ساحرات سالم .. قصة الخوف الذي أحرق القرية 

الشتاء الذي مشى على أصابع الخوف

كان الشتاء ثقيلاً على قرية سالم.. رياح باردة تقرع النوافذ.. وصلوات مرتعشة تُهمَس في الزوايا.. بينما كانت الأشجار اليابسة تُصفّق كجلادين في انتظار الضحية.

الصرخة الأولى

كل شيء بدأ من صرخة..

ثم تشنّج..

ثم صمتٌ خبيث راح يتسلل كالدخان إلى صدور الناس قبل أن تصلهم النيران.

كان ذلك الصمت أشبه باتفاق جماعي غير منطوق.. على أن تُستبدل الحقيقة بالخرافة ..  والرحمة بالحبال.

لكن هل كان الشيطان هناك حقًا؟ أم أن البشر فقط كانوا يبحثون عن شماعة لأوجاعهم؟

في عام 1692.. وبينما كانت قرية سالم النائمة تتقلب فوق كوابيسها الدينية المتجذّرة.. وقعت الفاجعة.. ليس لأن شيطانًا زار الأرض.. بل لأن البشر قرروا تمثيل دوره بشكل ممتاز.

الدمى والدم

blank
كل شيء بدأ في هذه المدينة .. سالم في ولاية ماساتشوستس

كانت بداية الشر في بيت القسّ صموئيل باريس.. حيث ابنته الصغيرة بيتي وابنة أخيه أبيغيل.. فتاتان لم تتجاوزا التاسعة والحادية عشرة..

كانتا تظنّان أن الكون يدور حولهما.. وأن الخيال لعبة يمكن أن تصير حقيقة إن هما أرادتا..

بدأت تصيبهما نوبات تشنج غريبة.. صراخ فجائي.. التفاتات هستيرية.. وضحكات لا تُشبه ضحك الأطفال.

دُعي الطبيب.. فلم يجد مرضًا عضويًا.. بل قال كلمته الجاهزة التي لطالما انتظرها الجميع:   ” هناك من سحرهم ” 

وهنا انفرط العقل في هذه القرية.

المتهمات الثلاث

سرعان ما وُجّهت أصابع الاتهام نحو ثلاث نساء.. تيتوبا جارية سوداء من جزر الكاريبي.. وسارة غود المتسولة.. وسارة أوزبورن العجوز المتقوقعة.. ثلاثتهن كنّ من هامش المجتمع..

وكل ما تحتاجه في أمريكا آنذاك لتُصبح ساحرة هو أن تكون فقيرًا.. امرأة.. مختلفًا.

كان المجتمع قد اختار ضحاياه من الهامش .. فالهامشيون لا أحد يبكيهم إن اختفوا.

تيتوبا: صوت من العدم

blank
تيتوبا .. كانت تحكي للاطفال عن الجن والعفاريت

لكن تيتوبا لم تكن امرأة عادية.

لم يكن اختلافها في لونها أو لهجتها فقط.. بل كانت تشبه الحكايات التي تخشاها الجدّات.. وتُغرِم بها الفتيات.. امرأة تمشي بين الأسطورة والواقع.. وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها كبش الفداء.

كانت عبدة ملوّنة جلبها القسّ من جزر بعيدة.. وكان أطفال البيت يحبّونها.. أو بالأحرى يحبّون قصصها.. كانت تحكي لهما عن الجن والعفاريت.. وتخلط الحكاية بوصفات وهمية لجلب الحبيب وشدّ القلب.. تظنّها تسلية.. لكنه المزاح الذي يسقط من الحواف إلى الهاوية.

حين أصيبت بيتي وأبيغيل بنوبات الصرع والتشنج.. كانت أصابع الاتهام تنتظر فرصة واحدة لتلتف حول رقبة تيتوبا.. تلك الغريبة التي لا تُشبههم.

استدعيت للتحقيق.. في البدء أنكرت.. قالت إنها كانت تحكي لهما فقط لتسليتهما.. لكن أعراض الهلع بدأت تنتشر.. كأن الوباء قد نطق باسمها.

في جلسة لاحقة.. تم تعذيبها.. وضُربت.. وأُرعبت.. حتى قالت ما أرادوه أن تسمعه المحكمة.. قالت إن الشيطان جاءها في ليلة ماطرة.. وطلب منها أن توقّع على كتاب أسود.. وقالت إن فيه توقيعات كثيرة من أهل البلدة.. قالت ما لا تصدّقه هي نفسها.. لكنها كانت تريد النجاة.. ولم تكن تدري أن اعترافها سيفتح باب الجحيم على الجميع.

المسّ النبوي.. وسُعار القرية

blank
بدأت الفتاتان تعانيان من اعراض غريبة

أصبحت الفتاتان بعدها نبيّتين صغيرتين.. كل من تظهر عليهما نوبة هلع أمامه.. يُتّهم بالسحر.. وحين كانت تيتوبا تشير إلى أحد الأسماء.. كان الناس يُعتقلون دون دليل.

ثم اختلط الحابل بالنابل.. وبدأت الاتهامات تطال شرفاء ونساء فاضلات ورجال دين..

كل من لم يسجد لفكرة الخوف.. صار متهمًا تلقائيًا بأنه يُحضّر الشيطان ليلًا.

لم ينجُ أحد.. وصارت مشاهد التشنج والإغماء والاتهام تُستخدم لتصفية الحسابات العائلية والسياسية.. حتى الإقطاعيون في القرية وجدوا في هذا الجنون فرصة للتخلّص من خصومهم.. مستخدمين الصراخ الهستيري كدليل محكمة.

أما تيتوبا.. التي فجّرت العاصفة.. فقد ظنّت أنها ستكون الضحية الأولى.. لكنها لم تُعدم.. بقيت في السجن ثلاثة عشر شهرًا.. ثم أُفرج عنها بكفالة لا أحد يعلم من دفعها.. ويقال إن رجلًا غريبًا جاء بها واختفت معه.. كأنها عادت إلى العدم الذي جاءت منه.

لكن العدم الذي خرجت منه .. ترك وراءه بابًا مفتوحًا.. خرجت منه كل الأشباح.

لكن هل قدّم لها الشيطان كتابًا فعلًا؟.. أم أنها قالت ذلك فقط لتنجو من التعذيب؟.. لا أحد يعلم.. وربما هي نفسها لم تعد تعرف ما كان وهمًا وما كان حقيقيًا.

محكمة الهستيريا 

blank
بدأ سيل الاتهامات ينهمر

بدأ سيل الاتهامات ينهمر.. أكثر من مئتي شخص وُجّهت لهم تهمة ممارسة السحر.. رجال ونساء وأطفال.. أناس طيبون.. آباء.. زوجات.. لم ينقذهم إيمانهم.. ولا صلواتهم.. ولا تاريخهم.. فقط لأن بنتًا صغيرة صرخت وقالت:  ” لقد رأيتهم مع الشيطان “

أسس القضاة محكمة خاصة سُمّيت محكمة أوير وترمينر.. وكانت شهادات الهلوسة والكوابيس تُعتمد كدليل إدانة.

