أبشع أساليب التعذيب .. أدوات الموت الأكثر رعبا في التاريخ

لقد تميّز الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل الذي وهبه له الله تعالى، ذلك العقل الذي قد يستخدمه في سبيل الخير فتكون النتيجة عبقرية و إبداعاً ليس له مثيل و اختراعات تجعل الصعب يسيراً و البعيد قريباً…كما قد يستخدمه في سبيل الشرّ، فيتفتّق عن ذلك أمور قد تبلغ من الفظاعة و البشاعة للدرجة التي تجعل الشيطان يقف حائراً!…فالإنسان أذكى المخلوقات كما أنّه أكثرها حقداً و كراهية، فقد يفعل بأعدائه و مبغضيه ما قد ترتعش منه الوحوش الضارية و تهتزّ من هوله الجبال….سنطّلع في هذه السطور على جزء بسيط من الجانب المظلم “للإبداع” الإنساني حيث سنرى بعضاً من أبشع و أفظع أدوات التعذيب في تاريخ البشرية!
مقلاع الثدي كان يستعمل لخلع اثداء النساء من جذورها .. و المخلعة تمزق الجسد الى اوصال و اشلاء
لجأ الإنسان للتعذيب منذ قديم الأزل، و تفنن في ابتداع أبشع و أقسى الطرق لجعل الضحيّة تتمنّى الموت ألف مرّة على أن تبقى في ذلك العذاب…تعددت الأسباب و “العذاب” واحد، فبعض الشعوب قد تعذّب شخصاً ما عقاباً على ارتكاب جريمة ما، أو لإجباره على الاعتراف و الاستنطاق، كما قد يكون التعذيب لمقاصد أخرى كتخويف الناس أو ترويع العدوّ، و أحياناً يكون مجرّد هواية و متعة للبعض من مرضى النفوس و الساديين ! …يقول المفكّر اليوناني “تيروكورال” الذي عاش في القرن الاول قبل الميلاد :”إن معاقبة المجرمين بالموت المباشر أشبه بأكل الثمار و هي لم تنضج بعد، فكما يجب ترك الثمار حتّى تنضج يجب كذلك ترك المجرمين يتلّوون و يئنّون تحت العذاب الشديد قبل أن يموتوا”.
قامت الدنيا و لم تقعد في هذه الأيام عندما كشف تحقيق أجرته إدارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA تعذّب المعتقلين عبر رش الماء البارد عليهم أو إجبارهم على الوقوف لساعات طوال، أو حجزهم في غرف ضيّقة و ترك الإنارة قوّية ليل نهار و أحياناً الضرب المبرح…ذلك و لاشكّ يدخل في خانة التعذيب و الانتهاك الصارخ لجميع الأعراف و المواثيق الدولية، و لكن ألقي نظرة على بقيّة المقالة و سترى أن ما قامت به الـCIA مجرد “لعب عيال” أمام هول طرق التعذيب القديمة .
شوكة الهراطقة

يُغزر الطرف الأول لهذه الاداة تحت الذقن، بينما يغزز الطرف الثاني تحت الرقبة و يثبّت أعلى القفص الصدري و يُربط الحزام الجلدي حول الرقبة بإحكام و ذلك حتّى يشلّ رأس الضحية من الحركة و يبقى يئنّ تحت وطأة الألم الشديد…كانت تستعمل هذه الأداة في أوربا القرون الوسطى لاستنطاق المتّهمين بالهرطقة و الكفر و غالباً ما يكونون من الأبرياء التعيسي الحظّ الذين انتهى بهم الأمر هناك لضغائن و عداوات شخصية.
المرشّة الحديدية
![]()
هذه المرشة تأخذ تصميمها من أداة مشابهة يستعملها القساوسة و الرهبان لرشّ الماء المبارك على الفتيان و الفتيات حتّى تحلّ عليهم “البركة”…و لكن في حالتنا هذه، عوض استعمال الماء المبارك تُملأ المرشة بالرصاص المنصهر أو الزيت المغلي و تصبّه داخل معدة الضحايا و على ظهرهم و أعضائهم الحسّاسة.
كاسر الأصابع

