أبن عمتي مع الجن (الأرياف)
شكراً للموقع الذي عثرت فيه على ذاتي ، القصص على لسان أبن عمتي – ليس به طبع العائلة فهو يخاف الجن.
من 30 عام كنت عائداً من العمل الساعة 2 ليلاً تقريباً ، بطبع عملي تروسيكل – عربة مقدمتها مقدمة دراجة نارية ومؤخرتها سيارة نصف نقل مشهورة جداً بمصر وسنقول عليه سيارة – بينما أنا عائد من العمل في ظل عدم وجود إنارة في الريف ، أحسست بثقل في السيارة فالتفت لأرى بطة – ذكر بط بالتحديد – عيناها حمراوان ، كانت كلما أنظر لها بعد وقت قليل أراها كبرت عن المرة السابقة التي رأيتها ، لقد أصبحت كبيرة بشكل فظيع وصارت العربة ترتفع من الأمام شيئاً فشيئاً ، فجلست أردد المعوذات حتى اختفت فجأة ، وبعد وقت قليل مر علي كالساعات وصلت بيتي.
أنا : حمداً علي سلامتك .
هو : أنتظر لم تنتهي القصة بل بدأت ، عندما عدت إلى المنزل ظللت أطرق الباب على زوجتي وهي لم تفتح ، لم يوجد جرس أو هاتف في ذلك الوقت والبيت كان طويلاً وغرفة النوم في أخره ، فعلمت أنها نائمة وليس معي مفتاح ولم تسمعني ، قررت أن أنام الليلة في بيت ابي – يبعد حوالي كيلو متر – ركبت السيارة وانطلقت ، فأحسست بثقل في السيارة ، ألتفت وكانت المفاجأة لقد عادت البطة ، لكني علمت هذه المرة كيف أتخلص منها ، أخذت أردد المعوذات ثم اختفت ، وصلت بيت العائلة وكان الباب مغلقاً ، أخذت أنادي ولكن لا أجابة – بالتأكيد يعتقدون أنني النداهة ، لها قصص أخرى معي سأرويها قريباً – هممت أن أعود بلا وجهة
عدت وكالعادة أحسست بثقل في السيارة ، ألتفت لأرى البطة أكبر وأكثر بشاعة وتنظر لي بغضب أراه في عينيها الحمراوان كالدم و لم تختفي بالمعوذات ، يا لله ماذا افعل؟!
في ظل رعبي رأيت جماعة يتسامرون في الأرض ، غريب كيف لهم أن يجلسوا في مثل هذا الوقت ! لا يهم المهم عثرت على ضالتي ، سأسهر معهم حتى الصباح ، من سيارتي ألقيت عليهم السلام فوجهوا نظرهم لي ، لم يكن وجههم يختلف عن وجه البطة فعيونهم كالشرار ، هربت بالسيارة وأنا سأموت ، لا أعلم ما أفعل أو أين أذهب حتى وجدت نفسي أمام بيتي ، أخذت أطرق الباب بهيستيرية ، سأظل أطرق حتى الصباح ، أن لم تفتحي لن أتحرك حتى تفتحي ، فتحت زوجتي وهي تنظر إلي بغضب : سُيكسر الباب في يدك ما خطبك؟!
دخلت لا أعلم أبكي على نفسي أم أضحك لأني هربت أم أضربها لأنها لم تفتح لي أول مرة ؟!
وقصصت عليها كل ما حدث لي.
القصة الثانية : قاطعني أبن عمتي لضحكي الهيستيري عليه لكننا تصالحنا الأن.
كنت أعمل في الأرض الزراعية ليلاً وعمري 20 عام تقريباً ، انتهيت وعزمت أن أرجع للبيت ، و بعد مدة قصيرة من المشي أستوقفني كلب ، في الحقيقة لا أعلم إذا كان كلب حجمه كالأسد البالغ ، عيناه حمراوان ، كلما أخذت جانب من الطريق يقوم ويجلس فيه
استمرينا حوالي نصف ساعة على هذه الحال حتى جلس في جانب أخر ، حينها أطلقت قدمي للريح ولم أخبر أحداً وأول شيء فعلته هو رمي سروالي المبلل حتى لا يُفضح أمري ، حينها ضحكت بهيستيرية وهو كان قلبه يخفق وهو يحكي وأنا أضحك وأقول : في العشرين وتبلل سروالك !.
قال بغضب : لو كنت مكاني لكنت مت من الرعب.