فإذا قالت فتاة إنها رأت شبح فلانة يخنقها في الحلم.. تُعدم فلانة.

لم تكن العدالة عمياء فقط.. بل كانت نائمة.. تحلم بكوابيس الآخرين وتُنفّذها.

شنق الجرأة.. وسحق الكرامة

blank

في 10 يونيو 1692.. صعدت بريدجيت بيشوب إلى حبل المشنقة.. أولى الضحايا.. امرأة كانت جريئة.. ترتدي الأحمر.. تدخن الغليون.. لم تكن ساحرة.. لكنها لم تكن خائفة.. وهذا وحده كان كافيًا لشنقها.

توالت الإعدامات.. تم شنق تسعة عشر شخصًا.. بينما مات العشرات في السجون.. بينهم الرضيع الذي وضعته إحدى السجينات بين القضبان.. ثم مات جوعًا بجوارها.

من القصص المروعة كانت قصة غايلز كوري.. رجل في الثمانين.. رفض الاعتراف أو الإنكار.. لم يكن يؤمن بالمحاكمة أصلًا.. فقرروا سحقه بالحجارة.. وظلوا يضعون فوقه الصخور وهو يقول جملته الأخيرة: ضعوا المزيد.

كان يقولها لا ليعيش.. بل ليترك للتاريخ رسالة تقول: أنا أثقل من أكاذيبكم.

الاعتذار المتأخر.. والعدالة المتعفّنة

blank

لكن حتى بعد انطفاء النيران.. بقي بعض الرماد يختبئ تحت السجلات.

لم تُبرّأ إليزابيث جونسون جونيور إلا بعد ثلاثة قرون.. فتاة شابة حُكم عليها بالإعدام وهي بالكاد تفهم ما يُقال.. عاشت حياتها في ظل تهمة لم ترتكبها.. وماتت دون أن يُقال لها: أنت بريئة.

وفي عام 2022.. أقرّت ولاية ماساتشوستس أخيرًا بأن ما وقع عليها كان ظلمًا.. وصوّت المجلس بالإجماع لإزالة اسمها من سجل العار.. بعد أن كان قد التصق بها ثلاثمئة وتسعًا وعشرين سنة.

في نهاية العام ذاته 1692.. أعلن الحاكم حلّ المحكمة بعد أن اكتشف أن بين المتهمين زوجته وقريبًا له.. وتوقف شبح المشنقة.. لكن سالم لم تستفق أبدًا.

مرت سنوات طويلة قبل أن تعتذر الحكومة.. وفي عام 1711 تم تعويض عائلات الضحايا ماليًا.. ثم أعيد الاعتبار الكامل في العام 1957.

blank
نصب تذكاري : “في ذكرى الابرياء الذين ماتوا خلال هيستيريا مطاردة الساحرات في بلدة سالم عام 1692”

هل انتهت القصة؟

لا.

سالم لم تكن عن السحر.. كانت عن الخوف.. عن السلطة حين تخلع رداء العقل وترتدي عمامة الفضيلة الزائفة.. كانت عن الطفلة التي تبكي فتموت امرأة بريئة.. عن المجتمع الذي يُصدّق الحلم أكثر من الحقيقة.

وحده الخوف يعرف كيف يتحوّل إلى محكمة.. وكيف يصير الطفل شاهدًا.. والمرأة جريمة.. والرجل حطامًا تحت الحجارة.

اليوم.. في القرن الحادي والعشرين.. نضحك على من حاكموا النساء بتهمة السحر.. لكننا لا نزال نمارس الإعدام الاجتماعي كل يوم.. حين نشهّر.. حين نُقصي.. حين نُفسّر كل اختلاف على أنه تهديد.. وكل دمعة على أنها مكيدة.

في النهاية.. لم تكن هناك ساحرات في سالم..

لكن كانت هناك نارٌ حقيقية..

ووجوه محترقة..

وسلطة عمياء..

ومجتمع.. صفّق للمشانق وهو يظن نفسه يحارب الشيطان.. فإذا به يُصبح هو الشيطان ذاته.

ولعل الشيطان الحقيقي.. لم يكن في سالم.. بل كان سالم نفسها.

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
Britannica – Salem Witch TrialsSalem Witch Trials Documentary Archive – جامعة فيرجينياHistory.com – Salem Witch TrialsNew York Times – إعادة تبرئة إليزابيث جونسون

مقالات ذات صلة

44 تعليقات
طارق الليل
طارق الليل
8 شهور

السلام عليكم جميعاً
تحية طيبة لجميع رواد الموقع الكرام
وللاخ الكاتب باسم الصعيدي الذي يأخذ من وقته ليعطينا ومن قلمه يؤتينا وبقصصه ومقالاته يتحفنا
فأنا كقارئ يتطلع لكل مقال او قصةٍ يكتبها فمن المؤسف ان يكتب مقالاً او قصة جميلة كهذا و لم تظهر عندي على الصفحة الرئيسية فلا ادري هل الخلل من المتصفح عندي ام ان القصة لا تأخذ وقتها الكامل ليطلع عليها الجميع
لاني ارى اختلاف كبير من متصفح لاخر فقد تظهر مقالات في متصفح اليوسي لا تظهر في قوقل كروم الا بعد يوم او يومين
رغم اني حاضراً واتصفح الموقع كل ليلة وان غبت اما يوم او يومين او ثلاثه بالكثير ان كان لغيابي امراً ضرورياً
فأنا اقترح من حضرة الاستاد اياد العطار ان يفتح نافذه جديدة في الموقع فضلاً وليس امراً بأن تكون النافذه مخصصة لبقية الاقسام المنوعة داخل الموقع كي يتسنى لكل رواد الموقع الغائبين والحاضرين والجدد معرفة ما سبق من مقالات تم نشرها في بقية الاقسام
فمثل هذه القصة ساحرات سالم لم تظهر عندي الا على ارشيف الاخ باسم لم اراها على الصفحة الرئيسية اطلاقاً
مع شكري وتقديري للكاتب الكريم الاخ باسم الصعيدي وللاستاذ اياد العطار الذي افنى عقدين من الزمن اجلنا فله كل الحب والوفاء والتقدير
و تقبلوا خالص التحايا والسسسلام

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  طارق الليل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز طارق الليل..
تحية كبيرة من القلب لك على كلماتك الطيبة التي أسعدتني حقاً.. فما أجمل أن يجد الكاتب بين القراء من يقدّر الكلمة ويتتبعها بهذا الشغف والوفاء.. وجودك في الموقع يضيف له من نوره ودفئه يا صديقي.
أما بخصوص ظهور المقالات في الصفحة الرئيسية، فالأمر ليس من الموقع نفسه غالباً، بل من المتصفح في هاتفك..
عندما تفتح موقع كابوس، يقوم المتصفح أحياناً بحفظ نسخة قديمة من الصفحة حتى يسهّل تحميلها في المرات القادمة.. ولهذا لا تظهر لك المقالات الجديدة فور صدورها.
الحل بسيط جداً:
بعد أن تفتح الصفحة الرئيسية للموقع، ضع إصبعك على الشاشة واسحبها إلى الأسفل حتى تظهر دائرة التحديث في الأعلى.. عندها سيقوم المتصفح بإعادة تحميل الصفحة من جديد وتظهر لك أحدث المقالات مباشرة.
أو يمكنك إغلاق الصفحة تماماً والدخول إليها مرة أخرى، وستلاحظ الفرق فوراً.
وأنا شخصياً أفعل هذا دائماً، فبمجرد تمرير الشاشة للأسفل أتفاجأ بظهور مقالات جديدة لم تكن في الواجهة قبل لحظات.
لك مني كل الشكر والتقدير يا طارق الليل على متابعتك الجميلة، ودام حضورك الطيب بيننا، فهو يسعد كل كاتب ويمنحه طاقة للاستمرار.

