أرشدوني ماذا أفعل ؟
أقسم بالله أن ذلك ما كان يحدث مني و أني لم أكذب في حرف كتبته ، و لكن النتيجة كانت على العكس تماماً ، فزوجي كان دائم الاتهام لي ، فمثلاً يتهمني أني لا أفعل كل هذه الأمور الجيدة بنية صافيه ، كنت أقول له هل شققت صدري عليك بالظاهر ؟ و لكنه لا يقتنع ، حتى احترامي و حسن تعاملي مع أهله ، يقول لي : أنه لا يهمني تعاملك مع أهلي ولا يعنيني في شيء ، و مع هذا استمريت على مبادئي ، حرمني من زيارة أهلي ، و أنا أسكن في مدينة بعيدة عنهم ، كان يفتعل المشاكل التافهة حين تأتي الإجازة حتى لا أذهب إلى أهلي ، حتى مات أبي و لم أره ، ثم أستمر الوضع بعده حتى ماتت أمي ، انكسر قلبي و أسودت الدنيا في عيني ، ستقولون لماذا تحملتي ؟
سأقول من أجل أبنائي أولاً ، و ثانياً لم أكن أريد أن أُحزن والدي فلم أكن أخبرهم بما يحدث زوجي من النوع الذي لا يقبل الحوار ، حاولت الجلوس معه جلسة رومنسية هادئة للحوار حول أفكاره عني و لكن دون جدوى ، في كل مرة كان يقلب الموضوع علي ، كان يحول كل عمل إيجابي أقوم به إلى مشكلة ، تخيلوا معي أن يأتي إلى بيته فيجده في قمة النظافة والترتيب و قد قضيت وقت طويل في العناية به ثم يخرج نقطة صغيرة في الجدار لم انتبه لها و يقيم الدنيا ولا يقعدها ،
يقول أني لم انظف و يلقي عليه كلمات سيئة ، لستُ أفهم كيف لا يبصر كل ذلك الجهد و يرى أمر بسيط ؟ لو أقسمت أنه يُكبر بالمجهر الصغيرة لم أبالغ ، في أحد الأيام ونحن في السوق اشتريت بلوزه و حين خرجت من المحل شكرته و قلت له : الله يعطيك العافية وسلمت يمينك ، و قد تعودت شكره على أي شيء يحضره لي حتى و أن كان صغير ، و لكنه غضب و قال : أنتِ لم تشكريني من قلبك ، لقد تغير أسلوبك ، ماذا تقصدين ؟ و بدأ يتكلم علي في السوق و أمام الناس و أكمل الموضع في المنزل و كأني شتمته و لم أشكره.
و لكن المواقف التي تعرضوا لها أمام زملائهم أبقت أثرا سلبياً في نفوسهم ، الأن أولادي أصبحوا متمردين ، كل الذي كان يمنعهم منه بالقوة يفعلونه من وراء ظهره ، أحرقت نفسي و أنا أنصحهم و أرشدهم ولكن دون جدوى ، أنهم يصاحبون الأشرار و مدمني التدخين والمخدرات ، أصبح خوفي شديد عليهم ، لقد تمردوا على كل المبادئ و القيم لأنهم يرون أباهم عذبهم و حرمهم و أهانهم أمام الناس بأسم هذه المبادئ ، يرون أنفسهم سجناء ، و الأن حان وقت حريتهم و خروجهم من المعتقل الذي كانوا فيه على حد قولهم ، أنا أعلم أنهم عانوا و أن طريقة أباهم كانت خاطئة ،
فزوجي مبدئة في الحياة لا أريكم إلا ما أرى ، لا يقبل الرأي الأخر ولا يقبل الحوار ، فقط يريد أن ننفذ بدون كلام ، صدقوني أني لم استطع إخباركم بالمأساة بشكل واضح و لكن حاولت الاختصار قدر المستطاع ، سؤالي الأن هو أني عرفت أن أبني الأوسط بدأ يستخدم الشيشة مع صاحبه و سمعتهم يتحدثون عن حبوب لا أعرف أسمها ، أنا لا اعلم ماذا أفعل ، هل اخبر والده – مع أني أعلم أنه سيتعامل معه بعنف شديد و لن يحسن التصرف – أو احتواء الولد ، أم اسكت و أستمر في النصح فقط ؟ حقاً لم أعد اعلم ماذا أفعل ، فتعبي طول السنين الماضية بدء ينهار أمام عيني.
