أبرز العلماء والمخترعين الذين قتلتهم إختراعاتهم!

صفحات التاريخ مملؤة بقصص العلماء الذين ساهموا بإبتكار وتقديم الكثير من الإختراعات والإكتشافات للعالم.. بعضهم حصد ثمار إبتكاره والبعض الأخر قتلته
في الحقيقة إن إختراع و إكتشاف الأشياء لهو أمر خطير في معظم الأحيان وقد يكلف الشخص حياته وفي مقالنا نستعرض أبرز العلماء والمكتشفين الذين ماتوا نتيجة أعمالهم
ماري كوري.. مكتشفة الراديوم

ماري هي أول إمرأة في العالم تحصل على جائزة نوبل في مجال الكيمياء والفيزياء و الوحيدة التي حصلت على الجائزة في مجالين مختلفين
كما أنها أول امرأة تحصل على درجة الأستاذية في جامعة باريس .
بدأت قصتها سنة ١٨٩٦ حينما إكتشف الكيميائي هنري بيكريل النشاط الإشعاعي في عنصر اليورانيوم وهم ما ألهم ماري وزوجها لفحص العديد من المعادن والمواد الأخرى للبحث عن علامات نشاط إشعاعي وقد إكتشفو عنصريين مهمين لم يكونا معروفين مسبقاً وهما الراديوم والبولونيوم، لاحقاً إستمرت ماري في البحث وإجراء التجارب أكثر حولهم .
وعلى الرغم من أنها حققت الكثير من الإنجازات إلا أنها دفعت ثمن أبحاثها تلك غالياً ، فخلال تجاربها كانت تتعرض كثيراً للإشعاعات من تلك العناصر فعانت من مرض فقر الدم اللاتنسجي بسببها وتوفيت لاحقاً في مصحة سانسيليموز في ٤ يوليو ١٩٣٤.
كارل فلهلم .. مكتشف الأكسجين

كان كارل جداً شغوف بالكيمياء ومجتهد في إجراء التجارب والأبحاث العلمية وله إنجازات عديدة منها إكتشاف عنصر الموليبدينوم من معدن يعرف باسم الموليبدينيت، وإبتكار طرق جديدة لإنتاج الأثير والمغنيسيا والكالوميل والفوسفور وهو من أوائل مكتشفي عنصر الأكسجين.
كان لكارل عادة جداً خطيرة وسيئة وهي تذوق وشم المركبات الكيميائية الجديدة التي يكتشفها أثناء إجراء التجارب، أدى تعرضه للزرنيخ والزئبق والرصاص ومركباته بالإضافة إلى مواد أخرى إلى وفاته في سن مبكرة عن ٤٣ عاماً في ٢١ مايو ١٧٨٦ في منزله في شوبنغ وقد قال الأطباء لاحقاً إنه مات بسبب التسمم بالزئبق .
ويليام بولوك.. المخترع الذي سحقه إختراعه

عرف الإنسان الطباعة منذ زمن طويل وقد إستخدم الناس طرق بسيطة لطباعة الصور ومع مرور السنين إزدادت الحاجة إلى أسلوب جديد فى الطباعة أكثر سهولة وفعالية فتوالت الإختراعات واحدة تلو الأخرى إلا أن أتى العالم ويليام بولوك الذي أحدث إختراعه طفرة في هذا المجال.
قام ويليام بوضع أسس ماكينة الطباعة الدوارة التى نستخدمها اليوم وأجرى تحسينات مختلفة على المطبعة القديمة جعلتها أكثر سرعة وسهولة في الإستخدام لكن بعد سنوات قليلة توفي بولوك بسبب إختراعه.
في يوم الأيام كان يجري تعديلات على إحدى المطابع الجديدة التى كان يقوم بتركيبها لصحيفة فيلادلفيا العامة وفجأة علقت قدمه بحزام القيادة الخاص بالطابعة وسحقتها وأصابتها الغرغرينا بعد بضعة أيام ثم توفي فى ١٢ أبريل عام ١٨٦٧ أثناء عملية بتر لساقه.
إسماعيل الجوهري .. حلم لم يكتمل

