من يصادف هذه الساعة ويشرب منه يصبح ممسوس صاحب قوة خارقة و غضبه قاتل
بقلم : عامر صديق – مصر
للتواصل : Emadsedeek2013@gamil.com
مقدمة لا بد منها ، أصدقائي الأعزاء ما أكتبه دوماً نوعين أما تجارب مررت بها شخصياً أو ما سمعت بها ، و بحكم سفري شاهدت الكثير وأحببت أن أشارك كل من يهتم بالغرائب مثلي ، و قد اسعدني دوماً موقع كابوس وكل من به من أصدقاء و إدارة ، و اليوم سأكتب لكم ثلاث أساطير ، و أكرر أساطير ، و سأذكر في بعضها أجزاء سمعتها أيضاً و أترك لكم الحكم .
الأسطورة الأولى – الممسوس :
منذ عشرين عاماً كان لي صديق والده من صعيد مصر و يمتلك مخبز لصنع الخبز في القاهرة ، و كنت ذات رة أزوره في مخبز والده و حدثت مشادة بسيطة بين عمال المخبز وكان طرف فيها عامل غريب المنظر مظهره غامض كان ساكت ولكن وجهه ينضح بالغضب و رأيت صديقي يهدئ الجو و يتلطف به جداً و يحاول تهدئته بشتى السبل ، و كان باقي العمال يخشونه فعلاً ، و عندما انتهت المشاحنة سألت صديقي : عن سبب التلطف بهذا الشخص المبالغ به ؟ فقال لي : أنه ممسوس شرب من ماء النيل و نهر النيل نائم ! فقلت له : ماذا ؟ نهر النيل نائم ؟ فحكي لي الأتي :
أن في صعيد مصر و أسوان هناك أسطورة أن نهر النيل ينام ساعة كل سنة وتكون هذه الساعة في فجر يوم غير معلوم متى و أين و في أي جزء منه ، و أن النهر يصبح في هذه الساعة هادئ جداً كأنه متوقف عن الجريان تماماً و ماؤه ثقيل ، و من يصادف هذه الساعة ويشرب منه يصبح ممسوس صاحب قوة خارقة و غضبه قاتل ، و أن هذا الشخص ممن صادف وشرب من النيل في هذه اللحظة ، صدقوني كنت أول مرة أسمع بهذا الأمر و تعجبت جداً وسألته : كيف هذا ؟ فقال : سأجعلك تشاهد الآن ، و نادى على هذا الشخص و طلب منه إحضار بعض أكياس الدقيق من مخزن المخبز و طاع الأمر ببساطة و ذهب وعاد وهو يحمل كيس الدقيق زنة ال١٠٠ كيلو كما يحمل الطفل دمية خفيفة جداً و وضعها أرضاً بكل بساطة ، و كرر الأمر ٥ مرات بمنتهى البساطة و أنا فعلاً مذهول لأن لا أثر لتعب أو مجهود ظاهر عليه ،
و لاحظت أن هذا الشخص بسيط جداً وكأنه في عالم آخر. و ذكر لي صديقي أنه يأكل ما يأكله ٤ أشخاص في كل وجبة ، مع أنه نحيف و جسده أقل من العادي و يدخن بشراهة ملحوظة ، و دائماً كأنه يفكر في شيء و لا يتحدث إلا قليلاً ، و ذكر أنه في مرة تشاجر مع العاملين و لم يترك أحد منهم إلا مكسور الساق أو اليد أو مغشي عليه ، و كانوا ٧ أشخاص ، ما رأيكم ؟ حقيقةً لا أعلم و لكني سمعت نفس الأسطورة في أسوان و الصعيد و كانوا يقولون : أن النيل كائن حي له روح و لذلك كان قدماء المصريين يقدمون له أضحية بشرية فتاة كانت تسمي عروس النيل إلى أن أوقف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الأمر.
أترك لكم الحكم.