الى صاحبة القصة هل يمكنني تدوين قصدك لدي اذا لم يكن لديك مانع مع اجراء بعض التعديلات
لك ذالك ولقد صدقيني اني اختصرت معاناتي ولم اذكر أشياء كثيره اشد إلاما?
خيانة النفس خطا لايغتفر
حقاً هو خطا لا يغتفر ولكن ما حيلة أنثى مثلي نهشتها عاطفة نحو أبنائها من جهه وفقر أهلها من جهة أخرى ونظرت مجتمع لا يرحم من جهة ثالثه
لا حيلة قد اكون اخطأت في حق نفسي ولكن أملي ان ربي يعلم أني كنت اخشاه في كل حياتي وكنت احتسب عنده كل ما كان يصيبني من هذا الزوج وربك لا يضيع عنده حق
الدفاع عن النفس اساس حرية الانسان والمقاومة وليس السكوت عن حقك كرامتك اهم شي ولو كل البشر ضدك الكرامة الشي الوحيد الذي يموت لاجل ولا لحظة ذل
ربي يريدك ان تدافعي نفسك ولو احرقوك لاتتراجعي علي هذا المبدا
كل شخص تعنيه نفسه ويجب ان يعيش ذاته دون تزييف لن يشعر بك احد فلهذا يجب ان تعيشي ذاتك ومواجهة الموقف بشرف وشجاعة ودفاع عن النفس وليس كما الجبناء او الاشرار
ليش الكل يبخس من قيمتة ويبيع نفسه لبشر هم اصلهم من طين ليس الكل يرخص قيمته لاجل مال او انسان تافه طزفي المصلحة والدنيا طز في المادة اختار النوم في الغابات والجوع والتشرد ولاذل من مخلوق
????
لماذا قتلتي نفسك؟
هل أستحقيتي كل هذا؟
قلتي أنك تحملتي كل ذالك لأجل ابنائك، بالله عليك لماذا تقحمين ابنائك في كذبه أختلقتيها أنت للكذب على نفسك من أجل البقاء؟
مالذي أستفادة أبنائك الأن من صبرك وتحملك؟
مالذي أستفدتيه أنتي بعد كل هذا؟
هل أنتي سعيدة؟
هل تحسن الوضع؟
هل تغير زوجك؟
توجد الكثير من الاسألة ولا توجد إجابة مناسبة لسؤالك..
ماذا أفعل..؟
أخبري والدهم وحسب أظن بأن عليك التوقف عن محاولة التحمل لأجل ابنائك أكثر لقد رأيت ماحدث عندما حاولتي التحمل في المرة السابقة لاأظن بأن والدهم سيتغاضى لو علم لاحقاً من شخص أخر وأكتشف معرفتك به وبعد كل شيء هو والدهم ايضاً عليه تحمل المسؤلية..
شكرا لك وللشعورك الطيب نحو صدقتي وأصبتي…. وافوض امري الى الله أن الله بصير بالعباد
وماذا النوم في الشارع والموت جوعا افضل من تسلط مخلوق لايسوي شيا كل البشر لاتسوي شيا قيمة الانسان عند الله وماذا نامي في شارع عام امام الناس لسبب الامان من المجرمين وان لم تجدي شغل واكل الموت جوعا ولا بشر مخلوقين من طين يتحكموا فيك ويذلوك حرري نفسك
أسأل الله أن يجزيكم عني الخير الكثير شكرا لكم جميعا ولا يريكم من الدنيا سوء أصبتم جميعكم..
