أسرار العقل البشرى (3) .. تجارب الاقتراب من الموت / الإسقاط النجمي
اهلا بكم…اكتب لكم اليوم الجزء الثالث والاخير من مقال (تجارب الاقتراب من الموت)…
لا تتسرعوا فى اطلاق تنهيدات الارتياح فانتم بلا شك مخطئون ان توهمتم انى سأترككم بعدها بلا رجعة..
اعلم ان هذه امنية للكثيرين منكم!! ولكن يؤسفنى انى لن استطيع تحقيقها..
لقد التصقت بكم وبالموقع التصاقا لا فكاك منه..هذا للاسف قدركم ومن المحتم عليكم قبوله..
لقد وقعتم فى براثنى وانتهى امركم..ومن اراد منكم الهرب فلن يستطيع فستطاله يدي اينما كان!!..
حتى من فكر فى الموت للهروب منى فيسرنى ان احبطه بقولى انى استطيع بسهولة انقاذه!!..
فلا تنسوا انى طبيب..وان الموت لم يعد ينظر اليه كما كان فى السابق بل يمكن انقاذ المتوفى فى مراحله الاولى واعادته للحياة..فقط ليتجرع عذاب قراءة مقالاتى..وياله من عذاب..نياهاهاهاهاهاااااااااااااا!!!
يقول ا.د.(محمود) من (سوريا) وهو استاذ جامعى بجامعة (دمشق):
عشت أحداث تجربة غريبة وقعت في عام 1987 لما كنت بعمر 16 سنة ولحد الآن ما زالت أحداثها تتردد في رأسي ، وأنا إذ أكتب عنها إنما أفعل ذلك يقيناً مني أنها حدثت بالفعل ومع أنها كانت أولى التجارب الغريبة التي عشتها إلا أنها لم تكن الأخيرة ،
دارت أحداث القصة في منزلنا في مدينة درعا(جنوب سوريا)، وكان من عادتي أن أصلي في غرفة الضيوف، وفي أحد المرات دخلت وأوصدت الباب حفاظاً على جو من الهدوء والخشوع أثناء قيامي بصلاة الظهر فوقفت في وسط الغرفة ولما وصلت فى ترتيلى عند
“الرحمن الرحيم” إختفت السجادة من أمام عيني و لم تستطع أذني سماع صوت أهل بيتي في غرفة الجلوس المجاورة للغرفة التي أصلي فيها
فرأيت نفسي محمولاً على متن مخلوق بدا لي كأنه طائر يكسوه الريش وعنقه طويلة كالنعامة غير أنني لم أرى له أجنحة وكنت أضع يدي عليه في منطقة التقاء رقبته مع جسمه ، كما أحسست أن أحداً يجلس خلفي ويهمس في أذني دون أن أستطيع رؤيته ، كان يقول لي:
“نحن ذاهبون الآن في رحلة إلى السماء فإنظر تحتك”،
![]() |
|
وفعلا نظرت للأسفل وكانت الأرض تبتعد عني |
و فعلاً نظرت للأسفل و كانت الأرض تبتعد عني فأراها من إرتفاع شاهق ثم ظهرت لي بشكلها الكروي و أخذت تصغر شيئاً فشيئاً أثناء ابتعادي عنها وهو يقول لي:
“هذه الأرض، ذاك القمر، تلك هي الشمس، سنخرج بعد قليل من المجموعة الشمسية “،
كان المنظر يفوق مقدرتي على الوصف، ثم تابع يردد لي:
“ما زلنا في المجرة، ما زلنا في المجرة، ما زلنا في المجرة” وقد طال بي الوقت مع أنني ما كنت لآبه بالوقت مع روعة ما أراه، ثم قال لي :”و الآن نخرج من المجرة”، و بدت المجرة فعلا كأني أنظر إلى مصباح دائري من النيون إلا أنها أقل إنارة منه وفيها من النجوم المتلألئة والمتناثرة على الأطراف ما جعلني أظن أنني كنت أنظر إلى رسم لمجرة و أراد راسمها أن يضفي جمالاً عليها فينثر بريقها في الأرجاء و كان الذي يصطحبني ما زال يردد في أذني :
“و ما زلنا في السماء الدنيا، و ما زلنا في السماء الدنيا” كأنه قالها عشرين أو ثلاثين مرة.
وفجأة جاءنا شهاب (مذنب)إرتطم بنا لم أدرك من أين أتى و إشتعل المكان ناراً إلا أنني لم أحس بحرارتها و لكنها أخافتني وفجأة فقدت بصري فلم أرى إلا الظلام ثم عادت لي الرؤية وإذ أنا واقف في غرفة الضيوف في نفس المكان إلا أنني كنت أتمايل لإختلال توازني و إذ بي أكمل سورة الفاتحة التي بدات بها فأقول :
“مالك يوم الدين، إياك نعبد و إياك نستعين”حتى آخرها وهكذا أتممت صلاتي وسط علامات الذهول و التساؤل:
هل حدث هذا فعلا؟ لاحقاً، ولما أسترجع شريط ما عشته في ذلك اليوم أدرك أنني لم أكن أتوهم كما لم أكن في حالة من الغيبوبة، فما حدث كان في حالة اليقظة التامة عشت خلالها دقائق معدودة في رحلة اصطحبني فيها مخلوق غريب عبر المجرة ، إلا أنني لاحظت آنذاك أن قدماي لم تكن تطآن الأرض، كما أنني لم أشعر بأي تغير حراري سواء بالبرودة أو السخونة أو أية رياح ،
وأظن أن مخلوقاً من الجن اصطحبني في تلك الرحلة لسبب أجهله وما زال يحيرني ، أقول ذلك لأنني أعلم من القرآن الكريم أن الله يرسل الشهب على الجن التي تسترقّ السمع من السماوات العليا وتفشل في مسعاها في مغادرة السماء الدنيا وأستدل على ذلك بالشهاب الذي ارتطم بنا خلال تلك الرحلة.
………………………………………………………………………..
![]() |
|
يجب أن تعرفي التناغم حتى تبلغي الحكمة |
تروى (داليا) من مصر تجربتها قائلة:
فى ذات مساء استلقيت للنوم واسترخيت فاذا بى اسمع صوت ترانيم وغناء نساء بلغة مجهولة لى كلغة اهل شرق آسيا ثم احسست انى اخرج من جسدى ورأيت نساء من الصين يرتدين زيا احمر شعورهن سوداء طويلة ويبتسمن لى ويغنين..ثم اخذونى وطرت معهم وكنت احس بلفحات الهواء البارد على وجهى..كان شعورا لا يوصف وانا ارى قمم الجبال تحتى والسحب فوقى.. كنت متيقنة من انه ليس حلما..
ثم هبطنا على سفح احد الجبال لاجد رجلا صينيا ذا شعر طويل ابيض يعقصه على شكل ضفيرة وكان ملبسه انيقا ..اشار لى الى غطاء لارفعه فرفعته لاجد عددا من الكرات كانت حوالى 100 كرة مرتفعة عن الارض مسافة متر..لكنه اتجه لها وانتقى منها 15 كرة امرنى بالسير فوقها..
كانت الكرات مكتوب عليها احد حرفين بالتبادل..(با).(فا)..(با)وهكذا
كنت متشككة فى قدرتى على السير فوقها وبالفعل تعثرت..فغضب الرجل وقال لى
(يجب ان تعرفى التناغم حتى تبلغى الحكمة)..