توضح الأصابع بين فكّي هذه الاداة و يتمّ إغلاقها ببطئ حتّى يُسمع صوت تهشّم عظام الأصابع و تفتت لحمها…تتنوّع هذه الأداة بين نوع مخصص لسحق أصابع اليد و آخر لأصابع القدم و أخرى أكبر لتهشيم الركبة و أخرى للكوع و هكذا…
منشأ هذه الاداة يعود إلى الجيش الروسي القديم حيث كانت تستعمل لتأديب المتمردين و منها دخلت إلى بريطانيا ثم بقية أوربا
مقلاع الثدي

هذه الاداة مخصصة لتعذيب النساء خصوصاً اللواتي يُتّهمن بالزنا و ممارسة الفاحشة، حيث يجري اقتلاع أثدائهنّ من الجذور . يتمّ توثيق النّسوة إلى الحائط ثم تُعزر هذه الاداة بإحكام في الثدي و يتمّ شدّها بقوّة و قسوة حتّى يتمزّق الثدي و يُقتلع من مكانه و تبزر عظام القفص الصدري…
عرفت هذه الاداة انتشاراً في بريطانيا و بقية أوربا بدرجة أقلّ، و الغريب أن الجلادين و الذين كانت أغلبيتهم الساحقة لم يجدوا أدنى حرج في تعذيب النساء و أحيانا فتيات بين الطفولة و المراهقة !
عُرف عن ملكة بريطانيا ماري الاولى استعمالها الواسع لهذه الأداة في اضطهاد المنادين بإصلاح الكنيسة و ذلك خلال فترة حكمها التي دامت خمسة سنوات 1553-1558.
المخلعة

جرى تصميم هذه الاداة لغرض خلع و تمزيق كل جزء من جسم الضحّية، حيث يستلقي الضحية على هذه الاداة و يتمّ ربطه من المعصمين و الكوعين ثم تتم إدارة البكرات الموجودة عند طرفي المخلعة في اتجّاه متعاكس مما يؤدّي لشدّ الجسد و تمديده لدرجة فظيعة حتّى تتقطّع الأوصال و تتمزق العضلات و تنفجر الأوعية الدموية…هذا دون الحديث عن المسامير الطويلة المنصّبة في كل شبر من تلك الآلة، فتلك حكاية أخرى !
يروي التاريخ أنه تمّ تعذيب طفل مسيحي أمام أبيه “المهطرق” لغرض إجباره على الاعتراف، عندما بدأت مفاصلة الصغيرة الهشة بالتمزّق من كثرة الشدّ و التمديد قرر الجلادون أن ذلك غير كافي و لا يؤلم كثيراً !! ماذا فعلوا ؟ أشعلوا النيران تحت المخلعة حتّى يُشوى الطفل و هو حيّ كما تُشوى الخراف و لكن تخيّلوا ماذا حدث ؟…لقد انطفأت النيران من كثيرة الدماء التي تدفقت من جسد الصبي و كلما أشعلوها مجدداً كانت تنطفأ من كثرة الدماء المتدفقة حتّى توفّي الطفل أخيراً بعد أن تمزّق جسده الصغير إلى عشرات الأشلاء !!.
التابوت الحديدي

