ما من تعليق ..
لقد تنوعت المقالات والمواضيع ما بين الترفيهي والثقافي والهزلي والمبكي والجاد والمرعب والتاريخي وغيره ، وتحتاج كتابتها إلى جهد كبير من الكاتب حتى تبدو بأفضل صورة ، فتجده يجمع المعلومات من عدة مصادر ثم يعمل على تدقيقها وكتابتها وتعديلها ، وبعد أن ينشرها يتفاجئ بأنه لا يوجد سوى تعليقات قليلة على الموضوع وربما لا يجد ، فيتخلله الإحباط ويشعر أن جهده ذهب هباءً منثوراً ، والمؤسف أن هناك مقالات في غاية الروعة لكنها لم تأخذ حقها من التعليقات كما يجب ..
ويجب التذكير أن هذا الموضوع لم يُطرح بسبب شكوى شخصية من صاحب هذا السؤال ، لكنه أمر بات منتشراً في المواقع والمنتديات ويحتاج إلى نقاش لأن التفاعل الكبير مع المقالات المنشورة ترفع من معنويات الكاتب وتشجعه على كتابة المزيد من المواضيع ليقدم من خلالها المعلومات ..
إذن :
سواءً كنت كاتب مقال أو قصة أو سؤال ما شعورك حين لا تجد رداً على مواضيعك ؟
التعليق 26 ٢٠ يونيو
شكرا لك اخي على تشجيعك. نعم سأنشره قريباً ان شاء الله
في الواقع أنا دائماً أُحب التعليق على أي شيء في هذا الموقع الجميل طبعاً .. لكن ما إن ارسل تعليق أجد أنه لم يُنشر (أو تقوم الإدارة بطمسة) أو يقوم أحدهم بالرّد بطريقة جارحة أو مُسيئة وهذا ما جعلني أكره كتابة التعليقات ..
إلى اللقاء.
غالبا لا اعلق بسبب انشغالي الكثيرة بالاعمال لكن احيانا ليس لدي عمل ولدي وقت للتعليق ولا أعلق ايضا وهذا بسبب أن صاحب المقال لا يتفاعل مع المعلقين ولا حتى يرد على اسئلتهم وهذا شيء مستفز جدا ، ولا يبدي أي امتنان لتعليقاتهم كأن آراء المعلقين لا يهمه ، والسبب الثالث لأن بعض المواضيع ليست من اهتماتي ولا اقرؤها كالخرافات والاساطير لأنها مجرد خرافات، والجرائم والحروب لأني لا احب العنف والقتل ، وادب الرعب لأنها مجرد قصص مؤلفة من قبل احدهم ، لكن مع ذلك احيانا اقرأ هذه المواضيع مع أني غير مهتمة بها فقط لأن العنوان جذاب ومشوق ،
والاسباب الاخرى كما ذكرت الاخت هديل في تعليق١١ واتفق معها لتلك الاسباب ايضا.
قد اشعر بالاحباط إذا كتبت موضوعا وتفاعلت مع المعلقين ولا اجد تعليقات كثيرة وأما إذا لم اتفاعل معهم ولا أرد عليهم فلن ألومهم.
إلى الاخت بنت العراق
ارجو أن تكتبي مقالاتك ولا تترددي واتمنى أن اقرأها حقا مقالة من مقالاتك
الاخ عبدالله المغيصيب هل تستطيع ان تقدم لي خدمة انت
وعصام العبيدي
وعمر عبد المبدئ.
