أحترس من ذلك الصوت الغامض

بقلم : اياد العطار
للتواصل : my@kabbos.com

يعد الوسواس أمرا مزعجا في حياة الإنسان , فهو غير ملموس , مجرد حدس سيء يداهمك على حين غرة ليشغل تفكيرك ويجثم على صدرك كالحجر , يطيل المكوث حينا ويتحول إلى واقع , كما في حالة وسواس المرض الذي يتحول بالفعل إلى مرض , وتارة يكون آنيا قصيرا , مرتبطا بظرف أو مكان معين , كذلك الوسواس الذي يزورك في ظلمات الليل وأنت جالس لوحدك تطالع قصص الجن والأشباح على موقع كابوس , فما أن تنتهي من القراءة حتى تداهمك المخاوف من وجود شيء أو كيان ما موجود معك في الحجرة لكنك غير قادر على رؤيته وأدراكه بالحواس .. إنه مجرد إحساس , خوف داهم يحول أذنيك إلى ما يشبه الرادار ! فتراها تتحرك ذات اليمين والشمال , تلتقط كل شاردة وواردة من الأصوات , حتى الخافتة منها , كصرير السرير واصطكاك الباب ودبيب الحشرات .. أصوات لم تكن تلقي لها بالا بالسابق , لكنها الآن تغدو مفزعة أكثر من هدير الرعود .

أحترس من ذلك الصوت الغامض
ماذا لو كان هناك فعلا كيان آخر يشاطرك حجرتك

لكن ماذا لو كانت تلك الأصوات الصغيرة التافهة ليست مجرد مخاوف ووساوس ؟ .. ماذا لو كان هناك فعلا كيان آخر يشاطرك حجرتك أو منزلك من حيث لا تدري وقد يكون موجودا معك الآن جالس إلى جانبك يقرأ هذه الكلمات معك ويبتسم بخبث.

الدين يخبرنا بأننا تحت المراقبة طوال الوقت , كل واحد منا لديه ملكان يرافقانه لحظة بلحظة منذ ولادته وحتى مماته . وهناك أيضا الشيطان الذي يطاردنا بلا كلل ليوقعنا في الخطيئة , وهناك القرين .. والجن .. وعفاريت وشبح جدتك أو عمك أو خالتك! .. وعليه فأن الحجرة التي تبدو بنظرنا خالية الآن هي في واقع الأمر شديدة الازدحام.

أحترس من ذلك الصوت الغامض
هل تتكلم الاشباح والجن معك اثناء نومك ؟

شخصيا – ولحسن الحظ – لم أحظى بالعديد من التجارب الغريبة والخارقة للعادة خلال حياتي , لكن لي تجربة مع الأصوات الغامضة وقعت لي قبل بضعة سنوات .. ذات يوم كنت متمددا على سريري أستعد للنوم , كان الوقت نهارا , ولم يكن في المنزل أحد وباب الحجرة مغلق بأحكام , وكذلك الشبابيك . وكنت قد بدأت أغفو للتو حين سمعت صوتا واضحا جليا يهمس بأسمي قرب أذني : “اياد!” .. كررها مرتان كأنه يناديني , فانتفضت مذعورا ورحت أنظر حولي بفزع ولم يكن ثمة احد . ولا أنكر بأني شعرت بالخوف , لكن سرعان ما سكن روعي بعدما أقنعت نفسي بأنها مجرد وساوس لا أكثر ولا أقل.

لكن حكاية السيدة جيني مع الأصوات الغامضة قد تكون مختلفة , فالأمر بالنسبة لم يكن مجرد وساوس وخيالات .. بل كان حقيقة معززة بالدليل والأثبات .

لكن من هي السيدة جيني ؟ ..

حقيقة لا أحد يعرف من تكون على أرض الواقع , هي مجرد سيدة نشرت رسالة على موقع تريديت عام 2014 أكتفت فيها بتعريف نفسها على أنها “جيني” , وقد نالت تلك الرسالة تفاعلا واسعا من القراء لشدة غرابتها .