جرى استعمال هذا التابوت المرعب من طرف محاكم التفتيش في إسبانيا، حيث أنه يحتوي في داخله على مسامير طويلة موضوعة بعناية حتّى لا تخترق أي جزء حيوي في الجسم كالقلب أو الرئة و ذلك حتّى لا يموت الضحية عاجلاً و يبقى يتعذّب و يتلوّى في الداخل لأطول فترة ممكنة، يُحشر الضحيّة داخله ثم يُغلق باب التابوت مع العلم أن التابوت مبطّن من الداخل بخشب الفلين العازل حيث لا تُسمع صراخ و تأوهات الضحية و هو كذلك لا يسمع أي شيء من الخارج و لا يرى حتّى بقعة ضوء، و هذا يضاعف العذاب حيث هو عذاب نفسي إضافة إلى العذاب الجسدي المعروف
ابتكر هذا التابوت المرعب في إحدى قلاع مقاطعة “نورمبرغ” الألمانية و لاقى انتشاراً واسعاً في مملكة إسبانيا التي قامت بعد سقوط الأندلس حيث كان يًسمّى هناك “العذراء” لأنّه يتم تصميمه على هيئة السيدة العذراء مريم.
عجلة كاثرين

تُعرف هذه الأداة بالكثير من الأسماء منها “عجلة السّحق” أو “عجلة كاثرين” اخترعت في اليونان القديمة و جرى استعمالها على نطاق واسع حتّى مطلع القرن التاسع عشر…قد تبدو للوهلة الأولى كأي عجلة خشبية، و لكن هنا يكمن السرّ فالإبداع الجهنّمي للإنسان أبى إلا أن يحوّل هذه العجلة البسيطة إلى إحدى أفظع أدوات التعذيب، و تفنن الأقدمون في ابتكار الطرق المختلفة لاستعمال هذه الأداة…فتارة يُربط الضحية بشكل منحني على حافتها الدائرية ثم يتمّ دفعه من على جبل صخري، و تارة يتم تثبيتها على الأرض بشكل أفقي و يُربط الضحية عليها ثمّ يبدأ الجلادون بدكّ و تهشيم جسده باستعمال المطرقات الحديدية الضخمة و الكلاليب، و أحياناً يُثبّت الضحية في طرفها بشكل منحني ثمّ تُدخل قضيب معدني في وسطها حتّى تستطيع الدوران بسهولة و بعدها يتم جلب الكلاب أو الذئاب الجائعة و يتمّ تدوير العجلة باستمرار بعد أن تًضرم النيران تحتها، فيتمّ شيّ جسد الضحية قليلاً ثمّ تُدوّر العجلة نحو الأعلى فيرتفع جسد الضحية صوب الكلاب الجائعة التي تنهش لحمه المشويّ ثم يُعاد شيّه من جديد و هو حيّ طبعاً و هكذا دواليك حتّى لا يبقى فيه سوى العظام.
و هناك طريقة أخرى أقرب إلى الصّلب، حيث يستلقي الضحية على العجلة بشكل أفقي (كالصحن) ثم تُدقّ مفاصله حتّى تتهشّم و تبرز العظام و يتعرّى اللحم، عندها تُنصّب العجلة على وتد خشبي طويل و تبقى أعلى ذلك الوتد لعدة أيام و الضحّية يشاهد الذباب و البعوض ينهش لحمه المكشوف الذي يبدأ بالتعفّن تحت أشعّة الشمس الحارقة و كثرة الذباب و البعوض.
مهشّم الرأس

إسم هذه الاداة يشرح كلّ شيء عنها…يوضع رأس الضحية على القضيب السفلي و عند بدأ الاستنطاق يبدأ الجلاد بتدوير اللولب حتّى يُحكم الغطاء الحديدي على الرأس، ثم يبدأ بضغطه تدريجيا ثناء جلسة الاستنطاق….استخدم مخيّلتك لتتصور ماذا سيحدث لرأس الضحية عندما يُضغط فكّي الآلة لأقصى درجة ممكنة !!
الإجاصة