الاخ عصام العبيدي الف شكر نعم هو كذالك معقد ومصاب بمرض التدقيق حقا لقد اصبت في كل حرف كتبته وللاخت الكريمه التي قالت لو كنت مكانك لتطلقت من زمان فعلا الان ادركت اني كنت مخطئه ما كان عليه ان احتمل كل ذالك ولكن كانت عاطفتي تجاه ابنائي كبيره ثم وللتوضيح أيضا اهلي كانو يعلمون انه هو من يمنعني من زيارتهم بحجج واهيه وكانو يقولون معليش سايريه ولا تخالفي امره لم يشجعوني ولوا لمره على ان اقف في وجهه في ذالك الموضوع.. صحيح اني لم أخبرهم بكل ما يفعل لكن هم علمو انه هو من لا يريدني أن اذهب إليهم أخيرا اكرر شكري لكم احبكم جميعا واسأل الله أن يفرج همي وهمومكم
افعالهم حرام ،وستحاسبون انتم ايضاً على ذلك،لذا عليك اخبار زوجك ذاك عنهم فهو يبقى اباهم ..
بعد ان تتأكدي من اذ كانو يتناولون المدخرات او شرب الخمر… باشري باخباره قبل ان يسوء الأمر اكثر
انتي قلتي انك استمريت في الزواج من اجل اولادك فقط…
انضري ماوصل بهم الحال الآن …
للاسف انت عندك عقدة تحبي من يعذبك واكيد سببها نشائتك في بيت اسرتكم اكيد في احد كان متسلط عليك في طفولتك عالجي نفسك
هذه هي مشكلة المرأة العربية التنازل عن أبسط حقوقها و هي أن تكون انسان و ليس مجرد شئ
يجب أن تعلموا أن التسلط يبدأ صغيراً ثم لا يشبع و لن يشبع
لا تتسامحوا مع أي شخص لا يعاملك كإنسان هنالك فرق كبير بين واجباتك و بين انسانيتك، الواجبات هي أن تكوني إبنة و اخت و زوجة و أم و هي لا تلغي انسانيتك و لكن منذ اللحظة التي تبيعي انسانيتك تصبحي ليس خادمة و إنما عبده لمتسلط لن يرضى عنك مهما فعلت.
انا الحقيقة لا أفهم كيف لأمة لديها كتاب و سنة و لا تفهم حقوقها انظروا إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهله هل يوجد بها أي شيء مما يفعله هؤلاء المتسلطين؟
إذن من أين أتى هذا الإستسلام الغريب منكن؟
نصيحتي لك أن لم تجدي اي امل في هذا المتسلط تطلقي و احمي أبنائك و ضعي لهم قوانين لا تسلب حريتهم و تبعدهم عن أهل الشر
طبعا لازم ما تخبي عالزوج شي رغم انه حقير ونذل فطيس ولكن من الصعب تخبئة الامور عن تجربه فامي كانت تخبي عن ابي ان اخي كان يدخن ولكن عندما عرف ابي انجن وكاد ان يقص اصابع اخي وافتعلت مشكله كبيره بينه وبين امي فلك التفكير……ايضا انا من المستحيل ان اصبر كما صبرتي يعطيكي الف عافيه ماشاءالله عنك يا بختار طلاق وبريح راسي يا بفضحو عالمحكمه وادعي الله قد ما تقدري تتيسري فالمحاكم …..ثالث خيار الي هو المفىوض الاول غلط انك لجاتي لبشى غلط غلط يعني لو صحيتي قبل الفجر بساعه دعيتي وشكوتي الله ان يزيل ويفرج همك وتدعين لبرهم بك لا اظن ان الله سيخيب ظنك
احيانا على الواحد تمزيق الكتاب وليس اغلاق صفحة للأسف?