لم انسى ما قال وعندما بحثت بعدها على الانترنت وجدت ان (با) رمز عند الفراعنة..اما (فا) فهو قانون(فالون) عند الصينيين
…………………………………………………………………………
ما سبق ليس مجرد قصص خيالية وانما هى تجارب واقعية عاشها رواتها بكل تفاصيلها وهى مسجلة وموثقة رسميا فى العديد من الابحاث والدراسات التى تهتم بعلاقة (الاسقاط النجمى) ب(تجارب الخروج من الجسد)(O.B.E )
فما هو (الاسقاط النجمى)؟؟
بداية من الخطأ أن ننظر لاجسادنا من المنظور المادى فقط فمن المعروف طبقا للدراسات ان اجسادنا متعددة الابعاد..(Multi-dimentional )وبالتحديد لدى كل منا 7 ابعاد داخل جسمه وهم :
1-البعد المادى(Physical )
2-البعد السببى(Causal )
3-البعد العقلى(Mental )
4-الجسم الاثيرى(Etheric )
5-البعد الحسى(Emotional )
6-البعد الروحى(Spiritual )
7-الجسم النجمى (Astral )
![]() |
|
لدى كل منا 7 ابعاد داخل جسمه |
وهذا الجسم النجمى يكون مفصولا عن الجسم المادى وقادرا على السفر خارجه الى مستوى اخر علوى يطلق عليه المستوى النجمى(Astral plane )
يرتبط الاسقاط النجمى بمكامن الطاقة فى الانسان وبعض مراكز القوة لديه..كما يرتبط بالبرمجة العصبية وحالة(Hypnogogic ) وهى حالة الوعى التى تسبق النوم مباشرة..او مرحلة الدخول فى اللاشعور(السنة)
وترتبط فكرة الجسم النجمى بالمعتقدات الدينية لدى كل البشر والتى اهتمت بدراسة (ما بعد الحياة) وكذلك الحالة التى يهاجر فيها الوعى او النفس الى خارج الجسد مثل حالات الاقتراب من الموت..النوم والاحلام وشلل النوم(الجاثوم)..العمليات الجراحية والوقوع تحت تأثير المخدر..وكذلك اشكال عديدة من التأمل
ولكن ما هى الابعاد التى يمكن دخولها عند الخروج من الجسم؟
1-البعد المادى:
حيث يكون الشخص قادرا على مشاهدة العالم كما هو باحداثه التى تقع فى نفس الوقت
مثلا يمكنك الذهاب خارج المنزل والدوران حول الكرة الارضية الى اى مكان وترى اشخاصا منهمكين فى اعمالهم ثم تخبرهم انهم كانوا يفعلون كذا وكذا فى ذلك الوقت
2-البعد النجمى:
حيث يتم التقاط افكار واحلام الانسان وتحويلها الى حقائق ملموسة وكائنات..
اى ان محتوى ذلك العالم هو نتاج الطاقة الابداعية الهائلة لدى كل انسان
هذا العالم يصعب وصفه ولا سبيل لفهمه الا بتجربته وهو يختلف عن البعد المادى فى امكانية التحكم فى الوقت فيه
يرتبط الاسقاط النجمى بحدوث كل مما يلى:
1-تجارب الخروج من الجسد(O.B.E )
2-الاحلام الواضحة او الجلية (Lucid dreaming ) كرؤية المتوفين فى الاحلام والتفاعل معهم
3-التخاطر(Telepathy )
4-الاستبصار (الرؤية عن بعد) (Remote viewing )
وتعتبر تجارب الخروج من الجسد والاحلام الجلية من اكثر الطرق ممارسة بين المهتمين بهذا الموضوع
……………………………………………………………..
ولكن ما الذى نستفيده من تجارب الاسقاط النجمى والخروج من الجسد؟؟
الاجابة ببساطة هى: التدرب على التركيز وصفاء الذهن والسيطرة على الجسد والتحكم فيه وكذلك اكتشاف (العين الثالثة)..وللتوضيح اكثر نعطى بعض الامثلة:
1- تنمية مهارات الخيال والخروج ليس من الجسد فقط ولكن من الواقع ككل والتحرر من قيود الجسد والمجتمع
2- علاج المشكلات والامراض النفسية والجسدية
3- دخول تجربة جديدة من نوعها يعجز العلم عن تفسيرها الى الآن ومشاهدة مالم يشاهده شخص آخر فى العالم المادى
4-للجسد الاثيرى طاقة اكبر من الجسد المادى وسرعة تقارب سرعة الضوء لذلك يصل الانسان الى مرحلة متقدمة جدا من العلم والايمان وفهم اسرار الكون وتطوير فكره الروحانى
………………………………………………..
هنا قد ينبرى احدكم قائلا ان كل ما تتحدث عنه من تجارب الاسقاط النجمى هى تجارب مستحدثة ومجرد ترهات لا اساس لها
ولكنى اقول له بكل ثقة لا.. فتلك التجارب قديمة قدم الدهر وقد تحدثت عنها فلسفات ومعتقدات دينية كثيرة كما اسلفت..ولكى اثبت لكم تعالوا معى نستعرض الحقائق الآتية:
فلسفات ومعتقدات دينية قديمة ذكر فيها الاسقاط النجمى:
………………………………………………………………….
![]() |
|
الكا تحوم خارج الجسد المادي |
1-مصر القديمة:
كانوا يعتقدون ان للنفس (كا) او الجسد الاثيرى القدرة على ان تحوم خارج الجسد المادى
فى الهيروغليفية تترجم كلمة (كا) حرفيا بمعنى الروح ولكنها كانت تعنى اكثر من ذلك بالنسبة للمصريين القدماء
فهى تعنى السلطة والقوة والنفوذ وكذلك طاقة الحياة المبدعة والمستمرة
ترسم (كا) فى الهيروغليفية على شكل ذراعين مرفوعين للاعلى..وتكون ايضا مرسومة على طاولة القرابين التى تقدم للآلهة فى المعبد لانها ترمز الى طاقة الحياة المبذولة
…………………………………………………………………
![]() |
|
رمز الديانة الطاوية |
2-الصين:
تعتبر (الطاوية) مجموعة من المعتقدات الفلسفية والدينية التى اثرت فى الصين وشرق آسيا عامة لأكثر من 2000 سنة كما انتشر اثرها فى الغرب فى القرن التاسع عشر ويروى قصة عن احد الطاويين اسمه
(زيانج-زى) تقول القصة:
سقط (زيانج-زى) نائما وارخى رأسه على الطبل الذى امامه جاعلا منه وسادة له
وسرعان ما بدأ يشخر دون ادنى حركة من جسده..
تقدمت روحه البدائية من غرفة الطعام وقالت (سادتى انا هنا مجددا)
وعندما خرج (تويز-هى)مع افراد الحكومة خارجا وجدوا (زيانج-زى)نائما وصوت شخيره كالرعد..فى حين كان (زيانج-زى) يقرع الطبل ويغنى فى حجرة الطعام
وفى نفس اللحظة خرج (زيانج)من غرفة الطعام واستيقظ (زيانج)النائم واتحدا فى جسد واحد سويا!!!