تقديري واحترامي

فرح
فرح
8 شهور

السلام عليكم
مقال جميل اخي الكريم
لقد أظهر ان الخوف هو بالفعل اكبر عدو للانسان
فأنه يدع الشخص يستر على حقيقة لكي ينجو بنفسه .
وبالمناسبة انا من القراء الذي يندر مشاركتهم في المقالة .. لذلك احب ان اوصل سلامي لكل رواد الموقع .
دمتم في حفظ الرحمن. 🤍

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  فرح

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك فرح.. يسعدني كثيرًا أنك كسرت صمت القراءة وشاركتِ بكلماتك الهادئة الجميلة.. بالفعل الخوف هو السجن الذي نبنيه بأيدينا ونغلق بابه من الداخل، نكتم الحقيقة كي نحمي أنفسنا.. فنكتشف متأخرين أننا فقدنا أنفسنا في المقابل.
سعيد جدًا بسلامك لكل رواد الموقع ..وأوصل لك تحياتهم أيضًا.. فوجود قرّاء مثلك يمنح الكتاب معنى لما يكتبون.
دمتِ في حفظ الله ورعايته.. ومرحّب بك دائمًا بين سطورنا.

تحياتي

فرح
فرح
8 شهور

شكرا على ردك الجميل الذي إمل ان يكون بداية لتحفيزي ع المشاركه في مقالات الوقع

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
8 شهور

اهلا اخي العزيز باسم .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. مقال رائع ومتميز كالعادة .. ليس على مستوى اسلوب الكتابة الذي لا يعلى عليه بل ايضا على مستوى الموضوعية والمصداقية التاريخية ..

لعل قضية ساحرات سالم هي من بعض اكثر القضايا التي تركت اثرا في الذاكرة الامريكية ، لسبب بسيط ، هو انها ممارسة لم تكن شائعة في امريكا مثلما هي في اوروبا .. هناك في اوروبا لم تكن ممارسة شائعة فقط ، بل ملحمية ايضا ، هستيريا وجنون جماعي ساق عشرات الالاف الى الموت بابشع الوسائل .. اما في امريكا ، ارض الهاربين اصلا من الاضطهاد والفتن في اوروبا ، فكان الامر بمثابة المفاجأة والصدمة للمجتمع .. صدمة لم تمحى اثارها على مر السنين ..

الفرق في الحالة الامريكية انه تم الاعتذار بعد بضعة سنوات على الحادثة والغيت امثال هذه المحاكمات للابد ، اما اوروبا فلم تعتذر ابدا ..

اظن اهم درس في قضية ساحرات سالم هو ما يمكن ان تفعله الهستيريا والشائعات ، هذا الجنون المجتمع المؤقت تجده في كثير من البلدان حتى في عصرنا الحاضر وبلداننا ، تجد المجتمع فجأة تم تجييشه نحو قضية ما وتحدث ردود افعال عنيفة احيانا .. مع ان الامر برمته لا يستحق وقائم على تضخيم ودس ..

بانتظار المزيد من ابداعاتك المتألقة
تقديري واحترامي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور

اهلا بأستاذي الكبير الحبيب إياد العطار..

كلماتك شهادة أعتز بها.. بل هي وسام أضعه على صدر المقال قبل أن أضعه على نفسي. أنت من أسّس هذا المنبر الكابوسي ووهب لنا طريق الكتابة التي تمزج بين الحقيقة والرعب والفكر.. ووجودك في سطور التعليقات يهبها حياة أخرى.

تحليلك العميق لقضية ساحرات سالم هو ما يميز قلمك دائمًا.. تلك النظرة التي تتجاوز الحكاية إلى ما وراءها..إلى ما يختبئ في النفس البشرية من استعداد دائم للانقياد وراء الخوف والشائعة.. وكأننا أمام مرآة لا تزال تعكس وجوهنا نحن لا وجوه أولئك النسوة في القرن السابع عشر.

صدقت أستاذي.. أمريكا اعتذرت لأن الذاكرة هناك حيّة.. أما أوروبا فقد دفنت ذنبها تحت رماد الكنائس والساحات التي أُحرقت فيها النساء.. لكن الهستيريا لا تموت .. بل تعود في أثوابٍ جديدة.. وفي كل عصر نجد من يرفع المشاعل ليحرق من يختلف معه.

كل التقدير والامتنان لك أستاذي الكبير.. وجودك وتعليقك وحدهما كافيان ليشعلا فيّ الرغبة في أن أكتب أكثر .. وأحفر أعمق في ذاكرة الرعب الإنساني.

تحياتي

ضل الضلام
ضل الضلام
8 شهور

اهلا بالكاتب المبدع باسم و كالعادة ابدعت الواقعة باسلوبك بل جعلتها كقصة جديدة حدث امس
لما شفت العنوان قلت اه هذه قصة سمعتها مرات كثيرة فالمحاجة لاعادة قرائتها و لكن ادهشني اسلوبك الراقي و تحليلك الذكي و الغني للقصة . .نعم كانت هذه الواقعة بوابة لقصص كثيرة تشبه لعنة كتاب مطرقة الساحرات التي اصبحت سبب لتلفيق التهم و تصفية الاعداء . .
ربما الشيطان نفسه لم يكن يتوقع تلك النتيجة من استغلال قرية سالم اسمه في المكائد و التخلص من خصومهم وما كانت ذريعة القتل تلك لتتوقف لو لم يصل سمها الى اهل الحاكم وبيته
تحياتي باسم لمجهودك الادبي في جعل الحادثة تشبه قصة خيالية من خيال جامح …الى الملتقى في اعمال اخرى

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  ضل الضلام

اهلا بالاديب ضل الضلام

أعجبتني ملاحظتك عن أن الواقعة تشبه “لعنة مطرقة الساحرات”.. لأنك التقطت جوهر الفكرة: كيف يمكن لحادثة واحدة أن تفتح الباب أمام سلسلة من الجرائم التي تُرتكب باسم “الحق” بينما هي في حقيقتها أدوات للهيمنة أو الانتقام.
لكن اسمح لي أن أختلف معك في نقطة واحدة.. الشر في قصة قرية سالم لم يكن وليد الجهل فقط أو استغلال اسم الشيطان فحسب .. بل نتاج مجتمعٍ صغيرٍ اختنق بالخوف حتى صار يتغذى عليه. الناس هناك لم يكونوا شياطين بالمعنى الحرفي .. بل ضحايا آلية الخوف نفسها.. كلٌّ كان يخشى أن يكون التالي على المحكّ. فاختار أن يتهم غيره لينجو.
ما حدث في سالم يتكرر بصيغ مختلفة في كل زمن.. حين يتحول الاتهام إلى وسيلة للسيطرة. ويصبح “الإيمان” واجهةً للتعصب. لذلك يظل جوهر القصة تحذيرًا أبديًا: أن نكون حذرين من لحظة يختلط فيها الإيمان بالذعر . والعدالة بالغضب.