أحترس من ذلك الصوت الغامض
تعيش في المنزل مع ابنها الصغير

جيني قالت في رسالتها بأنها تعيش في منزل لوحدها مع أبنها الطفل ذو الثلاث أعوام , وبأن حياتها كانت تسير بشكل طبيعي جدا إلى أن جاء ذلك اليوم الذي قرأت فيه عن طريق الصدفة مقالا على الانترنت حول فائدة أن يراقب الإنسان نومه , فالأطباء يقولون بأن الشخير أو السعال أو الحشرجة أثناء النوم قد تكون دليلا أو عارضا أوليا لحالات خطيرة , وقد تؤدي لا سامح الله إلى ما يعرف بالموت المفاجئ خلال النوم . كما أن كثير من الناس يكونون مصابين باضطرابات تتعلق بمنامهم من حيث لا يعلمون , بعضها قد يكون محرجا , كالتكلم والهذيان أثناء النوم , وبعضها قد يكون خطيرا , كالمشي أثناء النوم.

باختصار معرفة ما يجري للإنسان خلال نومه فيه فائدة طبية واجتماعية – لتجنب الاحراجات مستقبلا عند الزواج أو عندما تحل ضيفا على شخص آخر – كما أنه يشبع الفضول البشري عما يجري خلال تلك الفترة الطويلة من اليوم التي يكون فيها المرء غائبا عن الوعي والأدراك .. أنا شخصيا لدي فضول كبير تجاه معرفة هذا الأمر.

لكن المشكلة أن الإنسان , خصوصا الذي يعيش بمفرده , لا يمكنه أن يشعر بهذه الأمور والأعراض ما لم يخبره عنها أحد يعيش معه تحت نفس السقف , فهو مثلا لا يستطيع سماع شخيره بنفسه , يجب أن يكون هناك شخص آخر معه يخبره بأن شخيره مزعج أو غير طبيعي . وكما قلنا آنفا فأن جيني تعيش لوحدها مع طفلها البالغ من العمر 3 سنوات والذي ينام في حجرة منفصلة .. فكيف لها أن تعرف ما الذي يجري خلال نومها ؟ ..

أحترس من ذلك الصوت الغامض
هناك تطبيقات عديدة لمراقبة النوم

الحل بسيط .. فهناك عدة تطبيقات للجوال متوفرة على النت تقوم بهذه المهمة بكل يسر وسهولة . كل ما على المرء فعله هو أن يقوم بنصب التطبيق على هاتفه ومن ثم يشغله قبل ان ينام . التطبيق طبعا لن يسجل ساعات النوم كلها , بمعنى أنك لن تنام ثمان ساعات ثم تستيقظ لكي تستمع لتسجيل طوله ثمان ساعات بحثا عن الأصوات الغريبة! .. هذا سيكون أمرا عبثيا ومضيعة للوقت .. لا عزيزي القارئ , هذا التطبيق ذكي , فهو يستشعر الصوت , ولا يسجل شيئا ما لم يشعر بوجود تغير في ذبذبات الصوت داخل حجرتك , أي أنه لن يسجل شيئا في حالة الصمت المطبق , فقط عندما يكون هناك صوت .. مثلا شخير أو كلام أو تنهيدات الخ .. حينها سيبدأ بالتسجيل تلقائيا , وعليه فأن مدة التسجيل ستكون قصيرة , لأنها ليست سوى خلاصة الاصوات التي صدرت عنك أو ترددت داخل حجرتك خلال نومك.

جيني عزمت على نصب واحد من هذه التطبيقات على جوالها لمراقبة نومها , ووقع اختيارها على تطبيق اسمه (Sleep as Android) يمكنك أنت أيضا عزيزي القارئ تنزيله إلى جوالك والاستفادة منه فهو يتضمن خصائص عديدة تتعلق بالنوم – مع أني شخصيا لم أتمكن من تنزيله لأنه غير متاح في بلدي – .

أحترس من ذلك الصوت الغامض
لعدة شهور دأبت على مراقبة نومها

ولعدة شهور دأبت جيني على تشغل التطبيق كل ليلة قبيل نومها , وفي اليوم التالي كانت تجلس وتستمع إلى خلاصة ما تم تسجيله, وفي الحقيقة لم تجد الكثير لتسمعه سوى بعض الشخير وصوت تقلبها في السرير , وأحيانا بعض الطقطقة الغامضة التي لم تلقي لها بالا.