وهي ان تعيروني اقلامكم وايديكم لساعة واحدة
كي اكتب مواقفي وتجاربي الغريبة
ساعة واحدة فقط.ماشاء الله عليكم
فأنتم تجعلوني اسهر طوال الليل
اقرأ تعليقاتكم وامضي ساعات بدون كلل اوملل
فاقول في نفسي لو ان ألاخوة هؤلاء
يعيروني أيديهم واقلامهم لساعة واحدة فقط
فعندما ابدا بالكتابة يبدأ الملل والتعب
اما القراءة فأنا أقرأ القصة والموضوع مرة ومرتين كما أني اقرأ كل التعليقات بدقة متناهية والاحظ كل الاخطاء اما اذا كان الموضوع جميلا فأنا اقرأة كل ليلة حتى يختفي من القأئمة
واكثر المواضيع قرائتا مقالات
الاخت نور الهدى الاخضرية
وفؤاد السقا
وعامر صديق
وأمرأة من هذا الزمان
قد تستغربون ان قلت لكم أني اقرأ عشر ساعات في اليوم والليلة
ولكنها الحقيقة
لكن عندما اكتب فأنا أمل عند السطر العاشر
وفي الختام اقول لكم سلمتم و سلمت ايديكم من كل بلاء وسوء
كما اتوجه بالشكر الجزيل لكل الاخوة روادا وإدارة
كما اخص بالشكر صاحبة المقال وارجوا ان تقبلي اعتذاري كوني خرجت عن الموضوع
ربما نريد الاحتفاظ بآراءنا لأنفسنا لا أكثر
الجزء الأخير من التعليق
اما عن نقطة اتساع المنافسة
هنا بالتأكيد الحديث عن أنه مواقع التواصل الاجتماعي ايام بداية الموقع الكريم في اليوم مختلفة تماما عن حاضره اغلبها حتى ما كان موجود أو يحضى بذلك الاهتمام حتى قبل خمسة سنوات
ولذلك على الجميع وخاصة من الكتاب و المعلقين مواكبه هذه الروحيه وتجديد ما بين ايديهم أما طرحا او تعليقا تفاعليا وخاصه في القضايا الحوارية بالتأكيد بما يتناسب مع أنظمة وقوانين الموقع ولكن بمواكبه اكثر للاحداث التي قد تشغل الرأي العام العربي من الجوانب الإنسانية وليس بالضرورة سياسية أو غيرها من التي لا تتناسب مع أنظمة الموقع
من ناحية المتابعة الموقع ما زال بقوة وخير وبالعكس دخلت اجيال جديدة حديثة السن لفضائه وهذا يدل على تميز محتواه وفرادته وانه له خصوصية حتى الآخرين يصعب عليهم المنافسة فيها أقلها انه الموقع لا يطلب منك أي بيانات شخصية حتى تستطيع المشاركة والتعليق وهذه عندي شريحة كبيرة من المتابعين لها عالي الاهميه والافضليه بالإضافة إلى الرقابة الصارمه ونوعيه المحتوى والذي هو يحترم كل الشرائح والعمار والاجناس والقيم
وهذه مميزات ربما من الصعوبة جدا إنك تجدها خارج كابوس إلى من رحمه ربي
ولذلك لا بأس من مواكبة الاجيال الجديدة وإنما على اسلوب وطريقة ومحتوى وانظمة كابوس
بالنسبة إلى نقطة تقبل الاختلاف في وجهات النظر
هذه مع الاسف تجدها منتشرة في بعض الأحيان بين جنبات متابعي ومعلقي كابوس البعض بالطبع لا الكل
أذ يبدو الأمر وعند طرح موضوع او تجربة ما وكأنه المنتظر هو حفلة تصفيق اوتايد اولنقل تعاطف والبعض لا يرحب في مداخلات معاكسه يعتبرها مشوشه او محبطه لما قدم له من اجواء
الأفضل هو تقبل جميع أشكال الطرح مهما كانت طالما هي تتوافق مع أنظمة الموقع والآداب العامة
ولاثراء لاي فكرة أو طرح دون تعدديه
والامر الأكثر آسف انه البعض يحولها إلى عداوة شخصية ويترك الحوار في نقاط الاختلاف ويقلبها الى سب وشتايم مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بقدر ما يستطيع