تمّت تسمية هذه الاداة بالـ”الإجاصة” نظراً لأنها تشبه شكل الإجاص، حيث تتكوّن من أربعة “أجنحة” حديدية كأجنحة الفراشة تكون مطوية ثم تتفتّح عند تدوير مفتاح يوجد في آخرها، كما يوجد على رأس هذه الاداة مسمار حادّ يساعد في غرزها في المكان المطلوب…حيث غالباً ما تُغرز في فتحة الشرج للمتهمين باللواط، و المهبل عند النساء المتهمات بالزنا، و الحلق عند المتهمين بالهرطقة و الكفر…بعد أن تًحشر “الإجاصة” في المكان المطلوب يتمّ تدوير المفتاح فتبدأ الاجنحة الحديدية بالتفتحّ رويداً رويدا (تماماً كما تتفتّح الزهرة…و لكن شتّان بين الاثنتين ! ) و يؤدي ذلك إلى تمزّق داخلي خطير و أضرار عظيمة على المكان المستهدف.
كرسي محاكم التفتيش

نشأت هذه الاداة و استعملت بشكل كبير من طرف محاكم التفتيش الإسبانية و منها اشتقّ اسمها “كرسي محاكم التفتيش”…حيث أنه عبارة عن كرسي يحتوي على المسامير في كل بقعة منه و قد يصل عددها إلى 1300 مسمار، يجلس عليه الضحية عارياً و يتم توثيقه بواسطة الأربطة و الأحزمة الجلدية حتّى لا يستطيع الحراك، تخترق المسامير كامل جسده حتّى الذراعين و أخمص القدمين و الخصيتين و كثيراً ما توضع أثقال فوق جسم الضحية حتّى تضغط عليه نحو الأسفل…و من أجل مضاعفة العذاب، أحياناً كان يتمّ تسخين الطبقة الحديدية التي تحتوي على المسامير حتّى يلتصّق اللحم بالحديد و تلتصق المسامير داخل الجسد، مما يجعل مجرّد القيام من ذلك الكرسي عذاباً في حدّ ذاته !!
الحمار الإسباني

كثيراً ما ارتباط اسم إسبانيا مع العديد من أدوات التعذيب، و لكنّني أعتبر هذه الأداة أكثرها شيطانية و جهنّمية…بالتأكيد لن يرغب أحد في امتطاء هذا “الحمار” لأن ذلك يعني عذاباً يشيب له الولدان. يمتطي الضحية هذا الجهاز و هو عاري تماماً حيث أنّ ظهر هذا “الحمار” عبارة عن قطعة حديدية على شكل Vبالمقلوب و هي حادّة جداً و قاطعة، بعد أن يمتطي الضحية حمارنا هذا تُربط الأثقال أسفل قدميه حتّى تشدّه إلى الأسفل و يبقى على هذه الحال حتّى ينشطر إلى نصفين، قد يستغرق الأمر أكثر من أسبوع نظراً لأن الأمر يتمّ ببطئ شديد.
النشر بالمنشار

من كان يظنّ أن إحدى أكثر المخترعات فائدة للبشرية قد تتحول إلى أفظع أداة تعذيب؟ المنشار، الذي ساعد الإنسان قديماً في قطع الأشجار و بناء السفن و المنازل و العربات له أيضاً تاريخ أسود كأداة من أسوأ ادوات التعذيب , يُعلّق الضحية بالمقلوب و قدماه متباعدتان، و الحكمة في جعله مقلوباً هو أن الدم سوف يتجمّع عند رأسه (الموجود بالأسفل) مما سيجعله صاحياً و في كامل وعيه حتّى يحسّ بكل دقيقة و ثانية أثناء نشره بالمنشار…أحياناً كان المنشار يصل إلى وسط البطن و الضحية لا يزال في وعيه و هو يرى نفسه يُشقّ إلى نصفين !!
الخازوق