 لكن ذات ليلة التقط جوال جيني أمرا في غاية الغرابة , ولندعها تحدثكم عن ذلك بنفسها كما كتبت في رسالتها :

“في ليلة 30 ديسمبر 2013 , الساعة الثانية وأربع دقائق بعد منتصف الليل , التقط تطبيق النوم على جوالي صوتا غريبا. في تلك الليلة كان أبني ذو الثلاث أعوام ينام معي في السرير لأنه كان خائفا من أن ينام لوحده في حجرته . ولم يكن هناك أحد غيرنا في المنزل. في بداية التسجيل يمكنكم ان تسمعوا بعض الطقطقة الخفيفة التي تعلو شيئا فشيئا , ثم فجأة تسمعون صوتي وأنا أقول : “ما الذي تفعله ؟” .. وبعدها بقليل يرد علي صوت رجل قائلا : “لا شيء” . ثم تعلو الطقطقة , وعند نهاية التسجيل نسمع صوت نفس الرجل يقول : “أنهم هم” . لقد شعرت برعب كبير عند سماعي لهذا التسجيل , فأنا لا أذكر بأني استيقظت أثناء الليل لأتكلم مع أحد , ولم يكن في المنزل سواي وأبني الصغير. التفسير المنطقي الوحيد هو أنني رددت على نفسي بنفسي في الحلم , لكن الصوت مختلف كليا عن صوتي ولا أظنني أستطيع محاكاته . وهو أيضا لا يبدو كصوت يمكن لأبني الصغير محاكاته”.

وقد أرفقت جيني مع رسالتها المقطع الصوتي الذي سجله جوالها , والذي أنا بدوري أرفقه لكم هنا :

 
المقطع الصوتي الذي نشرته جيني – يجب ان ترفع الصوت لكي تسمع الكلام –

في رسائلها اللاحقة قالت جيني بأن الصوت الغامض تكرر مرتين خلال الشهرين التاليين , وبأنه في كل مرة كان الصوت مصحوبا بتلك الطقطقة الغامضة التي بدأت تسمعها أثناء صحوها أيضا , وعبثا حاولت العثور على مصدرها بدون نجاح . وفي آخر مرة سمعت فيها تلك الطقطقة صرخت متوسلة : “أرجوك .. أيا من كنت .. أتركنا في حالنا أنا وأبني الصغير .. لقد زرعت الرعب في نفوسنا”.  

وبعدها اختفت الأصوات نهائيا ! ..

وكانت آخر رسالة لجيني على الموقع عام 2015 قالت فيها أنها انتقلت لمنزل آخر .

طبعا البعض شككوا بقصة جيني برمتها , لكن أحد المتابعين قام بتحليل المقطع الصوتي الذي أرسلته وأكتشف شيئا في غاية الغرابة , فصوت جيني المسموع في المقطع موجود على موجة صوت عادية , في حين أن الصوت الآخر , صوت الرجل , موجود على موجة أخرى منخفضة جدا بالنسبة لصوت إنسان طبيعي .. وهو ما عده البعض دليلا قاطعا على صدق القصة .

لكن على فرض أن المقطع صحيح .. فمن يمكن أن يكون ذلك الرجل الغامض ؟

ربما كائن من العالم الآخر .. موقع كابوس يغص بالتجارب الواقعية عن الجن العاشق الذي يهمس بكلمات العشق والغرام في أذن معشوقته البشرية .

أحترس من ذلك الصوت الغامض
الحجرة 502 المسكونة بشبح الممرضة

هناك أيضا اعتقاد قديم لدى بعض الشعوب بأن أرواح الموتى تستطيع التواصل مع أحباءها الأحياء خلال منامهم . وهنا أتذكر مقطع فيلم الحاسة السادسة الشهير (The Sixth Sense) حيث أن بطل الفيلم يكتشف بالنهاية أنه شبح ويستطيع التكلم مع زوجته أثناء نومها.

هناك قصص كثيرة عن أشباح ناطقة , سبق لي أن كتبت عن بعضها في الموقع , هناك مثلا شبح الممرضة في مصحة ويفرلي هيلز , حيث يقال بأنها انتحرت برمي نفسها من فوق المصحة عام 1928 , لكن شبحها مازال موجودا والعديد من الزوار لخرائب المصحة اليوم يقولون بأنهم يشعرون ببرودة غريبة في أوصالهم ما أن يدخلوا حجرتها الموجودة في الطابق الخامس وأنهم أحيانا يسمعون صوتها وهو يصرخ فيه بغضب : “أخرجوا في الحال!” .

جنوب انجلترا , بالقرب من بلدة بلوكلي في مقاطعة كينت , هناك مزرعة تعرف بأسم مزرعة إلفي , لها سمعة عجيبة . فصاحب المزرعة أواخر القرن الثامن عشر كان رجلا يدعى ادوار بريت , وقد مات منتحرا بعد مشاجرة مع زوجته , وكانت آخر عبارة تلفظ بها هي : “سوف أفعلها!” ثم أطلق النار على نفسه من مسدسه .. ولعشرات السنين زعم الكثير من زوار المزرعة بأنهم ما زلوا يسمعون العبارة التي قالها ادوارد قبيل انتحاره تتردد كالهمس في أرجاء المزرعة .