قال الجميع (كنا امام شخصين مختلفين ولكنهما متطابقان فى الشكل والملبس..لا ريب ان تلك القدرة التى يتمتع بها (زيانج) بالظهور فى عدة اماكن فى ذات الوقت هى شئ ربانى)
………………………………………………………
3-الهند:
يلاحظ فى مخطوطات هندوسية قديمة مثل (يوجافاشيشتا-ماهارامايانا) لمؤلفها (فالميكى) وصف تجارب عدة للاسقاط النجمى قام بها نساك ورهبان هندوس وحديثا يوجد لدينا رهبان آخرون مروا بتلك التجارب مثل
(باراماهاسنا يوجاناندا) و (اوشو) و (باجوان شرى راجنيش)
………………………………………………………………..
4-الكتاب المقدس:
ورد فى رسالة (بولس) الرسول الثانية الى اهل (كورنثوس) فى الاصحاح 12 من العهد الجديد
(اعرف انسانا فى المسيح قبل اربع عشرة سنة أفى الجسد؟ لست اعلم أم خارج الجسد؟ لست اعلم الله يعلم اختطف هذا الى السماء الثالثة*واعرف هذا الانسان أفى الجسد؟ لست اعلم أم خارج الجسد؟ لست اعلم الله يعلم* انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها)
وفقا لعلماء(اللاهوت) يعتبر الجسد الاثيرى هو حلقة الوصل بين الروح والجسد المادى (يعتبر الشرارة القدسية التى تهبنا الحياة)
ويصل بين الجسدين المادى والاثيرى حبل ضوئى يشبه الحبل السرى الذى يصل الجنين بالمشيمة ويقطع عند الولادة..هذا الحبل الضوئى يسمح للجسد الاثيرى بالتحرك خارج حدود الجسد المادى اينما شاء ولكنه يبقى مرتبطا به ولا ينقطع الا بالوفاة..فتتوقف بانقطاعه الحياة فى الجسد المادى
……………………………………………………………………
5-الاسلام:
أ-قال تعالى:
(الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الزمر الآية 42
يقول القرطبى فى تفسيره:
(الله يتوفى الأننفس حين موتها) اى يقبضها عند فناء آجالها
(والتى لم تمت فى منامها) اختلف فيه فقال (ابن عيس):
يقبضها عن التصرف مع بقاء ارواحها فى اجسادها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الاخرى(النائمة) فيطلقها بالتصرف الى اجل موتها
فى حين قال (ابن عابس) وغيره من المفسرين:
ان ارواح الاحياء والاموات تلتقى فى المنام فيتعارف ما شاء الله منها فاذا ارادت الرجوع الى الاجساد امسك الله ارواح الاموات عنده وارسل ارواح الاحياء الى اجسادها
وقال(سعيد بن جبير):
ان الله يقبض ارواح الاموات اذا ماتوا والاحياء اذا ناموا فيتعارف ما شاء الله منها ثم يمسك الله التى قضى عليها الموت منها ويرسل الاخرى اى يعيدها الى جسدها
وقال(على بن ابى طالب):
فما رأته نفس النائم وهى فى السماء قبل ارسالها الى جسدها هى الرؤيا الصادقة..
وما رأته بعد ارسالها وقبل استقرارها فى جسدها فهى الرؤيا الكاذبة او (الحلم) وهى اباطيل تلقيها الشياطين
ويذكر فى السيرة النبوية:
نام النبى صلى الله عليه وسلم واصحابه ذات ليلة بالصحراء وهم على سفر..فغلبهم النوم جميعا ولم يوقظ النبى صلى الله عليه وسلم الا حر الشمس وقد اشرقت فايقظ اصحابه ثم قال لهم
(ان الله قبض ارواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء.. يا (بلال) قم فاذن للصلاة)
وهذا الحديث ورد فى صحيحى (البخارى) و(مسلم)..ويدل على ان الروح تخرج من الجسد عند النوم ولكن يبقى لها معه تعلق واتصال ولذلك نستمر بالتنفس والحياة وان انخفضت معدلات الايض فهو يعتبر خروجا جزئيا
والا لو كان خروجا كليا كخروجها عند الموت الفعلى لكان للجسد شأن اخر فيما يحدث له من علامات التيبس والتحلل
وللقدماء مقولة خالدة بتعريف النوم بانه (الموت الاصغر)
…………………………………………………………………….
هنا يبرز سؤال هام لا ريب ان اكثركم قد خمنوه
هل كانت رحلة الاسراء والمعراج التى قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجربة روحية كتجارب الاقتراب من الموت؟؟
بمعنى آخر:هل قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك الرحلة بروحه فقط فتغدو مجرد(رؤيا) ام قام بها بروحه وجسده معا فتغدو بحق (معجزة)؟
قال تعالى:
(سبحان الذى أسرى بعبده ليلآ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) سورة الإسراء الآية 1
انبرى عدد غير قليل من علماء الغرب لتأكيد ان رحلة الاسراء والمعراج ما هى الا (حلم يقظة) وتشبه الى حد كبير تجارب الخروج من الجسد فلم تحدث الا بالروح فقط..معتمدين فى ذلك على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم انه عاد وفراشه مازال دافئا..وقول منسوب الى السيدة عائشة رضى الله عنها حيث قالت:
(ما فقدنا جسده قط) (كيف عرفت وهى لم تكن قد تزوجته بعد؟؟)
ولكن وبدون الدخول فى مهاترات وجدل دينى عقيم لامجال له هنا اورد لكم براهين علماء المسلمين ان تلك الرحلة حدثت بالروح والجسد معا:
1-الله تعالى يقول (سبحان الذى أسرى بعبده ) وفى هذا برهانين
اولهما تسبيح الله وذلك لا يكون الا فى الامور العظام والمعجزات فلو كان مناما ما تعجب منه معشر قريش
وثانيهما لفظة (بعبده) والعبد فى اللغة انما تطلق على الجسد والروح معا ولا تطلق على الروح فقط
2-قوله تعالى:
(وماجعلنا الرءيا التى أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرآن) سورة (الإسراء) الآية (60)
وقوله:
(أفتمارونه على ما يرى*ولقد رآه نزلة أخرى*عند سدرة المنتهى*عندها جنة المأوى*إذ يغشى السدرة ما يغشى*ما زاغ البصر وما طغى*لقد رأى من آيات ربه الكبرى)سورة (النجم) الآيات (من 12 الى 18)
وقوله:
(لنريه من آياتنا الكبرى)
والبصر هو من الحواس الخمس المرتبطة بالجسد المادى وليس بالروح..
فالرؤيا هنا هى رأى العين فى اليقظة ولو كانت حلما ماتعجبت منه قريش لان النائم قد يرى فى منامه كثير من الامور العجيبة والخارجة عن الواقع والمألوف كلقاء الاموات وغيره وهذا لا يستحق التعجب
اما الشجرة الملعونة فى القرآن فهى شجرة الزقوم التى عندما نزل قوله تعالى:
(إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم) سورة (الصافات) الآية (64)
قال المشركون(ظهركذب محمد فالشجر لا ينبت فى الارض اليابسة فكيف ينبت فى أصل النار؟)
لذلك كانت فتنة للناس كما قال سبحانه وتعالى..لانهم عندما يقولون هذا الكلام فهم يعترفون ضمنيا ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد رأى الشجرة بالفعل اى انه صادق فى روايته لرحلة (الاسراء والمعراج)
اما من يقول ان لفظ (الرؤيا) قاصر على رؤيا المنام مثل قوله تعالى:
(لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين) سورة (الفتح) الآية (27)
فهو قول خاطئ ذلك ان الرؤيا تطلق على رؤيا المنام ورؤية العين يقظة كقول الشاعر:
فكبر للرؤيا وهش فؤاده……وبشر نفسا كان قبل يلومها
فهى هنا رؤيا منام
وقول المتنبى:
ورؤياك احلى فى العيون من الغمض
فهى هنا رؤيا يقظة او رؤيا عين
3-اما الدليل الذى لا يدحض فهو ركوب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (البراق) فى رحلة الاسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى لان الروح لا تحتاج الى ركوب الدواب فى تنقلها
……………………………………………………………………….
