أحترس من ذلك الصوت الغامض
يعد الوسواس أمرا مزعجا في حياة الإنسان , فهو غير ملموس , مجرد حدس سيء يداهمك على حين غرة ليشغل تفكيرك ويجثم على صدرك كالحجر , يطيل المكوث حينا ويتحول إلى واقع , كما في حالة وسواس المرض الذي يتحول بالفعل إلى مرض , وتارة يكون آنيا قصيرا , مرتبطا بظرف أو مكان معين , كذلك الوسواس الذي يزورك في ظلمات الليل وأنت جالس لوحدك تطالع قصص الجن والأشباح على موقع كابوس , فما أن تنتهي من القراءة حتى تداهمك المخاوف من وجود شيء أو كيان ما موجود معك في الحجرة لكنك غير قادر على رؤيته وأدراكه بالحواس .. إنه مجرد إحساس , خوف داهم يحول أذنيك إلى ما يشبه الرادار ! فتراها تتحرك ذات اليمين والشمال , تلتقط كل شاردة وواردة من الأصوات , حتى الخافتة منها , كصرير السرير واصطكاك الباب ودبيب الحشرات .. أصوات لم تكن تلقي لها بالا بالسابق , لكنها الآن تغدو مفزعة أكثر من هدير الرعود .
![]() |
| ماذا لو كان هناك فعلا كيان آخر يشاطرك حجرتك |
لكن ماذا لو كانت تلك الأصوات الصغيرة التافهة ليست مجرد مخاوف ووساوس ؟ .. ماذا لو كان هناك فعلا كيان آخر يشاطرك حجرتك أو منزلك من حيث لا تدري وقد يكون موجودا معك الآن جالس إلى جانبك يقرأ هذه الكلمات معك ويبتسم بخبث.
الدين يخبرنا بأننا تحت المراقبة طوال الوقت , كل واحد منا لديه ملكان يرافقانه لحظة بلحظة منذ ولادته وحتى مماته . وهناك أيضا الشيطان الذي يطاردنا بلا كلل ليوقعنا في الخطيئة , وهناك القرين .. والجن .. وعفاريت وشبح جدتك أو عمك أو خالتك! .. وعليه فأن الحجرة التي تبدو بنظرنا خالية الآن هي في واقع الأمر شديدة الازدحام.
![]() |
| هل تتكلم الاشباح والجن معك اثناء نومك ؟ |
شخصيا – ولحسن الحظ – لم أحظى بالعديد من التجارب الغريبة والخارقة للعادة خلال حياتي , لكن لي تجربة مع الأصوات الغامضة وقعت لي قبل بضعة سنوات .. ذات يوم كنت متمددا على سريري أستعد للنوم , كان الوقت نهارا , ولم يكن في المنزل أحد وباب الحجرة مغلق بأحكام , وكذلك الشبابيك . وكنت قد بدأت أغفو للتو حين سمعت صوتا واضحا جليا يهمس بأسمي قرب أذني : “اياد!” .. كررها مرتان كأنه يناديني , فانتفضت مذعورا ورحت أنظر حولي بفزع ولم يكن ثمة احد . ولا أنكر بأني شعرت بالخوف , لكن سرعان ما سكن روعي بعدما أقنعت نفسي بأنها مجرد وساوس لا أكثر ولا أقل.
لكن حكاية السيدة جيني مع الأصوات الغامضة قد تكون مختلفة , فالأمر بالنسبة لم يكن مجرد وساوس وخيالات .. بل كان حقيقة معززة بالدليل والأثبات .
لكن من هي السيدة جيني ؟ ..
حقيقة لا أحد يعرف من تكون على أرض الواقع , هي مجرد سيدة نشرت رسالة على موقع تريديت عام 2014 أكتفت فيها بتعريف نفسها على أنها “جيني” , وقد نالت تلك الرسالة تفاعلا واسعا من القراء لشدة غرابتها .