تحياتي

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
8 شهور

لا اظن انه جهل منهم وخوف بل للهيمنة على الناس والتحكم بهم خاصة المسؤلين منهم لذلك اتهموهم ، النساء في كل زمان ومكان مساكين دائماً يعانون للأسف حتى الان برأيي لانجد نساء بمراكز مهمه مثلاً نادر جداً فقط يوجد رئيسة دولة واحده بالعالم وكأننا على هامش المجتمع حتى في الغرب والأجانب !

Vampire
Vampire
8 شهور

لاسباب معقولة يعني رئيسة ايطاليا كل شوي تطلع تعاكس ف رؤساء العالم وتبصلهم نظرات عشان تتشهر ع السوشيال ميديا والناس تتكلم عليها
Btw في نساء كتير ماسكين مناصب ومديرين وضباط واساتذة جامعة ورؤساء شركات كبري ومناصب سياسية مثلا علي ما اظن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية انثي وتوالت عدة اناث في المنصب الموضوع مش مقتصر بس على الذكور اتمني وصلت الفكرة عشان متقولوش اننا واكلين حقكم بس الدنيا بدون نساء كالسماء بلا نجوم كالوردة بلا عطر كالهواء بلا اوكسجين كالاكل بلا ملح فهمتوا ولا نقول تاني 😅

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
8 شهور
ردّ على  Vampire

بس هاذي اذا هيا عليها حركات يعني حالة فردية و مو كل النساء مثلها يعني هذي ماتعتبر اسباب معقولة يا اخي ! لا مو كثير نادر جداً في وزيرات على الاقل لا ! ولو في هم نادر هالشي بالعالم ! لا اتفق معاك حنا مهمشين وبزيادة تعرف ليش لأنه المرأة عاطفية وراح تنشر السلام وهم الماسون عدوهم السلام للعالم وحتى هاذي الرئيسة مو من نفسها وبشطارتها هم اللي حاطينها الماسون وهذي قصة ثانيه، و الحضارات القديمة عايشين احسن من زمنا الحالي مثل بلقيس و و ، زمنا زمن غريب اصلاً شكراً لمداختلك اخي

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
8 شهور
ردّ على  Vampire

انا اقصد المناصب المهمه رؤساء وزراء قضاة هكذا وخصوصاً بعالمنا العربي او الاسلامي الغير عربي ! والتي تفرض وتصدر قوانين حساسة و تنشر العدل والمساواة وتعطي الناس حقوقها

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
8 شهور
ردّ على  Vampire

الماسون ينظرون للمرأة كأداة فقط للإستغلال ولمصالح واهداف معينة لذلك هذه الانظمة تمنع ان يكونوا النساء رؤساء ولو في مثل هاذي الرئيسة يوجهونها لهدف معين ! اتمنى فهمت كلامي و حتى من ناحية الاجهزة المخابراتية يستخدمون نساء لهذا الغرض واستغلالها كانها اداه او سلعه للإغراء و و والسبب الثاني عندنا قدرات ما ، ونعرف فيها اكثر من الرجال من ناحية القدرات الاستخبارتية وحس المرأة في هذا المجال ابحث وستعلم ولو تحدث لن انتهي يا اخي عن استغلال النساء للماسون وانظمتهم الشيطانية

Vampire
Vampire
8 شهور

ماشي ماشي
but i totally disagree with that 🙂👍🏻

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور

اهلا بالاخت مريم

عزيزتي وجهة نظرك فيها كثير من الوجع الحقيقي.. وأنت محقة حين تقولين إن النساء ما زلن يعانين رغم كل التقدم الذي نراه.. لكن ربما علينا أن ننظر للأمر من زوايا أوسع.

فالتاريخ لم يكن مجرد مؤامرة ذكورية على النساء .. بل كان انعكاسًا لبنية اجتماعية واقتصادية ودينية معقدة سيطر فيها من امتلك القوة لا من امتلك الرحمة.. ومع مرور الزمن تحولت الهيمنة إلى عادة .. والعادة إلى “نظام”.. والنظام إلى ما نظنه “طبيعة الأشياء”.

اليوم، حتى وإن كان عدد النساء في المراكز العليا قليلًا. إلا أن وجودهن بدأ يفرض نفسه شيئًا فشيئًا.. ليس بالصراخ بل بالكفاءة.. فكل امرأة تتعلم. تعمل.تفكر بحرية. تربي أبناءها على المساواة.. هي في الحقيقة تُعيد كتابة شكل العالم دون أن ترفع سلاحًا.

القضية ليست فقط في من يحكم. بل في من يملك الصوت.. والنساء اليوم أصواتهن بدأت تُسمع بوضوح.. الزمن قد يتأخر. لكنه لا يتراجع.. والعدل، كما قال أحد الحكماء “قد ينام طويلًا، لكنه لا يموت أبدًا.”

تحياتي

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
8 شهور

نعم اخي صحيح رغم التقدم والتطور والعلم مازلنا ليس لنا دور واضح و السبب الأخر مجتمعنا العربي ( و العالم الغربي سابقاً ) يقيد المرأة من ناحية اعتقادات جاهلة مثلا البعض يرفض زوجته او او ان تعمل بمناصب حساسه ومهمه وهذا الى الان موجود للاسف ! او استغلالهم للدين لفرض سلطتهم على المجتمعات و ليس فقط على النظام الذي يقهر ويذل المرأة لا كذلك ثقافة ومستوى العلم لدى المجتمعات لها دور لذلك الوعي مهم مهم ،،ولكن ربما القادم افضل لنا وللعالم و شكراً لإتفاقك مع رأيي

عمانية
عمانية
8 شهور

مستحيل اطوف اي مقال يتكلم عن سالم لدرجة نفسي القى قصص وشخصيات جديدة ،،،المتعة والاثارة والخوووف من احداث سالم في حد ذاتة يخليني ما اقدر اقاوم هالنوع من التاريخ الي اقل ما يقال عنة انة مظلم،،،واقع قضية ساحرات سالم تجسيد لكل معاني القهر والعنف والتخوين الغير مبرر،،هالمتهمين وسجنهم وتعذيبهم ونزع الاعتراف منهم بالاكراة وهم عارفين انة راح يتم حرقهم وهم أحياء عفوك يارب ما أقسى البشر على البشر،،،شكراً اخ باسم وياريت تكثر من هالمواضيع المشوقة وللامانة أسلوبك رااااائع ،،واصل يا بطل

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  عمانية

أهلاً أختي العُمانية..
أسعدتني كلماتك الجميلة وصدق إحساسك في وصف تلك الحقبة المظلمة من تاريخ البشر.. حقاً ما جرى في سالم لم يكن مجرد محاكمات بل كان انفجاراً للرعب حين يلبس ثوب الفضيلة.. بشرٌ يعذّبون غيرهم باسم الخلاص فيتحول الإيمان إلى سيفٍ مسنون..