إسمه الكامل أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري أصله من فاراب في كازاخستان وهو عالم برع في علم اللغة والأدب ، كان الجوهري يحب الأسفار كثيراً يتنقل من بلد لبلد وقد عُرف عنه ذكاءه وفطنته وبصيرته وسيرته الحسنة بين الناس.
كان لدى الجوهري حلم وهو الطيران فأخذ قطعتي خشب وربطهما بحبل على يديه وصعد أعلى جامع قديم في نيسابور ونادى على الناس كي يروه وهو يطير لكن إختراعه هذا لم ينجح فقد قفز وسقط ميتاً على الفور.
فرانز ريتشليت.. الرجل الذي قفز من برج إيفل

كثيراً ما كان فرانز يسمع بقصص السقطات المميتة التي يتعرض لها الطيارين عندما يتم إجبارهم على ترك طائراتهم فجأة في الجو
فظل يفكر كثيراً بحل لهذه المشكلة ولم يلبث طويلاً حتى قرر أن يخترع بذلة من شأنها أن تتحول إلى مظلة لكي يسقطو بأمان وبأقل الأضرار.
وبحماسة باشر عمله أولاً بتصميم أجنحة من الحرير وأضاف لها بضع قضبان وكمية صغيرة من المطاط لكي تسمح لها بالثني وبعد إن انتهى من صنعها أجرى العديد من التجارب بها على الدمى فكان يسقطها من فوق البنايات وكلها كانت تجارب ناجحة.
بعدها بدأ بتصميم بذلة يرتديها الطيارون وتتحول لمظلة عند السقوط..
بالتأكيد لم يكن الأمر سهلاً إطلاقاً فقط حاول جهده أن يصنعها وقام بتقديم نموذج أولي لها لمنظمة ” La Ligue Aérienne ” الفرنسية للطيران لكنهم رفضوها على أساس أن بناء البذلة المظلة كان ضعيفاً للغاية وحاولوا ثنيه عن الإستمرار في عمله لكنه ثابر في إكماله.
وفي يوم قامت المنظمة بعمل مسابقة مفتوحة لمدة ٣ سنوات يتقدم فيها أشخاص بتصميم مظلات للطيارين وبالتأكيد لم يفوت فرانز هذه الفرصة وقام بتحسين تصميماته لكن كانت إختباراته تفشل وكثيراً ما كانت تسقط الدمى بقوة على الأرض.
بعد فترة أتت فكرة في ذهن فرانز أن جميع محاولاته الفاشلة سببها مسافات القفزات القصيرة التي أجرى خلالها إختباراته بمعنى أن البنايات التي أسقط منها الدمى كان منخفضة فقرر أن يكمل تجاربه ويلقيها من مسافة أعلى وقد أختار برج إيفل
ظل يقدم طلب للحصول على إذن لإجراء إختبار من برج إيفل لأكثر من عام قبل أن يحصل عليه أخيراً سنة ١٩١٢.
يوم الكارثة :
وصل فرانز يوم الأحد ٤ فبراير الساعة السابعة صباحاً بسيارته مع صديقين لبرج إيفل مع عدد من الصحافة وبعض المتفرجين الذين أرادو رؤية تجربته تلك عن قرب وقد لاحظ الجميع حينها أمر غريب وهو أن فرانز كان يرتدي بذلته المظلة ولم يحضر معه أي دمية.
ولم يكن أحد يعرف نيته الحقيقية وسبب فعله ذلك وقد رفض إخبارهم ثم راح و صعد للطابق الأول في البرج والذي يرتفع عن الأرض ١٨٧ قدم وصعد على السور وقد كان هادئاً للغاية وهو يبتسم وينظر أسفله، حينها أدرك أصدقائه ما كان يجول في ذهنه وحاولوا ردعه لكنه لم يستجب.. ظل واقفاً هناك متردداً لثواني ثم قفز وقد حلق لبرهة قبل أن تنثني مظلته ويسقط و يصطدم بالأرضية الصلدة عند حافة البرج.
ساقه اليمنى وذراعه تحطمتا وكُسرت جمجمته وعموده الفقري وكان ينزف من فمه وأنفه وأذنيه بالإضافة إلا أن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيهما و كان قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي هرع فيه الناس إلى جسده.
إمتلئت الصحف لاحقاً بقصة تجربة فرانز المآسأوية وبعضها نشرت صور للقفزة المميتة وصور لجثته الهامدة عند إزالتها من فوق الأرض.
معظم الناس شككو بسلامة فرانز العقلية لكنه لم يكن إنتحارياً وعلى شهادة المقربين منه بل كان يأمل بشدة أن تنجح تجربته تلك وتم وصفه لاحقاً بالذكي المتهور.
توماس ميدجلي.. العبقري المجنون