![]() |
| تعيش في المنزل مع ابنها الصغير |
جيني قالت في رسالتها بأنها تعيش في منزل لوحدها مع أبنها الطفل ذو الثلاث أعوام , وبأن حياتها كانت تسير بشكل طبيعي جدا إلى أن جاء ذلك اليوم الذي قرأت فيه عن طريق الصدفة مقالا على الانترنت حول فائدة أن يراقب الإنسان نومه , فالأطباء يقولون بأن الشخير أو السعال أو الحشرجة أثناء النوم قد تكون دليلا أو عارضا أوليا لحالات خطيرة , وقد تؤدي لا سامح الله إلى ما يعرف بالموت المفاجئ خلال النوم . كما أن كثير من الناس يكونون مصابين باضطرابات تتعلق بمنامهم من حيث لا يعلمون , بعضها قد يكون محرجا , كالتكلم والهذيان أثناء النوم , وبعضها قد يكون خطيرا , كالمشي أثناء النوم.
باختصار معرفة ما يجري للإنسان خلال نومه فيه فائدة طبية واجتماعية – لتجنب الاحراجات مستقبلا عند الزواج أو عندما تحل ضيفا على شخص آخر – كما أنه يشبع الفضول البشري عما يجري خلال تلك الفترة الطويلة من اليوم التي يكون فيها المرء غائبا عن الوعي والأدراك .. أنا شخصيا لدي فضول كبير تجاه معرفة هذا الأمر.
لكن المشكلة أن الإنسان , خصوصا الذي يعيش بمفرده , لا يمكنه أن يشعر بهذه الأمور والأعراض ما لم يخبره عنها أحد يعيش معه تحت نفس السقف , فهو مثلا لا يستطيع سماع شخيره بنفسه , يجب أن يكون هناك شخص آخر معه يخبره بأن شخيره مزعج أو غير طبيعي . وكما قلنا آنفا فأن جيني تعيش لوحدها مع طفلها البالغ من العمر 3 سنوات والذي ينام في حجرة منفصلة .. فكيف لها أن تعرف ما الذي يجري خلال نومها ؟ ..
![]() |
| هناك تطبيقات عديدة لمراقبة النوم |
الحل بسيط .. فهناك عدة تطبيقات للجوال متوفرة على النت تقوم بهذه المهمة بكل يسر وسهولة . كل ما على المرء فعله هو أن يقوم بنصب التطبيق على هاتفه ومن ثم يشغله قبل ان ينام . التطبيق طبعا لن يسجل ساعات النوم كلها , بمعنى أنك لن تنام ثمان ساعات ثم تستيقظ لكي تستمع لتسجيل طوله ثمان ساعات بحثا عن الأصوات الغريبة! .. هذا سيكون أمرا عبثيا ومضيعة للوقت .. لا عزيزي القارئ , هذا التطبيق ذكي , فهو يستشعر الصوت , ولا يسجل شيئا ما لم يشعر بوجود تغير في ذبذبات الصوت داخل حجرتك , أي أنه لن يسجل شيئا في حالة الصمت المطبق , فقط عندما يكون هناك صوت .. مثلا شخير أو كلام أو تنهيدات الخ .. حينها سيبدأ بالتسجيل تلقائيا , وعليه فأن مدة التسجيل ستكون قصيرة , لأنها ليست سوى خلاصة الاصوات التي صدرت عنك أو ترددت داخل حجرتك خلال نومك.
جيني عزمت على نصب واحد من هذه التطبيقات على جوالها لمراقبة نومها , ووقع اختيارها على تطبيق اسمه (Sleep as Android) يمكنك أنت أيضا عزيزي القارئ تنزيله إلى جوالك والاستفادة منه فهو يتضمن خصائص عديدة تتعلق بالنوم – مع أني شخصيا لم أتمكن من تنزيله لأنه غير متاح في بلدي – .
![]() |
| لعدة شهور دأبت على مراقبة نومها |
ولعدة شهور دأبت جيني على تشغل التطبيق كل ليلة قبيل نومها , وفي اليوم التالي كانت تجلس وتستمع إلى خلاصة ما تم تسجيله, وفي الحقيقة لم تجد الكثير لتسمعه سوى بعض الشخير وصوت تقلبها في السرير , وأحيانا بعض الطقطقة الغامضة التي لم تلقي لها بالا.