ختاما ..

لا اريد ان اخيفك أو أزرع الرعب في نفسك عزيزي القارئ .. لكن في المرة القادمة التي تكون فيها جالسا لوحدك , ويكون هناك سكون تام , ثم يتناهى إلى سمعك صوت طقطقة خفيفة مجهولة المصدر فربما لا يكون الأمر تافها كما تتصور .. ولعل هناك شيء أو كيان ما .. يتربص بك في بقعة أو زاوية مظلمة من الحجرة استعدادا للانقضاض عليك ! .

المصادر :

– Woman’s Smartphone Sleep App Records Terrifying “Ghost Voice”

– When your Sleep App records more than just your sleep

– Pluckley: the most haunted village in England?

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

132 تعليقات
نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
9 سنوات

استلقى ظهيرة أحد الأيام على سريره ليسترخي بعد صباحٍ مليء بالعمل .. كان الجو في المنزل هادئ جداً على غير العادة ، لذا بدأ يستسلم لنوم لذيذ أخذ يداعب جفنيه ، لكن فجأة و قبل أن يأخذه النوم تماماً سمع صوتاً أنثوياً ناعماً يناديه بأسمه .. إياد ، فتح عينيه و التفت حوله فلم يجد شيئاً فعاد للنوم ظاناً بأنه يحلم ، لكن ما إن أغمض عينيه حتى سمع نفس الصوت و بنفس النغمة يناديه بأسمه .. إيااااد
هذه المرة انتفض برعب و قد بدأ الخوف يتسرب إلى قلبه ، فهو متأكد بأنه سمع الصوت و هو بكامل وعيه ، جلس في السرير و أخذ يفكر فيما حصل لكنه لم يصل لإجابة مقنعة لذا رجح أنه كان يحلم ، أقنع نفسه بذلك حتى يستطيع النوم فقد كان متعباً جداً و لم يشأ أن يضخم الأمور في عقله الذي كان يعلم أن هناك تفسيرات أخرى لهذا الصوت …

استيقظ و قد نسي ما حدث معه و أكمل يومه بشكل اعتيادي و في المساء ألقى التحية على أهله و صعد إلى غرفته و جلس خلف شاشة الحاسوب يتصفح بعض المواقع و إذا به يحس بحركة خلفه ، تجمد في مكانه و أخذ قلبه يدق بعنف ، فهو متأكد بأنه وحيد في الغرفة فمن أين صدرت هذه الحركة ؟!!
استجمع شجاعته و نهض بشكلٍ مباغتٍ ملتفتاً للخلف و كأنه يحاول أن يوصل رسالةً لمن يعبث معه أنه ليس بخائف .. لكنه لم يجد شيئاً و هذا أصابه بخيبة أمل ، فعلى الرغم من أنه بقرارة نفسه كان يتمنى ألا يجد شيئاً لكن عدم وجود مسببٍ طبيعي للصوت الذي سمعه يجعل تفكيره يقوده للأمور الغير طبيعية ، لكن لا .. لن يستسلم لأوهامه و لن يسمح لقراءته و كتابته عن الأمور الماورائية بأن تجعله فريسة للشك و التهيؤات ، لذا عاود الجلوس متجاهلاً ما حدث ..

مضت أكثر من ساعة و هو خلف الحاسوب ، كان مستغرق تماماً بالقراءة إلى أن شعر بتلك الحركة مجدداً لكن هذه المرة بصوتٍ أعلى فنهض و قال بشجاعة مصطنعة :
– من يريد العبث معي ؟ اعلم يا هذا أنني لست خائفاً ، و كفى مزاحاً فلا مزاج لدي هذه الليلة لمزاحك الثقيل .

و ما إن أنهى كلامه حتى سمع ضحكة امرأة .. تخلى عن شجاعته الزائفة رغماً عنه و حل محلها رعب هائل ، فمن أين يأتي صوت الضحكة و الغرفة أمامه خالية !!

فكر أن يخرج و يجلس عند أهله لكن ماذا سيقول لهم ؟ أنا خائف لذلك جئتكم ؟؟ لا لن يفعل ..