كما لاحظتم فقد كان لأوربا القرون الوسطى نصيب الأسد من أدوات و فنون التعذيب، و لكن حتّى عالمنا الإسلامي في ذلك الوقت لم يتأخّر عن اللحاق بركب “الاختراعات” و “الابتكارات” الجهنّمية البشعة…و كان لنا الشرف في ابتكار الخازوق الذي بقي استعماله حتّى اواخر القرن التاسع عشر في بلاد الشام و الدولة العثمانية بوجه عامّ.
الخازوق من أكثر الطرق بشاعة في الإعدام و معاقبة المذنبين , أبتكره العثمانيون و اشتهروا به , ثم أخذه عنهم حاكم رومانيا الشهير آن ذاك ” فلاد دراكولا“، حيث أنّه عبارة عن وتد ذو نهاية حادّة يُثبت على الأرض و يجلس الضحية فوقه بعد أن يتم إدخال الخازوق من فتحة الشرج، و يتم ربط أيديه و رجليه حتّى لا يستطيع الحركة و يُترك على هذه الحال معلّقاً ينزلق ببطء و هو يتعذّب و يصرخ من الألم حيث أن الموت بهذه الطريقة قد يستغرق أكثر من أسبوع أحياناً….
في معظم الأحيان يتم إدخال الخازوق بطريقة تمنع الموت الفوري، ويستخدم الخازوق نفسه كوسيلة لمنع نزف الدم، وبالتالي إطالة معاناة الضحية لأطول فترة ممكنة تصل إلى عدة ساعات، وإذا كان الجلاد ماهرا فإنها تصل إلى يوم كامل.
بعد دخول الأتراك العثمانيين أرض العراق، تم استخدام الخازوق على نطاق واسع و تفنن العثمانيون في القتل بالخازوق وأجروا العديد من الدراسات حول استخدامه، وكانت الدولة العثمانية تدفع المكافآت للجلاد الماهر الذي يستطيع أن يطيل عمر الضحية على الخازوق لأطول فترة ممكنة تصل إلى أسبوع كامل، حيث يتم إدخال الخازوق من فتحة الشرج ليخرج من أعلى الكتف الأيمن دون أن يمس الأجزاء الحيوية من جسم الإنسان كالقلب والرئتين بأذى قد يودى بحياة المُخَوزَق سريعاً. أما إذا مات المُخَوزَق أثناء عملية الخَوزَقَة، فيحاكم الجلاد بتهمة الإهمال الجسيم وقد يتعرض لتنفيذ نفس العقوبة عقابا له على إهماله.
الربط إلى الأحصنة

طريقة استعملها عرب الجاهلية بكثرة، حيث يُربط يدي و رجلي الضحية إلى حصانين أو جملين متعاكسي الاتّجاه ثم يؤمران بالانطلاق بأقصى سرعة مما يؤدي إلى تمزّق الضحية و انشطاره إلى نصفين
التعذيب بالجرذان