لكن ذات ليلة التقط جوال جيني أمرا في غاية الغرابة , ولندعها تحدثكم عن ذلك بنفسها كما كتبت في رسالتها :
“في ليلة 30 ديسمبر 2013 , الساعة الثانية وأربع دقائق بعد منتصف الليل , التقط تطبيق النوم على جوالي صوتا غريبا. في تلك الليلة كان أبني ذو الثلاث أعوام ينام معي في السرير لأنه كان خائفا من أن ينام لوحده في حجرته . ولم يكن هناك أحد غيرنا في المنزل. في بداية التسجيل يمكنكم ان تسمعوا بعض الطقطقة الخفيفة التي تعلو شيئا فشيئا , ثم فجأة تسمعون صوتي وأنا أقول : “ما الذي تفعله ؟” .. وبعدها بقليل يرد علي صوت رجل قائلا : “لا شيء” . ثم تعلو الطقطقة , وعند نهاية التسجيل نسمع صوت نفس الرجل يقول : “أنهم هم” . لقد شعرت برعب كبير عند سماعي لهذا التسجيل , فأنا لا أذكر بأني استيقظت أثناء الليل لأتكلم مع أحد , ولم يكن في المنزل سواي وأبني الصغير. التفسير المنطقي الوحيد هو أنني رددت على نفسي بنفسي في الحلم , لكن الصوت مختلف كليا عن صوتي ولا أظنني أستطيع محاكاته . وهو أيضا لا يبدو كصوت يمكن لأبني الصغير محاكاته”.
وقد أرفقت جيني مع رسالتها المقطع الصوتي الذي سجله جوالها , والذي أنا بدوري أرفقه لكم هنا :
| المقطع الصوتي الذي نشرته جيني – يجب ان ترفع الصوت لكي تسمع الكلام – |
في رسائلها اللاحقة قالت جيني بأن الصوت الغامض تكرر مرتين خلال الشهرين التاليين , وبأنه في كل مرة كان الصوت مصحوبا بتلك الطقطقة الغامضة التي بدأت تسمعها أثناء صحوها أيضا , وعبثا حاولت العثور على مصدرها بدون نجاح . وفي آخر مرة سمعت فيها تلك الطقطقة صرخت متوسلة : “أرجوك .. أيا من كنت .. أتركنا في حالنا أنا وأبني الصغير .. لقد زرعت الرعب في نفوسنا”.
وبعدها اختفت الأصوات نهائيا ! ..
وكانت آخر رسالة لجيني على الموقع عام 2015 قالت فيها أنها انتقلت لمنزل آخر .
طبعا البعض شككوا بقصة جيني برمتها , لكن أحد المتابعين قام بتحليل المقطع الصوتي الذي أرسلته وأكتشف شيئا في غاية الغرابة , فصوت جيني المسموع في المقطع موجود على موجة صوت عادية , في حين أن الصوت الآخر , صوت الرجل , موجود على موجة أخرى منخفضة جدا بالنسبة لصوت إنسان طبيعي .. وهو ما عده البعض دليلا قاطعا على صدق القصة .
لكن على فرض أن المقطع صحيح .. فمن يمكن أن يكون ذلك الرجل الغامض ؟
ربما كائن من العالم الآخر .. موقع كابوس يغص بالتجارب الواقعية عن الجن العاشق الذي يهمس بكلمات العشق والغرام في أذن معشوقته البشرية .
![]() |
| الحجرة 502 المسكونة بشبح الممرضة |
هناك أيضا اعتقاد قديم لدى بعض الشعوب بأن أرواح الموتى تستطيع التواصل مع أحباءها الأحياء خلال منامهم . وهنا أتذكر مقطع فيلم الحاسة السادسة الشهير (The Sixth Sense) حيث أن بطل الفيلم يكتشف بالنهاية أنه شبح ويستطيع التكلم مع زوجته أثناء نومها.
هناك قصص كثيرة عن أشباح ناطقة , سبق لي أن كتبت عن بعضها في الموقع , هناك مثلا شبح الممرضة في مصحة ويفرلي هيلز , حيث يقال بأنها انتحرت برمي نفسها من فوق المصحة عام 1928 , لكن شبحها مازال موجودا والعديد من الزوار لخرائب المصحة اليوم يقولون بأنهم يشعرون ببرودة غريبة في أوصالهم ما أن يدخلوا حجرتها الموجودة في الطابق الخامس وأنهم أحيانا يسمعون صوتها وهو يصرخ فيه بغضب : “أخرجوا في الحال!” .