وهذا بالتأكيد سوف ينفر البعض من الاستمرار قد يقول قائل حسنا ماذا عن الآراء المحبطة هي كذلك لها دور في ذلك التنفير
نقول نعم ولكن لاسقل ولاتهذيب أي علم أو فكرة غير بيروح الحوار والنقاش والاختلاف وهذه طبيعة الحياة ولازم الجميع يتعود عليها مهما كانت زواياها
أخيرا عن التشبع
هذا أمر طبيعي يحصل مع كل شخص من الطبيعي انه يصل إلى مرحلة الذروة في تقديم ما عنده وياخذ شيء من الراحة حتى يستطيع استجماع نفسه من جديد ولتغلب على هذه الحالة هو التكامل ما بين اغلب العناصر والنقاط المذكوره مع بعض من الراحة الإيجابية التجديديه
هذا حسب وجهة نظري والله اعلم
واعتذر كثير على الاطالة يبدو انه سوسه الجرائد اشتاقت لي هههه وشكرا تحياتي
باقي التعليق
اما عن التحفيز للإستمرار
هنا يفضل إضافة خاصية اما للكتاب المواظبين على طرح المواضيع والمقالات والمشاركات وحتى التجارب على شرط أن تكون ذات قيمه ومصداقيه ولو بشكل تقديري وليس قطعي بالطبع فالموقع هو لناس ومن الناس اولا واخيرا
خاصيه تشبه لقب معين من إدارة الموقع ويظهر إلى جانب اسم الكاتب
كصحفي كابوس او مدون كابوسي او أي لقب وحتى ممكن تكون عبارة عن ثلاثة درجات أو مراتب تبدا بصحفي وتنتهي بمدون أو أي لقب وكذلك ممكن أنشئ الخصوصية في كل قسم يعني في قسم الأدب اللقب ممكن يكون اديب كابوسي وهكذا
بالتأكيد هذا سوف يحفز الكثير من المواهب من الكتاب على الاستمرار والعطاء بل وحتى المنافسة الشريفة بالتأكيد وبالتأكيد يفتح باب لتشجيع المزيد من المواهب التي تقدم نفسها أمام الجمهور وعن طريق تحفيز صحيح هو بسيط لكن من الناحية المعنوية له أكبر الأثر على معنويات الكاتب
وهذاينسحب على المعلقين الأكثر نشاط وتفاعل وعلى حسب كل قسم او في جميع الأقسام كما ترى إدارة الموقع
مجرد لقب يضاف إلى جانب اسم المعلق مثل معلق متميز أو أي لقب وكذلك ممكن جعلها عدة درجات ومراتب كما مع الكتاب لتزيد المنافسة وروح المشاركة بين الجميع
اما عن نقطة الحاجه إلى التجديد
هذه تخص طبيعة الحياة والأشياء اذ لا بأس من اضافة أفكار وأقسام وطرق جديدة في الموقع التعبير والمشاركة وهذه هي على ما أعتقد جاري العمل عليها من قبل الاستاذ إياد العطار والأخت الكريمة سوسو وباقي فريق العمل
اما عن شيء من الاتكاليه
هذه تحصل من بعض الجمهور والنظرة إلى بعض المعلقين على أنهم هم الأكثر تميز في تقديم الآراء ولذلك يكتفي البعض في انتظار ما عندهم من ردود والاكتفاء بي توجيه التحية لهم على اقصى حد
بالتأكيد كل الشكر لهذا البعض من الجمهور ولكن التميز الحقيقي يجب أن يكون بتفاعل وحضور الأغلبية مهما كان رأيهم فهو مفيد ومحفز ولا يس ترك المايكرفون لنخبه من المعلقين مهما كانت النظرة لها محترمة
حصل معي شخصيا هذا الأمر في قسم الأدب وجدت انه الكثير أصبح يكتفي بما أعلق فيه ولذلك قل التفاعل ولاجل هذا توقفت عن التعليق هناك بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى ولتشجيع المزيد من المعلقين على أخذ المبادرة
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
أتوقع ممكن تلخيص الاسباب في تراجع التعليقات في أقسام الموقع الكريم كما ونوعا إلى عدة نقاط أهمها
ضعف الحيويه التفاعليه اثناء طرح المواضيع
وكثرة التكرار