توماس ميدجلي هو كيميائي أمريكي حاصل على أكثر من ١٠٠ براءة إختراع
كان أول من توصل إلى فكرة إضافة رباعي إيثيل الرصاص السام إلى بنزين السيارات، و يُنسب له الفضل في إختراع أنظمة تبريد آمنة نستعملها اليوم في المكيفات والثلاجات ففي الماضي كانت مركبات سامة مثل الأمونيا والبروبان و الكلوروميثان توضع كوسيلة للتبريد.
وفاة هذا العالم كانت غريبة بحق إذ في سنة ١٩٤٠ وعن عمر يناهز ٥١ عاماً أصيب بشلل الأطفال وهو مرض شديد العدوى يسببه فيروس يدخل الجهاز العصبي ويسبب شللًا تاماً في غضون ساعات وفي معظم الحالات قد يؤدي إلى الوفاة عندما تتجمد عضلات التنفس ، وعادة ما يصيب هذا المرض الكبار.
على العموم ترك المرض توماس معاقاً وبحاجة إلى مساعدة مستمرة فإخترع نظام بكرة لمساعدة نفسه على النهوض من السرير بدون أحد ، وفي سنة ١٩٤٤ توفي عن عمر يناهز ٥٥ عاماً بعد أن خنقه إختراعه حتى الموت عندما إلتفت بعض الأسلاك عن طريق الخطأ حول رقبته.
هوراس هونلي.. مخترع الغواصة القتالية

كان هوراس مهندس البحرية الكونفيدرالية خلال الحرب الأهلية في أمريكا وقد قام بإختراع غواصات تعمل بالطاقة اليدوية وبعد عدة تجارب قام بإختراع غواصة قتالية سميت على اسمه
وفي ١٥ أكتوبر سنة ١٨٦٣ قرر هوراس أن يتولى قيادة غواصته بنفسه لكنها غرقت ومات هو وكل الطاقم الذي كان معه.
هنري سمليونسكي ..مخترع السيارة الطائرة

حلم إبتكار السيارة الطائرة راود الكثيرين على مر السنين وقد حاول العديد تحويل هذه الفكرة الخيالية إلى واقع ومن بين هؤلاء رجل يدعى هنري سمليونسكي ورفيقه هال بليك الذين كانوا قد بدأو بالعمل بجد لإختراعها
لكن للأسف طموحهما هذا إنتهى بطريقة مخيفة..
لم يصمما مشروعهما بالصورة النمطية التي نعرفها التي تتضمن أن تسير السيارة في الشارع وفجأة تتحول لطائرة بل كانت فكرتهما أبسط من ذلك ، قاما بربط أجنحة طائرة على سيارة من نوع فورد بينتو
وقد بدا كل شيء رائع في البداية فالسيارة إستطاعت التحليق فعلاً في السماء لدقائق
لكن في يوم من الأيام المشؤومة وبينما كان هنري وهال يقومان بجولة روتينية إنفصلت الأجنحة عن السيارة وسقطت بقوة ومات الإثنان.
والجدير بالذكر أنه بعد هذه الحادثة توقف العديد من المخترعين من إبتكار السيارة الطائرة.
فاليريان أباكوفسكي