قصص غريبة بس عايزة اعرف الأخ اللى بيقول المصريين ناس تحفة قصده ايه
احترم رأيك وشكر
مجرد اقتراح للادارة، ليتكم لو تضيفوا خاصية مثل الاستفتاء على القصص لأن من خلال ما نراه من عدم تناسب بين عدد القراء و عدد المعلقين في كل قصة نستنتج ان هناك عدد من الناس لا يريد ان يعلق ربما لأنه لا يصدق القصة و لا يريد احراج كاتب القصة ، فالاستفتاء سوف يغنيه عن ذلك و سيمكنه من التعبير عن رأيه بطريقة افضل . و شكرا
لا تعليق
بصراحه الكلب ابو عيون حمراء قليل ادب يعني هو وقت المزاح!!!
بس لو كان ابن عمتك عمل مثل ما عمل صاحب ابن عمتي..اسمعوا الحكايه
مره صاحب ابن عمتي وهو راجع بعد نص الليل طلع له اسد جائع وهجم على صاحب ابن عمتي ..طبعا”تخيلوا الموقف بالحركه البطيئه..الاسد فاتح فمه وبارز انيابه وهو بالهواء متجه صوب صاحب ابن عمتي ..يقترب ..على وشك الوصول..فصاحب ابن عمتي قام مجهز يده واول ما وصل الاسد وهو فاتح فمه صاحب ابن عمتي بسرعه وبقوه يقوم مدخل ايده من فم الاسد لغاية ما طلعها من دبره ومسك ذيل الاسد وسحب بقوه تخيلوا الاسد انقلب غفصار بطنه وامعائه بالخارج وجلده من داخل …ايييييه ولادايم الاوجه الله ..كانوا زمان رجااال
صديقي صاحب المقال ..انتظر قصة النداهه بفارغ الصبر
قصة مرعبه حقا
نادرا ما اعلق على القصص و لكن بصراحة ابن عمتك خياله واسع جدا و خسارة انه لم يستغل موهبته في تأليف و نشر قصص الرعب ، ربما ﻻصبح كاتبا مشهورا اليوم و جنى اموالا طائلة من مؤلفاته .
أنا تكلمت معه مصري علشان المصريين ناس تحفة و جامدين أوي
القصة كانت ليلا ولم يكن احد مستيقظ
ماهذا التناقض انت قلت انه بلل سرواله ودخل اريد ان افهم كيف دخل عليهم هل بدون سروال ياإلهي مثلا :
هههههههه فهمت قصدك
في وقتها لم يكن اصلا الهواتف موجودة فلا تستطيع ان تجلس وتقرأ
مثل اليوم
فعلا لوكنت مكانه لكنت مت من الرعب
احب قصص الجن بالأرياف والقرى واصدق حدوثها
مخيفة القصص خاصة الاولى لان البطة حيوان جميل وأليف سيكون غريبا ومخيفا جدا أن تكون في موقف كهذا ، متعجبة من تساهل ابن عمتك بالموقف ليركب السيارة مرتين بعدها ! ، لو كنت مكانه لوقفت وركضت وطرقت أبواب كل الجيران وأنا اصرخ
شكرا على قصة خيالية . لكن قد يكون ابن عمتك متأثر بقصص الجن و الرعب كثيرا . هو فقط من كثرة الخوف اصبح يرى اشياء غير موجودة . الخوف يجعلك ترى اشياء خيالية على الواقع بسبب اظطرابات العقل . وشكرا
بص انت .. سدئني المصري مش لايئ عليك أوي ، ومالو الكلام السوري يعني ، وحش ولا ئيييه ! متزعلش مني والنبي .. أصل أنا بهزر معاك هههه 🙂 !
اخفي السروال في قاع الحمام *اعزك الله*
في الحقيقة لم امن اود الذكر ولم اعتقد ان احدا سينتبه لكني كنت مخطأ
شكرا ولن اخبره
بص يا عمي هو مش كل الناس رجالة زيك و زي جدك فما تستغربش الظاهر جدك عطا جينات الرجولة لأبوك و ما ورتهاش لعمتك دي حقيقة و مش قصدي أسيء لابن عمتك بس دا شغل ربنا قسم الأرزاق بين عباده كما يشاء و ما تقلش الكلام دا لابن عمتك علشان ما يزعلش و السلام
قصص مثيرة حقا وينكن ان احدث في كل مكان
الان اتممت القراءة شكرا قصة جميلة ولكن اين اخفى السروال ؟
انا لم اقرا بعد القصة ولكن اريد ان اكون اول معلقة
جميييل ومخيف.بس ليه الجن اخد صوره البطه:) ده حتي البطه حلوه.
او ممكن كانت جنيه بقي.
افتكرت مره حبيت اشتري ارنب صاحي اخذه معايا البيت لما روحت لقيت عيونه حمراء جدآ وتلمع وكله لونه ابيض خوفت وماشترتوش.
ليك حق تترعب قصتك حلوه.نستني قصه النداهه بشوق^^