وقلة التحفيز للاستمرار
والحاجه الى التجديد
واتساع المنافسه
وطغيان شيء من الاتكاليه
وعدم تقبل البعض إلى تعدديه وجهات النظر
واخيرا بعض من التشبع
قد يكون هنالك المزيد من النقاط لكن حسب وجهة نظري هذه أهمها ولو أردنا التوقف ولو سريعا عند تلك النقاط والأسباب لاضفاء شيء من الايضاح نقول
بالنسبة إلى قلة الحيوية تفاعلية اثناء الطرح
هنا قد يكون فيها التقصير إذا صح المسمى تبادلي ما بين الكاتب والمتلقي
اذ لا يحبذ لكاتب موضوع او مقال او تجربة أن يتعامل مع موقع تواصل اجتماعي وكأنه صحيفة الحائط في مدرسة
يكتفي بنشوه النشر ومتعه الفرجه
لا عليه أن يكون اكثر تحفيز لقرائه ويبدي المزيد من الجمل الحواريه معهم ويستفز فيهم روح النقاش و تقديم الآراء مهما كانت ويفيد ويستفيد
و يعرف انه يتعامل مع شريحة قادمة من عالم التواصل الاجتماعي اي تعودت على التفاعل المباشر اما ممن تتابع هناك او من المعلقين في نفس ذلك الفضاء
كذلك حبذا للمتلقي وخاصه بصمت أن يخرج من تحت هذا الحاجز وما يدريك لعله تكون لك انطلاقه لك تفتح أبواب الحضور والتفاعل مع الجمهور وكسب المتابعين من خلال وعي وثقافة وحكمة كنت تعتقد أنها لا تعني غيرك فاذا بها ينبوع يستسقي به الأخريين وطاقة كامنه تتفجر وصدقه جارية لك إن أحسنت واجدت
اما عن التكرار
فهو يفضل لكل من يقدم على كتابة موضوع او تجربة ان لا يكرر ماتطرق له من سبقوه اذ انه المسألة ليست حب الظهور لظهور وانما تفاعل و فائدة وأن كان ولا بد فالافضل تقديم المكرر بثوب اكثر تجديد ومن زاوية تستحق المزيد من الإضاءة عليها
حتى يكون المتلقي قادر على الإضافة ولا يجد نفسه يكرر نفسه مع تلك المواضيع المتناسخه شكلا ومضمونا
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
ربما احاول ان اكتب موضوعا اكثر اثارة كي لا اتعثر واشعر بالاحباط وكما قلتي هنالك مواضيع جميلة جدا لكن لا تجد مايكفي من التعليقات
هنالك عامل المشاركة من الكاتب نفسه و الذي يدخل في نقاشات مع المعلقين و ايضا هنالك مواضيع مثيرة للجدل تدفع الافراد للتعليق عليها و الدخول في نقاشات حولها.شخصيا كنت اشعر بالاحباط سابقا و لكني حين اعود لمقالات قديمة لدي اجد ان بعض القراء قد اخذ الوقت الكافي للبحث و قراءة مقالات قديمة ترجع الى اربعة سنين سابقة و علق عليها حينها علمتُ علم اليقين ان هذه هي جائزتي .ان شخصا ما في مكان ما قد كلف نفسه عناء البحث و التعليق فأجد هذا الامر مشجعا لأكتب المزيد.
سيدرا سليمان
شكرا لك على تشجيعي اختي العزيزة، سأقوم بنشره ان شاء الله
بنت العراق
لماذا التردد عزيزتي .. اذا كان مقالك جميلا انشريه
الخيبة طبعا
كمن زرع له ولغيره فلا هو بالذي حصد-تقديرهم- ولا حصدو -فهو لا يعلم ردة فعلهم-
هذا سيكون شعوري سواء أكان ما كتبته خيدا وقد قرئ وأفاد أو لم يكن فما أدراني
برأيي هنالك بعض الطرق والأسباب التي تجذب القراء للتفاعل مع المكتوب لكن هذا بحد ذاته موضوع طويل ومتشابك مكانه في قسم المنوعات لمن يود الكتابة عنه
احيانا يكون عدم الرد على الموضوع بسبب طريقة القاء الكاتب للمقال او لأن عنون المقال لايجذب القارئ او يكون المقال غير مفيد ولايناقش موضوع مهم ….. الخ.