في محاولة منه لصنع أسرع مركبة للسكك الحديدية في العالم قام المهندس فاليريان بإبتكار عجيب وهو أنه قام بدمج عربة القطار مع محرك ومروحة طائرة ذات سرعة عالية جداً لدفع العربة بسرعات أكبر من القطارات العادية، وقد مكنه عمله كسائق لدى الشرطة السرية السوفيتية إلى عرض فكرته لشخصيات مرموقة من قادة السوفييت والذي قدموا بدورهم الدعم له.
وفي سنة ١٩٢١ صنع أول نموذج لها وخلال الرحلة الأولية كان على متن القطار فاليريان وفيودور سيرجيف ( المقرب من القائد السوفييتي ذائع الصيت جوزيف ستالين) و٤ من الأجانب.
كانت الرحلة من موسكو إلى تولا وهي مدينة صغيرة تقع جنوب موسكو .. في البداية كل شيء كان يسير على ما يرام لكن عند رجوعهم خرج القطار عن المسار بسرعة عالية وتحطم وقتل كل الركاب.
ماكس فالي.. فكرة الصاروخ سريع الإحتراق

في بدايات القرن العشرين كانت فكرة الصواريخ سريعة الإحتراق حلم يرواد الكثيرين و يطمحون لتحقيقه ومن ضمن هؤلاء شاب يدعى ماكس فالي.
كان ماكس من أوائل مهندسي الصواريخ وأشهر من كان يقوم بالمجازفات الخطيرة أمام الناس لجذب الاهتمام وللحصول على التمويل لإجراء المزيد من التجارب.
من ضمن عروضه التي كان يقدمها هي صواريخ على زلاجات وسيارات بمحركات صاروخية تنطلق بسرعة كبيرة جداً ويُذكر أن عروضه هذه كانت ناجحة لكن طموحاته وأحلامه كانت أكبر من ذلك .. أراد أن يخترع صواريخ متقدمة أكثر بحيث تطير للسماء وتصل للفضاء.
وفي سنة ١٩٣٠ كان يختبر صاروخاً مع نوع جديد من الوقود الصاروخي يحتوي على الكيروسين والماء و الأكسجين المسال وعلى الرغم من أن التجربة كانت خطيرة إلا أنه لم يعر إهتماماً للموضوع، وللأسف إنفجر الصاروخ وتطايرت الشظايا في الأرجاء حيث أصابت إحداها شريانه الرئوي وقتلته.
فرانسيس ستانلي.. مخترع السيارة البخارية