ب-الشيعة:
هناك اوراد خاصة منقولة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عبارة عن اذكار وتلاوة آيات معينة من القرآن يسمونها (الوصول الى الله)..يقولون ان من يتعمق فيها ويداوم عليها يحدث له (انسلاخ روحى)..
والروح هنا هى تلك التى تخرج عندما ننام
………………………………………………………………………
ج-الصوفيين:
يتجلى الاسقاط النجمى بكل معانيه لدى الصوفيين نتيجة الصفاء والسمو الروحى فى اليقظة فينعكس ذلك على رؤاهم الصادقة فى المنام..وفى هذا اورد لكم قصتين من كتاب(احياء علوم الدين) للامام (محمد الغزالى):
القصة الاولى:
عن (على بن ابى طالب) كرم الله وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(الابدال بالشام وهم اربعون رجلا كلما مات رجل ابدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الاعداء ويصرف عن اهل الشام بهم العذاب)
وكان الابدال يجتمعون فى صومعة كل ليلة يأتونها من مشارق الارض ومغاربها لذكر الله وتدارس القرآن
حديث دار بين كل من الشيخ (السيد احمد البدوى) والشيخ (ابراهيم الدسوقى) وهما من (الابدال) :
قال الشيخ (البدوى) للشيخ (الدسوقى):
(ماذا تقول فيمن طوى الله له الارض كلها فى خطوة؟)
فرد الشيخ (الدسوقى) قائلا:
(اقول عظمت منزلته عند الله واتخذه وليآ..ولكن ماذا تقول انت فيمن يسر الله له الكرة الارضية بين اصبعيه يقلبها كيف يشاء؟)
فقال الشيخ (البدوى):
ان كان كذلك فهو اعظم عند الله وحق له ان نترك له الدنيا
فى الصباح وجدوا الشيخ (البدوى) متوفيآ
القصة الثانية:
قصة فى غاية الطرافة مع ما تزخر به من الحكمة:
كان هناك احد اولياء الله الصالحين يدعى الشيخ (عبد الوهاب الشعرانى) وهو الذى سمي باسمه حى(باب الشعرية) بالقاهرة..
حيث كان يجلس فى مجلس علم بعد صلاة العصر فى المسجد كل يوم
يفقه الناس فى امور دينهم حتى اذا فرغ الدرس اتته النسوة يحملن اطفالهن المرضى فيرقيهم الشيخ بما شاء الله له من الرقية ثم يقول للام:
(اطعميه أرز بلبن) فكان الطفل يصبح معافى باذن الله..
وكان للشيخ (الشعرانى) تلميذ نجيب يدعى (على وفا)وكان يتقرب من الشيخ ويحفظ عنه كل شئ رغبة فى ان يكون يوما وليا مثله..
فحدث ان غاب الشيخ (الشعرانى)يوما لمرض ألم به فسارع (على وفا) باتخاذ مكان استاذه واعطى الدرس بدلا منه حتى اذا فرغ اتته احدى النساء بطفلها المريض فقام برقيا الطفل بنفس ما يقوله الشيخ (الشعرانى) بحذافيره ثم قال لها :
اذهبى فأطعميه (أرز بلبن)
فلما كان اليوم التالى تعافى الشيخ (الشعرانى) وذهب للمسجد واتخذ مجلسه فاذا بالسيدة التى حضرت للشيخ (على) بالامس تقبل مولولة صارخة بأن ابنها قد مات..
فهدأ الشيخ من روعها وطلب منها ان تقص عليه ما حدث
فقصت السيدة ما حدث فاستدعى الشيخ (الشعرانى) الشيخ (على وفا) وقال له غاضبا:ماذا فعلت؟
قال الشيخ (على):والله يا شيخنا مافعلت وما قلت الا ماتقول انت وما حدت عنه قيد أنملة
فقال الشيخ (الشعرانى):انما هذا كلام يجريه الله على لسانى وما أوتيته على علم عندى..لماذا فعلت ذلك؟
قال الشيخ (على) مطأطئا:يا شيخنا اردت ان اكون وليا لله مثلك
فامسك الشيخ (الشعرانى) بتلابيب الشيخ (على) وقال :ان اردت ان تكون مثلى فأطعم اكثر اهل الارض بؤسا
وبالفعل احضر الشيخ (على) كل ماله واشترى به طعاما ثم انطلق يبحث عن اكثر اهل الارض بؤسا.. وبينما هو هائم على وجهه اذ لقى معتوها يقذفه الاطفال بالحجارة ويتضاحكون عليه فقال فى نفسه :
لاريب ان هذا هو اكثر اهل الارض بؤسا
وانطلق يهش الاطفال عنه وعندما هم باطعامه ظهر اهله يسألون عنه..فقال الشيخ (على) فى نفسه :
هذا ليس اكثر اهل الارض بؤسا لان له اهل يتولونه
ثم انطلق هائما يبحث حتى اذا شارف اسوار قلعة (صلاح الدين الايوبى) وجد رجلا عجيبا يتكوم نائما بجوار احد اسوار القلعة يفترش الارض ويلتحف السماء وقد توسد نعليه المهترئين..وكان يرتدى اسمالا قذرة وقد استطال شعر رأسه ولحيته حتى كاد ان يغطى جسده كله..فتنهد الشيخ (على) فى ارتياح وقال :
لاريب ان هذا هو اكثر اهل الارض بؤسا بالفعل
ثم انطلق يوقظه..ففتح الرجل عينيه وقال:ماذا تريد يا هذا؟
قال الشيخ (على):اتيتك لاطعمك
فقال الرجل:اوترانى اكثر اهل الارض بؤسا؟؟
فدهش الشيخ (على) دهشة عظيمة وقال:اوتعلم لماذا اتيتك؟
قال الرجل وقد امسك بتلابيب الشيخ (على):ان اردت ان تطعم اكثر اهل الارض بؤسا فاطعم من بداخل هذه الثياب
ففهم الشيخ (على)..من ثم اتخذ لنفسه صومعة وتفرغ للعبادة وزهد فى الدنيا
وكان (شيخ البلد) يمر كل يوم فى موكبه على صومعة الشيخ (على) فلما سأل عنه عرف قصته وعرف انه امى لا يعرف القراءة والكتابة فسخر منه وصار يستهزئ به كل يوم قائلا له وهو يمر عليه بموكبه:
يا شيخ (على) ما اتخذ الله من ولى جاهل
ثم يضحك فيضحك موكبه..كل هذا والشيخ(على)يكظم غيظه ولا يرد الاساءة بمثلها
وكان ل(شيخ البلد) زوجة رائعة الجمال تسمى (زينب) وكانت مغرورة بجمالها وتتمنع وتتدلل عليه ان ارادها..فلما كان ذات ليلة طلبها ليقضى منها وطره فتمنعت عليه وقالت:
والله لن ادعك تنالنى حتى تقعى على يديك وركبتيك على الارض فاركبك مثل الحمار
فقال لها (شيخ البلد):عيب يا (زينب)..اخشى ان يرانا احدآ
قالت (زينب):ومن سيرانا والابواب مغلقة؟؟..ان لم تفعل ما آمرك به فلن تنال منى
فرضخ (شيخ البلد)وقعا على يديه وركبتيه وهو يقول:انا حمار يا (زينب)؟؟
فامتطته زوجته وقالت ضاحكة: بل جحش يا حبيبى فما زلت صغيرا!!!