الأسطورة الثانية – المسحور أو المسخوط :
قص لي صديق مرشد سياحي كنا نعمل سوياً على الفنادق العائمة في نهر النيل ما بين الأقصر و أسوان ، القصة الآتية : كان فندقه يرسو بالقرب من مدينة أدفو المشهورة بمعبد حورس بها و كان المرسى خارج المدينة بقليل و كان عائداً من المدينة أدفو بعد منتصف الليل مع صديق له وكان بجوار المرسى علي ضفاف النيل تجمع من نبات البوص أو الهيش كما يُطلق عليه ، و هو ينبت على ضفاف الأنهار عامة ، و عندما كان بجوار النهر قريب من المرسى شاهد ما يُشبه القرد الضخم يزمجر عليه و أنياب ضخمة و شعر طويل أسود و أعين حمراء جداً ، مع العلم أن مصر كلها لا يوجد بها أي فصيلة من القردة بتاتاً ، و في ثوان قفز هذا المخلوق في ماء النهر واختفي تماماً بدون أي أثر ،
و عندما ذكر ذلك لأحد طباخي الفندق من أبناء أسوان ، قال له : أنه اسمه المسحور أو المسخوط ، و أنه مخلوق متوحش سحري يظهر في نهر النيل ، و بعدها سمعت قصة مشابهة في القاهرة وهي كالاتي : كان هناك شخص لديه عربة كارو ، أي يجرها حصان ، في سبعينيات القرن الماضي يمر بجوار نهر النيل بالقرب من جسر جامعة القاهرة و معه شيخ كبير في ليلة باردة جداً عائد من توصيل شيء على عربته الكارو و كان الوقت قريب من الفجر و لا يوجد أي مارة في الشارع الموازي للنيل ، و وجد هذا المخلوق بنفس الأوصاف يأكل من جيفة كلب صدمته سيارة ،
و عندما كانوا بجواره زمجر و قام بجذب جيفة الكلب و ذهب بها إلى النيل ، وع ندما خاف هذا الرجل كان بجواره هذا الشيخ يقرأ القرآن بصوت عالي و قال له الأسطورة التالية : أن هذا المخلوق هو أنسان معمول له سحر يُسمى سخر المسخ أو السخط و حوله إلى هذا المخلوق ، و أن عمره طويل و أن سحره مرتبط بنهر النيل ، وأنه يعيش فيه و أن في السودان مثله ومعروف هناك بالقرب من أحد جزر السودان في نهر النيل ، أترك لكم الحكم.
الأسطورة الثالثة – وادي الكنز :
وهي مما سمعت من قبائل البشارية ، حيث يقولون : أن هناك وادي في قلب صحراء مصر الشرقية بالقرب من جبل علبة ، و هو الأن محمية طبيعية جميلة جداً في جنوب مصر بالقرب من حدود مصر و السودان ، هذا الوادي به كنز قديم ، في أوقات اكتمال القمر يغطي أرض هذا الوادي المخفي بين الجبال بطيخ من الذهب الخالص وأنه لا يظهر لمن يبحث عنه أو ينتظره بل بالصدفة البحتة أو للموعود كما ذكروا ، و أن هناك جني يحرس هذا الوادي منذ مئات السنين ولا يسمح لأحد بأخذ شيء منه ، و أن على مر السنين شاهده الكثيرين و أن السبيل الوحيد للحصول على هذا الكنز أو أخذ بعض هذا البطيخ الذهبي أن يكون هناك صبي صغير لم يبلغ الحلم يجيد العزف على آلة المزمار
و أن هذا الجني يعشق صوت آلة المزمار و يترك حراسة الكنز عند سماعها و خصوصاً لحن معين منها يجعله يطرب و ينام ! و أنهم يعلمون المنطقة دون تحديد الوادي بالضبط. والأعجب أني سمعت و أنا صبي نفس الأسطورة من زوج خالتي وهو من بلدة بالقرب من كوم امبو ، و هي بلدة بين أسوان و الأقصر بها معابد فرعونية كثيرة و بها بعض من قبائل العبابدة و البشارية ، أترك لكم الحكم أيضاً.
أخيراً أصدقائي الأعزاء العالم مليء بالأساطير و الغرائب و من أصدقائنا على الموقع من مدن مصرية قديمة الأصل فرعونية المنشاء سمع و يعرف الكثير من القصص العجيبة والأساطير مثلاً قصة العجل أو البقرة التي تخرج بجوار معبد مدينة دندرة التي بها معبد حتحور الآلهة المصرية القديمة التي تصور بقرة أو سيدة بأذن بقرة وتحتها مدينة قديمة مدفونة .
أشكركم جميعاً و أسف لقد أطلت عليكم.