قام ستانلي بإختراع سيارة خاصة به تستخدم محركاً بخارياً بدلاً من محرك ديزل أو بنزين ومع أن إستخدام المحركات البخارية إنقرض منذ زمن إلا أن سيارته هذه حققت نجاحاً كبيراً و حطمت الأرقام القياسية للعربات في معرض بوسطن للسيارات.
وقد إستمر ستانلي بقيادتها من حين لأخر إلا أن تعرض لحادث بها في يوم من الأيام سنة ١٩١٨ ومات قبل الوصول إلى المستشفى.
مقال رائع ومتعوب عليه أحسنت كرمل
مقال رائع أخت كرمل ، أتمنى أن أرى أسلوبك المميز هذا في بضع مقالات قصيرة لأن المقالات الرئيسية ترهقني في التعديل و النشر خاصة مع ضيق المساحة على الإنستغرام و الله الواحد يتعذب و هو يشذب في المقالات الطويلة هذه ههههههه ( أمزح طبعا)
تحياتي و في إنتظار جديدك
لم أكن أعلم أنك تحرر هنا
من الجميل رؤية تعليقاتك من جديد
شكراً جزيلاً على إطرائك 🌸
كالعاده مقال رائع لكاتبه رائعه جدا جدا جدا ..
هذا من ذوقك أخي العزيز
مقال جميل وظريف وممتع ❤❤
يسعدني أنه نال إعجابك حقاً🌸
تبا ! اختراعات غبية للغاية ولايوجد منها اي فائدة ، لو أمتلكنا عقلا يوازي عقلنا الحالي مثلا بحاصل ضرب 10000000000000، يمكننا حينها تجميد الطعام بأصابعنا فقط ، سنكون قادرين علي تنقية الأكسجين الذي نتنفسه قبل الدخول لرئتنا من غياهب الملوثات المقيتة ، ولكن بعقلنا الحالي أظن أننا نحتاج لتلك الاختراعات فعلا .. عمتِ مساءا
شكراً لك💙
مقال موسوعي.. ثقافي.. علمي.. تاريخي…
عاكس لمدى قلم كرمل الذي لا يحده شرق ولا يوقفه غرب…..
شكرا على المجهود البارز 🙏
وهو واحد من أفضل مقالاتي.. هذا من ذوقك العفو 💙
مقال رائع كالعادة كرمل ❤️، أعحبني تصميم فرانسيس ستانلي لسيارته تبدو عصرية
فعلاً لاحظت هذا.. العفو
مقال رائع و جميل سلمت يداك كرمل.
وأحببت أن أركز على بعض هولاء المخترعين فقط لانهم جذبوني بتجاربهم و موتهم…نتابع…
—كارل فلهلم
معقول ما أقرأه؟
هو فعلاً يشكر على اكتشافاته
بس ما كان لازم يكون مخترع… كان لازم يكون شيف مش مخترع !!
—إسماعيل الجوهري و فرانز ريتشليت
قصتهم متشابهة ب اختلاف الأماكن و الأفكار..
يعني كان يحاول يعمل مثل فرانز يبدأ بالدمى بعدها بحاله.. أتوقع سبب فكرته هذه هو تعبه من السفر و التنقل من بلد لبلد لذلك فكر بهذه الفكرة.
لكن للأسف لم ينجح اختراعه و مات.
فرانز ريتشليت
من فوق البنايات وكلها كانت تجارب ناجحة.
هذا المجنون بحق.
كان يقدر يبدأ في إختبار اختراعه من على سور المنزل أو حتى السطح او حتى سور المدرسة أو أي مكان آخر ما لقى إلا برج لندن علشان يبهر الناس؟
يمكن كان هرمون النشاط زائد جدا عن المعتاد و على طول شل نفسه و قفز .
—توماس ميدجلي العبقري المجنون
والله احييه على اختراعاته انظمه التبريد…و معقول كان قبل اختراعه نظام التبريد كان في انظمة تطلق السموم؟ كيف كان حال من كان تحت أنظمة التبريد هذه!!!
و بصراحه لم افهم اين الجنون في اختارعه اللي اخترعه علشان يقوم بخدمة نفسه أثناء مرضه ممكن ما كان عنده حد يخدمه وحتى لو كان في بعض الأشخاص للان ينحرجوا إذا طلبوا المساعدة من احد حتى لو كان فرد من العائلة…وسوف تحس نفسك عبئ على غيرك حتى لو قال لك عكس ذلك.
و للأسف أنه بسبب هذا الاختراع اللي ظن أنه سوف يساعده قتله.
—هنري سمليونسكي