فلما انقضت الليلة وخرج (شيخ البلد) فى موكبه فى الصباح
حتى اذا مر بصومعة الشيخ (على) قال ضاحكا:
يا شيخ (على)..ما اتخذ الله من ولى جاهل
وضحكت حاشيته كالعادة فتبسم الشيخ (على) وقال:
بل اتخذ يا (جحش زينب)!!!
………………………………………………………………….
6-الفلسفات الغربية:
حسب معتقدات المتصوفين الاوروبيين مثل جماعة (الثيوصوفيين) و(جمعية الفجر الذهبى) او الذين عاشوا فى العصور الوسطى وعصر النهضة مثل المتصوف الفرنسى(إليفاس ليفى) نجد ان:
الجسد النجمى:هو جسد نورانى يربط النفس العاقلة بالجسد المادى
الفضاء النجمى:هو عالم من النور بين الارض والجنة يتكون من الكواكب والنجوم التى تسكنها الملائكة والشياطين والارواح
يقول الفيلسوف الاغريقى (بلوتينوس):
الانسان هو عبارة عن عالم مصغر(Microcosm ) من العالم الكبير (Macrocosm ) الذى هو الكون
والنفس العاقلة للانسان مماثلة للنفس العليا للعالم..
ويرسم (Microcosm ) على هيئة (نجمة خماسية) (Tetragramaton )
بينما الجسد المادى مماثل للكون المادى المصنوع من صورة متلاشية من التجلى على هيئة مستويات..كل مستوى من التجلى على علاقة سببية بالذى يليه..وكل مستوى يحوى مجموعة من الاجساد..
وغالبا ما تمثل تلك الاجساد ومستويات وجودها بسلسلة من الدوائر النتحدة المركز او الكرات المتداخلة كل منها يحوى جسد منفصل بداخلها يحاول اجتيازها للدخول فى عالم آخر مجاور وهكذا..
……………………………………………………………………
هنا يبرز سؤال هام:
هل يمر كل البشر بتجارب الاسقاط النجمى؟
والاجابة هى:نعم فلا ريب ان كل البشر قد مروا بمثل تلك التجارب وعلى سبيل المثال كما اسلفت فى الاحلام الجلية وتجارب الخروج من الجسد
وفى هذا الصدد يقيم (جيرى جروس) دورات تدريبية حول الاسقاط النجمى على شكل ورش عمل!!
وكما قلنا ان للمخ قدرات تتجلى فى اوقات معينة بشكل يدهش صاحبها نفسه..والكل يمتلك تلك القدرات
واكرر:الكل يمتلك تلك القدرات ولكن هناك من يحاول تنميتها والاعتناء بها وهناك من يتجاهلها ويتناساها ولكنها تأبى الا ان تعلن عن نفسها لذلك اختم مقالى بمفاجأة..
حيث ان بامكان الجميع ان يمر بتجربة الاسقاط النجمى والخروج من الجسد..اراكم مندهشون..ولكن لا تندهشوا ارجوكم وانصتوا لى فقط
تجربة الخروج من الجسد متاحة بالفعل للكل ولكنها كأى تجربة اخرى يجب مراعاة شيئين هامين فيها هما:
1-التحضيرات (الشروط)
2-الخطوات
وهاكم الطريقة:
أ-التحضيرات (الشروط):
1-القدرة على الاسترخاء بنسبة 100% مع البقاء فى وضع الوعى التام
2-على الشخص ان يكون قادرا على تحريك نقطة الوعى الى خارج الجسم
3-يجب ان يكون لديك طاقة ذهنية كافية كى تكون قادرا على التحكم بالرحلة النجمية واحداثها
ب-الخطوات:
1-المكان:
قم باختيار غرفة هادئة ذات ضوء خافت جدا..لا تقم بتشغيل موسيقى او قرآن..يفضل ان يكون الوقت فى ساعة متأخرة من الليل حيث الهدوء التام والصمت المطبق..يفضل ارتداء ملابس فضفاضة مع نزع الساعة او الخواتم او الاساور والهواتف المحمولة..
الان استلق على السرير فى هدوء او على كرسى هزاز مريح للرقبة مع وضع وسادة اسفل قدميك
2-الخروج من الجسد:
قم باعطاء عقلك الباطن بعض الاوامر كأن تردد فى نفسك:
(سأقوم الان بالاسترخاء التام والخروج من جسدى ثم سأرجع واتذكر ذلك كله)
الان استرخ تماما وركز كل طاقة جسمك فى عقلك..حتى تشعر بتثاقل فى جسدك وهذه هى بداية (حالة السمو)
الان قم بالتركيز فى التنفس واطرد اى افكار تجول بذهنك وصف ذهنك تماما..وكلما زاد صفاء ذهنك زاد احتمال نجاح التجربة..
الان ستشعر ان نبضات قلبك تتسارع بشكل غير معقول..تجاهل الامر تماما لان هذا ليس قلبك!! وانما مركز طاقة القلب..هذا الخفقان سوف يصل الى ذروته عندما يبدأ جسمك النجمى فى الاستجابة
(تماما كالطائرة عندما تزيد سرعتها على الارض قبل ثوان من الاقلاع)..
ستشعر باهتزازات تعترى جسدك كله..تحكم بها واضبطها بأن تأمرها بالصعود والهبوط الى كافة انحاء جسمك من قمة رأسك حتى اخمص قدميك..هذه الحالة تسمى(مرحلة الاقلاع او الخروج من الجسد المادى الى الجسد الاثيرى)..فى البداية يكون الامر صعب ولكن مع التكرار يغدو الامر سهلا للغاية (اسألنى انا)
انت الان تخرج من جسدك..ابق هادئا..واعيا..مركزا..مسترخيا..هذا هام للغاية
الان تشعر بشعور رائع وتقول لنفسك (هذا رائع..نعم لقد فعلتها..لقد نجحت)
الان تحرك فى انحاء الغرفة ببطئ..وتذكر انك بلا اقدام تمشى بها!!..قانون الجاذبية لا ينطبق عليك!!
لا تفكر فى كيفية التحرك..افعلها وحسب..تستطيع الذهاب الى اى مكان تريده..ولكن لا تنسى..
ابق مسيطرا على عقلك
3-العودة الى الجسد:
ببساطة تحرك الى جسدك وسوف تشعر انك تدخل اليه..عندها تنتهى رحلتك
الان قم من فورك واحضر ورقة وقلما وسجل تجربتك بكلمات بسيطة ثم ارسلها لنا فى تعليق وسنكون ممتنين للغاية لكرمك وجودك
والآن ماذا تنتظر؟؟..لماذا اراك مترددا؟؟..لا تخف ولا تتردد..فالتجربة رائعة بالفعل وجديرة بالتنفيذ
ملاحظة هامة:
هناك احتمال ضئيل للغاية ألا تستطيع العودة الى جسدك..وعندها لا تلومنى او تتهمنى بقتلك..
فلا تلومن الا نفسك فانت فاشل!!