ملاحظة :
جبل علبة هو جبل شاهق الارتفاع من جبال البحر الأحمر و يُعتبر أعلى جبل في سلسلة جبال البحر الأحمر بالقرب من حدود مصر و السودان ، مغطى دوماً بالغمام والسحب برغم حرارة الطقس هناك به نباتات خضراء دوماً و أحواض ماء عذب على قمته ، تحضر الحيوانات البرية للشرب منها و به غزلان و تياتل أو جديان برية و أنواع كثيرة من الطيور ، و أحياناً حوله طيور النعام و بعض الثعالب ، و كان بالماضي به ضباع واختفت الأن .
احسنت يا أخ عامر .. على هذه الثلاث القصص الرائعة ..
الأولى كما يطلقون عليه في العامية ” مخاوي الجن ” ..!!
الثانية : يبدون بأنه الغول ،، أو احد فئاته ..وليس كمسخٍ مسحور ، فاظنُ بأن سحر المكرة قد إنقرض ،!! الذين بمقدورهم تحويل شخص إلى كائنٍ آخر !! ولانسمع به إلا في اساطير ماقبل الميلاد وماقبل 1000 سنة !!
الثالثة : تذكرني بجنّة شداد في جنوب اليمن قرب عدن !!
حيث تظهر تلك الجنة كما ثبت في كتب التاريخ لمن يقصدها ، ولكن من اراد دخولها فإنها تختفي !!
شكراً لك مرةً أخرى يا أخ عامر ..
سوسا
5 سنوات
قصص خرافيه رووعه لكن قلت كلمه سيدنا من قال لك قول سيدنا لانطلق علي اشخاص سيدنا
نور
5 سنوات
قصص رائعة في إنتظار المزيد بتوفيق.
سينيور
5 سنوات
اهنئك على المقال الرائع
طارق الليل .للى عامرصديق
5 سنوات
انت صديق بالفعل اسم على مسمى ادهشتني القصة الاولى وهي نهر النيل في ساعة السبات فلو أنك سئلت كبار السن الذين يعيشون في المناطق الزراعية لوجت الشيء الكثير عن النيل وعجائبة اما القصة الثانية فتبدو غريبة وهذا مايحيرني هل هذه المخلوقات لها وجود لا ندري فربما غول كمايصفونة اما الثالثة فانظر الى حضارة مصر وعظمتها وكنوزها فلم يكتشف الى حد الان الا الشيء القليل والدليل على ذلك الرسومات على جدران المعابد الفرعونية لتعرف ان الجن شاركت في بناء الحضارة المصرية فالجن تخفي اسرارا وكنوز عظيمة وهذا الكنز الذي في وادي علبة هو احد الكنوز الفرعونية القديمة / وفي الختام شكرا على هذا المجهود الرائع وننتظر المزيد
Albabar إلى هديل
5 سنوات
امر مثير فعلا. اتمنى لو كان قد تم تصويره. اغلب المشاهدات تصف حيوانات تشبه السنوريات الكبيرة، خاصة اسد الجبال الأمريكي. و أيضا الوشق.
هديل الىAlbabar
5 سنوات
صح معك حق انا في سوريا ومنطقة قريبة ع الجبل مؤخرا” قتلو حيوان هجم ع البيوت لم يعرف أحد ما نوعه
Albabar
5 سنوات
بالنسبة للقصة الأولى، مجرد إنسان بسيط خارق القوة لحد ما. ليس أول واحد و لا آخر واحد. يوجد الكثير مثله.
القصة الثانية، بالنسبة لي، أن يكون حيوان ما من فصيلة القردة، غير مكتشف، هو أمر أكثر إثارة و اقرب للواقعية. في سوريا مثلا، يوجد الكثير من الحيوانات التي يجمع بعض الأهالي على رؤيتها، مع أنه غير موثق رؤيتها من قبل في سوريا.خاصة في الجبال.
شكرا.
قطر الندى
5 سنوات
السلام عليكم ….. مرحبا بالاخ عامر صديق مقال جميل بالنسبة للقصة الاولى باين ان الشخص ممسوس لكن كونو نهر النيل نائم مجرد اسطورة والله اعلم …. صراحة اول مرة اسمع بالمسحور المسخوط ما عندنا كائن اسمه المسحور… مقال رائع … فى انتظار المزيد ….
أميرة الشتاء
5 سنوات
مقال رائع تحياتي لك لكن غريبة حكاية المخسوط تلك فأنا لم أسمع بها من قبل!