جنوب انجلترا , بالقرب من بلدة بلوكلي في مقاطعة كينت , هناك مزرعة تعرف بأسم مزرعة إلفي , لها سمعة عجيبة . فصاحب المزرعة أواخر القرن الثامن عشر كان رجلا يدعى ادوار بريت , وقد مات منتحرا بعد مشاجرة مع زوجته , وكانت آخر عبارة تلفظ بها هي : “سوف أفعلها!” ثم أطلق النار على نفسه من مسدسه .. ولعشرات السنين زعم الكثير من زوار المزرعة بأنهم ما زلوا يسمعون العبارة التي قالها ادوارد قبيل انتحاره تتردد كالهمس في أرجاء المزرعة .
ختاما ..
لا اريد ان اخيفك أو أزرع الرعب في نفسك عزيزي القارئ .. لكن في المرة القادمة التي تكون فيها جالسا لوحدك , ويكون هناك سكون تام , ثم يتناهى إلى سمعك صوت طقطقة خفيفة مجهولة المصدر فربما لا يكون الأمر تافها كما تتصور .. ولعل هناك شيء أو كيان ما .. يتربص بك في بقعة أو زاوية مظلمة من الحجرة استعدادا للانقضاض عليك ! .
المصادر :
– Woman’s Smartphone Sleep App Records Terrifying “Ghost Voice”

انا ايضا اسمع احينا صوتا يناديني في ادني اقرا المعودتين لا صوت ةولا هم يحزنون
احياناً احس فيه شبح يتربص بي واحياناً لا بس الاغلب احس فيه حاجة تناظرني لما اشوف من جنب عيني
رائع استاذ إياد كالعادة والله أخفتني و انا اللذي يصعب إخافتي بأخص حاليا أعيش لوحدي مع إبني آدم ثلاثة سنوات و سام ستة أشهر جعلتني ارتعب ههههههه انا مدمنة موقع كابوس و باخص كتبابتك انت الأفضل و الأروع
الجن مذكور فى القران انو فى العالم كله ممكن نشوف او نسمع قصص متتصدقش
وبقولها بتجربه فعليه شوفتها فى الجيش مع احد الاصدقاء .. كان ملموس من 2 الجن
ردود افعال وتصرفات غريبه مكونتش مصدق فى اللى عرفتو عنه الا لما شوفت بعيني
بس بقدره قادر عشان انا كنت بقراء فى كتب الجن والسحر والحاجت دى من باب الفضول
ليس الا فكنت بعرف اتعامل معاه وقت ما يحضر الجن معاه رغم انو كان صعب السيطره عليه بس زىما بيقولو وقت موت القلب بتلقى قوه غير محدوده
خفت ان استمع الى المقطع الصوتي لان الوقت ليلا .. الحكاية مش ناقصة اصوات جن ..
مممم .. مقال مرعب ,, خصوصا اني دائما عند السهر لوحدي طوال الليل وانا في الغرفة الطاولة والتلفاز والاثاث يصدر منه صوت طقطقة حتى عندما اذهب الى النوم عند مروري بجانب السرير يصدر صوت لسرير كما لو ان احد سبقني اليه !!! لكن ليس لدي الجرأة لتسجيل صوت .. خلينا هيك الله يسترنا
موضوع شيق استاذ اياد.
بعتقادي ان الحل في الاتي
تعليق لوحات منقوشه بالايات القرانيه(الكرسي.الفلق.الناس)
على جدران الغرف .. يجعلك في امان
مبدع استاذ اياد ومقالاتك مميزة جدا وانا من اشد المعجبين بك
اسلام عليكم انا من أشد المعجبين لي هذآ الموقع من أكثر من 3سنوات وها انا لي أول مره أكتب وانا دايما ادخل لي اراء ما الجديد فقط السبب إياد عطار ماذا أقول لي أعبر عن إعجابي بي هضا الرجل الكلمات لا تكفي
ليصف شخص فريد من نوعه أحبك في الله إياد عطار ودائما أقرأ وساقرء كل جديد لك حفضك الله من كل شر .