الكثير من المواضيع تعجبني.. وأريد التعليق لكن يمنعني الكسل ويخونني التعبير في بعض الأحيان.. وايضا بعض الأخوه والأخوات تعليقاتهم تعبر عما يجول في داخلي… هههه ومتاكده اغلب القراء الكسل يمنعهم من التعليق
انا امتنع عن التعليق احيانا بسبب تكرار الاسئلة بصيغ مختلفة
او المقال يفتقد لاسلوب السرد وتوصيل الفكرة ونقص في المعلومات وكذلك موضوع المقال فمثلا انا اكره المقالات العلمية او الخيال العلمي لكني اجدها اصبحت منتشرة كثيرا في الموقع
وحتى اقسام تجارب الحياة والرعب هناك قصص مؤلفة ومقتبسة لاتستحق حتى التعليق عليها
احيانا قد تأتي المقالة اثناء غياب محبيها ولايكون متواجد اثناء نزول المقالة الا من يحبون مقالات من نوع آخر.
انا شخصيا كزائر لهذا الموقع الرائع لا اقرأ الا مقالات الشكاوي والمشاكل التي يبحث كتابها عن حلول ونصائح ومخارج فأهم بالقرإءة لفهم الموضوع من كل اتجاهاته وجوانبه ثم ابادر بالتعليق بالنصائح والحلول والاراء لكنني لا اعلق على بعض المقالات التي مشاكلها ليست بتلك الاهمية وتلك التي قد سبقني غيري بالنصيحة والحل والرأي ولم يترك فراغ.
تساؤل:
ارجو من كل كاتب ان يسأل نفسه هذا السؤال:
إسأل نفسك ماذا تكتب وما الغرض من هذه الكتابة المجهدة والوقت والعناء البدني ومدى فائدتها عليك وعلى القارئ وهل فعلا القارئ سيخرج بفوائد او حتى فائدة وماهي بالضبط؟
امر محبط بالتاكيد ولك كثيرا ما اعتزل التعليق اما لان الموضوع مثير للجدل و لا ارغب بالدخول في نقاشات عقيمة او لشعوري بان تعليقي غير مجدي و لن يقدم اضافة او فائدة و لا اتقصد ابدا اهمال المقال او صاحبه
في السابق كان يوجد بعض المعلقين انا اعتبرهم كانوا معلقين نجوم كانوا يجذبوا بقية القراء لكي يشاركوا لان تعليقاتهم كانت مميزة وعادة يردوا علي كل تعليقات المشاركين مما يجعل التعليقات تصل لعددية كبيرة تفوق المائة تعليق بكثير واذكر منهم بنت بحري..رزكار. لكنهم للاسف رحلوا وربما لم يأتي بعدهم من كان في نفس مقدرتهم..!!
شكرا” لطرحك الرائع والذي جاء في محله.
انا كنت لا اترك مقال الا وأعلق عليه ولكن مؤخرا” هناك مقالات كثيرة متشابهة او مقالات لا تصدق فامتنعت عن التعليق عليها. هذا اعتقد سبب بقلة التفاعل وهناك ايضا” سبب أخر لاخظته ولم يتطرق أحد اليه من المعلقين. فغالبا” الكاتب لا يرد على المعلقين الا فيما ندر فلاحظو التجربة او المقال الذي يكون صاحبها حاضر نرى تفاعل وعدد معلقين جيد طبعا” ليس مثل الماضي ولكن مقبول.
احباط نعم يشعر الكاتب بأحباط بالأخص اذا كان المقال او القصة متعوب عليها.
حقيقة ليس لي صبر طويل لقراءة كل الاقسام فما بالك بالتعليق عليها…كنت في السابق ادخل قسم ادب الرعب لكن اذا وجدت القصة طويلة غالبا لا اكملها ونادرا كنت أعلق علي بعضها مشجعا كاتبيها… الآن صرت اكتفي في الغالب بقسم التجارب الغريبة واعلق علي بعضها وأحيانا ايضا قسم تجارب من الحياة قراءة فقط دون أي تعليق…
عادة اهتم ايضا بعد قراءة الموضوع بقراءة التعليقات عليه ….