أشاركك الشغف بهذا النوع من التاريخ فهو مرآة تكشف لنا كم يمكن أن يكون الخوف أقوى من المنطق.. وكم يمكن للجهل أن يجعل الإنسان عدواً لأخيه دون سبب..
وسأعمل بإذن الله على كتابة المزيد من هذه المواضيع التي تضيء لنا ما أخفته القرون تحت رمادها..

أشكرك على مرورك العذب وتشجيعك الدائم.. وسعيد أن الأسلوب نال إعجابك..
تحياتي وتقديري لك من القلب..

الزرقاء
الزرقاء
8 شهور

عجيب ما يفعله الخوف بالناس..
و لكنه ايضا تاثير الجهل، اني اجده المتحكم في هذا الموقف و هو من يمسك بخيوط الاراجوز..
و اني لا اجهلك و لا اخافك، كن شاكرا لله، و الا ابلغت عمن يومئ بانامه للقلم فيرقص على الورق حتى تخرج اخر نفثاته..
ان كان غيرك يكتفي بنفثاتها فانك لا ترضى حتى تسفك دماءها، اتدري اني سمعت قلماي يتهامسان عنك ذات يوم، فحلفت الا ابرح حتى يُسمعاني، فحدثاني خبرك و خبر اقلامك التي تُزهق تحت يديك، و انهم ليسمونك بدراكولا..
-اخلتي ان كل هذا ياتي دون ان تزهق اي روح، انك اذا لساذجة…
المهم اني اسلمهما لك هدية مني، ارجوا ان تكتب بهما مقالك القادم، و ان كنت تتسائل عن كيف استطعت الامساك بهما و قد تجاوزا في قصرها الأنمله، فاني لست عجوزا قليلة الحيلة، و ارجو ان تجد انت الآخر حيلتك معها..
تحية طيبة للجميع
و تصبحون على خير..
بالمناسبة..من الذي صورني اراقب الفتاة و هي تحيك و اضافها للمقال ؟ سامحك الله..

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 شهور
ردّ على  الزرقاء

ايييه ‏هذا وجهي مدام زرقاء اذا كانت تمت لك بصله هه
‏يقول لك المرأة كل ما زادت في تهميش صورتها ‏أعرف أنها مزه هه ‏لا لا الجملة الاخيرة من عندي أعرف أنها خطيرة هه كيفي معك رقعتها صح هه

‏المهم تراني وجهت لكم تحية في مقال الاستاذ إياد حتى لا تجلسين ‏سيدتي مع النسوان الصينية على شاهي الضحى ‏هذاك الاخضر وتقولين عرفت واحد من تلك ‏البلاد ما عنده ذرة وفاء ههه

ادينا بنوفي وبنسدد ‏الفواتير ولو بالتقسيط هه

‏فانتم خيركم سابق ودينكم باسق لاقبل لنابرده هه تحياتي

‏ومش تصبحين على خير مو عشان شي يقولون دخل التوقيت الشتوي فما ادري متى تنامين صراحة ولذلك اخاف أقول تصبحين على خير في وقت غلط ومع هذا تصبحين على خير ههههه🌼🌼🌼🌼

الزرقاء
الزرقاء
8 شهور

اهلا
شكرا لتذكري دوما يتحيه من هنا او تلوحية يد من هناك، مقامك على العين و الراس و الكلية و البنكرياس..
ان يذكرني محرر اهرام كابوس شخصيا يسعدني دوما، و ان كنت امتنع غالبا عن الرد عليها خشية ان اتمادى في التعليقات الجانبة، اما هذا فاني اسقطه سهوا في سلة ساعي البريد بعد حبسه و تهديده، اخبرك فيها تشونغ بونغ هونغ ، الذي جعلته اسم ابني تارة و تحية مسائية تارة اخرى..
مقامك و قدرك عظيم و اني افخر بما تكتبه لي من كلمات و اعلقه اوسمه اتباها بها عند جاراتي حين نجتمع لشاي الصبحية..
و لك مني خالص التشونغ هنغ بونغ و اسماها و اجودها و افوحها

الى الساحر باسم

لا ادري كيف اوفيك حقك، انت تحرجني كلما كتبت لك تعليقا..
انك كالحكيم هرم بن سنان، يقال لك “عمت مساءا” فتغدق العطايا، و يا ليتها اي عطايا، انما هي سبائك لا تشترى و لا تُزن

كن بخير ابدا و اننا في توق لجديدك

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  الزرقاء

أهلاً أيتها الزرقاء ..
ما أدهشني في تعليقك ليس لغته فحسب.. بل الطريقة التي جعلتِ بها الحروف تتسلل كما تتسلل الساحرات إلى أحلام القرّاء.. همسٌ أشبه بطرقٍ خفيف على بابٍ قديم نسي أصحابه أنه يؤدي إلى عالمٍ آخر.

أما عن دراكولا الأقلام ..فدعيني أطمئنك.. إنني لا أشرب الدماء بل أنزفها.. وما تظنينه موتاً للأقلام ليس سوى طقس قديم أمارسه كلما أردت أن أستخلص من الكلمات روحها الأولى .. تلك التي تفرّ قبل أن تُمسك بها العين.

الجهل والخوف يا زرقاء ظلّان متعانقان.. أحدهما يخيفك من الضوء والآخر يقنعك أن الظلمة أمان ..ومن بينهما تولد الحكايات التي تشبه مقالي وتشبهك أنتِ حين تكتبين بحدٍّ يشبه السيف لكنه يقطر عطراً.
كنت أشعر منذ البداية أن هذه الأنامل التي تكتب لا تنتمي للبشر .. فالكلمات التي تخرج منك لا تمشي على الأرض بل تطفو كما تطفو أرواح سالم القديمة فوق رماد القرية.

تتسائلين .. من الذي صورني اراقب الفتاة و هي تحيك و اضافها للمقال ؟

الآن فقط اتضحت الصورة.. أنتِ شبح الماضي الذي أفلت من المشنقة…تسلّل من بين دخان الحطب وجاء يختبئ في زوايا موقع كابوس.. يكتب معنا وكأنه لم يمت قط.
مرحباً بك إذن يا شبحي العتيق .. فأنتِ آخر من بقي من نساء سالم.. تكتبين لا لتدافعي عن نفسك.. بل لتذكّري كل من يقرأ أن بعض الأرواح لا تُعدم.. إنها فقط تغيّر مكان سكنها.

تحية لك يا زرقاء ..
يا من تكتبين وكأنك تعرفين الأسرار التي تخفيها الحروف حين تنطفئ الأنوار.