مرة نهضت و سمعت الكلاب التي في الخارج تنبح على شكل ايمي و تقول هيبة هيبة و الله خفت كثيرا اما الكلاب فقد بقيت تنبح بقوة على هيئة اسمي و لم استطع النوم تلك الليلة
و في يوم آخر سمعت اختاي لينة و دعاء ينادينني بينما هما كانتا نائمتين و الله اعلم
في البدايه احييك ابن بلادي الاستاذ اياد دائما مبدع .. الحمدالله نشرتم هذا المقال …حقيقة
انا دائما اصاب بمثل هذه الحالات .. اهلوس اثناء الليل كثيرا .. قبل عده سنوات احترق منزلي جراء انفجار حدث .. الحمدالله لم نكن في المنزل وقتها …فانتقلنا للعيش في منزل اخر كان كئيبا ومنعزل قليلا عن البيوت الاخرى .ذات مره وانا العب خارج البيت في ذاك اليوم لعبت بعيدا عن المنزل قليلا ولا اعرف من اين
فجاة ظهرت قطه سوداء بوجهي…. ارتعبت وبكيت من الخوف منذ ذلك اليوم اصوات اسمعها تهوس باذني تقيد حركتي .. ارى شخصا يهددني دوما بقتل عائلتي اذا رفضت شيئا يطلبه … دوما اسمع ضحاكاته هنا وهناك .. كرهت كل شي حتى مدرستي اصبحت اخاف من اقل حركه ..اقل صوت اسمعه ارتعب … ارتعش لو اقترب مني احد اخبرت امي بكل شي لكنها قالت لي انني اتوهم وحسب … الكل الان ينعتني بلهوس والجنون وانني معقده … تركت كل شيء اليوم صحيح انني لم اعد ارى ذلك الشخص لكنني خسرت نفسي وخسرت اصدقائي
الساعة الان تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ولا اخفيكم سر بدات اشعر ببعض الخوف او بمن يراقبني ويعيش معي في نفس المكان مقال جميل من من المبدع دائما الاستاذ اياد الذي تحدث بما في نفوس اغلبنا واظهرها بكل اريحية اتمنى لكم جميعاحياة سعيدة وليلة هانئة
اضن ان الانسة تكلم نفسها او لديها بما يسمى السرنمة لاني اسمع صوتها فقط في السؤال والجواب ذاته كما يقول المثل عندنا فالجزائر تحاجي وتفسر … شكرا لك اخي اياد موضوع شيق
مبدع جدّا جدّا أستاذ إياد العطار استمر
اخوتي الكرام هدا الامر يحدت لاختي ايضا بدا الامر مند بدانا بلعب ويجا واختي تسمع شخصا يناديها باسمها في اليل والاحدات الغريبة تحدت في منزلنا لا اعرف مادا سيحدت مستقبلا لاكن على اي حال ارجو حل
اساسا ارتبطت قراءتي للقصص بالموقع بمشاهدة كوابيس كأنها حقيقة واليوم قبل ان اقرا رحت اندسست تحت بطانية اختي الصغرى لاني علمت بأني لن استطيع النوم في غرفتي لوحدي هذه الليلة .
لي فتره كبير وانا اتابع هذا الموقع المفضل عندي احببتت كل الاشخاص فيه رغما اني لا اعرف احد شخصيا
اصبحت انام على موقع كابوس وانتظر بشد كل مقالة منكم اتمنى ان تتفاهم كثير ونتفاعل معا
احبكم …………
مقال رائع ومفيد سلمت يداك.
لي تجربة غريبة قبل 5سنوات تشبه تجربة جيني. لقد كانت صدفة ولم انوي أبدا الخوض في مثل هذه التجارب. ففي أحد الأيام وضعت تطبيق تسجيل الصوت على واجهة جوالي تسهيﻻ للتسجيل السريع. وبعد مدة نمت وتركت الجوال بجانبي واثناء نومي تحركت ﻻ شعوريا وانضغطت يدي على تطبيق تسجيل الصوت. وتوقف التسجيل بعد ساعة تقريبا عندما امتﻷت الذاكرة. وبعد يوم اردت نقل بعض الملفات إلى ذاكرة أخرى فوقعت عيني على اطول تسجيل لﻻصوات علما بأني لم اسجل شيئا كهذه المدة واستغربت من اﻻمر ونظرت الى اليوم والساعة التي تسجل فيها فوجدت أنها 2تقريبا بعد منتصف الليل. واستغربت من اﻻمر ﻷني انام الساعة 11 ليﻻ وﻻ أصحى حتى الفجر. وادركت حينها أني انضغطت بالخطأ على تسجيل للصوت عندما كنت نائمة. ففتحت الصوت ﻻستماع مافيه وتفاجأت بأصوات الطقطقة المتواصلة والضجيج الغريب في غرفتي علما بأني أنام وحيدة في الغرفة ودائما اغلقها بالمفتاح ﻷني اسكن في الدور الثاني لوحدي. وهذا ماشد انتباهي لمتابعة استماعه للنهاية لكن ما أن وصل لنصف ساعة تقريبا حتى سمعت صوت رجل ينادي اسمي ببطء.كان يهمس همسا لكن بوضوح مرتين كأنه قريبا من الجوال. أخذت الجوال وذهبت ﻷختي وجعلتها تستمع إلى ذلك الصوت فخافت جدا.
