هل هي صدفة أم شيء آخر؟
السلام عليكم أنا شاب عمري 18 سنة. قبل تسع سنين، كنت كثيرا ما أتحدث مع صديقي المقرب والذي يسكن بجانب منزلي عن الماورائيات والأمور الخارقة للطبيعة، خصوصا عن خالته التي تعرضت للعديد من حالات التلبس، حيث أنها كانت تقطن في بيت مسكون.
عندما سألت أمه وأخته عن هذه الأمور الغامضة بما في ذلك ما وقع لخالته، أكدا لي أن ذلك كله صحيح، إضافة إلى أحداث أخرى تعرضوا لها هم وأفراد من عائلتهم تارة بسبب السحر، وتارة بسبب الجن العمار.
هذه المقدمة كانت لابد منها حتى أقربكم من القصة التي مازلت أتذكرها كما لو أنها وقعت البارحة.
في الساعة الثامنة مساء، بعد صلاة المغرب بقليل، كنت غالبا ما أخرج أنا وصديقي للعب في زقاق الحي. المهم، بعد أن انتهينا من اللعب، جلسنا على حافة الرصيف وبدأنا ندردش في شتى المواضيع التي تشغل بالنا آنذاك، من بينها موضوع خالته هذه. حدثني أنها تعرضت لعدة حالات من التلبس، وأنهم قاموا بمعالجتها عند عراف ( نظرا للجهل الذي تعرفه بعض الفئات الاجتماعية )، وأن ذلك يحدث معها في منزلها خصوصا بعد وفاة زوجها.
لم تمر سوى بضع لحظات منذ أن بدأنا الحديث عنها حتى رأيناها تمر بالقرب منا، ترمقنا بنظرات غاضبة كأنها كانت تعلم مكاننا وأننا كنا نتحدث عنها، كان وجهها متجهما عبوسا رغم أنها كانت بشوشة الوجه، لم تسلم علينا رغم أنها كانت دائما ما إن ترانا تسلم علينا وتقبلنا، لم تمر على بيت أختها رغم أنها كانت دائما ما تزورها. في هذه اللحظة، انتابنا ذعر شديد، وبدأنا ننظر إلى بعضنا البعض كأننا نتساءل فيما بيننا: ماهذا ياهذا؟
كنا في لحظة صمت رغم أنها قد ابتعدت عن ناظرينا. توقفنا عن التكلم لم نتحرك حتى من مكاننا كأننا نحاول أن نستوعب ونفسر ما جرى، ثم بدأنا نتحاور: هل ما رأيناه صدفة أم شيء آخر؟ لم نجد جوابا حينها فذهب كل واحد منا إلى بيته وبالنا مشغول بالذي حدث.
هذه القصة التي رويتها لكم ليست من نسج الخيال. قد يقول قائل منكم إن هذه مجرد خزعبلات وأكاذيب أو هلوسات طفولية. فأقول بإن القصة لا يشعر بها سوى من عاشها، وأن الذي في التاسعة من عمره يستطيع أن يميز بين الحقيقة والكذب، وبين الواقع والخيال. ولكم حرية التصديق.
فهل يا ترى هي مجرد صدفة أم شيء آخر؟
لا أرى غرابة في الأمر ، ربما سمعت بعضا من حديثكما أثناء عبورها فعبست لذلك ، وربما كانت متوترة أو غاضبة و منزعجة لأمر ما ، جميعنا نتفق في هذا فلو صادفنا شخصا ونحن في قمة الإنزعاج ، ربما لا نلقي علية التحية و إن حييناه ربما كانت التحية باردة عابسة .
في رأيي ليست هذه بصدفة او ما شابه.
قلت ان الخالة كانت على غير عادتها اي انها ليست بالضرورة هي فلربما كانت جنية متشكلة.و كانت بالقرب منكما تستمع لحديثكما عن اقرانها من الجن فمرت امامكما لاخافتكما لكي تتوقفا عن الحديث عن العالم الاخر.و كما قال “القناص” انتما لا تشكلان اي خطر عليهم.لكن قد تتضايق الجنية من كلامكما و لا سيما لو كان اساءة..
و الله اعلى و اعلم
مجرد صدفة يا أخي و أوهام … أولا لا يمكن أن تكون جنية و تتشكل لإخافتكما … أصلا أنتم أطفال و لا تشكلون خطر بالنسبة لها … تانيا الجن لا يعلم الغيب فكيف ستسمع حديثكما … المرأة صدف و كانت في مزاج سيء فقط … أرجوا أن تخبرنا ماذا وقع بعد هذا و كيف أصبحت تتعامل معكما .
ما حكيته امر وارد وتحدث مقله كثير من القصص في كل البلدان وما حدث معكما غريب لكن لا استطيع ان اجزم ان كانت جنية تشكلت على هيئتها او اصلا هي من كانت تتلبسها واتت لخافتكما والله اعلم او حقا خالتكم المتلبسة مرة صدفة وايا كان ما حدث احمدا الله وتحصنا بالذكار وقرآة اية الكرسي في مثل هذه المواقف وقلللا من الحديث عن خالتكما احسنا وادعوا لها بالشفاء مما هي فيه
شفاك الله أختي زوري راق شرعي آخر لا عرافا لا تيأسي
ربما جنية من عمار بيت خالته ٱستشعرت كلاكما حول المنزل فقامت بإخافتكما كي تنسيا الموضوع ولا تقتربا من المنزل بدافع الفضول
تلك السيدة كانت ذلك اليوم في مزاج سيء لا رغبة لها في الحديث مع احد وهذا يحدث لنا كلنا اين الغرابة في الموضوع؟؟؟؟!!!
قصتك غريبة اعتقد انه كان جني ولم تكن عمتك
مجرد صدفة
قبل رمضان ذهبت عند راقي شرعي وقال عندك مس وحالتك صعبة وبعدها بدات تحدث لي امورغريبة مرة كنت في الحافلة وجلس امامي عجوزشكله غريب وعينيه تخوف لم استطع النظر اليه جيدا لكن حاول التقرب مني وانا ابتعد وازعجني فنزلت من الحافلة وبعدها سالت بزاف ناس وقالوا انه جني متشكل .وبعد ايام قليلة كنت في المنزل وحدي اقلي سمك وانا لا احط ملح في طعامي ابدا والمفاجئة اني وجدت السمك شديد الملوحة .