الاخت هدى الحبيبه رحم الله عزوجل والديك واسكنهم فسيح الجنات الله يعينك على ما صابك ويجبر بخاطرك
ساقول لك ان امي اصابها القلق لما صديق اخي دخل في شله سوء واخذ اخي معه حاولت امي معه بالكلام فلم ينفع ولم يكن عندها احد تستطيع ان تعتمد عليه حتى يحذر اخي فقامت تدعي الله تعالى ان يساعدها ويخرج اخي من هذا الامر وبالفعل حدث خلاف بينهما وترك اخي صديقه اما بالنسبه لامك وابوك تستطيعين تعويضهم بالدعاء لهم والتصدق عنهم او اي عمل خير يكون ثوابه لهم اتمنى لك الخير والله عزوجل يبارك فيك وفي اولادك ويهدي زوجك امين انه على كل شئ قدير
هنا مشاكل يقف اللسان عاجز أمامها
ربنا يسعد قلبك ويهدي اولادك وزوجك ويجعل السعادة في طريقك ويصلح لك زوجك
بحق لا اله الا الله وبحق من يقول للشئ كن فيكون
زوجك مثل زوج امي والحمدلله زوج امي اعتقلوه الجيش وخلصنا من ضلمه هذا زوجك مو وجه نعمه وماكان المفروض تدلليه
اختي يجب ان يكون هدفك من الطاعه لزوجك هو لأرضاء الله وليس لأرضاء زوجك لكي لاتشعري بالأنكسار وتسوء حالتك النفسيه ولا تهتمي بردة فعل زوجك فالأهم ان الله راض عنك ، اما عن موضوع ابنك انصحيه في البدايه ويجب ان يترك رفقاء السوء واذا لم يعمل بالنصيحه فليس لديك خيار اخر غير ان تخبري والده بالموضوع قبل ان تفقدو ابنكم .
ليش ساكته انتفضي ولو كل البشر ضدك انت عذبتي نفسك لن ينفعوك كل البشر ولن يستطيعوا استبدادك لو انت قوية من داخلك اعتصمي لربك وتحرري عيشي حياتك في طاعة ربك ولايهمك البشر
لااعرف هل تقاومي او تسلمي امرك لربك لااعرف حياة لعينة
لو كنت مكانك تطلقت منذ زمن طويل
فعلا هذا هو الحل و لكن لا أفهم لما لدينا هذا الخوف من الطلاق؟
هل يعقل أن تبيع انسانيتك خوفا من كلام الناس؟
يا جماعة الخير يجب أن تفهموا أن هنالك حالات يصبح الطلاق ليس مجرد مباح بل واجب شرعي لأن الزواج شراكة مهمتها تأسيس أسرة صالحة تخدم أهلها و مجتمعها و طنها و أمتها و بمجرد أن يحصل تهديد لهذه الغاية لابد أن تتخذ كامل الإجراءات سواء قانونية أو حتى من عادات وتقاليد لحماية الأسرة و ان لم تفد يكون الطلاق أفضل حل و هذا من واقع متابعة لحالات كثيرة لم ينقذها الا الطلاق في حين من استمر في العلاقة خوفا من كلام الناس تدمرت أسرته في النهاية الا من رحم ربي.
dna… فعلاً كلامك منطقي
تجيدينهم يفكرون في اولادهم انه حقا امر صعب للغاية
لو ربيتيهم على طاعة الله للزموا الصبر على الحرمان والابتعاد عن المشبوهين واصحاب السوء،فالتربية على طاعة الله تكسِب النفس مكارم الاخلاق محاسن السلوك فالتربية على طاعة الله تعالى تسهل على الوالد والوالدة ادارت الابناء والبنات بشكل سلسل وسهل ولين.
لم تصنعي توازن باهتمامك للمنزل فلقد صرفتي جل همك في طاعة زوجك وهل رضي ام كره.