بعد قرائتي لهذا المقال اردت حقا أن اعرف ماذا يجري خﻻل نومي في غرفتي.
مقال جميل استاذ اياد
تحية طيبة لجميع الأحبة وممتن كثيرا لجميع الذين علقوا وزينوا موضوعي بكلماتهم الطيبة المشجعة .. شكرا جزيلا لكم ..
انا آسف لأني تسببت بالخوف لبعض الاحبة .. من دون قصد طبعا .. لكن الطريف هو اني انا نفسي خفت من موضوعي !! .. فأنا كنت قد نسيت تلك الحادثة عن الصوت الهامس .. وبعد كتابتي للمقال وقرائتي للتعليقات بدأت اوسوس واهلوس من جديد .. خصوصا وانا انام حاليا لوحدي في حجرة فوق سطوح منزل اهلي .. يعني انا والقمر لوحدنا! .. ومنذ فترة وانا اسمع طقطقه وخبط بالقرب من الحجرة المبنية من الالواح المضغوطة (سندويج بنل) .. يحدث ذلك بعد منتصف الليل .. وحين اخرج للسطح للتأكد من مصدر الصوت لا اجد شيء .. ومنذ ان كتبت هذه المقالة زادت وساوسي وبدأت انام بصعوبة .. فصدق من قال : “من حفر بئر لأخيه وقع فيه” .. ويبدو اني وقعت في شر اعمالي! .. مديرة التحرير العزيزة نوار شكرا لك على هذا الخيال الخصب .. لا اعتقد انها كانت جنية عاشقة لأنها لم تكررها .. هي كانت مرة واحدة لا غير .. فاعتقد انه كان جني سكران تعثر بي ثم ذهب لحال سبيله .. الله يسامجه ..
الصديق العزيز الاستاذ كريم شوابكه .. شكرا على مرورك العطر وتعليقك .. اتمنى لو اتحفتنا بخلاصة عن بحثك الطويل في هذا المجال لكي ننشره بأسمكم الموقر في موقع كابوس ..
اختي العزيزة كهرمان .. اعتقد كما قال الآخرون بأن اختك تعاني من عارض نفسي .. فالافضل عرضها على طبيب نفسي لكي لا تتفاقم الحالة ..
الاخ العزيز ادهم سالم .. مدينة اسطنبول مدينة قديمة جدا .. عمرها آلاف السنين .. لذا لا عجب ان تغص بالاماكن المسكونة ..
طبعا نا قرأت جميع التعليقات ومرة اخرى اشكر جميع الاحبة المعلقين وكنت اتمنى من صميم قلبي ان ارد عليهم واحدا واحدا .. لكن ضيق الوقت للأسف هو ما يمنعني ..
طبعا انا بسبب انشغالي في اعادة تصميم الموقع حاليا فأن مقل جدا بالمقالات .. ومقالاتي الحالية هي مختصرة وسريعة .. لكن اعدكم بأذن الله اني اذا اكملت ما في يدي من عمل حاليا ان اعود لكتابة المقالات الدسمة في مختلف المجالات .. وخصوصا المقالات الطويلة ذات المحتوى التثقيفي والترفيهي في آن واحد ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام
العالم الآخر موجود فعلاً أنا متيقنة من ذلك لأن الدين أكد لنا هذا الأمر لكنني شخصياً لا أخاف فايماني بالله قوي وبإذنه تعالى يمكننا أن نقوى على كل التجارب.