عبد السلام
5 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم ذكر صاحب قناة ايمن السلحدار ان احد من يعرفهم خرج له من النيل مخلوق مرعب شبيه بالغوريلا الضخمة واراد اغراقه ولكنه صرخ وانجده اصحابه واخرجوه وذكر عن نوم نهر النيل كل الموجودات المادية وكذلك النباتات تخفي او تكون وراءها موجودات باطنية غير مادية تشيهها تماما نورانية او ظلمانية ولها حياة وشعور وادراك وتسبح الله تعالى اوتسجد له طوعا او كرها وان كانت هذه الحقيقة مذكورة في الاساطير والخرافات فان اصلها ديني حقيقي اما ان السحرة يستطيعوا مسخ انسان لحيوان فهم احقر واصغر واقل من ان يفعلوا ماهو اقل من هذا بكثير والمسخ رفعه الله تعالى بعد ولادة الرسول الاكرم صلى الله تعالى عليه واله وهذاتعليق بسيط مني على هذه المشاركة الجميلة والمشوقة
شخصية مميزة الى عامر صديق
5 سنوات
القصة الأولى ربما يكون حقا ممسوسا كما اسلفت الذكر او انه شخص مجنون لكنه من النوع الهادئ والغير مؤذي الا ان استفز وهذا النوع من الأشخاص يكونون ذوي بنية قوية احيانا على خلاف ما وصفت به هذه الشخص والله اعلم اما القصة الثانية ربما هو مخلوق من نوع ما لم يكتشف لاغير نسجت حوله الساطير وتهويل الأمور بينما هو حيوان عادي ايا كانت فصيلته اما اخر قصة فقصص الكنوز المخفية كثيرة في كل انحاء العالم ودائما هنالك رصد وجن يحرصها وما شابه اما الطفل الذي اشترط تواجده لشغال الجن ربما السطورة حرفت عن اصلها وهو استعمال الأطفال الزهريين كقرابين لللأستحواذ على هذه الكنوز اما بخصوص النيل كائن حي فهذه من قصص الشيوخ والأجداد والجهلة في تلك الأزمنة لذلك كانوا يقدمون القرابين لاغير
عبد السلام
5 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله تبارك وتعالى بك يااخ عامر وزادك من فضله الرب الكريم
روكسانا
5 سنوات
جميل جدا . شكراً لك على هذا المجهود الرائع وأتمنى منك المزيد.استمر…
هديل
5 سنوات
كالعادة كل المقالات التي بقلمك تستحق القرأة. شكرا” على مجهودك طريقة سردك تجعل القارئ يتخيل وكأنه يشاهد فيلم ممتع.
احسنت يا أخ عامر .. على هذه الثلاث القصص الرائعة ..
الأولى كما يطلقون عليه في العامية ” مخاوي الجن ” ..!!
الثانية : يبدون بأنه الغول ،، أو احد فئاته ..وليس كمسخٍ مسحور ، فاظنُ بأن سحر المكرة قد إنقرض ،!!
الذين بمقدورهم تحويل شخص إلى كائنٍ آخر !! ولانسمع به إلا في اساطير ماقبل الميلاد وماقبل 1000 سنة !!
الثالثة : تذكرني بجنّة شداد في جنوب اليمن قرب عدن !!
حيث تظهر تلك الجنة كما ثبت في كتب التاريخ لمن يقصدها ، ولكن من اراد دخولها فإنها تختفي !!
شكراً لك مرةً أخرى يا أخ عامر ..
قصص خرافيه رووعه لكن قلت كلمه سيدنا من قال لك قول سيدنا لانطلق علي اشخاص سيدنا
قصص رائعة في إنتظار المزيد بتوفيق.
اهنئك على المقال الرائع
انت صديق بالفعل اسم على مسمى
ادهشتني القصة الاولى وهي نهر النيل في ساعة السبات فلو أنك سئلت كبار السن الذين يعيشون في المناطق الزراعية لوجت الشيء الكثير عن النيل وعجائبة
اما القصة الثانية فتبدو غريبة وهذا مايحيرني هل هذه المخلوقات لها وجود لا ندري فربما غول كمايصفونة
اما الثالثة فانظر الى حضارة مصر وعظمتها وكنوزها فلم يكتشف الى حد الان الا الشيء القليل والدليل على ذلك الرسومات على جدران المعابد الفرعونية لتعرف ان الجن شاركت في بناء الحضارة المصرية فالجن تخفي اسرارا وكنوز عظيمة وهذا الكنز الذي في وادي علبة هو احد الكنوز الفرعونية القديمة /
وفي الختام شكرا على هذا المجهود الرائع وننتظر المزيد
امر مثير فعلا. اتمنى لو كان قد تم تصويره.