بنت بحرى
بنت بحرى
8 شهور

الهامشيون لا احد يبكيهم إن اختفوا…انا اثقل من اكاذيبكم…لكنها لم تكن خائفة وهذا وحده كان كافيا لشنقها….جمل تستحق التوقف امامها كثيرا اخى باسم …لن استعير قبعتك بل ساشترى واحدة ارفعها احتراما واجلالا لمثل لتلك الدرر 🌹
لا اعرف لماذا مقالتك انت بالذات ترتبط معى بافلام من الزمن الجميل زمن الابيض والاسود 🙂
الفيلم الذى اقصده هنا فيلم (شئ من الخوف) ..عن قرية يسكنها مجموعة من الفلاحين البسطاء يتسلط عليهم حاكم ظالم (عتريس)…هذا العتريس اعتاد ان يدوس على رقاب البسطاء كما يفعل حكامنا الآن..اعتاد أن يتحكم حتى فى عدد انفاسهم ايضا كما يفعل حكامنا الآن..اعتاد ان يسلبهم قوتهم ومالهم ولو استدعى الامر يسلبهم ارواحهم ..وهم لا حول لهم ولا قوة..يقبعون خلف جدران الخوف… اذا مر بهم عتريس يطأطأون رؤسهم من الخوف…عن الظلم فيما بينهم يتهامسون وهم داخل منازلهم عاكفون..لم يجرأ أحدهم يوما ان يغضب او يثور…حتى جاء اليوم الذى قام عنربس فيه بقفل الهويس ومنع الماء عن الارض…فجفت الترع وماتت المحاصيل… ولأن الخوف كان سيد الموقف لم يفعل الفلاحون شيئا!
حتى جاءت فؤادة فتاة كاللبؤة انتزع الخوف من قلبها وثبت وفتحت الهويس…فاذا بالمياة تتدفق لتروى الارض العطشي..المشتاقة لكل قطرة ماء…هذا المشهد بالموسيقى التصويريه من اروع مشاهد الفيلم حيث قفز الجميع الى الماء كبار وصغار رجال ونساء معلنين عن انكسار حاجز الخوف..معلنين نهاية بطش وظلم عتريس.
ادعوا الله ان يأتى اليوم الذى ينكسر فيه خوفنا..لنفك قيودنا التى كبلنا بها كل عتربس..لعلنا نستطيع ان نمد يد العون لكل من يطلبها💪
سلمت يداك اخي باسم 🌹
سلام

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  بنت بحرى

أهلاً ببنوناية كابوس.. بنت بحري الغالية

تعليقك وحده لوحة من زمن السينما الحقيقي.. زمن الأبيض والأسود الذي لم يكن يملك ألواناً كثيرة .. لكنه كان يفيض بالحياة والصدق.. تشبيهك بين «ساحرات سالم» وفيلم «شيء من الخوف» دقيق وعميق في آن واحد، فالقضيتان وجهان لعملة واحدة.. الأولى احترقت بنار الهستيريا الدينية.. والثانية احترقت بنار الطغيان.. وكلاهما وُلد من رحم الخوف.

أعجبني ربطك بين فؤادة ونساء سالم.. فكلتاهما لم تكن تملك سلاحاً سوى الجرأة على الرفض.. فؤادة فتحت الهويس فانفجر الماء ليحيي الأرض..ونساء سالم فتحن أفواههن فاندفع الموت ليحرقهن.. لكن النتيجة واحدة: كسر حاجز الخوف.. ولو بثمنٍ باهظ.

وبالمناسبة يا بنت بحري.. تفاجأت حقاً بذكرك لفيلم «شيء من الخوف»، لأنني بالفعل أرسلت مقالة لقسم قصص الأفلام عن هذا الفيلم تحديداً.. وكأنك قرأتِ أفكاري قبل أن تُنشر!
ولأنك من بنات البحر، تعرفين أن الموج لا يخاف من الصخر.. بل يرتطم به مرة بعد مرة حتى يُغيّر شكله.. تماماً كما يفعل الأحرار حين يواجهون كل “عتريس” جديد يظهر في هذا العالم.
سلمتِ على هذا التعليق الذي أعاد للصفحة روح كابوس القديمة..
كل التقدير لكِ يا بنت بحري

عمر العمودي
عمر العمودي
8 شهور

مقال أكثر من رائع

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  عمر العمودي

شكرا اخي عمر سعيد ان المقالة نالت اعجابك

Manal🌹
Manal🌹
8 شهور

كيف حالك اخي باسم

اسعد الله ايامك وانار اوقاتك بكل ماتتمنى

لاول مرة اسمع بهذه القصة .. لكن بالطبع مرت معي قصص مشابهة مؤلمة عن تلك الحقبة المظلمة في تاريخ البشرية

الانسان وغباءه وتجبره وقسوته في اوضح صورة تم نقلها لنا بطريقة سلسة ممتعة مشوقة كالعادة عندما تكون بقلمك

سلم الله الجميع وعافاهم وحماهم من كل شر

والشكر الكبير لك على المجهود الرائع والموضوع المميز

لاحرمنا الله ابداعاتك

تحياتي ومودتي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  Manal🌹

أهلاً أخت منال ..كيف حالك انت يا عزيزتي ..طمنيني عنك .. هل استرديتي صحتك .. يلا شدي حيلك ولا تحرمينا من صفعاتك الادبيه ههههه

سعدت كثيراً بمرورك وكلماتك الطيبة التي أسعدتني حقاً.. بالفعل كانت تلك الحقبة واحدة من أكثر فصول التاريخ قسوة وظلماً.. حين تحوّل الخوف إلى نار تلتهم كل من يختلف أو يُتَّهَم دون دليل.. الإنسان حين يخاف يفقد قدرته على التمييز بين الحقيقة والوهم، وتلك كانت مأساة سالم الحقيقية.

ولعلك تدهشين إن أخبرتك أن هذا المقال كان في مخيلتي منذ سنوات طويلة .. قبل فترة غيابي عن كابوس.. أيام ما أحب أن أسميه “العصر الذهبي” للموقع.. حين كانت الفكرة تنبت في القلب قبل أن تُكتب على الورق.. كنت أحتفظ بها في ذاكرتي كواحدة من القصص التي تستحق أن تُروى بروح كابوس القديمة.
أشكرك مجدداً على مرورك الدافئ وكلماتك المشجعة ..وسعيد أن الموضوع نال إعجابك..