تمدد على سريره و أخذ يسترجع كل القصص و التجارب التي قرأها عن الجن و الأشباح و الأرواح ، أمضى سنيناً و هو يقرأ فقط ، لم يكن يظن بأنه سيصبح يوماً بطل إحدى هذه التجارب ……

اعذرني عزيزي اياد لكن التجربة التي مررت بها حفزتني على كتابة أحداثها بسيناريو مختلف قليلاً و كنت أود إكمالها و ذلك بأن أجعلك تقع ضحية جنية عاشقة ههه لكني تعبت و بدأ النوم يداعب جفوني .. قد أكملها يوماً ما

لا أظن أن أحداً لم يمر بهذه الوساوس و التهيؤات ، فللصمت و الهدوء صوت أيضاً .. صوت ينشئه تفكيرنا المستعد في تلك اللحظات لتضخيم أي نفس أو حركة تلتقطها أذنينا .. سأخلد للنوم قبل أن تلتقط أذني إحدى هذه الأصوات 🙂

ايمان احمد حسين
ايمان احمد حسين
9 سنوات

تحيه طيبه استاذ اياد انا اخاف من الصمت والجلسه لوحدي بس في الشتاء الخاتمه مخيفه بجد خفت منها

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

تجربتك مرعبه واعرف هذا لأنها حدثت لي وسمعت صوتي ينادي علي ولكنه كان جاف بدون مشاعر.ولم افزع ولم التفت من الاساس ههههه وظللت هكذا الي ان نمت:)
قصه جيني هذه والمقطع الصوتي اعتقد انها ادعاء لا اكثر..وانا صراحه ماشاء الله اصبحت لا اخاف.من كثره قصص وافلام الجن والاشباح اللتي اشاهدها لدي مناعه منهم.ولكن وجب شكرك علي تحذيرك الاخير ههههههههههههههههههههههههه~^
تحياتي الحاره:)

ناصر
ناصر
9 سنوات

أولا أحييك أستاذ إياد أنا ناصر من الجزائر.
بالنسبة لهذه القصة أعتقد أن صاحبت القصة قامت بتلفيقها والإستعانة بأحد الأشخاص من أجل تمثيل دور الصوت الغمض.
أما بالنسبة للأشباح فقد من الله علينا بالإسلام ونحن نعرف أن الإنسان إن مات إنقطعت صلته بالحياة وما فيها فكل مايشغله في البرزخ هو يوم حسابه.
تحياتي أستاذ إياد. أتعرف أن إدماني لموقع كابوس فاق إدمان المدمنين للتبغ والكوكايين والهيروين ههه أتابعكم مند 2015 بشكل يومي.
سلام

مازح
مازح
9 سنوات

مقال متميز ومضمون صراحه مخيييف ومرعب..
لم يسبق لي عشت اي تجربه من التي تحدث عنها في مقالك
ولكن سيساورني الشك والخوف بعد اليوم …
لآني لا اخاااااف من الأشباح والأرواح هههههههه
انا مرعوب فعلا ..
مشكور اخي أياد العطار على هذا المقال المخييييف والمتميز وشكرا على النصيحة …

من صلالة
من صلالة
9 سنوات

والله ندمت اني قريت المقال احين انا كيف بنام هههههههههههههههههه الله يسامحك استاذ اياد

كهرمان
كهرمان
9 سنوات

حسنا اخيرا احد تطرق لموضوع الوسواس لكن ربما لاتشببه القصة الموجودة بالمقال، لدي اختي تسمع بأن شخص يأمرها ويتحكم بها هي تعاني من ذلك منذ مدة نصحتها وراقبتها لكن لافائدة بل احيانا تزيد حالتها ويصبح الأمر جنونيا تقول إن شخص يهمس باذنها و يهددها اذا لم تفعل مايأمرها به وبأنه سيعاقبها وتشعر بالخوف منه فهو مسيطر عليها،
ماذا تصنف هذه الحالة هل هو نفسيا ام قد يكون من الجن ام كيانات اخرى؟ ارجوكم افيدوني

أم سهيل
أم سهيل
9 سنوات

تحياتي لك أستاذ إياد العطار
سعيدة بالقراءة لك . كثرة بقاء الانسان وحيدا وكذلك نومه وسفره وحيدا أكيد ستكون معه رفقة من الجن . والروح أمرها غريب سبحان الله في اليقظة والمنام قد تتواصل لعوالم أخرى.