اغلب المشاهدات تصف حيوانات تشبه السنوريات الكبيرة، خاصة اسد الجبال الأمريكي. و أيضا الوشق.
صح معك حق انا في سوريا ومنطقة قريبة ع الجبل مؤخرا” قتلو حيوان هجم ع البيوت لم يعرف أحد ما نوعه
بالنسبة للقصة الأولى، مجرد إنسان بسيط خارق القوة لحد ما. ليس أول واحد و لا آخر واحد. يوجد الكثير مثله.
القصة الثانية، بالنسبة لي، أن يكون حيوان ما من فصيلة القردة، غير مكتشف، هو أمر أكثر إثارة و اقرب للواقعية.
في سوريا مثلا، يوجد الكثير من الحيوانات التي يجمع بعض الأهالي على رؤيتها، مع أنه غير موثق رؤيتها من قبل في سوريا.خاصة في الجبال.
شكرا.
السلام عليكم …..
مرحبا بالاخ عامر صديق مقال جميل بالنسبة للقصة الاولى باين ان الشخص ممسوس لكن كونو نهر النيل نائم مجرد اسطورة والله اعلم ….
صراحة اول مرة اسمع بالمسحور المسخوط ما عندنا كائن اسمه المسحور…
مقال رائع …
فى انتظار المزيد ….
مقال رائع تحياتي لك لكن غريبة حكاية المخسوط تلك فأنا لم أسمع بها من قبل!
بسم الله الرحمن الرحيم ذكر صاحب قناة ايمن السلحدار ان احد من يعرفهم خرج له من النيل مخلوق مرعب شبيه بالغوريلا الضخمة واراد اغراقه ولكنه صرخ وانجده اصحابه واخرجوه وذكر عن نوم نهر النيل كل الموجودات المادية وكذلك النباتات تخفي او تكون وراءها موجودات باطنية غير مادية تشيهها تماما نورانية او ظلمانية ولها حياة وشعور وادراك وتسبح الله تعالى اوتسجد له طوعا او كرها وان كانت هذه الحقيقة مذكورة في الاساطير والخرافات فان اصلها ديني حقيقي اما ان السحرة يستطيعوا مسخ انسان لحيوان فهم احقر واصغر واقل من ان يفعلوا ماهو اقل من هذا بكثير والمسخ رفعه الله تعالى بعد ولادة الرسول الاكرم صلى الله تعالى عليه واله وهذاتعليق بسيط مني على هذه المشاركة الجميلة والمشوقة
القصة الأولى ربما يكون حقا ممسوسا كما اسلفت الذكر او انه شخص مجنون لكنه من النوع الهادئ والغير مؤذي الا ان استفز وهذا النوع من الأشخاص يكونون ذوي بنية قوية احيانا على خلاف ما وصفت به هذه الشخص والله اعلم اما القصة الثانية ربما هو مخلوق من نوع ما لم يكتشف لاغير نسجت حوله الساطير وتهويل الأمور بينما هو حيوان عادي ايا كانت فصيلته اما اخر قصة فقصص الكنوز المخفية كثيرة في كل انحاء العالم ودائما هنالك رصد وجن يحرصها وما شابه اما الطفل الذي اشترط تواجده لشغال الجن ربما السطورة حرفت عن اصلها وهو استعمال الأطفال الزهريين كقرابين لللأستحواذ على هذه الكنوز اما بخصوص النيل كائن حي فهذه من قصص الشيوخ والأجداد والجهلة في تلك الأزمنة لذلك كانوا يقدمون القرابين لاغير
بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله تبارك وتعالى بك يااخ عامر وزادك من فضله الرب الكريم
جميل جدا . شكراً لك على هذا المجهود الرائع وأتمنى منك المزيد.استمر…
كالعادة كل المقالات التي بقلمك تستحق القرأة. شكرا” على مجهودك طريقة سردك تجعل القارئ يتخيل وكأنه يشاهد فيلم ممتع.