اما عنى انا فلن اخشاك وساكون بمأمن من انتقامك..لانك ببساطة ستكون فى عالم آخر ولن تطالنى يديك..
………………………………………………………………………….
واخيرا انتهى المقال…
ياله من مقال طويل..لقد ارهقنى بالفعل..
افكر جديا فى اجازة..بالطبع ستكون مدفوعة الاجر..
ولكن هذه مسألة شخصية بينى وبين اخى اياد لا دخل لكم بها..
كل ما سأعدكم به الآن انى سأعود مجددا مع اشراقة شمس السبت القادم بمقالة جديدة بمشيئة الله..
فأنا كالعنقاء لا اموت وانما ابعث كل دورة زمنية..ودورتى الزمنية اسبوعية!!..
فلا تتسرعوا باطلاق تنهيدات الارتياح معتقدين انكم تخلصتم منى..فلن تستطيعوا منى فكاكا.!!…
هذا قدركم ان تتعذبوا كل اسبوع بقراءة مقالاتى الشنيعة و المملة للغاية..التى تكفى قراءتها والصبر لنهايتها لتكفير ذنوبكم التى قارفتموها طيلة حياتكم..
فيجب ان تشكرونى لهذا ولكنى لا انتظر منكم شكرا..فهذا واجبى…
…………………………………………………………………………………
المصادر:
- موقع (ما وراء الطبيعة) للاستاذ (كمال غزال)
- الموسوعة الحرة (ويكيبديا) (Wikipedia )
- كتاب (عالم الارواح العجيب) للسيد (حسن الأبطحى)

أخي العزيز د-مؤمن .. أضحكني تعليقك وبشده ..لا تستبعد حين تعود الى مصر أن تجدني قد تحولت بقدرة قادر الى دجال ذائع الصيت .. وربما تجدني في استقبالك مرتديا عباءه سوداء وقبعة غريبه الشكل على رأسي .. وربما ألقي ببعض التعاويذ على سبيل اظهار القوه .. أشتاق إليك جدا أخي العزيز .. كل عام وانت الى الله اقرب..
دكتور أحمد شكراً كتير أنا بدي أجربها بس عنجد في احتمال ما أرجع لجسمي
أخى الفاضل الدكتور/ أحمد أحمد عباس يبدو أن اللّه قد من عليك بنعمة رقة القلب والعطف على المرضى فأنا أدعو من اللّه عز وجل أن تفضل دائمآ هكذا وأن يجعلك سبب الشفاء لكل المرضى الذين تتعامل معهم فأنا لى مواقف كثيرة فى المستشفيات وأبكانى كثيرآ تعليق حضرتك .لذلك اطلب من حضرتك أن تفضل دائمآ رقيق القلب مع المرضى فأنا أدعو اللّه ان يجعل حضورك فى قلوب الناس كالمطر يبعث الربيع ويسقى العطش .
اخى الفاضل د.احمد احمد عباس
بالنسبة لتعليقى على ما حدث فهو
لا تعليق
اما بالنسبة لكرم ربنا
(فياريت تاخدنا على جناحك يا عم)
(بركاتك يا شيخ احمد)
تحياتى لك وتقبل فائق تقديرى واحترامى
الاخت الفاضلةpretty yoyo
بالنسبة لى فلم ولن امل منكم عزيزتى اما بالنسبة لكم فقد اعذر من انذر وانت احرار
(انتم اللى جبتوه لنفسكم)
اما عن عدم العودة للجسد فهذا من قبيل البهارات هههههههههه
فقط جربى ولا تنسى ان تكتبى لنا ما حدث
تحياتى لك وتقبلى فائق تقديرى واحترامى
الاخ الفاضل عمر عوض العقيد
يسعدنى اجابة اسئلتك يا عزيزى وهى بالترتيب
شعور رائع بالفعل..
لا علاقة لها بالجن على حد علمى..
نعم جربتها مرارا..
تحياتى لك وتقبل فائق تقديرى واحترامى
أخي العزيز سأحكي لك قصه مشابهه حدثت منذ اسبوعين تقريبا بالمستشفى التي أعمل بها ..مريضه بالكبد والفشل الكلوي جاءت لإجراء عملية غسيل كلوي .. واانا بطبيعتي أتودد لكل المرضى بلا استثناء .. ذهبت لاتحدث معها قليلا فقد كانت نوباتجيتي على وشك الانتهاء وكنت لتوي خارجا من عملية توصيل أوتار متهتكه بقدم مريض ..حدثتني نفسي أن أحدثها قليلا ريثما تنهي الغسيل الكلوي .. فوجئت بها تقول لي ازيك يادكتور أحمد .. اندهشت لانها تعرفتني ولم تكن راتني من قبل .. ولكن ذهولي كان في قمته حين قالت .. إوعى تقولي بقى ( ايه انتي لسه صغيره عالكلام ده انتي عايزه تتجوزي تاني ولا ايه .. متحطيش امل فيا عشان انا متجوز ومخلف ) .. أقسم بالله ان ماقالته كنت سأقوله بالحرف ..ماحدث بعدها كان عجب العجاب ..قبل أن أرد فوجئت برأسها ينحني على صدرها وكانها توفت .. هرعت الى زميلي ليأتي مهرولها ليكتشف ان قلبها توقف .. بعد عده محاولات جاهده عادت المراه من غيبوبتها وكان شيئا لم يكن .. جلست مع اهلها لفتره ليست قصيره وانا ابسمل واحوقل .. دخلت عليها لأسألها عن حالها فتنهدت قائله .. (انت ابن حلال يادكتور.. صدقني كرم ربنا هيبقى كبير عليك قوي ) ..بيني وبينك يا أخي احسست وقتها أني سأبكي فخرجت وتركتها وانتحيت جانبا وبكيت بشده .. ذهبت بعدها لاسأل عنها فقالو أن اهلها أخذوها و ذهبو .. ومازلت انتظر أن اراها مره اخرى ..ماذا حدث لها وكيف تنبأت بما قلته لا اعلم .. للعلم فقط هي امراه ريفيه طاعنه في العمر وبادية الجهل والفقر !!
بسم الله الرحمن الرحيم…
السلام عليكم….
موضوع رائع كالموضوعين السابقين دكتور مؤمن….ولكن اصدقك القول اننى اشعر بأن هذاافضلهم….ربما لاننى فعلا كنت انتظره من فترة طويلة….
وبالفعل يعجبنى اسلوبك الشيق فى الكتابة…لم نمل من مقالاتك ولن نفعل (بس حضرتك مش عايزنا نقرا مقالاتك…مش عارفة ليه حاسة انك انت يا دكتور اللى زهقت مننا وعايز تهرب وتسيبنا…بس خلاص مش حاتقدرهههههههه)
عندى سؤال اذا سمحت :هل كنت جادا فى احتمال عدم القدرة على العودة الى الجسد؟؟لأننى بصراحة شعرت بالقلق…..
تحياتى يا دكتور مؤمن والى الامام….
تحياتى استاذ اياد والى مزيد من النجاح فى موقعك…..