ادهم سالم
ادهم سالم
9 سنوات

بالنسبة لتجربتك اخ اياد فانا تحدث معي في اول النوم .. اي انني اكون في مرحلة بين اليقظة و النوم فاسمع هاتفا يهتف باسمي او بشيء آخر ..
اما الاصوات الليلية فلا ابالغ اذا قلت انها امر معتاد في بيتي، بل في معظم بيوت المدينة التي اعيش فيها ( اسطنبول ) .. و قد حدثني كثير من الاصحاب المقيمين فيها عن اصوات الطرق و اللعب بازرار الكهرباء و الاضواء و اصوات المزالج في بيوتهم .
بل قد يتعدى الامر ذلك الى رؤية الظلال السائرة من مكان الى آخر، و هذا يحدث عندي ايضا .
هذه الظواهر تنخفض كثيرا عند تشغيل تلاوة القرآن .

علاء .. اليمن
علاء .. اليمن
9 سنوات

استاذ اياد قلبت المواجع بمنشورك والشجاع سيعرف نفسه بعد القراءه لمنشورك خاصه واننا بدون كهرباء وحياتنا كلها هذه الايام صارت مسلسل رعب لا ينتهي ☺

عاشق الموقع
عاشق الموقع
9 سنوات

أهلا أستاذ إياد ،كالعادة مواضيع مرعبة حد الانتعاش
حصل لي هذا كثيرا وخفت من النوم وحدي ايام زمان في صغري ،الآن صار شئ عادي عندي ولم أعد أخاف والحمد لله
تقبل تحياتي أستاذ إياد العطار العزيز

4roro4 - مشرفة -
4roro4 - مشرفة -
9 سنوات

موضوع مرعب حقاً .. كثيراً ما سمعت اصواتاً تنادي بأسمي ، سأبدأ جولة من الهلوسة اليوم ههه

مقال رائع كالعادة .

دنيا
دنيا
9 سنوات

دئما ما ابقى مستيقظة اثناء اليل وحدي واسمع بعض الاصوات مثلا كشخص جلس على السرير وغيرها… لكني لا القي بال للأمر لكن خاتمتك اشعرتني بالخوف

Dr.Kh.k
Dr.Kh.k
9 سنوات

كم اشتقت لمقالاتك استاذ اياد العطار .. الحقيقه اني علقت حتى قبل ان اقراء ماذا كتبت ولكني متأكد اني مقبل على ماده دسمه جدا جدا ..

حسن
حسن
9 سنوات

السلام عليكم
موضوع رائع استاذ اياد العطار ومزيدا من هذه المواضيع المذهلة

fatima
fatima
9 سنوات

مرحبا أستاذ اياد

موضوع مهم ورائع, لقد حدث لي شيء في رمضان الفائت عندها كنت اريد الراحة لبضع دقائق وكنت مستلقيه على السرير وعندها شعرت بصوت حركه خلف رأسي ولم اهتم لهذا الصوت كثيرا وبعد ثانيه بدأ يقترب مني صوت وكانه كان بعيدا عني ويتجه نحوي بسرعه,
وشعرت انه يجب ان ابتعد لان الصوت يبدو غير طبيعي وكانت تجربتي الأولى مع صوت كهذا؟ وعندما جلست اختفى الصوت كانت نبضات قلبي سريعة وحقا شعرت انني مررت بشيء غير طبيعي واليوم عندما قرأت المقال تذكرت الحادثة التي لا يمكن ان انساها؟
اعتقد انه كان صوت حقيقي ولم يكن وهم او هلوسة!

شكرا أستاذ اياد على المقال الأكثر من رائع والمخيف
دمت بخير.

مايكا
مايكا
9 سنوات

ههههههههههههههههههه طبعا

سميرعايدجمعه
سميرعايدجمعه
9 سنوات

لكل من يعاني من الوسواس هو من الخناس في الصدر يكون للذي يتعرض لهذه الحاله داىما وهو من الجن..

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

أخيرا إياد♡♡

دامسة في الظلام
دامسة في الظلام
9 سنوات

مقال جميل ومخيف بنفس الوقت

ميار علي محمود
ميار علي محمود
9 سنوات

اشكرك استاذ اياد على هذا الموضوع المشوق ولو انه اخافني قليلا ههه فعلا كنت انتظر مقال لك فأنت تخأخذني الى عالم اخر

دمت سالما

لا يهم
لا يهم
9 سنوات

المقالة جاءت بوقتها .. يوم امس بالليل انتابني شعور بالضيق و الخوف لم يسمح لي بالخلود الى النوم بهناء .. شعرت و كأن هناك احد يتربص بي بالغرفة .. في الحقيقة انا لم افكر لا بالجن و لا الاشباح .. كنت فقط خائفة ان اكون قد جننت او مرضت عقليا .. لو حصل شيء غريب كنت اول ما سافعله هذا اليوم هو زيارة الطبيب ما دمت في المراحل الاولى ههههه .. لكن لحسن الحظ لم يحصل شيء .. على الارجح انني كنت مرهقة من قلة النوم هذا الاسبوع و التعب و الاكل غير الصحي ..