هذه طريقة تعذيب حديثة نوعاً ما و غالباً ما تستعملها المافيا و عصابات المخدرات…حيث يتمّ تجويع الجرذان لعدّة أيام ثم يؤتى بالضحية عارياً و يُحشر عضوه لذكري و خصيتاه في قفص الجرذان عبر فتحة صغيرة و ذلك بعد أن يتمّ دهنهما بمادّة حلوة مثيرة لشهيّة الجرذان…طبعاً الباقي معروف، حيث ستنقضّ الجرذان بعنف على الأعضاء التناسلية للضحيّة و تنهشها دون توقّف و تستمر في قضمها و أكلها حتّى تشوّهها بالكامل إن لم تكن قد أكلت معظمها !
كان هذا نزراً يسيراً من فنون التعذيب التي مارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان بكل قسوة و وحشية و بشاعة…لا شيء يبرر التعذيب مهما كان الجرم و مهما كان السبب…لا يجب أن يتخلّى الإنسان تحت أي ظرف أو مسمّى عن “إنسانيته” التي من أجلها سمّي إنساناً، و إلا فالبهائم و الوحوش المفترسة أفضل منه لأن الله وهبه عقلاً يميّز به الصواب عن الخطأ.
و للأسف فلا زال التعذيب الوحشي مستمراً إلى يومنا هذا في بقاع مختلفة من العالم بدءاً من غوانتانامو أمريكا و مروراً بتازمامارت المغرب و وصولاً إلى دارفور السودان و ميليشيات العراق، بل و حتّى أنّه يصدر من الأشخاص العاديين فكثيراً ما نسمع عن أمّ تكوي ابنها بالحديد الساخن، و أب يحرق ابنته بالبنزين، و زوجة تسلخ زوجها و تقطّعه….
مهما بلغ الإنسان من مدنية و تحضّر فإن همجيته لا تزول بل تبقى كامنة تنتظر الفرصة ليُطلق لها العنان…تماماً كالجزء المظلم من القمر، إننا لا نراه و لكن ذلك لا يعني أنه غير موجود .
هذة ليست ادوات تعذيب بالنسبة لما تستعملة اجهزة المخابرات اليوم
الحمد لله الذى عافالنا مما ابتلانا
يعنى أنتم تعتقدون أن التعذيب صعب يكفى قلة الضمير و الإنسانية و الدوس على المشاعر و الأحاسيس لتنفذ هذة الأفاعيل أعتقد أن من يمارس التعذيب ليس بشرا و لكنه حيوان على شكل إنسان.
ياويلي انادحين كيف اقدرانام
انااحب الدم كثير اصحه من نومى عل دم ونم علدم
هذا موضوع ررررررررائع
لن ساءاقول ان هذا بشع فقط بل هذا في قاية البياعة سبحان الله خلق البشرواعطاهم العقل لصنع هذه الادوات الراءعت ولاكنهم يفترون بما ابدعو والحمدلله مغازي من السودان (مدينة كوستي
اساليب التعذيب لا تنتهي ابدا
ومن ابشع ما سمعت
خلع الاظافر و وضع دبوس بطول 10 سم تحت الاظفر
والبيض المسلوق تحت الابطين
بل وتفننو ايضا في التعذيب ودلك
بوضع الشخص داخل حرفه على طول جسمه ولا يبقى منه ظاهرا
الا راسه ويطلى راسه بماده لزجه او حلوه
وتخيلو حشرات الارض ماذا ستفعل به
وقد يبقى على هذه الحال لاسبوع او اثنين حتى الموت
لم يبقَ داخلي أي قوة لكتابة التعليق
فظيــ ع هذا عذاب البشر للبشر في الدنيــآ
كيف هو عذاب الله في الآخرة ،لا أستطيع التخيل …
كنت أدرس في السنة الثالثة ابتدائي لم أنجز تمرينا في الرياضيات أمرتنا به المعلمة من قبل فقد نسيت فراقبتنا في اليوم الموالي و أخرجت كل من لاينجزه فوجدت ألا نفسي فندمت وأخدت تضربني على رجلي بالفلقة بعصا مكنسة وبعد انتهائهامن الضرب ضربتني على يدي الأثنين أكثر من 30 ضربة حتى بكيت بشدة وقلت لها ارحميني ياسيدتي هده أخر مرة فأجابتني أنت يجب أن تعاقب وبعد انتهائها من الضرب قلت لها أنت معلمة محترمة فلن أنساك أبدا طول حياتي لأنك تهتم بتلاميدك وفي اليوم التالي عند دخولنا للقسم أسرعت عندها وعانقتها فأصبحت تحبني ولكن يدي ورجلي بقيتا
يألمانني لفترة طويلة وبقيت الاثار عليهم ماأجمل سيدتي معلمتي المحترمة م.ب