اولا السلام عليم اخ مؤمن ورمضان كريم عليك اود طرح عدة اسئله عليك اولا ماهو الشعور الذي يصيب الشخص اثناء الاسقاط النجمي هذا ثانيا اليس له علاقه بالجن ثالثا هل قمت شخصيا بهذه الطقوس جاوبني بكل صراحه .اضحكتني كثيرا قصة (الشعراني)اخيرا وليس اخراشكرا جزيلا على ماقدمت
الاخ الفاضل ابو رنات
ممتن لمشاركتك وتعليقك
تحياتى لك وتقبل فائق تقديرى واحترامى
شكرا على الموضوع الشيق والمثير
الاخت الفاضلة جيهان
(انا مش هتكلم الا فى وجود المحامى بتاعى)
لكن توجد مشكلة بسيطة
(انا ماعنديش محامى اصلا)
ههههههههههههههه
تحياتى وتفضلى بقبول فائق تقديرى واحترامى
الاخ الفاضل سرمد
اطال الله عمرك يا صديقى ومتعك بتمام الصحة
ربما عندما تمر بالتجربة بعد عمر طويل لن احتاج لعودتك لتقصها لانى سأكون سبقتك لها من يدرى؟
(بس انا بقى انانى ومش ناوى ارجع اقول لحد ابقوا جربوا انتم بنفسكم)ههههههههههه
اقتراحك جدير بالاهتمام واعدك بالكتابة فيه ولكنى الان بصدد سلسلة جديدة مختلفة منعا للملل
تحياتى لك وتقبل فائق تقديرى واحترامى
الاخت الفاضلة ام عمار
كل عام وحضرتك والامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات
الاسقاط النجمى متاح للكل..فقط حاولى وستشعرين بشعور رائع وجديد
تفضلى بقبول فائق تقديرى واحترامى
الاخت الفاضلة sad girl
ممتن لمشاركتك وتعليقك
الاسقاط النجمى ليس وهما لانى جربته شخصيا وفيه شاهدت تفاصيل دقيقة لبعض الاصدقاء حكيتها لهم واكدوا حدوثها وهى ليست تفاصيل مبهمة تحتمل التأويل كالاحلام
تفضلى بقبول فائق تقديرى واحترامى
الاخت الفاضلة عزيزة
ممتن لمشاركتك وتعليقك
بالفعل قمت بالتجربة مرارا وازعم اننى حضرت حفل تنصيب جورج بوش الابن رئيسا للولايات المتحدة
اما عن عدم الرجوع للجسد فقد اجبت عليه سابقا
تحياتى لك وتقبلى فائق تقديرى واحترامى
اخى الكريم د/ مؤمن احمد عباس. بحق انا اشفق عليك هل تكتب مثل هذه المقالات ولا يهتز لك شعرةوتكون مرعوب هكذا من نقضى؟ وتتهمنى بتحريض القراء على عدم قراءة مقالاتك وطردك من الموقع وخراب بيتك وتطالبنى بلتعويض الجنائى ههههههههههههه
يا اخى هذا نقض صريح لبعض النقاط فى مقالك ولا اقصد به تحريض احد ولكن ارعابك فحسب حتى لا تقول لنا مرة اخرى نياهاهاهاها وقد نجحت لا تنكر هدىء من روعك
اما عن الاجر فانت تستحقه وزيادة ولا يستطيع احد ان ينافس مثل مقالاتك فانت عبقرى بحق وحتى اثبت لك حسن نيتى اقول لك اتمنى لك المزيد (معرف بالف ولام من الذى نعرفه) ومزيد(غير معرف وبالف ولام نكره من الذى لا نعرفه) يعنى اتمنى لك المزيد ومزيد من التواصل والعطاء والبقاء والنجاح وتقبل فائق احترامى وتقديرى
كالعادة موضوع مكتوب بحرفية عالية و بحيادية جعلت اي راي من الاراء المطروحة قابلة للتصديق او الطعن ,, اعتقد ان هذا الموضوع هو من النوع الذي لا نستطيع تكوين راي كامل حوله الا اذا عشنة التجربة بانفسنا و هذا – للاسف الشديد – لم يحدث لي لحد الان و ربما سيحدث لي هذا مرة واحدة فقط – ارجو ان تكون بعد عمر طويل !! – و ربما ساعتها لن اعود و احكي لكم ماذا حدث (و ان كان هذا بودي لكن العين بصيرة و الموتة طويلة !!)
فعلا دكتور الموت اصبح موضوع بحث و لم يعد مجرد شخص غادرنا الى الابد ليبدا البكاء و النحيب حوله ,, لكن المشكلة من نصدق و باي الاراء ناخذ ؟؟ هذه هي المشكلة
اقترح اضافة موضوع يتعلق بتفاصيل تحضير الارواح و التفسيرات التي تطرح لتفسير هذا الموضوع على ان يتضمن اقوال من تم استحضار ارواحهم و ووصفهم لعالمهم لانه حسب رايي ذو صلة بما تفضلتم به من مواضيع اقصد الاجزاء ال 3
مجرد اقتراح و تحياتي و شكرا للجميع
أولا كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم … الآخ الفاضل الدكتور مؤمن أحمد عباس كما توقعنا جميعآ ان الجزء الثالث من تلك المقال رائع وأقول لك سلمت يداك ياسيدى الفاضل وبالنسبة للرحلة النجمية فهية ماحصلتش معايا ولكن حصلت مع اتنين اخواتى فى وقت واحد واذا هما فى البلكونة ويجلسون جلسة هادئة ورومانسية وينظروا الى السماء وفجأة يشعرو انهم جالسون على السحاب وأرجلهم تتلاعب من على السحاب ويلعبون ويضحكون وينزلون وأيديهم فى أيدى بعض والغريب انهم فى نفس اللحظة وبعد مانزلو قالو لبعض على اللى شافوة ولغاية النهاردة مقتنعين انهم راحو فوق وقعدو على السحاب .. عزرآ على الاطاله مقالك رائع سيدى وتفضل بوافر شكرى وتقديرى اليك .