قصة جينا انا لا اصدقها .. هناك اجابتين منطقيتين .. اما انها كانت تعاني من التكلم اثناء النوم و كلا الصوتين لها .. قرات من قبل ان الانسان يمكنه ان يتكلم بعدة اصوات لا يتصورها .. و ربما تكون القصة كلها محض افتراء .. تكلمت بصوتها ثم استعملت صوت رجل من النت او من تطبيق بالهاتف .. لكن هذا كله لا يعني انني لا اخاف من هذه الامور .. خاصة الان و انا وحدي في البيت و الهدوء يعم المكان ..

بالنسبة للصوت الذي سمعه الكاتب اياد .. ربما يكون احد قد حاول التخاطر معه ذهنيا ههه .. شاهدت من قبل فيديوهات عن علم الطاقة و رغم انني لا اصدق كثيرا هذه الاشياء الا انني احيانا اجربها و احاول ايصال رسالة لشخص بعيد من اجل المتعة و التسلية او لاسباب اخرى .. من يدري ما زال الانسان في بحث مستمر و علم و تقدم .. قد نصل يوما الى القدرة على الكلام و التخاطب من بعيد دون الحاجة الى الحاسوب .. نخترق عقل الاخر غصبا عنه و نكلمه حتى لو كان يكرهنا و يرفض التواصل معنا 🙂 ..

شكرا على المقالة الجميلة ..

مصطفي سيد مصطفي
مصطفي سيد مصطفي
9 سنوات

شكراً أستاذ إياد علي هذا المقال الرائع فحقاً انا انتظر مقالاتك دائماً و أعتقد أن زوار الموقع أيضاً كذلك , في رأيي أن الهدوء الشديد قد يصيب الإنسان بالخوف و الوساوس فالجلوس في مكان به اصوات بشرية او شئ اخر يساعد الإنسان علي الأنس أما الهدوء المطلق فهذا بحد ذاته مرعب و الدليل علي ذلك أن هناك غرف مخصصة تمتص الصوت بنسبة 100% و من يجلس فيها لمدة معينة قد يصاب بالجنون التام , تقبلوا تحياتي .

عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
9 سنوات

يبدو أنهم زوار الليل ؛ من يدري ؟؟ ألم تسمعه يقول لها أنهم هم !!

ميسون (ميسا ميسا) الى السيد اياد العطار
ميسون (ميسا ميسا) الى السيد اياد العطار
9 سنوات

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ مرعبة القصة حقا اخافتني حدث معي شيء كهذا في احدى المرات كنت في غرفتي نائمة ونعسانة لا استطيع التركيز في ما يحدث حولي كنت في سريري وطبعا تحت الغطاء لكن كان هناك شيء يسحب الغطاء عني كانه نائم معي و يريد ان يتغطى ايضا لم اكن اركز كان يسحب وانا اسحب سحب اكثر من 5 مرات ثم استفقت فنتفضت من مكاني لم يكن معي احد في السرير تعوذت ونفضت فراشي مثلما جاء في السنة ونمت .
حدث مرة ايضا ان نطق على لساني جن وانا اسمع نفسي يعني لست مصروعة كان الليل كنت في غرفتي الساعة الواحدة ليلا افقت من نومي على تحريك لجسمي كان وكأن شخصا ينفضني حتى اني اشعر بديه على كتفي لم استطع الحراك ثمة صرت ارى رجال كثر الى جانبي و نطق على لساني مخاطبا لهم لقد نهضت من مكاني و جلست بعد ان خف الحال دعيت ربي و قرأت آية الكرسي اختفى كل شيء بعد ايام وفي رمضان كنت ادعو ربي في الليل اغمضت عيني … لقد رايت امراة تلبس الاسود ولها شعر اسود ايضا لكن لا يشبه شعر البشر اشبه بالحبر او العجين كانت مربوطة بسلسلة من رجليها و يديها اسنانها كاسنان القرش تنضر لي بغضب وكاني بدعائي اعذبها

الموضوع رائع مثل الموقع هههههههههه شكرا لك

سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
9 سنوات

ياإلهي اﻵن ستبدأ الوساوس والهلوسة هههه ..