تحياتي وتقديري الدائم لك منال

Manal🌹
Manal🌹
8 شهور

صباحك نور وسعادة وسرور اخي باسم

لابأس الحمدلله في تحسن مستمر لكن القدرة على التركيز على الكتابة والقراءة لازال فيها بعض الصعوبة

لهذا اعتذر على اختصار الاجابات وسنعوضها ان شاء الله

اجل .. تلك العصور كانت مليئة بالدم والظلم والآهات والعذاب ومع ذلك فالاطلاع عليها وعيش احداثها يعطينا الكثير من الدروس والعبر

جيد انك اخرجتها للنور اخيرا فبحسب كلامك كانت منذ زمن بعيد في درج الانتظار وهي تستحق ان يستفيد منها اكبر عدد من الاخوة

كل الشكر والامتنان لك على كل شيء

ادامك الله اخا عزيزا واسعد ايامك كلها

مارتن مستري
مارتن مستري
8 شهور

تحية طيبة أستاذ باسم الصعيدي وشكرا على المقال الجميل

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  مارتن مستري

اهلا اخ مارتن .. شكرا علي كلماتك اللطيفه وتشجيعك الله لا يحرمنا من طلتك الحلوة

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 شهور

‏عفوا أخي الحبيب بإسم بس بالأذن منك ‏حفظك الله

‏إلى الأخت منال الحمد لله على السلامة والف الف ‏لا بأس عليك ‏واجر وعافية يا رب جعلها الله في موازين أعمالك

‏عاد العبق من وردته ‏في الموقع بعودتك الزهيه والعطره بحروفك وطلتك

‏وأدام الله عليكم ثوب الصحة والعافية يا رب

‏حبيت اسلم عليكم هنا قلت ربما ماتنتبهون ‏عليها حفظكم الله في مقالات سابقة وأنا الذي وصلت متأخر اعتذر جدا جدا لكم كل المودة والمعزة والتقدير انستنا وسيده ‏الحروف والروح والقلب والكلمة شكرا🌷 🌼🌼

Manal🌹
Manal🌹
8 شهور

الله يسلمك ويحفظك ويسعدك ويخليك مغيصبنا العزيز

ماتشوف شر ان شاء الله ولاتعب

بارك الله بك ولاحرمنا طيبك يا اصيل

جميعا يارب جميعا .. ادام الله الصحة والعافية عليك وعلى كل عائلتك الكريمة وعلى كل الاحبة هنا وكل الغوالي عليهم

كل الشكر والله والامتنان لك ياعبد الله
رب اخ لم تلده امك وانت والنعم اخ عزيز وغالي والله

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 شهور
ردّ على  Manal🌹

هههه ‏الله يسلمك ويحفظك وردتنا العطره ‏لا والله عودتك لنا بالسلامة هي مثل عودة الأخت الكبرى أو الصغرى لا يهم حتى لا تذبحني انوثتك ‏سلمك الله لأني أتيت على طاري الكبراوالصغر ههه

‏ ‏في الحقيقة وردتنا ‏الفضل لله أولا ثم للاخ الحبيب باسم هو من بادر بالسؤال وكان خير مني لكم هه

‏أنا والله دار السؤال في بالي كثير وسألت بعض الأخوات عندنا على القروب ‏إذا كان لهم تواصل معاكم لكن كلهم ما كان عندهم وسيلة التواصل تلك

‏حتى جاء النبأ اليقين من عند لبيبة أقصد أسطورتنا الزرقاء فلب القول ماقالت الزرقاء اللبيبه هه

وطمانتنا ‏على حضرتك جعلها الله يا رب طهور من كل الذنوب آمين

‏وجزى الله غاليتنا ‏الزرقاء على ذلك التنويه

‏والشكر والتحية والدعاء يستحقها صاحب السابقة ‏الاخ الحبيب باسم لانه صاحب المبادرة الأولى تعرفين قلبه صعيدي ولا تفرق معه وين الأخت منال طمنوني عليها ولا افرغ الطبنجه دي في كبودكو كلكو ههههه

‏أما أنا مسكين تربية حليب نيدو وين تطلع عندي هذه الجرأه هههه ‏أصلا إذا سمعت اسم بنت احمريت ههه

‏المهم يا وردة المدائن وكابوس الحمد لله على السلامة والشفاء يا رب ما بعده لا هم ولا تعب ولا سقم لكم والأهل والوالدين وكل من يعز عليكم وجميع سامعين تحياتي زهرتنا 🌼🌼🌼🌼🌼

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 شهور

‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏في الحقيقة ما في احد ساحر غيرك هنا أخي باسم هه

‏أنت اللى شغال فينا حرق للقلوب والعقول والفنون بهذه المقالات التعوذيه الي مو ‏معروف هي من قلم كاتب مثلنا او حاوي لغوي ههه

‏زمان عند العرب وحتى عند بعض الاجيال قبلنا ‏في المنطقة عندنا كانوا يسموني الشاعر الموهوب والعبقري مخاوي الجن ههه

‏يعني ما يصدقون انه كل هذا من عند مواهبه وقدراته ونظمه ‏لا لا أكيد هنالك من كان يستعين بهم من العفاريت عشان يلقنوه ‏كل هذه القصائد والروائع والمعلقات

‏عشان كذا أخي باسم من الاخير أنت مخاوي ‏ما في كلام بس شكلك مدور اومخاويلك ‏عفريت طيب لا يكون بس كان قرين سباويه او ‏الجاحظ او الاخطل ‏الصغير الكبير دور عاد الخبر عندك ههههه

‏ما شاء الله عليك يا أخي ‏باسم إبقى حاجة متفلسف فيها لنا كوشت ‏على كل الفكرة اسلوب ولغة وتعمق وفلسفه ارحمنا يا رجال ههه

‏القصة أخي باسم بالإضافة إلى كل ما ذكرت تثبت انه ما في الواقع أعجب حتى من الخيال

‏يعني تلك الحكاية الصينية شهيرة انه الملك كان يرتدي الثياب من حياكة خياطين فاشلين لم يحسنا ‏هات ثياب ‏الملك في الوقت المناسب

‏وعندما جاء وقت تجربه ‏الملك لها وعلا أن تكون أعجب وأغرب وأجمل ثياب ارتدائها ملك في العالم

لم يجدواحلا سوا انيخدعوه ‏ويقولون تفضل يا مولاي الآن أنت ترتدي أجمل الثياب

‏وهو الذي كان لا يرتدي شيء في الواقع وصدر الأمر انه من يقول انه الملك لايرتدي ثيابا يعدم ‏والجميع اخذ يمتدح ‏ثياب الملك وهو يسير بموكبه ‏بين إلناس والعيون تقول انه عاري بينماالالسن تلهج ‏بحلاوه ‏وروعة ثياب الملك

‏الجهل والخرافه الخوف والسلطه ‏قادرة أن تعمل في عقل الإنسان الفردي والجمعي ‏ما لا يصدق

‏وكما يقال يا ما في السجن وحتى تاريخ من مظاليم

‏تصدق يا أخي باسم عندي تجربة شخصية في هذا الباب لكن ليس لها علاقة بالسحر طبعا ههه

‏قد أحكيها في يوم من الأيام ‏من هذه النافذة المطلة على التاريخ خهههه

‏على العموم شكرا لهذا السحر الحلال الذي تقدمه لنا مع كل اطلاله

‏بس تعال أخي باسم قبل أن اختم هي صدق اسم القرية سالم أنا والله حسبت القصة راح تطلع في الصعيد طلعت في ولاية مسابطيخ هه ‏اعذرني اسمها صعب مرة هذي اخاف أقولها أربع مرات يطلع لي عفريتك هذاالي انت مخاويه هههه

‏المهم هل هي بالفعل سالم ولا أنا قرأت غلط

‏اجل هذه القصة شكلها في صعيد أمريكا ههه

‏لا لا عياال ‏عمك الصعايدة الشقر ‏في أمريكا ما عليهم عندهم طلعاتهم كمان هههه

‏العمدة سيمسون وشيخ الغفر ابو سميث ههه

‏جالس اتخيل القصة وهي في أمريكا في قرية أمريكية بس على اللهجة صعيدية هههه

‏مالي دخل أخي باسم أنت تقول اسم القرية سالم أنا ما جبت شي من عندي ههه

‏تحياتي يا معلم تحياتي يا كبير السحره الذي علمنا السحر هه

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور

أخي الغالي عبدالله الميغيصب..