حاولي مع والدك مع الاستعانة بأخ له اكبر منه مازال صالحا وغيور او عم او خال او امام مسجد حيكم وعرض الابن على طبيب نفسي ليساعده على الاقلاع فمازال بالامكان الاقلاع قبل الدخول جنون الادمان وعالمه اللا محدود ولكن هل تضمنين ان لايعلم زوجك بالامر ؟فقد يجن جنونه لانه اخر من يعلم فلاشيئ يقهر الاب كأن يكون اخر من يعلم لأن الابن ابنه والبيت بيته والرعية رعيته والسمعة سمعته
جوابك خطا كبير والراي الصحيح هي لديها الحل ولن يساعدها احد اذا لم تملك الشجاعة والقرار والواجب هي ان تحرر نفسها وتنتفض وتاخد حقها لاسكوت لاركوع لاخضوع فجري بركانك احرقي من يحرقك ولو احترقتي الاهم في هذا لاذل لا استبداد كرامتك اهم طز في الكل لاتسكت علي حقها ولو اخذته بالقوة دافعي عن نفسك دون مساعدة احد
شكرا على كلماتك سأخبرك أني والله كنت اغرس فيه حب الله والخوف منه منذ صغرهم حتى اني كنت اخصص وقت رغم انشغالي لاحكي لهم قصص الصحابه واحدثهم عن الجنه وعن الأعمال التي توصلهم إليها ولكن السبب في اني خرجت بلا نتيجه ان زوجي كان يعذبهم باسم الدين حتي كرهوا كل شيئ له علاقه بالدين فمثلا أذا تأخر أحدهم عن صلاة الوتر مع انها سنه كان يضربه بعنف ثم انه كانوا في حلقات التحفيظ وبدلا من ان يحببهم في القرأن ويشجعهم وقد كانوا متفوقين في الحفظ كان يهددهم دائما وحتى اذا جائت إجازت التحفيظ لا يسمح لهم بالأجازه يجبرهم على الحفظ طوال الوقت حتى كرهوا ذالك واكبر خطئ انه ولامره رأوه يقرء القران حتى يكون لهم قدوه ستسألني ما دوري يعلم الله كم كنت احذره من اسلوبه وكم كنت اتكلم معه كيف يكون قدوه في نفسه اولا وان لا يأمرهم بشيئ ألا ان يكون فعله قبلهم
ولكن لا يسمعني ابدا
مرحبا بالخالة هدى،اسمك هدى وانتي فعلا هدى هدى الله زوجك لاحسن الاحوال وهدى الله اولادك لخير العمل.
بردك رقم ،،٢،،اكتملت لدي الصورة
زوج مريض نفسيا وفكريا وابناء اختاروا سلوكيات خاطئة هربا من ابٍ سيئ الادارة والسلوكيات الى شارع لايحمل سوى الضياع للابناء،سيكون الشارع دائما وابدا البديل السيئ عن المنزل والمسجد ودُور العلم،،.
لا ادري هل اقول لقد غشك اهلك واسائوا الاختيار لك ام ان اهل زوجك غشوا اهلك بإبنهم وفي كلا الحالتين انتي كنتي ضحية هذا الغش او سوء الاختيار.
طيبي نفسا وانشرحي صدرا فلقد نجحتي فيما ابتلاكِ الله به من زوج مريض ومتسلط فكنتي نعم الزوجة الصالحة والصابرة والمؤدية للامانة على اكمل واتم وجه فجزاكي الله عن اهلك وزوجك واهله خير الجزاء فنعم الزوجة انتي فوالله لقد اديتي واجبك في احسن واكمل صوره فنعم الزوجة انتي والله فقد ابتليتي بزوج مريض نفسيا وفكريا وصبرتي وتحملتي واطعتي ثم انجبتي وربيتي لولا التدخل السيئ من زوجك لنجحتي في تربية ابناءك فلا لوم عليكي ولا عتاب لقد اديتي واجبك الديني والانساني على اكمل واتم وجه وبرءتي ذمتك عند الله وعند خلقه.