في الواقع لا ادري لماذا التفاعل اصبح قليل إلى هذه الدرجة بالنسبة لي أصبح موقع كابوس جزء من حياتي اتصفحه و أقرأ مقالاته القديمة و الحديثة دائما و لا أعلق احيانا بسبب كسلي هههه أو لأن ما أود ذكره قد سبقني إليه أحد المعلقين .. و انت محقة قلة التعليقات ليست دليلا على سوء المقال أو فشل الكاتب ربما كان نوع المقال ليست من تفضيلات بعض القراء أو اهتماماتهم
منذ فترة وانا اكتب مقالا انوي نشره هنا. الان وانا على وشك الانتهاء منه مترددة في نشره خشية ان لا يكون على المستوى و لايحصد اعجاب احد
ليس من الضرورة أن تكون قلة التعليقات دليل على فشل المقال نفسه ، بل قد يكون ممتاز لكن ضعف التفاعل يعاني منه الجميع .. شكراً الأخت سوسو لنشرك السؤال
تحياتي .
لن أنكر بأن كثرة التعليقات وخاصة المشيدة بالمقال تسعدني…ولكن لا يؤلمني عدم وجود تعليقات بقدر مايؤلمني التعليق الهدام…أكثر ما احزنني اتهام البعض لي بسرقة المقالات…صراحة أنا احب واهتم بعدد القرائات أكثر من التعليقات لأنني لا أعلم ظروف الجميع….أحيانا أتمنى أن اعلق ولكن لا استطيع ف أعود بعد نوم صغاري وأعلق….أحاول التعليق قدر الإمكان خاصة في المقالات (المتعوب عليها)…وهناك كتاب لايمكنني أن أمر على مقالاتهم دون تعليق…..ويجب أن أذكر مقالي نيرمال بورجا الذي تعبت كثيرا في كتابته وهو محفوظ لدي منذ ٨ شهور حتى رزقني الله بهاتف لأرسله وتعبت لإرساله بسبب مشكلة في الهاتف…ثم لم يحصد ماظننته يستحقه:(…وكما قالت استاذتنا الغالية سوسو علي…خيرها بغيرها….تحياتي عزيزتي الدعاء الصادق
انا عن نفسي احيانا اعلق واتفاعل مع الناس واثني علي المقال ان اعجبني طبعا
واحيانا يعجبني المقال واستمتع بقرأته ولكن لم تكون لى رغبة في كتابة تعليق وتكون نفسيتي تحت الصفر
لذلك اكتفي بالقرأة فقط
نفسيات بعيد عنكم ههههه
سؤال وجيه احسنت الطرح
والله يؤسفني هذا منذ مدة طويلة وانا ارى التعليقات في تناقص وخاصة في المقالات وقسم ادب الرعب فهنا يحتاج الكاتب التعليقات واقراء ايصا بنقاشاتهم المثرية نستفيد حتى وان تطور الامر الى نقاش طويل المهم ان تعم الفائد سؤالي للمتابعين بصمت لماذا لا تعلق؟ نسعد بانضمام كل من يتابع بصمت واتمنى ان تعلق اراك كالشبح تتجول هنا بين المواضيع هههه
أنا عن نفسي لستُ كاتبًا ولكن أشعُر أنا أيضًا بالأحباط نوعًا ما عندمَّا أرَى قلة التعليقات خاصةً في مقالات أصدقائي الأعزاء مثل الصديق العزيز شهاب في الحقيقة أنا عندما تتسنى لي الفُرصة وَ يُعجبُني المقال فلن أتوانى أبدًا عِن كِتابة تعليقٍ لهُ تقديرًا لمجهُوداتهِ … سؤال في غاية الأهمية شُكرًا لكِ
الساعة الآن 7:33 مساءً
فعلا الأمر محبط جدا وقد يجعل الكاتب يتوقف عن الكتابة ، هنا في الموقع الكثير من الزوار يقرأون ويستمتعون بالمواضيع والمقالات لكن بصمت و دون أن يكلفون أنفسهم ترك تعليق يشجعون به الكاتب على مابذله من جهد ..
كما ذكرت انت في البداية ان هذا الامر يصيب بالإحباط. بالنسبة لي قد لا أكرر التجربة مرة اخرى ولا اكتب اي مقال آخر.