اقل شي تهنى في زمانه في ركوب سيارة تطير وهذا يعتبر إنجاز بغض النظر عن خراب اختراعه الذي أتى لاحقاً… والمفروض كان يطور من اختراعه أكثر لأن نجح في بداية الأمر وكان من الممكن يطوره أكثر لنحصل على سيارات طائرة لكن للأسف توقف…ما أعرف سبب عدم تطويره هل هو كسل ولا ثقه أنه خلاص عمل اللي عليه و الباقي على السيارة الطائرة.
— فاليريان أباكوفسكي
ما هذه الفكرة المجنونة؟
أتوقع كان يفكر يسافر عبر الزمن مش يزيد سرعة من القطار!
— فرانسيس ستانلي
أعتبر موته موت عادي لأنه لم يكن الوحيد من كان يقود سيارة من هذا النوع التي تستخدم المحركات البخارية كما ذكرتي…لذلك أعتبر موته موت عادي مثل أي شخص ممكن يحدث له حادث بسيارته أي كان نوعها…
تحياتي.
بالنسبة لتوماس ميدجلي.. قبل أن يدخل في مشروع أنظمة التبريد كان يعمل مع شركة موتورز للسيارات وهو من قام بإضافة مادة كيميائية سامة وخطيرة للإنسان في بنزين السيارات إسمها رباعي إيثيل الرصاص لذلك هو مجنون
بنفس الوقت أفاد الناس بإختراعه لأنظمة التبريد الآمنة مع شخصين أخرين
شكراً جزيلاً عمران 💙
مقال جميل ورائع فعلا أخت كرمل
في إنتظار الجديد من إبداعك 👍
مروركم هو الأجمل💙
اهلا وسهلا فيك اخي فؤاد وكل سنة وانت طيب عاش من شافك او سمع عنك خبر
شكرا كرمل!!
الدنيا عجائب!!
عفواً
كالعادة مقال جميل ورائع من المبدعه كرمل
انتبهت ان الكثير من العلماء الذين تم ذكرهم كان السبب في موتهم هو حب الظهور والسعي للشهره بتهور
أولهم إسماعيل الجوهري.. يسرني إعجابك به 💙
اشكرك علي المقال، واضح جدا انه كان متعب واحتاج منك وقت ومجهود
عفواً 🌹.. إني أعتبره من ضمن أفضل مقالاتي
عندما قرأت العنوان أول ماخطر في بالي الأغريقي الذي اخترع الثور البرونزي ، من الغريب أنه غير موجود في القائمة !
لا أتذكر أني قرأت عن هذا الشخص من قبل
شكراً لمرورك
تحدث عنه سابقا الأخ أياد العطار في مقال ضمن سلسلة عن أساليب الأعدام
صح لسانك ودام قلمك رائع جدآ استمتعت
تحياتي ✋ تسلم ويسلم قلمك دائمآ
مرورك هو الأروع شكراً جزيلاً لك عطعوط🌹
مقال جميل بل في غاية الروعة
تجربة فرانز روتشيلت هي اخطر التجارب على الاطلاق أما عن السيارة الطائرة ما الذي كان ينزلها بعد ان تطير
شكرا لكاتبتنا المبدعة كرمل
عفواً💙
كان يجي ذكر العالم العربي المسلم عباس بن فرناس أيضا
كنت سأكتب عنه لكن قصته معروفة وأحببت أن أضيف شيء جديد فإخترت إسماعيل الجوهري.. حتى أن حكايتهما متشابهة
موضوع رائع و جميل جداً 👍
شكراً جزيلاً
مازن، صديقي إشتقت إليك كثيرا 💝
مقال جميل ومعلومات جديده اخت كرمل
مرورك الأجمل
كانت أهدافهم نبيلة، مع أنني أرى بعض هذه الاختراعات مجنونة لكنهم بالتأكيد مهدوا الطريق لغيرهم حتى يكمل مسيرة التقدم وتطوير العلم.. مقال ولا أروع، تحياتي لكِ🌷
مرورك هو الأروع 💙
صدمني هذا الذي قفز من برج إيڤل ،، كيف اصبح واثقا حتي يقفز من علي إرتفاع مايقارب ٣٠٠ متر ،، بالتأكيد هذا ليس بسبب ثقته ف اختراعه ،، بل بسبب طمعه بالإنفراد بدليل توثيقه للعملية بتصوير فيديو ،، حيث كان سيذكر اسمه التاريخ كأول رجل استطاع الطيران ،، ولكن لااحد يستطيع نكران انهم هم اول من وضعوا أسس الطيران سواء هو او أمثاله من العرب كـ عباس بن فرناس
لم أكن أعرف أن العملية كانت موثقة والذي صور أياً كان كيف وافق أصلاً .. ممكن يكون صحيح
تحياتي
قتلهم ابداعهم وذكاءهم
مقال جميل ورائع اخت كرمل 👏
وفي انتظار جديدك باذن الله 🌹
مرورك هو الأروع.. إن شاء الله💙