التافه بين بقية التعليقات؟ الامر مثل لايك اليوتوب تشعر انك حشرة بين مئات الاف الاشخاص واعجابك لن يزيد او ينقص شيئا …
لذا اجدني اشعر بعدم اهمية وجود تعليقي بين باقي التعليقات ، ولكني في الآونة الاخيرة ادركت ان كثيرا هم من يفكرون بنفس منطقي لدرجة اننا قد نكون اكثر بضعفين من عدد المتفاعلين ، وصحيح ان تعليق كل واحد منا على حدة لا يُرى او لا يعطي ذلك التأثير لكن عندما نجتمع كلنا ويكتب كل واحد شيئا يصبح لتفاعلنا قيمة .. فبدأت اتفاعل قدر الامكان مع المقالات.
الاخ الكريم الراقي طارق الليل
هههههه تحية لك أخي الكريم طارق ولكل أهل اليمن الأعزاء وجميع الأخوة من كل البلدان العربية والعالم
ابد أخي الكريم الله يتمم عليك نعمة القراءة والكتابه وجميع نعمه يارب
ما عليك أخي الكريم كلنا او على الاقل خليني اتكلم عن نفسي البداية كانت مجرد تعليقات خجولة مختصرة قصيرة بالكاد احد ينتبه لها
حتى جاء التشجيع من الأخوة والأخوات الكرام في كابوس وهنا حلاوة النقاش والحوار والتحفيز
وشيئا فشيئا اخذت بضع الكلمات تلك و الخجولة تتوالد اسطر وتعليقات لانه ما كان في البداية الحاجة له هو فقط التشجيع والحافز وسينطلق لسان القلب والقلم بلا هوادة
في البداية أخي طارق اكتب ما تستطيع عليه إذا كنت تقصد تجربة او موضوع معين وارسل له وإذا نشر إن شاء الله سوف تجد المتابعة وهنا الانطلاقه وبعدها إن شاء الله يبدأ الجمهور في التعرف أكثر على ما في جعبتك وستجد نفسك تشتاق إلى المزيد والمزيد من العطاء
ما عليك غير أخذ المبادرة والبداية والباقي سوف يأتي بتوفيق الله ثم من تشجيع الأخوة والأخوات هنا كلهم رائعين وعندهم ما يكفي من الطاقه الإيجابية والمشجعه
تحياتي لك أخي الكريم طارق وزادني شرف في متابعة أخ راقي كحضرتك شكرا
أولاً تحية طيبة لجميع الكتاب و المعلقين الأكارم
عذراً على التدخل أخي طارق الليل
بالنسبة للملل الذي يحدث لك من الكتابة أنا كنت مثلك ، أكره الكتابة و القلم ، كتابة أي شيء ، كنت من النادر أن أعلق مع أن لي عدة سنوات في الموقع ، و لكن عندما وجدت الشغف للكتابة لم أشعر بعدها بالملل مطلقاً ، لأنه كان هناك دافع من أجل الكتابة ، أنظر ما الذي يجذبك لتكتب ؟ ربما يكون موضوع تحبه أو الكاتب نفسه ، ربما لترد على شخص آخر أعجبه رأيك ، و صدقني حالما تبدأ في التفاعل سيتلاشي الملل ، ليس نهائيا لأن بعض الأشخاص بطبعهم ملولين ، و لكن ستخرج من هذا النطاق ، فقط حفز الدافع لديك .
27،،انا في خدمتك
تحياتي للجميع
نعم فحتى القراء أيضاً لهم ظروف تمنعهم عن التعليق ومن ضمنها الأسباب التي ذكرتموها ، شكراً لتفاعلكم
التعليق ٢٧
لا توجد مشكلة