عزاب يودى الى الموت لكن يوجد عزاب بعد الموت لمن يعصى الله فما بالك بمن يكفر بالله
هيك كان في زمان فما بالكم اليوم في هذا الزمن تخيلوا انواع التعذيب
الحمد الله انو دينا الاسلام
ياسلام احب حاجة اسمها تعذيب الناس وافضل ادوات التعذيب التي رأيتها مقلاع الثدي والمنشار والخازوق قمة المتعة نفسي استخدمهم على الناس يا الله ما احلا هذه الأدوات
مراااحب
صباااح الدم والمووت ..
الموضوع كثييير حلو
هناك اساليب اخرى منها:
1-قمةالعذاب انةيتزحلق علىصورمن امواس الحلاقة
2-وقمةالالم انةبعدالزحلقةيقع فى حوض سائل صابون اوزيت مغلى اوعطر
شريرها
وشكرا
ملحوظة:تقيدايدى الشخص المراد تعذيبه خلف ظهره بعد جلوسه على كرسى و
فرد رجليه ونحضر ريشه يتم دغدغته بها فى باطن قدميه الى مالانهايه
دة اقوى انواع العذب
أخي العزيز الفارس المجهول .. الحمد لله بأنك لم تكن موجودا في ذلك الزمان هههههه .. لأن لديك خيال واسع في مجال التعذيب وتصلح لأن تعمل جلاد دموي رهيب ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
مشكور اخى طارح الموضوع على هذا المجهود الممتاز
ولو انه توجد اسالبيب ابشع من هذه
خذ عندك بعض الامثله
1- نجعل شخصا عاريا ينزلق على ترابزين سلم من الدور العاشر مثلا
وترابزين السلم له حد كحد الموسى ونجعل عند الدور الارضى حيث مكان
انزلاق هذا الشخص طشت مليء بالكولونيا يكون بانتظار سقوطه فيه و
طشششششششششششش
2-نقيد ايدى الشخص المراد تعذيبه خلف ظهره بعد جلوسه على كرسى و
فرد رجليه ونحضر ريشه يتم دغدغته بها فى باطن قدميه الى مالانهايه
3- نحضر ذلك الشخص هوا هوا برضه المراد تعذيبه ونقيد يديه خلف
ظهره ونخرج لسانه ونحضر ثمرة خوخ ونمررها على لسانه ذهابا وايابا
وفى دواخل فمه
دمتم بكل الحب والود
يآآآآآآآآآآقلبــــــــي قلبآآآآآآآآآآه
والله المخ وقف اش هاذاحشى مو بشــــــــــــر
الله يرحمنا برحمته يآآرب ويحسن خاتمتنا
salam alikom kama tadino todan
لهذة الدرجه يقسى الانسان على اخية الانسان ,هذا يدل على نزعة الشر والسادية داخل الكثير منا , أنا حزين جدا جدا جدا
ممممم هو انا غاليا استمتعت بالموضوع جدا واحب اشوف مواضيع احسن شويه
اولا اريدان اشكرك على هذا الموضوع الذي حقيقة تقشعر منه الابدان لما يحمله من حقائق بشعة حول التفكير الانساني المتوحش اللهم احفظنا و اجرنا من ظلم الاشرار
رووووووووووووعه شي جميل جداااااا انا عندي طريقة رووووووعه خبروني رايكم فيها هي ربط قماشه بحبلين من اعلى السرة الى الركبتين ووضع قطة برية هااائجه اتوقع بيكون طريقة عجييبه خخخخخ
الله المستعااان
اقشعر جسمي !!
اللهم لك الحمد مافي افضل من عقوبات الشرعيه الاسلاميه
الا خ الكاتب لا يوجد تعزيب فى دارفور السودان لا تقل شى عن جهالة وتصبح صدى لاصوات اعداء العرب والاسلام
اعتقد يا اخي الكريم انك نسيت ابشع وافظع طريقة وهيا الاقوي من كل ما سبق
وهي ان تجعل الشخص يشاهد هذا الموضوع ويقراءة
ده انا حسيت بكل اداة منهم
موضوع جيد جدا وتحياتي للجميع
صح كلام زهور
سلام..
أنا أحب هذا الموقع وأنا أعتبر كل الزملاء والزميلات في الموقع كأخواني وأخواتي واللي تريدني أن أكون زميلة لها في الموقع أقبل بكل سروووور .. أرجو الرد..
تحياتي للجميع..
مقال رائع ومعلومات جميله ومخيفه مروعه في نفس الوقت عاشت ايدك يا مبدع على الاسلوب الراقي في الكتابه والتسلسل في الالقاء نرجو ان تتحفنا بكل ماهو مفيد كما عودتنا وشكرا