زوجك مريض نفسيا وفكريا
اما نفسيا فهو مصاب بمرض التدقيق،ان رأى ماحوله نظيفا لايكتفي لابد مايجد بقعة ولو بحجم رأس قلم لكي يثبت عليكِ التقصير والاهمال والمصاب بهذا المرض يبالغ بالتدقيق لدرجة ان يطر لرفع الموكيت من الارض ليرى ذرة الغبار فترتاح نفسه ويهدأ فكره ان هناك تقصير واهمال،،طبعا الغبار تحت الموكيت او ثقب في الجدار اشياء عادية وبديهية ومن طبائع الحياة والتغاضي عنها من ضروريات الحياة وليست بمقلقة ولابمشكلة ولكن المصاب بالتدقيق يمرض يكتئب يحزن لانه شخص يبحث عن الكمال،طبعا الكمال مستحيل تحقيقه وهو اي الكمال مطلب خاطئ.
زوج لو قلتي له من كل قلبك،احبك،لن يكذبك ولكنه لايكتفي بالصدق وانما يريد صدق الصدق،صدق الصدق كالكمال مستحيل ايجاده،فزوجك سيدقق بكل كلمة تدعين فيها الحب الرضى الاحترام التقدير،انه مبتلى بمرض نفسي للاسف وحتى لو كان متدين سيسئ استخدام التدين.
زوجك يبحث عن الكمال في غيره وفي كل ماحوله ولايرى في نفسه العيب او النقصان او التقصير وهذا طبعا حال اي مريض مصاب بمرض التدقيق.
الان كل ماتحتاجينه هو وقفة جادة ليس لضعف شخصيتك فيها اعتبار ولا لماضيكِ اعتبار بل وقفة تطلب منك حزم وعزم وجذب ابناءك الى مكارم الاخلاق ومحاسن السلوك والنظام والقانون بقوة الامومة التي ترى ابناءها يتم افتراسهم امام عينيها من قبل الوحوش ولو اضطررتي لأخبار اباهم او رجال القانون نعم رجال القانون ،ان يأتي القانون عن طريقك لحفظ مايمكن حفظه خيرا من ان يأتي من ذات نفسه حاملا العقوبة المفجعة الذي سيطمس ذلك الصبر الطويل والتأريخ الكبير المحمل بالجهد والعناء والانجاب،والامر الان في يدك انتي وحياة اولادك وسمعتهم في يدك وحدك الى حد الان.
استحالة ان تعيشي مع رجل هو الزومبي لن يتصلح ان تضيعي في حياتك انت التي فعلتي لنفسك هذا هو مجنون لن يتغير افهمي
اختي . ترقبي ردي في الايام المقبله.
من غبنتي عليك لا استطيع حاليا التعبير بشي . سأكتب وتحملي و أعي جيدا لما اقوله لك .
تكملة التعليق
قولي لابنائك انك عشت حياتك تأملان ان تجدي الفرحة والعوض في اولادك وبأنك صبرت وربيت لكي ترينهم رجالا تفرحين بهم وتعتمدين عليهم، وأنهم اذا ساروا على درب الله سبحانه وتعالى فأن الله سبحانه لن يتخلى عنهم وسيشد ظهورهم ويوفقهم في حياتهم، وأول شيء يفعلوه في سبيل ذلك هو ان يبتعدوا عن أصدقاء السوء ويطيعونك، شجعيهم على المواظبة على صلاتهم وقراءة القرآن، إياك ان تكلي او تملي من النصيحة. اذا لم تجدي منهم إذناً صاغية فهدديهم بأنك ستخبرين والدهم بأفعالهم اذا كانوا يخافون منه، مجرد تهديد لا اكثر ولا تفعليه حقيقة علهم يرتدعون.
فوق كل هذا الجأي الى الله سبحانه وتعالى وتوجهي اليه بالدعاء مع كل ركعة في صلاتك بأن يهدي ابنائك وزوجك الى طريق الحق، استيقظي قبل الفجر بساعة وصلي ركعتين وادعي واستغفري من كل قلبك، فأنه سبحانه ينزل في هذه الساعة من السماء العُليا الى السماء الدُنيا ليسمع دعاؤنا واستغفارنا، استغفري واكثري من الاستغفار لان فيه باب للفرج والرحمة، عسى الله ان يهدي ابنائك وزوجك ويصلح حالهم.