اخي العزيز ديكتور مؤمن.. اولا احب ان اشكرك علي هذا الموضوع الرائع والشيق بالفعل وحسك الفكاهي
ثانيا احب ان اطرح عاي حضرتك سؤال
هل يمكن ان يكون الاسقاط النجمي هو في الحقيقة توهم ؟؟؟
بعيدا كل البعد عن الاسراء والمعراج
أسعد الله أيامكم جميعا ورمضان كريم عليكم وعلى محبي موقع كابوس ورواده بداية لك جزيل الشكر دكتور مؤمن على ما أتحفتنا به ،مقالك رائع جدا وأسلوبك يأخذ بالألباب وخفة ظلك في نهاية المقال زادته جاذبية وفعلا هذا الموضوع أجده كثيرا على صفحات الأنترنيت وفي مواقع البرمجةالعصبية والقراء منهم من يتساءل عنه ومنهم من يزعم أنه نجح فيه والحديث كثير بهذا الخصوص
الخلاصة أن حديثك دكتور عن تجربة الإسقاط النجمي قد تغري الكثيرين بالتجربة ولكن لا أعتقد أنها بهذه السهولة وأود أن أسألك دكتور هل جربت ذلك فعلا ونجحت ؟ أصعب مافي الموضوع انقطاع خط الرجعة أقصد عدم القدرة على العودة ثانية فكيف سيكون مصير هذه الروح وهي لم تقبض بالطريقة الكلاسيكية سامحوني في هالتعبير
شكرا مرة أخرى على الموضوع الجميل وعلى خفة ظلك دكتور ولا تحرمنا من جديدك نحن بالانتظار
الاخوة القراء الافاضل
كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات
وشكر خاص للرائع اياد على روعة اختياره للصور وروعة اخراجه للمقالات والاهم امانته المطلقة فى عدم حذف ولو كلمة مما اكتب برغم اعتراضه الخفى على بعض المقاطع فى المقالات والذى استشفه من تعليقاته وله اقول
عزيزى اياد: انت رائع بحق
الاخت الفاضلة جيهان
اراك تحرضين القراء على عدم قراءة مقالاتى(هو انا ناقص؟)مما سيتسبب حتما فى طردى من الموقع ومن ثم خراب بيتى..ولكنى ساعتها ساعود عليك بالتعويض القضائى لاجد ما اقيم به اود اسرتى هههههه
اجبت على نقطة عدم العودة فى ردى على الصديقة هبه
اما عن الاجر الذى اتقاضاه نظير مقالاتى فهو حب القراء وصداقة الرائع اياد وهو لعمرى انفس واغلى من ان يقيم او يوزن
فان رضيتى به فيسعدنا بالطبع انتظار مقالاتك
تحياتى وتقبلى فائق تقديرى واحترامى
الاخت الفاضلة هبه
لا اخفيك سرا انى جربت الخروج من الجسد مرارا وهو شعور رائع بالفعل حيث تجربين مشاعر جديدة كالتحرر من قيود الجسد والقدرة على التحليق فى الفضاء
ولا تخشى يئا فالتجربة سهلة بالفعل وكل ما تحتاجه هو صفاء الذهن
اما ما كتبته عن احتمالية عدم العودة للجسد فهو هراء من قبيل اضافة التوابل
فكما تعلمين من مقالاتى السابقة فانا اعشق الاكلات اللذيذة هههههههه
تحياتى وتقبلى فائق تقديرى واحترامى
الاخ الفاضل ولد البحرين
ممتن جدا لمشاركتك وتعليقك
لقد اوقعتنى فى حيرة شائقة
فالمقال الذى كتبته عن تجارب الاقتراب من الموت والاخر الذى كتبته عن الاحتراق البشرى يندرجان تحت عنوان الرعب السيكولوجى
وهو رعب الحقائق المخيفة
وقد فضلت الكتابة فيه لانى وجدت انه مهضوم حقه لان الكثير من الكتاب لم يتطرقوا اليه
ولكن من الواضح انك تفضل الرعب القوطى يا عزيزى
اى الرعب النمطى
وصدق من قال لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع
لذلك يسعدنى ان استجيب لطلبك بعد استئذان الاخ الفاضل الحزين ذلك ان المقال القادم الذى اعده سيروق لك بالتأكيد
وكنت قد عزمت على التغيير منعا من اصابتكم بالملل
فقط انتظر وتأكد ان غايتنا رضاكم جميعا
تحياتى لك وتقبل فائق تقديرى واحترامى
اخى الرائع اياد
اولا كل عام وانت بخير ورمضان كريم
اعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات
عودا حميدا
لقد خشيت عليك بالفعل وتلاعبت بى الظنون وكنت بصدد ارسال رسالة خاصة للاطمئنان على احوالك
متعك الله بوافر الصحة والعافية
اما عن التوسع فى الجانب الدينى فكما تعلم
الطبع يغلب التطبع ههههههههههههههههه
ولكن اعدك بتلافى هذا قدر الامكان فى قادم المقالات
اما بالنسبة للاجازة فلانى اعتدت على تخصيص شهر رمضان للتفرغ للعبادة وكذلك لافساح المجال لسيادتك لاتحافنا بما تجود به اناملك
ولكنى اعدك بمقال قريب ساتلافى فيه التجزئة
كنت قد عقدت العزم على الكتابة عن التنويم المغناطيسى تلبية لرغبة الاخ الفاضل الحزين ولكنى استميحه عذرا ان اؤجلها قليلا لاكتب فى موضوع اخر تلبية لرغبة باقى القراء
اخيرا اسف للاطالة
واسمح لى ان استعير كلماتك الرقيقة
تفضل بقبول فائق تقديرى واحترامى
الاخ الكريم د/مؤمن احمد عباس سلمت يداك على هذا المقال الرائع وهناك سؤال لماذا انت مصمم على ارعاب القراء تتكلم عن انقاذ الموتى فى المرحلة الاولى ثم يجدوك تقول لهم نياهاهاهاااا ولماذا يتعذبون بقراة مقالاتك انت لا ترغم احد على ذلك ومن لا يجد متعة فى قراءة مثل هذه المقالات فلا داعى له من الاصل بزيارة مثل هذا الموقع والنقطة الاخرى تجربة (جيرى جروس)هى حالة من السمو والاسترخاء الذى نحتاج اليه جميعا لماذا ترعب القراء بان تقول الاحتمال ضئيل الا تعود الى جسدك اسمحلى اخى ان ماسك الارواح وراسلها هوالله و نرجو الا تطيل علينا فترة الاجازة ونرجو ان توضح لنا مسالة انها مدفوعة الاجر وكم يبلغ هذا الاجر ؟ ربما يكون مغرى فنتنافس عليه ونكتب جميعا مقالات ترعبك انت شخصيا هههههههههههه
اتمنى لك مزيد من العطاء والنجاح
أخى الفاضل د/ مؤمن أهنئك من كل قلبى على الجزء الثالث والذى كان حسن الختام لمقالك الرائع ولكن اسمح لى فلى سؤال حضرتك قلت خطوات الرحله النجميه وقلت فيها لا تنسى انك مسيطر على عقلك لية قلت كدا ؟ هوة لو عملنا الخطوات دى برغم انها ترعب أصلآ ونسينا اننا مسيطرين على عقلنا ممكن نموت ههههههههههه وساعتها حضرتك تتهمنا بالفشل ودا مش نقض يادكتور حضرتك عارف انى اخشى انى اناقض حضرتك بس دا سؤال وأنا كنت أحب أن أتكلم عن الشيخ (على) بالنسبة للرقية التى رقاها للولد فمات بعدها ولكنى لا أحب أن أحول موقع الآخ الفاضل اياد اللى ندوات دنية وتفضل بوافر تقديرى واحترامى
دكتور ارجوك انا تعبت انا اقرأ عن الموت ماعندك مواضيع قتل اجرام اكلي لحوم البشر عبدة الشياطين دكتور غير موضوع الموت.
أخي العزيز د. مؤمن .. شكرا جزيلا وسلمت يداك على هذا الموضوع الشيق الجديد .. وارجوا ان تعذرني لتأخري في نشر المقال بسبب ظروف قاهرة المت بي ومنعتني من تحديث الموقع خلال الايام القليلة المنصرمة .. على العموم .. الموضوع جميل ومترابط واجزم بأنه سينال اعجاب الجميع .. شخصيا وبشكل عام اعجبني ما كتبت وسطرت اناملك الكريمة، لكن استوقفني التوسع في الجانب الديني للموضوع وهو أمر اخشى الخوض فيه على صفحات الموقع تجنبا للمجادلات والمهاترات الدينية ولئلا يتحول هذا المنبر الترفيهي الى موقع ديني او ذو توجهات دينية .. على العموم .. ننتظر منك المزيد من المواضيع الرائعة في قادم الايام ونتمنى ان لا تطول الاجازة كثيرا .. واعلم بأن هذا الموقع يرحب دوما بما تكتبه .. فالغاية والغرض الرئيسي لهذا الموقع هي تقديم واجهة عربية – صغيرة -للترفيه والتثقيف والتعليم وتقديم ما هو جديد بعيدا عن التكرار والنقل المبتذل الذي تمارسه اغلب المواقع الاخرى ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.