تحية ود وأحترام

صدقا تعليقك وحده قصة تستحق أن تُكتب في مجلد.. فيه سخرية ذكية وفكر عميق ولغة تسرّ القلب وتضحك العقل في آن واحد.

أما عن قصة الملك العاري.. فهي أصدق مثال على ما حاولت قوله في المقال.. حين يصبح الخوف من الحقيقة أشد من الحقيقة نفسها.. فيختار الناس الكذب الجماعي على أنفسهم.. إنها نفس المأساة التي تكررت في سالم.. ولكن بثياب مختلفة.

أما حكاية “مخاوي الجن”.. فاسمح لي أن أبرّئ الجن من قلمي براءة الذئب من دم يوسف.. كل ما في الأمر أني أجالس الخيال كثيرًا حتى صار صديقي المخلص ..وأحادث الذاكرة كأنها مقهى قديم في زقاق منسي.. ومن هناك تأتي الحكايات يا صاحبي.

ضحكت والله من وصفك للعمدة سيمسون وشيخ الغفر أبو سميث.. تخيّلت المشهد كأنه مسلسل كوميدي عن الصعيد الأمريكي فعلاً!
أما اسم القرية فهو فعلًا “سالم” كما ورد في الوثائق الأصلية.. لا صعيد مصر ولا أمريكا .. لكنها قرية عالقة بين الواقع والوهم.. كأنها خرجت من بين صفحات التاريخ تبحث عن قبرها الضائع.

وسأنتظر قصتك الشخصية يا صديقي.. فمثلك حين يحكي لا يروي كلامًا عابرًا بل شهادة زمن.
دمت يا عبدالله …صاحب القلم المرح والعقل اللامع.. وسعيد جدًا أن المقال أيقظ فيك كل هذا الإبداع الجميل .

تحياتي يا صديقي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 شهور

هههه ‏أوف أوف أوف اسمها سالم وما هي في الصعيد لا تقول لي كان بينهم هكذا رجل وسيم قسيم ‏طويل ومعضل ومخاوي ‏كائنات فضائية يعني تعرف احنا في أمريكا في الاخير ههه

‏ما أنا قلت لك أخي باسم مخاوي عفاريت زعلت خلاص مخاوي كائنات فضائية المهم هذا القلم وراه ‏كائنات خفية هه

‏طيب نرجع إلى موضوعنا لا تقول لي كان بينهم هذا الباسم وفي الاخير ماهم ‏في الصعيد شوي شوي علينا أخي باسم المثل يقول لك

‏إذا كان شكلك يشبه البطةومشيتك مثل البطه وصوتك كصوت البطه فانت بطه هههههه

‏طيب ولا يهمك يا أخي باسم راح نمشيها لك ههه

‏منور أيها الفرعون الاخير تحياتي خفرع افندي هه

‏بالمناسبة يقولون يوم السبت افتتاح المتحف المصري الجديد مبروك عليكم ما ودك تسجل هناك في قسم الفراعنة ههه تحياتووو 💐💐🫡

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
8 شهور

مقال جميل واسلوب مشوق في الحقيقة الانسان مهما تطور وتعلم ودرس وفكر يظل هناك جانب خفي بشع للانسان وهو الخوف الذي يكون مدمرا احيانا كثيرة

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور

أختي العزيزة نور الهدى..
تحية

كلماتك دقيقة جدًا.. فالخوف هو أكثر الغرائز بدائية .. لكنه أيضًا أكثرها عنفًا حين يتحكم في الإنسان.. إنه الوجه الخفي الذي يجعل من العاقل جلادًا .. ومن المتعلم أداة للظلم.
سعيد أن المقال لمس هذا الجانب في قراءتك العميقة..وشكرًا لوجودك الجميل

تحياتي

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
8 شهور

ساخبرك بسر المقال لمس في جزءا حساسا في نفسي فأنا اكثر من عانى من الخوف في حياته في مراحل عمرية مختلفة وليس لدي الشجاعة الكافية لاكتب ماحدث الخوف دمر اشياء كثيرة وغير نفسي شكرا لك

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور

أختي العزيزة نور
أشكرك على صراحتك وكلماتك التي خرجت من القلب.. الخوف حين يستوطن الإنسان لا يرحل بسهولة.. لكنه لا ينتصر أيضاً إلا إذا سكتنا عنه.. الكتابة أحياناً تكون الطريق الأصدق للتنفيس عنه.. لا لتروي ما حدث فقط بل لتستعيدي قوتك من بين السطور.
أنصحك أن تكتبي ما في داخلك ولو تحت اسم مستعار.. لا يهم الاسم بقدر ما يهم أن تُخرجي ما أثقلك كل هذه السنين.. هنا في كابوس ستجدين من يسمعك ويفهمك دون أحكام.. نحن جميعاً إخوة لك.. وإياد نفسه لن يسمح بأي تعليق سلبي أو جارح..
اكتبي يا أختي.. فربما أول جملة تكتبينها تكون بداية شجاعتك التي طال انتظارها..
تحياتي وتقديري الصادق لك.

علي فنير
علي فنير
8 شهور

اخي العزيز باسم أمسية طيبة مقال رائع ككل كتاباتك وقصصك احببت اسلوبك في الكتابة لما فيه من امتاع قرأت عن هذا الموضوع كثيرا وهو يشبه محاكم التفتيش وضحاياها الأبرياء أعجبتني الخاتمة عندما قلت لازلنا في القرن الواحد والعشرون نمارس الإعدام الاجتماعي من تنمر واقصاء وتهميش وحين نفسر كل اختلاف علي انه تهديد وكل دمعة علي انها مكيدة .
عشت مع مقالك وشعرت بمعاناة الضحايا الأبرياء والذين كانوا في عجلة من أمرهم للموت للذهاب الي عالم آخر لا يوجد فيه جهل وحمقي .

تحياتي لك صديقي العزيز ودمت ودام ابداعك ومداد قلمك

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
8 شهور
ردّ على  علي فنير

أخي العزيز علي.. تحية ود واحترام

أشكرك من القلب على كلماتك الطيبة ومروك العطر .. نعم كما تفضلت التاريخ يعيد نفسه بأقنعة مختلفة.. فمحاكم التفتيش لم تُطفأ نارها بعد .. بل تحولت إلى جحيم افتراضي يلتهم المختلفين في صمت.
سعيد جدًا أن الخاتمة وصلت إليك بهذا الإحساس .. لأنني أردت أن أقول إن الإنسان ما زال يُحرق .. يشنق .. فقط بطريقة أكثر تهذيبًا.
تحياتي الكبيرة لك يا صديقي .. وامتناني لقراءتك الراقية

زر الذهاب إلى الأعلى