أقول في النهاية ان التربية الصارمة الزائدة عن حدها تعطي نفس نتائج التربية السائبة ان لم تكن أسوأ منها، فالابن عندما يُحرم من ان يعيش طفولة طبيعية سينشأ متمردا عاصيا ومسيئا لوالديه. في التربية الأفضل دوما إمساك العصا من المنتصف على قدر الإمكان، اسأل الله ان يغفر لنا ويرحمنا ويحفظ ابنائنا وأحبائنا .
لا يوجد أسوأ من الرجل المحبط أخلاق سيئة للغاية ويصعب التعايش معها الله يصبرك حاولي تكملي المشوار على الأقل حتى يتزوج ابنائك ولا أقول هذا من باب النصح الرسمي ولكن باب أني التمست بك قدره على التكيف ناهيك عن التحمل، أما ابنك الذي يشرب الشيشة فواجهيه لا يوجد حل اخر لا تخبري والده فيكرهك لأنك افشيت مستوره .
لا حول و لا قوة الا بالله العليّ العظيم
صاحبة المقال
صحيح ان احترام الزوج واداء حقه وطاعته هو مما وصانا به الله سبحانه وتعالى ومن بعده نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن في نفس الوقت لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وانت عصيت الله سبحانه وتعالى عندما طاوعت زوجك وانقطعت عن اهلك وقطعت صلة رحمك. رجل كهذا لا يهتم كيف تعامل زوجته أهله سواء بالخير او بالشر هو لا خير له في أهله وبالتالي لا خير له في احد آخر مهما كان.
كان ينبغي عليك من البداية ان تخبري اهلك بما يحدث من زوجك حتى يواجهوه ويقفوا في وجهه ويردعوه عن تصرفاته، لو كنت أخبرتيهم ورفضوا ان يتدخلوا، فلا لوم عليك عندئذ لانك فعلت ما ينبغي عليك فعله ولكن سكوتك عن زوجك هو ما ادى بكم الى هذا الحال.
ما يحصل مع ابنائك الان هو للأسف عقاب من الله سبحانه وتعالى لزوجك ولك جراء منعه لك من زيارة والديك وبرهما وقطع صلة رحمك وجراء مطاوعتك له. تقولين انك انكسر قلبك بعد وفاة والديك، وكيف تظنين ان والديك شعرا وهما يغادران الدنيا ولم تطلي عليهما انت ولم تزوريهما قبل وفاتهما، الا تظنين انهم أيضا انفطر قلبيهما وشعرا بالحزن والألم؟؟
ابنائك الان بحاجة الى الى رحمة الله ومن ثم الى رجل يتولى التعامل معهم ويوجههم ويعيدهم الى جادة الصواب، المفروض ان تكون هذه مسؤولية الأب لانه من الصعب ان تسيطر الام على جموح الأولاد المراهقين، لكن مع الأسف اذا كان الأب ليس على قدر المسؤولية وتصرفه قد الطين بلّة، فلمن من الممكن ان تلجأي؟؟ هل هم قريبون من اخوانك (أخوالهم)؟؟ بحيث يستطيعون ان ان يؤثروا عليهم وينصحوهم؟؟ حاولي انت معهم مرة اخرى ونبهيهم الى خطر ما يفعلونه الان، تحدثي معهم كرجال وشجعيهم على ان يلتزموا بالمبادئ والاخلاق الحسنة
ربما سأقول كلام لن يعجب احد….لكن هذا رأيي
زوجك لا يمكنك الا اطاعته والصبر عليه واحتساب الله ودعائه ليس ضعفا منك وانما حسن تربية
لكن الاهم ان لا يكون على حساب كرامتك
اما موضوع اولادك…..فالحياة الصعبة لا تبرر سوء السلوك
ف أخبروني من منا لم يتعذب من اهله او يحرم من اشياء بسبب اعذار تافهة؟ لكن هذا ليس مبرر
نصيحة مجرب اخبري والدهم قبل ان يفوت الاوان وينغمسو بهذا العالم اكثر فتلومين نفسك
اخبري والدهم حتى لو ضربهم خير من ان يضربو انفسهم ندما
عندما تتنازل كثيرا يتوقع البعض بمرور الوقت ان هذا اصبح واجبا عليك وليس فضلا منك.