بالنسبة للصوت الذي ينادي بإسمك فقد حصلت لي قصة مشابهة .. كنت نائمة وكل ماأردت النهوض
قلت لا سأغفو قليلا .. بعدها سمعت صوت ينادي بإسمي !! .. الغريب انه كان يشبه صوتي تماما !!
بعدها طار النوم من عيني وصحوت وانا مفزوووعة ..

وفي مرة كنت جالسة أنا وشخص آخر في الغرفة ولا يوجد احد غيرنا .. وفجأة سمعنا صوت شخص آخر
قال كلمة لكن لم تكن واضحة .. طبعا كدنا نبكي من شدة الرعب والفزع ..

مشكور عزيزي على الموضوع المرعب ..

ميهرونيسا
ميهرونيسا
9 سنوات

شكرا لك استاذ اياد على الموضوع المشوق
كان يدق و انا اقرء انا اصدق هذه الأشياء اظن انه جن فأنا ايضا تحصل معي هذه الاشياء
ليست وسواس فأنا طبيعية و في كامل قواي العقلية انني اشعر بالجن عندما يمر بجانبي اسمع اصواتهم و هم يحاورون بعضهم
– في ليلة غفوت و لكنني فزعت و انتفضت دون سبب ثم وجدت انني لا أستطيع التحرك أو الكلام و أحسست ببخار يخرج من فمي و الله في تلك اللحظة كنت مستيقنة انها روحي تخرج و فجاة عدت لحالتي الطبيعية
و بعد يوم استيقظت ليلا على صوت يهمس في اذني قائلا”لقد جاء” استيقظت و نظرت حولي فلم أجد أحدا
-هذه ايضا حدثت في اليل أنا و أمي ننام في غرفة واحدة استيقظت ليلا فوجدت نفسي في مكان غريب لن تتخيله و ان حاولت ,بدا كعالم آخر غرفة شاسعة مغلقة لا يوجد بها اي باب جدرانها خضراء غامقة ملساء لامعة للغاية و فوق سريري خلية كخلية الدبور ايضا خضراء مرصعة بمربعا كبيرة من الزجاج و سرير امي اختفى كنت وحدي هناك لم أكن أحلم لقد كانت حقيقة عندها خفت و قلت”يا ويلي ماذا افعل” و وضعت يدي على وجهي و استلقيت على المخدة و اذا بالغرفة عادت كما هي عاودت القيام من الوسادة و اذا بها تعود لتلك الهيأة المخيفة فعلت ذلك مرارا و نفس الشئ و لا ادري كيف اتجهت تجاه الباب و انا لا ارى باب خرجت من الغرفة و اذا بالمنزل كما عهدته الرواغ..الغرف..المطبخ…. فتحت باب غرفتنا و نظرت فإذا بأمي نائمة في سريرها و الغرفة على طبيعتها دخلت فتحولت الغرفة الى تلك الهيأة مجددا فتيممت و صليت ركعتين فعادت الغرفة عادية و نمت بسلام
-مرة نهضت من فراشي ثم عدت اليه فإذا بكف قوية تصفعني على خدي لا اعرف من أين اتت تركت اذني بعدها ترن او كما نقول “تصوني”
كنت ارى امرأة بجانبي تمشط شعرها

وسيم الى الاستاذ اياد العطار
وسيم الى الاستاذ اياد العطار
9 سنوات

شكرا لك استاذ اياد موضوع في غاية الروعة .
بالنسبة للتطبيق الذي قلت عنه انه غير متاح في بلدك تستطيع تنزيله باستخدام احد برامج الVPN و هي كثيرة ,

ريم الكيُوت
ريم الكيُوت
9 سنوات

بالمناسبة شكرا استاذ ايادا العطار عالتميز

.

ريم الكيُوت
ريم الكيُوت
9 سنوات

اصلا عادي حتى لو في جن حولي هم الضحية هم اللي بينشدقو من شكلي بالذات ان الحين شعري مكعش وحالتي حالة وميييتة نوم ههه

شكلي يضحك جالسة اكتب واغطي عالشاشة من شان الجني اللي جنبي مايشوف على ايش انا اعلق علية هههه

زر الذهاب إلى الأعلى