انا عندما اسمع صوت طقطقة اقول انه بسببب اسالك الكهرباء خاصة انه تظهر عند اللمبة او عندما اطفأ المكيف للتو واصوات الباب بسبب الهواء الشديد في الخارج اما اذا المكان هاذئ لا اسمع شيئ
والناس الي تصدق هذا عنده وسواس شيكوا على ارواحكم
مقال لطيف وبالفعل وضعت يدك على موضوع حساس واعتقد ان اغلب الناس مروا بهذه التجربة لقد حصلت معي عدة مرات اسمع صوتا يناديني باسمي ويكون واضحا بحيث يوقظني من نومي العميق وعندما افتح عيني لااجد احدا ولكن اود القول بأن الصوت قبيح جدا مما يجعلني اشعر بالخوف وبقشعريرة ولكن ماان استيقظ تماما حتى انسى كل شيء .
عزيزتي زهرة القرنفل .. شكراً لكِ .. و ما حصل معك تجربة مخيفة أسأل الله بأن يحميكِ من كل سوء .. تحياتي لكِ
السلام على جميع الحاضرين..اعتذر والله وبشدة،على تأخري بالرد،لكنها ظروفي الصعبة،ولكن دائماً وأبدا وعلى كل حال،الحمد لله.
أطل علينا مليكنا المحبوب،صاحب المواضيع الجميلة والمميزة،كعادته أطل وأنار،وبقلمه المضيء المميز،
أضاء ارجاء الديار،لا حرمنا الله أبدا منه،ومن مواضيعه الحلوة المشوقة،وكذلك مواضيع أفراد اسرة الموقع الآخرين،تحياتي ومحبتي للجميع.
مقال جدااااا” رااااائع.. سلمت أناملك أستاذ إياد..
فعلا” شيء مرررررعب جدااااا”..
رائع جدا تعليقك وخيالك وقد ذكرني بقصة حدثت معي ، كنت وقتها في اول ليلة لي في العمرة (مكة) ، بعد الوصول واداء العمرة وذهبنا للفندق انا واختي وقد كنت في غاية التعب والارهاق ، وكان الغرفة لشخصين بسريرين منفصلين .. عندما نمت على السرير المخصص لي كنت اسمع صوت صرير السرير كان احدا يشاركني سريري ، لم تكن الغرفة معتمة كانت الاضاءة خافتة ، وكلما حاولت الغفو كان صوت الصرير يوقطني واتلفت ولا ارى احدا واعتقدت انني اتخيل .. حتى صاحت اختي بي ما بك لماذا تنامي او بمعنى اصح (انخمدي) … فقلت في نفسي بصوت خافت .. (ياهذا ايا ما كنت اذهب الان فانني لا اخاف منك ولا مجال للمزاح معي فانني متعبة واريد النوم ) ونمت ولم اسمع الصوت بعد ذلك بتاتا .. ولكن ما زلت الى الان اشعر بان احدا يشاركني الفراش ويتقلب خلف ظهري او تحت اقدامي . لا اشعر باللمس ولكن اشعر بحركة فراشي كان احدا ينام معي ويتقلب ،، ولا اعرف ما سبب ذلك الى الان .
إياد المبدع دوما جزاك الله خير
تعليق بسيط هذه المخاوف والشكوك والظنون كلها تزول بالأذكار الشرعيه أذكار النوم والتحصين
شكرا
مخيف ورائع في نفس الوقت …كعادتك استاذ اياد مبدع مبدع مبدع…
في شبابي عندما كنت اكون لوحدي كنت احس باني لوحدي مع اني مؤمن لكن لم اكن اشعر بذلك بقوه ، بعد أن مررت بتجربه كانت قاسيه وكانت صدمه في حياتي غيرت كل أفكاري واعتقادي وهي عندما تعرضت لعين حاسد وكانت عين كانت أن ترسلني القبر وبعد ٦ اشهر من الحرب مع العالم الذي لم يعد خفي أبدا في هذه الفتره شفاني الله بفضله ولكن بعد هذه الحادثة عندما اكون لوحدي احس بالذي حولي بكل يقين ، شعور روحي بالذي حولي أصبح قويا جدا