اتمنى من الله ان تكون نصيحتي موفقة و تنفعك
لا انصحك ابدا ان تخبري زوجك لان الغالب من شرحك عنه انه سيحطم الولد و لن يصلحه
اعتقد ان كل هذه السنين من المعاناة خلقت بينك و بين اولادك رابط عاطفي قوي
انصحك ان تستغلي ذلك بان تستعملي مع ابنك اسلوب عاطفي .. امثلة..:
.لماذا تحطمني يا بني بافعالك هذه
.هل تريد ان تقضي علي بعد كل ما تحملته لاراك رجل تسندني و تحميني
.ارجوك لا تجعلني اغضب عليك و اترك امرك لوالدك فأنا احبك و لا احتمل ان اراه يحل الامر معك بطريقته التي تعرفها
اتمنى ان اكون اوضحت قصدي .. هذا الابتزاز العاطفي لربما يكون انفع من ابلاغ والده و التورط معه
و طبعا تابعي نصحه و تذكيره بالله و تحبيبه بالدين و ذكريه اننا نرضي الله و لا يهمنا ردود فعل البشر و لا نغير مبادئنا على حسب تعاملهم
أولا الله المستعان ثانيا من الممكن انه يكون في عين أو حسد أو يكون في ناس يعبي رأسه عليك بكلام معين والله أعلم أنا مو عارفة الناس كيف تفكر يعني زوجك كل الأشياء الجيدة اللي تسويها اله واخر أشي ما تلاقي الا الاهانة والاتهام كيف كملتي معه من الأول وبالنسبة لابنك مافي ناس ثاني ممكن تحكي معه غير زوجك من اهله أو اهلك لأنه واضح انه تعامل زوجك السيء طلعت نتيجته على أولادك الله المستعان انصحي أولادك وادعي الهم بالهداية والثبات والله يصبرك
لاحول ولاقوة الابالله..لقد احزنتني قصتك كثيرا وشعرت بالأسى في بعض الاحيان كثر العطاء يقلب الامور فزوجك تعود منك على ذالك وظن جازما انه واجبك وانتي مجبرة عليه لذالك لم يكن يرى ماكنتي تفعلينه بحب واحترام منك له وفارق العمر لعب دورٱ كبيرا فمن الطبيعي ان يتسأل الزوج لماذا تفعلين كل ذالك له ولو كنتي غيرتي سياستك معه منذ البداية لعرف كم كان جميلا ماتفعلينه له الان اتركي كل شي اخر فاولادك هم الاهم حاولي ان تحتويهم وترشديهم حاولي ان تجمعي شتات امرهم ولو وجدتي شخص عاقل من اهلك ذو كلمة عليهم دعيه يتدخل ويتكلم معهم خذيهم باللين مرة وبالحزم مرة كوني لهم اب ودائما رددي في صلاتك اللهم يامؤلف القلوب الف بين قلوبنا واصلاح حالنا
هدا الله اولادك واصلح الله حالهم
اعانكي الله على هذا الزوج من الأخير هو ناكر جميل و مريض نفسيا وصبركي عليه واهلكي وخدمته كل هذه السنين اكيد سيجازيكي الله خيرا عليها اما ابنكي ذالما تقولين انه تمرد واخوته وطبعا يسبب الزوج الذي اجبرهم على هذا بمبادئه كما اسلفتي الذكر المبنية على التسلط والترهيب ادى بأباكي الى التحرر الى طرق منحرف وحذبر جدا يحتاج الى شخص صارم يتمنه ردعه ونصحه بطريقة ذكية كي يخرجه من هذه الورطة وطبعا الوالد سيزيد الذين بلة والولد سيفعلها في الخفاء ودون علمكم وربما اسوء لذى جاولي ان تقنعيه بأي طريفة كي يتوقف عن هذا الأمر فالحل بيدكي